You are here
مقطعين فقط؟ ؟ ؟

مقطعين فقط؟؟؟
آمال بسيوني
الاول
ورده عشانك والجناين برد
والريح رسايل م السما للارض
يا هلترا فيه ف الطريق ده رجوع
ولا المطر غرق جوابه دموع
حزنانه ع اللى انقضى قلقانه م اللى جاى
ماسكه ف ايد الفضا والتانيه قلبى الحى
فياهلترا فيه ف الطريق ده رجوع
ولا المطر غرق جوابه دموع
الثاني
الجناين للقا والحواجز للعبور
والقلوب زى البحور
للحب او؟
أصعب ما فيها لو طرحت يا ريت
واصطدت لو
06/25/2008 - 17:36
القسم:


التعليقات
والحس المرهف الذى يمتعنا بابداعاته الجميلة
آمال بسيونى
ماأجمل المقطعين
محمود عبد الحليم
مقطعان يحتويان لغة عالية التكثيف ، مملوءان بدفقة شعورية واضحه تتدفق من بين السطور ، دفقة تملأهما ببصيص من اللغة الرومانسية شديدة الإحساس ومزيد من التصوير البارع والدلالات المتشعبة المتعددة ، لكن لي ملاحظتين أرجو ان يتسع لهما صدرك
أولا : هناك قلق ما في إيقاع المقطع الأول ، فهو كتب في أول سطرين على تفعيلة الكامل متفاعلن (ورده عشانك والجناين برد
والريح رسايل م السما للارض )
ثم اتبعتيهما ببيتين من تفعيلة بحر السريع مستفعلن مستفعلن فاعلن (يا هلترا فيه ف الطريق ده رجوع
ولا المطر غرق جوابه دموع )
ثم أتبعتيهما ببيتين من تفعيلة بحر البسيط (حزنانه ع اللى انقضى قلقانه م اللى جاى
ماسكه ف ايد الفضا والتانيه قلبى الحى )
ثم أتبعتيهما بسطر واحد تأرجحت فيه التفعيلة بين المتقارب والمتدارك (فياهلترا فيه ف الطريق ده رجوع)
ثم آخر سطر رجعتي فيه مرة اخرى إلى تفعيلة بحر السريع (ولا المطر غرق جوابه دموع)
هذا الخلط في رأيي جاء مجانيا وغير موظف أبدا في نسق النص ، فقد رأينا في مقطوعة واحدة لا تجاوز ثمانية سطور تفعيلات خمسة بحور شعرية صنعت ضجيجا خفيا واختلالا ظاهرا في نسق النص ربما لم أستطع التواصل معه وربما تكون مشكلتي أنا ، لكن على كل حال هو لا يجوز في رأيي هذا الخلط وهذا الحشد للتفعيلات بدون مبرر فني.
ثانيا : المقطع الثاني أقل فنيا في رأيي من المقطع الأول لأن به بعض المآخذ النقدية لعل أهمها تعمد افتعال الدهشة والمفاجأة بدون أن تتداعى وحدها ، بعض التقريرية والتقليدية الواضحة جدا مثل (والقلوب زى البحور ) ، التوقفات لم تكن فنية ولم تخدم العمل مثل ( للحب او؟ ) ،
شكرا لك وأأمل لك المزيد والمزيد من الإبداع
اشكر مرورك الكريم وعندك حق
منك نتعلم ومن امثالك نتخطى هذه الاخطاء الجثيمه
اوعدك انى ابتدى انتبة لمثل هذه الاشياء
بس المقطع الثانى يقول
الجناين للقا
والحواجز للعبور
والقلوب زى البحور
للحب00000أو00000
أصعب ما فيها
لو طرحت يا ريت0000
واصطدت00لو
يمكن عدم وجود النقط غير فى التلقى ومع ذلك
شكرا بكل الغات
امال
واضح بقه علشان بتحبنى انسانيا
أثنيت على شىء سىء
شكرا لمرورك الكريم
وبعتذر لهذان المقطعان
امال
مش عارف اقولك ايه على كل الدنيا المرسومه ف اشعارك
انتى بتعيشى حياه صادقه عمرها ماتكدب عليك
وعشان كده عمرك مابتكدبى على حد
والتانى
اللى يعرف امال بسيونى بجد يعرف صدق تجربتها
ويعرف كمان قد ايه انها مش بتتصنع فى نقل المشاعر
ولا رسم الحياه
ولا قطف الوروووووووووود
ربنا يخليك للحياااااااه
ولينا
ابنك
محمد
انا عارفه انك مجامل وده لزوقك وبياض قلبك
الحقيقة انا محبطه جدا وفى شدة الخجل
لان الكتور ربيع حسسنى انى عكه جامد
مش زعلانه لكن خجلانة
اشكر مجاملتك وربنا يخليك ليه لانك خلتنى اتنفس بعض الشىء
امال
وعدم رضائك عن ابداع رائع
دليل حى لموهبتك الرائعه
ولذا فإنى لو كنت من المتعاطين لحبوب منع الفهم
لغضبت من تعليقك
ولولا ثقتى فى قراءتى لنصك
للعب برأسى شيطان الوقيعة وظننت
أنك تقللين من مصداقيتى
فى التعليق على النصوص
إذ أن نصك ليس سيئا بل جميلا
ويستحق الاشادة به
محمود عبد الحليم
انت تعلم جيدا انى لايمكن اكون سيئه قوى كدة
انا والله بتكلم بجد انك بتجاملنى لحبك الانسانى
ولقلبك الطيب
لكن انا لقيت دكتور محمد قال النصين وقعين
فاعتذرت عنهم كأن لم يكونوا وخيرها فى غيرها
انا بسيطه قوى يا استاذ محمود ومش بعرف اكون غير انا
لك تحياتى وشكرى العميق لحضرتك وربنا يخليك للورشة
امال
انا هنا لست مجاملا انا اقول ما اشعر به
وان كان كلام د محمد له كل هذا التأثير فهو وجهة نظر شخصيه له وانتى ست العارفين ان الادب والشعر يحمل نفس نظريه الاشياء الماديه ونتفق ونختلف كثيرا حول عمل ما وانا شخصيا لم اشعر بكل هذا التغيير فى الايقاع يمكن اكون جعلت لها مشاهد مختلفه وقد تناولت النص بشكل مختلف عن د محمد مثلا انا نظرت وتلقيت حاله انسانيه عاليه جدا ود محمد نفسه يعلم كل العلم انى لا اجامل وخاصة فى الشعر وانتى ايضا استخدمتى اسلوب التنقل المشهدى رغم قصر النص وهذا يتيح لك تغيير الوزن وتكثيفك واعطائك الحاله الشعريه شفافه ومغايره كل هذا يميز امال بسيونى الشاعره
لك كل الحب والتقدير
محمد
هذه الحالة الكتابية الإبجرامية المكثفة حالة مميزة وبديعة وليست سهله علي أي شاعر
ولكن العروض إنتقص من بهجتي الخاصة بهذين المقطعين
فالمقطع الأول بدأ وسار علي تفعيلة بحر السريع
مستفعلن مستفعلن قاعلن
حتي الشطر الرابع
أما الشطرين الخامس والسادس
سارا علي بحر الخفيف
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
ليعودا السابع والثامن إلي السريع مع كسر عروضي في أول االشطر السابع
وأحسست أنها محاولة لبناء شكل أقرب إلي الموّال الشعبي
ولكنها محاولة غير موفّقة في رأيي لأنها لم تراع اشتراطات هذا الشكل ومنها الوزن
أما المقطع الثاني فقد بدأ بتنويعة لتفعيلة الرمل كانت أقرب إلي تكرارية لتفعيلة المديد الناقصة إن جاز القول بهذا لأن المديد ليس له مجزوء
فجاءت
فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن
ولكن المقطع تحوّل قرب نهايته إلي تفعيلة الرجز
مستفعلن
وأتمني أن تكون هذه التحولات مقصودة ولها مبرراتها الفنية لديك
تحياتي
حازم حسين
اولا اشكر مرورك الكريم
ثانيا كان من وجهة نظرى انهم مقطعين
لوصف حالة معينه فكان لابد من الاستسلام لها
فى القصيدة انا لازم أكون ملتزمة من الاول للاخر
هنا حسيت شىء قلته بس
شكرا مرة ثانية والى لقاء أفضل
امال
انت تؤكد ان السطرين الاولين من المقطع الاول جاءا علي بحر السريع
بينما يؤكد د محمد ربيع انهما جاءا علي بحر الكامل
ثم اتفقتما في بحر السريع
اواعرف ان كلاكما له باع في علم العروض لكن يجب ان نقف علي الحقيقة من شخص اخر يحكم في الامر
اهما علي السريع
ام انهما علي الكامل
ارجو التوضيح
اما عن المقطعين فانا اري ان ليس هناك الحبكة التي تجعل المبدعة تمسك بالحالة الشعرية فالصور الشعرية بالمقطعين صور عادية جاءت في شكل قوالب جاهزة
الجناين للقا والحواجز للعبور
والقلوب زى البحور
فهذه صورة شعرية عادية ليس فيها المفارقة او الابهار او الدهشة
اما تام المقطع الثاني فانا لم اتفاعل معه واحس ان المقطع كان بحاجة الي اكمال الحالة الشعرية التي انقطعت وتسبتت في خلل عند المتلقي
شكرا لكما وشكرا للمبدعة ا امال
صبري
شكرا لمرورك الكريم واوعدك ان احنا نستدعى حكم من الخارج للايضاح
ما اذا كان حازم صح ام الكتور ربيع
امال
لم اكتب ذلك لنطلب حكما ن الخارج
او ليكون الامر مدعاة للسخرية واستغلاله ابدا
لكني طرحت وجهة نظر حازم ود ربيع
بهدف اثارة نقاش جاد وثري حتي نستفيد ونبحر في علم هام هو علم العروض
واعرف حضرتك ان السطرين الاولين علي بحر الكامل
وهدا لا يقلل من شان الشاعر حازم حسين لاني اعرف مهاراته في هذا العلم ايضاواليك تقطيع السطرين عروضيا
/0/0 //0 /0/0//0 /0/0/ (*)بحر الكامل
وهكدا يتضح الامر دون الحاجة لحكم من الخارج او الارتكاز علي السخرية بلا مبرر
صبري
مساء الخير عليك اولا
أقسم لك بالله انى لابسخر ولا بتريق
انا فعلا بدور على حكم خارج الورشه افهم منه
مانا برده عايزه افهم
انا لابأقلل قدرات حد ولا فاهمه فاعذرنى
لك كل التقدير والاحترام أخ عزيز
امال
دعينى أعرفك شيئا مهما
أن ملكة التلقى تختلف من متلقى لآخر
وليس بالضرورة أن مايعجب هذا أن يعجب ذاك
وأحيانا تتحكم الرؤى الخاصه للمتلقى فى درجة استيعابه وقبوله للنص
أورفضه
ولذا لم يصف النقاد نص فى يوم من الأيام بانه سىء أو جيد فى المطلق
فما نقبله اليوم قد نرفضه غدا
ومانرفضه اليوم قد يكون عبقريا غدا
وإننى أزعم أن تجربتى مع العامية المصرية بشتى مدارسها واشكالها المتعارف عليها تعطينى الحق فى تقييم النصوص التى اتصدى لتقييمها واجازتها
ولولا هذا ماتم تم إختيارى عضوا بلجان تقييم النصوص الغنائية
بالاذاعة والتليفزيون
وأقوم بالتحكيم فى النصوص التى يتم اللجوء للقضاء فى حالة قيام الرقابه على المصنفات الفنية برفضها أو منعها
من هنا يا أستاذة آمال فتقييمى لنصوصك أو نصوص أى مبدع
يختلف تماما عن التعليق الشخصى الذى يعتمد بالدرجة الاولى على ذائقة المتلقى ..
ونصك جيد واعجبنى ولا اجاملك
ولذا تجدين ياشاعرتنا الجميله أن الكثير من تعليقاتى على الشعر العامى تثير جدلا أو يظنها البعض أنها من قبيل المشاركه فحسب
وهم لايعلمون أن ما أتناوله بالتعليق يمثل حجر زاوية فى العاميه المصرية
أوعلى الأقل يشير الى موهبة جيده تستحق الاهتمام
محمود عبد الحليم
لأنك صديقة الطفولة .. ورفيقة الكهولة ..
كان واجبا عليّ .. أن أدخل الآن .. لأقول لك مايجب عليّ (وحدي) أن أقوله ؟!!
أولا من هي آمال بسيوني التي أعرفها؟؟؟
آمال التي أعرفها ( فراشة ) تطير في الهواء
سابحة في فضاءات الشعر .. حاملة لعطر الورود والزهور ..
التي أستنشقت عبيرها .. وأدمتها آشواكها ؟!!
لتنثرها عبر هذه الفضاءات ( قصائد ) ..
كانت في حقيقة الأمر..
لحظات من الفرح والحزن والألم .. والدموع والآهات ؟؟؟
........
آمال بسيوني التي أعرفها ..
موجة رائعة .. في بحر الحياة العنيف .. لا تهدأ ( ولن تهدأ ) ؟!!..
قد لا تعرف .. ماهو .. منبعها ؟!! .. ولا يشغلها أن تعرف .. أين .. مصبها ؟!!!
ولكنها تعرف ( بفطرتها ) .. كيف تتعامل مع كل صخرة ترتطم بها .. فتنحر الصخرة دون أن تقوي آي صخرة .. علي كسرها .. أو النيل منها ..
لذا أجدها .. كلما أرتطمت بالصخور ..
إنحسرت .. في هدوء .. ( بالغ الحكمة ) ..
وعادت .. تستجمع كل قواها .. لتقوي علي ( نحر الصخور) .. دون أن تنكسر ؟؟؟
.........
آمال بسيوني التي أعرفها ..
تتنفس الشعر وتحياه .. لايهمها سوي أن تعيشه
لاتهمها الندوات والآمسيات والإحتفالات ..
لأنها تكتب ذاتها في خصوصية شديدة
وبراءة وعفوية وبراح .. يحسدها عليه كل ( محترف ) .. أفقده الإحتراف ..هذه الحالة من الصفاء الفطري ومن الطبيعية المطلقة ..
دون إدعاء ودون تكلف ودون حتي
إلتفات لصرخات الإعجاب .. وتصفيق الحضور ؟!!!
فآمال لاتري في نفسها .. أنها متفردة ولامتميزة ..ولاتبحث عمن يقول لها هذا .. مثلها كمثل الشجرة التي تعطي كل ثمارها ..
دون أي إنتظار لأن ( تؤجر ) علي ماأعطت .. مكتفيه بهذا ( المدد الطبيعي ) الذي يأتيها عبر جذورها الضاربة في عمق الأرض .. تسقي فقط من مائه ..
فتعطي من جديد ..
دون إأدني توقع .. لشكر .. أو عرفان .. أو حتي تشجيع ؟
.........
ولأن هذه هي آمال بسيوني التي آعرفها
فهي كما أنها لا تتوقع ولاتنتظرالشكر أو المدح .. فهي أيضا ..
( ومع الآسف الشديد ) لم تتوقع النقد أو التفنيد لآعمالها ؟؟؟
حيث أنها وكما قلت عنها من قبل .. تكتب لتتنفس الشعر وتحياه
وهذا مادعاها لأن تقول (بمنتهي العفوية ) عقب تعرضها للنقد والتفنيد
هذه المقولة : ـــ
( مقطعين فقط أتعبوني نفسيا ) ؟؟؟
تري ماالذي أتعبها نفسيا ؟؟؟
والنقد والتفنيد .. لابد أن يكونا متوقعان جدا ..
في موقع جعل ( الورشة ) .. إسمه ومضمونه ؟؟؟
أن ماأتعبها نفسيا .. أنها طرحت علي صفحات الورشة مشاعرها كما أستشعرتها دون أن تفكر ولو للحظة .. في أنها قد تتعرض للنقد والتفنيد من باقي الزملاء ؟؟؟
وهنا أحب أولا أن أشكر هؤلاء الغيورين علي الشعر أولا
وعلي الشاعرة آمال بسيوني ثانيا .. لأنهم دخلوا من باب صديقك من صَدقك ..
وأحب أيضا أن أقول لصديقتي .. أعلم قدرك وحجمك
وأعلم أيضا .. أنك الآن تتربعين علي قمة ليس أمامك سوي المحافظة بقوة عليها
وأنه عليك أن تعلمي أنه لا تلقي بالحجارة إلا الشجرة المثمرة
وأنك هنا تحاسبين علي إختياراتك مثلك مثل الجميع .. وعليك أن تنتبهي لهذا جيدا
وأن تصنعي من نفسك ومن سحر أبو شادي نقادا لايرحمون ؟!!!
قبل أن تطرحي أي عمل سواء هنا في الورشة أو في غيرها ..
حتي لا يتكرر معك هذا الموقف مرة آخري ؟؟؟
حيث لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ؟؟؟
وأنظري إلي قصيدتي ( إضراب ) لتعرفي أنني قد تعرضت لنفس الأمر ؟؟؟
ستجدي أن حرف الحاء سقط مني سهوا عند النقل .. ولم آلاحظه في المراجعه
فجاء المعني مشوشا وتسبب في كسر الوزن
حيث أن جملة ..
مش حتكابر
وردت ..
مش تكابر
وهي غلطة لايمكن أن أقع فيها بعد 42 عام مع الشعر ولكن ستجدي أن الشاعران عزت الطيري .. و حازم حسين قد علقوا عليها وأعتبروها إخلالا بالوزن .. ولا أملك أن أعفي نفسي من المسئولية .. حيث أنه بالفعل (خطأ).. لذا أجد لهما كل الحق ..
دون أن أري أن هناك داعي لأن أحزن .. أو أن أتعب نفسيا ؟؟؟
ولكني أري أن هناك ( ألف داعي ) لأن أنتبه من الآن لكل حرف وليس لكل كلمة ؟؟؟
حبيبتي وصديقتي
الله آعين .. والناس آلسن .. فأين المفر ؟؟؟
كتب علينا .. أن نسير فوق القضبان ولا نحيد عنها ..
سواء في حياتنا الخاصة أو العامة
وهاهو (الخليل بن أحمد الفراهيدي ) .. يضع لنا قضبانا نسير عليها ..
حتي في الشعر !!!
الذي ظنناه فقط .. ( هواءا نحيا .. لنتنفسه ..) ؟!!!
فإذا به .. الهواء .. الذي يمكن أن يعصف بتاريخنا أيضا ؟!!!
هكذا كان قدرنا
وهكذا وجب علينا .. أن نتعلم الصمود ..
أمام كل العواصف
متسلحين .. بالعلم والمنطق .. وليس بالشعر فقط
لنمتلك الحجه .. بقدر مانمتلك الشعر
أختك
زينات القليوبي
وحشتينى يا زينة
وبعدين ؟؟؟؟؟؟
مالى انا
محارة طالعة تشتكى صياد جرحها من سنة
انا مش بكتب000الاحساس هو اللى بيكتبنى
أوعدك أخلى بالى من العروض ان شاء الله
قبلاتى لك وللاسرة
امال
امال
الاول
ورده عشانك ..
والجناين برد
والريح رسايل ..
م السما للارض
يا هلترا ..
فيه ف الطريق ده رجوع
ولا المطر ..
غرق جوابه دموع
حزنانه ع اللى انقضى ..
قلقانه م اللى جاى
ماسكه ف ايد الفضا ..
والتانيه قلبى الحى
ياهلترا ..
فيه ف الطريق ده رجوع
ولا المطر ..
غرق جوابه دموع
الثاني
الجناين للقا ..
والحواجز للعبوروالقلوب ..
زى البحور للحب او؟
أصعب ما فيها ..
لو طرحت يا ري
واصطدت لو
****
أتمنى أن تعاد قراءة النص
والفاء فى نهاية المقطع الأول زائده
وأعتقد أنها كتبت بطريق الخطأ
*****
اعتذر للتدخل مره أخرى
ذلك لأن النص قرىء على وجوه متعدده
وليس به أى هنات
أو قلق فى الصياغة
اللهم إلا الفاء الزائده فى فياهلترا ..
واعتقد بالشكل ده الخليل ابن احمد مش حيقيم علينا الحد
خاصه وأن المقطعين من الشعر العامى
ويختلف تماما عن القلب الزجلى
الذى يعتمد اعتمادا كليا وجزئياعلى وحدة التفعيله ..
ومابين
فاعلن ومستفعلن وفاعلاتن وفعولن
يحدث كثيرا تداخل تفعيلى فى صياغة الشعر العامى
لكنه لايفقد ابدا الموسيقى الداخلية للنص
محمود عبد الحليم
الحقيقة ان كرمك زيادة وأخجلتنى لدرجة
ان الكلام تاه منى
لك كل الحب والتقدير لشخصك الطيب ودمت بخير
امال
دمتم بكل ود
اختلاف وجهات النظر لايفسدللود قضية
خاصة وان السن يا حبيبتى معدش يسمح بالنزول للمحك العملى
ولا عاد فيه ندوات زى الاول فجميل هذا الاختلاف
لكن اللى مش جميل انى معرفتش رأيك؟؟؟
لك كل الحب ودمت بخير
امال
شكراً لكِ على هذه الكلمات الراقية
مرورك هو الذى يستحق الشكر
دمت قريبا ولك وردة بيضاء
امال
وكل السادة الزملاء الأجلاء الذين علقوا علي هذا النص
أولاً أنا آسف لعودتي لذات الموضوع ثانية
وهذا الأسف بحجم فرحتي بهذا النقاش
وأعتذر عن طول الفترة بين التعليقين لأنني لم أتواجد علي الورشة منذ تعليقي علي هذا النص
وأنا وجدتني فعلاً مضطر لأن أعلِّق صانية
لأنصف النص بما فيه وما عليه كي لا يحمل أوزاراً ليست أوزاره
ولا حسنات هي أبعد منه بمكان
وبداية وكي يكون الخلاف مع أصدقائي الأقرب لي فأنا أختلف مع الصديق العزيز والشاعر المبدع صبري رضوان وكذلك الصديق المبدع الشاعر والناقد والروائي محمد ربيع
المقطع الأول ليس فيه الكامل كما ذكر الأصدقاء الأعزاء وإنما هو السريع كما ذكرت
بل إن متفاعلن وهي قوام الكامل لم تأت ولو مرّة واحدة وبالتالي كانت تفعيلة الرجز هي المحك
ولتصبح
مستفعلن مستفعلن فاعلن
أو
مستفعلن مستفعلن فعلن
هو السريع
أولاً لأن فاعلن وهي تفعيلة المتدارك بدخول زحاف الخبن عليها تصبح فعلن وهذا لا يلحقها بالرجز ولا بالكامل لأنه ليس في زحاف أي من هاتين التفعيلتين زحاف يسمح بأن تحذف الوتد المجموع كاملاً من
مستفعلن /0/0//0
أو متفاعلن ///0//0
لتصبح
فعلن /0/0
وتقطيع الشطرين الأوليين كاملاً
هكذا /0///0 /0/0//0 /0/00 /0/0//0 /0/0//0
00/0/
هذا عن العروض
أما بقية التعليق فهو يتعلق بأخلاقيات وقواعد يجب أن تحكم الناس أو تحكمنا نحن كمبدعين ومثقفين
جميل طبعاً أن نجامل بعضنا البعض ولكن حريٌّ بنا ألا يكون هذا علي حساب الإبداع أو أن نخدع بعض به
ولكي أكون واضحاً فهذا يتعلق بتعقيبات الأساتذة زينات القليوبي ومحمود عبد الحليم
فالأستاذة زينات أرادت أن تخفف عن الشاعرة آمال وطأة النقد ولكنني وجدت في كلامها توصيفاً أبعد ما يكون عن روح الإبداع
الأستاذة زينات بعد وصلة إطراء طويلة وهذا حقها انتقدت تعليقي والأستاذ عزت الطيري علي هنة عروضية في إحدي قصائدها
وأرجعت هذا إلي خطأ في الكتابة وبعد أن نفحتنا جملة تقريرية عن كون هذا حقنا أردفت بأنها تكتب منذ 42 عاماً وفهمت من السياق أنها تستنكر هذه الهنة وتعليقنا عليها وأعتقد أن 42 عاماً من الكتابة كان أدعي اأن لا تقع في هنة عروضية بسيطة
وأود فقط أن أذكر نفسي وإياها بأن الإبداع لا يحسب بكم السنوات ولا بكم القصائد
أما تعليقي علي تعليق الأستاذ محمود عبد الحليم
فهو أنه استعمل حقه في الإطراء وإلي هنا لم تكن هناك مشكلة
ولكنه أزاد في أن نفي ما ذكرناه عن موسيقي القصيدة دونة بينة واضحة بل وراح ينظِّر في كون موسيقي الشعر العامي متراوحة ومختلطة وأن القصيدة قرؤت علي أوجة متعددة بما فحواه أننا قرأنا شعر العامية الذي نكتبه من سنوات طويلة عن دراية وبينة بشكل خاطئ
وأيا كان ما تم من حوار فإنه جيد أن يثار هذا النقاش الحقيقي فيما بيننا لنعرف أنفسنا وأصدقائنا عبر الأثير البارد بشكل افضل ونقف علي وعي بحدود ومراوحات وتوازنات العلاقة المطلوبة لكي نكمل معاً بما يحقق الفائدة لمن يستحقها ومن هو في احتياج لها
ونهاية أقول للأستاذ محمود
إن الخليل لن يعلق المشانق ولن يهدر الدماء
ولكن من يدخل دائرة الخليل فعليه أن يرضي بكل قواعدها كاملة
ومن لا يقدر عليها
فباب النثر مفتوح
ولا يطلبون فيه إذن للدخول
سعيد برايك واختلافك معي الذي يدل علي ود وحب وانا عادة ما اكون سعيدا باي خلاف احتراما لحرية الراي واهنئك بصدور ديوانك الاول
مع تمنياتي بدوام التالق ايها المتوهج دائما
صبري رضوان
اختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضيه
بس كنت أحب ما كتبته عن زينات او محمود يبقى عندهم هما
انا لا اطلب اطراء من احد ولا مجاملة من احد
انا فى اواخر العقد السادس يعنى لاطمعانة فى ناقة ولا جمل
كل الحكاية حب فيكم ولكم لكن جميل انى اتعلم منكم بس بحب
بحب00000000
الاجمل انى سعيدة بيكم وبتعليق الاستاذ صبرى وبتهنئته لك
دمتم بخير0000000اماااااااااااااال
أولاً أعتذر لك بشدة لأنه واضح أنك قد ضقت من كلامي وتعليقاتي
ولهذا
أعتذر وأعتذر وأعتذر
ولكن
ردي علي تعليقات الأخوة حول الموسيقي هو رد علي أمر يتعلق بهذا النص ولهذا كان لابد أن أترك تعليقي في مكان هذا النص
أما عن ردي علي كلام الأساتذة زينات القليوبي ومحمود عبد الحليم
فأعتذر عنه ولكن أوضح شيئاً مهماً
أولاً إنتقادي لكلام لابد أن يكون مجاوراً لنفس الكلام حتي يفهم غير المتابع لنا سياق الحديث
ثانياً هذا مبدأي وأتمني أن نتبناه بعيداً عن الإعتبارات الشخصية الضيقة الخاصة بنصي ونصك ونص غيرنا
فالفكرة أن نلغي أي كلام تشوبه شائبة المجاملة بل وأزيد أن نلغي أي تعليق لا يدخل في غمار النص بشكل فني منهجي أو حتي إنطباعي ولكن يكون كلام عن إبداع
لا عن أشخاص
وفي كل الأحوال أعتذر لإنسانة جميلة إلي حد الروعة لا تخجل من أن تقول أنها تتعلم إلي الآن
رغم أننا جميعاً نتعلم
ونلبس مسوح العلماء
في تضليل لنا وللآخرين
تحياتي
حازم حسين
كم انت جميل وسمح
أعذرنى انا بس متوتره وعصبية فقبل اعتذارى
قبول الاعذار من شيم الكرام0000اتسرعت
انا يا حبيبى فعلا لسه بتعلم وسعيدة انى اعلن ده
حتى وانا بكتب منذ ولادتى0000احب اتعلم
كل يوم بيعدى علينا بنتعلم فيه لو مش لينا يبقى لاولادنا واحفادنا
اطال الله عمرك بكل خير0000العلم ملهوش كبير
اسفه وربنا ميحرمنيش منك ومن تعليقاتك الصائبه
امال
بعيد عن كل الكلام اللى اتقال انا من وجهة نظري ارى نص يستحق الجدال فى الوزن وهذا في مصلحة النص نفسه
ولكن هى مشاعر تبين قد ايه جواه روح شاعرة كبيرة بالفعل
حبي وتقديري الكبير لك
محمد شاكر
أشكر مرورك الكريم وأختيارك هذا الوقت00للتعليق
كنت أحتاج وردة بيضاء لكى اتنفس بعمق
تعليقك أهدانى هذه الوردة دمت بخير
اشكرك مرة ثانيه
امال
بداية أنا أشكرك على الإختلاف معى حول رؤية ما أو مفهوم ما
ولكن أتمنى ألا يكون هذا الإختلاف أيا كان وسيله لبث لروح
العداوة والبغضاء بين المبدعين وبعضهم البعض
قلت لك احترم رأيك ..!!
وأجله وأقدره ..!!
ليس خوفا أو وجلا أو أملا فى إسكاتك
ولكنى لإيمانى الكامل ويقينى المطلق أن النص يبقى
والنقد مع الأيام يتلاشى
وقد يأتى باحثون ودارسون بعدنا ويقولون آراء أخرى ويكتشفون أبعادا فى نصوصنا لم نكتشفها نحن
*****
ومن هذا المنطلق
استميحك عذرا ياشاعرنا الجميل
أن تغلب جانب البناء على الهدم
وتخفض جناح الحب للمبدعين وأنت منهم
وإنى أثق أن الإنسان المبدع بداخلك انسانا جميلا ورائعا
فلماذا ترهقه بسياط نقدك
ورفقا بمن هم أقل منك معرفة بعلم العروض والقافية
للخليل بني احمد الفراهيدى
رفقا بمن هم أقل منك علما وثقافه
فلسنا من هواة اعتلاء صهوة قراءاتنا كى نخطىء هذا ونجهل ذاك
*****
تحياتى لك وكن كما عهدتك
وتأكد أن زيارتك لى بالقاهرة تسعدنى
محمود عبد الحليم
الحقيقه ان حسام حاجه وحازم حاجه ثانيه خااالص
حضرتك كتبت التعليق بأسم حسام وهو اصلا ممرش على النص
اللى حاصل كان مع حازم ابنى وصديقى وأخويا لان ان كبر ابنك خاويه
الموضوع ملهوش علاقه بحسام وانا مش معترضه على اللى قاله حازم
انا مبسوطه لان اولادنا بياخدوا بايدينا للاصلح والاحسن
ربنا يخليهم لينا ويوفقهم شكرا لحضرتك ولحازم ولحسام الانسان الجميل
امال