You are here

الصفحة الرئيسية

لحظات في الشتاء الماضي




لحظات في الشتاء الماضي
د. محمد ربيع هاشم


المناقير الجائعة تأكل رأسك الذي تندى وتساقطت على شراعه قطراتُ الدموع ، وانت تسافر في الوهم والحلم ، وترحل مع سنوات التغيب راهبا أو متصوفا
الصمت ينخر في عظام رأسك الموجوع ، والدماء تفور في شريانك فينقطع معها الهزج المتناغم من شفتيك الجافة.
هل تحبها كما تحب الشمس والريح؟
أم انها لاقتك بالدنيا الظامئة والليل المرير؟؟
طائفة من المترادفات تنهال على لسانك لكنك لا تنطق ، ترادو الشقاء وترسم البسمة موبوءة تموت وتحيا ثم تموت ،
مسمار وقع في الغبش المفروش أسفل الأقدام ، وغار في العمق
وكان فستان العروسة منهكا ، يتطاير في الهواء البارد فترتعد أوصالُ الأرض ، والدخان يلحم شفتيكما فيتمايل الورد ، ويغفو الشتاء على دمعك المختزن
أنت لا تبكي ولا تشكي ولا تنال حظك من الدنيا إلا قليلا ....
ولم تكن سماؤك الصافية سوى غلاف أسود ولونته الرياح فصار مع الرياء يظاهرك فتضحك .....
لن تستطيع حمل العروس ، ونزع الفستان .. وكم تمنى الليل أن يغرق في بحرك الوافر أو الكامل أو المجتث ، ثم كم تمنت عروسُك أن تزور الدمع في أرضك ، او تركع في مسجدك المتلأليء
وأنت بائس ، يمر القطارُ عليك ولا يبقى سوى أن ترتمي تحت العجلات العاشقة لترابك ....
البنت تصفر السكون في عينيك وتصنع ملحمة شهيدة فيسقط الحلم في أحضان الجدائل ، وحبل تعلقه الليالي في حروفك المخنوقة فيرتعش النسيم في حلقك الجريح .....
أنا لست مؤرخا أو راويا أو قصاصا ... إنني اجمع في وريقات المدى حكاية لليل لا يحب النهار، وقلما رماديا في فضاء كسيح ، حكاية هذا الولد (الرياح) وهذه البنت (إيزيس) ...
ووجه النيل مزركش في حواشي الكتاب المتناقض ... وكان الحرف الأخير رواية لضمير عصته المسوح المريمية
وصورة الفارس القديم خلخلتها جنود الصمت
أنت تبادر بالوقوف خلف الجدار الهش ، تحمل الكراسة المسطرة كتلميذ حصنه الطبيب من الدفتيريا أوالجدري فصار متألقا في الفضاء اللامتناهي ...........
كما ترون ليس للحكاية خيط أو رؤية واضحة ، لأنها صراع بين الطبيعة والغزلان ...
بين اطراف تتباين أوصافها وتتغير تماما ..........
لا ليست خواطر ، أو شعرا منثورا ، أو حتى قصيدة مفتعلة الحوادث
إنني أسميها كما أسميك : جناحا بلا ريش ، ضبابا بلا نور ...........


مجلة القصة المصرية الفصلية عدد خريف 1993
صورة د. محمد ربيع هاشم
القسم: 

التعليقات

 
 

والدماء تفور في شريانك فينقطع معها الهزج المتناغم من شفتيك الجافة.
( من شفتيك الجافتين أ من شفتك الجافة )
 

ولم تكن سماؤك الصافية سوى غلاف أسود ولونته الرياح فصار مع الرياء يظاهرك فتضحك      ( غلاف أسود لونته الرياح ) بدون    و
ولونته الرياح فصار مع الرياء يظاهرك فتضحك .....  ؟؟؟
حكاية هذا الولد (الرياح) وهذه البنت (إيزيس)   ..  الولد  ... مفرد الرياح جمع !!!
إنني أسميها كما أسميك : جناحا بلا ريش ، ضبابا بلا نور ...........
( جناح بلا ريش ، ضباب بلا نور )
..............................................
اعتقد أن هناك خطأ في التبويب
شوقي عبد الحميد يحيي
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 
أخي العزيز محمد

لحظات من الوجع والتشرد في مقصلة الوهم
ومنفى الحلم
قصة موغلة في الذات الموجوعة
ممتعة رغم الألم المتناسل من رحم الكلمات
محبتي
ضحى بوترعة
صورة ضحى بوترعة
 
العزيز شوقي عبد الحميد
أشكر لك مرورك الكريم وملاحظاتك اللغوية القيمة وبالفعل يا أخي هناك أخطاء كتابية وتبويبية في القصة ولعن الله الكيبورد الذي قد يورطنا فيما لا نريده أو نبغيه ، فشفتيك أصلها شفتك ، ولونته أصله فلونته ، وهذا الولد الريح ، وأسميها كما اسميك بلا نقطتين
شكرا لك مرة اخرى وأعتذر بالنيابة عن الكيبورد
تقديري واحترامي
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
الشاعرة ضحى بوترعة
أشكر مرورك العبق على النص وقراءتك العميقة
تقديري واعتزازي
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
سبع صنايع والبخت رائع
هذه القصة تستحق عليها واحد سفن أب
قصة جميلة رائعة لغة وأسلوبا وشاعرية وشعرا
أنا أحبك سبعة  أضعاف حبى للآخرين
بس خلاص

عزت الطيرى
صورة عزت الطيرى
 
صديقى الحبيب محمد
اول مره اعرف انك تكتب قصه
بتخبى علي
وكمان اسلوبها  ممتاز
شكرا ياصديقى
على عدم البوح
محمد
محمد حسنى
صورة محمد حسنى
 
يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمراً وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان *
................................

من منطلق الآية السابقة ..
تنطلق ( براعة الإستهلال ) التي عمدت إليها ( براعة ) ..
القاص المبدع د . محمد ربيع هاشم
.............
المناقير الجائعة تأكل رأسك الذي تندى وتساقطت على شراعه قطراتُ الدموع ، وانت تسافر في الوهم والحلم ، وترحل مع سنوات التغيب راهبا أو متصوفا
الصمت ينخر في عظام رأسك الموجوع ، والدماء تفور في شريانك فينقطع معها الهزج المتناغم من شفتك الجافة.
.......................
إذن فقد قضي الأمر ؟!!!
.......................
طائفة من المترادفات تنهال على لسانك لكنك لا تنطق ، تراود الشقاء ..
وترسم البسمة موبوءة تموت .. وتحيا .. ثم ( تموت )..
................................
من هذه البداية .. الحاملة لكل الدلالات الصارخة .. ببلوغ النهاية المفزعة ..
نري أن الراوي .. ينظر في مرآة حالتة التي هو عليها ..
ليسجل .. ( حالة ) ..( موته ) !!! .. لا ليكتب قصتة ؟!!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن العبارات .. والجمل .. والتراكيب الرائعة التفرد أعجبني .. وأدهشني الآتي منها
........................
وكان فستان العروسة (منهكا ) ، يتطاير في الهواء البارد ( فترتعد أوصالُ الأرض )
أنت لا تبكي ولا تشكي ولا تنال حظك من الدنيا (إلا قليلا )
أعجبني هنا ( تطعيم ) اللغة بهذه العبارة القرآنية ذات الدلالة العالية ( إلا قليلا ) والتي وردت في ثلاث مقاطع من آيات القرآن الكريم
قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
 يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
لأحتنكن ذريته إلا قَلِيلا
............
ولم تكن سماؤك الصافية سوى غلاف أسود فلونته الرياح فصار مع الرياء ..
( يظاهرك ) فتضحك !!!
.........................

وكم تمنى الليل أن يغرق في بحرك ( الوافر أو الكامل أو المجتث ) ..
وأدهشتني في هذه العبارة أن الليل يتمني أن يغرق في بحور الشعر !!!
الوافر .. الكامل .. المجتث ؟!!!
وهي عبارة مبهرة .. جعلتني علي يقين من أن لها لدي الكاتب .. دلالات عميقة .. وسألت نفسي .. تري ماهي ؟؟؟
الوافر / بحور الشعر وافرها جميل .. مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الكامل / كمل الجمال من البحور الكامل ..متفاعلن متفاعلن متفاعلن
المجتث / إن جثت الحركات .. مستفعلن فاعلاتن
أستعرضت بحور الشعر ..
وبحثت .. لماذا هذه البحور الثلاثة .. (علي وجه الخصوص ) ؟؟؟
ووجدت أن هذه البحور الثلاثة .. تعني ..
الجمال .. والكمال .. والإجتثاث ؟؟؟
.............
وهي ( مجتمعة ) تعطينا وصفا .. ( لروحه ) !!!.. إنها الجميلة الوافرة ؟!! .. والكاملــــــــــــــة ..
التي .. أجتثت ؟؟؟ !!!
وهذا دليل يؤكد علي أن الكاتب .. يكتب ..حالة موت هذه الروح ( المجتثة ) !!! لاقصته ؟؟؟
.................
 كم تمنت عروسُك أن تزور (الدمع في أرضك )
وأنت بائس ، يمر القطارُ عليك ولا يبقى سوى أن ترتمي تحت العجلات
(العاشقة لترابك )....
البنت (تصفر السكون ) في عينيك وتصنع (ملحمة شهيدة )
 فيسقط الحلم في (أحضان الجدائل )، و(حبل تعلقه الليالي في حروفك المخنوقة ) (فيرتعش النسيم في حلقك الجريح ).....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم يأتي التصريح بحقيقة الحالة .. حيث أنها بالفعل ليست تآريخا .. ولا رواية .. ولا قصة ؟!..
بل (مشهد تسجيلي ) .. (لقداس جنائزي) ..
لهذه الروح المقتولة والممزقة إلي آشلاء .. والملقاة بالنهر ..
كجثة ( أوزوريس ) المسمي هنا بالولد ( الريح ) ؟!!
.........................
أنا لست مؤرخا أو راويا أو قصاصا ...
إنني اجمع في (وريقات المدى ) حكاية ( لليل لا يحب النهار)،
وقلما رماديا في (فضاء كسيح ) ، حكاية هذا الولد (الريح) وهذه البنت (إيزيس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ووجه النيل مزركش في حواشي (الكتاب المتناقض ) ...
وكان الحرف الأخير رواية .. لضمير .. (عصته المسوح المريمية)  ؟!!!
وصورة الفارس القديم .. (خلخلتها جنود الصمت ) ؟!!!
..............................
أنت تبادر بالوقوف خلف ( الجدار الهش ) ، تحمل الكراسة المسطرة كتلميذ حصنه الطبيب من الدفتيريا أوالجدري فصار متألقا في الفضاء اللامتناهي ؟!!!
...........................
كما ترون .. (ليس للحكاية خيط أو رؤية واضحة )، لأنها
(صراع بين الطبيعة والغزلان ) ؟!!!
...
بين اطراف ( تتباين أوصافها وتتغير تماما ) ؟!!!
..........
لا.. ( ليست خواطر ، أو شعرا منثورا ، أو حتى قصيدة مفتعلة الحوادث ) ..
إنني  أسميها كما ( أسميك ) جناح بلا ريش ، ضباب بلا نور ؟!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. محمد ربيع هاشم
من حقك .. أن تراها وتسميها بما شئت
ولكن
من حقي أيضا
أن آراها .. وأسميها بما أشاء؟!!
أنها ..
قصة .. ( البعث )
وليست .. قصة الموت
فبها
( بعثت ) ..
 قاصا .. مبدعا .. رائعا
و( باعثا ) ..
للدهشة .. والمتعة .. والفكر
دمت
كما
أنت

زينات القليوبي
 
زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
 
يعرف التاريخ الأدبى أن تطور الكتابه عبر التاريخ مر بمراحل متعدده ..
واستطاع الكاتب على مصر العصور ..
أن يخلق أشكالا وأنماطا متعدده من الكتابة الإبداعية ..
وهناك على سبيل المثال لا الحصر ..
المقامات لبديع الزمان الهمزانى وغيره ..
والكتابات البحثيه التى تتمثل فى البحوث والدراسات المتعلقه بكافة فروع المعرفه..
على مر التاريخ فى الطب والهندسه والفلسفه والبيطره وما إالى ذلك ..

ثم تأتى بعد ذلك الكتابة التاريخية وهى التى تسجل أحداث التاريخ حدثا تلو حدث .. والمدرسة الواقعيه التى تسجل الواقع كما هو ..
وهو ماصنف بالمدرسة الواقعية فى الأدب والرواية والقصه ..
والمدرسة التقريرية فى الشعر والزجل وما إلى ذلك ..

وعرف التاريخ الأدبى للكتابة ..

الإتجاه للرمز وقد جنح الكثيرون للإغراق فى الرمز ..

هربا من بطش الحكام ..
أو محاولة لإيجاد شكل جديد من أشكال الصياغه ..!! .. وفى جميع الأحوال كانت الكتابة الرمزية سائده على فترات تاريخيه مختلفة ..
إلى جانب ذلك تعددت فى المقابل مدارس الفنون التشكيليه ..
إلى أن وصلت المدارس التشكيليه ..
الى شكل من إستخدام الألوان وترميز بالغ الغموض ..
ويعتمد إعتمادا كليا على ذائقة المتلقى وتلقيه للوحة الى يشاهدها ..
ونرى أيضا أن النقاد والمحللون والمفسرون ..
لأجناس هذا اللون ..
إختلفوا بشكل واضح وجلى ..
فى تفسير المعانى والمضامين والدلالات ..
التى تحملها الخطوط والتشكيلات اللونيه أو الحالة الإبداعيه ..
التى رسمت بها اللوحة كل حسب تلقيه وذائقته وحالته النفسيه ..

*****
من هنا أصل الى لب قراءتى لنص الدكتور ربيع هاشم ..!!
وهو نص يعتمد إعتمادا كليا على الثراء اللغوى واللفظى
للدكتور ربيع
وقدرته على استدعاء الدلالة الرمزية التى تتسق
والحالة الإبداعية التى يعبر بها
عن ذاتية مغرقة فى الرمز تارة ومغرقة فى الغموض تارة أخرى..
وأرى أن الدكتور ربيع ..
يقصد من تسجيله لتاريخ نشر هذه القصه القصيره فى خريف 1993..
الى تسجيل سبقه فى الوصول الى هذا الشكل الإبداعى المتفرد دون غيره ..
وهى جديرة بالأخذ فى الإعتبار له لا علي..
فهو
شاعر وقاص وأديب متميز لم ينل حقه من البحث والتحليل كما يجب
محمود عبد الحليم
محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم
 
الشاعر محمود عبد الحليم
سعيد جدا جدا بمرورك على القصة وسعيد اكثر بتفاعلك معها
حبي وتقديري
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
الشاعرة المبدعة زينات القليوبي
سعدت جدا بكلامك ، وأسعدني جدا تفاعلك مع القصة وتأويلك الرائع المدهش لها
تقديري واعتزازي بك
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
أخي محمد حسني
سعيد جدا برأيك وبأخوتك وبكل علاقة طيبة تربطني بك
حبي وتقديري

د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
حبيبي وصديقي عزت
أسعدني جدا رأيك وتفاعلك أدام الله ما بيننا من خير وحب وصداقة وزمالة
محبتي العظيمة لك
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
تلك دنياى ..
وعشقى الأبدى ..
وضالتى المنشوده ..
وفى رحابها أنسى الدنيا ومافيها ..
وانطلق شرها ونهما لكل إبداع جيد وأصيل ..
ولذا يادكتور ربيع لايعنينى من قريب أو من بعيد ..
العلاقات الخاصه أو الحميمية أو الصداقات أو المجاملات ..
التى لاتمت لعالمنا الإبداعى بصلة ..
ومن هنا أجدنى فى عامى الثالث والستين ..
هادىء النفس ..محبا للجميع حتى لو لم يحبونى ..
دمت أستاذا نرفل فى رحابه ..
ونشرب من معينه شهد المعانى ..
بالحب لك
محمود عبد الحليم



محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم
 
الصديق الرائع الدهشة
المبدع
الفنان
الجميل
جداً
جداً
أحبك كناقد واعٍ
وأحبك
أكثر
وأكثر
كمبدع
جميل
يقبض على نصوصه الإبداعية
تارة
الشعر
وتارة
الحكى
وتارة
الأسطورة
لتتداخل كل هذه الفنون لتشكل
حالة إبداعية فريدة ، متميزة بالسخاء الفنى
وهذه الصور المكتظة بجمالية الحركة والمعنى
" ويغفو الشتاء على دمعك المختزن "
" ليسقط الحلم فى أحضان الجدائل "
ثم
" فيرتعش النسيم فى حلقك الجريح "
" إننى أسميها كما أسميك
جناحاً بلا ريش ، ضباباً بلا نور "
آهٍ
يا
جميل
أمتعتنى بنصك الرائع المتوالد من كل الفنون
الشعر ، الحكى ، الأسطورة
وبذكاء الفنان أستخدمت ضمير المخاطب
لتدخلنى كمتلق فى حالة النص المتوهجة
فتتماهى مع قارئك فى حالة توحد لا تنفصم
حتى لو وصل قارئك إلى منتهى نصك الرائع 0
كم أسعدنى هذا النص المسافر فوق جسور الحزن
المتغلغل فى ضبابية الأجنحة المحلقة فى ارتعاشات
النور ، فى احتراق البنفسج فوق فروع الغربة 0
أحبك موووت
كناقد
وأكثر
كمبدع
جميل
متعدد
الألوان
محبتى وتقديرى العميقين
أخوك
فتحى سعد
فتحي سعد
صورة فتحي سعد
 
الحبيب فتحي سعد
كلماتك الجميلة أسعدتني جدا ، وأسعدني مرورك الرائع على القصة وتأويلك الأروع أشكرك كثيرا يا أخي ولك مني كل حب وتقدير
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم
 
 
 

الشاعر الدكتور محمد ربيع

قصة جميلة ورشاقة في الاسلوب  واللغة
تضمين صور شعرية رائعة أضاف لأجواء القصة تميزاً محبباً
دمت مبدعاً ومتميزاً يا أخي
تقديري واحترامي


 
 
 

آسيا خليل
صورة آسيا خليل
 
الشاعرة آسيا خليل
أسعدني جدا مرورك ، وأعتز برأيك أيما اعتزاز
تقديري واحترامي لك
د. محمد ربيع هاشم
صورة د. محمد ربيع هاشم

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات