You are here

الصفحة الرئيسية

لو صَبَر القارئ ع المكتوب..!!




لو صَبَر القارئ ع المكتوب..!!
زينب نور


نشأ الصبر وترعرع على ضفاف النيل وعلى أرض مصر .. عندما توصل الإنسان المصرى القديم إلى سر الحياة والحضارة .. فلم يكن هذا السر سوى الزراعة ، الزراعة التى علّمت هذا المصرى الصبر والاندهاش ومن ثم التأمل وأخيراً الإبداع.

ففى أثناء صبره على موعد الفيضان المتوقع وعلى محصوله المأمول ..لم يهمل المصرى القديم عنصر الوقت .. بل استفاد منه واستغله أفضل استغلال .. فأعمل عقله وشيد الصروح وزينها وابتهل إلى الإله ورصد النجوم ومارس العلوم والفنون والآداب..فتعلم وعلم البشرية إلى هذا اليوم..، وإن هذا لهو الصبر الجميل .

فتعال أيها القارئ لنرى ونسمع بأعيننا كيف وصل المصرى الحديث بشيمة الصبر فى أيامنا تلك .

نبدأها بالأسماء ..فنجده قد دعا أطفاله ..صابر وصابره وصابرين وعبد الصبور وصبرى .. وليس هذا بآخرة صبرى..، فلقد ناجى ربه وطلب منه أن يلهمه الصبر قائلاً :
- عوض علَيّة عوض الصابرين.
- الصبر من عندك يا رب.
- الصبر والقوة من عندك يا رب.. وهذا ما كنت أسمعه دائماً من أمى التى لم تكن تقوى على خدمتى وإخوتى الأربعة ., فوجدْتنى أقولها من قلبى فى الكبر عند تأدية فروض البيت والزوج والإبن.

وإلى من يجرؤ أن يرفض الصبر يقال .. (الصبر مفتاح الفرج)..، كما يتبجح سائق (الميكروباص) الذى يجاورك بسيارته كاسراً عليك وقائلاً ( اصبر شوية ياعم !) أو يشير إليك بيده طالباً منك وبشكل غير مباشر الصبر..أو بدون أى إشارة أو تعليق وهو الغالب الأعم .. عليك أن تضرب بقدمك المنهكة على فرامل مستهلكة وتضرب برأسك فى الحيط وتقول تلقائياً (الصبر يارب) فى حين أن الصبر بهذا المنطق قد يكون هو مفتاح القبر..

لقد تمرن المصرى الحديث على الصبر فى طوابير الخبز واستخراج الأوراق الرسمية ودفع الفواتير وانتظار المواصلات فى الحر والبرد والجهر والشرد والأهم .. العوادم التى تعانى منها الرئة وتنسّد..، وكذلك تمرّن هذا المصرى طويلاً على حياة الضنك والفقر..، وراح يواسى نفسه بكلمات تحث وتشجع هى الأخرى على مزيد من الصبر متخيلاً إياه (جميلاً) وخاصةً عندما يصبح لا حول له ولا قوة.. فيقول:
- لجل الورد ينسقى العليق.
- يمهل ولا يهمل.
- خليك مع الكذاب لحد باب الدار.
- إن كان لك عند الكلب حاجة قول له يا سيدى.

وحتى عندما كان يعانى من جاره الأنانى.. لم يكن ليفعل شيئاً سوى أن يقول (اصبر على جارك السو.. يا يرحل.. يا تجيله شوطة تخده!!)،.. فإلى هذا الحد ومع شديد الأسف لم يعد يجرؤ سوى على التمنى السلبى والحاقد والكريه.

والخيبة الثقيلة اشتدت عندما اتفق الشعراء والملحنون على ترويج حالة عامة من صبر الحبيب على حبيبه وهجره وبهدلته.. بدءً من الرجل الذى أعشقه والذى كان يسكن فى حى السيدة وحبيبه ساكن فى الحسين..، ومع ذلك كان يذهب إليه يومياً ..، ولما لا إذا كان هناك من الشباب من يظلون مخطوبين - أى مرتبطين - لما يزيد عن خمسة أو سبعة أعوام قبل الزواج.. ده إذا تم بعون الله ، والآخر الذى يقول (صابر تني أنا صابر لما يبان لها آخر)..، وحتى الدراما المصرية التى لقنت المصريين أقوى دروس الصبر على الظلم والقهر فكان الصبر فى الملاحات أشد من الصبر على البلاعات .
فتحيّة إذاً خاصة لأم كلثوم عندما قالت (ما تصبرنيش.. ما خلاص أنا فاض بية ومليت !! )..إنها كسرت القاعدة لهذا الصبر الذى تكلّس وتحجّر وتحول إلى صخور تستند إليها هامات الرجال والنساء ومعهم الأطفال..، إنه الصبر المصرى يا ناس .. إنه الصبر المر.. الذى فاق صبر أيوب .. والذى يجب أن يعود إلى صبر الأجداد .. صبرُ مع عمل يتبعه أمل .. صبر جميل تنهض معه الأمة وتحيا معه الكرامة والهمة والإيجابية .. وينصاع له كل مثل.

وفى النهاية وبالمنطق المصرى حول القاتل والمقتول.. أقول : لو صبر القارئ ع المكتوب ..كان خلص لوحده.

















…………………

د.زينب نور
مدرس بكلية الفنون الجميلة - القاهرة
صورة زينب نور
القسم: 

التعليقات

 
مرحبا زينب
عيدك سعيد اولا
ثانيا هذا الموضوع ذو شجون
يقال أن الصبر- الآن- كالأفيون
مخدر للشعوب .. ومحاولة لتبرير الاتكال .. المصري لم يكن صبورا إلا على الأشياء التي من صبره عليها سيستفيد منها كما قلت كالزراعة .. حتما يجب أن يصبر على المحصول حتى ينضج .. ماذا سيفعل بالقمح لو حصده قبل نضجه مثلا .. لن يستفيد  من حبه أو تبنه ، وماذا لو داهمه الاستعجال قبل الانتهاء من بناء المقابر الأهرام .. ستظل غير مكتملة ، وماذا لو لم يصبر حتى يفيض النيل بالخيرات حتما سيخبط رأسه في أصلب حيط ، هنا تكمن أهمية الصبر ، لكن أن يصبر شاب على ظروفنا الاقتصادية الحالية ، هذا أراه عجيبا ، بل منتهى العجب ، أن نصبر على الظلم ، على الغباء ، لذا أرى أن مفهوم الصبر حاليا مفهوما مغايرا ، لتلحظي صبر المصري القديم وهو ينحت في البازلت ليخرج لنا تمثال يضاهي الحقيقة التشريحية لجسم الإنسان بصورة لا تصدق مثلا ، او صبره على نحت مسلة كاملة قطعة واحدة من الحجر من قلب الجبل ، أو صبره على إخراج صدرية بها من الأحجار الكريمة ما يضع العود في عين الحاسود ، ويصد الأرواح الشريرة ، ويغلفها بدعوة الضد، الشاب هذه الأيام لا يصبر حتى يعد له القهوجي حجر النارجيلة ، ويرص له الفحم المتقد ويظل يصرخ في وجهه : الشيششششششششششششة ، لا يصبر حتى يأخذ العلم كاملا من معلمه ، لا يصبر على الرغيف حتى ينضج فيعافه الدجاج .. ، لذا تروج الحكومات لفكرة الصبر وتعيد إحيائها باحة عن عبارات مبتورة من التراث الديني ، ومن القرظىن لتوظفها في غير مكانها ولتخضع بها شعبا بل شعوبا بكاملها
موضوعات تشجيني
محبتي
منى الشيمى
صورة منى الشيمى
 
عيدك فل
فهمتينى يا أروبة
ليه أنا بقولك كده؟
لأن هذا المقال عندما نشرته فى موقع آخر
لم تسلم جوانبى
إنما إنت إنسانة واعيةً شكراً
زينب نور
صورة زينب نور
 
بسم الله الرحمن الرحيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)
(أن الله مع الصابرين)
(وأصبر وماصبرك إلا بالله)
(وبشر الصابرين)
 صدق الله العظيم

عزيزتي د ./ زينب نور
أوردت لك أربع أيات من القرآن الكريم ولوشئت لأوردت لك أكثر وأكثر
ولكني أردت فقط أن أستدل بها علي دلالة واحدة لذا لم يحتاج الأمر لأكثر مما أوردت
بل كان يكفيني آيه واحدة لأخبرك من خلالها أن الصبر ياحبيبتي أمر إلاهي وليس حكمة
ولا مثل  ولانادرة تتندرين بها أو تتهكمين عليها أو تحضين الناس علي التخلي عنها وعدم التحلي بها ..
ولكني أريد أن أخبرك أن هناك فرق بين ( الصبر ) والتراخي والأهمال والتكاسل
وأعتقد أنك خلطتي بين هذا وذاك
فالصبر ياحبيبتي
هو صبر الفلاح علي زراعت كما أوردتي ..
وهو صبر بناة الأهرام .. وبناة البرج .. وبناة السد العالي
وهو صبر عمال المناجم .. والمنقبين عن البترول والمعادن
وهو صبر الطبيب والممرضة .. علي المريض
وصبر المعلم .. علي تلاميذه
وصبر الزوجة علي زوجها .. والزوج علي زوجتة
وصبر الأم والأب علي أبنائهم .. وصبر الأبناء علي والديهم
وأنظري إلي نفسك لتدركي أنه لوا صبر والدتك عليك ما أصبحت الأن الدكتورة ذينب
 وانظري الأن كيف تصبرين علي أبنك حتي يصبح هو الأخر بإذن الله مواطنا ناجحا
أذن هو الصبر ياحبيبتي
الذي يحقق لنا كل النجاحات التي نتمناها لأنفسنا ولأحبابنا ولوطننا..
آما التراخي والأهمال والكسل والتخاذل
فهي أدني من أن تمت للصبر بصلة
فالصابر ينجح ويتقدم ويرتفع ..
أما هؤلاء فيفشلون ويتأخرون ويهبطون إلي الدرك الأسفل ..
وياليتهم ينتهون إلي هذا بمفردهم .. ولكن للأسف أنهم آفات إجتماعية
لا تسئ إلي نفسها فقط بل تسئ للمحيطين بها والمتعاملين معها.. فيتأخر المجتمع ويتخلف ويضعف وينحدر إلي هوة الجهل.. والتردي .
والفرق بينهم وبين الصابرين أن الصابرون يؤدون ماعليهم قدر طاقتهم ثم يتوكلون علي الله .. أما هؤلاء  فلايفعلون  شئ سوي التواكل علي غيرهم.. فيصبحون طاقة
معطلة ومعوقة للطاقات المنتجة؟؟؟
ومن هنا نجد أن ضررهم أبلغ من نفعهم كفانا الله شرهم وكفاهم الله شر أنفسهم وأصلح
حالهم وحالنا وحال مجتمعنا ووطنا الحبيب
أرجو أن أكون قد أستطعت بكلماتي البسيطة أن أشرح لك وجهة نظري سعيا وراء
إستبيان حقيقة الصبر..
جعلني الله وإياك  والقراء  من الصابرين .. ليتحقق فينا وعد الله
(وبشر الصابرين)
صدق الله العظيم

دمت
زينب
ودمت
نور

زينات القليوبي


زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
 
الدكتورة زينب
اشكرك على طرح الموضوع وانقل لك بعض مما أكتبه حاليا عن الموال السكندري فى هذا الخصوص"
     من ملامح وسمات الموال السكندرى ، بل الموال عامة التغنى بالصبر والقسمه والنصيب والاهتمام بالقدر ، ويقول شوقى عبد الحكيم :" والقدرية والدهرية والوعيدية والمنايا، أفكار مترادفة وردت بكثرة شديدة جدا سواء فى الشعر المنتسب الى القبائل العربية البائدة أو عند لاحقيهم من العرب الجاهليين ثم الإسلام ، وكذلك ترد بكثرة شديدة فى الآلاف المؤلفة ، بل الملايين من المواويل والشعر الشفاهى الشعبى المعروف بالمواويل الحمراء، أى تلك التى تتصل موضوعاتها بأفعال ونكائد الدهر والزمن وتقلبات الدنيا والأيام وامساكها بالمصير الانسانى" (1)
للسكندرى وجدانه الخاص يصبه فى زجله مثلما فعل " بشار ابن برد" حينما صب وجدانه الفارسى فى لغة العرب، والزجال السكندرى خاصة والمصرى عامة يرون فى الجمل مايراه الروسى فى الدب .. انه الرمز ..والمصرى يعتبره رمزا ايجابيا بخلاف بعض العرب .. والصبر بنيه ثقافية تساهم فى تكوين الهوية ، وللصبر مستويان ، المستوى الإيجابى والمستوى السلبى ، ولقد كتب فى هذه الجزئية الباحث بيومى قنديل يقول" الصبر الإيجابى ، صبر الفلاح – الشغال اللى بيعتمد على زنده اللى التعبير المصرى الأصيل بيصوغه بالطريقة دى : إن مال عليك الزمان ميل على زندك،فى التحرر من الضرورة، يعنى الصبر فى مستوياته المتعددة.. أما الصبر السلبى، صبر الراعى ، الخاضع للضرورة فى مستواه الأوحد : التسليم بالامر الواقع.. ويستنظر ربه يسخر له من يخدموه ، بدل مايهمز نفسه ويشتغل وينتج ويبدع، وبعبارة أوضح صبر الحر وصبر العبد."(2)
والشعر الشعبى القديم به أمثله كثيرة :
البين عملنى جمل واندار عمل جمال
لوا خزامى وشيلنى تقيل الاحمال
فاقلت يابين هو الحمل دا ينشال
قال ياجمل رق الخطا وكل عقدة ولها عند الكريم حلال
وكذلك
أنا جمل صلب لاكن علتى الجمال
غشيم مقاوح ولايعرف هوا " الجمال"
أنا جمل صلب من قبل الخزام والكام
غيرشى الزمن هد حيلى من نوم الحصا والكام
وكذلك
والله إن شيلونى ياامه حمل الجمال لأشيل
وعيب ياامه ان قلت حمل تقيل
إن شيلونى ياامه حمل الجمال لأمشى
وعيب علىّ ياامه ان قلت مااقدرشى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)   دراسات فى التراث الشعبى، شوفى عبد الحكيم ، مكتبة الأسرة، ايداع 10188/2005. ص 87
(2)   مقالات فى الهوية، جماعة تحوتى للدراسات المصرية، بيومى قنديل، ص95 . 
وعندما نجئ إلى زجالنا السكندرى لنقف عند مفهوم الصبر ، فلسوف نجد منهم من اتجه الى الصبر السلبى ومنهم من اتجه الى الصبر الايجابى ، حسب ثقافة وفكر واعتقاد كل زجال:
و( ابو رواش) يقول فى مواله:
ياصابرين ع الأذى اخرتكوا محموده
بكره تنولوا الأمل وتفوزوا بالعوده
دى أمة الصابرين بالنصر موعوده
ومهما كان العدو بيزيد فى إجرامه
                       الصبر طيب ياظالم اخرتك سوده
وعندما يتصدى للقدر والنصيب يقول:
ياقلبى فضك كفايه تعيش كده فى هوان
ماشفت غير الأسى والذل والحرمان
ولالحظه فيها هنا ولادقت مره حنان
ضيعت عمرك هدر محروم من الراحه
اخيه عليك يازمن ياللى مالكش أمان
وفى موال طويل يقول فى بعض شطراته:
والصبر طيب وأحسن من علاج طبى
ومهما زاد الألم هوه الاله حسبى
هوه احنا مش من عبيدك برضه ياربى
وكذلك فى موال آخر:
الله يعوض عليك بالصبر والايمان
الدنيا هى كده تاخد ولاتديش
وكذلك
والمغرم المبتلى بالصبر بكره ينول
والحس الدينى لدى أبو رواش يميل إلى الإذعان والتأكيد على القدرية .ولانملك الأدلة لوضع هذه المواويل تحت سمات الموال الايجابى للصبر.
وعلى نفس المنوال يكتب كامل حسنى مواله عن الصبر :
خللى تكالك على مولاك وقول يارب
عمرك ماتنضام ولاتمشى فى سكة صعب
واصبر على الدهر ان الله مع الصابرين
خصوصى لما يكونوا مؤمنين م القلب
ويرى كامل حسنى أن الصبر بالله أهم أنواع الصبر وبه يستطيع أن ينتصر على مشاكل حياته:
إن هم قلبك على الأحزان .. ماتهمش
الصبر بالله .. وهم الدنيا مايهمش
سيبك من الشكوى .. سيبك من دموع العين
ده اللى النهارده يهمك بكره مايهمش
اما فؤاد قاعود فهو الوجه الايجابى للصبر ، يقول:
الصبر كالقبر يقتل ياأولى الألباب
أيوب صبر والعبر من بلوته ف كتاب
...........
اردم على الصبر وازرع م الحماس فدان
دا الصبر سرداب عذاب أسود بلا أبواب
ويخالف بذلك الموروث الشعبى الذى نادى بزرع غيطان من الصبر ، وبعد بنا عن المألوف والسهل وجعل من تدخل الإنسان قيمة مضافة لثوابت العقيدة. وفى موال عن الجمل شائق اللغة ومكتمل البناء يقول شاعرنا [ فؤاد قاعود]
قلال جبال الألم فوق السنم وخفاف
شرط الجمل يكتمل لما الحمول تنضاف
وان تاه ف قلب الفلاه لحن الحداده وصاف
مغرم صبابه صلابه والشيم غاليه
ولاكسرة الطبع تحنى جبهته العاليه
وكل عقده ولها عند الجلد حلال
وكل بقله ولها عند الزمن كيال
تيجى تقول الحمول على قدرة الأخفاف
لن نتحدث عن المجاورة اللفظية ولاعن الترصيع الداخلى ولا على بنية الموال فكل ذلك واضح لنا ، وسنتناوله فى مكان آخر، لقد ضمن الموال مثلا شهيرا عند المصريين ولكنه بدل كلمة واحدة حتى يتناسب مع مضمون الموال وهو:
كل عقده ولها عند الكريم حلال
وهنا نستطيع أن نقول أن شاعرنا له رؤية واضحة من عالمه .
وأيضا شاعرنا لايخشى القدر:
وافدى القطوف بالحتوف ولاخوف من المقدور
أما زجلنا الساخر دوما [ السيد عقل ] فيرى أن الصلح لابد وأن يتم مابين البشر وخالقهم، تحت عنوان شديد الطرافة وكأن العلاقة بين العبد وبين الرب هى علاقة محبوب وحبيب ، وعنوان الموال( الصلح خير) والسؤال خير لمن؟
الصلح خير
لو كنا نصطلح مع ربنا حنفوز
حنفوز مؤكد وناخد حقنا المحجوز
ومدام ف قلبى وقلبك الايمان مغروز
العيشه تصبح لبن صافى ومش مفروز
وكل واحد ف بيته راح يبات معزوز
لكن كده كل واحد مننا مهزوز
عمال يبرطع مابين سيما وبين أراجوز
وتمثيليه الجميع صار منها ملذوذ
ونسينا رب العباد ايه مننا بيعوز
وسيبنا نور ربنا ومشينا ف الظلمات
وقولنا للشيطان ماتجيب ياعم الكوز
واسقينا م اللى تودى النار قوام ياعجوز
 

صابر فرج
صورة صابر فرج
 
الأستاذ الفاضل صابر فرج
كل عام وحضرتك بخير وأشكرك جزيل الشكر على القراءة
والتعليق الدسم والواعى
فى شوق لقراءة ما تكتبه عن الموال السكندرى
لأنى سكندرية
ولأنى عرفت فى صبر الصيادين أجمل صور الصبر
الممزوج بالتحدى والحماس
وأكلت من حصاده أحلى ما تشتهيه النفوس
شكراً

زينب نور
صورة زينب نور
 
الأستاذة الفاضلة زينات القليوبى
تحية لكى وكل عام وأنت بخير
وأشكر فيكى الخوف علىّ
ولكن أطمئنك
فلم تختلط علىّ الأمور بل على العكس
تبينت الفرق بين الصبر الإيجابى والسلبى
وعبرت عن هذا وذاك بأسلوبى الخاص المتواضع
أعلم بالطبع أن الصبر قد ورد فى القرآن الكريم فى الكثير
والكثير من الآيات..، ولكنى لم أرد أن أقحم هذه الآيات فى حديثى
حتى لا تختلط على القراء الأمور
وإذ بى بنفسى أعلم إبنى الجميل أدهم وأروضه على الصبر الجميل
فشكراً لكى ودمت أماً وأختاً ناصحة
زينب نور
زينب نور
صورة زينب نور
 
يقول زجالنا الكبير ، أمد الله فى عمره
ياعم ياللى فى وسط المينا مقدافك
يالليل بتضربه لاشفته ولاشافك
فى الضلمه داير تشق طريقك المعتاد
تفرد عليه الشبك وتمد حدافك
***
صياد وطالع مقاديفك تغنى لك
وصوتى فى النسمه طول الليل يناديلك
الرب وياك .. وقلبى ف جوفى حاسس بيه
عمال بيطلع وينزل ويا قنديلك
صابر فرج
صورة صابر فرج
 
لا أعلم لمن التعليق
ولكن شكراً
فالزجل جميل وكل عام وكاتبه وناشره هنا بخير
زينب نور

زينب نور
صورة زينب نور

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات