You are here
لما قالو دا ولد

لما قالو دا ولد
سيدة فاروق
يابا
آخ
يابا
إضفر اللسان بالخوف
بركان فجّر جميع جسمها
غطت ورودها ع اللحاف
طمست كل النقش
كل الجسد
تقوب دما
صار الجسد
حتة قماش متقطعه
آخ يابا
أبوها واخوها
قدام الباب
بيبرموا ف الشنبات
إياك
الراس تتدلدل م الشباك
واياك
كعب البنت يبان
واياكم
اسمع صوت لبيبان
اترجت حيطان البيت
قفلت ع الصمت
المتعلق فيها
يوم ورا يوم
بدأت هدومها تضيق
لطمت خدودها الأم
الفقر
مرطرط ع الحيط
فرشت عبايتها عليها
باعت نحاس البيت
قالت
حرامى
وسرق
دق الطبيب على بطنها
شفط الغذا
خبَّط وليدها ع الرحم
دوامه شفطت جتته
نزل الصبى
منكفى
لما قالوا ده ولد
انهد ضهرى
وانجلد
وجابوا لها البيض بدمه
وقالوا يا ام الولد
* * *
لا شفايفه لمسوا الحلمه
ولا جتته لمست ايدها
صوابعها خايفه تلامسه
ولا شرنق لبنها
ع الوش الرقيق وجلاه
ولا قادره تقول بتحبه
ولا قادره تقول كارهاه
لفوا الجنين بالصمت
دفنوه بعيد عن الخلق
كان المسيح عارف
مصير الصلب
أما الولد
كان الصليب
شاهق
عظيم
لا تسمع
كلام جدك
ولا تسمع
كلام خالك
حلقاتك برجالاتك
دقوا مسمار
ف وداناتك
يا رب يا ربنا
تكون له
أرض
حنينه
06/18/2008 - 14:09
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
تقبلى تحياتى
محمد
فانا احترم الرايين وبدرجة واحدة
لكن الامر هنا مختلف
لم يرفض عملى كاملا ولم يقبل ايضا كاملا
فالجزء المنشور هنا ثلث القصيدة فقط
موقف لم افهمه
فقط استفسر عنه
ليتها رفضت ولم تبتر
كنت عرفت السبب انذاك وارتحت
عذرا .. ياإبنتي (الخاصة جدا )..
لاأجدك فوق قمتك
ولا أفهم لغتك
ولا أريد أن أشقي لأفهمها
ولاأن أدعي حتي أنني فهمتها .. خشية أن يشك البعض في مستوي فهمي أو عمق ثقافتي .. أو أو أو .. هذا لأن الجميع يعرفون من أنا ..
ولكن حتي وإن حدث ؟!!
فأن علي إستعداد أن أضرب بكل مايمكن أن يقال ..عرض الحائط
من أجل أن أردك ..
إلي سيدة فاروق .. التي أعشق عمق مشاعرها
وصدق آحاسيسها
وبراءة وعفوية وبرااااااااااااح مفرداتها
ليس هذا النص ( أنت ) التي أعرفها ..
وليس هذا النص معبرا حتي عن شاعرة جديدة ( أريد أن أعرفها ) ؟؟؟
ماالذي دفعك لأن توغلي في ( الغموض ) والإغتراب .. لتكوني ( غيرك ) ؟!!
أو لتكوني كالساعين بأنفسهم نحو متاهات غلفوا بها أشعارهم سعيا وراء نجومية أفتقدوها علي أرض الواقع ..فأبتدعوها علي صفحات النت وتباروا في غرف مغلقة فيما بينهم .. ليحققوا نصرا .. ينقطع بمجرد إنقطاع الكهرباء عن جهاز الكمبيوتر .. ولايدوم في مشاعر الناس وقلوبهم؟!!
لماذا تضعين فوق مشاعرك قناعا يمنحها وجها مغايرا .. فيختلط علينا أمرها وننصرف ظنا منا .. أنها هي التي أنصرفت عنا ؟!!
أين مشاعرك .. الجميلة السلسة .. كماء نبع .. موغل في الرقة والحكمة معا !!!
دون تكلف .. أوتصنع .. أوإدعاء
عودي .. لسيدة فاروق
لأنها .. أنت كما .. أنت
وأنت في ذائقتي .. من أعظم الشاعرات اللاتي قرأت لهن علي مدي عشرات الأعوام
...........
إبنتي الكبيرة بشعرها الأصيل .. النابع .. من ينابيع الصدق .. والطهر .. والعمق
هكذا .. وبلا أدني مقدمات
دفعتني غريزة الأمومة .. لأنطق بما لايمكنني السكوت عنه
حتي وإن أغضبتك
ماما
زينات القليوبي
تحيرت كثيراً حينما وجدت أن هذا المقطع من قصيدتك
يقف وحيداً دونما باقى اجزاء قصيدتك
ولم أفهم وقلت ربما رغبة منكِ أو لعلة تريدين بها شىء ما
لكن ردك اليوم أخبرنى أن هناك خطأ ما قد حدث
إما فى إرسالك للنص أو فى النشر
على كل حال سمحت لنفسى أن انشر هنا نص قصيدتك كاملا
وكما قراته فى ديوانك المعنون بنفس العنوان والذى عرفنى عليكِ كشاعرة كبيرة ومهمة
كونى بخير وإبداع واهمية دائماً
( نص القصيدة )
لما قالوا ده ولد
يابا
آخ
يابا
إضفر اللسان بالخوف
بركان فجّر جميع جسمها
غطت ورودها ع اللحاف
طمست كل النقش
كل الجسد
تقوب دما
صار الجسد
حتة قماش متقطعه
آخ يابا
أبوها واخوها
قدام الباب
بيبرموا ف الشنبات
إياك
الراس تتدلدل م الشباك
واياك
كعب البنت يبان
واياكم
اسمع صوت لبيبان
اترجت حيطان البيت
قفلت ع الصمت
المتعلق فيها
يوم ورا يوم
بدأت هدومها تضيق
لطمت خدودها الأم
الفقر
مرطرط ع الحيط
فرشت عبايتها عليها
باعت نحاس البيت
قالت
حرامى
وسرق
دق الطبيب على بطنها
شفط الغذا
خبَّط وليدها ع الرحم
دوامه شفطت جتته
نزل الصبى
منكفى
لما قالوا ده ولد
انهد ضهرى
وانجلد
وجابوا لها البيض بدمه
وقالوا يا ام الولد
* * *
لا شفايفه لمسوا الحلمه
ولا جتته لمست ايدها
صوابعها خايفه تلامسه
ولا شرنق لبنها
ع الوش الرقيق وجلاه
ولا قادره تقول بتحبه
ولا قادره تقول كارهاه
لفوا الجنين بالصمت
دفنوه بعيد عن الخلق
كان المسيح عارف
مصير الصلب
أما الولد
كان الصليب
شاهق
عظيم
لا تسمع
كلام جدك
ولا تسمع
كلام خالك
حلقاتك برجالاتك
دقوا مسمار
ف وداناتك
يا رب يا ربنا
تكون له
أرض
حنينه
وسواءً كان الخطأ من التحرير أو الخطأ من الإرسال
فإننا نعتذر للمتلقي
كما لا ننسى أن نشكر الشاعر أشرف الشافعي على إرساله النص كاملا وقد تم تعديله على الورشة
وشكرا...
الورشة
أقولها للمرة المليون وهذا ليس مجرد رأى عابر لشريف لا
بل هو رأى أطلقه الأدباء والشعراء دون خجل
سيدة فاروق من العناصر النسائية التى كتبت الشعر العامى فى مصر إذ لم تكن الأولى
دمتى بخير أستاذتى
عندما طالعت قصيدتك فجرا .. وقرأت أسمك موجودا ضمن المتصفحين
سارعت بإرسال تعليقي لتقرأيه فورا ..
وكنت أنت تسارعين في نفس اللحظة بإرسال رسالة لإدارة الموقع
تستوضحين فيها سر نشر القصيدة علي هذه الحالة ؟؟؟
فوصل تعليقي مع تعليقك في نفس الوقت ؟؟؟
والحمد لله .. لم يكذب قلب الأم .. حيث كانت القصيدة بالفعل علي حالها القديم
لاتفصح عن سيدة التي أعرفها .. ولاتنبئ بمضمون أفهمه ؟!!!
والآن .. ياحبيبتي بعد التصحيح الذي أشكر عليه غيرة الشاعر أشرف الشافعي
ومبادرة الدكتور أحمد يحيي مدير الوقع
أجدني أسترد سيدة فاروق التي أعرفها.. وألتقط أنفاسي بعد أن وجدتها؟؟؟
دق الطبيب على بطنها
شفط الغذا ؟!!!
خبَّط وليدها ع الرحم
دوامه شفطت جتته ؟!!!
نزل الصبى
منكفى ؟!!!
لما قالوا ده ولد
انهد ضهرى
وانجلد ؟!!!
............
لا شفايفه لمسوا الحلمه
ولا جتته لمست ايدها
صوابعها خايفه تلامسه
ولا شرنق لبنها
ع الوش الرقيق وجلاه
ولا قادره تقول بتحبه
ولا قادره تقول كارهاه ؟!!!
لفوا الجنين بالصمت ؟!!!
...........
حلقاتك برجالاتك
دقوا مسمار
ف وداناتك ؟!!!
يا رب يا ربنا
تكون له
أرض
حنينه ؟!!!
...............
هكذا .. عادت شاعرتــــــــــــــــــــي الكبيرة ..
دمت سيدة فاروق .. التي أحبها.. وأنتظر مشاعرها البكر
وقصائدها التي تفجر في مشاعرنا .. ومضات الدهشة .. والحكمة ..والآلق
ماما
زينات القليوبي
كلما عرفتك أكثر .. وجدت أنك .. أكبر
فلا يقوي علي الإعتذار .. إلا الكبـــــار
دمت كبيرا .. بحجم المسئولية
وجميلا .. بحجم مافي قلبك
من ود .. صادق
للجميع
زينات القليوبي
من نحبهم ويدخلون قلوبنا
ويسكنون ماتبقى من مناطق الأمل والطهر فينا
يستحقون أن نغار عليهم وعلى إبداعهم وفنهم وأن نفعل لهم ومعهم الكثير
وأنتِ شاعرة وإنسانة واخت رائعة
فلا شكر على واجب
تعلمين كم انتِ قريبة من الروح
وكم نقدرك جميعاً ونحترم تجربتك وسعيك الدائم
لمد جسور من الإنسانية مع كل هذا العالم
دمتِ اختاً وصديقة وشاعرة كبيرة
مودتى وتقديرى
ألم ألمّ بي
وملامح نص أوجعني
ونفسي أقراها تاني
بس خايف
بتدخلني كلماتك فانجرح
حروف زي الموس تدبح بدم بارد
قوة ناعمة
وانا خايب وحساس
وبا حب كلام سيدة فاروق
سامحوني
لو بكيت
زي زمان
على رواية الحرام ليوسف إدريس
وسامحوا سيدة لو كتبت بقسوة
وما تسامحوا الظروف
اللي باعدت بين المبدعة والمتلقين
اللي أنا واحد منهم
وكان نفسي من زمان أسمعها
بصدق
يارب ياربنا
يلاقي أرض حنينة
شكرا لهذا الجرح الجميل
نادراً ما أسمع لك نصاً ولا يجذبني بقوة
تعرفين كيف توغلين في مناطق خاصة بك وحدك
وتجلسين كبنّاء شاطر
تعيدين تفكيك وتركيب مفردات المجتمع والثقافة التي توقف الدم من فترة طويلة عن الجريان في شرايينها
لنجد فيما بعد نصاً قادراً علي طرح المغاير
بقوة الإبداع ورهافته
لا بالإثارة والتشكيك والهدم
نصاً يتكئ علي مفردات وتشكيلات وبنية تصويرية مغايرة ومتميزة
إلي جانب ألعاب موسيقية تتواشج مع بنية النص
لتسير في مسار موازٍ يفكك ويركب ويبني
بناءً ليس له إسم إلا
سيدة فاروق
تحياتي
حازم حسين
من أول سطر حسيت بحاجه بتغز قلبى
وكل سطر كان بيزيد الوجع والغز
ماقدرتش أقف آخد نفس
أجبرتينى أكمل
فى آخر سطر
طب قلبى من الوجع
ووقفت وكلى دهشة من روعة القصيدة وروعة صياغة الألم
لقيتنى بستعزب الوجع
دمتِ مبدعة
ولك تقديرى واحترامى ومودتى