الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • رشح الحنين
  • ضجيج الأسئلة
  • رشح الحنين
  • السيرة الذاتية بين الواقع والمتخيل
  • الرسم على الغبار
  • بين نافذتين
  • لمّا ابتلعت جمرة
  • على إيقاع البندول
  • قُبلة الحياة
  • حوار مع الشاعر والباحث مسعود شومان
  • ليس قبل اكتمال الحلم
  • ريشة العصفور
  • فستاني الأزرق
  • طرف متآكل من الصورة
  • من علمكِ الأسماء كلها ؟؟
  • من خرم إبرة
  • المفتاح
الصفحة الرئيسية

ليس قبل اكتمال الحلم

الأربعاء, 12/19/2007 - 18:05 |  منى الشيمى



ليس قبل اكتمال الحلم
منى الشيمي


خرجت من الحجرة وضيق يعتريها. غصة في حلقها وصوتها يشبه البكاء .لقد مرت الأيام ولم يحصل
على التأشيرة التي بها ستذهب مع الأولاد للحديقة الكبيرة عند طرف المدينة. أنبته لأنه غير مهتم بالخيبة التي سيشعر بها الصغار. لكنه غير مبال، يلوح بالورق يمينا ويسارا ليروح الهواء. سافر رئيس المؤسسة قبل أن يوقع
بالموافقة. وتكاسل المشرف في الذهاب للحديقة ليعلمهم بأمر زيارة الأولاد، وهم بالخارج لا يهمهم سفر الرئيس أو إهمال المشرف. ينصبون الآمال لزيارة الحديقة، أرجوحة ترفعهم للأشجار، وتنزل بهم على العشب الندي .

وصلت إليهم في آخر الممر فوجدتهم كجراء ولدت للتو... كل في ناحية. رغم تحذيراتها لهم بالبقاء متشابكين. ضل ولد طريقه وسار بمحاذاة الجدار، وفتاة وجدت الأرض مكانا آمنا فجلست، وولد يشرع يديه أمامه كأنه يمزق الظلام. يقف الباقون متلاصقين وكلهم آذان صاغية لدقات أقدامها القادمة. ما إن وصلت حتى تحلقوا حول رائحتها المعهودة لهم. فكرة إلغاء الرحلة لم تطرأ على عقولهم أبدا، تهافت الجميع للسؤال عن ميعاد الرحلة، قال ولد: "أريد أن أرى اتساع الحديقة". وسألت فتاة: "كم عدد العصافير". قال ولد: إنه يريد رؤية مياه النافورة الملون، ربتت على رؤوسهم، طلبت منهم عدم الحركة، قالت يجب أن تعود للمكتب لتحضر التصريح، هلل الجميع وانتظروا ساكنين.

عادت للمكتب. قالت للمشرف يجب أن تخرج بالأولاد للتنزه. لا يحتمل الأولاد خبر إلغاء الرحلة. نظر لها
مليا كأنها غبية. اتهمته بالقسوة، بهدم الجدار الذي يعرض عليه حلمهم. فقال لقد انتهى الأمر ويجب أن تؤجل الرحلة حتى عودة رئيس المؤسسة. كادت أن تناقشه لكن مكالمة هاتفية أخذته تماما فعادت للأولاد...

"لقد ألغيت الرحلة ".

عبارة يجب أن تقولها للأولاد حالا، وهي مغمضة العينين حتى لا ترى خيبتهم. بمجرد أن وصلت وجدت نفسها تقول:

- " سنبدأ الرحلة حالا" .

صرخ الأطفال من الفرحة وتضاحكوا. لملمتهم في صفين لم يتوازيا أبدا وخرجت بهم عند بوابة المؤسسة. تركت
خلفها يافطة مدرسة للمكفوفين معلقة، وأشارت للسائق أن يحضر السيارة. كان على علم بميعاد الرحلة. قفز على المقود بعد أن رص الأطفال على المقاعد. تعالى المرح من المقعد الأوسط، واختلط غناء الأولاد بغناء البنات في المقعد الخلفي، وزعت الحلوى وشرعت في الغناء فغنوا وراءها.

تعالى الصياح، اختلط صوت الغناء بصوت المشاغبات الصغيرة، طلب منها السائق أن تعطيه التصريح، ليسلمه عند بوابة الحديقة، بوغتت.
خرجت من مكتب المشرف لا تلوي على شيء. لم تفكر بمكان تذهب إليه مع الأولاد. خرج صوتها مترددا وهي تخرج من حقيبتها ورقة وتكتب عليها شيئا وتعطيه للسائق.

يبتعد الهواء سريعا على جانبي الطريق لتعبر السيارة. تخبطت نظرة السائق الحائرة بين الورقة ووجهها. فاجأه الأطفال، وغنوا له "سواقنا ما في زيه"، ابتسم وشرع في الغناء معهم.

نفذ التعليمات كما كتبت له بالضبط... دار في الشوارع دورة واسعة، وعاد من نفس الطريق؛ ليقف على مرمى نداء من مبنى المؤسسة... قطعة أرض واسعة لم يتم بناؤها... معدة لتخطط كميدان فسيح، تقف بها شجرة وحيدة. اتخذتها العصافير موطنا... بمجرد أن توقف السائق، أعلنت لهم التعليمات، عليهم بالسير متشابكين. للدخول إلى الحديقة الواسعة بنظام. تعالت الضحكات. اقتربوا منها. تقافزت الأسئلة. لون الورد، وارتفاع الأشجار، والنافورة الملونة... ضحكت وطلبت منهم السير، وسيرون كل شيء.

فرشت لهم بساطا في ظل الشجرة... وزعت الحلوي، والسائق يقف بالقرب ينظر لما تفعله مندهشا.
اقتربت العصافير وحطت على فروع الشجرة... تنظر بفضول لما يحدث... رن هاتفها الجوال. كان المشرف فلم تجب... بدأت في قص حكاية؛ فهدأ الأولاد. النسيم يداعب أطراف شعورهم، وخيالهم يثقب غور الحكاية ليعبروا إليها، عاد الهاتف للرنين فاستجابت، جاءها صوت المشرف كالعواء من الناحية الأخرى... تجاهلت غضبه وأجابت على أسئلة لم يقلها :
-................؟

- نعم وصلنا الحديقة، الهواء لطيف والأطفال سعداء .

-................؟

- الأشجار عالية تحط العصافير على فروعها الكثيرة، تلامس السحب العابرة برفق.

تعالى الفرح... ارتسمت ابتسامات واسعة على الشفاه... تمسك فرشاة وتلون الهواء... استحال الهواء شرائط ملونة
تطايرت في كل اتجاه... حطت العصافير على أكتاف الصغار بألفة وثقة... ونبتت عشرات الأشجار سريعا لتغطي المكان .

-................؟

-نافورة المياه الملون بالقرب، سأصحب الأولاد إليها بعد قليل .

هلل الأطفال، غنوا بمرح، وتعالت الصيحات، نريد الذهاب لرؤية المياه الملونة، فطمأنتهم .

- عودي بالأطفال قبل أن أبلغ الشرطة بما فعلتِِ.

- ليس قبل اكتمال الحلم .

أسقطت الهاتف في ظلام حقيبتها .
نظرت لمبنى المؤسسة القريب وضحكت. جمعت الأطفال في حلقة وبدأت في الغناء... أخضر العشب الجاف... شف جسد الصغار وتماهوا في المكان... لفهم الهواء بدوائره، وسحبهم في دوامات شفافة... أشبه بفقاعة واسعة... ترتسم على جدرانها الرهيفة أقواس قزح بهية... اقتربت العصافير وشاركت الصغار اللعب... اختلط صوت الأولاد بصوت العصافير... تمايلت الأشجار، فغنى الأطفال من جديد .
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  835 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: د.حنان فاروق في الأربعاء, 12/19/2007 - 18:56
صورة د.حنان فاروق
السلام عليكم منى
أنت رائعة بكل ماتحمله الكلمة من معنى..جميل أن نعيش السعادة ولو فى الحلم وأن نبحث عنها ولو تحت الأنقاض...رائعة أنت وصديقتك البطلة..أليست السعادة هي الرضا؟؟
تحياتي ومحبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: فاطمة الكواري في الخميس, 12/20/2007 - 04:31
منى الجميلة

أبدعتي شكرا لأنك
أهديتينا هذه القصة
المتناسقة كباقة ورد
أعدت لمثل هذا اليوم
 كل عام وأنتي بألف خير وفرح
وكل ايامك أعياد ايتها المتألقة دائما
مبارك عيدكِ يامنى
محبتي لك دائما ودائما
فاطمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: العربى عبدالوهاب في الخميس, 12/20/2007 - 05:32
صورة العربى عبدالوهاب
الكاتبة الجميلة  / منى الشيمى
أنت بالفعل رائعة فى تجسيدك للأحلام الصغيرة التى تدهسها الأرجل ، وتتنساها المؤسسات
أحلام واهنة وضعيفة ؛ لكنها الدال الوحيد على أننا مازلنا نرفض الانكسار والتسليم
وإذا كنت ـ بالفعل ـ قد عانيت من تخبط المؤسسات فى القيام برحلة مماثلة ، ولم أتمكن من حماية أحلام أطفال صغار ، وسلمت على أرض الواقع ؛
 فها أنت تنتصرين لى ولهم فى ساحة الفن ، وفى محراب الأدب
قصة جميلة للغاية
تحياتى لك

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/20/2007 - 17:44
حنان فاروق عيدك سعيد وأشكرك على إطراءك

علينا ت

حقيق آمالنا ولو في الخيال فهذا أضعف
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/20/2007 - 17:46
يا أخواني انا في منتهى الحرج والله
خطأ تقني لا علاقة لي به .. فلا يعتقد أحد أني قدمت من وراء الجاموسة الآن
معذرة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: بسام الطعان في الخميس, 12/20/2007 - 18:17
عيد سعيد وكل عام وانت بخير يا منى الطيبة
قصتك تشبه باقة ورد فيها البنفسج والجوري والياسمين والزنبق وعندكو بمعنى آخر انها تشبهك
شكرا لك الى الابد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: أمانى على فهمى في الجمعة, 12/21/2007 - 08:01
القاصة المبدعة منى الشيمي
جميل تصويرك لمرح الأطفال .. فيه كثير من الرهافة وشفافية البراءة
عيدك سعيد

أماني 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 12/21/2007 - 22:46
صورة يحيى السماوي

  ثمة في القصة صرخة احتجاج عالية النبرة يمتد صداها من حجرة المدرسة حتى مكتب الحاكم بأمره " أو " " خليفة الله في الارض " .... وثمة  فيها أيضا ،  همسة ٌ هادئة هدوء ترتيلة في محراب ... 

 صرخة الاحتجاج هذه ، هي  ضد البيروقراطية المؤسساتية في نظامنا العربي ... هذه البيروقراطية التي تسببت في تهدّل " كروش " السادة المسؤولين ـ مثلما أسهمت في " هزال " المسحوقين ... لكأن هذه البيروقراطية تعمل بمبدأ " كلكم راع ٍ ... وكلكم مسؤول عن خدمة المسؤول الأعلى منه " 
  الصرخة ليست ضد مدير المدرسة الذي سافر ولم يكلف نفسه عناء التوقيع على مشروع رحلة داخلية لتلاميذ ذوي احتياجات خاصة ... وليست ضد المشرف المتكاسل ... الصرخة ضد البيروقراطية ... فهي احتجاج ضدها ودعوى مبطنة للعمل وفق مبدأ " الرجل المناسب في المكان المناسب "هي إذن صرخة لإيقاظ ضمائر غافية ...


 لكنها أيضا همسة حكمة موجهة لكل إذن ٍ سليمة ... حكمة مفادها : أن بمستطاع كل منا ابتكار طريقة نصنع بها فرحا كبيرا بإدوات بسيطة ـ حتى لو كان ذلك عبر الإلتفاف حول القوانين المحنطة .
   شكرا للأخت المبدعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: سامي العامري في السبت, 12/22/2007 - 22:04
السيدة العزيزة 
منى الشيمي
لأنك رائعة لذا فلا  أقدر إلا التعبير بكلمات رائعة
شكراً جزيلاً على كلماتك الرائعة هنا وفي دروب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في السبت, 12/22/2007 - 23:38
الأحبة الذين عبروا على دربي .. فصافحت عيونهم حروفي وأشعلوا شمعة .. محبة من القلب.  طيوفكم تلون صفحتي بلون الفرح .
 

حنان
سعيدة بعبورك جدا .. سعيدة بالمحبة التي لا شيه فيها . برأيك في قصتي . كما قلت لك من قبل الحلم بتحقيق الحلم أضعف الإيمان .
 

فاطمة
عيدك سعيد يا ذات الوجه الصبوح .. مرورك يطربني . فتحية لك
 

بسام
وعبورك أيضا يشبه عبير الورود الندية في صباح ربيعي محقق .. لك كل الود يا أخي وعيدك سعيد سعيد .
 

 

أماني
أتعرفين أن تعقيبك يحمل كل نفسك . تصويري لمشهد مرح الأطفال فن تشكيلي يا فنانة . من أقدر منك على استخدام الألوان ؟؟ محبتي التي لا تبهت ابدا . كالألوان الفرعونية . ثمة طبقة من زلال عليها لحمايتها من عوامل التعرية .
 

يحيي السماوي
 

كل عام وعيدك سعيد .. قراءة واعية أنحني لها يا سيدي .. تفصيص جميل .. مهمتي تركيب النص . ومهمة القارئ الواعي التحليل .. هما مهارتان بعيدتان ومختلفتان  كل البعد وكل الاختلاف . لكنك تجمع بينهما فأغبطك على هذا جدا .
 

سامي العامري
 

حقيقة مرورك يسعدني فما بالك بإعجابك بقصي وعالمي القصصي .. محبتي البيضاء .
 

 

العربي عبد الوهاب
كانت مفاجاة وجود تعقيبك هنا . قلمك واع وعينك لاقطة . أشكرك جدا على المرور . وفرحتي كبيرة لانضمامك للورشة .. وقتك البهجة  .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: عادل نايف البعيني في الأحد, 12/23/2007 - 13:38
الأديبة المبدعة منى
وايم الله أمتعتني قصتك كثيرا كثيرا
كوني كنت لزمن قصير ( 30) سنة فقط معلما ومدرسا وقبلها تلميذا وطالبا فقد أحسستني بهذه القصة التلميذ المصاب بخيبة لو ألغيت الرحلة وكذلك ذلك المعلم الذي يحس بشعور التلاميذ بعد التهيّؤ للرحلة وفجأة تلغى ؟؟
كان عملا رائعا هذا السرد الجميل وتلك الوثبة الجميلة بين ( إلغاء وبدء الرحلة)
أسلوبك في السرد جذاب يحس القارئ به روعة وجمالا.
سعدت بك كاتبة وساردة رائعة
محبتي ومودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: محمد الناصح-2 في الأحد, 12/23/2007 - 03:15
رائعة انت يا منى بعالمك الغني الصاخب الرقيق
الطيب
الدافيء
هل من حقنا ان نكذب
ليكون العالم اجمل
هل يمكننا ان نعيش في عالم بديل
اجمل ولو قليلا من عالمنا الحقيقي؟؟؟؟
هل نرى الحقائق حين نبصر؟
أم ان الحقيقة شيء نسبي؟
هل نحن العميان ام هم؟؟؟؟
و حين نكذب أنكذب عليهم ام علينا؟؟؟؟؟
آه يا منى تقلبين المواجع دائما في غير ميعادها
و تتركينني في حيرة مع نصوصك
التي تتعبني كثيرا
تحياتي و اشواقي لما تكتبين
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: احمد سليمان في الأحد, 12/23/2007 - 09:22
حرفية الحكي عند منى الشيمي دائما تجلب الدهشة
وهي لديها وعي كتابي وقدرة كبيرة على التقاط لحظات فارقة تستحقها الحكاية
لغتها هادئة سلسة مدهشة بغير عناء
صورها متجانسة مع سلاسة الحكي فلا تبدو ناتئة ولا ترفع لافتة "هذه صورة"
وكاتبة تكتب بهذا الوعي تستحق تقديرا كبيرا
مايسعدني بحق هو الالتفاف حول قصصها من قبل رواد المنتدى
وهو شهادة تقدير تستحقها منى بكل جدارة
 ولي الشرف أن أوقع في أسفلها


أحمد سليمان

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: أشرف الشافعى في الأحد, 12/23/2007 - 19:14
الأخت الفاضلة والقاصة المتميزة
منى الشيمى
كل عام وانتى بخير
هذا اولاً
أما عن قصتك
فكما تعودناكى تنبشين فى تجارب غاية فى الإنسانية وتغوصين فى معينها لتلتقطى أدق التفاصيل التى نراها ولا تستوقفنا لتعود قصصك لتضعها امامنا وتحفرها فى أذهاننا
هذا العالم المنسى الذى يمتلىء ببراءة البصيرة بعيدا عن زيف البصر
وهذه الأمنيات والاحلام البسيطة للغاية والعظيمة القيمة لدى هؤلاء
والتى تجد عائقاً من جحود وقسوة من حولهم
تتعاملين مع هذه التجارب بخبرة كتابة نحسدك عليها
ونغبطك على ان وصلتى لمفاتيحها قبلنا جميعاً ...
ونسعد سعادة أطفال قصتك ونطير ونغنى معهم فى حديقة احلامهم
لكنى أرجوا أن تسمحى لى بملاحظة ...
أفقدنى تصريحك بمدرسة المكفوفين مبكرا فى الثلث الأول من القصة تشويقا وشغفا كنت استمتع به وأريد ان انهى القصة لاعرف من هؤلاء
واعتقد - وهذا راى شخصى - أن جملة
 ( تركت خلفها يافطة مدرسة للمكفوفين معلقة، (
لو ان هذه الجملة قد جاءت قبل ختام القصة مباشرة  لكانت احدثت نقلة كبيرة تضيف لروعتها وجمالها 
كما ان عنوان القصة الذى جاء قبل الختام 
ربما اجده قد تعجل قليلا فى طرح نفسه 
وربما لو انتهت به القصة لكان اكثر تأثيرا وتاكيدا لمعنى الإصرار على الحلم وضرورة إكتماله 
.....
وفى النهاية ليس بجديدا ان اقول انكى واحدة ممن نثق ونطمئن على فن القصة القصيرة
ماداموا يكتبون 
خالص تحياتى 
أشرف
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: زينب نور في الأحد, 12/23/2007 - 19:21
دائماً نحلم معكى
دائماً نحن الأطفال فى رحابك
زينب نور
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/27/2007 - 03:56
مرحبا دكتورة زينب
سعيدة بعبورك
هنا وهناك
ليتنا كالأطفال
أحاول ان ألمس عالمهم لكن هيهات
لم أعش مرحلة الطفولة بعد

محبتي يا جميلة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/27/2007 - 04:01
اشرف الشافعي
لا أنكر فرحي بعبورك هنا
وتناولك القهوة رغم غيابي
معذرة للتأخر في الرد فلقد كنت على سفر
أولا سعيدة لهذا الكلام الجميل الذي ذكرته هنا في القصة
ثانيا
أنا لا أدخر مفاجآت للقاري أبدا . لا يضر الكاتب أن يكشف عن فكرته من أول كلمة . تشيكوف كان يختزل قصته في أول عبارة . المهم الفكرة هنا ، العنوان جاء ملامسا لها ولا يفضحها يا أشرف على كل حال . ليس قبل اكتمال الحلم . أي حلم . هي أمنية ليتني أكون قد حققت جزءا منها
مودة  بدون مواربة
وكاتبة بدون مخالب
صادق سروري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/27/2007 - 04:02
أخي عادل البعيني
سعيدة بعبورك وأنت صاحب نظرة ثاقبة وخبرة لا يستهان بها
أسعدني ايضا تواجدك هنا
عيدك سعيد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/27/2007 - 04:04
نعم كان على ان أرفع  بمنتهى السذاجة شعار البراءة
أتقمصه دون وعي منى عن الكتابة عن أطفال لا حول لهم ولا قوة
ينتظرون صورة يرسمها لهم آخرون ليتخيلونها
أتمنى أن اكون قد وفقت
محبتي بلا حدود
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 12/27/2007 - 04:07
محمد
والآن .. أدعوك لتغمض عينيك وتحلم
تخيل معي . واحدة خضراء . وشلال ماء . وجبل في البعيد
وعالم مغلف بغلالة شفافة كأنها ندى
وحصان بري يرمح بكل ما أوتي من قوة
اترك نفسك للخيال
هل  دخلت هذا الخيال / الواقع
ليكن

شكرا على عبورك
واسلم دوما
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: فاطمة محسن في الأحد, 01/06/2008 - 01:51
الغالية منى الشيمي
ليس قبل اكتمال الحلم
الله يامنى كم من الأحلام يجب أن نكملها قبل أن نعود
كيف لورقة صغيرة أن تنسف حلم وكيف لأهواء شخصية أن تكسر قلوب
كان لابد أن يكتمل الحلم
وكان لابد أن تكوني كما أنت طاعنة في الصدق والإبداع
وكان لابد أن أقف هنا أمام هذا المقطع
تقافزت الأسئلة. لون الورد، وارتفاع الأشجار، والنافورة الملونة... ضحكت وطلبت منهم السير، وسيرون كل شيء.
نعم سيرون كيف لا وقد وهبت عيناها لهم كي تكمل الحلم
كل الحب منى
وعذرا على التأخير
لقلبك العطر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: زينات القليوبي في الأحد, 01/06/2008 - 03:26
صورة زينات القليوبي
القاصة المبدعة / مني الشيمي

قصة رائعة ..
يتوحد فيها حلم الصغارمع حلم المعلمة
التي تخشي علي إنكسار الحلم بداخلهم
 إثرسماعهم بإلغاء الرحلة أو (إلغاء الحلم)
فتصنع
لهم حلما خاصا يعيشون فيه
علي أمل أن يتحقق لهم ذات يوم حلمهم الحقيقي ..
ضاربة بعرض الحائط كل معوقات الحلم .. متحملة كل النتائج
رافضة الرضوخ لأي أمرمهما كانت العواقب ..
معلنة أنها القائد لهذا الحلم
 وأنها ستترك موقعها ولكن  .. ليس قبل إكتمال الحلم
الفكرة رائعة
 والمعالجة أروع
 والمحصلة مذهلة
والأن
إسمحي لي أن أهديك أبيات
 كتبتها منذ سنوات
ذكرتني بها المعاني الرائعة
 التي قرأتها في قصتك ..

قضية خلع
ـــــــــــــــــــــ

إسمح لي أخلع ياوطن
مش طالبة غير حريتي

إسمح لي أخلع ياوطن
مش عايزة شئ من دنيتي

حااديك صداقي وشبكتي
وأديك عزالي وشقتي

لكن بلاش حلم العيال
حلم العيال علي جثتي ؟؟؟
_____

هكذا ترين ياحبيبتي
أن أصحاب القضايا
 يلتقون دائما عند نقطة واحدة
أنها رغبتهم الصادقة
 في نصرة أصحاب الحق أو أصحاب الحلم

دمت مبدعة ورائعة

زينات القليوبي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليس قبل اكتمال الحلم

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 01/07/2008 - 08:11
الغالية فاطمة محسن
كان يجب ان تتصدى لهم يا فاطمة
الأولاد بحاجه ماسة للحلم
هو ذادهم للرحلة الطويلة
وهي أملهم الوحيد
من عينيها يرون الحياة
ومن أصابعها تطلق البخور
وعلى كتفيها يحط الحمام
أحبك جدا


الرائعة زينات القليوبي
أولا أرحب بك في الورشة
ومعذرة تأخرت
ثانيا أنا معك في أن الصادقين يلتقون عند نقطة
نقطة صدق
حتى لو اختلفت السبل منها وإليها
شعرك رائق ومسني فعلا
فشكر لك

وتحية صافية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء