You are here
مضيغ لكلام

مضيغ لكلام
محمد بنعلي
تـــاه الجمـــل....وســـط صـحـاري....مـا هـاز احمـــل
فــاكوام الرمل....طــاح فـْــمجـــاري....مـن ثقلو حصــل
يـل قشع النور....مـن مـنــــــــــاري.... بـزيــت لـعــقـــل
تلقـاني طــــرت....او مـــــــــــــاداري....وقــتـاش ننــــزل
---
الـنـاس راقدة....وداك المهمــــــوم....مـا طاب لو رقاد
فالراس واقـدة....مجـامـر الشـــــوم....شـاعل بلا عــواد
قـــــدرة تغلي....شقوفها بالحمــــوم....تـكحــل لــفـّـــــاد
جـيوش الهـــم....بطـبولهــا تــحــوم.....ومــــا عـنــدو زاد
-----
يـحرك لقــلـــم.... مـدادو يســيـــــــح .... ويـرسـم غـيـــام
يقشـع شمـعــــة.... يـســـوط الـريــــح....من جوف الظلام
تـشل الصبعان ....لـقلـــم يـطيــــــــح ....يضــيـع الالهـــام
لوراق تطير .... وغـول قـبـيـــــــح....يمضغ لكـــــــلام
فــاكوام الرمل....طــاح فـْــمجـــاري....مـن ثقلو حصــل
يـل قشع النور....مـن مـنــــــــــاري.... بـزيــت لـعــقـــل
تلقـاني طــــرت....او مـــــــــــــاداري....وقــتـاش ننــــزل
---
الـنـاس راقدة....وداك المهمــــــوم....مـا طاب لو رقاد
فالراس واقـدة....مجـامـر الشـــــوم....شـاعل بلا عــواد
قـــــدرة تغلي....شقوفها بالحمــــوم....تـكحــل لــفـّـــــاد
جـيوش الهـــم....بطـبولهــا تــحــوم.....ومــــا عـنــدو زاد
-----
يـحرك لقــلـــم.... مـدادو يســيـــــــح .... ويـرسـم غـيـــام
يقشـع شمـعــــة.... يـســـوط الـريــــح....من جوف الظلام
تـشل الصبعان ....لـقلـــم يـطيــــــــح ....يضــيـع الالهـــام
لوراق تطير .... وغـول قـبـيـــــــح....يمضغ لكـــــــلام
10/23/2008 - 14:20
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
نصك الجميل ليس مضيغ الكلام
ولكنه رحيق المشاعر والإحاسيس
والتعبير الصادق عن خلجات النفس
التى تتوق لأسمى معانى الخير
محمود عبد الحليم
تقول مثلة مغربية " تارزاوا " زيدها مضغة تزيدك حلاوة
وتارزاوا هو نوع من أنواع التمر ـ شكله جاف لا يتناوله إلا من له أسنان سليمة، وهذا النوع من التمور تجود بها واحة تافيلالت " وهي منطقة ذات مناخ صحراوي" بالمغرب
فالمضيغ قد يكون من أجل هضم الأشياء ـ وقد يكون من أجل تذوقها
تحياتي الصادقة أخي محمود
لوراق تطير .... وغـول قـبـيـــــــح....يمضغ لكـــــــلام )
الشاعر محمد بنعلي
هناك أرضية مشتركة صنعها نصك لا تنأى كثيرا عن مثيلاتها في العامية الدارجة بأي بلد عربي يستنشق رحيق الشعر ، ولا أدري كيف تذكرت أزجال بن قزامان الأندلسي حين مررت على نصك الجميل ربما لاحتوائه على إغواء الإيقاع وتمازج العربية بمفردات العامية الدارجة لكن رغم كل هذا يظل لنصك تألقه وجماله وتواصله دون إحساس بفارق كبير عما نقرأه هنا في مصر أو في أي بلد عربي آخر وهذا نجاح آخر يحسب للنص ويميزه
شكرا لنصك أخي العزيز
تحياتي العميقة