You are here

الصفحة الرئيسية

لعب عيال ...




لعب عيال
صابرين الصباغ


منذُ غياب أخى الصغير بالمستشفى ، الجميع ينظرُ إلىّ نظرات غريبة.
أمى عندما ترانى تبكى ، لا أعلم هل هو حب فاض بقلبها حتى سال من شلال عينيها ..؟ أبى لم يعد يحتضننى كلما رآنى أشعر إنه يحدثنى مجاملة.
أقاربى يعاملوننى بلطف مصطنع ، أصدقائى لم يعودوا كما كانوا من قبل.
أخى الصغير كم أفتقدته ، كلما سألت عنه قالوا إن مرضه معد وقد يطول بقاؤه بالمستشفى.
أدخل غرفتنا ألعب وحدى أبكى لغيابه تذكرت آخر مرة لعبنا فيها معاً .
بعدما رأينا فيلماً البطل فيه ينتقم من أصدقائه الذين خانوه وزجوا به فى السجن.
أمسك أخى مسدسه وأطلقه علىّ كما فعل البطل فسقطت على الأرض ممسكاً بقلبى صارخاً.
ـ قتلتنى .. قتلتنى وهو يضحك ويضحك.
جاء دورى...
علقت حبلاً فى أعلى دولاب ملابسنا ، صعد أخى على الكرسى ، بعدما وضع الحبل حول عنقه دفعت الكرسى وأنا أضحك ومازلت أضحك...





صورة صابرين الصباغ
القسم: 

التعليقات

 
حقيقة نهاية القصة أوجعتنى

ولكنها رائعة وبحق

تقبلى مرورى
فريد عبدالعزيز
صورة فريد عبدالعزيز
 


  بذكاء مُعلم خبَرَ الحياة ، وفطنة لبيب : تقدم صابرين درساً ونصيحة وترفع في ذات الوقت إصبع اتهام ..

أما الدرس ، فهو أن البراءة قد ترتكب من الحماقة ما يصل حدود الجريمة ـ كبراءة اللهو الأحمق للطفلة  البريئة التي شنقت شقيقها ..

وأما النصيحة ، فتتمثل بهمسها في الآذان السليمة للآباء بمراقبة لهو أطفالهم كي لا يسقطوا في فخاخ " حمق البراءة " ... لكن صابرين لا تكتفي برفع اصبع الاتهام بوجه الإعلام المرئي ـ من تلفاز وسينما ـ إنما وتطلق صرخة استنكار بوجه الآباء الذين سمحوا لأطفالهم بمشاهدة هذا السيل من افلام ومسلسلات تفيض أجواؤها بالعنف والجريمة .. 

فالطفلة ما كانت سترتكب جريمتها " البريئة " لو لم تشاهد الفعل الإجرامي عبر الشاشة ـ هذا الفعل الذي بتعمد مخرجوه ، إضفاء التشويق عليه ـ دون أن يأخذوا بنظر الاعتبار ، إمكانية أن يسهم في خلخلة براءة الاطفال ـ هذه البراءة التي من سماتها تقليد الافعال ، وبخاصة الافعال ذات السمة التشويقية .

 شكرا للمبدعة صابرين ـ شكرا موصولا بالإمتنان والمحبة .
يحيى السماوي
صورة يحيى السماوي
 
مع نهاية القصة المأساوية
شهقت الانفاس
كم هي قاسية وقوية
والجميل انها واردة الحدوث جدا
في زمن
أصبح فيه تباعد الاجيال
مرض
يزداد تفاقما
يوما بعد يوم

تحية لقلمك
داليا فاروق
صورة داليا فاروق
 
السلام عليكم
الحبيبة صابرين
بحذافيرها حدثت تلك القصة فى البلد التي أعيش بها ربما تفصيلة زائدة أو ناقصة..لكنها حدثت..
لعب العيال لم يعد بريء النتائج كما كان قبلاً خاصة بعد أن رأى الأطفال الذين لم يشبوا عن الطوق بعيون رؤوسهم إعدام شخصيات معروفة على شاشات التلفاز والجوالات وربما في أفلام السينما والكارتون...
من وجهة نظرهم هو لهو...وفى الحقيقة هو (هول)...
تحياتي ومحبتي
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
الأخ الفاضل فريد
سعدت بمرورك الكريم
نعيش أخي عصر النهايات الموجعة
فليرحمنا الله
مودتي واحترامي
صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
أخي الكريم والشاعر الكبير يحيي السماوي
أولا حمدا لله على سلامتك
وجعله الله  بميزان حسناتك
يحيي
لا تعليق على مرورك غير الصمت المطبق وأعرفك جيدا فأنت من يجيد قراءته
مودتي وعرفاني وتقديري
سلمت خطوة قلمك فوق صدر ورقتي
صابرين
صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
الحبيبة الغالية داليا
وتبقى المآسي عنوان هذا الزمن القاسي
ليس تباعد الأجيال وحده المسئول
بل غياب المودة والرحمة عن بيوتنا
لله وحده نشتكي
حبي ومودتي
صابرين
صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
القلب الذي يحمل قلما
الحبيبة د/ حنان
تتكرر المشاهد بالحياة فهى تعيش على مشاهد صنعتها هى أو صنعها الأنسان بنفسه
لكن أن تكون المشاهد أهوالا
تلك قسوة وسهام مرعبة يطلقها القدر ولا يعبأ بمدى النيران التي تدلع
شكرا لهذا المرور الفطن لقراءة كايتفي خلف السطور
محبتي الدائمة

صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
عزيزتى صابرين  الصباغ
لعب عيال  ..  مأساة انسانيه   فى  شكل  قصه   قصيره  ..  نحيو  لك على  هذه  اللقطة  التى  توجه   اصابع  الاتهام   للأمهات اللاتى    يهملن  اولادهن  ..
                                                      محمود  عبد الحليم

محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم
 
عزيزتى صابرين
اهديكى هذه الابيات المتواضعه لكى وللابداع النسائى
لا بلمعان التاج فوق روسنا    ولا بجيوشنا ولا بحراسنا
ولا بفلوسنا يا عالم سوسنا   انما بنفوسنا
احنا نبغنا مش اتبغبغنا   احنا فلاسفه وعلما وحكما ونيل وأطبا  
واحنا كمان  عشاق واحبا
امال بسيونى
آمال فتيحة
صورة آمال فتيحة
 
عزيزتى صابرين
اهديكى هذه الابيات المتواضعه لكى وللابداع النسائى
لا بلمعان التاج فوق روسنا    ولا بجيوشنا ولا بحراسنا
ولا بفلوسنا يا عالم سوسنا   انما بنفوسنا
احنا نبغنا مش اتبغبغنا   احنا فلاسفه وعلما وحكما ونيل وأطبا  
واحنا كمان  عشاق واحبا
امال بسيونى
آمال فتيحة
صورة آمال فتيحة
 
الحبيبة / صابرين

عندما تمسك أناملك المبدعة بالقلم ..
فأنها بلا شك قادرة عل أن تأتي بمعجزة ؟؟؟
فتحول .. لعب عيال
إلي إبداع متمكن من اللعب بفكر ومشاعرالكبار
هكذا
جعلت الطفل
يضحك
ويضحك

ليبكينا .. ويبكينا .. ويبكينـــــــا ؟؟؟

هكذا يكون الأبداع

صدمة  .. تجبرك
علي  ..

الوقـــــوف


والتتأمـــــــــــــــل


زينات القليوبي
زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
 
أخي الفاضل محمود
نعيش عصر المآسي ونحاول بالحرف أن نلقي لبعض الغافلين طوق انذار
فقد نساهم بحماية بعض الأطفال من الإهمال الذي يحوطهم
شكرا لمرورك الكريم

صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
الحبيبة أمولة
زينت صفحتي بحروفك القوية
وشعرت بالشموخ والعزة
أنت مبدعة جميلة والحرف يطيعك وأنت سيدته
دمت رحيقا
مودتي واحترامي

صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
ماما زوزو
تَجتاحين فصولَ الروح بسَاقيةِ
حَرفك العذب
وتقاسيمْ العُمقِ

شهادتك وسام على صدري وحرفي
ربي لايحرمني مرورك الآخاذ
صبر
صابرين الصباغ
صورة صابرين الصباغ
 
يالا هذه النهايه المؤلمه والمدهشه فى وقت واحد وجاء التعبير عنها بشكل مكثف وعميق انتى قاصه رائعه خاصة فى سرد وحكى تغير الحالات الانسانيه تجاه الراوى فى بداية القصه احترامى
محمد
محمد حسنى
صورة محمد حسنى

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات