You are here

الصفحة الرئيسية

مقهى




مقهى
د. حنان فاروق


في المقهى تناثروا فوق الموائد..تشابكت حروفهم فى الهواء ثم عادت من حيث أتت....احتضن الدخان المكان حتى أوشك على حجب الرؤية..من بين سحبه ظهر النادل يحمل طلباتهم..نظر له البعض باستهجان صامت لم يجرؤ على رفع صوته..فى دقائق جلست الطلبات بين يدي كل..امتدت الأيدي مابين التخاذل والتلهف تفرغ الأكواب والأواني.. صرخ أحد الجالسين..(هذا ليس طلبي.. لا أستطيع تحمله)..انشقت الأرض عن نادل آخر ذي نظرة ثلجية ..ثبتها في عيني المعترض فلم يستطع أن يدرهما عنه ثانية .. مد يده ارتشف مشروبه عن آخره ثم وضع الكوب أمامه في هدوء.. استدار النادل وتركه بلا حراك..
صورة د.حنان فاروق
القسم: 

التعليقات

 
كثيرة هي الأعمال الروائية والقصصية التي تناولت المقهى ورمزت به إلى الحياة أو الوطن ، فالمقهى جزء من البيت ، الشارع، الحي ، المدينة، القطر، العالم الواسع..
ولأنه عالم مفتوح للقاء ، كان من خير الأماكن التي رمزت للمجتمع، بل من خلال  مقهى الحي أستطيع التعرف إلى مستوى  سكانه الثقافي والمادي،
القصة لم تكن ق ق ج، بها بعذ التفاصيل التي لا تطلبها الق ق ج ، ولم تسرد الحالة بتمهل ، واستطراد، لذا لم أعرف هل أطلب منك تفاصيل أكثر لتكسي القصة بكثير من اللحم، أم أكتفي بما قالته وهو كثير......... هذا العالم المقموع، المفترض أن النادل يقوم على خدمة الرعية، لكنه يمارس دور سلطوي مخيف عليهم، يستنسخ من نفسه آخر يقوم بالدور نفسه، كأنه عدو غامض، المثير أن الناس تنصاع لما تؤمر، حتى القصص يا حنان !! كان لازم حد يقول لا ، مش بحب السحلب، بحب الكركديه..
 

طبعا أنا عارفه أنك مستنية ، علشان كده اتأخرت بالطلب شوية
محبتي يا حنون
منى الشيمى
صورة منى الشيمى
 
1- ملغزة هي القصة ؟ نعم ..
2- فلسفية القصة ؟ نعم ..
3- تحتمل تأويلات أكبر بكثير من
عدد كلمانها القليلة ..
4- هل تقصد القاصة المبدعة أن تقول باختصار شديد أن الدينا مثل المقهى
5- هل تريد أن تقول أن الكل غير راض عن رزقه وما يهبه الله له ؟
6- هل الرضا علاقة فارقة بين الحياة والسكون .. ؟
7- هل القبول والرفض والرضا والصد وكل الأمور تحتملها قصة قصيرة
8- هل .. هل .. ؟
9- هل .. هل .. ؟
كل ذلك وأكثر وراء هذا العمل الإ بداعي الملغزو الفاتح الباب بلا موار بة على أسئلة كثيرة وهامة ..
شكرا لك يا سيدتي ..

عماد قطري
صورة عماد قطري
 
لا زلت أصر علي أن من أهم مهام الإبداع هو المتعة . فتناول العمل الإبداعي شئ اختياري ، وإن لم يسع البائع لجذب المشتري فلن يذهب إليه وبارت بضاعته ، وما الذي يضطرني لتناول دواء مر إن لم أكن مريضا أو مضطرا .
أعتذر للأخت الكريمة د.حنان علي هذه المقدمة التي أراها ضرورية . إذ أنها علي الرغم من وضعها إياي أما عالمنا العربي أو الشرق أوسطي بصفة عامة ، وما يعانيه من سلبية واستسلام ، إلا أنني لا أشعر بالمتعة في القراءة الناتجة عن المغامرة ، ولا أعني بالمغامرة هنا بالطبع أن أقرأ قصة بوليصية ، ولكن المقصود بالمغامرة هنا البحث والتجريب والتتبع الذي هو أصل القصة المشتق من القص وهو تتبع الأثر . حقيقة هي تضعني أمام نفسي ، تضع المرآة أمام عيني ، غير أنني ما أن أري وجهي حتي أزيح المرآة ، فما الجديد الذي أراه غير ذلك الوجه الذي بات مألوفا لدي ، بل وربما مكروها لدي ، أما إن رأيت في المرآة تغيرا ما في هذا الوجه ، سواء بالأسوأ أو بالأحسن ، فربما شد ذلك انتباهي ودفعني لمزيد من التأمل والتدبر .
ثم {  فى دقائق جلست الطلبات بين يدي كل } أعتقد أن استخدام كلمة ( جلست ) هنا غير موفقة ، فالكلمة تستخدم للبشر لا للطلبات .
مرة أخري أعتذر للدكتورة مني ، متمنيا أن أقرأ لها في القريب ما هو أفضل وأمتع .
شوقي عبد الحميد يحيي
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 
د0حنان
انت؟؟؟؟
أكثر من رائعة000ومبدعة
امال
آمال فتيحة
صورة آمال فتيحة
 
مرحبا أستاذ شوقي.. اتفق معك في أن المتعة أهم ما يدفعنا للقراءة
واعتقد أن التفاصيل والأحداث هي ما يعطي للعمل متعته وخصوصيته،  بل قد تتشابه فكرتين لكن التفاصيل هي ما يعطي العمل الاختلاف، الفكرة هنا في مجملها جيدة جدا، ينقصها - فقط- بعض التفاصيل ..
وهو ما اتمنى أن تهتم به حنان في المستقبل وهي برأيي قادرة على إضافته الى القصة ..
محبتي الوارفة  حنان
منى الشيمى
صورة منى الشيمى
 
الحبيبة منى
لكل أن يقرأ الكلمات ويصنع منها لوحته الخاصة..ربما تم تناول المقهى كثيراً فى الأعمال الأدبيه واستخدامه كرمز لما يرمي إليه الكاتب  أياً كان هذا الرمز..لعلى لا أرى أى مشكلة فى أن يتم تناول المقهى أو غيره الف مرة  شريطة أن يكون لكل منظوره..
سعيدة بك ياحبيبة
مرورك أجمل 
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
أستاذ شوقى أستاذنا
فى البداية لست أستاذنا فى حاجة لأى اعتذار فأنت ناقد ونظرة الناقد المتجرد الراقي تعلم القارىء والكاتب معاً اتفقا معه أم اختلفا..
كثيرون لايفضلون القصة القصيرة جداً ويرونها بشكل أو بآخر دخيلة على الأدب تماماً كما رفضت القصة القصيرة من قبل ..
بالنسبة لـ(جلست) ربما أختلف معك أستاذنا لأنى وضعتها متعمدة ..فهي تعطي الأشياء نوعاً من الإرادة والتحدي الصامت للذين تجلس بين يديهم رغماً...
أخيراً
أردت تذكيرك فقط أستاذنا أن اسمى د.حنان..لا د.منى
أشكرك
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
أشكرك آمال
رفعت من معنويات نصي:)
محبتي
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
الأستاذ الكريم عماد قطرى
أن يثير عملى المتواضع كل تلك الأسئلة والتأويلات فى ذهن القارىء الذى أؤكد على أنه شريك إبداع أساس فذلك يبعث  الثقة فى روح نصي ويشجعني على المواصلة فى طريق الحرف..
تحياتي وشكرى
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
حبيبتى منى
أشكرك كثيراً على رأيك  فى فكرة القصة وتقديرك لها..وقد ترين -بحكم أنك روائية قاصة-أن الفكرة كانت بحاجة لتفاصيل..وأحترم رأيك جداً لكن لعلى أرى أنه فى بعض الأحيان يكون الحذف أبلغ من الإضافة وينطق بما لا تنطق به الصفحات الطويلة...
هو رأي شخصي غير ملزم..لكنى مقتنعة به
كل الحب والشكر والتقدير يا جميلة
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
الأخت المحترمة وغلإنسانة المهذبة
مرة ثالثة أجدني مضطرا للإعتذار
خاصة أن الخطأ في كتابة الإسم شئ غير مستحب حتي لو لم يكن مقصودا كما هو في حالتي بالطبع
ولكن قد تقبلين عذري عندما تعلمين أنني كتبت تعليقك عقب التعقيب علي قصة الأخت العزيزة مني الشيمي
وكلي رجاء أن تتفضلي بقبول عذري
مع كل الأماني بإبداع موفق دائما
شوقي عبد الحميد يحيي
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 
لا عليك أستاذنا
لم أقصد من التذكرة الأخيرة إلا المزاح فقط لا غير أستاذنا
اعتذارك طوق فى عنقى أستاذنا تأسر به احترامي لك على الدوام..
أشكرك
كل التحية والتقدير
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
الحبيبة المبدعة  د. /  حنان فاروق
كلنا ياحبيبتي صرخ بعبارتك التالية ( بصورة أو بأخري ) إن لم يكن علي الملأ .. ففي أعماقه .!!!
( هذا ليس طلبي .. لا أستطيع أن أتحمله )
*********************
قالتها الفتاة التي تأخرت سن زواجها .. فأتاها زوج عجوز .. أرمل
أو مطلق .. ويعول .. أو دون مستواها الإجتماعي
وحين أعترضت .. كشرت لها نظرة المجتمع .. عن أنيابها
فأنشقت الأرض عن نادل .. ( العنوسة )  بنظرته الثلجية
فأمتدت يدها .. بالتوقيع علي عقد الزواج
لتشرب مشروب .. قدم لها .. علي غير رغبتها
............
وقالتها الزوجة التي تزوجت .. من رجل يستأجر نصف سريرها .. الأخر
بعقد زواج .. فلا يكاد يجمعهما .. شئ
وحين قررت أن ....... إستيقظت داخلها ( غريزة الأمومة ) .. فنهشتها الحسرة
وأنشقت الأرض عن نادل ( العوز ) .. فسكتت عن القهر لتنقذ أطفالاً
إن تركتهم .. ضاعوا .. وأن تركهم أبوهم .. جاعوا
وأمتدت يدها .. بالتوقيع علي صك العبودية
لتشرب مرارة الصبر .. وترضي بأن تكون / الضحية .. كي تفدي
جوع الأطفال .
...........
وقالها هذان الشابان ( وهي قصة حقيقية ) .. الحاصل أحدهما علي بكالوريوس العلوم
والآخر علي ليسانس الحقوق .. وهما يتقدمان للعمل بوظيفة ( كنـّاس ) بشركة /  أونيكس .. براتب شهري 350 جنيها
وحين أرادا التراجع ..  تذكرا ( الحاجة ) .. فنهشهما الذل
 و انشقت الأرض عن نادل .. ( البطالة والخصصة ) .. ليبصق فوق / كل ماتعلموه  .. فقاما بالتوقيع
   علي عقد الإحتكار .. والإحتقار
وشربا معا .. مشروب المهانة والإمتهان .. وفقد الإنتماء
كي لا يسمعا نفس الحديث الصباحي المعتاد من الأب والأم
( مش كفايه علمناك .. احنا لسّه حانصرف عليك كمان .. ماتقوم تدور لك علي شغلانه .. تساعدنا بيها في تربية خواتك .. وتخلي عندك .. دم ) ... !!!
.........
وقالها العرب كل مساء .. وهم يطالعون  نشرة الأخبار علي قناة الجزيرة
وبشاهدون المذابح الدائرة .. علي أرض فلسطين .. علي يد ( إسرائيل ) .. والمذابح الدائرة .. علي أرض العراق
علي يد ( الأمريكان ) .. فينتفضون من فوق  مقاعدهم  وهم يصرخون وينددون
( لا لن نشرب هذا المشروب اليومي من القهر والذل والمهانة والإستعباد .. ولن نتحمله )
وفجأة .. وبلا مقدمات .. ( تخمد ثوراتهم المزعومة ) .. وقد يحدث هذا ..
إما .. بتغيير القناة .. لمطالعة كل مايبثه الإعلام الفاسد ( علي قنوات الدش )
من .. عهر ...
وعندها / تنشق الأرض عن ( نادل الغريزة ) .. فيسعون بحثاً عن
 أقراص / الفياجرا
كي تمكنهم من ممارسة بطولات زائفة .. فوق سرير الوهم .. بحثاً عن
جرعات التخدير !!!
.......
وإما .. بالإستفاقة / علي طلبات الزوجة والأبناء .. التي لاطاقة لهم بها ..
فتنشق الأرض عن ( نادل ضيق ذات اليد ) .. فتنصرف عقولهم إلي / الأهم الملح
وتنصرف عن /  المهم المؤجل .. منذ قرون .. إلي .. يوم يبعثون !!!
.......
وإما .. بالمشاهد القمعية /  لفض المظاهرات .. المطالبة بحقوق الإنسان ..
والتي قارب ضحاياها .. ضحايا الحروب هنا .. وهناك !!!
وهنا .. تنشق الأرض عن ( نادل السلطـــــــــــــــــة ) فتمتد .. آياديهم
لتغلق .. أفواههم .. وتسحق عقولهم .. وتهمش قضاياهم
وتشرب مشروب / الخنوع والخضوع والخزي والعار ..
فينسون ..
وأعدوا لهم ماستطتعتم من قوة ومن رباط الخيل
ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم والله يعلمهم
وينسون ..
وأطيعوا الله .. ورسوله
ويتذكرون فقط ..
وأطيعوا ......................................./ أولي الأمر منكم
..............

من هنا جاءت قصتك القصيرة جداً
لقطة ( لحالة شعب وحال أمة  بأكملها )  عبرت عنها .. وصورتها
عدسة .. ضميرك الواعي

فضاقت العبارة .. واتسعت الرؤية
إلي مالا ..
حـــــــــــــــدود
..................

دمت .. ( حنان فاروق ) .. مبدعتي .. التي أبحث عنها .. بعقلي
وأستقبلها
بقلبي

زينات القليوبي

زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
 
مبدعتي د. / حنان فاروق
عذراً كبيراً ..
نسيت أن أدلي بشهادتي كاملة
حيث أنصرفت .. دون تقييم القصة
فعدت لأمنحها
خمس نجوم
لأكون قد أدليت بشهادتي
الكاملة

زينات القليوبي
زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
 
حبيبتى زينة
أوحشتني بحق ياجميلة..
أجمل مافيك زينة أنك قارئة مبدعة تماماً كما أنت كاتبة مبدعة..تفتحين صفحاتنا وتطالعين مافيها حتى قبل أن ننطق...
دمت شفاف مبدعة محلقة
حنان
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
سلام الله دكتورة حنان
واللة زمان يا مبدعة
بهذه القصة القصيرة وبلغتها السردية البسيطة استطعت ان تمتلكي مقومات القصة الناجحة وقد اثبت ان القصة القصيرة هي مضياف ولا حاتم الطائي بحيث تفتح صدرها لمختلف الاساليبن وتتكيف مع كل مستجد، تسير دوما على ايقاع العصر، تقبل لغة السرد البسطية، وتتفاعل مع اللغة الشعرية المكثفة، تنسجم مع اللوحة الواقعية بمختلف اساليبها وتتماشى مع الرمز، وتتسع حتى للتجريد
القصة هي مائدة عامرة، ولكن يجب ان يعرف الضيوف آداب الطعام وكلمة السر، اذا لم نحفظها فالابواب والاذان والقلوب والتعاطف والتاثر والتأثير سو صيني، وانت اعرف كل هذا، واثبت ان لديك ما تحكيه، ما يستحق ان يحكى
احييك
بسام الطعان
صورة بسام الطعان
 
سلام الله دكتورة حنان
واللة زمان يا مبدعة
بهذه القصة القصيرة وبلغتها السردية البسيطة استطعت ان تمتلكي مقومات القصة الناجحة وقد اثبت ان القصة القصيرة هي مضياف ولا حاتم الطائي بحيث تفتح صدرها لمختلف الاساليبن وتتكيف مع كل مستجد، تسير دوما على ايقاع العصر، تقبل لغة السرد البسيطة، وتتفاعل مع اللغة الشعرية المكثفة، تنسجم مع اللوحة الواقعية بمختلف اساليبها وتتماشى مع الرمز، وتتسع حتى للتجريد
القصة هي مائدة عامرة، ولكن يجب ان يعرف الضيوف آداب الطعام وكلمة السر، اذا لم نحفظها فالابواب والاذان والقلوب والتعاطف والتاثر والتأثير سو صيني، وانت عرفت كل هذا، واثبت ان لديك ما تحكيه، ما يستحق ان يحكى
احييك
بسام الطعان
صورة بسام الطعان
 
السلام عليكم
كم أشكر كلماتك المهذبة الرائعة أستاذ بسام فهي تعطي حرفى دفعة للأمام ولاستمرارية الجلوس على مادة الكلمات
تحياتي وشكرى لشخصك الكريم أيها المبدع
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق
 
آسفة
قصدت
على مائدة الكلمات أستاذ بسام..
أشكرك
د.حنان فاروق
صورة د.حنان فاروق

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات