ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
الإثنين, 11/20/2006 - 02:34 | أحمد يحيى

ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
أحمد يحيى
إلى وطن محتل ... بغداد
إلى قلب محتل ... محمد الناصح
إلى حلم محتل ... سلمى يحيى
إلى وجع محتل ... وفاء بغدادي
إلى صمت محتل ... أحمد المناديلي
إلى شعر محتل ... هانى عبد الفتاح
الى شوق محتل ... هى
إلى دم محتل ... أدهم النظامي
إلى " أنا " محتل ..... أحمد يحيى
إليكم جميعا .....
***
إلى قلب محتل ... محمد الناصح
إلى حلم محتل ... سلمى يحيى
إلى وجع محتل ... وفاء بغدادي
إلى صمت محتل ... أحمد المناديلي
إلى شعر محتل ... هانى عبد الفتاح
الى شوق محتل ... هى
إلى دم محتل ... أدهم النظامي
إلى " أنا " محتل ..... أحمد يحيى
إليكم جميعا .....
***
سأبيح خارطتي لمن يبكي
تعالوا
هاهنا
لغة تغرغر فوق أضرحة القصائد.
***
بين نخيل العراق و بيني
سيدة
بعرض الحزن
و طول المسافة.
***
سأنام يا بعيدتي
حتى أجيئكِ السماءَ
أو
أجيئكِ المطرْ.
***
تعاندني المدن الغريبة
كعاهرةٍ
أدور وراءها
نصف الليل
و أدفع لها
ثمن النصف الثاني.
***
قلبي الذي
عصروه كأساً
للمرارة
و الوجع
أهديه لكم
فقط رشفة لي
ثم
من يوقف الطوفانْ.
***
تباركتِ
حين استعرتِ من الريح وجهي
من الليل موتي
من الحرف صمتي
من النار شوقي
من البحر تاريخي
تباركتِ حين استعرتِ " أنا " مني
و كنتِ.
***
ليس لى وجهٌ لأبكي.....
ربما أكتبْ.
***
سيأتون لكنْ
بعد نزيف الصمتِ
حرفاً حرفاً
و بعد انتهاءٍ
فاضح الملامح
لأن الطريق كان باتجاه العكس
كنت تسير لانتهاء آخرْ
سيعجزك الخروج عليكْ
و يؤبنكَ العائدون إلى قبور لفظتهمْ
هنا سوف يسقط التاريخ على رأسكْ
و تبدأ من أول السطر
انتهاءً ممعناً
....... من جديدْ.
***
هكذا أمتطي صهوة الحزن
أراود لؤلؤاً من دمي
و أغيبْ
***
أنا ساقط
من هوة الوقتِ
متهلهل الأحزان
مشتعل الهزيمةْ.
***
ليس ثمة ما يدعوني للكتابة سوى
عينيكِ
حين تبدأ الرقصة الأخيرة بعد موتي.
***

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
لراهب اصاب مواجع المباضع
المباضع التي القت بهمها
في محافل الظلام
الظلام يحتكم الى البدور
البدور التي (ها هنا نزلوا
نزلوا على شغاف
فاق الوهة الاشياء
القي شباكي في انهار طالما
نزعت ارديتهافي عنفوان الماء
الماء الذي يغسل كل ارتحالاتي
ابراهيم داود الجنابي
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
ربما كان القدر احمق الخطى
غير ان هامتي ارتفعت فلم تسحقني المسافات
شكرا صديقي
بغداد تنام على يوم جديد رغم كل الضجيج والرماد
تباركك نهارتي المنتظرة لقلمك الشجاع
سمرقند
/العراق المضيء رغمهم لاجلنا
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
الأخ الدكتور احمد يحيى
اذن بغداد لم تحتل ولكنها تستعد ليوم زفافها
لتلد من يوقف الطوفان
وليس مابين الحائط والحلم مسافة...قد تصلح للموت
مع وجود هذه ( القد)
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
أنا الذي لم أذق بر حريتي منحت سقايتي لهم
الى متى نهب أنفسنا : قلوبنا ، أحلامنا ، و حتى صمتنا للآخرين؟؟؟
حتى متى نصير محتلين من هؤلاء الآخرين ايا من كانوا...... هم سواء فكلهم آخرون حتى لو كانوا أقرب الناس لنا
كلهم سواء ....فكلهم يحتلوننا ......لذا فكلهم آخرون
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
الاحتلال ذاهب
والتحرير قادم
سيزول الطوفان
وتخلد القصائد
ثم يعود كل مستعار...
وتطرد الحزن إلى الحزن
ابق حاضرا فينا يا أحمد
سترقص رقصة النصر
أكيد ... أكيد...
خلف حلكة الظلام
النور يهمس ليبتسم .....
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
سلاماً لقلبك العاشق الذ ي ينبض بالحب كما هي بغداد
سلاماً لهذه الروح التي تجعلنا نجهر بالأنتماء بوجه البشاعة الغريبة
سلاماً لك مني يحمل سعير التنور الذي انا فيه
هادي الناصر
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
وكشفت كثير من الالم
كثير من الخيبة
كثير من الاحلام المتدلية من شجر الايام
كثير من النساء بلا ملامح سوى الحزن
كثير من الحروف تهمي بالدموع
أين ياأيها الشاعر
نكتب القصيدة ولا تشي بالجراح
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
سنحتفل وسنرقص على ابواب بغداد وسنغنى على اسوار القدس
انشيد النصر وستدق الطبول احتفالا بالنصر
جرح مازال بداخلنا
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
أمتعتني قصيدتك أيعا العاشق الاستثنائي.ما أبهاك شاعرا
وما أبهاك مؤسسا لعتبات تنطلق في رحابة نحو آفاق بعيدة.
دم لنا شمعة تضيء ورشتنا العزيزة
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
اهداءاتك كانت هي أحمد يحيى الذي اهدى نفسه كقصيدة حب تصلح اغنية للمحبين ...
سلمت يداك التي صنعت هذا الحب ... كم كنت انتظر جديدك لأقول وكما يعطينا ابو سلمى أعطى نفسه بعض أحمد
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
أيها الشاعر لك الإحترام كله على هدا النص الناضج
زين العابدين اليساري .....
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
قلبي الذي
عصروه كأسا
للمرارة
والوجع
ورغم قتامة الموقف،فإن الشاعر لا يستسلم ولا يرفع الراية البيضاء،مستحضرا العناصر الأولية للكون(الريح+النار+البحر=الماء) بما تحمله من دلالات تدميرية،مستعينا في ذلك بسلاحه الذي لا يملك غيره"الكتابة"فهي البلسم الشافي الذي يبقيه متيّما بهذه السيدة الفاتنة الحابلة بعبق التاريخ والرموز والدلالات(بغداد)
دامت بغداد شامخة ما ارتبطت بالشعر والكتابة...
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
سلمت صديقا
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
الكاتب
قضية أولا و أخيرا
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
و قرأنا على روحها الفاتحة
الكتابة انتهاء يا أم شهر
و أنا انتهى فى كل كلمة الف مرة
ترى كم الف مرة أستطيع الانتهاء ... !!!!
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
رائعا
تماما مثلك
أرجو أن أكون مستحقا له
دمت لى صيقا رائعا ككلماتك
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
المهم كيف
ليس مهما أن نحتفل
شبعنا احتفالات
المهم أن نفرح
ليس مهما أن نرقص
شبعنا رقصا
المهم أن نكون
شكرا لمرورك الكريم
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
كيف لا نكتب ألماً
و نعشق حزناً
و نضحك بكاءاً
و نعيش فراقاً
و نموت - حين نموت - فجأة حتى قبل أن نكمل القصيدة.
دمت رائعة
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
كلنا فى تنور واحد
....
من يطفئ النار
دمت صديقا مبدعا
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
المشكلة احتلال العقول
....
شكرا لمرورك الكريم
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
"الآخرون ........ الموت"
دمت متعبا ... منتهكا ... محتلا ..... مثلي
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
لكن هل ترى أننا جديرون بأن نكون من المحتفلين فى هذا العرس يا استاذ سالم ؟!!!!
شكرا لمرورك الكريم
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
بغداد تنام فى القلب
حيث لا ... و لا ... و لا ...
فقط حبها
شكرا سمرقند الآتية من المستحيل
شكرا للعراق الذى سيظل مضيئا رغمهم لأجلنا
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
لراهب شقه حزن النهار
فاستباح اللغات التى لا تعرف الغناء
لأرض لا تعرف القراءة.
دمت صديقا
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
تختلس من الليل برهة
وتأخذ من الألم دمعة
وتهب نفسكَ للحلم
رغم بعده عنا وعنك
ورغم تلك التضاريس الموشومة بجسدنا
سنظل جزء" من بغداد
لم يمت الحلم ومنذ الأزل كنا وسنبقى قرابين للوطن
دمت بألف ألف خيرأيها المبدع
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
كما الفراشة التي تحوم حول النار في رقصة الموت والولادة معا
مابين الحزن والمسافة نقطة افترشتها سيدة العراق او العراق
النقطة تشي بولادتكما معا
ننتظر مطرك او سماوات شعرك
تقديري
ليلى السيد
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
امسح دموعك بقصائدك
واقصف الحروب بمنجنيقك الشعري
المتفوق
اكيد ستنتصر العاق
وسينتصر شعرك
سينتصر السلام
ابعث لي ببريدك الالكتروني
اليك الرسالة التي بعثتها الى الشاعرة نجاة
كتوضيح فقط
******
العزيزة نجاة
شاعرتنا المتميزة
تحية شعر
...
لكل عمل ابداعي خصوصياته
فهو مهما كانت الاحوال خاضع لمعايير وشروط
حتى لا تختلط الاجناس الادبية
وحتى لا يقع نفس الخلط
دااخل الجنس الادبي لذاته
***
كل الشعراء الذين ابدعوا اعمالهم
الشعرية
لم يكتبوها وهم
يعرفون انهم منتمون الى هاته المدرسة اوتلك
منهم من كتب الشعر في فضاءات الحرية
ومنهم من كتبه في الاسر
ومنهم من كتبه /مدحا او ذما...الخ
......
لكن الباحثين والدارسين/النقدة
قامو بتصنيف هاته الاعمال
ومن هنا ظهرت المدارس الشعرية كما تعلمين
من االشعر الجاهلي
الى الكلاسيكي
الى الرومنسي الى الوجودي الى شعراء المهجر....الخ
وانت ادرى بما تبقى
***
الاصدقاء في
اللجنة صاحبة الفكرة كان لها السبق في هذا الاكتشاف
فحددت معايير
للتسمية
ثم للشروط الواجب توافرها في القصيدة الرقمية
وهي لا زالت في طور التشاور حتى في مسالة التسمية التي طرحها الاخ الاستاذ يحيى في تعليقه
وهنا مهمة ودور النقاد
فالمؤسسة توصلت بنهج السيرة لعدد من
المبدعين الوازنين يطلبون فيها
من اللجنة ادراج اسمائهم ضمن المؤسسين
اي في الدفتر الذهبي للمدرسة الشعرية الرقمية
وفي الاخير شاعرتنا احيلك على الموقع التالي
لاخذ فكرة اعن المدرسة:
http://numeriquepoete.maktoobblog.com/
وتنتهي رسالتي
مراسلة باسم كتاب بلا حدود لجنة العلاقات والاتصال
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
لكن من بنى الحائط؟؟ ..
من يرى الأحلام ؟؟؟ ....
من يؤدي الرقصات؟؟؟؟ .....
________________
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
أنتظر أحلامك التى ستراقص الكلمات و تعبر جدارا لم يستطع " خالك " أن يعبره
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
و سكون فى آخر الكلمة
و نقطة
ربما لاننى عايشته كثيرا " الوت "
و عشت اللحظة ... لحظة نقطة
و لكن بدون " من أول السطر "
مرورك على كلماتى بهاء آخر
يستعصي على الشكر
بقيت مبدعا أبدا
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
كما هى كلماتك
سأزور الرابط
و دمت صديقا
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
الرقص على نار المسافة
و نقطة البدء
يا " جنِّية البحر "
دمت جنية شاعرة
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
فلم يحصدوا غير الشرر
هكذا أقهر الألم..
دمت مبدعاً
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
يتلألأ
يقهر الألم
و يتجرع القصيدة.
شكراً لمرورك الكريم
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
نحن الوجع
دمت بلا وجع
تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
مرورك يهدينى الحلم
لكن الحائط ......
دمت حالماً ...
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
الشاعر
والانسان
كل عام وأنت بألف خير
وأمنياتي لك بالصحة والعافية
هادي الناصر
ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
.
وقد تصلح للمراوغة والبكاء
والرقص بقدم واحدة
لكنها حتما لا تصلح لترديد الكدبات وافتعال فرحا وهميا
لأن خارطتك مستباحة لمن يبكى
ودعوتك ان لغة تغرغر فوق اضرحة القصائد ..يكفيك ان تكون ساقط من هوة الوقت متهلهل الأحزان مشتعل الهزيمة
كى تسقط ونتساقط ونتباكى على وطن مفقود وآخر محتل .....
.
اراها من اجمل ما كتبت دكتور احمد يحيى
دمت بخير ومبدعا رائعا
ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
تترجم احساسك وابداعك بانشاء هذا المكان الجميل
وكان ومازل وسيبقى دائما
ما بين الحائط والحلم مسافة .. سنجعلها تصلح للحلم
حلم بان تبقى
حلم بان تستمر في تقدم
حلم بان تعتلي القمم دائما
حلم بان تكون انت هنا
وانا وغيري وغيرهم كثيرا
كلنا هنا .. كلنا نحلم
كلنا في الورشة
نبعد بأسمائنا ولكن قلوبنا دائما هاهنا
عام رابع والورشة بكل حب وخير
وكل عام وانت بخير
دعــاء
صمت و وجل كأنّي اسمع سرّ
صمت و وجل كأنّي
اسمع سرّ عروقي
عراقتي كلها
ها هنا
تنهمر منك بي