You are here
منيكان

منيكان
صادق أمين
منيكان
****
منيكان على مسرح مالوش جمهور
بتستعرض بهز القد ثم النهد
لابسه فستان انما ِااخر نشاذ
الكل بيشوف العبير ونا باسمعه
موسيقى بنت ان كات تنشذ
اغير الموجه وهنا اعلنها رسمى ان البساطه فاكهه الواحد
حستها بنت وقت السلام
كانت بيانو
بنغمه واحده
نغمه واحده دى اللى فاضله
ولسه فاكره انها منيكان على المسرح
ودى نغمه نشاذ
اذ انى شوفت ف سنها خلف الازاز
منيكان بجد وبس واقف دونما اى اهتزاز
واقف يجرب حظه واللى حيشترى
راح يشترى فستان جديد
ويسبها
عريانه كده وسط جمهور الحياه
****
منيكان على مسرح مالوش جمهور
بتستعرض بهز القد ثم النهد
لابسه فستان انما ِااخر نشاذ
الكل بيشوف العبير ونا باسمعه
موسيقى بنت ان كات تنشذ
اغير الموجه وهنا اعلنها رسمى ان البساطه فاكهه الواحد
حستها بنت وقت السلام
كانت بيانو
بنغمه واحده
نغمه واحده دى اللى فاضله
ولسه فاكره انها منيكان على المسرح
ودى نغمه نشاذ
اذ انى شوفت ف سنها خلف الازاز
منيكان بجد وبس واقف دونما اى اهتزاز
واقف يجرب حظه واللى حيشترى
راح يشترى فستان جديد
ويسبها
عريانه كده وسط جمهور الحياه
04/25/2008 - 02:21
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
وعمل المقارنه بين المانيكان على المسرح ومانيكان العرض وخلق معادل موضوعى بينهم لكى يوكد على كل مايقصده الشاعر الفنان الذىطوف بنا فى كل صنف من الصنوف لبيع الجسدويجعل الجماد هو رهان اللعب فى زمن فقدت فيه الحياه هذا الرهان
عريانه كده وسط جمهور الحياه
ما اروعك صادق
محبتى
محمد حسنى
أسمك وشعرك وجهان لعملة واحدة
صادق وأمين
أنت الوحيد اللى بيخلينى لا أشتاق للكتابة .. لأنك موجود و بتعبر عنّى بصدق
ونحن جميعا بلا استثناء نبحث عن القصيده الحلم
ولك ان تعلم انها من القصائد القديمه التى كتبت ف سنه 90
وهى فى الديوان الاول لى المنشور سنه 97
انفعالات العنب
ولك محبتى واتمنى ان نلتقى فى القريب
صادق امين
عموما انا حبيت المانيكان من خلال تصويرك الرائع ..
محمود عبد الحليم
البسيط اللى سحرتنى بساطته ماقدرش اقولك غير
عاى جناحى اليمين ملايكه
وعلى الشمال شيطان
علاقات لساه شايكه
ونا بينهم الرهان
محبتى وتقديرى
صادق
البسيط اللى سحرتنى بساطته ماقدرش اقولك غير
عاى جناحى اليمين ملايكه
وعلى الشمال شيطان
علاقات لساه شايكه
ونا بينهم الرهان
محبتى وتقديرى
صادق
اشكرك اولا لتشريفك قصيدتى المتواضعه بهذا العمق فى التلقى
ولكنها اى المانيكان موجوده بقوه فى حياتنا
وانا غير متعاطف مع سلبيه التواجد لديها
ولا احاول او افكر ان احلم بان تكون لديها مجرد روح لاسباب اسمح لى ان احتفظ بها
ولكن نحن جميعا نحاول ان نعانق الروعه والابداع
ان نصنع يوتبيا خاصه
تنتمى الى الروح الملقاه فى هذه المأساة
نعم الورشه ليست مجرد مكان للنشر وحسب
بل ان اجمل من هذا كله انها عرفتنا بشخصيات مبدعه تستحق ان نجاهد فى التواصل معها
محبتى وشكرى وامتنانى
صادق أمين
تعلم من اين هذه النبته
وتعلم عن مسيرتى مع الكتابه الكثير ولكن ماحيلتى وانت انت
انت واحد ممن عاشوا التجاهل وكان من له حق الظهور امام الضوء المانيكان
همشتنا مانيكانات المدن الرخام الا يستحق هذا الشعور ان نعبر عنه
اما ان كنا نسعى الى حلم التجاوز ام لا
اعتقد ان التجربه لازالت ممكنه ولازال امامنا فيما تبقى حلم قائم يسعى
مودتى وتقديرى
صادق امين
هكذا انت دائما تتحدث بصدق وتعبر بصدق وتكتب بصدق
لذالك دائما تنفذ قصائدك الى قلوبنا بمنتهى السرعة
وهكذا حال الشعراء الحقيقيون
تحياتى
صادق
قصيدة جميلة ومكثفة ومشحونة بالرقة
تقبل تحياتى
تقاسمنا معايشه تلك اللحظه بوجع الواثقين وحلم المتعبين
واردت التنقيب فى قلب التجربه
عن شئ تبقى من مواسم الغياب لم اجد الا محاولاتى الاولى
استعيد من خلالها عافيتى حتى اعاود السباحه من جديد نحو القادم
ربما استطيع ان انطلق ممتطى خيول الضوء نحو شئ قادم اكثر عمق ودهشه
ربما استطيع الدفاع عن مشروع اشك الان الايصنع شرف التجاوز
وانتم مع شرفاء كما عرفتكم تبحث معى عن تفرد
وعن عالم من الصدق والحقيقه مهما تشاجرنا واختلفنا نتفق
جميعا ونحلق باجنحه الحب فى فضاءات الابداع
شكرى لتحمسك لى وكن الى جوارى
صادق
سعيد بمرورك الكريم وارجو ان نتواصل دائما
صادق امين
وهكذا انت تضفى بروحك على كل ماتصنع بريقا بطعم السعاده على كل من حولك
رغم ما تلقى صامدا اراك
قلبا حنون، فارس لايعرف الهزيمه
شاعرمتوهج حقيقى
انسان شريف
شكرى وامتنانى
صادق
من خلال قراءتي المتواضعه
والقليله لقصائدك
اعترف بانني دائما ما انتظر منك
كل ماهو إبداع جميل ومتميز
وها انت هنا تثبت انك وبكل بساطه
وتلقائيه / شاعر
يستحق القراءه والمتابعه
دمت بكل خير
ودام إبداعك
منيكان بجد وبس واقف دونما اى اهتزاز
واقف يجرب حظه واللى حيشترى
راح يشترى فستان جديد
ويسبها
عريانه كده وسط جمهور الحياه
أعجبتني تلك الرؤية كثيرا ياصادق
أحييك
اذا غابت الروح
اصبح الجسد وعاء خاوى
وانا احاول ان ارى البعد الاخر من المانيكان واحاول كذلك الهروب من التعاطف معه
لانه مرادف عندى لشئ اخراتمنى ان اكون نجحت فى توصيله
محبتى وتقديرى
صادق امين
شكرى لهذه الروح وهذا التواصل
واتمنى ان اكون دوما عند حسن ظتك بى
صادق امين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدهشتنى جدا هذه الصورة،
فهى لا تخرج الا من أعماق شاعر حقيقى ،
يجبرنى على متابعته.
تقديرىوشكرى لمرورك الطيب
واتمنى ان نتواصل دوما وان اكون عند حسن ظنكم بى
صادق
التي ضاقت فيها العبارة .. فأتسعت فيها الرؤية ..
(بين مانيكان حي وآخر خشبي .. صادق أمين يعزف عزفا منفردا .. ومتفردا ) منيكان
****
نبدأ ببراعة الإستهلال ..
.......................
منيكان على مسرح مالوش جمهور
ـونأتي إلي حاله تجعلنا .. نسمع إيقاعا يُعزف .. خلف الأحرف .. تتولد منه الحركه ..
فتدفعنا لأن نري بالمخيلة ( المانيكان ) وهي تمارسها ..
.............................
بتستعرض بهز القد ثم النهد
ولأن الشاعر يعرف أنه يعزف تجده يستخدم عبارة أخر نشاذ في وصفه للفستان .. دافعا المتلقي لتخيل كيفية هذا النشوذ .. هل لأنه ملتصق بالجسد وكاشافا للمفاتن .. أم لأنه عاري الصدر والكتفين .. أم لأن الفستان جامعا لكل هذا وهذا مايعني ( أخر ) لابسه فستان أنما أخر نشاذ
ـوإن كان لكل قصيد بيت فلهذا القصيد أكثر .. أولهم البيت التالي الذي يأتي فيه الشاعر بعبارتان متتاليتان باعثتان للدهشة والمفارقة و التعجب.. ودافعتان أيضا .. لإعمال الفكر .. حيث أنه قد طرح فيهما لغزا يوجب الحل ..
العبير( يشم ) .. ولكنه يقول : ــ الكل ( بيشوف ) العبير .. ونا ( بسمعه ) ؟!!! فما هو نوع أو خاصية هذا العبير الذي ( يراه الكل ) .. و( لا يسمعه .. إلا هو) ؟؟؟ أري أن هذا العبير .. هو عبير ( الأنوثة ) الذي .. يراه ( الكل ) بالعين .. متمثلا في جسدها .. وحركتها .. ولا يسمعه .. سوي ( رجل واحد) تستدعية .. أنثي .. بنداء (الرغبة) الصارخ من عينها وإيماءاتها .. مخترقا أحاسيسة .. فيسمعه( بأذن ) .. الغريزة ؟؟
الكل بيشوف العبير ونا باسمعه ـثم هاهو يأتي بالموسيقي ذاتها.. ولكنها موسقي تعزفها البنت فتطربه فيتناغم حتي يستفيق إذا نشذت والنشوذ هنا قد يشي بأنها .. تصرفت تصرفا أثاره كرجل .. وهذا مايدفعه لتغير( الموجه ) .. أو نسف فكرة علاقته بها من أساسها بل ويدفعه أيضا لأن يعلن نفسه ان هذه النوعية من البنات المثيرات لسيت صالحات للإرتباط والذي يشير إليه بعبارة أعلنها ( رسمي ) والتي يعلن بعدها نوعية قناعاته الجديدة عقب فشل التجربة الأولي وهي أن يخوض تجربة الزواج شريطة أن تكون من فتاة بسيطة فهي غاية مايتمناه لنفسه .. وكأنه سيحلي بها كالفاكهة .. .........................................
موسيقى بنت ان كات تنشذ
اغير الموجه وهنا اعلنها رسمى ان البساطه فاكهه الواحد ثم نأتي إلي ..
( ببيت القصيد الثاني ) .. حيث كان بيت القصيد الأول بصري سمعي آما هذا البيت فهو يتكلم عن الإحساس .. وقد برع الشاعر في أن ضرب عصفورين بحجر .. حيث نبهه المتلقي بمدي خبرته في فهم نوعية النساء ؟؟؟ وأكد علي مدي براءة هذه الفتاة الذي ذهب ليرتبط بها .. كل هذا حدث من خلال لحظة واحده لم تستغرق ثواني .. وهي
( المصفاحة ) ؟!!!
حستها بنت وقت السلام
وتتابعنا الموسيقي بصوت آخر .. هو .. البيانو .. ولكن تخيل أن يكون هذا البيناو لا يعزف ألا نغمة واحده .؟؟؟
كيف سيكون حالك وأنت تتلقي مثلا حرف ( الدو )
متواصل فيصبح باعثا علي الملل والضجر . ..
ويدفعك للهروب من المكان
دوووووووووووووووووووو
هنا يصف لنا الشاعر أيضا وصفا رائعا( لزواج الصالونات ) .. والذي كانت تشير فيه الأفلام العربية القديمة إلي أن .. الفتاة كانت تسلم أولا ثم تقول لها الأم ماتسمعينا حاجه ع البيانو ؟؟؟ ثم يصف مدي أختناقه وغضبه أنه استشعر النشاذ من النغمة الواحده التي لايمكن التنشيذ فيها لأنها واحده ولكن التنشيذ لم يكن في النغمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بل فيها شخصيا مقارنتا بالنغمة الأخري والمانيكان الآخر الذي كان يعزفها ويرقص عليها ويتناغم معها أنه التنشيذ بين حالة شعورية تجاه الأولي وحالته مع ذات النغمة الواحدة في الحديث في التصرف في الحركة وهكذا .. ويتعجب !!! كيف تظن نفسها مانيكان يتهادي بحركاته الرشيقة علي المسرح .. وهي في نظره مانيكان خشب ؟؟؟ .........................................................
كانت بيانو
بنغمه واحده
نغمه واحده دى اللى فاضله
ولسه فاكره انها منيكان على المسرح
ودى نغمه نشاذ ـ
ثم يشير في الأبيات التالية إلي ( سنها ) الذي من المرجح أنه أصغر من سن الأولي التي رأي أنها كانت أكثر خبرة وأعمق تجربة .. كما يعبر عن عدم شعوره بأي تماس معها .. من خلال إحساسه أن بينهما حاجز زجاجي قد سمح بالرؤ ية ولكنه لا يسمح باللمس للمعروض ؟؟؟ ثم يصف كيف أنها من الممكن أن تكون مانيكان من منظور تناسق الجسد أو الجمال ولكنه
(خلف الأزاز مانيكان بجد وبس واقف دونما أي إهتزاز ) تعبير عن أنه بلا روح هنا عقد المقارنة بين هذا المانيكان المتجمد والمانيكا الممتلئ بالحياة والإهتزازت التي كانت تهزه كلما أهتزت ؟؟؟
..................................
اذ انى شوفت ف سنها خلف الازاز
منيكان بجد وبس واقف دونما اى اهتزاز ثم يصفها في المطقع الأخير بما يجعلنا ندرك حجم ماوصل إليه من تمزق أحدثتها المقارنة التي فرضت نفسها عليه حيث أنه كلما تذكر المانيكان الحي .. أزعجه المانيكان الخشبي .. كلما تذكر التفاعل .. قتله الجمود حتي أنه خاطبها في الأبيات الأتية .. مره علي أنها مانيكان بصيغة ( المذكر ) فقال
( واقف ) يجرب حظه ؟!! كما أختذلها في أن المشتري ( العريس ) قد تخدعه الأنوثة التي تكمن فقط في الفستان ولا تتعداه إلي ماهو خلفه علي الأطلاق لأن ماخلفه خشب لاحياة فيه
واقف يجرب حظه واللى حيشترى
راح يشترى فستان جديد ـ وحتي حين وصفها بصيغة ( المؤنث ) قائلا :
( ويسبهاعريانه ) جردها أيضا من أنوثتها حين قال أن الجمهور أن رأها لن يحسبها وهي عاريه مثيرة لأنها جامده بلا مشاعر أو أحاسيس أو تفاعل
ويسبها
عريانه كده وسط جمهور الحياه والعجيب أنه في الإستهلال وصف المانيكان وهو أسم مذكر ولكن لأنه يتعمال علي أن هذا الوصف وصفا للوظيفة وليس وصفا لمن تحمل لقبها قال : ــــــــ مانيكان علي مسرح مالوش جمهور بتستعرض بهز القد ثم النهد وكلمة مالوش بالطبع عائدة علي المسرح ولسيت علي المانيكان ومن هنا نكتشف أن الشاعر من أول حرف في القصيدة كان حاسبا ودارسا لكل حرف وكل معني وعازفا
( موسيقي تصورية ) خلف كل الحروف .. مقدما لنا كل النغمات .. الراقصة .. والصاخبة .. والناعمة والنشاز .. والرتيبة الباعثة علي الممل .. ليشرح بالصوت والصورة .. كل حالات .. الرغبة .. والحب .. و الصراع .. والحنين .. والرفض .. هكذا قدم لنا الشاعر ( صادق أمين ) سيمفونية شعرية رائعة .. أردت أن أسجل قمة إعجابي بها في رؤية تحليلية خاصة حيث أنها تجربة شديدة الخصوصية .. ولافتة للنظر .. وموجبة للبحث .. والتحليل .. والنقد . رأيت فيها مارأيته من
زاوية( رؤية خاصة ).. لا تحكم علي نفسها .. ولا أملك أن أحكم عليها
ولكن أأمل .. أن تطرح هذه ( التجربة ) الجديرة بكل إحترام .. علي كل الرؤي .. لتًري من كل الزوايا
أما عن نفسي .. فقد أرحت ضميري
وهذا كفيني جدا .. لأنااااااااااااااااااام
......
وإلي إبداع أخري أتمناه لم
والسلام عليكم ..ورحمة الله وبركاتة
زينات القليوبي
وجاءت عمليه التأويل لتؤكد ان المتلقى ليس متلقى عادى لكنه الشاعرة الكبيره
الاستاذة زينات القليوبى
كلنا نبحث ونحلم بمنجز مفارق ونطمع فى وجود ناقد جيد حريص على ابراز المسكوت عنه والذى لم يصرح به الشاعر وارى ان الحركه الادبية الان تحتاج الى نقاد من داخل الحركه لماذا؟
لانهم هم الاقرب الى الابداع خصوصا ان النقد الاكاديمى توقف عند رمن تخطاه الابداع
وانا سعدت بهذاه القراءة سعادة بالغه واتمنى ان يمتد الحوار حتى تتلاقى الابداعات والقناعات والاختلاف متاح فى حدود المنهجيه
شكرى ومودتى
صادق امين
رؤية جميلة تتزيا بنفاذ بصيرة وروعة أسلوب
دمت شاعراً صادقا
منذ سنوات استمع منك لهذه القصيده
وغيرها والان مازلت اقرئها اكثر من مليون مره
وكأنها اول مره
فأنت شاعر العصر وكل عصر
وفقك الله
وكما تعلمين لازالت ابحث عن ورده تعبير خاصه
ان افتح شباك يسمح ان اتنفس هواء غير مخادع
ان اغنى حتى النهايه
مودتى
صادق امين
الروح تعنى الحياه
والثبات يعنى الموت
وبينهمايحاول الخيال البحث عن شواطئ الحقيقه
لنكتشف اخر الامر مشارف النفس
بما تحمل من متناقضات هى فى الاساس الابداع
مودتى
صادق
وكما تعلمين لازالت ابحث عن ورده تعبير خاصه
ان افتح شباك يسمح ان اتنفس هواء غير مخادع
ان اغنى حتى النهايه
مودتى
صادق امين