الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أرقام سرية
  • حاسس ايه ؟
  • على ورقتي......
  • ريناد.........
  • امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
  • توقيع... بعد سطور النهاية
  • عاداتي ومتعلقاتي.....
  • هذيان........
  • انتظار.......
  • انكسار
  • ليلة عشق لم تكتمل
  • أرجع اعيش
  • في المنشية
  • وسط الدايرة
  • من مذكرات عاشقة
الصفحة الرئيسية

ليلة عشق لم تكتمل

الخميس, 06/07/2007 - 12:59 |  داليا فاروق



ليلة عشق لم تكتمل
داليا فاروق



لم تعبأ بنظرات فتاة الاستقبال التي اتبعتها وهي تستجيب لدعوته لصعود غرفته بذلك الفندق المتواضع ولم ترد لتشبع نظرات المتربصين بأفكارهم عما يمكن أن يدور بين جدران تلك الغرفة لكنها أرادت أن ترى متعلقاته المبعثرة فوق الفراش وتلك التي تطل من حقيبته سفره الصغيرة
أرادت أن ترى ذلك الفوضوي الذي يختبئ تحت الحلة الأنيقة والمعطف الثمين أن ترى عشوائية الساعات الأولى من يومه والذي طالما تمنت أن تمثل جزءً منه
وسادة وفراش .. يفتح ذراعيه لعاشقين أضنتهما الوحشة
كان من الطبيعي أن يدعوها فيقول:" تجلسن؟"
لكن وجد لسانه ينطق بما أراد:" تنامين؟"
 - النوم راحة أو موت وأنا لم أعرف الأولى منذ عشقتك مستحيلا وكم تمنيت الثانية بين يديك.
- إذن فلنفتح للموت صدرينا عله يأتينا أخيرا


* رجل وامرأته ... ورحيق الزنبق" هديتها" يملأ بستان الغرفة واختصرت الصدور أنفاسها في واحد يخرج من صدره لتلتقطه ويدور في صدرها ليتلقاه وكأنهما يستعدان لموتتهما الأولى في لقائهما الأول
- كم تمنيت أن أراك نائما يقولون أن الرجال يكونون في أسوأ حالاتهم وهم نائمون لكنني أشعر بالدفء والسكينة
- وكم تمنيت أن أراك فقط... تشعرينني أنني موجود وهل يمكن للرجل أن يكون بلا أنثاه؟

أنثى؟ عاشت حياتها ترفض أن تكون مجرد أنثى تحمل بين طيات ذكرياتها أن الأنثى ضعيفة مقهورة مضطهدة دائما
لم يعن الرجل في تاريخها سوى العربيد المسيطر
ولما عرفته عاشته أصبح هو تاريخها محا كل ما علق بثياب حياتها من آثار المستبدين
أهداها عقلا آخر مد يديه لورودها الذابلة وألقاها بعيدا وأبدلها ورودا فواحة باللون والعطر والحياة
- هل كانت هناك من تشعرك بوجودك قبلي؟
- وهل كان لي ثمة وجود قبلك؟
أغمضت بدلال عينيها وارتسمت على شفتيها بسمة لم يعرف لها معنى
أهي بسمة انتصار المرأة في قلبها؟ أم خجل الهزيمة أمام رده المفاجئ؟
دائما ما كانت ردوده غير متوقعة حاسمة هادئة لكنها مرضية
أغمضت عينيها لتمنحه فرصة النظر إلى جمالها شبه النائم وفهمها بدوره فأغمض هو عينيه لتفتحهما وتراه
لم يحمل هذا الرجل جمالا من أي نوع لكن عينيه تحمل كل شيء حتى وهي نائمة فلم تبق لها شيئا لتقوله فسكتت واستسلمت وراحا
هل كان الوقت عاشقا حرم من معشوقه؟
يفاجئهما دائما يمر.. بل يجري سريعا ليعلن أن هناك من أتى وهناك من ينتظر وهنا من يجب أن يغادر

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  786 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: شوكت عبد العزيز في الخميس, 06/07/2007 - 13:41
راجعت الاسم هل هو داليا فاروق التى طالعتني من قبل كشاعرة ؛فكان هو،وهنا تيقنت لماذا أخذت قصتك الجميلة هذا المنحى الشعرى فى سرد أحداثها ، عميقة مكثفة ووحدة الهدف فيها ممنطقة بشكل فاعل وجميل ؛ كل شيء هنا إنذار بكاتبة قصة قصيرة محترفة؛ ولكن اغفري لى ؛طل من شكل الكتابة نفس الخلل البسيط الذي يصيب شعرك أحيانا : وعى الكتابة ... فندق متواضع ؛يسكنه رجل يختفي تحت الحلة الأنيقة والمعطف الثمين !!!! داليا لا تفسدي الوليمة من اجل حفنة ملح بلا ثمن.   
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: ميسرة صلاح الدين في الجمعة, 06/08/2007 - 02:44
صورة ميسرة صلاح الدين
داليا فاروق يحمل الشعراء فى نثرهم رحيق الشعر
الذى يشى بشاعريتهم
القراءة يا داليا
سبيلك الاكيد للتميز
والاختلاق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: dodo_nomercy في الجمعة, 06/08/2007 - 09:21
الرقيقة داليا
مضمون قصتك جميل
ولـــــكن
في أنتظار الأجمل قريبا
تحياتي ،،،

دعاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: داليا فاروق في الخميس, 06/14/2007 - 19:24
أستاذي شوكت عبد العزيز
للتفاصيل فيما سطرت أثر يحفر مجراه في وجداني
ولا أعرف لماذا توقفت عند هاتين التفصيلتين اللتين تمثلان تناقض وغموض بطل القصة
والذي أردته بالفعل لكنني لم أوردهما لإثبات ذلك
وكأنني أتألم ولا أعرف مم؟ وانت طبيب وضعت يدك على موضع الألم
ما تراه خلل هو في الحقيقة منتهى ما قصدته لوصف ذلك الرجل المتناقض بالأحداث المتناقضة والمشاعر المختلة
يبدو ان الخلل قد نبع مني وانا مترامية الإحساس مع أبطال القصة
أشكرك  أستاذي واشكر لك تعليقك المفيد جدااااااااااا
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: داليا فاروق في الخميس, 06/14/2007 - 19:26
أخي المتميز ميسرة
اشكر لك نصيحتك التي بدات فعلا في العمل بها
وكلي فخر لاهتمامك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: داليا فاروق في الخميس, 06/14/2007 - 19:28
دودو
وجودك وتشجيعك يدعوني لمحاولة التميز
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: أشرف الشافعى في السبت, 08/11/2007 - 21:40
داليا
اعتدنا ان عنوان النص عتبة مهيأة او مهيئة بكسر الهمزة لدخوله
ومحاولة الحصول من خلالها على مفاتيحه 
احياناً فى اتجاه لعبة المراوغة القصصية
التى يتعمدها القاص او كاتب النص الادبى عموما
 وأحياناً فى اتجاه فتح فضاءات دلالية من اختياره لعنوانه 
وحينما نطبق هذا على عنوان القصة 
نجد ان العنوان لم يسلك أى من المسلكين 
خاصة وان هذه ليلة عشق كطاملة متكاملة حتى لو داهمها الوقت 
فإن هذه المداهمة هى سر متعة ما بها من احداث 
وحينما نسيرمع هذه الاحداث
 التى اخترتى لها تكنيكا مختلف عن السرد العادى 
وادخلتى مساجلة حوارية بين بطليها فى الحقيقة 
اعجبتنى وكان رد كل منهما على الآخر فى صورة تساؤل 
مدهش ورمانسيا حد التصديق واحتلال مكان لدى ذائقتى شخصيا 
ولكن كعادة اى نص ادبى شعر او نثر اوغيرهما 
يحتاج منا ان نصبر عليه
 لانه سيشى لنا بمثالبه فور ان نقف منه
 موقف الناقد الصادق مع نفسه ومع اعماله 
وهذا سياتى لا محالة 
لم تعجبنى اللغة التقريية فى آخر سطر
 وجاءت أضعف ممامابالقصة من جهد ورؤية وحالة 
رأى متواضع من غير متخصص على الإطلاق
 لكنه نابع من حب واحترام لدأبك ومحاولاتك 
تحياتى 
اشرف
       
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: داليا فاروق في السبت, 08/11/2007 - 22:47
المتميز أشرف الشافعي
يعجبني حس الناقد الحريص في تعليقاتك
الخلل موجود فعلا
وانا استشعرته بعد كتابة القصة
لكن هذه اولى محاولاتي في كتابة القصة القصيرة
ولا ادري حقا ان كانت تدعى قصة ام ان مكانها الحقيقي النصوص الادبية لما قد تفتقده من خصائص القصة
هذا بالنسبة للشكل الفني
اما سرد وختام القصة
فيمكن اكون تعجلت على ختامها لشعوري انها لابد ألا تكتمل كما يجب وألا أرتاح عند نهايتها
هذا الاضطراب أحدث خلل فيما يبدو وهو ما يصيب كتاباتي في احيان كثيرة
لكن مع روح الحرص الصادق منكم اكيد سوف احاول تخطي هذه المرحلة
أشكر لك توعيتي اخي الفنان
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: سهيلة بورزق في السبت, 08/18/2007 - 02:27
الرقيقة داليا
أحب اسمك
ويبدو لي أنني سأحب كتاباتك أيضا
أحب المرأة التي تكتب وهي في حالة عشق
أحب أن أراها تمارس سلطتها على الفكرة
قصتك يا داليا تنحى هذا الخط بقليل من الخجل ربما
أحببت هذه القصة لرمزيتها ولخفة مضمونها الذي يوازي الحلقة المفرغة بين الرجل والمرأة
أشكرك لأنك منحتني وردة هذا الصباح في فنك
سهيلة بورزق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل

بقلم: داليا فاروق في السبت, 08/18/2007 - 03:08
الرائعة سهيلة
عرفت انها ستعجبك
فقصتي تشبهك أيتها الجميلة المسيطرة
تشغلني هذه الحلقة التي تحدثت انت عنها
ويبدو انها لن تمتلئ
وانا ليلتنا لن تكتمل

بكل صدق أشعر بالزهو لوجودك في صفحتي
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء