الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

الإثنين, 11/20/2006 - 02:34 |  أحمد يحيى



ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
أحمد يحيى


إلى وطن محتل ... بغداد
إلى قلب محتل ... محمد الناصح
إلى حلم محتل ... سلمى يحيى
إلى وجع محتل ... وفاء بغدادي
إلى صمت محتل ... أحمد المناديلي
إلى شعر محتل ... هانى عبد الفتاح
الى شوق محتل ... هى
إلى دم محتل ... أدهم النظامي
إلى " أنا " محتل ..... أحمد يحيى
إليكم جميعا .....
***

سأبيح خارطتي لمن يبكي
تعالوا
هاهنا
لغة تغرغر فوق أضرحة القصائد.

***

بين نخيل العراق و بيني
سيدة
بعرض الحزن
و طول المسافة.

***


سأنام يا بعيدتي
حتى أجيئكِ السماءَ
أو
أجيئكِ المطرْ.

***

تعاندني المدن الغريبة
كعاهرةٍ
أدور وراءها
نصف الليل
و أدفع لها
ثمن النصف الثاني.

***


قلبي الذي
عصروه كأساً
للمرارة
و الوجع
أهديه لكم
فقط رشفة لي
ثم
من يوقف الطوفانْ.

***

تباركتِ
حين استعرتِ من الريح وجهي
من الليل موتي
من الحرف صمتي
من النار شوقي
من البحر تاريخي
تباركتِ حين استعرتِ " أنا " مني
و كنتِ.

***

ليس لى وجهٌ لأبكي.....
ربما أكتبْ.

***

سيأتون لكنْ
بعد نزيف الصمتِ
حرفاً حرفاً
و بعد انتهاءٍ
فاضح الملامح
لأن الطريق كان باتجاه العكس
كنت تسير لانتهاء آخرْ
سيعجزك الخروج عليكْ
و يؤبنكَ العائدون إلى قبور لفظتهمْ
هنا سوف يسقط التاريخ على رأسكْ
و تبدأ من أول السطر
انتهاءً ممعناً
....... من جديدْ.

***
هكذا أمتطي صهوة الحزن
أراود لؤلؤاً من دمي
و أغيبْ

***


أنا ساقط
من هوة الوقتِ
متهلهل الأحزان
مشتعل الهزيمةْ.

***

ليس ثمة ما يدعوني للكتابة سوى
عينيكِ
حين تبدأ الرقصة الأخيرة بعد موتي.

***

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1941 قراءة |  Tags: شعر

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: ابراهيم الجنابي في الإثنين, 11/20/2006 - 04:10
سوف القي هم اوردتي
لراهب اصاب مواجع المباضع
المباضع التي القت بهمها
في محافل الظلام
الظلام يحتكم الى البدور
البدور التي (ها هنا نزلوا
نزلوا على شغاف
فاق الوهة الاشياء
القي شباكي في انهار طالما
نزعت ارديتهافي عنفوان الماء
الماء الذي يغسل كل ارتحالاتي




ابراهيم داود الجنابي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: سمرقند في الإثنين, 11/20/2006 - 04:33
صورة سمرقند
ابارك يومي بان لي منك سطور
ربما كان القدر احمق الخطى
غير ان هامتي ارتفعت  فلم تسحقني المسافات
شكرا صديقي
بغداد تنام على يوم جديد رغم كل الضجيج والرماد
تباركك نهارتي المنتظرة لقلمك الشجاع
سمرقند
/العراق المضيء رغمهم لاجلنا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: سالم شاهين في الإثنين, 11/20/2006 - 07:13
 
الأخ الدكتور احمد يحيى

اذن بغداد لم تحتل ولكنها تستعد ليوم زفافها
لتلد من يوقف الطوفان
وليس مابين الحائط والحلم مسافة...قد تصلح للموت
مع وجود هذه ( القد)
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد الناصح-2 في الإثنين, 11/20/2006 - 08:40
سيدي تبادلت جسدي السجون سجن الوطن و سجن الغربة سجن القرب و سجن اللا   قرب
أنا الذي لم أذق بر حريتي منحت سقايتي لهم
الى متى نهب أنفسنا : قلوبنا ، أحلامنا ، و حتى صمتنا للآخرين؟؟؟
حتى متى نصير محتلين من هؤلاء الآخرين ايا من كانوا...... هم سواء فكلهم آخرون حتى لو كانوا أقرب الناس لنا
كلهم سواء ....فكلهم يحتلوننا ......لذا فكلهم آخرون
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد زريويل في الإثنين, 11/20/2006 - 09:21
العزيز احمد يحيى
الاحتلال ذاهب
والتحرير قادم
سيزول الطوفان
وتخلد القصائد
ثم يعود كل مستعار...
وتطرد الحزن إلى الحزن
ابق حاضرا  فينا يا أحمد
سترقص رقصة النصر
أكيد ... أكيد... 
خلف حلكة الظلام
النور يهمس ليبتسم ..... 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: هادي الناصر في الإثنين, 11/20/2006 - 20:59
الشاعر النبيل.. احمد يحيى
سلاماً  لقلبك العاشق  الذ ي  ينبض بالحب  كما هي بغداد
سلاماً لهذه الروح التي تجعلنا نجهر بالأنتماء بوجه البشاعة الغريبة
سلاماً لك مني يحمل سعير التنور الذي انا فيه

هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: سحر مهدي الياسري في الثلاثاء, 11/21/2006 - 01:31
أنا العرافة أنقب في حروفك
وكشفت كثير من الالم
كثير من الخيبة
كثير من الاحلام المتدلية من شجر الايام
كثير من النساء بلا ملامح سوى الحزن
كثير من الحروف تهمي بالدموع
أين ياأيها الشاعر
نكتب القصيدة ولا تشي بالجراح


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمدعطيه في الثلاثاء, 11/21/2006 - 06:14
متى متى متى
سنحتفل وسنرقص على ابواب بغداد وسنغنى على اسوار القدس
انشيد النصر وستدق الطبول احتفالا بالنصر
جرح مازال بداخلنا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد شيكي في الأربعاء, 11/22/2006 - 06:45
صورة محمد شيكي
الشاعر البهي: أحمد يحي
أمتعتني قصيدتك أيعا العاشق الاستثنائي.ما أبهاك شاعرا
وما أبهاك مؤسسا لعتبات تنطلق في رحابة نحو آفاق بعيدة.
دم لنا شمعة تضيء ورشتنا العزيزة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: نجاة كريم في الأربعاء, 11/22/2006 - 07:17
وما بين المسافة ... والموت ... حلم لم نحلمه بعد قد يصلح أن ننتظره كإنبعاث لنا
اهداءاتك كانت هي أحمد يحيى الذي اهدى نفسه كقصيدة حب تصلح اغنية للمحبين ... 
سلمت يداك التي صنعت هذا الحب ... كم كنت انتظر جديدك لأقول وكما يعطينا ابو سلمى أعطى نفسه بعض أحمد  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: زين العابدين ال... في الأربعاء, 11/22/2006 - 08:32
الشاعر أحمد يحيى: نص شعري يراهن من خلال لغته البسيطة والعميقة على تتبيت صلة هدا االشاعر الإنسان بقضاياه الإنسانية العادلة ودلك عبر تمتين الصلة صلة التجاوب والتنافر بين الأنا والآخر ضمن جدلية الصراع الوجودي من أجل البقاء.
أيها  الشاعر لك الإحترام كله على هدا النص الناضج
زين العابدين اليساري ..... 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد بشطيط في الخميس, 11/23/2006 - 03:47
يستشعر القارئ منذ مطلع القصيدة،عمق الإحساس بالمرارة والإقصاء،بفعل واقع مقطّع الأوصال،والملاحظ أن شكل القصيدة يسنِد هذا المعنى،إذ عمد الشاعر إلى تقطيع القصيدة(مقاطع)إمعانا منه في إجلاء حقيقة المأساة وعنفها
قلبي الذي
عصروه كأسا
للمرارة
والوجع
ورغم قتامة الموقف،فإن الشاعر لا يستسلم ولا يرفع الراية البيضاء،مستحضرا العناصر الأولية للكون(الريح+النار+البحر=الماء) بما تحمله من دلالات تدميرية،مستعينا في ذلك بسلاحه الذي لا يملك غيره"الكتابة"فهي البلسم الشافي الذي يبقيه متيّما بهذه السيدة الفاتنة الحابلة بعبق التاريخ والرموز والدلالات(بغداد)
دامت بغداد شامخة ما ارتبطت بالشعر والكتابة...
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 01:34
صورة أحمد يحيى
تحليل فنى أكثر من رائع
سلمت صديقا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 01:46
صورة أحمد يحيى
شكرا لرأيك و مرورك الذى أسعدنى كثيرا
الكاتب
قضية أولا و أخيرا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 01:50
صورة أحمد يحيى
فقدنا الأحلام حلما تلو آخر
و قرأنا على روحها الفاتحة
الكتابة انتهاء يا أم شهر
و أنا انتهى فى كل كلمة الف مرة
ترى كم الف مرة أستطيع الانتهاء ... !!!!


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 01:52
صورة أحمد يحيى
وصفك لى وصفاً استثنائيا
رائعا
تماما مثلك
أرجو أن أكون مستحقا له

دمت لى صيقا رائعا ككلماتك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 01:55
صورة أحمد يحيى
ليس مهما متى
المهم كيف
ليس مهما أن نحتفل
شبعنا احتفالات
المهم أن نفرح
ليس مهما أن نرقص
شبعنا رقصا
المهم أن نكون

شكرا لمرورك الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 01:59
صورة أحمد يحيى
نحن ولدنا للآهات
كيف لا نكتب ألماً
و نعشق حزناً
و نضحك بكاءاً
و نعيش فراقاً
و نموت - حين نموت - فجأة حتى قبل أن نكمل القصيدة.

دمت رائعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 02:01
صورة أحمد يحيى
المبدع هادى الناصر
كلنا فى تنور واحد
....
من يطفئ النار

دمت صديقا مبدعا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 02:16
صورة أحمد يحيى
المشكلة ليست فى احتلال الأوطان
المشكلة احتلال العقول
....

شكرا لمرورك الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 02:22
صورة أحمد يحيى
صديق التعب ... و الانتهاك ... و الاحتلال
"الآخرون ........ الموت"

دمت متعبا ... منتهكا ... محتلا ..... مثلي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 03:01
صورة أحمد يحيى
عسى أن يكون قريبا

لكن هل ترى أننا جديرون بأن نكون من المحتفلين فى هذا العرس يا استاذ سالم ؟!!!!

شكرا لمرورك الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 03:04
صورة أحمد يحيى
ابارك حرفي أن نال منك التفاته
بغداد تنام فى القلب
حيث لا ... و لا ... و لا ...
فقط حبها

شكرا سمرقند الآتية من المستحيل
شكرا للعراق الذى سيظل مضيئا رغمهم لأجلنا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 11/26/2006 - 03:08
صورة أحمد يحيى
ألقها و لا تخف
لراهب شقه حزن النهار
فاستباح اللغات التى لا تعرف الغناء
لأرض لا تعرف القراءة.

دمت صديقا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: ايشوع يوسف في الأحد, 11/26/2006 - 07:28
 الأخ الكبير أحمد يحيى
 تختلس من الليل برهة
 وتأخذ من الألم دمعة
 وتهب نفسكَ للحلم
 رغم بعده عنا وعنك
 ورغم تلك التضاريس الموشومة  بجسدنا
 سنظل جزء" من بغداد
 لم يمت الحلم ومنذ الأزل كنا وسنبقى قرابين للوطن
 دمت بألف ألف خيرأيها المبدع

  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: ريد السباعي في الأحد, 11/26/2006 - 07:52
لقد تحدثت عن وجعنا اليومي استاذ أحمد فلا أحلام لمن كان لباسه اليومي كفن يرتديه ويرحل إلى متاهة اللانهاية ،

وطوفان القلب قد يغطي حاجة أجيالٍ وأجيال .

لكَ احترامي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: ليلى السيد في الأربعاء, 11/29/2006 - 03:04
العزيز أحمد شدتني كلماتك ولنقل حينما تباركت الوجوه بلحظة الكتابة ثم باتت مشدودة بفجائعية الرقصة الأخيرة
كما الفراشة التي تحوم حول النار في رقصة الموت والولادة معا
مابين الحزن والمسافة نقطة افترشتها سيدة العراق او العراق
النقطة تشي بولادتكما معا
ننتظر مطرك  او سماوات شعرك
تقديري
ليلى السيد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد البلبال في الأربعاء, 11/29/2006 - 20:36
صورة محمد البلبال
لا تبك عزيزي احمد
امسح دموعك بقصائدك

واقصف الحروب بمنجنيقك الشعري
المتفوق
اكيد ستنتصر العاق
وسينتصر شعرك

سينتصر السلام

ابعث لي ببريدك الالكتروني

اليك الرسالة التي بعثتها الى الشاعرة نجاة
كتوضيح فقط
******
العزيزة نجاة
شاعرتنا المتميزة
 تحية شعر
...
لكل عمل ابداعي خصوصياته
فهو مهما كانت الاحوال خاضع لمعايير وشروط
حتى لا تختلط الاجناس الادبية
وحتى لا يقع نفس الخلط
دااخل الجنس الادبي لذاته
***
كل الشعراء  الذين ابدعوا اعمالهم
الشعرية
لم يكتبوها وهم
يعرفون انهم منتمون الى هاته المدرسة اوتلك

منهم من كتب الشعر في فضاءات الحرية
ومنهم من كتبه في الاسر
ومنهم  من كتبه /مدحا او ذما...الخ
......

لكن الباحثين والدارسين/النقدة
قامو بتصنيف هاته الاعمال 
ومن هنا ظهرت المدارس الشعرية كما تعلمين
 
من االشعر الجاهلي
الى الكلاسيكي
الى الرومنسي الى الوجودي الى شعراء المهجر....الخ
وانت ادرى بما تبقى
***
الاصدقاء في
اللجنة صاحبة الفكرة كان لها السبق في هذا الاكتشاف
فحددت معايير
للتسمية
ثم للشروط الواجب توافرها في القصيدة الرقمية
وهي لا زالت في طور التشاور حتى في مسالة التسمية التي طرحها الاخ الاستاذ يحيى في تعليقه

وهنا مهمة ودور النقاد

فالمؤسسة توصلت بنهج السيرة لعدد من
المبدعين الوازنين يطلبون فيها
من اللجنة ادراج اسمائهم ضمن المؤسسين
اي في الدفتر الذهبي للمدرسة الشعرية الرقمية

وفي الاخير شاعرتنا احيلك على الموقع التالي
لاخذ فكرة اعن المدرسة:
http://numeriquepoete.maktoobblog.com/

وتنتهي رسالتي

مراسلة باسم كتاب بلا حدود لجنة العلاقات والاتصال
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: فلاح شاكر في الخميس, 11/30/2006 - 22:05
لكن..ربما..اما..او..المبدع احمد في جميع قصائدك لا تخلو من واحده وربما كلها من صدمة الاحساس وارتياع النوايا والاحلام فتجد انسيابية اللغه فجأة يقطعها لكن..اما..ربما .او ..انه قلق الشاعر في اعتراض المشاعر وعدم وضوح حتى الموت او الحب هذين المتناقضين تحتاج قصائدك الى دراسه حول استخدام المفردات الاربعه التي كتبتها في البدء واتمنى من الله مخلصا ان يتسع العمر لاتشرف بكتابة هذه الدراسه
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد شحاته في الخميس, 11/30/2006 - 23:40
صورة محمد شحاته
قد يعترض المرء ألف حائط ,ويرى بقدرها احلام ,وبعدد الموتى تؤدى رقصات
لكن من بنى الحائط؟؟ ..
من يرى الأحلام ؟؟؟ ....
من يؤدي الرقصات؟؟؟؟ .....
________________
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 12/01/2006 - 07:33
صورة أحمد يحيى
ربما يكون بين الحائط و الحلم مسافة... قد تصلح " للرقص " يا ابن تاريخي القصير
أنتظر أحلامك التى ستراقص الكلمات و تعبر جدارا لم يستطع " خالك " أن يعبره
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 12/01/2006 - 07:39
صورة أحمد يحيى
تخيل يا أستاذ أعتقد أننى تكوين من "لكن " " ربما " " أما " " أو "
و سكون فى آخر الكلمة
و نقطة

ربما لاننى عايشته كثيرا " الوت "
و عشت اللحظة ... لحظة نقطة
و لكن بدون " من أول السطر "

مرورك على كلماتى بهاء آخر
يستعصي على الشكر
بقيت مبدعا أبدا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 12/01/2006 - 08:05
صورة أحمد يحيى
شكرا لمرورك المبدع
كما هى كلماتك
سأزور الرابط
و دمت صديقا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 12/01/2006 - 08:11
صورة أحمد يحيى
لمرورك طعم
الرقص على نار المسافة
و نقطة البدء

يا " جنِّية البحر "
دمت جنية شاعرة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: تبارك السلماني في السبت, 12/02/2006 - 03:56
أرادوا لؤلؤاً من دمي
فلم يحصدوا غير الشرر
هكذا أقهر الألم..

دمت مبدعاً
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 12/02/2006 - 06:50
صورة أحمد يحيى
و دمت دماً
يتلألأ
يقهر الألم
و يتجرع القصيدة.

شكراً لمرورك الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 12/02/2006 - 06:52
صورة أحمد يحيى
نحن لا نعيش وجعا يا ريد
نحن الوجع

دمت بلا وجع
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 12/02/2006 - 06:58
صورة أحمد يحيى
الأخ الأكبر أيشوع
مرورك يهدينى الحلم
لكن الحائط ......

دمت حالماً ...
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: محمد البلبال في الأحد, 12/03/2006 - 10:04
صورة محمد البلبال
العزيز المحبوب يحيى التعليق ليس تعليقا على النص ولكنه يتعلق بسؤال كنت قد طرحته بشكل غير مباشر، وقد تذكرته فور عودتي من امسية شعرية مساء هذا اليوم كنت قد شاركت فيها بمعية عدد من الشعراء المغاربة بمدينة الرباط...... العزيز يحيى كنت قد قلت بان الرقمي هو فقط ما يتعلق بالصورة والصوت؟ لكن عزيزي كل المعلومات حتى النصوص المكتوبة تعتبر رقمية ما دامت ترسل الى المحلل المجهري على شكل /رمز ثنائي/ وبعد معالجته لها يحولها عبر وسائل الحاسوب وادواته الى شاشة العرض. فليست الصور والصوت وحدها هي المشكلة للمسمى رقمي بل تدخل النصوص ايضا والخطوط.............. وضمنها النصوص الشعرية ولذلك تحدثنا عن الشعر الرقمي..... وفكرنا في تاسيس مدرسة للشعر الرقمي يشرفنا ان تكون ضمن المجموعة المسجلة في الدفتر الذهبي المؤسس لهاته المؤسسة الافتراضية..... دم متميزا كامل مودتي... وتنتهي رسالتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: هادي الناصر في الأحد, 12/31/2006 - 06:14
القلب الكبير
الشاعر
والانسان
كل عام وأنت بألف خير
وأمنياتي لك بالصحة والعافية 
 
هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: أميمة عزالدين في الخميس, 11/05/2009 - 04:27
مابين الحائط والحلم مسافة ...........قد تصلح للموت
.
وقد تصلح للمراوغة والبكاء
والرقص بقدم واحدة
لكنها حتما لا تصلح لترديد الكدبات وافتعال فرحا وهميا
لأن خارطتك مستباحة لمن يبكى
ودعوتك ان لغة تغرغر فوق اضرحة القصائد ..يكفيك ان تكون ساقط من هوة الوقت متهلهل الأحزان مشتعل الهزيمة
كى تسقط ونتساقط ونتباكى على وطن مفقود وآخر محتل .....
.
اراها من اجمل ما كتبت دكتور احمد يحيى
دمت بخير ومبدعا رائعا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت

بقلم: dodo_nomercy في الخميس, 03/11/2010 - 10:25

ذات مساء من مساءات مارس 2006 كنت هنا وانا هنا
تترجم احساسك وابداعك بانشاء هذا المكان الجميل
وكان ومازل وسيبقى دائما
ما بين الحائط والحلم مسافة .. سنجعلها تصلح للحلم
حلم بان تبقى
حلم بان تستمر في تقدم
حلم بان تعتلي القمم دائما
حلم بان تكون انت هنا
وانا وغيري وغيرهم كثيرا
كلنا هنا .. كلنا نحلم
كلنا في الورشة
نبعد بأسمائنا ولكن قلوبنا دائما هاهنا
عام رابع والورشة بكل حب وخير
وكل عام وانت بخير
دعــاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

صمت و وجل كأنّي اسمع سرّ

بقلم: خالدة نيسان في السبت, 03/19/2011 - 18:59
صورة خالدة نيسان

صمت و وجل كأنّي
اسمع سرّ عروقي
عراقتي كلها
ها هنا
تنهمر منك بي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء