ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
ليلٌ ... قارس الشجن !!
الثلاثاء, 05/23/2006 - 16:13 | أحمد يحيى

ليلٌ ... قارس الشجن !!
أحمد يحيى
أحمد يحيى
مقدمة أولى:
و إلى هذا الحد نصير صغاراً
حين يصير الحزن عجوزاً فينا
و إلى هذا الحد نصير صغاراً
حين يصير الحزن عجوزاً فينا
نجلس فى ركن الدنيا
نذكر كل الناس و نبكى
نترقب من يبحث عنّا
نكتب كل الأسماء ... ونمحو
ثم نعيد كتابتها ... نمحو
نكتب ... نمحو
نعذر...
ننقم ...
نغفر ...
نشكو ...
حتى يصبح عرس الحزن مقيماً فينا
نصغر ...
نصغر ....
حتى نبكى
القصيدة :
و لى عينان من شجنٍ
أعيرهما لمن يشتاق أن يبكى
و لى كفان من لغةٍ مؤرقةٍ
تحيل الموت أغنيةً
و تزرع فى العيون بكاءْ
و أشجارٌ لها ثمر من الأرقِ
و أوراقٌ من اللوعه
" وكان هناك
حين الوقت مسترق إلى الآتى
صبى من جذوع النخل يعرف كيف لا يشتاق أو يهفو
إلى صدرٍ يعود إليه مرتاعاً
إذا أزف البكاء المرُّ و التمعت على أوداجه الخضراء دمعته
تصارع فى سكون الجأش أن تسقط
و لا تسقط
و كان هناك مرتاحاً إلى الحائطْ
و لا يألو على كفيه أن تجتاحها الكلمةْ
و لا كلمةْ
و كان هناك إذ كانوا مشرزمة أمانيهم
يسربلهم مساء كان يعشقه
فيجفوه
و صمت كان يسطره
فيتركه رهين الحائط المتعب
و كان هناك ليس الليل يسكنه كهوف النوم
ليس الموت يسكنه تعاريجه
فلا أسطورة الأحلام وافته
و لا رحلتْ "
فهذى جنتى نارٌ
فرودوها
و هذا الموت
فأتلقوا
و هذا الحائط المكدود من ألمى
و هذى الآه
إعادة :
و إلى هذا الحد نعود صغاراً
حين يعود حزيناً يبكى
نجرع من عينيه الدمعة حتى نسكر
يلقى حزنه
يهدأ...
يفرح ...
يضحك ...
يجرى ...
نرجع أصغر مما كنّا
نبكى ...
نذكر كل الناس و نبكى
نترقب من يبحث عنّا
نكتب كل الأسماء ... ونمحو
ثم نعيد كتابتها ... نمحو
نكتب ... نمحو
نعذر...
ننقم ...
نغفر ...
نشكو ...
حتى يصبح عرس الحزن مقيماً فينا
نصغر ...
نصغر ....
حتى نبكى
القصيدة :
و لى عينان من شجنٍ
أعيرهما لمن يشتاق أن يبكى
و لى كفان من لغةٍ مؤرقةٍ
تحيل الموت أغنيةً
و تزرع فى العيون بكاءْ
و أشجارٌ لها ثمر من الأرقِ
و أوراقٌ من اللوعه
" وكان هناك
حين الوقت مسترق إلى الآتى
صبى من جذوع النخل يعرف كيف لا يشتاق أو يهفو
إلى صدرٍ يعود إليه مرتاعاً
إذا أزف البكاء المرُّ و التمعت على أوداجه الخضراء دمعته
تصارع فى سكون الجأش أن تسقط
و لا تسقط
و كان هناك مرتاحاً إلى الحائطْ
و لا يألو على كفيه أن تجتاحها الكلمةْ
و لا كلمةْ
و كان هناك إذ كانوا مشرزمة أمانيهم
يسربلهم مساء كان يعشقه
فيجفوه
و صمت كان يسطره
فيتركه رهين الحائط المتعب
و كان هناك ليس الليل يسكنه كهوف النوم
ليس الموت يسكنه تعاريجه
فلا أسطورة الأحلام وافته
و لا رحلتْ "
فهذى جنتى نارٌ
فرودوها
و هذا الموت
فأتلقوا
و هذا الحائط المكدود من ألمى
و هذى الآه
إعادة :
و إلى هذا الحد نعود صغاراً
حين يعود حزيناً يبكى
نجرع من عينيه الدمعة حتى نسكر
يلقى حزنه
يهدأ...
يفرح ...
يضحك ...
يجرى ...
نرجع أصغر مما كنّا
نبكى ...
الإسكندرية فى مارس 1995

Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
شكرا صديقنا
انت مبدع كبير
Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
يا فارس الشجن واللغه لا زلت اقول ان النطباع لا يكفي
ان لك ان تترجل بنا الى قصائد جديده وهذا رجاء لاجل الابداع
Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
تعليق: Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
الأسف على فقدان المشاعر
و ليس على وجودها
تعليق: Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
تعليق: Re: ليلٌ ... قارس الشجن !!
تعليق: ليلٌ ... قارس الشجن !!
أي ركن سيحتوينا من هذه الدنيا
واي وجع في فضاءاته نلتقي
لك عينان اعرتهما لمن يشتاق أن يبكي
ولي جسداً أعرته للطاعنين
وبقيت.. كما أنت
أمشط رأس فجيعتي
وفضائي يلوح لي بالحبال
لا.. الأرض ترفع قامتي
ولا السماء تمد حبل المشنقة
هادي الناصر
تعليق: ليلٌ ... قارس الشجن !!
أعيرهما لمن يشتاق أن يبكى
و لى كفان من لغةٍ مؤرقةٍ
تحيل الموت أغنيةً
و تزرع فى العيون بكاءْ
و أشجارٌ لها ثمر من الأرقِ
و أوراقٌ من اللوعه
دائما تكون احزاننا اقرب لنا من انفسنا
وكاننا مبرمجون ان نكون حزانا
ولحزنك طعم جميل
ولون جميل
يؤسر الانين فينا
فدمت مبدعا