You are here
لحظة وجع ..

لحظة وجع
محمود عبد الحليم
آه ياوطن ..
باعنا رخيص من غير تمن ..
وخلا أحلامنا سراب ..
ورمانا فى جب العفن ..
وبقينا فى زمن الجفاف ..
أسرى لعباد الوثن ..!!
*****
وف شرع مين ..
ياموعودين ..
بالعيشه فى زمن الأنين ..
نبقى فريسة للديابه المسعورين ..
وف شرع مين ..
ان الشباب .. الخريجين ..
م الجامعه .. من بعد السنين ..
يبقوا فى لحظة يابلد ..
مناديب .. وباعة جائلين ..
وازاى ياناس .. صار الوطن ..
لعبه فى ايدين المغرضين ..
واللآعبين ..
*****
جيوش الظلام ..
بتنهب وتنهش فى لحمى الحرام ..
وقرشى اللى مالكه ..
مالوش اى قيمه ...
وحلمى لولادى لقيته حطام ..
وقيمة معاشى لقيتها بخار ..
وحالة ولادى بقت فى دمار ..
ولا عدت قادر أأمن حياتهم ..
ولا اقضى حاجه فى درب العمار ...
ولا حد فاهم ياناس الحقيقه ..
ولحظة بكايا .. يقولوا حمار ..!!
وأعظم بليه خضوع البشر ..
لظلم اللى اصدر قراره القذر ..
ويومى باشوف العذاب والمرار ..
فى اسواق ماليها الغموض والحذر ..
وسنه بسنه تزيد السلع ..
ولاحد قادر يدارى الوجع ..
ولو قلنا نمنع لفترة التعامل ..
نجوع .. وف بيوتنا يحل الخطر ..
واسعارنا زادت وصارت مضاعفه ..
ضعفين تلاته يامصر العمار ..
ووقت الموازنه يزيدوا اجورنا ..
فى الميه عشرة بدون اختيار ..
ولا فيش توازن مابين احتياجنا ..
ومابين اجورنا يا اهل القرار ..
ولا عادش بيت .. بيخلى من خلاف ...
لافلوس بتكفى .. كام لقمه حاف ...
واهل السيادة .. فى كل العصور ..
حياتهم ترف بذخ فى القصور
وعايشين حياتهم بكل اختلاف ..
واغرب مافينا .. بنشكى الضياع ..
واسرافنا واضح بدون اى داع ..
موبيلات وميديا .. وكل الامور ..
تؤكد صراعنا على كل تافه ..
وحب المظاهر .. دى حالة فجور ..
ودايما ننفض للب المسائل ..
ولانسعى ابدا لحل المشاكل ..
وراضيين بذل ومهانة الدهور ..
وغيرنا بيسبق فى كل العلوم ..
واحنا بنقضيها غفلة ونوم ..
واغلب عقولنا ملاها الصدأ ..
ولا عادشى حاجه تفيد فى الورق ..
واصبح ادبنا دا قلة ادب ..
وحتى الثقافه سخافه وعطب ..
وابداع ساداتنا فحول الادب ..
تلاشى تلاشى فحول الطرب ..
وحب الحمير بقالنا شرف ..
وحب الاصاله .. تخلف .. قرف ..
ولافيش تقد م فى أى اتجاه ..
وصار التخلف شعار للبلد ..
ولاعادشى لينا حقوق فى الوطن ..
وفعلا واقعنا مصاب بالعفن ..
ولو حد يبكى او يعترض ..
يقوله عليه فى ثانية حمار ..
وكل اختراق للهوية حدث ..
وصارت حياة اللى مولود عبث ..
لان تاريخه بحاله مشوه ..
وأهله أصيبوا بحالة خرس ..
ولا عادش فعلا قدوة أو مثل ..
والكل حاسس بحالة خلل ..
ولاعاد مابينا أصول أو قيم ..
وشبابنا أصبح فى حالة خبل ..
وحتى الكبار اللى شالوا الامانه ..
تواطئوا استحلوا المتاجرة بدمانا ..
وكل اللى عايز يعيش حلمه يسقط
فى بحر الادانه ..
وجب المهانة ...
ولوحد صرح بجرحه ومتاعبه
يقولوا دا اهبل وحتة حمار ..
لانه حمار ..
07/03/2008 - 15:20
القسم:


التعليقات
أعجبني همك ولكن يميل النص إلى لكز المتلقي بمفردات مكررة وموظفة مرة واحدة صح ومرات أخرى بنجاح يصبح متعمد ومفتعل وممجوج (قد) قليلاً من كل ما كتبت اصاب كثيره أعسر ربما
للشاعرالكبير تحياتي
أسعدنى تفاعلك مع نص أعتبره فى المنظور العام
من النصوص الموغله فى الإتكاء على الواقع المعاش
هو نص قد يميل إلى المباشرة
لكنه أمر ضرورى وحتمى لعرض الواقع بكل جوانب السلب والايجاب فيه
هو الوطن ..!!
وهو الإنسان ..!!
بكل مايحمله فى داخله من موروث تاريخى وتراثى وحضارى
وعادات وتقاليد وجوانب سلب وإيجاب وجمال وقبح
ولذا كان من المهم أن تكون لحظة وجعى على هذا الشكل
حتى تبرز كل الجوانب دون خجل ..!!
وهذا قدرنا ..
محمود عبد الحليم
لديك قدرات شعرية كبيرة ، ولديك طاقة معقولة لأن تكتب لكن في رأيي مشكلة نصك أنه يقابل بعض العثرات التي سأجملها في الآتي :
أولا : تكتب نصك مؤرجحا بين قالبين القالب الزجلي بكل منتجه المباشرة والسخرية والكلام المغرق في الوضوح ، وبين القالب القريب ـ وأقول قريبا ويكاد يلامس ـ القالب التقليدي للقصيدة العامية ، والحقيقة هذا في رأيي يمثل عبئا على أي نص ، فلكل قالب من الاثنين تميزه وانفعاله مع لحظته الشعرية وتوهجه بل ونسقه الشكلي المميز أيضا
ثانيا : المباشرة أحيانا تأتي كجزء من العمل ، لكنها لا تصبح أبدا العمل كله ، وإذا جاءت جزء بسيطا من العمل وجب توظيفها التوظيف الفني الجيد حتى لا يصبح النص مجرد خطاب جهوري بدون أية مميزات فنية شعرية تعطيه روح الشعر وتقنياته وأدواته ، وإلا فلنترك التعبير بالشعر ونذهب إلى الخطابة مثلا،
المباشرة في نصك تملأه كله لدرجة أنها كانت تصمه أحيانا كثيرة بالافتعال ومحاولة استجداء اللغة ، وظهور إفلات النص من لحظة توهجه الشعرية ، فشعرت في جوانب عدة من النص ببعض الرتابة والتكرار ومحاولة النظم بدون روح أكيدة ولا دفقة شعرية تعيد التوازن مرة أخرى بين بنية النص ومضمونه.
ثالثا : جميل أن نعبر عن مشكلاتنا وجميل أن نتفاعل معها ، لكن الأجمل أن نوظف ذلك في قالب شعري مفعم بروح الشعر وفنياته وقوته ، ومجازه ومعادلاته الموضوعية وصوره وتشبيهاته واستعاراته ، وتنمية أنساقه المختلفة ، ومحاولة التفرد بوضع لمسة فيها روح الشاعر وأسلوبه منعا للتكرار والافتعال
كنت أنوي الكلام كثيرا عن النص لكنني سأكتفي بما ذكرته آملا سعة صدرك ، فنحن لا نريد سوى الشعر الجيد أيا كان
شكرا لك
سبقني صديقي الشاعر محمد ربيع هاشم فعلق بما كنت انوي كتابته اذ قرأت في تعليقه عن المباشرة المفرطة في النص وعن الزجلية التي تخرج النص من دائرة الحالة الشعرية التي تستوجب الفكر واعمال عقلي المتلقي بدلا من اعطاء المتلقي كلشئ لافتراض غباءه وهي نظرية نقدية معروفة في الادب
افتراض غباء المتلقي
الامر الذي يجعل المبدع لا يترك مساحة ولو ضئيلة للتفكير والتاويل وفك شفرات النص فماذا عساه المتلقي بعد سماع نصك هذا الا ان يصفق عقب نزولك من منصة الالقاء
ثم ينسي هذا النص تماما لانه لم يفكر لحظة واحدة في دلالة ما
اما تعقيبك علي الشاعر وفائي فهو يشرح القصيدة ويدافع عنها بقوة ويوضح الهدف منها
فهل القصيدة غامضة ؟
وهل من حق المبدع ان يدافع او يوضح او يشرح اعماله ام يترك الاخرين يدافعون عنها ويضعون تاويلاتها ودلالاتها
؟؟؟؟؟
عزيزي الشاعر الاستاذ محمود عبد الحليم
هناك ايضا نظرية نقدية اخري ترفض فكرتك تماما وتجعل دفاعك عن النص
لا معني له وهي نظرية موت المبدع
فالمبدع يقدم نصه يعيش بين الاخرين بينما يموت المبدع ولا يجوز ان يدافع عن تراثه ابد
سعيد بمناقشة حالة كهذه وكلنا محمود عبد الحليم وبداخلنا هذا النص يعيش فكانك تكتب ما نفكر في كتابته
مع الاخذ في الاعتبار كل ما سبق
اشكرك استاذي الاعز
وتقبليني بصدر رحب
صبري رضوان
بعيدا عن نصك الموغل في الوجع
دعني أهديك تجربتي
تعلمت أن لكل مقام مقال
وأن لكل طائفة مذاق
وتعاملت بمنطق حديث الرسول صلي الله عليه وسلم
خاطب الناس علي قدر عقولهم
وعندما دخلت إلي عالم الورشة كنت أجهل تماما الذائقة التي أتفق عليها معظم مبدعيه
إتفاقا ضمنيا غير معلن .. ؟؟؟
فأخذت أتحسس خطاي وأترقب ردة فعل كل خطوة أخطوها .. وبدأت أتفحص كل ردود الآفعال هنا ..من خلال التعليقات التي تصلني إلي أن توصلت إلي حقيقة مايروق للأغلبية
التي قبلت .. أن أكون واحدة منهم .. ودخلت إلي عالمهم بكامل إرادتي ..
وهنا ..
كان من الواجب أن أتخير لهم من إبداعاتي مايرضيهم ومايتفق مع ذائقتهم
حبا فيهم .. وأيضا حبا في إستمرارية تواصلي معهم
وإلا .. فما جدوي بقائي ؟!!!
حيث لن أقبل أن أصبح مع الوقت (دائرة للتنشين)؟؟؟
أو أتحول مع الوقت لي كم مهمل ؟!!!
وأنا أعلم ياأخي أن في جعبتك الكثيييييييييييييييير
مما يتفق مع كل درجات التلقي
فتخير لمتلقي الورشة مايليق بما خبرته من ذائقة
ولن تبذل جهدا .. يساوي كل ماستجنيه من حصاد رائع .. يستحق بذل آي جهد
مهما كان شاقا
دمت
محمود عبد الحليم .. الشاعر الكبير
الذي
أعرفه
أختك
زينات القليوبي
محمد ربيع هاشم
سعادتى لاتقدر بعودتك ومصافحت نص لى أعتبره
من نصوص الهم الوطنى المباشر
هذ النص تحديدا من الصعوبه بمكان صياغته حسب يالقويالب المتعارف عليها
ولديك القالب الزجلى لبيرم التونسى
والذى حمل فى أغلب قصائده
هموم الوطن والانسان بشكل موغل فى المباشر ة
وهناك العديد فى قصائد عمنا فؤاد حداد
والتى استطاع من
خلالها أن يثبت دعائم تجربته الابداعية
ويتجلى ذلك فى ديوانه كلمة مصر
بالقطع لحظة الوجع مؤلمه للغايه
وهى لم ولن تسمح للمبدع بالانصراف عنها
لتجميل وتشكل قوالب النص ولكنها موجعة الى حد الادماء
*****
عزيزى دكتور ربيع
هذا اللون من الوان الكتابه
إن لجأ للرمز واستخدام
شتى أساليب ومفردات الشعر العامى المتعارف عليها فقد مصداقيته
أعى جيدا ماأشرت إليه
لكن الواقع المصاب بالعفن والملل والرتابه
إن لم يتم الإشاره اليه ( بواقعه) يفقد مصداقيته
ولكنى أحترم رأيك وسعدت به أيما سعاده
ومباشرتى قد تكون أملا فى القول للأعور
( إنت أعور ) فى عينه
تحياتى لرجل أحببته وأسعدنى تعليقه
محمود عبد الحليم
حاشا لله أن أدافع عن نص ما تم افرازه فى حالة وجدانية معينه
وأعلم علم اليقين أننى وضعت نفسى بين شقى الرحى
أولها : هو مباشرتى وجنوحى للقالب الزجلى الذى يعتبره البعض قصورا وتخلفا
وثانيها : عدم ترك الفرصه لإعمال فكر المتلقى وحرمانه من متعة فك شفرات النص
*****
وكل شق من شقى الرحى مميت وقاتل
فأولها ممكن أن يعرضنى للمسائلة والاعتقال ومن الجائز أن يقال على أننى أحاكى شاعرا ما صارا بطلا لانتقاده سياسات بيعينها
وثانيها يعطى للمتلقى الشاعر أو المتصدى للنقد معولا وسلاحا لضربى فى مقتل لأننى إرتكتبت جريمة لاتغتفر فى حق الابداع ..!! بكتابتى نصا مباشرا ..!!
*****
لحظة وجع ..
لايمكن بأى حال من الأحوال أن تضربنى وتمتص دمى
وتحرمنى الأمن والأمان وعندما أعبر عنها
تصفنى بأنى كفرت وارتكبت ذنبا لايغتفر بكتابة نصا مباشرا ..
*****
هذا نصى ..
ولاأدافع عنه ..
ولم أكتبه وانا فى منتجع شرم واحتسى الفودكا وحولى الغيد الحسان
كتبته وأنا أنزف دما
فهل يحرم المتالم من البكاء ..؟؟
محمود عبد الحليم
حاشا لله أن أضع أدباء كبار ونقاد ومتزوقى الأدب من أعضاء الورشه
موضعا لاأرضى عنه
فهم جميعا بلا أي إستثناء أساتذة ومبدعين وشعراء لكل منهم قامته
ولذا لايقبل بأى حال من الأحوال تصنيف هذا الفصيل المتميز من المبدعين
تصنيفا يقلل من شأنهم كأساتذة وكمبدعين
فهم أهل التذوق وأرباب المعانى
ولهم كل تقديرى واحترامى
*****
أما فيما يتعلق بلحظة وجعى فهى لحظة مؤلمه وفارقه عشتها
وعبرت عنها
وأتخيل نفسى الآن وفى هذه اللحظة
كمن أصابه عيار طائش
وبدلا من أن يسعى الناس لإنقاذه
يعايرونه بأنه كان يجب أن يسقط ويتلاشى فى وضع أكثر رومانسيه
أو يكون إغتياله رومانسيا وشاعريا
فكيف بالله عليك تطالبيننى بإختيار نص يتناسب وذائقه اعضاء الورشه
ونسيتى أننى إنسان قتله الواقع المؤلم وأعبر عن ألمى بطريقتى ..!!
لك القبول أو الرفض
أنتى وكافة أساتذتى وزملائى الإعزاء
وليس غريبا أن أغتال شعرا ..!!
كما أغتالت أحلامنا وطموحاتنا جيوش الظلام التى تنهب أقواتنا ليل نهار
محمود عبد الحليم
لطفا عزيزي
كلنا ننزف ونبكي ولا يمكن ان يحرمنا احد من البكاء
لكن هناك فارق شاسع بين البكاء الذي يدحرج الدمعات علي الخد في روية واناة فلا تشعر بدمعة واحدة وانت تجلس بجوار من يبكي
وبين البكاء الذي يصل الي حد الصراخ
النص الذي يعيش يا سيدي هو النص الذي لا يتكئ علي الخطابة والصوت المرتفع لكنه النص الذي يمس الاحساس ويتوغل في ذات المتلقي توغلا هادئا دفقة دفقة كشلال ينحدر اما اذا كنت تعتقد انني اتهمتك بالزجلية واعتبرها تخلفا فهذا ما تراه انت ولم يرد في تعليقي ابدا حيث انني لا اري اي شكل من اشكال الابداع تخلفا مطلقا
وانا لست مسؤلا عن البعض الذين يعتبرون ازجالك تخلفا ولست معهم في اعتبارهم هذا لان الزجل شكل ادبي يعالج مشكلات المجتمع ويتعرض لها
ونحن جميعا يا سيدي لا نكتب في شرم الشيخ حول الغيد الحسان لكننا نقطر دما وتظهر فصيلة الدم _ بي _ عندما ننزف الحروف
وليست جريمة ان تكتب مباشرا فاكتب كما تشاء وعفوا استاذي الكريم
صبري
ثق أننى سعيد للغاية بحوارك معى
وأننى لم يضيق صدرى بطرحك بل على العكس
أنت جعلت منى دون أطلب زجالا وهذا شرف عظيم
فالذى لم يعرف الزجل لن يكون شاعرا فى يوم من الأيام
*****
وأعتبر بكل صدق ياصديقى العزيز
أن حوارك معى وساما على صدرى وأحترم ذائقتك
لكنى أردت ومع سبق الإصرار والترصد
أن تكون لحظة وجعى كما هى بعبلها
لما أشأ أن أزينها وأضيف عليها قليل من جماليات الصياغه
أو أستخدم أدوات الحذف والإضافه
ليكون النص متفقا مع ذائقه اعضاء الورشه على حد قول زينات القليوبى
كلكم أساتذة ومبدعين أجلهم وأحترمهم
وحاشا لله أن أغضب
وهذا نصى
إن شئتم مشاركتى لحظة وجعى شكرتكم
وان اعترضتم على اسلوبى والقالب الشعرى الذى كتب به النص وقرتكم
ودائما ستظل أنت وجميع أعضاء الورشه فى القلب
محمود عبد الحليم
أصعب بكاء هو البكاء من غير دموع
وللاسف الشديد ده بيحصل من الاقليه اللى رفضين الغلط
فيه حاجات كتيييييييير غلط والكل ساكت ومبتسم
واحنا ح نفضل نبكى ونبكى ولا حياة لمن تنادى
المهم على صوتك بالصواب ولك الجزاء عند الله
وقتها ح يبقى فيه الف لحظة ارتياح
دمت بخير وربنا يقويك
امال
أوجزتى فأعجزتى .. وأعجبنى تعليقك الدال على عقليتك
الواعيه والمدركه لأبعاد النص
إذ أن المجروح والمتألم لن يكون لديه
أدنى درجة من درجات التجمل لكى يعجب الآخرين
وصدقينى مواساة المتألم فى لحظة وجعه
هى من أجمل لحظات حياته
أما من يرضون لأنفسهم فقط بالمشاهده والإنتقاد على كيفيه وأسلوب تألمه
فهم لايزيدونه إلا إيلاما
أشكرك من كل قلبى
فذائقتك للحظة وجعى ومواساتك كانت أكثر إنسانية
وتفوقت على ذائقة الآخرين ..!!
محمود عبد الحليم
المبدع محمود عبد الحليم
تُذكرني نصوصكَ بقوة دخولها الى حقل الشعر الرسالي ، إذ تجد قوة الفكر وجرأة الطرح ومباشرته، وسهولة الإيصال مع مرونة عالية في التعامل مع الفكرة بشمولية سلسة
الشعر الشعبي ، نص شفاهي ومباشر وهما ميزتان تحسبان له لا عليه وترى الشاعر صادحا منشدا بألم ووعي لمعاينة المأساة الاجتماعية وتفاصيلها الدقيقة
الشعر الشعبي يبقى الصوت الصادح واغنية الناس
للتعبير عن اليومي والاسن من المياه
شكرا للشاعر الكبير محمود
تعليقك ليس له علاقة بالنص
ما كتبته فيه
يمكن ان يقال للاستاذ محمود في التليفون مثلا
أو في مقهى
لكن بالتأكيد ليس مكانه الورشة
وكنت اتمنى ان أعرف ذائقة رواد الورشة التي تتحدثين عنها...!!!
رجاء للمرة المليون
التزام الموضوعية
"الحكاية مش تعليق والسلام ... ولا اللى يكتب أكتر"
إدارة الورشة
لاأملك إلا أن أقول شكرا لشاعرى الذى خبر كيف يكون التناول
وعرف كيف يتوغل فى اعماق نصوصى ..
ووصل إلى لب ماعبرت عنه بشفافية ونزاهة لاتقارن ..
أيها الوديع الشامخ ماأروعك وماأعظمك فى تعليقك
فكلماتك بالنسبه لى بلسم ودواء
والحمد لله الذى جعلك ناطقا بالحق وبالصدق
ومتفهما جيدا وواعيا بأبعاد قصيدى الذى أعلم أنه يعبر عن هموم الوطن والمواطن ..
تحياتى لشاعر عربى كبير عرفته من الورشة
وصافحت كلماته قصيدتى
وهزت آراؤه أوتار قلبى
محمود عبد الحليم
أيا كان الأمر ..
فلإختلاف لايفسد للود قضيه
وأنتى تعلمين أننا كثيرا ماإختلفنا حول آراء وآفكار وقصائد
لكننا أبدا لم نجعل لتلك الخلافات أن تقتل أخوتنا ماحيينا
*****
إختلفى ماشئتى ..
وهاجمينى أينما تجدينى ..
فلكى حرية إختيار أسلوبك الذى تتعاملين به معى ..!!
ولكن يجب أن تعلمى أننى فى حل من الرد عليك
لأنك أخت .. ولتقل الأخت ماتشاء
واسأل الله أن يصبرنى على الأخوات المشاكسات
وأعدك بأننى سأظل أخا حتى وإن قلتى على ماقاله
مالك فى الخمر
محمود عبد الحليم
قد يطمئننا الآخرون إلى أننا موجودون لكن انطلاقا من تجربتي الخاصة بت أحس أنه من الضروري جدا أن لا نثق كثيرا بما يقوله الإخوة لأن تقييمنا لما نقرأ تحكمه عوامل عدة قد تكون بريئة كما أنها قد تكون أيضا عكس ذلك تماما... ردود أفعالنا حيال ما نقرأ لا ترضخ غالبا لغير أمزجتنا وما أكثر ما تتعسف علينا هذه الأمزجة التي لا تستقر على شيء آخر غير إرضاء أهوائنا... أنا لست أبرئ نفسي من سقوطي لكن عزائي أنني أحاول دائما أن أكون قدر ما أستطيع على شيء ولو قليل من النزاهة في حكمي على ما أقرأ...
أعرف أنني إنسانة بسيطة وأن شهادتي لن تضيف لك شيئا لأنها لن تزيد أو تنقص أبدا من قيمة ما تكتب فقط أنا لا أقدر أن لا أقول كم هو جميل ذاك الإنسان فيك عندما يتماهى مع وجع الآخر فيحكيه ملء نشيج روحه التائهة...
خلك كما أنت واكتب لحظتك مثلما تتجلى لك إذ يكفي أن تكون فنانا ومختلفا كي نقرأك مثلما تريد أن تقرأ...
محبتي
فهم لايزيدونه إلا إيلاما
نعم
طبعا نحن من تقصد لاننا وقفنا مكتفين بمشاهدة الامك الخاصة جدا وكانها ليست الام الوطن لذلك نحن في قمى الشماتة فيك لانك اختصرت الوطن في شخصك انت فجعلت من نصك عزفا علي اوتار الوجع .فانت المتالم الوحيد يصيبك وحدك ما اصاب الجميع
اما نحن المشاهدون المنتقدون لكيفية واسلوب تالمك فعلينا جميعا دائرة السوء اذ انك في وطن ليس وطننا وجرح ليس جرحنا
احتميت من عثرات نصك الشفاهي المباشر بالارتكاز علي المك وجرحك الدامي فتخيلت ان لك ان توظفه بطريقتك الخااصة ويجب علينا ان نرضي بهذه الطريقة ومن لا يرضي عنها يصبح مشاهدا ومشاركا في ايلامك
فمتي كان النقد الادبي مشاركة في ااعتيال الشعراء الموجوعين حتي علي مستوي الوجع الخاص
ثم تقول
:
فذائقتك للحظة وجعى ومواساتك كانت أكثر إنسانية
وتفوقت على ذائقة الآخرين:
عجيب ودهش هذا الكلام فهل اذا غيرت رايي المرتكز علي تظريات ادبية ونقدية الان ومدحتك سوف ترضي عني واكون مواسيا لك
مقدما خالص العزاء في مصابك الاليم
فمن واجب النقاد ان يكونوا هكذا دائما يدا تمتد لفعل الخير واعانة المحتاجين وازالة الهم عن المهموين تاركين القصيدة في واد اخر طالما ذلك سوف يجعلهم يتهمون بالقصور في الذائقة
وان ثمة من يمتلك الذائقة الراقية ويتفوق علي الاخرين ويستطيع الدخول بل التوغل في النص لانه قدم كلمات يملؤها المدح الذي يرضيك
وتعبره قدم الحق والصدق وكان الاخرين اهل باطل وكذب وجناة وربما قصدوا اغتيالك كشاعر عظيم
كان الاولي ان تترك النص يدافع عن نفسه ولا تقوم انت بهذا الدور الذي تخطي ذلك فاصبت بهجومك كل من تعرض للنص بشئ ليس يرضيك
واذكرك مجددا
بنظرية نقدية معروفة
وهي
موت الشاعر
ليحيا النص الذي يستحق ان يحيا بلادفاع من صاحبه
تحياتي
صبري رضوان
آسيا السخيرى
إضافتك لى .. تؤكد أنك مبدعة حقيقية
وتعرفين أبسط حقوق المبدع فى أن يعبر عن ذاته المفعمه
بشتى المشاعر والأحاسيس دون أدنى وصاية من أحد
ذلك لأن الفنان التشكيلى يرسم لوحة ما دون النظر الى مايحتاجه المتلقى
أو ماذا يعجبه أولا لايعجبه
وعندما يؤلف أديبا ما نصا كى يتوافق وذائقة متلقيه يفشل فشلا ذريعا
لأن الذات الشاعرة تعبر عن أدق مشاعرها وعلى المتلقى أن يتقبل أو يرفض هذ الإبداع إذ لامجال فى هذا المجال للوصاية على المبدع أو المتلقى
******
ومن هنا ياعزيزتى يلعب المبدع دورا رئيسا
فى تشكيل وجدان المتلقى سلبا وإيجابا
وقد أصبت عين الحقيقة وأسعدتنى رؤيتك الرائعه
وحقيقة لم أنزعج ولم أغضب لكن الإندهاش
أتى من رجع صدى لحظة وجعى
من الأساتذة الشعراء والمبدعين
ولم يكن ناقصا إلا أن يطالبوننى بكتابه نص معين بمفردات معينه
تتفق وذائقتهم التى لم تكن لحظة وجعى على مستواها ..!!
*****
عزيزتى آسيا السخيرى
تحية لمبدعة مطبوعة وأصيله ومثقفة مدركه لماهية الإبداع والفكر
فى زماننا الردىء
محمود عبد الحليم
اشكرك من أعماق قلبى على سعة صدرك
وأنا حقيقة أجلك وأحترمك
ولا أتمنى أن يكون الإختلاف على نص ما أو فكر ما أو أيدلوجية بعينها
ذريعة لفقدان مودة ومحبة شاعر جميل فى قامتك
*****
عذرا شاعرنا الرائع
فلست ممن درسوا النظريات النقديه ..
ولست من المدعين برؤية ما لماهية الإبداع وحقوق الرد والدفاع
لكننى بكل الصدق
أحيى فيك دفاعك عن رؤيتك ووجهة نظرك
وأغبطك على جزالة الفاظك التى أمطرتنى حبا وتقديرا
أقبل دفاعك عن وجهة نظرك واحترمها
وأحترم سلبك لحق ردى ودفاعى
وأشكر لك إنفعالك فإنه شىء محمود بالنسبه لى
فرأيى غير محمود عندك
وصبرى عليك سيدوم ماحييك
حفاظا على اخوتنا
حتى وإن نفذ صبرك
محمود عبد الحليم
مؤسس ومدير موقع الورشة
أعتقد أنك الآن .. أنك لا توجهني لتجاوز رأيت أنني أحدثته ..
كما حدث فيما رأيته مني تجاوزا ( علما بأنه غير مقصود )
في تعليقي علي نص الزميل وفائي ليلا
ومع هذا فقد قمت بالرد عليك معتذره إحتراما لوجهة نظرك
وأخذت الموضوع بصدر رحب .. لأن موضوعيتك أجبرتني علي هذا
آما الآن ..
فأنا آري أنك من ( تجاوزالموضوعية ) في خطابك معي
فليست سفيرة النوايا الحسنة .. ولا أم الجنود .. ولا أم الجامعات المصرية
ولا أم الكشافة البحرية .. والكشافة الجوية
والمعلم المثالي علي مستوي الجمهورية
والحاصلة علي الدكتوراة الفخرية من منظمة اليونيسف
والتي رأيت ( أنت بعينك ) كل شهاداتها وجوائزها ودروعها وأوسمتها ونياشينها
هي .. من تجلس مع شاعر ( آياً كان هذا الشاعر ) علي ( المقهي )؟!!!
وليست الصحفية التي وصلت لمنصب ( نائب مدير تحرير )
هي التي تكتب تعليق والسلام
ولا التي تسعي لكي تكتب أكثر ؟!!!
فدي جرنالي الذي أشرف عليه كنائب مدير تحرير .. ولدي العديد من الجرائد والمجلات التي تسعي لأن أكتب فيها .. حبا وتقديرا لتاريخي المشرف مع الشعر والصحافة ..
ولا أظنني بحاجة لأن أستعرض عضلاتي هنا ..
حيث أنني لا أعاني ( نقصا ما ) يدفعني لهذا ؟!!!
حيث أن الورشة ليست مكانه بالفعل .
هذا من ناحية ..
آما عن ذائقة رواد الورشة .. التي ( تتمني ) أن تعرفها مني
فما عنيت بها إ.. لا أنني رأيت أن معظم مبدعي الورشة .. لايحبذون النصوص التي تتسم بالمباشرة .. وقد وصفها البعض بأنها .. مجرد طرحا مجانيا
(وقد وجدت في رأيهم صوابا ) .. مضاهاة بمستوي المطروح الأعم من النصوص ..
وحيث أنني بالفعل قد وجدت أن الدكتور محمد ربيع هاشم
قد علق علي هذه المباشرة ضمن تعليقه .. ووجدت له كل الحق فيما أورده من نقد .
وحيث أنني توقعت أن يؤثر هذا التعليق بالسلب ( وهذا ماحدث بالفعل )علي زميلي القديم محمود عبد الحليم ويحزنه ..
فقد سعيت إليه من خلال تعليقي .. لأبين له وجهة نظري في هذا الأمر حيث أنني أعلم مقدرته علي طرح نصوص .. ذات عمق ودلالات ترقي لمستوي مبدعي الورشة وذائقتهم الثقافية والأدبية .
والآن .. أسألك
علي مرآي ومسمع من الجميع
ماهو السبب الحقيقي وراء إستفزازك لشخصي بشتي الصور ؟؟؟
ماهي مبررات سعيك لكسر شوكتي التي لم يصبك منها أبدا آي أذي
بل علي العكس كنت دائما الوردة التي كلما ضغطت عليها أكثر عطرت يدك
وكسرت آشواكها عمدا .. كي لاتدميك منها شوكة .. ولو عن طريق السهو والخطأ
هل ضممتني لعضوية الورشة .. لتتقص مني لسبب ما .. لا أعرفه ؟؟؟
كي تحولني من شاعرة كبيرة بكل المقاييس .. إلي مسخ أخرس ؟؟؟
تري ماهو السر ..
الذي دفعك إلي هذا الإنقلاب الغير متوقع علي شخصي دونما أي سبب من جانبي
وحيث أنني لا أعاني عقدة الإضطهاد ..
وحيث أنني في ديواني المهدي إليك ( أم أحمد المصرية ورئيس الجمهورية ) ..
قد قابلت .. وواجهت .. ( رئيس جمهوريتي ) بكل أشكال الفساد في مصر ..
فدعني أورد لك أسبابي فيما أدعيه عليك ..
حيث أنك منذ ضمك لي إلي موقع الورشة ..
لم تعلق أبدا علي أي نص من نصوصي
وإذا قمت أنا .. بالتعليق علي آعمالك .. لاتعير تعليقي إلتفاتا
وكما أنني أهديتك جميع دواويني .. وأهديتك أيضا كتابا ألفه الدكتور يسري العزب
أورد فيه دراسة مستفيضةعني
ومع ذلك لم تنوه عن دواويني كما تفعل مع كل الزملاء ولم تشر من بعيد أو قريب إليها
وحدث أن قمت بمحو تعليقاتي إنتصارا للبعض ..
وأيضا قمت بتعليق تعليقاتي لحين فحصها .. وهو أمر تجاوزته منذ أكثر من ربع قرن
حينما كنت أتقدم للجريدة بموضوع صحفي .. فيترك حتي ينظر في آمره ؟؟؟
غضبت وأنسحبت إحتراما لسني ومكانتي .. وتركت الورشة لمدة أسبوعين
فأتصلت بي مشكورا .. معلنا أن الورشة هي بيت الجميع ..
وطالتبني بآلا أغضب وأعود
عدت .. وقد آزالت مكالمتك الودودة كل ماعلق في نفسي من ألم
والآن هاأنت تعاود من جديد ممارساتك العنيفة معي
لا أعرف سببا قد يدفعني أن أقول أنها تصفية حسابات ؟؟؟
فليس بيني وبينك إلا الود والإحترام والتقدير الذي يجعلني آراك علما سكندريا رائعا
ورغم سني .. ووضعي الإجتماعي .. فلم أتعالي يوما علي أي إنسان
سواء هنا أو هناك
لأنني ولله الحمد أعلم أنني من التراب وإلي التراب
وهذا ماجعلني أتمتع بحب الجميع الذي آراك علي يقين تام به
تري .. هل يشكل وجودي إزعاجا ما .. لا أعرفه ؟؟؟
أم تراك تسعي .. لأغضابي (وأنت تعرف مايغضبني ) كي أترك الورشة ؟؟؟
تراك .. وأنت الداعي لحرية الرأي .. وحرية الإبداع.. وحرية الحيـــــــــاة
قد ضربت بكل تاريخك مع هذه المبادئ عرض الحائط
لتصل إلي تقيد حريتي .. بمساومتي
علي البقاء في موقع الورشة بين كوكبة أحبها .. وأتفاعل معها .. وأترقب أعمالها
في ظل أن ( أرضخ ) لمعاملتك المتجاوزة لكل حدود الموضوعية تجاه شخصية عامة
يحترمها الجميع .. ويرفعها إلي منزلة الأم في كل القطاعات
وإلي منزلة السفيرة الممثلة لمصر أمام كل الدول ؟؟؟
دكتور أحمد يحيي
لن أرضخ لهذا التجاوز
ولن أنسحب غاضبة
عليك فقط
أن تطردني من الموقع
لترضي .. بعدها
عن نفسك
إلي الأبد
زينات القليوبي
عزيزتى لشاعرة زينات القليوبى
بناء على ارسالك كوبى من رسلتك لأحمد يحي
أعتذر عن جزئية وحيده تخصنى وقد تكررت فى تعليقاتك اكثر من مره
وأحتفظ بحق الرد فى الجزئية التى تخصنى على الوجه الآتى :
******
لست مطالبا بالنزول للورشة أو أى منتدى أدبى
كى أعرف مايطلبه المستمعون منى
فأنا مبدع وإبداعى عندما يطرح على أى متلقى له الحق فى قبوله أو رفضه
شريطة أن لايتجاوز القيم والاعراف معى
أو لايمارس هواياته التى يحاول أن يثبت من خلالها أنه وأنه وأنه
ناهيك على التراشق بالالفاظ والعبارات الرنانه
فكل منا له ماله وعليه وماليه
وبالتالى فقد جانبك الصواب عندما قلتى أننى يجب أن أعرف ذائقة اعضاء الورشة كى أنال الرضا السامى
ولا أدرى لما هذه الضجه حول نص
لايعدو قطرة فى محيط مؤلفاتى وأشعارى
وكما سبق وأن أشرت
أن الشعر العامى يتميز عن سائر لفنون الأخرى بأنه له أشكال كثيره
ون كان الصديق الناقد رأى أننى إرتكبت جرما بالخلط بين القلب الزجلى أو الاقتراب من شكل القصيد العامى
فما باله بشاعرنا الكبير عبد السلام شهاب رحمه الله
الذى لقب برائد الشعر الحلمنتيشى
والذى لايعرف العوام أنه من أصعب فنون الشعر
ذلك لأنه صاغ الكثير من القصائد بالفصحى والعاميه
ومثال ذلك :
البنت فى عرف الهوى كتكوتة
بابتسامه تستفز الديكا
واللعب لبنات الفرنجة جايز فى
فرنسا وانجلترا او امريكا
اما العروبة فتاجها الفضيلة
ان العروبة لاتحب الويكا
أشخط فى بنتك ياكروديا وقل لها
لإياكى والحلابسه والبولوتيكا
لاتجعلها تمشى فى الطريق بخفة
لاتجعلها تندغ لبانا إيكا
*****
فإذا كان تطريز الزجل مع الشعر العامى جريمه يقام على الحد فيها
فما بالكم بالشعر الحلمنتيشى
الذى نسج من العامية والفصحى المقعرة شكلا ابداعيا جميلا
هلا نحكم على من يكتبون هذا اللون بالاعدام ..!!
*******
تحياتى وشكرى العميق للأديب أحمد يحيى
الذى يتسع صدره وافقه لكل الآراء
ويحترم الموضوعيه
محمود عبد الحليم
من أجمل قصائدك هذه القصيدة
رئـــــــــــــعةٌ حقاً
أشكرك .. على قراءتك للقصيده
ولك تحياتى
محمود عبد الحليم
وقد وظفت فيها كل المتاح والغير متاح
اعجبتنى القصيده قدر اعجابى بشخصك الجميل
لك منى كل تقدير وحب
محمد
بداية كنت أتنى المشاركه فى مناقشة ديوانك الأخير
لكن لم أنل شرف الحضور نظرا لإرتباطى بامتحاناتى
التى بدأت يوم السبت 5 يوليو 2008
وأعتبر عدم مشاركتى سوء حظ بالنسبه لى لأنى فى غاية الشوق
لكل الزملاء الذين يسبحون فى فلككم الجميل
وكنت أرجو أن التقى بهم وبك بصفة خاصه حتى يكون القرب والتعارف
الأكثر حميمية وحبا بينى وبين أناس أكن لهم كل الاحترام والتقدير
*****
أما فيما يتعلق بالقصيدة فإنى أشكرك
لإنها من القصائه التى أفرزتها الحالة المعاشه بكل مافيها من متناقضات
ولذا وجب على شكرك وتقديرك أيها الشاعر النبيل
واتمنى أن يديم الله أخوتنا ومحبتنا ماحيينا
محمود عبد الحليم
اذا تمكن الشاعر من التحكم فى عروض عمه فان العمل مكتمل ثم يمكن لنا أن نفحص الجزيئات الداخلية للنص للحكم على العمل لا على شاعرية الكاتب
أيضا يمكن أن يقال هذا اكلام على مأدبة اللقاءات الشعرية فى نوادى الأدب
لكن هنا فى موقع الورشة االثقافى يمكن لنا أن نفتش بين أعضائنا عن قصيد ملائم للذوق العام كما ورد في التعليقات السابقة
أعتقد وهذه وجهة نظر تقبل الخطأ قبل أن تقبل الصواب ( أن الشاعر وتجربته كيان واحد لا يتجزأ ) ولو اضطر الى هذا فإنه حتما يدخل فى دائرة مسفة هو كشاعر فى غنى عنها وأعتقد أيضا أن ذهنية نصه ستكون صارخة كما أن العمل سيكون خارج نطاق الخدمة كما يقال
النص هنا يتهمه البعض بالمباشرة ومن خلال التعليقات يمكن لى أن أستشف أن الموضوع أخذ طريقا بينه وبين النص مسافات بعيده جدا أو كما يقال كل يغنى على ليلاه
أولا :- شاعرية محمود عبد الحليم
هو شاعر لا يشق له غبار ولا خلاف ولا مكان لقدم تستطيع المجادلة أو المجاملة هذه من وجهة نظرى المتواضعة مسلمة من المسلمات أعترف له بالأستاذية
ثانيا التجربة :- تجربة محمود عبد الحليم ليست تجربة ذاتية كما يعشق البعض أو كما يريد البعض تجربة محمود عبد الحليم تجربة تتميز باتساع الأفق والدخول الى عوالم اللا محدود هذا ما قرأته فى قصائده السابقة وما جعلنى أسجل لا لأجامل ولكن لطرح وجهة نظرى
ثالثا الخصوصية والتفرد :- أعتقد أنه يمتك عالمه الخاص ومفرداته وذائقته المختلفة تماما وعالمه الذى لم يسجل الا باسم محمود عبد الحليم
رابعا النص المطروح :- أعتقد أنه هم عام نشترك به جميعا واذا قيل على أحد المنصات الشعرية لصفقنا فعلا ولكن لن ننساه كما قيل
النص عمقه فى بساطته نحن نتعامل كشعراء عامية مع طبقات الشعب العريضة الكاسحة البسيطة التى لا تعرف من رفات الحياة الا الضحكة الصافية النابعة من القلب والتى لا تجد حاجزا فى دخول القلب
المتلقى البسيط والذى يمثل القاعدة العريضة لا يستطيع أن يتفاعل مع
كجلمود صخر
لا يستطيع أن يتواصل مع عفيفى مطر
لا يستطيع أن يستفيق على أشعار أدونيس
ولا يستطيع أن يفصل بين أشعار المتنبى و أشعار ابن زيدون
أنا لا أتهمه بالجهل ولكن الحياة وبساطتها جبلته على الأمر
المتلقى بتاعنا يا اخوانى يمكن له أن يبتسم حينما يستمع الى صلاح جاهين
ويصرخ فرحا حينما تحكى له عن ابن عروس
ويتراقص حينما يستمع الى مسحراتى فؤاد حداد
ويعيش لحظات تاريخ مصر الفاصلة حينا تقرأ له جوابات حراجى
محمود عبد الحليم فى هذه المنطقة ( تألم وكاد الوجع أن يفتك به ) وهو يواصل كتابته لهذه النوعية البسيطة من القصائد التى زلزل أحمد فؤاد نجم بها وجدانات المصريين حينما كتبه بأسلوبه المختلف طبعا عن أسلوب محمود عبد الحليم فكل لون وكل مدرسة
أما عن طريقة بناء القصيدة فهى لا تكتب الا بهذه الطريقة ولا تقبل الا هكذا
لأنها قصيدة البسطاء
من أراد أن ينتقد أشعار هذا الرجل فله مرجعية هنا تمتلك من الفنيات ملا تمتلكه هذه القصيدة الشعبية الجميلة
محمود عبد الحليم
الشاعر المعقد البسيط
فنياتك جمية كالعادة
وأرجو من الجميع أن يتقبلوا مودتى وحبى وتقديرى واحترامى
أن أنحنى إجلالا وإحتراما لغواص عاشق للغوص
فى أعماق بحور الشعر ويعرف كيف يصوغ من درره أحلى المعانى
*****
إنى ياسيدى العزيز مازلت أتعلم وأتلقى من إخوانى وأخواتى
الكثير
وأعترف أننى إنسان بسيط للغايه أشعر وأحس وأتفاعل مع أحداث الحياة حدث تلو حدث
وأعبر عن معايشتى لواقعى تعبيرا لايدخل فيه أى عامل من عوامل التجميل الفنى والذاتى للقصيدة ولا أنتظر إعجابا أو تصفيقا
خاصة وإن كانت قصيدتى تمس أهلى وعشيرتى وإخوانى وكل من عايشونى زمنى
وأحرص كل الحرص على تقديمها كما هى
حتى أكون أمينا فى نقل الواقع المعاش
لست معنيا بالرمز ولا بالصورة الشعريه ولا بأية شكل من الأشكال الشعرية
فى هذا النوع من القصائد
لأنها ليست ملكى ولكنها ملك للأجيال التى ستأتى من بعدنا وتجد تصويرا حقيقيا لواقع عشناه بكل ماله وماعليه من سلب وايجاب
وهذا بكل صدق تعلمته وتلقيته فى بداياتى من شاعرنا العظيم بيرم
الذى قال لى
بحضور طاهر أبو زيد الاعلامى الكبير والسيد الغضبان ايضا
أن أزجالى يا إبنى ملك للشعب وليس من حقى أن أجملها
لأن التجميل تزييف للواقع
وقالها لى شفاهة استاذى قؤاد حداد بحضور الأبنودى وسمير عبد الباقى
اذا كتبت يامحمود عن هموم الوطن دع قصيدتك كما هى
لان هذا النوع من الشعر ملك للآجيال ولابد أن يظل كما هو
*****
أستاذنا سعيد شحاته تناولت قصيدتى تناول شاعر متمكن
وعاشق لهذا الوطن
ولذا جاء تعليقك دالا عليك
فأنت ياعزيزى أريتنى سعيد شحاته الذى لم أره من قبل
ولذا سعادتى بكل لاتقدر
وكم تمنيت أثناء بكائى وأنا أقرأ رأيك أن أكون بجوارك
كى أعانقك أخا عزيزا وشاعرا نبيلا أعتز به
طول حياتى ..
محمود عبد الحليم
هذا ما راودنى أثناء قراءتى لعملك الجميل والذى لا يكتبه الا محمود عبد الحليم
القصيدة جميلة وأنت أروع بالتأكيد
دموعك دى قطرات ندى على خد كتاباتك الرائعة
أنت أكثر من كل هذا صدقنى وقصائدك دائما تترجمنى وتقرأ كل خبايا أعماقى وكأنك تقرأنى دائما
دمت كما أنت
محمود عبد الحليم
حتى ولو تساقطت أعمدة العالم
طوقتنى بالحب وبالاحساس الجميل الصادق
ومالحظة وجعى
إلا بكائية على الوطن الذى كان
محمود عبد الحليم
تزاحم الجدال حول قصيدتك الجميلة حتي لم أعد أجد لنفسي موضعا بين الكلمات الكبيرة والصادقة التي قيلت في الاتجاه والاتجاه المعاكس .
إلا أن تعليقك هنا هو الذي أثار حفيظتي لتحيتك
فكم كنت موضوعيا وكم كنت شاعرا حين أصررت علي احترام تقبل الآخرين لعملك
في ذات الوقت الذي رفضت فيه تفصيل العمل علي ( مزاج ) القراء
فأين هم من كتبوا إرضاء لأشخاص معينين ؟
صديقي الشاعر
كن كما أنت وعلي الآخرين من يقبل بك فأهلا به
ومن لا يقبل .. فله حريته وله وجهة نظره وعلينا احترامها ، لكن ليس علينا الانصياع لها
دمت شاعرنا الكبير ودام إبداعك
شوقي عبد الحميد يحيي
باعنا رخيص من غير تمن ..
وخلا أحلامنا سراب ..
ورمانا فى جب العفن ..
وبقينا فى زمن الجفاف ..
أسرى لعباد الوثن ..!!
أستاذ محمود عبد الحليم
*********
آه على إيه ولا إيه
والخد بقى مداس لابن البيه
وان قلت يوم آآآآآه
تلاقي ميت قلم على وشك
موش بس
لا وأبوك وأمك
هما كمان فدا ابن البيه
*****
مودتي واحترامي وتقبل مشاغباتي
انتصار
مشاركتك وسام على صدرى
ورأيك يسعدنى دائما
وأرجو من الله عز وجل أن يبلغك مأملك ويحقق لك كل احلامك
وأن يجنبك فى هذا الزمن الردىء
شر الفتن ماظهر منها وما بطن
محمود عبد الحليم
سعادتى لاتقدر بمصافحتك لنص أعتبره بكل صدق من نصوص الواقع المعاش
نعم .. هو مصاغ شعرا وابداعا ملتزما بكل القواعد الفنية المتعارف عليها ..
ولكن إنتمائى لنص لايعتبر ترخيصا لى بمصادرة الآخر ..
هى تجربتى والمتلقى أيا كانت ثقافته ودرجة استيعابه
أو توافق النص مع حالته الانسانيه أم لا له كل الاحترام والتقدير ..
المتلقى هو أستاذى الحقيقى
الذى من خلال رؤاه ومشاركاته وانفعالته مع نصوصى أتعلم منه الكثير
****
تحياتى لناقد كبير نادرا مايتعرض لتناول قصيد عامى
لكنه شرف لى أعتز به ماحييت
محمود عبد الحليم
بداية أشيد بالعمل لأنه يستحق الإشادة بالطبع
وبالطبع أيضاً لن يقدح فيه ما رأيته فيه
وأنا أتفق مع كل ما قاله المبدعون الذين سبقوني بالتعليق
وبالنسبة لجزئية المباشرة فإنني معك في ردك الذي جاء في تعليقك علي أحد الزملاء بأنها ربما تكون مطلوبة نوعاً ما وفي أوقات ومواقف معينة
ولكن حدود المباشرة المسموح بها لا شك أننا سوف نختلف في وضعها
فأنا كنت ولا أزال أري أن شاعر كأستاذنا أحمد فؤاد نجم هو حالة كان لابد أن تولد بفنياتها ومباشرتها لأن المرحلة كانت تقتضي
ولكن يا أستاذ محمود فإن نجم مثلاً لم يستكن إلي هذه المباشرة
بل إن عماد الزجل المصري أستاذنا بيرم التونسي
وهذا بمناسبة أن نصك يتكئ علي الشكل الزجلي ولم يراوحه وإنما النمراوحة جاءت من تفاوت مستويات المقاطع
أقول إن بيرم المناهض للإحتلال وتواطئ القصر لم يستكن إلي المباشرة دائماً
وأعتقد أنك تفوقت علي النموذجين الذين طرحتهما في هذا
ولكن سبب دخولي الحقيقي هو أنني وجدت أن الصديق الشاعر الدكتور محمد ربيع هاشم لم يتعرض لموسيقي النص
ولتسمح لي أن أتعرض أنا لها فيبدو أن قدري أن أكون محللاً موسيقياً وقدركم أن تحتملونني متمنياً أن يكون هذا الإحتمال في غير ضيق
أولاً
جاء النص حسب الفواصل التي وضعتها علي شكل نجوم في ثلاثة مقاطع
الأول والثاني علي بحر الكامل
والثالث جاء علي المتقارب
وقد يبدو أن هذا مقبولاً ولكن التقسيم داخل النص هو تقسيم مفتعل فالموضوع واحد والسياق واللغة والتراكيب كلها تسير في إطار نص واحد كامل لا ينفصل وبالتالي فلم أر مبرراً لهذا التحوِّل العروضي
ثم إن الإيقاع متمايز جداً بين المتقارب والكامل بما يصدم الأذن ويفصل المتلقي عن هذه الحالة الواحدة التي تكتبها بإحساس صادق ووطنية وإخلاص كبيرين
لكن المشكلة بحق في المقطع الثالث وهو الأطول في القصيدة والذي جاء علي بحر المتقارب
وكان بحق صادماً لي
فأنا لم أقرأ لك كثيراً قبل ذلك وهذا تقصير مني ولكن المقطعين السابقين بما فيهما من تمكن عروضي في تفعيلة الكامل جعلاني أتوقع نصاً _حتي بعد الإنحراف عن الكامل_ موزوناً بدون أية مشكلات
ولكن
ولا أقضي حاجة في درب العمار
لنجد أننا ليستقيم الوافر مضطرون إلي إلغاء ياء أقضي لنجد إنضباطاً عروضياً علي حساب سقوط لغوي
وكذلك
ضعفين تلاتة يا مصر العمار
و
في المية عشرة بدون إختيار
وكذلك
واحنا بنقضيها غفلة ونوم
ولا تستقيم إلا بوضع همزة ونطق ألف إحنا وهذا مما لا يستقيم في العامية يا أستاذنا لأن الإشباع مع حركات الوتد المجموع في أول بنقضيها شوف يظهر الإلقاء كتلاعب بالمتلقي ولي لعنق اللغة
وإذا حاولنا التغاضي عن النماذج السابقة سنصبح مضطرين للبحث عن زحاف مناسب لتسويغها
وهنا لا أجد ما يسوعها إلا "الخرم" وهو لعبة موسيقية للإيحاء بأن البحر ليس المتقارب ثم تحدث النقلة مع المتلقي ويتم بحذف المتحرك الأول في الوتد المجموع في فعولن فتصبح عولن وللتسهيل فعلن
ولكن هذه اللعبة الموسيقية غير مسموح بها إلا في البيت الأول من النص وبالتالي فهي أيضاً لا تصلح لتسويغ هذا النشاز العروضي
ولكن إن تغاضينا عن هذا أيضاً وإعتبرناها جائزة
سنجد أن عولن أو فعلن قد أتت عندك في مواضع كثيرة في منتصف الشطر مثل
كام لقمة حاف
وهذا لا أستطيع أنا ولا الحليل بنفسه أن نسوغها
هذا إلي جانب تداخل حدث في هذا المقطع _ الثالث _ أيضاً
والكل حاسس بحالة خلل وهي تفعيلة الرجز وبدقة أكثر ومن داخل النص فهي عودة للكامل الذي بدأت عليه نصك في المقطعين االسابقين
وختاماً للتعليق وحتي لا أطيل
فإنني _ ويعلم الله _ أقول هذا إبتغاءّ لمصلحتك وللشعر في آن واحد
وأتمني أن يتسع صدرك لي
تحياتي
حازم حسين
اشكرك شكرا عميقا على تحليلك الرائع للنص
والذى أعتبره دراسه لم تكن فى الحسبان بالنسبه لى
وكما قلت أن المبدع دائما مايفرز إبداعا وعند طرحه للتلقى فالمتلقى له رؤيته ومنظورة التى قد تختلف أو تتفق مع منظور المبدع
ولذا فإن المتلقى على جميع مستويات التلقى العام والخاص
محق وله كل التقدير والاحترام ..
وبالتالى فأننا دائما مانصطدم ببعض الآراء التى تقول أنه كان يجب أن يتحرر النص من الكلاكسيكية
والقوالب العقيمه
ومنهم من يقول كذا وكذا وكذا ..
ولكن فى الغالب الأعم الأشمل أتلقى الآراء وأحللها وأتوخى الدقه عند صياغة أية نصوص جديده
وبالتالى يكون المتلقى هو الأستاذ الذى يضيف لى
ولا يوئد تجربتى
*****
من هنا
لحظة وجع نص أعتبره من النصوص الذاتيه فى المطلق
وهى وجع وطنى خاص بى لأننى عشته بالكامل
دون أى محاولة للتجميل أو وضع رتوش ما للحفاظ على جماليات
الحاله .. أو اللجوء اللى الصنفره كما يطلق عليه
المتعرضون لنقد ودراسة وتحليل النصوص فى الورش الأدبيه
*****
قطعا أنا سعيد للغاية بتعليقك ياحسام
وأجمل مافيه أننى أكتشفت مواهبك الرائعه فى التحليل
والدراسة الأدبيه للنصوص
وأسعدنى حقا
محمود عبد الحليم
قصيدة جميلة تمس واقعنا المعاش و من هنا كانت الواقعية و الصدق
دمت و دام نبضك
مودتي
الذى أدركته حرفة الأدب وعاشها وعايشها بكل خلجات قلبه
من المؤكه أن يكون أديب مثلك
ومن هو مثلك لابد أن يكون عاطف الجندى
فالمبدع الحقيقى لن يتكرر
محمود عبد الحليم
هل يُعقل أن محمود عند الحليم ( هذا المخضب بالوجع النبيل ـ والذي تشرّب بحب أرضه كمواطن مصري " وربما كصعيدي ـ لاعتقادي أن علاقة الصعيدي بالأرض أكثر حميمية وإخلاصا لها من علاقة ساكن ناطحات السحاب بها ) ... هل يعقل أن شاعرا موجوعا بحب الأرض كمحمود ، يرفع إصبع الإتهام بوجه أمه الوطن ؟
قطعا لا ... حاشاه من ذلك ... فالوطن في قصيدة محمود ليس الأرض بتضاريسها الجغرافية وموقعها في خارطة الكون ... الأرض في هذه القصيدة الشجية المفعمة بالوجع النبيل ، هي : أولئك الذين جعلوا من أنفسهم سَدَنة ً لـ "بيت مال الأرض " ... إنها الحكومة بهياكلها الإقتصادية والسياسية والثقافية التي تسببت في زيادة مساحات السجون ، وقللت من مساحات البساتين ... السياسة التي ضاعفت من رؤوس أموال الحلقة الضيقة ، وضاعفت في الوقت نفسه ، أعداد جياع باقي الحلقات .... السياسة التي أسهمت حتى في إفساد الذائقة الفنية والفكرية .. السياسة التي لا تريد العمل بمبدأ " كفاية مصّـا لدمنا .. و " كفاية " قوانين طوارئ " .. كأنّ بالشاعر المبدع محمود ، قد كتب قصيدته وفق المثل العربي المعروف : " إياك أعني .. واسمعي يا جارة " بعد تغيير طفيف لكنه جوهري ، ليصبح المثل " إياك أعني يا وطن .. واسمعي يا حكومة "
شكرا لمحمود الشاعر الموجوع لوجع الفقراء ... وشكرا لمحمود الشجاع الذي كتب هذه القصيدة الصرخة .. وشكرا لأمه الوطن .
فى عالمنا الإبداعى ودماثة الخلق
كم أنا فرح وممتن لقراءتك الواعية المستنيرة للحظة وجعى
وكم أنا فخور لأن روحك النبيله شاركتنى مشاعرى وأحاسيسى
ولاأجد بكل صدق مايعبر عن مشاعرى تجاه مشاركتك الرائعه
سوا أمنيتى التى تصاحبنى ليل نهار
هل ييسر الله عز وجل لقاءنا واسعد بمصافحتك
محمود عبد الحليم