الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • انتصار عبد المنعم
  • لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
  • فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
  • نهايات...
  • منى الشيمي ومونودراما القصة
  • التسكع الرقمي
  • عندما يكون المكان بطلا
  • سهيلة بورزق*كأس بيرة
  • فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
  • علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
  • راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
  • مأزق أحمر!!
  • The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
  • كوليرا تغريدة البجعة
  • قل لي : أوحشتني !
  • ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
  • حدث في رحم ما
  • انــتــحــار
  • البلكونة غرام وانتقام !!
  • غجرية
  • وللبحر شئون
الصفحة الرئيسية
صورة انتصار عبد المنعم

منى الشيمي ومونودراما القصة

السبت, 07/18/2009 - 12:28 |  انتصار عبد المنعم
منى الشيمي ومونودراما القصة

انتصار عبدالمنعم



تتكئ المجموعة القصصية "من خرم إبرة " للقاصة والروائية منى الشيمي على مجموعة من المونولوجات أو الحوارات الجانبية كنوع من الاستبطان الداخلي يعكس حالة التشظي الذي يبحر فيه صوتها السارد .
ولأن منى الشيمي قادمة من الجنوب كما النيل ،فقد جاء السياق القصصي معها متماوج الوتيرة يحمل توتر النيل ولكنه لا يصل الى مرحلة الفيض الذي ربما يسبب بعض الضرر أو الكثير من الكشف لأشياء يكون طمرها أفضل من استنباتها .
وعلى الرغم من أنها مجموعة قصصية إلا أنها تعكس نظرة الكاتبة التي تتعامل مع العالم  كمسرح يتحرك عليه صوت السارد كصوت أحادي  متقمصا أدوارا عدة ، ولكنها في نفس الوقت تصب في بوتقة واحدة ، تلك التي تصهر الانسان وتمزجه باحباطات وخيبات الواقع ليعاني مجموعة مخاوف أغلبها ذاتية تنبع من الداخل لا من الخارج والظروف المحيطة.
وإذا تتبعنا السياق النفسي للمجموعة ، فمن المؤكد أننا سنلاحظ أنها تبدو وكأنها مونودراما واحدة متصلة بخيط رفيع تبدأ على لسان الساردة التي يرد على لسانها الكثير من المونولوجات  تنفصل بها  عن الفضاء المكاني  الذي تتحرك فيه ، وتأتي باقي الشخصيات كصور باهتة على هامش الوجود ؛ وتأتي قصة "تمزق" بأكملها نموذجا للصوت الواحد ، الصوت الداخلي الذي يعيدنا إلى "هاملت" في أشهر مونولوجاته .
لا صوت يعلو على صوت الضمير أو الأنا الأخرى التي تظهر فيبدو من ورائها كل الصراعات.
صوت السارد/الساردة يأتي كصوت الأنا العليا الذي يئن فيعكس صراع الأنا مع المرغوب في مواجهة الموروث الذي لا يتيح كثيرا من الطموحات ولا يشبع حالة البرد المتنامي الذي تشعر به "هي " حتى في حضور "هو"لا يفصلهما غير غطاء .
من الممكن تقسيم المجموعة إلى قسمين  يربط بينهما قصة واحدة نعدها برزخا يصل بين القسم الأول الذي يشتمل على ثلاث عشرة قصة ،ثم القصة البرزخ "من علمك الأسماء كلها" ثم يأتي القسم الثاني تحت عنوان "هو وهي قصص كهفية غير منتهية"
القسم الأول يسوده حالة من الخوف ، التوتر، والقلق؛ فالقلق حالة مزمنة ، والفرحة دوما يتبعها حزن ، والطفل المرتقب الذي وإن كان يرمز لميلاد أمل، فهو الآخر جاء مشوها (لما ابتلعت جمرة ).
  تواجهنا أيضا حالة الفصام أو الغربة الوجدانية التى تعبر عنها  بتلمسها للدفء من "هو" المختفي تحت الغطاء تاركا "هي" تعاني توتر الحرمان الذي يدفعها لمتابعة المتسلل إلى بيت جارتها بينما يتناهى إلى سمعها شخير زوجها ؛إن تواجد في الفضاء المكاني الذي تتواجد فيه، لا يظهر منه غير شخيره كعلامة تثبت تواجده الراكز على واقعها.
"هو" لم يعد قادرا على  تدفئة أماسيها الباردة بحلو الحديث ، فلا تجد أمامها غير الفرار إلى حالة الحلم أو الخيال. فهي تعلم جيدا أن هويتها لا تكتمل إلا بين كفي رجل ، "هو" مصدر السعادة والتعاسة وبينهما رحلة ممتدة من المعرفة ؛ حتى وإن تمردت عليه فهي تتمرد كي تزدد التصاقا به. تطبب جرحها بمن تسبب فيه . فهذا الذي "/ترك ابتسامته في حلقة السمر وينسى لسانه عند الأصدقاء/" تستعيض عنه بآخر على الشات يهتم بتفاصيل ودقائق حياتها الرتيبة مع "هو" والتي أوصلتها إلى حالة من الشوق لمجرد سماع اسمها يتردد على لسان "هو" الذي جعلها  تبحث عن الدفء لتعاني جمراته مع رجل الشات .
وكما تعبر قصص القسم الأول عن الخوف الدائم  النابع من الداخل نتيجة الصراع النفسي ، نجد أيضا  حالة الخوف نتيجة اعاقة ظاهرة كمقابلة صارخة تواجه بها الاعاقات الداخلية الكثيرة التي تغص بها حيوات من حولها . حالة خوف واحدة سببها إعاقة جسدية في قصة (على وتر مشدود) بينما باقي القصص تتعامل مع إعاقات نفسية كثيرة ،وإن لم تبد ظاهرة للعيان .
ثم تأتي القصة البرزخ التي  تمهد لزوال كل اشكاليات الصراع "من علمك الأسماء كلها " وهي القصة التي نعتبرها مدخلا للقسم الثاني من المجموعة. في هذه القصة تلجأ منى الشيمي إلى حيلة ذكية كي تعيد تشكيل العالم من جديد . تلجأ إلى محو ذاكرة هي وهو معا . تضعهما في حالة ترقب واستنفار دائمين نتيجة جهلهما بما يدور حولهما ، فقدان للذاكرة كحل مقترح لاعادة تشكيل الكون كما نحب وكما نريد. ترغب في استنطاق جوامد المشاعر والبشر من حولها ، هكذا تبدأ رحلة الخلق والتكوين لشخوص يبدأون من جديد فندخل عصرا جديدا في القسم الثاني الذي  جاء على هيئة متوالية تحمل اسم(هو وهي قصص كهفية غير منتهية) .
لم ترضها العلاقة القائمة بين هو وهي في النصف الأول فأعادتهما إلى البداية، سلبتهما الهوية وأعادتهما الى فجر التاريخ ، تبعث فيه العالم من جديد . تعود بهما إلى العصور الأولى ،حيث فرحة اكتشاف كل منهما للآخر ، فرحة الاكتشاف والانعتاق لتتحرر الأسئلة التي أثارتها في الجزء الأول ولم تجد لها اجابات . لم تستسلم لفكرة بقاء "خرم الابرة" كما هو ضيقا لا يسمح بمرور غير هذا الخيط الرفيع ، فتلجأ الى فكرة جديدة تتحايل بها على هذا العالم الذي لم يأبه لوجودنا ، ولم يرق الى مستوى طموحاتنا وأوصلنا إلى حالة التوحد مع الذات ، والوحدة  وإن اكتظ المحيط بالبشر؛ لماذا لا نعيد تشكيل هذا العالم من جديد ؟
هكذا فعلت منى الشيمي في مجموعتها القصصية الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب ،بعد مجموعة من الأعمال المميزة نالت عنها العديد من الجوائز كان آخرها جائزة دبي الثقافية وجائزة الشارقة .
                                                              انتصار عبد المنعم


http://www.octobermag.com/issues/1707/artDetail.asp?ArtID=87627
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  486 قراءة |  Tags: نقد

منى الشيمي ومونودراما القصة

بقلم: منى الشيمى في الأحد, 07/19/2009 - 00:26
طبعا يا انتصار لن أشهد لك  بالبراعة في  إماطة اللثام  عن مكامن  الغموض والمفاصل في المجموعة، حتى رؤيتك للقصص الكهفية طابق ما فكرت فيه عند إدراجها في أخر الصفحات
أي شهادة مجروحة لأن المجموعة تخصني

لكن الشكر لهذه اللفتة واجب
كوني بخير

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

منى الشيمي ومونودراما القصة

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 08/02/2009 - 16:07
صورة انتصار عبد المنعم
أهلا بك دوما منى الغالية
شكرا لك وأمنياتي بالمزيد والمزيد من الإبداع والنجاح
كل المحبة والتقدير
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء