You are here
لحبيبة أمي

لحبيبة أمي
الميلودي العياشي
لحْبيبة امّي
جيتك فْ ليل حالكْ
خاطْري خاسر...
اجْناحي مْكسّرْ.
حْبيتْ عْلى هْمومي
فْ اجْلالي مْعتّرْ.
ضمّيتني بين احْضانكْ ...
على دراعك ...
حطّيت راسي...
ثقيل مْعمّرْ.
ما طْرحتي سُؤال
يكفيك جيتك
قاصدْ دْواي ...
انت لمْحنّة و الصْبرْ.
منْ ايّام كنْت درّي طايش
غارق ف غرايب الصْغُر
علّمتيني لا بُدّ نْجيك
بيك نتْعالج و نجْبرْ .
ساكناني على الدْوام
للحزّة مْخلّيك ك الدّرهم...
نحْتاجك فْ ايّام لقْهرْ.
من حْليبك ...
ساسي بْنيتُو طُوبة طُوبة...
راهْ منْ زْمان...
صامد...
ما تْكسّرْ.
علّيتْ راسي برْضاكْ...
بلا جْناحك...
ما نقدرْ نْزيد لقدام
طْريقك سالكة
مْفرْشة بالزْهرْ.
زْمان غبت بْعيد ف شْبابي
تهْت بين شهْواتْ
ما ليها لذّة...
ما ليها قْدرْ.
طفت ف غْيُوم اسْما
ما تمْطر ماء و لا اهْنا
رْجعت لصْفا
لْقيتك گاعدة
تْعايْنيني ف الوْكرْ.
صُورتك وحْدها ضاوية
فْ ظلمة ذاتي الحايرة
معلقة ف بابها
عليّ ساهْرة
طُول لعْمرْ .
الميلودي العياشي
في تيفلت ليلة 06/03/2008
جيتك فْ ليل حالكْ
خاطْري خاسر...
اجْناحي مْكسّرْ.
حْبيتْ عْلى هْمومي
فْ اجْلالي مْعتّرْ.
ضمّيتني بين احْضانكْ ...
على دراعك ...
حطّيت راسي...
ثقيل مْعمّرْ.
ما طْرحتي سُؤال
يكفيك جيتك
قاصدْ دْواي ...
انت لمْحنّة و الصْبرْ.
منْ ايّام كنْت درّي طايش
غارق ف غرايب الصْغُر
علّمتيني لا بُدّ نْجيك
بيك نتْعالج و نجْبرْ .
ساكناني على الدْوام
للحزّة مْخلّيك ك الدّرهم...
نحْتاجك فْ ايّام لقْهرْ.
من حْليبك ...
ساسي بْنيتُو طُوبة طُوبة...
راهْ منْ زْمان...
صامد...
ما تْكسّرْ.
علّيتْ راسي برْضاكْ...
بلا جْناحك...
ما نقدرْ نْزيد لقدام
طْريقك سالكة
مْفرْشة بالزْهرْ.
زْمان غبت بْعيد ف شْبابي
تهْت بين شهْواتْ
ما ليها لذّة...
ما ليها قْدرْ.
طفت ف غْيُوم اسْما
ما تمْطر ماء و لا اهْنا
رْجعت لصْفا
لْقيتك گاعدة
تْعايْنيني ف الوْكرْ.
صُورتك وحْدها ضاوية
فْ ظلمة ذاتي الحايرة
معلقة ف بابها
عليّ ساهْرة
طُول لعْمرْ .
الميلودي العياشي
في تيفلت ليلة 06/03/2008
04/01/2008 - 21:25
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
أحببت معك الأم من خلال التصوير الجميل وكلنا في حضرتها مهيضي الجناح حائرين معلقين في ذواتهم وهي الملاذ والملجاأ
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
ها هو الطفل الراقد في أعماقك ينادي أمه الثاوية في المسام والخلايا وها هو الوجدان الطفولي يتحرك ليجد صورة محفورة في الأعماق هي الصورة الأمومية . فقط حبذا لو تبتعد عن الصورة النمطية الجاهزة عن الأم وأن تراها من خلال شغاف أعماقك حيث يمتزج الحلم بالحكايا بالأساطير بروائح ما بما لا يمكن أن يرى بالعين العادية . أتمنى أن تستمر على هذا الدرب . تحياتي
اشكرك على مرورك الكريم وعلى تعليقك اللطيف وأعتبر تواجدك محفزا للمضي في تجربتي أتمنى ان أجدني دائما عند حسن ظنك .
تعلم أخي ان التربة البور المنسية رغم غناها مند بداية السبعينيا ت تحتاج الى اعادة حرث و تقليب و عناية ملائمة لتتماشى مع رؤى الزمن الحالي لذا فانني دائم البحث و الاهتمام للوصول الى قالب يميزني عن سواي و هذا شيء كما تعلم يحتاج الى وقت و جلد .أشكرك من قلبي على عنايتك و تتبعك
أحييك بشدة وأشد على يديك على هذا النص الجميل الذي في رأيي أجمل ما فيه بساطته الشديدة ، وطرحه النبيل الذي يقارب حد البراءة وتأثيره العالي نتيجة دفقته الشعورية الصادقة فتماس معي وأعتقد مع آخرين مثلي
الشيء الأجمل أنني لم أشعر أبدا في قصيدتك باغتراب باعتبار أن هناك اختلاف لهجات بل بالعكس ظلت الألفة بيني وبين النص مفتوحة وناجحة وهذا يدل على شاعريتك الحقيقية الأصيلة
تحيتي لك ولشعرك
شكرا على مرورك الكريم وعلى تعليقك اللطيف .همي الدائم ان أكتب بعامية لا تبتعد كثيرا عن العامية المغربية ولكن كذلك أن تستطيع التقرب أكثر الى العربية الفصحىحتى يمكن التواصل بين الأخوة العرب في كل قطر. أمنيتي الكبرى أن نتمكن جميعا في يوم ما من تداول لغة عامية واحدة توحدنا و تقربنا و تعوضنا عن خسارة السياسة .
دمت عاشقا لكل ابداع