You are here

الصفحة الرئيسية

ل(جو).................... الملقب يوسف شاهين




ل "جو"...........
الملقب يوسف شاهين
وفائي ليلا




آتٍ من التأتأة
العالم الذي حفر خشب غموضه
بإزميل العند
الرجل
خارج من عرق الجلد
نتحٌ فاضح
لليل مصر الكتيم
نبض شهوة يضوع
تفاصيل نقص رائع لكامل
سيكون
آت
رجلاًً
أضاء بفرشاة ضوئه
ليلنا المعتم
بالتأكد وثقيل الرجولة العنين
هكذا قفز يوسف
من شاهق السارية
بحبل التأرجح
دون مشقة مثلاً
ليخبر يومه السادس بحراً من خلاص
يرقص بأقدام البراعة
شللنا
ويتسرب إلى أبهر اليوم بمبضع الدفق
هكذا ( جو) يخترع (هنومته)
يعبث بتراقص الرغبة
في ثوبها ألـ خلدته ثنيات الأبد
مد كفه إلى ممنوع التحفظ
إنساب أسفل....
حيث أعلى الجنة
قنديله يضىء غرنيكا موتنا العابر

...كان جو
يراقص أفعى الراسخ
بعصا مكره العابث
يرمي كرة المتعة
لتشهق قلوبنا متلعثمة بضرير قصورها
هاهو يتم يومه على سرير ابتهالاتنا
ليقفز وعله
نحو هدف المعنى
فيصيب

لافرق إذاً
الحقائب نحن من نغادرها
وأنت بحرٌ ينتظر ميناء
سيجىء

++++++++

18/6/2008م البحرين
صورة وفائي ليلا
القسم: 

التعليقات

 
لافرق إذاً
الحقائب نحن من نغادرها
وأنت بحرٌ ينتظر ميناء
سيجىء

أحيانا نختار الصمت ليكون أروع تعبيرا عن الجمال والألم

تقديري ومودتي
ضحى بوترعة
صورة ضحى بوترعة
 
 عندما شاهدت لأول مرة " باب الحديد " أحسست أن يوسف شاهين يصور بعيون السينمائيين الإيطاليين الذين عرفت من خلالهم أفلاما كانت تبث في قريتي الصغيرة على حيطان دار ثقافة ما زالت تحبو ملء بهجتها أيام طفولتي البعيدة الأقرب إلي من النبض... هو كذلك إلى درجة أنك تكاد تشم رائحة أزقة روما في الإسكندرية وتلمس لحم الإيطاليات الأبيض النافر في شوارع القاهرة أو غيرها من المدن المصرية ولذلك تعودت على أن لا تدهشني أفلام دجو كما تسمونه بكل ذاك القدر الذي تروج له آلاتنا الإعلامية... أحب شادي عبد السلام المبكر بالرحيل أكثر رغم أنني لم أفهم كما ينبغي  فيلم المومياء الذي يندهش مشاهده فعلا من ذلك الكم الهائل من الحب المنهمر من عيون المخرج على كل صخرة تروي حكاية آلاف السنين الصادحة في فضاء التصوير وعلى كل وجه جامد يخفي وراء صمته حياة قائمة بروحها العصية على النسيان... قد يكون يوسف شاهين الذي كان شمسا وارفة حجبت نور شموس كثيرة أخرى عبقريا فعلا في عالمنا العربي لكنه ليس كذلك بالنسبة لتجارب العالم الغربي السينمائية ذاك رغم احتفاء الغرب به واعتباره له الابن الشرعي والبار... هنا أصر على أن الغرب يرون أنفسهم أقرب ليوسف شاهين من أبناء بلده لكونهم هم الذين رعوه وساعدوه على أن يحقق شهرته السينمائية ويسعدني جدا أن أترجم بعضا مما قرأته في كثير من المقالات تصر دون خجل على أن يوسف شاهين محسوب على الغرب وعلى تياره الفني ورؤاه وذائقته وأفكاره مما يجعل القارئ العربي يحس بكم الغربة الفادحة وبالمسافة الشاسعة التي تفصله عمن يعتبره من الأيقونات التي لا يمكن المس بها أو خدش بهائها الذي صنعه زمن قد يكون مراوغا أحيانا... لا أظن أن الولايات المتحدة الأمريكية التي أخرج فيها مصطفى العقاد السوري المولد الأمريكي الجنسية "الرسالة" و"عمر المختار" تعتبر هذا الأخير واحدا من أبنائها البررة... لماذا؟ على المتتبع وحده أن يجيب على  هذا السؤال بنفسه لأنه ليس عصيا على الإدراك على ما أظن.
أنا أحب يوسف شاهين مثلكم يا وفائي فقط أنا أكره أن يؤله أو يصدق هو الوهم/ الخدعة لأنه لو كان فعلا إلها ما كان ارتطم بتلك اللحظة الغبية التي هي وحدها قدر الإنسان مهما كان مجده فالقا للفجر الذي تتحقق في أعقابه الرؤية...
هي ملاحظة فقط أردت أن أسوقها...
نصك المارق رائع كعادة نصوصك التي لا تتوسل غير صدقها كي تغمر الروح...
دمت شاعرا تحلق الكلمات من بين أصابعه عصافير جنة
دمت أخي
 

آسية السخيري
صورة آسية السخيري
 
الجراح المتوغل فى أعماق النفس البشرية
وفائى ليلا
ل جو ( الملقب بيوسف شاهين )
تاريخ طويل وحافل وهو علامة فارقه فى تاريخ السينما العربية
وهو ذلك المتألق فى جل أفلامه
وصاحب الفكر السينمائى المتفرد والذي جمع بين دفتيه
آلية وخلاصة السينما الايطاليه
ونهل ايضا من معين الفكر السينمائى الفرنسى
ولاعجب أن يجبى نصك
كنتيجة حتمية لعملية جراحيه شديده الخصوصية لجو
الشهير بيوسف شاهين
فكرا وايدلوجية وابداعا متفردا
وانسانا حمل بين جناحيه العالم بما فيه
ولم يغفل مبضعك ايضا تلك الازدواجيه التى صنعت سياجا
حديدا حول جو الذى لم نعرفه
ويوسف شاهين الذى خبرناه
******
تحية لشاعر متألق وماكر وحاذق وغواص استطاع أن يغوص
بحنكه فى أعماق جو الملقب بيوسف شاهين
محمود عبد الحليم
محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم
 
  

   لم يسبق لي أن حزنت على فنان سينمي كحزني على يوسف جبريل شاهين ـ إبن المهاجر  الذي نزح من مدينة زحلة اللبنانية إلى الأسكندرية أواخر القرن التاسع عشر ... وسبب حبي ليوسف ليس لأنه فنان فحسب ، إنما ولأنه مناضل عنيد اتخذ من الفن بندقية وقلما وقنديلا في آن واحد  ، بعد أن استكمل أدواته الفنية في معهد " باسادينا " للمسرح في كاليفورنيا ، وهو المعهد الذي تخرج فيه الممثلان العالميان " داستن هوفمان " و " جين هاكمان " ، فبدأ يوسف مسيرته النضالية مع باكورة أعماله " بابا أمين " بطولة الفنان الكبير حسين  رياض ... ففي هذا الفيلم خرج يوسف على مشاهدي عمله باستنتاج صادم للجميع مفاده أن نكبة فلسطين هي الصرخة التي ستوقظ الأمة من سباتها  وستعمق الوعي القومي .. ولعل الكثير من محبي يوسف شاهين المخرج ،  يتذكرون يوسف شاهين الممثل القدير في شخصية " قناوي " ذلك الرجل المصاب بعاهة والمغرم بـالحسناء المغناج  " هنومة " ( هند رستم ) .. ومن ثم ليقدم " باب الحديد "  أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما المصرية ..، لينشغل بعد ذلك في معالجة الهم العربي عبر أفلام مثل " جميلة بوحيرد " و " الناصر صلاح الدين " .. لكن يوسف المناضل الجريء سينكشف لنا في فيلمه " يوم جديد " الذي انتقد فيه جمال عبد الناصر ـ وهو الفيلم الذي حمل يوسف على مغادرة مصر ليقيم في بيروت زمنا لتبدأ فترة تعاونه مع الأخوين رحباني وفيروز فأخرج " بياع الخواتم " هذا الفيلم الذي كشف لنا عن يوسف المخرج الحالم والشاعر ...
   لعل يوسف شاهين هو الفنان الوحيد الذي اكتشف الطاقات الكبيرة غير المستثمرة في شخصية الفنان الكبير  محمود المليجي ـ بعد أن ترسخت صورته في الذهن كشرير ، فإذا بيوسف يقدمه في الأرض بدور شخصية " محمد أبو سويلم " الفلاح الذي يعتبر الأرض شرفه فيذود عنها مسترخصا في سبيلها حياته ..
  وأما أفلامه عن التعايش والوئام الإجتماعي بين المذاهب والأديان ، فستبقى شاهدا على أن يوسف شاهين الكاثوليكي ، كان أكثر خدمة للإسلام من أدعيائه الذين صوروا الإسلام سيفا وغزوا .
  رحم الله يوسف شاهين ، وشكرا للشاعر وفائي لكتابته عنه ..
يحيى السماوي
صورة يحيى السماوي
 
الأستاذ القدير يحيى السماوي أشكر  مشاركتك ذات المغزى العميق عن الراحل يوسف شاهين ، أشكر كفك الذي يصافح  وروح التسامح والنبل الذي تملك
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
الطيب الأستاذ محمود عبد الحليم
تحية لك و لكلماتك الكبيرة التي ربما أنا أصغر منها ، تحية لعفويتك وحماسك للكلام عن الكبير يوسف شاهين
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
الأستاذة آسيا  ...أي يكن فإن جو   خلق حساسية جديدة ومرر رسائل سرية ، لمشاهد اعتاد النمط . لقد كسر يوسف شاهين السائد  واقترب من نفسه أكثر من أي كان في هذاالشرق الذي يصر على التنميق والتزييف المدروس لحياته وواقعه...
شكرا لرأيك الذي دائماً يضيف ويغني
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
الغالية ضحى
شكرا لوفائك وحضورك الذي آس ورفق ...أيتها الشاعرة البنفسج

وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات