You are here
ل(جو).................... الملقب يوسف شاهين
ل "جو"...........
الملقب يوسف شاهين
وفائي ليلا
آتٍ من التأتأة
العالم الذي حفر خشب غموضه
بإزميل العند
الرجل
خارج من عرق الجلد
نتحٌ فاضح
لليل مصر الكتيم
نبض شهوة يضوع
تفاصيل نقص رائع لكامل
سيكون
آت
رجلاًً
أضاء بفرشاة ضوئه
ليلنا المعتم
بالتأكد وثقيل الرجولة العنين
هكذا قفز يوسف
من شاهق السارية
بحبل التأرجح
دون مشقة مثلاً
ليخبر يومه السادس بحراً من خلاص
يرقص بأقدام البراعة
شللنا
ويتسرب إلى أبهر اليوم بمبضع الدفق
هكذا ( جو) يخترع (هنومته)
يعبث بتراقص الرغبة
في ثوبها ألـ خلدته ثنيات الأبد
مد كفه إلى ممنوع التحفظ
إنساب أسفل....
حيث أعلى الجنة
قنديله يضىء غرنيكا موتنا العابر
...كان جو
يراقص أفعى الراسخ
بعصا مكره العابث
يرمي كرة المتعة
لتشهق قلوبنا متلعثمة بضرير قصورها
هاهو يتم يومه على سرير ابتهالاتنا
ليقفز وعله
نحو هدف المعنى
فيصيب
لافرق إذاً
الحقائب نحن من نغادرها
وأنت بحرٌ ينتظر ميناء
سيجىء
++++++++
18/6/2008م البحرين
07/31/2008 - 19:55
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
الحقائب نحن من نغادرها
وأنت بحرٌ ينتظر ميناء
سيجىء
أحيانا نختار الصمت ليكون أروع تعبيرا عن الجمال والألم
تقديري ومودتي
أنا أحب يوسف شاهين مثلكم يا وفائي فقط أنا أكره أن يؤله أو يصدق هو الوهم/ الخدعة لأنه لو كان فعلا إلها ما كان ارتطم بتلك اللحظة الغبية التي هي وحدها قدر الإنسان مهما كان مجده فالقا للفجر الذي تتحقق في أعقابه الرؤية...
هي ملاحظة فقط أردت أن أسوقها...
نصك المارق رائع كعادة نصوصك التي لا تتوسل غير صدقها كي تغمر الروح...
دمت شاعرا تحلق الكلمات من بين أصابعه عصافير جنة
دمت أخي
وفائى ليلا
ل جو ( الملقب بيوسف شاهين )
تاريخ طويل وحافل وهو علامة فارقه فى تاريخ السينما العربية
وهو ذلك المتألق فى جل أفلامه
وصاحب الفكر السينمائى المتفرد والذي جمع بين دفتيه
آلية وخلاصة السينما الايطاليه
ونهل ايضا من معين الفكر السينمائى الفرنسى
ولاعجب أن يجبى نصك
كنتيجة حتمية لعملية جراحيه شديده الخصوصية لجو
الشهير بيوسف شاهين
فكرا وايدلوجية وابداعا متفردا
وانسانا حمل بين جناحيه العالم بما فيه
ولم يغفل مبضعك ايضا تلك الازدواجيه التى صنعت سياجا
حديدا حول جو الذى لم نعرفه
ويوسف شاهين الذى خبرناه
******
تحية لشاعر متألق وماكر وحاذق وغواص استطاع أن يغوص
بحنكه فى أعماق جو الملقب بيوسف شاهين
محمود عبد الحليم
لم يسبق لي أن حزنت على فنان سينمي كحزني على يوسف جبريل شاهين ـ إبن المهاجر الذي نزح من مدينة زحلة اللبنانية إلى الأسكندرية أواخر القرن التاسع عشر ... وسبب حبي ليوسف ليس لأنه فنان فحسب ، إنما ولأنه مناضل عنيد اتخذ من الفن بندقية وقلما وقنديلا في آن واحد ، بعد أن استكمل أدواته الفنية في معهد " باسادينا " للمسرح في كاليفورنيا ، وهو المعهد الذي تخرج فيه الممثلان العالميان " داستن هوفمان " و " جين هاكمان " ، فبدأ يوسف مسيرته النضالية مع باكورة أعماله " بابا أمين " بطولة الفنان الكبير حسين رياض ... ففي هذا الفيلم خرج يوسف على مشاهدي عمله باستنتاج صادم للجميع مفاده أن نكبة فلسطين هي الصرخة التي ستوقظ الأمة من سباتها وستعمق الوعي القومي .. ولعل الكثير من محبي يوسف شاهين المخرج ، يتذكرون يوسف شاهين الممثل القدير في شخصية " قناوي " ذلك الرجل المصاب بعاهة والمغرم بـالحسناء المغناج " هنومة " ( هند رستم ) .. ومن ثم ليقدم " باب الحديد " أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما المصرية ..، لينشغل بعد ذلك في معالجة الهم العربي عبر أفلام مثل " جميلة بوحيرد " و " الناصر صلاح الدين " .. لكن يوسف المناضل الجريء سينكشف لنا في فيلمه " يوم جديد " الذي انتقد فيه جمال عبد الناصر ـ وهو الفيلم الذي حمل يوسف على مغادرة مصر ليقيم في بيروت زمنا لتبدأ فترة تعاونه مع الأخوين رحباني وفيروز فأخرج " بياع الخواتم " هذا الفيلم الذي كشف لنا عن يوسف المخرج الحالم والشاعر ...
لعل يوسف شاهين هو الفنان الوحيد الذي اكتشف الطاقات الكبيرة غير المستثمرة في شخصية الفنان الكبير محمود المليجي ـ بعد أن ترسخت صورته في الذهن كشرير ، فإذا بيوسف يقدمه في الأرض بدور شخصية " محمد أبو سويلم " الفلاح الذي يعتبر الأرض شرفه فيذود عنها مسترخصا في سبيلها حياته ..
وأما أفلامه عن التعايش والوئام الإجتماعي بين المذاهب والأديان ، فستبقى شاهدا على أن يوسف شاهين الكاثوليكي ، كان أكثر خدمة للإسلام من أدعيائه الذين صوروا الإسلام سيفا وغزوا .
رحم الله يوسف شاهين ، وشكرا للشاعر وفائي لكتابته عنه ..
تحية لك و لكلماتك الكبيرة التي ربما أنا أصغر منها ، تحية لعفويتك وحماسك للكلام عن الكبير يوسف شاهين
شكرا لرأيك الذي دائماً يضيف ويغني
شكرا لوفائك وحضورك الذي آس ورفق ...أيتها الشاعرة البنفسج