You are here
لحبيب اذا غفر

لحبيب اذا غفر
الميلودي العياشي
لحْبيبْ إذا غْفر
كلّّمني غْزالي ...
بعد خْصام طويل...
كيف لكان فْ سْفر .
توحّشت رُوحو الدّافية ...
بعد ما جْفاني...
رْحمني و غفر .
آ طْويبة سُكّر...
فُوق لْساني دايْبة...
تقْطُر...
عتْقيني برْضاك...
لا تبخْلي ...
يا صْديقة لعْمر .
ما منّي جُوج ...
أنا فرْدة ليك مْصوّر...
أنا قدر مقدّر.
أنا كْحُل بيه ...
تكحلي عينك و لشْفر.
أنا سْواك ...
سنيك بيه تولي عْقيق و جُوهر.
أنا عْكر بلْدي عْلى خدّك ...
ضاوي احْمر.
سوْلي قلبي ...
كيف يظل نْهارُو بْلا بيك...
وكيف يسْهر.
زربان على وْصالك ...
آمْريني ...
فْ ساعة نحْضر.
أُولا تبغيني...
فُوق عْدابي نْزيد نصْبر...
ألالّّة نصْبر.
و 05/02/2008 تيفلت بين 01/04/2000
02/12/2008 - 19:36
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
ما يبقا الخاطر مكدر
كيف الفدان لخضر
بيه يزها البصر
الميلودي كلامو نوار
كلامو زهر مقطر
كلامك عسل بلا سكر
قلبك باين بالخير عامر
شكرا على مرورك اللطيف وعلى كلامك الذي لا يقل عن زجلي شيءا
أود أولا أن ألفت انتباهك أنت وكل الأصدقاء الذين علقوا على قصيدتي " أعلن دمك الفادح" إلى أنني قد أجبت على تعليقاتهم بما يليق بها مع كامل اعتذراري عن التأخر في ذلك لطارئ صحي ألم بي ومنعني من ولوج النيت أكثر من أسبوعين . فمعذرة لك ولأصدقائي المبدعين. وعبر قصيدتك الغزلية الجميلة هاته أهنئهم بعيد الحب كعيد للمخلوق النبيل الذي لا يستقيم الوجود بدونه وهو المرأة في كامل بهائها الملائكي . وها أنت يا صديقي ترتفع بقيمك الجمالية نحو الكائن النسوي الذي لا يستحق كلمة شكر بل قصيدة شعر كما قال فولتير . قلبي معك في هذا المسار الجمالي الشاق الذي ركبت موجه وها أنت تصارع بما أوتيت من خيال لإتقان السباحة الفنية . مع تحياتي
ما اعظمك زجالا وانت تتكلم عن الحب
اعرف جيدا انك محب بامتياز
تحب الحياة والاخرة معا
وتعمل من اجلهما
فدم عاشقا محبا قانتا بامتياز
واطلب منك ان لا تبخل علينا بمنتوجك
الموجود في خزائنك الابداعية المتميزة
لك كل الوهج زجالنا العظيم
قصيدة جميلة تستحق منا الحب
بل تستحق أن نتغنى بها
هي الحب الصادق كما قال صديقنا الزجال احميدة بلبالي
لك مني كل التقدير
مرورك يسعدني و كلماتك اللطيفة تلهب في الحماس للمضي قدما الى الأمام .
تواجدك راية خضراء للمرور
دمت مبدعا
كنت أنتظر مرورك بشوق كبير لأنني أعرف ولع أهل مكناس بالملحون.
هذه القصيدة غنيتها مئات المرات داخل نفسي قبل أن أكتبها و بعد أن بدأت كتابتها في سنة 2000الى أن انتهيت منها سنة 2008
انك لم تخيب ضني .
شكرا على مرورك و على كلامك الرقيق.
مزيدا من التالق