الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • لص يوم السبت
  • بين الحرب والجريمة
  • شيء خطير جدا سيحدث في هذه القرية.
  • سلة المهملات
  • أحوال المرضى
  • الحدائق الموصولة
  • إلى روحي أمي
  • الكنز و الخرافة
  • هواجس اوليغاريو
  • يوميات طبيب قروي
  • مهنتي الكتابة
الصفحة الرئيسية

لص يوم السبت

الثلاثاء, 08/31/2010 - 07:44 |  توفيق البوركي

قصة الكاتب العالمي غابرييل غارثيا ماركيث
ترجمة توفيق البوركي

أوغو لص يسرق نهاية كل أسبوع فقط، تسلل ليلة سبت إلى أحد المنازل، فضبطته آنا، الثلاثينية الجميلة الكثيرة السهر، متلبسا بجريمته. بعد أن هددها بالمسدس سلمته حليها وأشيائها الثمينة، راجية منه ألا يقترب من طفلتها باولي ذات الثلاث سنوات. مع ذلك فقد لمحته الصبية التي آسرتها بعض حيله السحرية.فكر أوغو : لماذا علي أن أرحل باكرا، ما دام الوضع جيد هنا؟
فبإمكانه البقاء طيلة نهاية الأسبوع و الاستمتاع كليا بالأجواء، إذ أن الزوج لن يعود من سفره إلا مساء الأحد- يعلم ذلك لأنه كان قد تجسس عليهم- لم يفكر اللص طويلا : فارتدى ملابس الزوج و طلب من آنا أن تطبخ له و تجلب النبيذ من القبو و تضع شريط الموسيقى أثناء تناولهم العشاء، فبالنسبة له لا حياة دون موسيقى.
كانت آنا منشغلة البال بطفلتها باولي وبينما كانت تحضر وجبة العشاء خطرت لها فكرة تمكنها من التخلص من هذا الشخص. لكن ليس باستطاعتها فعل الكثير فأوغو قد قطع أسلاك الهاتف والمنزل منعزل وكان الوقت ليلا ولا احد سيأتي.
فقررت آنا أن تضع قرصا منوما في قدح أوغو. أثناء تناول العشاء اكتشف اللص، الذي كان يمضي باقي أيام الأسبوع يراقب أحد البنوك، أن آنا هي مقدمة برنامج الموسيقى الشعبية الذي يستمع إليه كل ليلة و بدون انقطاع. فهو من المعجبين بها أيما إعجاب، وبينما كانا ينصتان إلى العملاق بيني يغني كيف مضى ، تحدثا عن شؤون الموسيقى و الموسيقيين. ندمت آنا على تنويمه بما أنه يتصرف بهدوء و ليس في نيته أذيتها أو التهجم عليها.لكن فات الأوان فالمنوم في القدح و اللص قد تجرعه كاملا
وهو في قمة السعادة.
مع ذلك، وقع خطأ ما، فمن شرب من القدح التي بها المنوم كانت هي، وعلى إثرها استسلمت للنوم بسرعة.
في اليوم الموالي استيقظت آنا وهي بكامل لباسها وعليها لحاف يدثرها بشكل جيد. في الحديقة كان أوغو و باولي يلعبان بعد أن أتما تحضير الإفطار. اندهشت آنا من منظرهما و هما في قمة الوئام، كما بهرتها طريقة هذا اللص في الطبخ، كان جذابا بما يكفي. فبدأت آنا تحس بسعادة غير عادية.
في تلك اللحظات قدمت إحدى صديقاتها تدعوها لتناول الغذاء معا، فتوتر أوغو لكن آنا رفضت الدعوة متعللة بمرض الصبية فودعت صديقتها على الفور. و هكذا بقي الثلاثة في المنزل مجتمعين للاستمتاع بعطلة يوم الأحد.
كان أوغو يترنم مطلقا صفيرا وهو يصلح النوافذ و أسلاك الهاتف التي عطلها في الليلة الماضية . انتبهت آنا إلى انه يتقن رقصة الدانثون، رقصتها المفضلة لكنها لم تستطع ممارستها مع أي شخص. فاقترح عليها أن يرقصا معا هذه الرقصة، فالتحما و بدأ في الرقص إلى أن حل المساء. كانت باولي تراقبهما و تصفق حتى استسلمت أخيرا للنوم. بعد أن نال التعب من الراقصين استلقيا على إحدى الأرائك في البهو. و هما على تلك الحال نسيا أن ساعة قدوم الزوج قد حانت فأعاد لها أوغو المسروقات رغم إصرارها على عدم استردادها و أعطاها بعض النصائح حتى لا يتمكن اللصوص من التسلل إلى منزلها. و ودع المرأة و ابنتها وهو حزين.
كانت آنا تنظر إليه و هو يبتعد ، فنادته بأعلى صوتها قبل أن يتوارى عن ناظريها، و لدى عودته أخبرته أن زوجها سيعاود السفر مجددا نهاية الأسبوع القادم. فعاد أدراجه سعيدا و هو يرقص مجتازا شوارع الحي بينما بدأ الظلام يرخي سدوله.

للاطلاع على النص الأصلي يرجى زيارة الرابط التالي:
http://ciudadseva.com/textos/cuentos/esp/ggm/ladron.htm

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  358 قراءة |  Tags: ترجمة, قصة الكاتب العالمي غابرييل غارثيا ماركيث

أحببتها كثيرا ، لص يوم السبت

بقلم: أميمة عزالدين في الأربعاء, 09/01/2010 - 09:32

أحببتها كثيرا ، لص يوم السبت لم يكتفى بسرقة اشيائها الثمينة بل سرق قلبها وشوقها
تحية وتقدير للترجمة وللنص الرائع لماركيز

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

غابرييل خوسيه غارسيا ماركيز

بقلم: توفيق البوركي في الخميس, 08/26/2010 - 19:49

غابرييل خوسيه غارسيا ماركيز (جابرييل جارسيا، جابريال، غابريال، ماركيث) (بالإسبانية: Gabriel José García Márquez‏) (ولد في 6 مارس 1927) روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماجدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها.
عن موقع ويكيبيديا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

ابرييل خوسيه غارسيا ماركيز

بقلم: توفيق البوركي في الخميس, 08/26/2010 - 19:48

ابرييل خوسيه غارسيا ماركيز (جابرييل جارسيا، جابريال، غابريال، ماركيث) (بالإسبانية: Gabriel José García Márquez‏) (ولد في 6 مارس 1927) روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماجدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها.
عن موقع ويكيبيديا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء