You are here
مطبات بلون سحاب البلح
*اٍليك أمي
يا من علمتني ان اخيط شعري بالصمت والصبر.
………
دق ،
قلت من بالباب
جاءني الحزن يتهجى
مقام القصيد
ظمآن يملؤه الوجد سحرا،
قلت استحم بماء النخلات أم بأوجاع الفيافي؟
عل وراء السحاب
تغفو أحزاني …….
أو تمسحك السعفات
من لظى ظنون الكلمات…
قلت أهيم بمفاتن
قرطبة أو بغداد
امتزاجاً تلفّه غلالةٌ من نسيج الشفق
او رحلة اثمة في الافق اشتياقا،
هي القاهرة تلثم مداراتي
ولا تنفثني كمدارج الدخان، دخانا
مضغوطا على مقاس رئتاك ورؤياك،
لكن حلكة ليل داج لونت معصمي،
شدت آصرتي إلى ذيل هام بين مشارف الرماد،
اوجست النوارس خيبة
فقالت من بالباب؟
قال الحزن فتحته العشيرة والأحباب
فمن ياترى يعيد للسكينة
ولاوجاع الذكرى بهاء مفاتن الود؟
قلت ياليتني ما كنت
أدركت
ان للردى كثر المعاني
وان للصديق المتوجس،
مسير العين بين الأفاق،
كم مج الجرح في أحداق الوثبة،
في حاجب ليل حالك حالك
دون خيبته وطار في
الدنا
شراعا للمسكوبين نكدا،
ها همت نائحة وراء بلح النخل
معصورا قصي
الرمل تتوجه غربان
ايقنت انها
لن تنتهي
من افتراس ما تبقى مني من لحمك المصلوب
على دمي المراق
بباب العشاق والدراق،
ابناء العشيرة يا ملة الحرف
يا ملحا أجاجا تسمر في الزناد،
أيها
المبتسمون كرها
لان الشمس قد لا تشرق بعد حين
قد تلد شجنا او شيخا بلا راس ولا كبد
اما فؤاده فمديح لرابية
اوصدت بيانها
قبل مهب الريح
لتدرك المطبات جزافا انها ليست هنا
قل لي من سيصدقك بعد الان؟
ايتها الريح البرية من يصدقك الان؟
انا ام غربان الواحة المستسلمون لاناك الوعرة؟
كم خلعت عليك من بردي
فهلا اترعت جداولك؟
هلا جافاك الهوى والحنين؟
لا تمتح من شبق زبدك
هاته واحتي
هي ماكنت اظنه ما تبقى لي
لكنك اطفات مصباحا اخاذا نوره
مات في شبح الظلام
امنعني….منعته…هو الشعر المزدان
من الارتواء ورطوبة هواء واحتك ووحدتك؟
أهو ابهى لك من جز صوف خرافي
خلسة ؟ حين مال القمر الى ظلمة الماء والعزاء،
لا تتباهى بصولة الغجر
انك غير قائم مداك،
لا تملا أرجوك انهار واحتي
بدمع القصيد وحزن النخل الممدود
إنها ظمأى تشتهي بيارق المدن
ونخب الاحجيات:
.انسانا بحارا ، نخلا ،عنبا ورمانا ملء ما يشتهيه الزمان………………..
°°°°°°°°
محمد البلبال بوغنيم/المغرب


