ابحث
ماذا بعد ؟!
الأربعاء, 04/16/2008 - 01:58 | حاتم الكاتب
ماذا بعد ؟!
حاتم الكاتب
تتقوقع فوق الكرسى
وتحملق فى الحائط لحظة
تدرك أن طريق الشوك طويلٌ
تسقط من فوق جوادك
و تقابل وجه الأرض المتعب
قبضة طمىٍ قد تعنى موتاً وحياة
تنصت لحديث الأوراق الجافة
التل مواويلٌ منسية
مذ صار غناؤك كلماتٍ جوفاء
تمسك بالمزمار
وتدندن لحناً من زمنٍ لا يعرفه غيرك
تتشابك من حولك كل خيوط اللعبة
قطراتٌ تتناثر فوق جبين الشمس
بسمة طفلٍ يرقبكَ
قبضة ماء
وبريقٌ يغمر عينيك
ما بين اللحظة و الأخرى
شتان
ما بين عبور الفجر لسقف سماءك
و وقوفك عند الباب المغلق
تتساءل . . . . أين المفتاح !

ماذا بعد ؟!
لا أعرف كيف أعلق ولا من اين أبدأ لكن:
تتقوقع فوق الكرسى
وتحملق فى الحائط لحظة
تدرك أن طريق الشوك طويلٌ
تسقط من فوق جوادك
و تقابل وجه الأرض المتعب
قبضة طمىٍ قد تعنى موتاً وحياة
أليس الكثيرون من المتأملين كتاباً كانوا أم غير ذلك يعيشون تلك اللحظة بحذافيرها؟؟؟
تمسك بالمزمار
وتدندن لحناً من زمنٍ لا يعرفه غيرك
تتشابك من حولك كل خيوط اللعبة
نعم كل منا يحمل زمناً مختلفاً تماماً عما يحمله الآخرون..ليس الزمن فقط..بل المكان أيضاً..كلنا يعيش داخله دنيا تختلف فى كثير أو فى قليل عن دنياه الظاهرة التى يتحرك في مساحاتها..لكن حقيقته لا تكشف قناعها إلا داخله فى زمانه ومكانه الجوهريين...أما المتأملون فيزيد عليهم استغراقهم فى تفاصيل عوالمهم الداخلية والخارجية والربط وأحياناً فك الاشتباك بين مفردات الداخلى والخارجي...
شتان
ما بين عبور الفجر لسقف سماءك
و وقوفك عند الباب المغلق
تتساءل . . . . أين المفتاح !
إنه العبور من الأسر إلى الباب المفتوح..الذى لايجد مفتاحه إلا المنقبين عنه فى أعماقهم...
تحياتي وتقديري
ماذا بعد ؟!
ماذا بعد ؟!
خطوات السير نبتدىء رحلة النهايه .. ذلك أن لكل مخلوق منا مهما كان نقطتنان نقطة البدء ونقطة المننهى وما بينهما خط الحياة بكل مافيه من
شوك وحيرة وغربه وأنين وعندما تعبر فجرك .. لن يتوقف مسيرك حتى تصل الى نقطة الإبتداء ( المنتهى ) وتلك هى الفلسفه الحقيقيه فى الوجود .. أتراك عرفت .. كلا لن نصل الى المعرفة الحقيقيه الا عند انتهاء المسير وصدق من قال ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ) هون عليك ياشاعرنا الجميل ودعك من التقوقع فوق الكرسى والحملقه فى الحائط
وحاذر من السقوط من فوق جوادك لانك لو سقطت وصلت اللى نقطة النهايه ..
محمود عبد الحليم
ماذا بعد ؟!
ماذا بعد ؟!
لن تكون هناك حيره طالما أنك رضيت بما أقامك فيه الخالق منذ البدء وإلا لما قال كل فى فلك يسبحون ( بمعنى السبح المطلق ) وهذا عند العوام
وكل فى فلك يسبحون ( بمعنى التسبيح ) وهو فى المطلق التعجب اللانهائى بهذا الخلق السرمدى الى نمثل مكون من مكوناته .. وتساؤلك ياصديقى العزيز ليس إلا مقام كبير من مقامات العارفين .. ويسمى ( مقام الحيره ) وهى الباب الذى يطرقه الباحث عن المعرفه كى يصل الى كنه مايريد .. وماشجرة الكون وأنت أحد أوراقها النضرة ليست إلا جزء يسير من حدائق المعرفه الغناء التى دخلها الباحثين عن الحقيقه وشغلتهم الفتات عن الذات ..
حقيقة ياصديقى العزيز فجرت فى كوامن النفس التائقة إلى المعرفة وانتظر تواصلك الجميل ..
محمود عبد الحليم
ماذا بعد ؟!
من أبناء الدكتور رفيق أنت إذاً؟؟؟؟؟؟
لقد كنا نحن أول مجموعة تبناها ككل لكننا لم ننظم عملنا..كان معنا شعراء لهم وزنهم على حداثة عمرهم وقتئذ مثل ياسر التقيب..دعاء عبد اللطيف..أماني شكم..هذا غير من كانوا يكتبون القصة القصيرة والمقال أمثال أمل العدل وفاطمة شبل و...و...لكن كل هؤلاء غابوا فى الزمن..أخذتهم دوامة الطب التى أخذتنى وأعادتنى الشبكة العنكبوتية إلى محيط الحرف...كنا نعقد ندوات رائعة نستضيف فيها كبار الشعراء الذين كانوا يشجعوننا ويصفقون لإنتاجاتنا..ونتجمع بقصر بقصر التذوق بالشاطبي نستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية التى يشرحها لنا دكتور رفيق..ونستضيف أساتذة من الفنون الجميلة يفتحون لنا أبواب الفنون على مصراعيه...
ذكرتنى بما مضى:)
شكراً لك
ماذا بعد ؟!
أسعدنى جدا أن أقرأ قصيدتك فأنت تدرى أن اهتمامى وتذوقى يكون أكثر مع الشعر العمودى ولكنى لا أنكر شاعرية غيره خاصة ان لم يكن مغرقا فى الغموض وهذا بالتحديد أجمل مافى نصك ربما تتذكر حينما كنتم تقرؤن نصوصا حرة بالورشة وكنتم تسألوننى عن رأيي فأقول أن النص محسوس وان كان غير مفهوم الجديد هنا أن نصك محسوس ومفهوم فى آ ن . أرجعتنى ثانية لزمان ربما توافقوننى الرأى أننا لم نعش أجمل منه وذكرتنى بالوالد العظيم الدكتور رفيق الذى لا يمكن أن ننساه ماحيينا لما له من أياد لا تعد ولا تحصى
أتمنى لك التوفيق فى عملك وأتمنى أن أراك قريبا
عصام عباس
ماذا بعد ؟!
ماذا بعد ؟!
ويبقى السؤال...........ويبقى الشاعر يتشظى بين الأرض والسماء
بين الخراب والحدائق
شكرا لهذا الجمال في القصيد
محبتي وتقديري
ماذا بعد ؟!
ماذا بعد ؟!