الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

الثلاثاء, 02/12/2008 - 19:34 |  أحمد يحيى



لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
ماثيو إم. كويك
ترجمها عن الإنجليزية: أحمد يحيى



أستطيع القول، على سبيل المثال، "ليس هناك كمية من المال يمكن أن تعيد البنت ذات الستّ سنوات إلى الحياة، وبالرغم من ذلك، فإن شركتنا ستعوض العائلة." يمكنني أن أقول هذه الكلمات بالإنجليزية، وبالهندية، وبالعربية لكن ليس بالأوردية.
الهندية جنسيتي، لكنّني لا أكره السائق الباكستاني كثيرا.
عموما، أنا لا أحبّ الباكستانيين، لكنّني يمكنني أن أعمل معهم، لأنني محترف. ورغم ذلك، لم أتعلّم اللغة الأوردية.
لم لا؟
لربّما تعتقد بأنّه كان من العملي بالنسبة لي أن أتعلم اللغة الأوردية.
لو كنت أعرف الأوردية في ذلك اليوم، كان سيمكنني التحدث مع السائق الباكستاني. كان سيمكنني أن أسأله، "لماذا رميت زجاجة الماء إلى البنت الصغيرة؟" لكن ما لا تتخيله أنّه كان سيكذب عليّ بالتأكيد، قائلا، ربما، سقطت زجاجة الماء من الشاحنة عرضا. أو ربّما كان سيقول بأنّه رمى الزجاجة بعيدا جدا عن الشارع، وأن هذه البنت الجشعة جرت إلى الطريق تطلب أكثر من مجرد زجاجة ماء. لكن، كما هي عليه الأمور الآن، لا أعرف ما قاله الباكستاني لي، هل سألته أنا، الهندي بنفسي، فأنا لا أتكلم لغته، لأنني لم أرهق نفسي بتعلّم الأوردية.
عندي فقط الترجمة التي ترجمها لي سائق آخر من شمالي الهند- يعرف الأوردية بشكل كاف-. وعندما ترجمت كلماته إلى الإنجليزية، أخذ الجنود الأمريكيين رواية الباكستاني كحقيقة لأن الأمريكان لا يفهمون بأنّ الباكستانيين، كشعب، يميلون للكذب، خاصة إذا كان هناك لوم، ونساء ينُحن، وكثير من الناس يحدقون لفهم ما حدث، وكثير من التهدّيدات بالضياع، وليس هناك من رجل ذو عقل سليم يريد أن يكون ذلك الرجل الكبير الذي أغرى بنتا صغيرة في طريق قافلة مقبلة ناهيك عن أن الباكستاني في الواقع هو من تصرف مثل هذا التصرف غير المسئول.
أستطيع القول، على سبيل المثال، "إن الضرر الذي حدث للشاحنة الجرارة المقطورة، ذات الثمانية عشر إطارا، والتي صدمت البنت العراقية ذات الستّ سنوات كان هامشيا." أستطيع قول هذه الكلمات بالإنجليزية، وبالهندية، وبالعربية لكن ليس بالأوردية.
ليس مهما أن تعرف اسمي. أنا هندي. الهندي هو ما ستتذكّر. الهندي هو الذي ستراه عندما تنظر إليّ. الهندي هو ما ستتذوقه إذا ما نطقت مقاطع اسمي. الهندي هو الذي ستشتمّ رائحته من مسامي بعد أن آكل الأطعمة التي أحبّها. أنا هندي، لكن عندما يتكلّم الهندي العديد من اللغات لا يستطيع الاختفاء وراء جنسيته. انه عملي أن أكون على اتّصال بالعديد من الناس على اختلافهم. وكان عملي في ذلك اليوم مساعدة الجنود الأمريكيين الذين كانوا يتأكّدون من أنّ القافلة وصلت بسلام وفي موعدها المحدّد. كانت مهمتي أن أتعامل مع المشكلة بسرعة، ولذا فقد كان عملي أن أساعد على استعادة القافلة في الموعد المحدّد. نعم، كان أيضا عملي أن أتأكّد بأنّ سائقي- باكستانيا كان أم لا- لا يرمي زجاجات الماء إلى البنات الصغيرات العطشى متى لوحوا إليه على جانب الطريق، وكلّ سائقيّ عرفوا ويعرفون قواعدنا كحقائق.
ربّما - تقترح عليّ أنت- بأنه كان من واجبي معرفة اللغة الأوردية في ذلك اليوم، لكنّني لا أستطيع أن أقدر كم كان سيساعد ذلك في النهاية. كان هناك السائق الآخر الذي يترجم، ولأنني لا أعرف الأوردية، كنت قادرا على الاحتفاظ بهدوئي، لأنني لم أكن مضطرا أن أرغم نفسي على تصديق الباكستاني. ما كان لزاما علّيّ أن أراقب حركات شفتيه. ما كان لزاما علّيّ أن أنظر في عينيه. فقط كان عليّ أن أنظر للكلمات التي في التقرير، وللكلام مع الجنود الأمريكيين، الذين صدقوا بثقة عمياء ما قاله الباكستاني.
أستطيع القول، على سبيل المثال، "إني نادم لعدم الإحساس بمعنى الخسارة كما ترجمت على جثّة البنت العراقية ذات الستّ سنوات، لكن الأسف جاء لاحقا وبقى معي خاصة، عندما أنظر إلى صور أطفالي."
تلك هي بعض الأشياء التي فكّرت فيها كثيرا منذ الحادث: عندما كنت طفلا، كنت ألعب كرة القدم مع أصدقائي خارج نيودلهي. بعد اللعب لساعة أو أكثر، ركلت الكرة (الكرة الوحيدة التي امتلكناها) أخيرا بين كومتين من القمصان التي كدّسناها لنصنع المرمى، وكان صديقي حارس المرمى والمسؤول عنه- جرى للشارع لاسترجاع الكرة وكان على وشك أن تصدمه سيارة. ضغط السائق على المكابح وتوقّفت السيارة على بعد أمتار فقط من صديقي، الذي تجمّد في مكانه. هذه هي ترجمة ما قاله ذلك السائق الذي صرخ بعد أن ألصق رأسه بالنافذة الجانبية: "في المرة القادمة، سأسحقك. في المرة القادمة، لن أستخدم المكابح." ما زالت الكلمات واضحة في ذهني، حتى وإن كنت لم أسمعها بجدية عندما كنت صغيرا. لا أحد منّا سمع الكلمات واعتبرها تهديدا حقيقيا، لكننا سمعناها كضوضاء في الخلفية فقط، وواصلنا مطاردة الكرات في الشوارع لوقت طويل جدا. جرى الولد عائدا إلينا وأكمل الرجل الذي هدده رحلته. أنهينا اللعبة. لم يعلق أحد من كل الأولاد حول التهديد العنيف. لم نكن ندرك الخطر. لم يكن هناك خوف. الآن فقط، أنظر للوراء كرجل، هل أستطيع أن أربط الحاجة للخوف بكلمات ذلك الرجل!!!.
في عقلي، أعتبر السائق الذي أوشك أن يصدم الولد باكستانيا، بالرغم من أنّني أعرف أن هذا مستحيل، بشكل رئيسي لأنني -كولد هندي- لم يكن من الممكن أن أترجم تلك الكلمات لو كانت بالأوردية، "في المرة القادمة، سأسحقك. في المرة القادمة، لن استخدم المكابح" إلى الإنجليزية لأنني لا أعرف اللغة التي يتكلمها الباكستانيون، ولم يكن هناك أيّ باكستاني في الحيّ الذي ربيت فيه. ما زال هذا السائق باكستانيا حتى الآن في ذاكرتي، ودائما سيظل كذلك.
أستطيع القول، على سبيل المثال، "إن موت البنت العراقية ذات الستّ سنوات محزن جدا، لكنني أعنى أنه أقل حزنا من ذلك. هذه الأشياء تحدث في جميع أنحاء العالم. تقع الحوادث حتى بدون حرب."
تحسّبا لهذا النوع من المواقف، كنت قد أُمِرتُ أن أقول لقد كنت آسفا على الخسارة، لذا أخبرت العراقيين الذين أحسّوا بأنني كنت آسفا. "أنا آسف،" قلت باللغة العربية. "أنا آسف جدا جدا." لكنني بصدق، كنت آسفا جدا لأنّ قافلتي توقّفت ذلك اليوم، ولأنني أُحِطْتُ بالعديد من الناس الثائرين والغاضبين والمشوّشين.
كان هناك أيضا كلب صغير يحاول شمّ الملاءة التي تغطّى الجثّة، وركله رجل عراقي في آخر الأمر. فعوى بصوت عال جدا. كانت هناك عنزات، وكثير من الأطفال في كل مكان. الكثير من الأطفال يتحرّكون بحرية دائما. كانت هناك نساء يندبن، ورجال وجوههم قاسية، يحدقون، يتكلمون، ينظرون إلى الأسلحة الكبيرة التي يحملها الجنود الأمريكيون الشباب.
لم أكن هناك عندما قتلت البنت العراقية ذات الستّ سنوات. وصلت لمكان الحادث بعد ذلك. هذا ما أتخيّله لما حدث: انطلقت زجاجة الماء من يدّ الباكستاني. وبينما تدور الزجاجة في الهواء، تتأهب العضلات في ساقي البنت الصغيرة مثل عضلات ولد يطارد كرة منفلتة. وعندما ركضت لالتقاط زجاجة الماء، عندما ركضت من أجل فرصة للماء النظيف، تقبل شاحنة المقطورة الجرّارة ذات الثمانية عشر إطارا فجأة، و…
أيّ من أولئك الأطفال الكثيرين كان يمكن أن يكون هو من جرى إلى الشارع. الأطفال لا يستطيعون إدراك أن الموت حقيقي أكثر من إمكانية معرفة ذلك الكلب الذي عوى أن الركلة جاءته عندما شمّ الملاءة التي تغطي البنت العراقية الميتة.
حقا لم يكن خطأ الباكستاني. كان يحاول أن يشاركهم الماء النظيف، وذلك بالضبط ما كان سيفعله أيّ إنسان ذو خلق. ربّما لو كان شخصا غيره ما كان بهذا الإهمال، أو كان سيرمى الزجاجة رمية أفضل من تلك الرمية، لكنّه ليس خطأ الباكستاني حقا. أنا لا أكره الباكستاني كثيرا. عندما أراه الآن في مخيلتي –رأسه محني، شفتاه مزمومتان بقوة معا، راحتاه ممسكتان بفخذيه، خائف من كلّ شخص- أنا لا أحبّه، لكنّني لا أكرهه. أنا لا أكرهه كثيرا على الإطلاق.
أمرت أطفالي أن يبقوا بعيدين عن الشارع. أخبرتهم عن البنت العراقية ذات الستّ سنوات التي هي ميتة الآن. كتبت في رسالة لهم، "هذا يمكن أن يحدث لكم في نيودلهي أيضا. يمكن أن يصدمكم سائق هندي بكل سهولة." أخبرت أطفالي عن الجسم الصغير الذي لُفّ في الملاءات. أخبرت أطفالي بأنّ هذا ما يحدث عندما لا تكونوا منتبهين عند عبور الشوارع. وقلت أيضا عن الباكستاني الذي رمى زجاجة الماء، وأنّه كان يحاول أن يفعل شيئا جيدا- هؤلاء الغرباء قد يجيئون ليقدموا أشياء جيدة- لكن هذه الأشياء الجيدة كانت أسوأ مرات عديدة من عدمها. قلت لأطفالي "تمهلوا في قبول الهدايا من الغرباء".
أطفالي يتعلّمون الإنجليزية والعربية، لكن لا يتعلمون الأوردية. أكتب لهم الرسائل باللغة الإنجليزية. أكتب إليهم أيضا العديد من العبارات العربية العراقية، مزوّدا إياهم بترجمة تستخدمها زوجتي لتوضح لهم. أخبر أطفالي بأنه يجب عليهم أن لا يكرهوا الباكستانيين، لكنني لا أعتقد أنني سأطلب منهم أن يتعلّموا اللغة الأوردية أبدا. الكره كلمة عنيفة، عنيفة جدا على الأطفال، عنيفة جدا حتى على الرجال. كنت أقول لأطفالي: "ليس من الضروري أن تحبّوا الباكستانيين"، "لكن لا تكرهوهم كثيرا."

ماثيو إم . كويك من فلادلفيا يستقرّ بشكل مؤقت في ضواحي ووستر، ماسوشوستس. خريج كليّة غودارد للكتابة الإبداعية، برنامج الماجستير في الفنون الجميلة، والمحرّر الحالي لإصدارة الرصيف "كواك"المهتمة بالقصة القصيرة.
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1021 قراءة |  Tags: ترجمة, الناس, العالم

تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: عادل نايف البعيني في الجمعة, 02/15/2008 - 16:19
الأديب الدكتور أحمد يحيى
بداية أود الإشادة بتلك الترجمة الرائعة والتي تعطي انطباعا عاما بإمتلاكك لتقنيات السرد وأدوات اللغة والكتابة
وهذا ليس عنك ببعيد وأنت تتحفنا بجميل الكتابات لك ولأشهر وأجمل الكتّاب.
أما القصة فهي ذات فكر رائعة تحكي مأساتنا العميقة التي نحياها بعقولنا وقلوبنا مع أشقائنا الأحبة في العراق
القصة جميلة الفكرة رائعة السرد
دمت مبدعا
محبتي ومودتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 02/16/2008 - 03:51
صورة أحمد يحيى
العزيز عادل
مرورك أروع ما في الأمر
وأشكر لك قراءتك ومرورك إطرائك الذي أتمنى أن أكون أهلا له
خالص حبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: فاتن البقري في السبت, 02/16/2008 - 08:42
الشاعر و الاديب أحمد يحي
مازلت أقول أن لك طريقة في صياغة الترجمة وكأنما النص عربيا وغير مترجم
نشكرك علي اتاحة الفرصة لنطل علي هذه القصة الرائعة ذات المغزي العميق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 02/16/2008 - 15:06
صورة أحمد يحيى
شكرا أستاذة فاتن
هي محاولات
ربما...!


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: dodo_nomercy في الثلاثاء, 02/19/2008 - 02:48

أحـــــمد يحــــيى
دائما رائع أنت ..
حد الجمـال
حد الدهشــة
حد .......


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: أحمد يحيى في الثلاثاء, 02/19/2008 - 14:54
صورة أحمد يحيى
شكرا دعاء
قبس من بحرك سيدتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: آسية السخيري في الخميس, 02/28/2008 - 06:24
لا تكرههم كثيرا... يحدث أحيانا أن تحضنا اللحظة الغبية على الكراهية بيد أن ذاك الشعور المقيت لا يستنزف غير الذي يحضنه ملء غيابه... لا تكرههم كثيرا... هم مهما أوغلوا في ذبحهم لن يقدروا على قتل تلك الطفلة المنتفضة أبدا من رمادها كي تشدو للحياة...
اختياراتك تشي دائما بالطفل الذي يسكنك وبكثير مما يملؤك من ضوء عميم...
خلك كما أنت المترع جمالا
دمت كبيرا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 02/29/2008 - 06:02
صورة أحمد يحيى
آسية السخيري
قلت لك مرارا يكفي أن تكونى في هذا العالم كي يستحق ...!!!
شكرا لأنكِ هنا
شكرا لكل شيء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 02/29/2008 - 06:04
صورة أحمد يحيى
فاتن البقري
شكرا لمرورك الذي  صنع جمالا كم كنت أنتظره
شكرا لكِ
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لا تكرههم كثيرا جدا!!!...

بقلم: د.رضا صالح في السبت, 03/01/2008 - 15:35
صورة د.رضا صالح
العزيز د.أحمد يحى
تصورت أن العربة هى القوة الغاشمة ، أن الهندى والباكستانى هما من يستخدمان هذه القوة فى اذكاء الحرب ، وأن الطفلة العطشى البريئة هى الدول المعتدى عليها ، وتدور الدائرة حتى لا يعرف من قتل من؟ هل الطفلة هى المخطئة لأنها زجت بنفسها تحت العجلات؟ أم هو الباكستانى الذى حاول أن يفعل خيرا؟ أم أن الهندى هو أيضا مشارك لكونه عضوا فى آلة الحرب الجهنمية ..
تقبل تحياتى
 رضا 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

لا تكرههم كثيرا جدا!!!... أسجل إسمي في كشوف من قبلوا الدعوة ؟!!!

بقلم: زينات القليوبي في الأربعاء, 06/11/2008 - 10:48
صورة زينات القليوبي
إلي كل قلب .. يكره .. لمجرد الخوف .. من شرف المحاولة ؟!
إلي كل قلب .. يعتبر أن الحب ضعف .. وأن الكراهية قوة ؟!
إلي كل قلب مرّ بتجربة ( حب ) أو عطاء ..فاشلة ..
فأسقطها علي كل قلب برئ .. صادفه .. في محاولة ظالمة ( للقصاص ) .. ممن ظلمه .. فأقتص من قلب شخص آخر لاذنب له ؟!!! لعله .. إقترب منه .. ليرحمه ؟
إلي كل قلب .. ( قولب ) مشاعره .. وحصرها ..
في أطر وإنتماءات .. سياسية .. أوعقائدية .. أوعرقية ..أوعنصرية
فأصبح ينفتح تمام الإنفتاح .. أو ينغلق تمام الإنغلاق .. بإشارة من هذه الأطر ..
 التي سجن فيها نفسه .. وجعلها مقياسا يقيس عليه .. حتي مالا يمكن أن يقاس
 أو يحسب .. هكذا أبدا .. آلا وهو الحب ؟؟؟
إلي كل قلب .. أغلق علي نفسه البواب والنوافذ .. خشية كل غريب .. وكل جديد .. وكل عابر .. فأنكمش علي نفسه .. وتقوقع .. حتي فقد أحاسيسه ومشاعره الواحد تلو الأخر .. فبات متبلدا .. لايقوي علي الحب .. ولا الكراهية ؟!!!
ولا يقوي حتي .. علي الإستمرارية في هذه الحالة .. من اللا سلم .. واللاحرب ؟!!!
إلي كل هؤلاء ..
يقدم لنا .. المبدع المترجم د / أحمد يحيي
قصة للكاتب الأمريكي ماثيو إم . كويك
التي آري .. أنها صرخة إنسانية من كاتب أمريكي .. عله يقول فيها
لاتحكموا علي الأمريكـــــــــــــــــــان جميعا .. بما ترونه في العراق من أحداث دموية
لا يرضي عنها معظم الأمريكيون .. حيث أن لهم أيضا أبناء يسقطون شهداء حرب الزعامة والهيمنة .. التي هي نزعة فردية لقادة أسقطت بالأمر علي معظم المشاركين
في مثل هذه الحروب ؟؟؟
ولعل الكاتب لا يتوقع أبدا .. منا .. كعرب معتدي عليهم ومنتهكة حقوقهم ومغتصبة ثرواتهم ... أن نحبهم ؟؟؟
لذا فهو لم يطلب منا أبدا ..أن نحبهم .. فهو يعلم أن هذا ضريبا من المستحيل
ولم يقوي أيضا علي أن يطلب منا .. آلا نكرههم .. فهو يعلم أن الكراهية هي ردة الفعل المساوية في القوة لكل فعل وحشي قام به الأمريكان علي أرض العراق ؟؟؟
لذا .. نجده فقط .. وعلي إستحياء !!! يطلب منا آلا نكرههم كثيرا ؟؟؟
حيث أنه يبحث في قرارة نفسه عن مبرر واحد علنا نلتمس لهؤلاء عذرا فيه ؟؟؟
يدعونا حتي وإن كرهناهم ( وهو الأمر الطبيعي )
لانكرههم كثيرررررررررررررا ؟؟؟

هكذا .. سعي هذا الكاتب إلي قلوبنا علي إستحياء متخذا صورا مغايرة للواقع الذي يشير إليه من بعيد جدا دون الولوج إلي مناطقه الشائكة
متخذا عناصر أخري تؤدي أدوارا قريبة الشبه إلي حد ما .. من وجهة نظره
وبعيدة الشبه جددددددددددا من وجهة نظرنا .. عله يفتح في قلوبنا
ولو ثغرة من أمل .. لتغير وجهة نظرنا تجاه الأمريكان كافة .. حيث أنهم ليسوا
جميعا مؤيدين لفكرة الغزو الأمريكي .. وليسوا جميعا جنودا في المارينز
بل لعل أبنائهم .. كانوا ضحايا ( لعبة الكبار ) القذرة ؟؟؟
..................

ولا أظن أن المنطلق الذي أنطلقت منه فكرة الكاتب هو نفس المنطلق الذي أنطلقت منه
فكرة المترجم المبدع د / أحمد يحيي
هذا لأن فكرة الكاتب شديدة الخصوصية .. أما فكرة المترجم المبدع فأظنها شديدة العموم .. حيث يدعونا لفتح نوافذ للفهم والإدراك .. من خلال السماح للأخر بعرض وجهة نظرة التي قد نرفضها من خلال الأطر التي سبق وتحدثت عنها .. لنري الأنسان
مجرد إنسان .. قابل للصواب والخطأ .. وقابل أيضا للتفاهم من خلال الحوار المفتوح
علي البرااااااااااااااااااااااح

شكرا للمبدع الكبير د أحمد يحيي
وأعدك أن أسارع بتسجيل إسمي ..
في كشوف من قبلوا
الدعوة

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء