You are here

الصفحة الرئيسية

لون أزرق




لون أزرق
أيمن الشيخ


سيجارة تانى؟؟
قلبك تعبان......إرحمنا شوية
عدل من وضعه.........نظر إليها ...... ابتسم ....حاضر(قالها بصوت خافت)
بعد أن غادرت......استل ولاعتة .....أشعل أخرى...كتم غصة أصابتة.....فتح باب الشرفة العتيقة ....أزاح كرسيا...جلس ...........
إزيك ....قالتها له فى صوت مرتجف
مد يده .... كويس
كان الجو باردا ....وطائر النورس لم يغادر بعد
احتضن يدها بقوة
موجة ثائرة ألقت ببعض الماء فوق معطفها الأزرق.... نظرت إلية ....ضحكت بصوت عال
................. إيه دة يا أستاذ ..... ده شغل ...من فضلك ركز شوية..... نظر إلى وجهة الداكن ....أومأ برأسه...........
لما جن الليل بكى ............ انتفض .........احتضن كوفيته ....غادر
وجع فى صدرى .........لا يهم
(يحيى واحشنى ....أنا زهقت.....شغلى مرهق .....يحيى خدنى معاك الكويت) ألقى بالخطاب داخل صندوق عتيق فى مبنى مجاور
(بتحب يا روميو)  
 قالتها له لما قرت رسالته لها
.............دخول عناية..........
خير يا دكتور...........جلطة ....
تحسس يده.... ناداها بصوت مرتجف ....ممكن أشيل ده (أشار إلى أسلاك ممتدة من صدرة إلى داخل جهاز لا يصدر إلا أصوات مزعجة)
.................مرفود............
سأل ابنه الوحيد لما رآة ممدا بجواره (ممكن .................. صمت لما رأى يده لا تمتد إليه
كان البحر يعرفة .... وصوت النورس............ وهى كل مرة ترفض ان تاتى
نظر فى المرآة تحسس خصلا ت بيض.......نظر إلى ساعته....يبدو أن الوقت مر سريعا ..قالها له صديق يقابلة على المقهى المواجه للكورنيش
أين اللون الأزرق ..صرخ... تحرك من مكانه .....التفت أيادٍ كثيرة حول خصره.........إهدأ
كانت الالوان بيضاء ...لم يسطتع أن يحددهم...لكنه عرفها وهى تقول (والله قلت له بلاش سجاير ما فيش فايدة)
كانت يد أحدهم تتسلل الى صدره ..........عاود الجهاز المزعج صوت عمله.
صورة ايمن الشيخ
القسم: 

التعليقات

 
السلام عليكم
لا أعرف لماذا ذكرتنى القصة بفيلم (حدوتة مصرية) ليوسف شاهين..أظنه يشترك مع القصة فى نفس طريقة الحكي أو السرد..
هذا هو الإنسان..هنا وهناك..نكون فى مكان وداخلنا يقطع مشوار حياتنا زماناً ومكاناً فى نفس اللحظة..
إن الإنسان هذا الكائن العجيب
استمتعت بالقصة..
أشكرك
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
        الاستاذ أيمن الشيخ من الكتاب الذين أحب قراءتهم ، وكم من قصص له طربت وأكرر طربت لقراءتها . غير أن قصته هنا تثير لدي قضية طالما واجهناها لدي بعض الكتاب
لكني أؤكد في البداية أنني بالطبع أرفض المباشرة في الأدب ، أراها لا تحترم عقل القارئ  .
لكن أن نهرب من المباشرة ، ونبالغ في التخفي ، وكأننا نقدم للقارئ ألغازا ، نطلب منه التفكير والتفكير والبحث لحل اللغز ، فأعتقد أن ذلك يبتعد عن عنصر من أهم عناصر الإبداع ، وهو المتعة . المتعة بكل صورها . فماذا فعل الأستاذ أيمن هنا ؟
فيما أتصور ، أنه كتب قصته ، وبصورة غير مباشرة ، استخدم فيها التقديم والاسترجاع ، والتداعي ، ومحاولة خلق تفرعات نابعة من لحظة ىسيانة . ثم زاد عليها أن حذف بعض مقاطعها أو كلماتها ، ويطلب من القارئ ملئ هذه الفراغات . فـ هو يعاني مشاكل في القلب ، تتعارض مع السيجارة وتتعارض مع ما يُحزن ، أو ( يعض في النفس ) . نراه كا يعمل في الكويت ، ولما كان لايستطيع التركيز في العمل ، تم ( رفده ) من العمل ، الأمر الذي بالطبع يؤثر علي نفسيته ، فاختلط الأمر : أهل الأزمة الصحية كانت نتيجة ذلك ، أم أنها نتيجة السيجارة التي أصر علي تدخينها أمامها ، بل والأخري التي من ورائها ؟
 وبينما هو ملازم الفراش ، يبحث عن يد ابنه الوحيد ، فلا يجدها ( معنويا ) . وبينما يحيط به ملائكة الرحمة في ثيابهم البيضاء ، في لحظة هي أقرب بالموت منها للحياة ، يعود لذاكرته ، يتذكر جلسة الشاطئ مع الحبيبة ومياه البحر الزرقاء تداعب سيقان النوارس ، قبل أن تهاجر، ذكري بالطبع تحمل روائح الحياة ، وعطور الحب . إذن فنحن أمام مفارقة الموت والحياة ، في سطور معدودة ، إلا أنها – في تصورنا – جاءت مبتورة ، وتطلب من القارئ أن يتمرس علي استكمال الفراغات .
فقط أحب أن ألفت انتباه العزيز أيمن إلي الفارق بين ( الهاء ) و ( التاء المربوطة ) حيث كثيرا جاءت الهاء مكتوبة كتاء مربوطة .
 و أيضا { ممكن أشيل ده ؟ } ثم ( أشار إلي أسلاك ممتده ) حيث ( ده ) تعني المفرد ، بينما الأسلاك تعني الجمع .
ثم آخر جملة . أعتقد أن تركيبتها جاءت غير موفقة { عاود الجهاز المزعج صوت عمله   ) إلا إن كانت ( صوت ) جاءت غير مقصودة ، حيث بحزفها تستقيم الجملة .
شوقي عبد الحميد يحيي
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 
الاستاذ المحترم/شوقى عبدالحميد
انة لشرف لى ان تقرا هذة القصة وشرف اكبر تعليق سيادتكم ,وانة لمن الفخر وجود كم بالورشة داعمين بخبرتكم وتوجيهاتكم لكل الاعضاء
ولايمكننى الا ان اصمت واحاول باذن اللة تجنب تلك الاخطاء, واود ايضاح  نقطة صغيرة  اننى كان لى شرف المشاركة فى ملتقى الورشة بالاسكندرية قبل ان يجسدة اخى احمد يحى فى هذا الملتقى الرائع ,وما اتركة للقارئ من فراغات الا انعكاس لتجربتى كطبيب فى احدى المستشفيات الكبيرة ما بين اسقبالنا لابتسامة وليد وبكائنا لفراق اخر
لك ولاخى احمد وكل الاعضاء كل التقدير والاحترام

ايمن الشيخ
صورة ايمن الشيخ
 
شكرا المبدعة د حنان لمرورك
ايمن الشيخ
صورة ايمن الشيخ

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات