ابحث
ليلة عشق لم تكتمل
الخميس, 06/07/2007 - 12:59 | داليا فاروق

ليلة عشق لم تكتمل
داليا فاروق
لم تعبأ بنظرات فتاة الاستقبال التي اتبعتها وهي
تستجيب لدعوته لصعود غرفته بذلك الفندق المتواضع ولم ترد لتشبع نظرات
المتربصين بأفكارهم عما يمكن أن يدور بين جدران تلك الغرفة لكنها أرادت أن
ترى متعلقاته المبعثرة فوق الفراش وتلك التي تطل من حقيبته سفره الصغيرة
أرادت أن ترى ذلك الفوضوي الذي يختبئ تحت الحلة الأنيقة والمعطف الثمين أن ترى عشوائية الساعات الأولى من يومه والذي طالما تمنت أن تمثل جزءً منه
وسادة وفراش .. يفتح ذراعيه لعاشقين أضنتهما الوحشة
كان من الطبيعي أن يدعوها فيقول:" تجلسن؟"
لكن وجد لسانه ينطق بما أراد:" تنامين؟"
- النوم راحة أو موت وأنا لم أعرف الأولى منذ عشقتك مستحيلا وكم تمنيت الثانية بين يديك.
- إذن فلنفتح للموت صدرينا عله يأتينا أخيرا
* رجل وامرأته ... ورحيق الزنبق" هديتها" يملأ بستان الغرفة واختصرت الصدور أنفاسها في واحد يخرج من صدره لتلتقطه ويدور في صدرها ليتلقاه وكأنهما يستعدان لموتتهما الأولى في لقائهما الأول
- كم تمنيت أن أراك نائما يقولون أن الرجال يكونون في أسوأ حالاتهم وهم نائمون لكنني أشعر بالدفء والسكينة
- وكم تمنيت أن أراك فقط... تشعرينني أنني موجود وهل يمكن للرجل أن يكون بلا أنثاه؟
أنثى؟ عاشت حياتها ترفض أن تكون مجرد أنثى تحمل بين طيات ذكرياتها أن الأنثى ضعيفة مقهورة مضطهدة دائما
لم يعن الرجل في تاريخها سوى العربيد المسيطر
ولما عرفته عاشته أصبح هو تاريخها محا كل ما علق بثياب حياتها من آثار المستبدين
أهداها عقلا آخر مد يديه لورودها الذابلة وألقاها بعيدا وأبدلها ورودا فواحة باللون والعطر والحياة
- هل كانت هناك من تشعرك بوجودك قبلي؟
- وهل كان لي ثمة وجود قبلك؟
أغمضت بدلال عينيها وارتسمت على شفتيها بسمة لم يعرف لها معنى
أهي بسمة انتصار المرأة في قلبها؟ أم خجل الهزيمة أمام رده المفاجئ؟
دائما ما كانت ردوده غير متوقعة حاسمة هادئة لكنها مرضية
أغمضت عينيها لتمنحه فرصة النظر إلى جمالها شبه النائم وفهمها بدوره فأغمض هو عينيه لتفتحهما وتراه
لم يحمل هذا الرجل جمالا من أي نوع لكن عينيه تحمل كل شيء حتى وهي نائمة فلم تبق لها شيئا لتقوله فسكتت واستسلمت وراحا
هل كان الوقت عاشقا حرم من معشوقه؟
يفاجئهما دائما يمر.. بل يجري سريعا ليعلن أن هناك من أتى وهناك من ينتظر وهنا من يجب أن يغادر
أرادت أن ترى ذلك الفوضوي الذي يختبئ تحت الحلة الأنيقة والمعطف الثمين أن ترى عشوائية الساعات الأولى من يومه والذي طالما تمنت أن تمثل جزءً منه
وسادة وفراش .. يفتح ذراعيه لعاشقين أضنتهما الوحشة
كان من الطبيعي أن يدعوها فيقول:" تجلسن؟"
لكن وجد لسانه ينطق بما أراد:" تنامين؟"
- النوم راحة أو موت وأنا لم أعرف الأولى منذ عشقتك مستحيلا وكم تمنيت الثانية بين يديك.
- إذن فلنفتح للموت صدرينا عله يأتينا أخيرا
* رجل وامرأته ... ورحيق الزنبق" هديتها" يملأ بستان الغرفة واختصرت الصدور أنفاسها في واحد يخرج من صدره لتلتقطه ويدور في صدرها ليتلقاه وكأنهما يستعدان لموتتهما الأولى في لقائهما الأول
- كم تمنيت أن أراك نائما يقولون أن الرجال يكونون في أسوأ حالاتهم وهم نائمون لكنني أشعر بالدفء والسكينة
- وكم تمنيت أن أراك فقط... تشعرينني أنني موجود وهل يمكن للرجل أن يكون بلا أنثاه؟
أنثى؟ عاشت حياتها ترفض أن تكون مجرد أنثى تحمل بين طيات ذكرياتها أن الأنثى ضعيفة مقهورة مضطهدة دائما
لم يعن الرجل في تاريخها سوى العربيد المسيطر
ولما عرفته عاشته أصبح هو تاريخها محا كل ما علق بثياب حياتها من آثار المستبدين
أهداها عقلا آخر مد يديه لورودها الذابلة وألقاها بعيدا وأبدلها ورودا فواحة باللون والعطر والحياة
- هل كانت هناك من تشعرك بوجودك قبلي؟
- وهل كان لي ثمة وجود قبلك؟
أغمضت بدلال عينيها وارتسمت على شفتيها بسمة لم يعرف لها معنى
أهي بسمة انتصار المرأة في قلبها؟ أم خجل الهزيمة أمام رده المفاجئ؟
دائما ما كانت ردوده غير متوقعة حاسمة هادئة لكنها مرضية
أغمضت عينيها لتمنحه فرصة النظر إلى جمالها شبه النائم وفهمها بدوره فأغمض هو عينيه لتفتحهما وتراه
لم يحمل هذا الرجل جمالا من أي نوع لكن عينيه تحمل كل شيء حتى وهي نائمة فلم تبق لها شيئا لتقوله فسكتت واستسلمت وراحا
هل كان الوقت عاشقا حرم من معشوقه؟
يفاجئهما دائما يمر.. بل يجري سريعا ليعلن أن هناك من أتى وهناك من ينتظر وهنا من يجب أن يغادر
تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
الذى يشى بشاعريتهم
القراءة يا داليا
سبيلك الاكيد للتميز
والاختلاق
تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
مضمون قصتك جميل
ولـــــكن
في أنتظار الأجمل قريبا
تحياتي ،،،
دعاء
تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
للتفاصيل فيما سطرت أثر يحفر مجراه في وجداني
ولا أعرف لماذا توقفت عند هاتين التفصيلتين اللتين تمثلان تناقض وغموض بطل القصة
والذي أردته بالفعل لكنني لم أوردهما لإثبات ذلك
وكأنني أتألم ولا أعرف مم؟ وانت طبيب وضعت يدك على موضع الألم
ما تراه خلل هو في الحقيقة منتهى ما قصدته لوصف ذلك الرجل المتناقض بالأحداث المتناقضة والمشاعر المختلة
يبدو ان الخلل قد نبع مني وانا مترامية الإحساس مع أبطال القصة
أشكرك أستاذي واشكر لك تعليقك المفيد جدااااااااااا
تحياتي
تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
اشكر لك نصيحتك التي بدات فعلا في العمل بها
وكلي فخر لاهتمامك
تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
وجودك وتشجيعك يدعوني لمحاولة التميز
تحياتي
تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
اعتدنا ان عنوان النص عتبة مهيأة او مهيئة بكسر الهمزة لدخوله
ومحاولة الحصول من خلالها على مفاتيحه
احياناً فى اتجاه لعبة المراوغة القصصية
التى يتعمدها القاص او كاتب النص الادبى عموما
وأحياناً فى اتجاه فتح فضاءات دلالية من اختياره لعنوانه
وحينما نطبق هذا على عنوان القصة
نجد ان العنوان لم يسلك أى من المسلكين
خاصة وان هذه ليلة عشق كطاملة متكاملة حتى لو داهمها الوقت
فإن هذه المداهمة هى سر متعة ما بها من احداث
وحينما نسيرمع هذه الاحداث
التى اخترتى لها تكنيكا مختلف عن السرد العادى
وادخلتى مساجلة حوارية بين بطليها فى الحقيقة
اعجبتنى وكان رد كل منهما على الآخر فى صورة تساؤل
مدهش ورمانسيا حد التصديق واحتلال مكان لدى ذائقتى شخصيا
ولكن كعادة اى نص ادبى شعر او نثر اوغيرهما
يحتاج منا ان نصبر عليه
لانه سيشى لنا بمثالبه فور ان نقف منه
موقف الناقد الصادق مع نفسه ومع اعماله
وهذا سياتى لا محالة
لم تعجبنى اللغة التقريية فى آخر سطر
وجاءت أضعف ممامابالقصة من جهد ورؤية وحالة
رأى متواضع من غير متخصص على الإطلاق
لكنه نابع من حب واحترام لدأبك ومحاولاتك
تحياتى
اشرف
تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
يعجبني حس الناقد الحريص في تعليقاتك
الخلل موجود فعلا
وانا استشعرته بعد كتابة القصة
لكن هذه اولى محاولاتي في كتابة القصة القصيرة
ولا ادري حقا ان كانت تدعى قصة ام ان مكانها الحقيقي النصوص الادبية لما قد تفتقده من خصائص القصة
هذا بالنسبة للشكل الفني
اما سرد وختام القصة
فيمكن اكون تعجلت على ختامها لشعوري انها لابد ألا تكتمل كما يجب وألا أرتاح عند نهايتها
هذا الاضطراب أحدث خلل فيما يبدو وهو ما يصيب كتاباتي في احيان كثيرة
لكن مع روح الحرص الصادق منكم اكيد سوف احاول تخطي هذه المرحلة
أشكر لك توعيتي اخي الفنان
تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
أحب اسمك
ويبدو لي أنني سأحب كتاباتك أيضا
أحب المرأة التي تكتب وهي في حالة عشق
أحب أن أراها تمارس سلطتها على الفكرة
قصتك يا داليا تنحى هذا الخط بقليل من الخجل ربما
أحببت هذه القصة لرمزيتها ولخفة مضمونها الذي يوازي الحلقة المفرغة بين الرجل والمرأة
أشكرك لأنك منحتني وردة هذا الصباح في فنك
سهيلة بورزق
تعليق: تعليق: ليلة عشق لم تكتمل
عرفت انها ستعجبك
فقصتي تشبهك أيتها الجميلة المسيطرة
تشغلني هذه الحلقة التي تحدثت انت عنها
ويبدو انها لن تمتلئ
وانا ليلتنا لن تكتمل
بكل صدق أشعر بالزهو لوجودك في صفحتي
تحياتي