ابحث
محاورة بطول النهر
الأحد, 07/20/2008 - 13:53 | حاتم الكاتب
محاورة بطول النهر
حاتم الكاتب
اليوم ما عادت تحلق فوق أوراقى الطيور
ما زلت فرخاً بامتداد النهر يرجف
والقارب الخشبى عند الضفة الأخرى يئن من السكون
محاورة بطول النهر
نهرٌ أشاركه المنابع
نمضى سوياً نبدر الوادى زهوراً من أمل
ونخوض معترك الطريق الصعب من بدء التوحد
ترسو على وجه الصخور الأمنيات
فنخط فى قلب الخرائط بلدةً ولدت على أيدى الصباح
نهرٌ أشاركه السكينة
همس الليالى المقمرات ورقة الحلم البرىء
قلبٌ تهدهده النسائم
والنجم يغفو فوق رأسى
والوقت طيرٌ يبتعد
ويغوص فى قلب الأفق
وأنا أغيب
نهرٌ أشاركه الغضب
خطواتنا متصادمة
وقلوبنا دوامةٌ للانفجار
جسدٌ تمزقه الرياح
ويدان ممسكتان بالشاطئ
وحطام أشجارٍ ينادى فى استماتة
لكننا لم نستمع
نهرٌ أشاركه السقوط
أشلائنا امتزجت واللون غاب من الوجوه
ما عدت أعرفنى
ما عدت أعرفه
وتشابكت كل الخيوط
نهرٌ أشاركه الظمأ
الأرض عطشى تنكفئ
والأغنيات الخاويات على الضفاف تمددت
جسدٌ تغطيه الحجارة
ماذا سيجدى الرجم أو يجدى السكوت
نهرٌ يشاركنى الشرود
نهرٌ أشاركه الأرق
غصنان ملتفان ..بعضٌ من وجوم
أوراقنا جفت
والوجه معتلٌ يذوب مع ارتحال الشمس ..فى لون الغسق
نهرٌ يشاركنى التشتت
نهرٌ أشاركه الغرق
أترى سيصمد بابنا فى وجه دقات العواصف
أم أننا عند المصب سنفترق
نمضى سوياً نبدر الوادى زهوراً من أمل
ونخوض معترك الطريق الصعب من بدء التوحد
ترسو على وجه الصخور الأمنيات
فنخط فى قلب الخرائط بلدةً ولدت على أيدى الصباح
نهرٌ أشاركه السكينة
همس الليالى المقمرات ورقة الحلم البرىء
قلبٌ تهدهده النسائم
والنجم يغفو فوق رأسى
والوقت طيرٌ يبتعد
ويغوص فى قلب الأفق
وأنا أغيب
نهرٌ أشاركه الغضب
خطواتنا متصادمة
وقلوبنا دوامةٌ للانفجار
جسدٌ تمزقه الرياح
ويدان ممسكتان بالشاطئ
وحطام أشجارٍ ينادى فى استماتة
لكننا لم نستمع
نهرٌ أشاركه السقوط
أشلائنا امتزجت واللون غاب من الوجوه
ما عدت أعرفنى
ما عدت أعرفه
وتشابكت كل الخيوط
نهرٌ أشاركه الظمأ
الأرض عطشى تنكفئ
والأغنيات الخاويات على الضفاف تمددت
جسدٌ تغطيه الحجارة
ماذا سيجدى الرجم أو يجدى السكوت
نهرٌ يشاركنى الشرود
نهرٌ أشاركه الأرق
غصنان ملتفان ..بعضٌ من وجوم
أوراقنا جفت
والوجه معتلٌ يذوب مع ارتحال الشمس ..فى لون الغسق
نهرٌ يشاركنى التشتت
نهرٌ أشاركه الغرق
أترى سيصمد بابنا فى وجه دقات العواصف
أم أننا عند المصب سنفترق

محاورة بطول النهر
تحاورني كلماتك نسغ فاكهة
شكرا لهذا الجمال
تقديري
محاورة بطول النهر
محاورة بطول النهر
محاورة بطول النهر
محاورة بطول النهر
التماهي مع النهر ، هو بالضرورة تماه ٍ مع الحياة ـ الحياة لا كما هي كائنة ، إنما : وما يجب أن تكون عليه .. فالنهر ليس بحيرة ساكنة .. النهر في التفسير النفسي للأدب ـ كما في الفلسفة واللاهوت ـ هو رمز للغد أيضا ما دام أنه يجري .. لذا كانت الأنهار من بين الكلمات التي يكثر تكرارها في الكتب السماوية وبخاصة القران الكريم ـ بل وفي الكتب الدينية الموضوعة مثل كتب المعتقد الصابئي والهندوسي ..
هذه القصيدة العذبة كانت ستكون أكثر عذوبة لو أن العزيز حاتم قد أولاها اهتماما ً أكثر عند طباعتها ... فثمة أخطاء ـ أحسبها ناجمة عن العجالة في الطباعة ـ مثل ورود الدال بدل الذال في كلمة " نبدر " ..لأن كلمة " نبدر " تعني " نستبق " أو " نعاجل ونسرع " ... وهذا ما لايستقيم مع معمول الفعل وهو " زهور "... وأنا على يقين أن العزيز حاتم يريد " نبذر " لولا أن العجالة أفضت إلى هذه الهنة ، وهنات أخر " طباعبة أيضا " مثل : " البرئ " وصوابها " البريء " وأشلائنا امتزجت " والصواب " أشلاؤنا امتزجت "
سعيد بحاتم شاعرا مبدعا ... وسعيد به عراقيا أصيلا تأبى نخلة عراقته الإنحناء لرياح الإحتلال ..
محاورة بطول النهر
ربما وجدت بعض التشابه البعيد بين نصك ونصي وهو أنهما معا يحملان مشاهد من المكان والبلدة والفضاء الحي ‘نما أنت ركزت على نوع من الحوار الجواني بين الذات الشاعرة والنهر لكن المهم هو هذه الحياة النابضة في النص والتي ترجع إلى طمي وماء وضوء وأساطير المكان .. دمت مبدعا
محاورة بطول النهر
. . .
بالطبع كلنا عراقي لكنى مصري و إن كنت عاشقاً للأمة ككل و أنا مع العراق الحر دائماً
. . .
شكراٌ مرة أخرى
محاورة بطول النهر
محاورة بطول النهر
نهرك قديم اوجد السفن
كما على الصخر اوجد الطحالب
اوجد الطين ليأخذ شكل جدران وسقوف
فانهالت العذارى لتخوض معترك الطريق
حين كان يطلب العناق
فصمد بابهم في في وجه دقات العواصف
ودمت برؤية نفاذة
محاورة بطول النهر
محاورة بطول النهر
جميل ما تخطه روحك الموغلة في صفائها
دمت شاعرا جميلا
محاورة بطول النهر