الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • الضفيرة العهد
  • يرقصان على جنوني
  • جديدٌ على اليتم
  • اللواتي
  • خديجة
  • محاولة حياة
  • تعافيت منك
  • ألوذ بك
  • لسعة الهوى
  • اشتهاءات
  • حافة الشوق
  • قارورة صمغ أم قارورة مرارة؟
  • حبرها..!!
  • حصان يصهل القصيدة
  • سيدة الخسارات
  • اختناق
  • سارة
  • فنجان قهوة
  • البَرَاءَةُ أُرْجُوْحَتِي
الصفحة الرئيسية

لسعة الهوى

الخميس, 06/14/2007 - 04:44 |  فاطمة محسن



لسعة الهوى
فاطمة محسن


لسعة الهوى
تعثرت بقلبه ذات مساء، وهو يلهث في الوحدة ، سار يملأ جرار القلب بأغنياته، ويرطب جفاف أيامي، تنسحب يدي نحوه لتنام في كفه، حدث ذلك في لقائنا الأول
تحدثت إليه كثيرا، حتى كاد صوتي ينطبع على أذنيه، لشد ثرثرتي كنت ألومني، أعاتبني بشده على إزعاجه ثم أعود لثرثرتي من جديد، ما الذي جعلني هكذا؟! ثرثارة! تجف شفتاي، وتضيع مني مخارج الحروف، هكذا سافر صوتي كثيرا لمحطاته، وعربد في طرقاته، يشحن أوتاري بنشوة قربه، ترقص عيناي بخفة على يديه فأضيف المزيد من التوابل لرغيف قلبه وانثني وانحني ، اترك حذائي جانباً وأركض على شاطئ حنانه، أتمرغ بمياه عطفه أقهقه لاهية ، ولا شيء يثنيني عن جنوني وكيف انثني وقميصه ينبض بعطر روحي، هل تذكر قميصك حين ينثال بعبقرية ألوانه فيغزو ماتبقى من نزقي وأنا المهووسة بصرع الألوان منذ داهمني لونك، ياه أيها الساكن فيّ حد الوجع لأصابعك هسيس كهسيس الريح في يوم قائظ، وظهري هذا المستسلم لنغماتك وأنت تعزف على قيثارة الرغبة المجنونة،أيها المشاكس حد القهقهة،أتذكر صوتي أتراني استبيح ذاكرتك حين أهمس بضحكتي،لابد أنك نسيت حين رتلت روايات العشق على ......... أوه توجعني الذكرى فأرتطم بهلع بذكرى أخرى كنت أسير على جانب الرصيف ببطء لأن يدي مسافرة لقلبك تبحث عن دفء ما،دونما حكمة أمسك مقود سيارتي بيد بينما قلبي وجسدي وعيني وكلي منساقة لك تقودني لجنونك حتى مطلع الحب آه لو تشترى الليالي لاشتريت لك أكثر من ألف ليلة وليلة من جنوني ، اشتدت الحسرة، وأنا أتوه في ذكرى أخيرة أراك تقهقه بيمناك مودعا تاركاً البعد يطوق قدمي
أبتعد كثيراً أعود لأبعد منك، تزاحمني الكلمات (فن التفكير) شوبنهاور، أستاذنا الجامعي وهو يردد "" كل الناس قادرون على التفكير، قليل من الناس من يستطيع أن يصدر حكما"" ما لهذا الطبيب يصدر أحكامه عليّ، واصفاً حالتي بالجنون، أتراه ما قرأ شوبنهاور أم تراه حين صعقني بكهربته لم يعرف أن للكهرباء قوانين أخرى، إنه يشعر بالغيرة فصورتك مطبوعة على أشعتي أم تراه يغار من قهقهتي وهي تملأ المكان بعبق ذكراك أم ...... لماذا يمسك بيد أمي ويمسح دموعها!!! ..... لماذا أسمع ضحكاتك، صورتك، أقرأ قصائدك بصوت مرتفع، بينما الطبيب يعد الحروف المتساقطة من اسمك ويشرح لطلابه لسعة الهوى.


فاطمة محسن 29/5/2007
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1105 قراءة |  Tags: نصوص أدبية

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: حصة البوعينين في الخميس, 06/14/2007 - 05:00

الله
حلو هذا البث وحنون

كثيرا ما ألجأ إليه

أظننا مثخنين بهوس البث

استمتعت فعلا بنص فني

حلو المذاق

دمت بهذا الألق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 06/14/2007 - 19:03
أيها الساكن في حد الوجع
جميلة هذه الكلمات يا فاطمة ، ما أكثر الجرار التي نملأها بالشوق ونركنها تنتظر بعيون قطط متوثبة للحياة ، فقط الحياة بفرح هي كل أمانينا ، حريصون على أن تظل الجرار سليمة ولا تتهشم بحجر النسيان أو التغير ، هل دوما يحدث ما نتمناه أم يحدث ما يجب أن يحدث فقط وفق ناموس الطبيعة ، وفق مغزل القدر ؟؟ هل يجب أن نستسلم لما يحدث أم نخلق اسطورتنا الخاصة ، في الخيال فقط ، على أضعف الإيمان
نصك يشي بالكثير ويقول ما نود سماعه
ارتعش الوتر يا أختاه
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: عدنان الفضلي في الخميس, 06/14/2007 - 19:08
لسعة برد ..
هكذا انظرك دوماً
ولكن في نصوص فاطمة المحسن
ثمة برد لنار لايخمدها الا انفاسها ..
تلك المنطلقة حروف لاهثة باتجاه الواقع
/
/
رائعة سيدتي
وليس بالغريب عليك




عدنان
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: أمانى على فهمى في الخميس, 06/14/2007 - 23:02
أنوثة الكلمة ... نتنسم عبيرها فى نصوص المبدعة فاطمة محسن

أمانى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: سهيلة بورزق في الجمعة, 06/15/2007 - 00:50
الغالية فاطمة
تعبرين القلب وتتركين فيه نبضك
هو الآن ينبض بحروف من أنوثة لا تتقن غير الصدق والدهشة
حالمة أنت كصباحات الربيع المترعة بالندى
أحييك على نصك الجميل
قبلة
سهيلة بورزق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: ميسرة صلاح الدين في الجمعة, 06/15/2007 - 02:25
صورة ميسرة صلاح الدين
تعثرت بقلبه ذات مساء، وهو يلهث في الوحدة
-------------------------------
تعثرت بنصك ذات ورشة
وهو يلهث بالمعجبين
نص جميل
لو لم اكن اعرف انك تكتبين الشعر لادركت انك شاعرة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الجمعة, 06/15/2007 - 02:40
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
الشاعرة الرقيقة فاطمة محسن
كثيرا ما أبحث لي عن موضع عقب نصوصك الشعرية المتألقة
ودائما ما أجد الطريق مزدحما
حتي واتتني الفرصة للعبور إلي صورك المبدعة
فاطمة محسن اشاعرة  تتحدث هنا بالسرد ، وأيضا تخلق الصور التي توحي ولا تصرح .
تكثف وتوجز في كلمات تشع أشعة مقطعية علي قلب محبة رقت علي طاولة الطبيب
وعلي الرغم من أنه طبيب نفسي
إلا أنه يبدو كطبيب جراح
يخرج علة مريضته من قلبها
وما علتها إلا ذاك الساكن في القلب من سنين
ينخر فيه حتي تلف وأصبح عينة للتجارب أما تلامذة الحب
وبادئي مشواره
كم استمتعت بالنص الذي أشكرك عليه كثيرا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: عادل نهشل في الجمعة, 06/15/2007 - 03:16
فعلا تزاحمت الكلمات فلم تجد لها مكان لتقدم جزيل الشكر لما تقدمينه اختي من همسات قول تخالط الوجدان بلحظة حانية مع الأقلام والورق
وهل هناك حياة بلا لحظة يسكب فيها القلم حروف صاحبه
أو هل هناك لحظة تجد الأوراق والصفحات نفسها عاجزة عن استقبال ماسطر عليها بمثل هذا العبق الجميل من الحظات الجميلة المبنية بأسوار من الكلمات الجميله
شاكر لك اختي الكريمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 06/16/2007 - 05:48
الشاعرة حصة البوعينين
شكرا لهذا المرور المثخن بالهوس
كل التقدير
كوني بحب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 06/16/2007 - 05:56
العزيزة جدا الصديقة القادمة بقوة سرد
منى الشيمى
أنا  والله لا أملك الا أضعف الإيمان
لا استسلم ولن استسلم وسأخلق مليون أسطورة في خيالي
منى الجميلة للحق أقول أنك محرضي الأول لكتابة هذا النص حين أوحيتي لي بالسرد
ثم جاء أضعف الإيمان ليكمله
محبتي التي لا أملك غيرها
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 06/16/2007 - 06:00
الشاعر الرائع عدنان الفضلي
الدفء يبدأ من نصوصك المشتعلة بألق الحرف
أسعدني مرورك
كل التقدير
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 06/16/2007 - 06:02
الفنانة الجميلة أماني علي
حين يمر اللون على هذا النص يزداد توهج
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 06/16/2007 - 06:38
الجميلة كنسمة سهيلة بورزق
مرورك هو النبض
قابضة على الحلم بشدة فلا أملك غيره
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 06/16/2007 - 07:10
العزيزة فاطمة محسن
بعد الكثير من تحياتي
أقول
نوع آخر من الكتابة القصصية تنتهجينه ههنا
لكنني لك بمرصاد القراءة و التأمل
نص أدار رأسي بتحركاته النفسية المتلاحقة
هكذا أنت دائما
تغلفين العواصف في غلاف صامت و هاديء جدا
سلام
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 06/16/2007 - 17:43
صورة أحمد يحيى
فاطمة
تجاوزك لحدود الشعر ربما له مبرراته لديك، و كثيرا ما أتساءل ما الذي يجعلنا في وقت ما نتخلى عن شكل - أو يتخلى هو عنا - و نكتب شكلا آخر... رغم عدم إيماني - كما تعلمين جيدا - بالأجناس و لكن ربما كان السؤال مفتاحا لشيء آخر و هو ... ما الذي يحدد الشكل الذي نكتبه؟
أهو نوع التجربة ؟ أم الحالة العاطفية وقت الكتابة ؟
هل يكون الكاتب في حالة وعي تام و كامل بما يكتب لحظة الكتابة ؟
أم أنها عملية لا إرادية بحته ؟
أم أنها حالة من الـ لاوعي الواعي ؟ ....
ربما كان محورا لنقاش طويل أتمنى أن نفتحه يوما ما ...

لا يعني هذا التساؤل ان نصك هذا لا يحمل نفسا سرديا جميلا و إرهاصة لقصة قصيرة فهو احتل مكانا بين بين
كانت انتقالة جميلة في المقطع الثاني "أبتعد كثيرا لأعود..."
و ربما يكون هذا المقطع هو ما جعل النص يحتل مكانة الـ "بين بين" لأنه حوله بشكل ما إلى مريد من مريدي القصة القصيرة
سلاسة السرد في المقطع الأول لا خلاف عليها و هي مقدرة تستحق التقدير و كذلك  الإلمام بالصورة الكلية كان رائعا مع بعض الصور الجزئية المبتكرة مثل "يملأ جرار القلب بأغنياته" و "أتمرغ بمياه عطفه ..." و إن كنت أرى أن بعض الصور تحتاج إلى مزيد من التركيز و العمق ...
كما أعتقد ان التعبير قد خانك في "لأصابعك هسيس كهسيس الريح في يوم قائظ" فلفظة الريح لا تخدم المعنى الذي تريدين و لكن الرياح، فالريح دائما ما تستخدم لوصف الشر و الضرر على عكس الرياح فمثلا يقول الله في القرآن :

"وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ " ...الأعراف
"وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْـزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ" ...الحجر
"وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ" ...فاطر
"مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ" ...إبراهيم
"أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا" ...الإسراء
"وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ " ...الحج

الخلاصة أننا استمتعنا بنص سردي جميل أثار القراءة المتفحصة له و هذا في حد ذاته انتصار للنص

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الأحد, 06/17/2007 - 00:15
الأستاذ شوقي عبد الحميد
أنا التي أشكرك على هذا المرور الذي أضاء النص كثيرا وأضفى على قلبي مسحة من السرور
طالما كنت أغبط كتاب السرد في ورشتنا لوجودك
وجودك الذي يمثل أهمية كبيرة خاصة وإنك لاتجامل ولا تحابي وأيضاً لا تجرح
تتمتع بحس الناقدالمعتدل
أنا ممتنة جدا لهذا المرور
كن هنا دائما
كل التقدير لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 06/16/2007 - 23:56
العزيز ميسرة 
مرورك هنا أسعدني 
شكرا لك 
كل التقدير
 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: أحمد رضي في الأحد, 06/17/2007 - 04:16

الصديق الجميل أحمد يحيى

اسمح لي بهذهِ المداخلة حول كلمة ( ريح ) و ( ورياح )
فلي رأي في هذا الموضوع وهو أنه ليس واجباً على الكاتب
أن يلتزم باللغة القرآنية وماتقترحه من ايحاءات .. فاللغه في حالة تطور
وبعض المفردات قد تعني شيئاً في زمنٍ ما .. وقد تعني شيئاً آخر في مرحلةٍ لاحقة
فحين تقول الآية ( فالتقطتهُ بعض السيارة ) .. السيارة الآن تعني شيئاً مختلفاً

دمتَ بود
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: أحمد رضي في الأحد, 06/17/2007 - 04:19
الصديق الجميل أحمد يحيى

اسمح لي بهذهِ المداخلة حول كلمة ( ريح ) و ( ورياح )
فلي رأي في هذا الموضوع وهو أنه ليس واجباً على الكاتب
أن يلتزم باللغة القرآنية وماتقترحه من ايحاءات .. فاللغه في حالة تطور
وبعض المفردات قد تعني شيئاً في زمنٍ ما .. وقد تعني شيئاً آخر في مرحلةٍ لاحقة
فحين تقول الآية ( فالتقطتهُ بعض السيارة ) .. السيارة الآن تعني شيئاً مختلفاً

دمتَ بود
أحمد رضي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الأحد, 06/17/2007 - 08:06
عادل نهشل
أشكر لك هذا التفاعل الجميل مع النص
وجمل الشكر تتزاحم عندي لتقدم العطر لهذا المرور
دمت بخير
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الأحد, 06/17/2007 - 08:10
الرائع محمد الناصح
لأنك شفاف وروحك جميلة
تمرك العواصف مغلفة بالصمت والهدوء
 مرورك دائما يسعدني
كل التقدير
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الأحد, 06/17/2007 - 10:09


د. أحمد يحي
جميل أن يثير النص فيك كل هذه الأسئلة وكم سعدت بهذا التفاعل
أسئلتك محيرة تحيرنا جميعا وليس هناك إجابة نموذجية لها فلكل كاتب وضعه وإجابته الخاصة.
ما الذي يحدد الشكل الذي نكتبه؟
أهو نوع التجربة ؟ أم الحالة العاطفية وقت الكتابة ؟

بالنسبة لي لاشيء يحدد شكل الكتابة قد تكون التجربة،وقد تكون العاطفة وقد تكون أشياء أخرى  فأحيانا تريد أن تنطلق تكتب لتبث لواعج نفسك هنا أنت لست بحاجة لقيود فتدخل في عالم النثر الذي يسمح لك بمزيد من الحرية، أحياناً حين أكتب لا أريد أن أفكر فأسقط مشاعري المجرده على الورق وقدأكون غاضبه فأصب نار غضبي على البياض ولا أفكر في النص كيف يخرج بأي شكل بأي صور وقليلا ما ألجأ للتعديل بعد الكتابة وأحياناً يتملكني العقل تماما فأناقش الورق وأضع المعادلات والقوانين ليس هناك ثوابت يا أحمد، والشكل هو آخر ما أفكر فيه

أحياناً يا أحمد يطلب منا الكتابة عن موضوع معين لم نختبره ولم نعشه لكننا نكتب عنه فلا تجربة ولا عاطفة هو الوعي مع مزيج جميل من الخيال وتطويع اللغة  هذا ما يحكم الكتابة حينها

هل يكون الكاتب في حالة وعي تام و كامل بما يكتب لحظة الكتابة ؟
أم أنها عملية لا إرادية بحته ؟
أكتب بوعي تام، اكتب بقلبي بكل جوارحي لا تتملكني حالات لا إرادية حتى حين تكون الحالة غريبة عني أحاول أن أتمثلها وأعيشها لأكتب بصدق ولا يزورني شيطان الشعر ربما شيطان الألم الذي يحاصرني من كل الزوايا

أعلم تماما يا أحمد أن هذا النص غير محدد المعالم أو كما تقول هو بين بين وهذا جميل ودليل على أنه لا يجب أن نخنق الكتابة بشكل معين نسميه  فلا الشعر يعرف بالوزن والقافية ولا القصة تقف عند عناصرها  لكل كتابه ولكل كلمة في اللغة استثناءات قد لا نسميها حتى لكنها تعجبنا
الجميل في اللغة يا أحمد أنها مرنة مطاطة قابلة للتغيير لا تقف عند ثوابت معينه فالكلمة الواحدة يختلف معناها حسب موقع سياقها في الجملة
فكلمة الريح والرياح وأشكرك لأنك جعلتني أبحث مع قناعتي التامة منذ البداية بأن الريح تخدم معنى ما أردت لكنني ولمزيد من التأكيد بحثت  فوجدت الإجابة في القرآن الكريم نفسه  فالأية 22 في سورة يونس "" هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمْ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ"".
 أليس في هذه الأيه  مايدل على أن الريح لاتقف عند الشر فقط .

كما إننا كثيراً ما نقول
 أي ريح طيبه تلك التي
ساقتك إلينا/ حملتك/ ألقت بك وووو

وحين نعود لكلمة  الريح نجد أن أصلها  هو الهواء المتحرك وهو إسم جنس مثل كلمة ماء جنس وكما قالت العرب ماء ومياه وأمواه جمعت فقالت ريح ورياح فهي تأتي للجمع

.
الخلاصة أنني سعدت جدا بهذا الوقوف الذي حفزني للبحث والكتابة كل التقدير لك
ودمت صديقاً




  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: dodo_nomercy في الأحد, 06/17/2007 - 11:07
الجميلة فاطمة
دائما متميزة .. بل واستثنائية ايضا
جميل ما كتبت كبداية لعالم النصوص الادبية ( ان كان كذلك ) فانا اعلم ان لديكِ الكثير والكثير .. تحمله جعبتك لعالم التالق والابداع
دمتِ كما انتِ ... بل وبالمزيد
تحياتي ،،

دعاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 06/17/2007 - 15:07
صورة أحمد يحيى
الصديق الجميل/ أحمد رضي ... الشاعرة الصديقة / فاطمة محسن
من قال نلتزم باللغة القرآنية...؟
لكن نلتزم باللغة العربية و ما تقتضيه البلاغة اللغوية ليس إلا
و ليست المشكلة في لفظ مجرد أبدا ... لكن المشكلة في الاستخدام البلاغي للكلمة و الاستخدام البلاغي "للمفرد" و "الجمع"
فلفظة ريح هي اسم جنس كما قالت فاطمة و من بلاغيات اسم الجنس انه قد يفيد القلة و الكثرة ... و لفظة ريح مفرد جمعه " -على الشائع- " رياح "
و ترتبط الريح فيزيائيا باتجاه و قوة و كلما توحد الاتجاه اشتدت القوة ... و من هنا جاء الفرق في استعمال ريح و رياح ... فالريح موحدة الاتجاه قوية و مدمرة بالطبع - كالأعاصير و ما يصاحب موجات التسونامي - أما إذا تعددت الاتجاهات يحدث التوازن و التعادلية و لا يحدث التدمير فتكون ريحاً طيبة ... أما اللفظة التي وردت في سورة يونس "حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌرياح" لكانت مصيبة عليها و كارثة إذ أنها ستكون في اتجاهات عدة و بالتالي تتخبط في الماء و ربما أصابها التدمير و لهذا ورد بعذ لفظة ريح الأولى الصفة التي تنفي عنها هذه الحالة التدميرية و هي "طيبة" و باستعراض بسيط للفظة الريح التي وردت في القرآن كلة لن نجد وصفا بعدها يبين ماهيتها إلا هذه الآية للسبب الذي ذكرناه... و قالت فاطمة في معرض التدليل على استخدام ريح بمعنى جيد " أي ريح طيبة أتت بك " و هو نفس المثال فلو جربنا مثلا أن نقول " أي ريح أتت بك " بدون الصفة " طيبة " لانقلب المعنى رأسا على عقب ... أليس كذلك ؟!
و هناك مثال آخر يخص "رياح " و هو " فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ" .... الرياح هنا جمع لا يخفى القصد منه على نفس المنوال السابق فوجب أن تكون رياحا متعددة الاتجاهات حتى يتحقق معنى التشتيت المناسب للمعنى المقصود.
الخلاصة اأن اللفظ لا ينفصم عن المعنى و المعنى لا ينفصل عن السياق ... و العبرة بالنص و ما يقتضيه ... و لو تحدثنا عن المعنى المراد من الشاعرة فاطمة فأنا أرى - و هو رأي شخصي بالطبع _ أن كلمة ريح غير مناسبة بالمرة على الأقل لتوارد معناها المتعارف عليه في الذهن ساعة القراءة مما يتعارض مع المعنى المقصود، فضلا على أن الريح لن يكون لها أبدا " هسيسٌ " بل قصف و رعد و زمجرة ...

و لنترك القرآن جانبا
و نتحدث عن الشعر

فقد قيل قديما
حَـتَّى إِذَا أَعْصَفَـتْ رِيـحٌ مُزَعْزِعَـةٌ فِيهَـا قِطَـارٌ وَرَعْـدٌ صَوْتُـهُ زَجِـلُ

و قال المتنبي
تحمل الريح بينهم شعر الهام وتذرى عليهم الأوصالا

و قال أيضا
وخيلاً تغتذي ريح الموامي ::: ويكفيها من الماء السراب

وقال أيضا
إذا ضربته الريح ماج كأنه **** تجول مذاكيه و تدأى ضراغمه

و قال الشريف الرضي
ماذا نؤمل في اليراع اذا نشت ريح تدق الصعدة الصماءَ

و قال ابن زمرك الأندلسي
نسفتهم ريح الجلاد فزلزلوا كانوا بحارا من حديد زاخر أذكتهم نار

و قال لسان الدين الخطيب
سوى عبرة تحدو ثقال سحابها إذا ما ونت ريح الزفير المصفد

وقيل
أوقد فإن الليل ليــــــــــل قر
والريــــــح يا غلام ريح صر

و جاء في المثل الشعبي " يا جبل ما يهزك ريح "

و غنى مطرب العرب محمد عبدة أغنيته الشهيرة " شبيه الريح " من كلمان " عبد الرحمن بن مساعد " التي يقول فيها :
شبيه الريح / وش باقي من الآلام / والتجريح / وش باقي من الأحلام / وش باقي من الأوهام / غير اني .. الاقي في هجيرك فَيّ / الاقي في ظلامك ضيّ / واوقد شمعتي في الريح

أما مثال السيارة فمختلف تماما
فالسيارة التي وردت في سورة يوسف معناها القافلة أو : القوم يسيرون
أما " السيارة " التي نستخدم لفظها الآن للدلالة على المركبة التي نتنقل بها
فهى اسم آلة على وزن " فعَّالة " من الفعل "سار" و هو وزن غير قياسي استحدثه مجمع اللغة العربية حديثا

خلاصة الخلاصة أن لا قاعدة تقول ان الريح شر و الرياح خير، إنه المعنى الذي يقول دائما و أبدا و نحن نوظف من الألفاظ ما يناسب هذا المعنى
ودائما ... رأينا صواب يحتمل الخطأ و رأي غيرنا خطأ يحتمل
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: سماح يحيى في الإثنين, 06/18/2007 - 19:50
كل الناس قادرون على التفكير
قليل من الناس من يستطيع ان
يصدر حكما على تلك السعة الجميلة
التى اشك ان يستطيع هذا الدكتور ان يصفها
ابد لتلك الطلبة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الجمعة, 06/22/2007 - 00:53
الصديقة الرائعة دعاء
 مرورك مدهش وجميل
ياصديقتي أصبحت شهادتك مجروحة
شكرا لثقتك  
دمت صديقة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الجمعة, 06/22/2007 - 00:55
سماح يحي
يا لإحساسك الرائع
أسعدني تفاعلك مع النص
وأنا مثلك أجزم أن هذا لطبيب لايستطيع أن يشرح لطلابه هذه اللسعة
إلا إذا اصيب بها
محبتي
هذا المرور عطر

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: هادي الناصر في الجمعة, 06/22/2007 - 03:12
فاطمة الرائعة
في ولوجك النثر بهذا الأفعام الدامغ .. أجدني مقحماً في تفاصيل
نص يشي بالشعرية الصادمه قبل النثرية المتأنية في التأويل
ومن هنا أدرك تلك الروح العظيمة
تحيتي أختي النبيلة
واتمنى سؤالك الدائم عنا


هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الخميس, 06/28/2007 - 15:46
هادي العزيز
لك قلب يقرأ الطيبة في كل الجهات
ولمرورك عطر
سلامي للرائعة نازك
محبتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاتن البقري في الثلاثاء, 07/10/2007 - 01:36
المبدعه فاطمه
أسعدني ما قرأت لك كثيرا
وأسعدتني التعليقات علي نصك أيضا
وأنا أتعرف عليكي من كتاباتك
سوف أقرأ لك المذيد انشاء الله
ولك تمنياتي بابداع مستمر

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: لسعة الهوى

بقلم: فاطمة محسن في الخميس, 07/12/2007 - 20:36
الرائعة فاتن البقري
أنا أسعد بهذا المرور
وتأكدي بأني لا أفوت نصوصك الجميلة
دمت مبدعة
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء