You are here
من أجل دستور أخلاقي
من أجل دستور أخلاقي
للتعليقات بموقع الورشة الثقافي
شارك بمقترحاتك للخروج بوثيقة يتوافق عليها الجميع...
استخدم التعليق للإدلاء برأيك...
05/09/2008 - 00:30
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:
من أجل دستور أخلاقي
للتعليقات بموقع الورشة الثقافي
شارك بمقترحاتك للخروج بوثيقة يتوافق عليها الجميع...
استخدم التعليق للإدلاء برأيك...
التعليقات
ومن عظيم منه واحسانه أن من عباده من تنطبق عليه الصفات الحميده ظاهرا وباطنا .. قولا وفعلا .. حركة وسكونا .. ومن هؤلاء النفر القليل فتحى سعد .. فهو الأديب الجميل الذى أحبه وأعشق كلماته .. وأستعذب تعليقاته التى لاتخلو من مودوه وحب وحميمية .. هو لايتعامل بمنظور المجاملة ولا المزايده .. ولكنه يحتفظ لنفسه برؤاه الخاصه بينه وبين أصدقائه ومجايليه .. ويكون شيئا آخر على مائدة الأدب الحافلة بما لذ وطاب من أصنافه وباقاته المتعدده ..
فتحى سعد .. إنسانيه تسير على قدمين .. وهو الذى أقام بينه وبين قلبه وعقله همزة وصل جميلة ولا ترجح كفة إحدهما على الآخر .. وهذا مايميزه عن سائر من عرفت ... وهذا ماأحببته فيه بكل صدق ..
وهل نموذج فتحى سعد يحتاج لدستور أخلاقى .. أعتقد أن دستوره بداخله ..
ولكن إن أقام الأديب بينه وبين نفسه كنترولا .. وعرف كيف يفرق يعبر عن ذائقته بين عقله وقلبه لن تكون هناك حاجه لدستور أخلاقى ..
ولكن من تغلب عاطفتهم على عقلهم كثير .. ومن يمزجون الحابل بالنابل أكثر .. وهذا فى حد ذاته مطلب لإعادة صياغة أسلوبنا الحوارى كأدباء وإن نجحنا لن نحتاج لدستور أخلاقى .. ولكن الأمر لابد وأن يظل مطروحا ودفة القيادة لابد أن تكون بيد أحمد يحى وأسأل الله العلى القدير أن يعينه على مسئوليته التى تحملها تجاه هذه الورشه وأحسبه
كذلك ..
محمود عبد الحليم
ملحوظة
ليست لي اي مارب , فليست لي اي علاقه شخصية بالدكتور , ولم يعرف بعضنا بعضا الا من خلال الورشة
أشرف دسوقي علي
شاعر مصري
لابد في البداية أن نفرق بين أمور عدة لتلقي الإبداع :
أولا : ليس كل متلقي للإبداع ملزما بكتابة رد على أي نص إبداعي مالم يستفزه النص ويخرج من داخله آليات الإعجاب أو النقد ليدلي بدلوه في عمق النص ويحاول سبر أغواره بما يملك من ثقافة وخبرة وذائقة إبداعية.
ثانيا : لايعني التعليق على النص مجرد كلمة شكر أوتعاطف دون إعمال ولو بعض أساليب النقد المعقولة بالنص ومحاولة تقريبه إن وصل له شيء منه ولايعني النقد أبدا ضرورة إظهار سلبيات النص ولو حتى بعضها فمن الممكن أن يكون التعليق ـ النقد ـ قراءة واعية للنص وغوصا في عمق معانيه وصوره وفهما وإدراكا وحسا، وكل هذا يُظهر ـ لمن يتابع ـ شخصية المعلق وثقافته وخبرته وتمكنه.
ثالثا : ليس ضروريا ولا أراه هكذا المرور على النصوص المنشورة دون إبداء رأي أو إبراز نواحي جمالية ، أو قراءة واعية فاهمة وإلا فالصمت أفضل وأكمل.
رابعا : لابد وأن يكون تعاملنا مع نصوص لا مع أشخاص ، فالنقد أوالتعليق الناقد لابد وأن يكون محايدا مجردا من أي معرفة شخصية.
خامسا : يجب أن يعي الجميع أن قراءة النقد أو التعليق الناقد قد تكفي أحيانا للحكم على ثقافة الناقد أو المعلق الناقد وتصنيفه وتبلور رؤية محددة عنه لأن كل ما هو مكتوب معروض للحكم ومؤكد أن هناك بين الجميع من يدرك ومن يعي ومن يفهم ومن يستطيع الحكم على النص ومتلقيه أيضا.
سادسا : انتقال الكلام ليطول أشخاصا ويبعد كثيرا عن النقد الموضوعي نتيجة لجهل حقيقي بقيمة النقد وموضوعيته وفائدته العظمي للإبداع هو مسئولية أصحابه ، فليس معنى المعارضة في الرأي أو الرؤية خلق جو عدائي ووجود تراشق شخصي لا يفيد بل يضر كثيرا وينسحب أثره على أشياء كثيرة لا نريدها لورشتنا، وليعلم الجميع انها ورشة إبداعية غايتها الأسمى في رأيي خلق نوع من التواصل واكتشاف مواهب ، ونشر إبداع حقيقي بكل مستوياته وليست ساحات تراشق وخروج عن آداب فن الإبداع والتلقي وهنا أرى ضرورة تدخل فلتر الورشة بشكل فوري إن وجد خروجا عن موضوعية التلقي أو التعليق أو التعليق الناقد أو النقد بمعناه الأشمل ، هذه مسئولية الورشة فقط ، أما ما ذكرته من نقاط قبل ذلك فعبؤها جميعا ووزرها أو حسناتها تقع على من يريد الغوص بلا أي آلية أو معدات حقيقية تقيه تيارات البحر ونقص الأوكسجين وحرفة الفاهم الواعي الخبير وسيكون مصيره الحقيقي الغرق ثم الغرق ثم الغرق
تحيتي لك دكتور أحمد وشكرا أن فتحت لنا الموضوع هكذا
ويجب أن يكون المعلق ملتزما بالقواعد الآتية :
اولا :
أن يكون التعليق فى حدود الضوابط العامه وأن يكون متعلقا فقط بالنص المعلق دون التعرق لشخص المبدع أو المشاركين الآخرين ..
ثانيا :
البعد تماما عن العلاقات الشخصية والمجاملات بيحث تكون التعليقات موجهة لصاحب النص ولا تهدم قيمته كمبدع ..
ثالثا:
مرفوض تماما استخاد التعليقات على النصوص الأدبيه كنوافذ لتصفية الحسابات بين المبدعين وبعضهم البعض ..
رابعا:
الحفاظ على الورشة بالتزام المبدعين بقواعد التعليق المتعارف عليها حتى تستطيع الورشة القيام بدورها على الوجه الأكمل ..
خامسا:
المبدع الذى يتجاوز تعليقه حدود النص ويخالف اللوائح المنظمة لتبادل الآراء من الورشة يجب توقيع الشروط الجزائية عليه ومنها الغاء عضويته بالورشة ومحو كل مشاركاته أيا كان ..
سادسا :
ادارة الورشة هى الجهة المنوطة بالسيطره على التعليقات ومحو المخالف منها وتعليق العضويه للمبدع المخالف ان تكررت مخالفته للقواعد
وفى النهاية لايسعنى أالتعليق حق مشروع للجميع .. وهو ركيزة تحقق تبادل الأفكار والآراء حول النصوص المنشور ..
ويجب أن يكون المعلق ملتزما بالقواعد الآتية :
اولا :
أن يكون التعليق فى حدود الضوابط العامه وأن يكون متعلقا فقط بالنص المعلق دون التعرق لشخص المبدع أو المشاركين الآخرين ..
ثانيا :
البعد تماما عن العلاقات الشخصية والمجاملات بيحث تكون التعليقات موجهة لصاحب النص ولا تهدم قيمته كمبدع ..
ثالثا:
مرفوض تماما استخاد التعليقات على النصوص الأدبيه كنوافذ لتصفية الحسابات بين المبدعين وبعضهم البعض ..
رابعا:
الحفاظ على الورشة بالتزام المبدعين بقواعد التعليق المتعارف عليها حتى تستطيع الورشة القيام بدورها على الوجه الأكمل ..
خامسا:
المبدع الذى يتجاوز تعليقه حدود النص ويخالف اللوائح المنظمة لتبادل الآراء من الورشة يجب توقيع الشروط الجزائية عليه ومنها الغاء عضويته بالورشة ومحو كل مشاركاته أيا كان ..
سادسا :
ادارة الورشة هى الجهة المنوطة بالسيطره على التعليقات ومحو المخالف منها وتعليق العضويه للمبدع المخالف ان تكررت مخالفته للقواعد
ن أوجه الشكر للآستاذ الدكتور احمد يحيى على حرصه على استمرارية الورشة
محمود عبد الحليم
موقعنا العزيز " الورشة " من أكثر المواقع احتراما والتزاما
وأزعم أني أتابع الكثير مما يكتب ، سواء من أعمال أو تعليقات
ولم ألحظ أن هناك خروجا علي المألوف أو الحدود يستدعي أن نستنفر الجميع لوضع ميثاق يلتزم به الجميع
هنات خفيفة ومناوشات لا أعتقد أنها تستلزم الاستنفار
وبعض المجاملات في التعليقات لا تفسد الصورة الإجمالية
فأي كاتب في بعض الأحيان يحتاج لبعض هذه المجاملة فنحن بشر في النهاية
وهذه البشرية أراها أساسية ومطلوبة حتي يستمر التواص والتعارف
لست أدعي بأنه ليس هناك أبدع مما كان
ولا أننا وصلنا للكمال
ولكن فقط أؤكد وبنفس راضية أن الموقع يسير علي الطريق
وقد أصبح الغالبية منا أصدقاء أو يكادون ، وأصبحت الحميمية تسري بيننا .
حتي لو بدا أن بعض التعليقات تأخذ شكل الحدة أو المواجهة - خاصة مني شخصيا - لكن
يعلم الله أن الحب والإخلاص هو دافعي
وكم أتمني أن أقرأ لمن أبدو قاسيا عليه ما يبدل البوصلة عندي ويجعلني أول من يهنئ ويحمس للمزيد من الإبداع الجميل
دمت مخلصا ساعيا نحو المزيد من التطوير والإجادة
ودام أصدقاء الموقع الذين أكن لهم جميعا كل الحب والاحترام
الا يكفي ما نعيشه في حياتنا من دساتير تتحكم في حرية الفرد الشخصية وحرية التعبير ؟
وهل حتي ونحن نبحث عن الحرية من خلال الابداع نجد دستورا يحكم ابداعنا سواء في
الابداع نفسه او التعليقات عاي اعمال المبدعين؟
لسنا بحاجة سيدي الي مثل هذه المواثيق التي يمكن ان تكون سببا في نفي المبدعين ا
لكن علينا فقط ان نتحرر من قيود الديكتاتورية وان نعيش احرار ا
في موقع حر
ويجب أن يكون المعلق ملتزما بالقواعد الآتية :
اولا :
أن يكون التعليق فى حدود الضوابط العامه وأن يكون متعلقا فقط بالنص المعلق دون التعرق لشخص المبدع أو المشاركين الآخرين ..
ثانيا :
البعد تماما عن العلاقات الشخصية والمجاملات بيحث تكون التعليقات موجهة لصاحب النص ولا تهدم قيمته كمبدع ..
ثالثا:
مرفوض تماما استخاد التعليقات على النصوص الأدبيه كنوافذ لتصفية الحسابات بين المبدعين وبعضهم البعض ..
رابعا:
الحفاظ على الورشة بالتزام المبدعين بقواعد التعليق المتعارف عليها حتى تستطيع الورشة القيام بدورها على الوجه الأكمل ..
خامسا:
المبدع الذى يتجاوز تعليقه حدود النص ويخالف اللوائح المنظمة لتبادل الآراء من الورشة يجب توقيع الشروط الجزائية عليه ومنها الغاء عضويته بالورشة ومحو كل مشاركاته أيا كان ..
سادسا :
ادارة الورشة هى الجهة المنوطة بالسيطره على التعليقات ومحو المخالف منها وتعليق العضويه للمبدع المخالف ان تكررت مخالفته للقواعد
وفى النهاية لايسعنى أالتعليق حق مشروع للجميع .. وهو ركيزة تحقق تبادل الأفكار والآراء حول النصوص المنشور ..
ويجب أن يكون المعلق ملتزما بالقواعد الآتية :
اولا :
أن يكون التعليق فى حدود الضوابط العامه وأن يكون متعلقا فقط بالنص المعلق دون التعرق لشخص المبدع أو المشاركين الآخرين ..
ثانيا :
البعد تماما عن العلاقات الشخصية والمجاملات بيحث تكون التعليقات موجهة لصاحب النص ولا تهدم قيمته كمبدع ..
ثالثا:
مرفوض تماما استخاد التعليقات على النصوص الأدبيه كنوافذ لتصفية الحسابات بين المبدعين وبعضهم البعض ..
رابعا:
الحفاظ على الورشة بالتزام المبدعين بقواعد التعليق المتعارف عليها حتى تستطيع الورشة القيام بدورها على الوجه الأكمل ..
خامسا:
المبدع الذى يتجاوز تعليقه حدود النص ويخالف اللوائح المنظمة لتبادل الآراء من الورشة يجب توقيع الشروط الجزائية عليه ومنها الغاء عضويته بالورشة ومحو كل مشاركاته أيا كان ..
سادسا :
ادارة الورشة هى الجهة المنوطة بالسيطره على التعليقات ومحو المخالف منها وتعليق العضويه للمبدع المخالف ان تكررت مخالفته للقواعد
ن أوجه الشكر للآستاذ الدكتور احمد يحيى على حرصه على استمرارية الورشة
محمود عبد الحليم
فإذا قلنا أنه يجب مثلاً عدم وجود ألفاظ جارحة فى التعليق . . فإنه من الممكن أن يكون التعليق جارح و حاد دون اللجوء إلى ألفاظ تدين كاتبها و من أين لأحدٍ أن يحكم إن كان هذا التعليق صادق أم كاذب
و أخيراً صديقى أحمد "فى الوقت متسعٌ لكى ما نشتعل . .لكننا و مع الأسف لن نستطيع الإنطفاء"
لن يحدث أن يتفق مجموع ما لديك في الورشة من كتاب على ميثاق ما أو مادة مضبوطة بصياغة صارمة وحاذقة تضبط مالا يمكن . جل ما تستطيعه هو أن تمارس صلاحيتك كمستضيف له سوية وذائقة معينة لكل الأراء، وأن تقوم باستبعاد ما لا تراه مناسباً لبيتك إذا الأمر عندك وإن صعب متابعة ذلك عليك لربما _كإقتراح_ أن تختار من يشبهك في رؤيتك للورشة كهدف ليقوم بالمساعدة ولا أعرف كيف لهذه الفكرة أن تتجسد واقعاً ولكن هأنا أقترح علماً أنني أحياناً أعتقد أن بعض من يكتب هنا يضيع وقت من يرغب بالقراءة المبدعة الواعية التي تضيف وتغني فنغرق في تفاهات وحسابات وتسويات ورشى لا ينتهي طفحها فيشوه
لك وللأصدقاء محبتي
قال بوذا لا تصم ولا تصل ولا تغتسل بالماء المقدس .. فقط طهر نفسك من شهواتها
وقال المسيح عليه السلام ..من صفعك علي خدك الأيمن فأدر له الأيسر
وقالت آيات القرآن الكريم العين بالعين والسن بالسن
ــــــــــــــــــــــ
وإذا أخذنا برأي بوذا .. فالكلام شهوة قد لا تساويها شهوة ونحن بضاعتنا الكلام وليس شهوتنا فقط .. لذا فسوف يستعصي علينا العمل بوصايا بوذا ..
واذا نظرنا إلي تعاليم السيد المسيح عليه السلام السمحه .. سنجد أنها مع الأسف الشديد لا تتوافق مع هذا العصرالذي لم يعد للسلام فيه موضع لقدم .. بعد أن باتت الطييبة والتسامح في هذا الزمان سمة المستضعفين .. في ظل أننا أصبحنا الآن نرضخ ونسحق بقوة من دولة واحدة عظمي لم يعد لها منازع سيطرت وهيمنت علي مقدراتنا وعاثت في الأرض فسادا إثر تفكك الولايات المتحدة السوفيتية التي كان وجودها علي كفة الميزان الأخري مدعاة لإحداث التوازن والحد من هذا التوحش والتوغل الذي جعلها تفرض علي الشعوب الأخري شروطا تحكمهم وتتحكم في كل كبيرة وصغيرة في حياتهم وهذا يعطينا دلالة علي أن البقاء بالفعل أصبح للأقوي وليس للأصلح
ولأن الله يعلم مسبقا أن هذا سيحدث فقد أرسل رسالته الأخيرة وهي الأسلام لأنها الدين
المكمل لما سبقه من أديان والدين الصالح لباقي الزمان
وأن كنا علي المستوي العام نرفض هذا المبدأ وهذه الهيمنة ونشجب ونندد من أجل الحرية .. فعلينا أن نطبق هذا فيما بيننا أولا .. حتي لا نكون كمن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ؟؟؟
ولأني أعرف أنك تبحث دائما عن الصدق
وتعلم تمام العلم من خلال ديواني الذي معك (أم أحمد المصرية ورئيس الجمهورية ) أنني واجهت رئيس جمهوريتي بكل معاناة هذا الشعب وطالبته بحقوقه
فأسمح لي أن أطالبك أيضا ببعض حقوق المبدعين هنا
أولا أنا أري أن الورشة تحكمها قوة واحدة عظمي هي (أنت) وأنت وحدك وهذا ليس عدلا حتي وأن كنت (عادلا ) فوجودك منفردا بين كل هذا العدد الضخم من مختلف الجنسيات والممل والتطلعات والإبداعات سيسعي بك مهما قاومت إلي التشتيت .. مما سيفقدك عدلك دون أن تدري حيث أنك رجل له مسؤليات أخري متعددة قد تضطرك للغياب أو الإرهاق الجسماني والذهني .. وعندها ستدخل الورشة علي عجالة كأداء واجب فتجد أن هناك مشكلة بين س وص وبين ك ون وبين ع ول .. ووووووو ماذا ستفعل عندها ؟؟؟ لابد أن تجلس وتطالع كل أسباب المشكلة من أولها إلي أخرها لتصبح حكما عادلا .. ولكن لأنك متعب ومرهق وليس لديك وقت .. أو لأنك صاحب مبدأ مسبق مثل ( الباب اللي يجيلك منه الريح سده وأستريح ) عندها أما أن تقوم بشطب التعليقات والقصاص من الكل في سلة واحده .. وهذا ليس عدلا .. وأما أن تلغي تعليقات مبدع علي حساب مبدع دون تبرير يحترم عقله .. وهذا أيضا ليس عدلا .. وحتي اذا تركت الأمور تجري في أعنتها فأن الحرب عندها لن تتوقف حيث لاضابط ولا رابط .. وهذا أيضا ليس عدلا ..
ولأن الورشة تنتمي إلي أسمك أولا لأنك مؤسسها وراعيها وهذا مالاينكره عليك أحد ولأنك أول الفرحين بها وأول المتضررين إذا حدث بها أو لها شي لا قدر الله يضر هذا الصرح الجميل الذي تعبت ومازلت تتعب من أجله فأنا أري أن هذا مايدفعك للتوتر والعصبية تجاه كل مايحدث ولك كل الحق ..
ولكن آلا تري معي أن الورشة أولا وأخيرا أصبحت الآن مؤسسة وبنيان قائم علي كل الأعمدة بل وأيضا علي كل لبنة .. فليس بالأعمدة وحدها تصنع المباني بل أيضا باللبنات ..
وأن كل أعضائها هم أعضاء لجسد واحد تحمل أنت إسمه
وأن إصلاح عضو مكسور أدعي ألف مره من بتره ؟؟؟
وأن ماصنع للورشة قوة عظمي في عامان هو ( الحب )
وأن الورشة إذا فقدت الحب .. فقدت المناعة ؟؟؟
وأن الحب لا يقهره سوي الظلم والمحاباه والتمييز .. وأنظر قصة يوسف
لذا أقترح أنه إذا كان علينا أن نضع دستورا أخلاقيا .. فعليك أن تبدأ أولا وقبل كل شئ بترسيخ العدالة .. فالعدل أساس الملك
فلا أخلاق بدون عدل
ولا أخلاق بدون مساواه في القوة
ولا أخلاق بدون مساواة في الحقوق
ولا أخلاق في الهيمنة وفرض السلطة بالجبر والقهر
ولا أخلاق في الحجر علي رأي وقصف قلم
ولا أخلاق في سب معتقدات ومقدسات الأخرين(حتي وأن كانوا من عبدة النار )لكم دينكم ولي ديني ..
ولا أخلاق في إباحة تناول الجنس بأسلوب مبتذل ورخيص وفاضح علي صفحات الإبداع بدعوي الحرية
ولا أخلاق في التطاول علي إنسان بشخصه أو بالتحقير من إبداعه أي كان نوع الإبداع
طالما أن هذا الأبداع بعيدا كل البعد عن الأشياء المحظور المساس بها والتي سبق ذكرها ..
وحتي نبتعد عن آحادية الرؤية لابد أن تشكل لجنة متخصصة للنظر في النصوص والمواضيع المطروحة علي الورشة علي أن تكون هذه اللجنة بالإنتخاب والتصويت
ولدينا العديد والعديد من الأعلام الموثوق بهم الي يحضرني منهم الآن مالا يقل عن 50 إسم .. وأحب أن أقول أنني خارج هذا الأمر علي الأطلاق فأنا قلب وقلب فقط
أحب الورشة بكل مافيها ومن فيها وأقسم بالله أنني ماأختلفت مع أحد في رأي مهما بلغت حدة الإختلاف وأستطاع هذا الإختلاف بالعقل .. أن يتسرب إلي قلبي أبدا
لذا فليعلم كل من أختلفت معهم في رأي علي صفحات ورشتنا الحبيبة
أنني أحبهم وأفتقدهم
وأخيرا ..
أري أن الأخلاق إن لم تحكم الإنسان من داخله فلن تقوي قوة خارجية علي سن قوانين لها ..
وأري أن الحب هو الوحيد القادر علي بث كل القيم وليس الأخلاق وحدها
وأري يادكتور أحمد
أننا بحاجه أولا إلي وثيقة حب نعقدها جميعا ونوقع عليها بدمائنا
عندها سنمسك عن شهوة الكلام لأننا تطهرنا بالحب
وندر خدنا الأيسر لأننا نسعي بالسلام إلي الحب
ونصبح من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس حتي وأن أمتلكنا رخصة العين بالعين
بحثا بحب الناس عن حب الله
فلتكن أذن دعوة للحب
من أجل أن تصبح الورشة عالم الحب
وليست عامان من الحب
دمت أحمد يحيي
الذي يحبه الجميع
زينات القليوبي
قليلاً من الحب يكفي فقط أيضاً يازينات
أسرتى الجميلة بمشاعرها الحميمية
بإبداعاتها الراقية
لقد وجدت نفسى ، هويتى كإنسان عاش فى أقاصى
الغربة والاغتراب ، فى منافى الوحدة ، وخيبات المرارة
فوجدت فى رحابة نور إبدعاتكم ، سماحة طباعكم الوطن
والملاذ الأخير ، وأنتم كأسرة جميلة ، واعية ، ناضجة
بما فيه الكفاية ، لقادرين على استمراريتكم بما فى قلوبكم
من حب ونضج ، كبيرين 0
هذا أكبر من أية دساتير ، لأن الدساتير يمكن اختراقها
والنفاذ من ثقوبها ، وإن لم يكن بها أية ثقوب ، فسوف تثقب 0
يكفينا هذه المشاعر الصادقة 0
أما فيما يتعلق بالأعمال الإبداعية ، فأنى أكتب قصة ، هذا العمل
هو وليدى الذى أعشقه ، وفى لحظات الولادة والتشكيل كان معى
أفعل به ما أريد للوصول للكمال ، إن لم يكن المطلق ، وعندما
يكتمل ، ويخرج من رحم الإبداع ، ورفعت قلمى عنه ، وطرحته
أصبح ليس ملكاً لى ، بل لقارئى يستقبله حسب أدوات التلقى
التى يمتلكها ، حسب ذائقته ، حسب رؤاه المتراكمة عبر خبراته
المكتسبة ، يقول فى نصى الإبداعى ما يقول ، أكان لى ، أم يحتسب
علىّ ، ثم أغربل كل ما يقال ، ما يفيدنى أعمل به فى الطرح الذى
مازال فى لحظات المخاض ، أو لم يختمر فى مطبخ الإبداع
وأما أن ألقيه فى أقرب كومة تصادفنى ، وما أكثر الخرابات
المنتشرة 0
وعندما أقرأ لمن قرأ نصى بشكل لم أرتاح إليه ، وقلبى ، أقرأ
نصه بكل حب ، إدخله ، ثم أقول ما له ، وما عليه ، أيضا
بكل الحب الذى اجتمعنا عليه 0
محبتى ووفائى لأهلى ، وعشيرتى التى أنتمى إليها ، والتى
مازلت أتعلم منها حاء باء الإبداع 0
أحــــبــــكـــــــــم مـــووووووووووت
أخــــــــوكـــــــــــم
فتحى سعد
لا لتهاجمني أبدا .. فلو كنت تريد أن تفعل .. مافعلتها الآن ..
بل كنت فعلتها حين هاجم قلمي قصيدتك بعنف ..
آما الآن فقد آتيت حين وصلتك دعوتي ملبيا إياها .. حين وثقت وتيقنت (أنك بالفعل) ممن أحبهم وأفتقدهم ؟؟؟
ولو لم يخترق هذا النداء بصدقه قلبك .. كشاعر .. كإنسان .. ويهزه هزا لما أتيت
أتعلم .. أنني لم آخذ وصفك لي بالنبيلة والأم ..
علي محمل السخرية !!! أتدري لماذا؟؟؟
لأني أعلم تمام العلم أنك لن تمنحني هذه الألقاب أبدا .. حتي ولو من باب السخرية ؟؟؟
لأنك صادق مع نفسك تمام الصدق ..
بدليل أنك من أستطعت أن تقولها ( لا ) في وجه كل من قالوا( نعم ) بلا مواربة ..
وأقسم بتمائمي وأقداسي .. (أنني ورغم إختلافي الصريح معك )أحترم هذا فيك ؟؟؟
وأحترم كل إنسان له وجه واحد لا يعمد إلي إخفاءه .. خلف أقنعة يخدع الناس بها ليصل إلي مآرب أخري
وأعلم تمام العلم أنه ليس لي أبدا حق الحجر .. ولا الوصاية .. علي أحد
وأنني بالفعل سوف أكون عندها (غير ذات موضوعية علي الإطلاق ) علي الأقل بحكم عملي كصحفية .. وكسفيرة للنوايا الحسنة .. وكعضوة بالعديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ؟!!
ولكن لا أعرف لماذا وأنت الحر والمدافع عن الحريات .. لاتري معي ..أن لي أنا أيضا (مثلك ) كل الحق في الدعوي والمقاتلة من أجل ألا تطأ حريتك أرضي أو أرض غيري
بمعني ..
أنك أن كنت شاربا للخمر (مثلا ).. فأنا لا أستطيع أن أمنعك أن تشربها
ولا أستطيع أن أقتحم عليك الخمارة .. ولا أسعي أبدا (حتي) لإغلاق خمارتك
ولكن ..
ألا تري معي أنك إذا دخلت مسجدي .. مخمورا وفي يدك زجاجة خمر .. وأخذت تلعن بكل مافيك من قوة مقدساتي وتمائمي وتعاويذي .. في عقر (مسجدي) ..أنك حينها تكون من دفعني دفعا .. لكسر زجاجة خمرك علي رأسك .. وليس أنا .. وأنني عندها سأكون علي الأقل أمام القانون في حالة دفاع شرعي ؟؟؟
أذن هو ليس كرها لك ولا لخمرتك فهذا شأنك ..
بل دعوة لأن تستفيق .. ليس من خمرتك فأنت حر تمام الحرية فيها وفي مدي تأثيرها علي شخصك .. ولكن من كون خمرتك هي التي جعلتك تفقد السيطرة علي نفسك .. حتي أتت بك مخترقا حريتي أنا !!!
ولقد رأيت من خلال سطور تعليقي أنني أطالب بحق وإحترام كل معتقد حتي وإن كان عبادة النار ؟!!
فأنا أعرف قدري ..
وأعرف أنني لست إلاها ولا نائبا عن إله ولي قناعاتي
ب(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .. قالها الله لرسوله صلي الله عليه وسلم .. حين توسل إليه في هداية عمه أبو طالب الذي كفله وساعده وآيده ونصره .. لتكن دستورا يحكم المسلمون في أسلوب تعاملهم علي طول الزمان مع كل من سيختلفون معهم في الدين أو العقيدة .. حتي وإن نفوا الله ذاته ..
لذا فأنأعلي يقين لايطاوله شك .. في كوني مهما أحببت إنسان حتي وإن كان (ولدي) ؟!! فلن أهديه إلي ماهديت إليه ..(إلا) أن يشاء الله
وهنا أجدني لا أعرف ..
إن كانت كلماتي البسيطة النابعة من الصدق مع النفس ومعك قد أستطاعت أن تصل إلي قلبك ( أولا ).. أم لا ؟؟؟
فقلبك هو ما أسعي بصدقي الفطري إليه .. ليري ( بالحب ) زاوية أهملها .. عقلك المثقف .. حيث أنها قد تبدو في( ظاهرها ) تضعفه ؟! في حال أنها في (باطنها ) تحتويه وتصنع له حائلا يحميه حتي من نفسه .. بعد إندفع عقلك في خضم ثورته الرافضة لكل قمع وكل إضطهاد وكل تسلط وكل فوقيه أذاقها لنا .. معظم حكامنا العرب الذين أري أنهم كانوا هم (المحرض الفعلي له ولغيره من العقول ) لنفي كل مقدس (كردة فعل إنتقامية ) لايملك (البعض من أبنائنا ) التنفيث عن شدة غضبهم وإنسحاقهم إلا بها .. حيث أن وجهة نظرهم أرتكزت علي أنه لو كان لهذا العالم إله لما ترك هؤلاء الفاسدين يعيثون في الأرض فسادا بلا قصاص عادل ؟؟؟
ناسين أن الله قال في محكم آياته
( قاتلوهم يعذبهم الله بإيديكم ويخذهم وينصركم عليهم )
صدق الله العظيم
أي أن القصاص العادل لابد أن يكون بإيدينا نحن .. والله ماوعدنا بالنصر ولم يعدنا بأن
يكون هو المقتص لأنه لو فعل لنفي عن نفسه العدل فكيف وهو يقتص لنا أن يحسابنا ؟
وكيف وهو يقتص لنا .. يجعل لنا نارا وجنة ؟
وكيف وهو يقتص لنا يعطينا حرية الإختيار بالعقل ؟؟؟
إذن فالله نفسه أراد لنا الحرية
والله نفسه سمح لنا بحق تقرير المصير
والله نفسه يحترم عقولنا التي فضلنا بها علي سائر خلقه حتي الملائكة التي لاتفعل شئ سوي تسبيحه وحمده وطاعتة
ومع هذا ..
دعك من كل معتقداتي ومقدساتي وتمائمي وتعاويذي فليس هذا مجال الحديث أو الدفاع عنها ..لأنها ومن خلال (معتقدي الحصري) .. قادرة علي الدفاع عن نفسها ..
ولكن وبما أن القسم بها هو أيضا حق حصري لي
أسمح لي أن أقسم بها
أنك إبني الحبيب
وفائي ليلا
زينات القليوبي
الله ماوعدنا ( إلا ) بالنصر
زينات القليوبي
فكرة وضع دستور
في حد ذاتها ابداع
تقنين اووضع قانون اخلاقي لاهل الورشة ليس امرا معيبا
ما دام لا يلزم من لا يريد التقيد به
خارخ اطار
منبر الورشة
مودتي
لا أعتقد أننا بحاجه لدستور أخلاقي , كل شخص
لهُ دستوره الأخلاقي الخاص ..
ماهو أقصى شيء سيحدث بلا دستور أخلاقي
أن يأتي مغفلان يتبادلان الشتائم والتسقيط.. ثمَّ ماذا ,
لاشيء خطير .. دعهم يتبادلون الشتائم : لأنها فضفضة
لأن العرب يحتاجون إلى أن يدخلوا التجربة ليعرفوا قيمة احترام الآخر
المهم أن يضع الشخص اسمه الحقيقي ويتحمل مسؤلية تصرفاته
وأدعو من يتصدون للمشاركه بالاراء فى الكتابة والميثاق بصدق وادراك
لفلسفة الميثاق الجمعى أن يشاركونا الرأى فيما نصبو اليه ..
كما أدعو كل من خانته حصافته وأدلى بدلو جانبه الصواب أن يقرأ أطروحات أشرف دسوقى وفتحى سعد وزينات القليوبى ود/ ربيع هاشم
ومحمد حسنى ابراهيم وصابر فرج كى يتعلم كيف يشارك الأديب بالرأى
أما من يشتغلون مشاركتهم لتصفيه الحسابات مع الاخرين فأدعوهم ليتعلموا كيف يكون الحوار البناء ..
محمود عبد الحليم
للأسف الشديد فاتني الإطلاع علي هذا التعليق .. ولو حدث ..
لكنت قد وفرت علي نفسي
فقرات كثيرة وردت بتعليقي الأول ؟؟؟
ومع هذا فلا ضير .. تعالي نفند ماجاء بتعليقك بغية توضيح القصد
أولا .. جاء في تعليقك أنك تقر بالآتي : ـــ
~~~
لن يحدث أن يتفق مجموع ما لديك في الورشة من كتاب على ميثاق ما أو مادة مضبوطة بصياغة صارمة وحاذقة تضبط مالا يمكن .
ـــــــــــــــــــــــــ
وهذا لأنك تدرك أننا وإن إجتمعنا كمبدعين .. فهذا لايعني أننا لا نختلف في الآراء
والتوجهات وأننا كأحرار فيما يطرحه إبداعنا من آراء وأهداف .. وتري أنه لايمكن السيطرة علينا ..
بوضعنا تحت ميثاق ملزم لنا جميعا بشئ واحد لأن هذا منافي للحرية التي هي
الغاية الوحيدة التي نتفق ولا نختلف عليها جميعا
ـــــــــــــــــــــــــــ
ثانيا .. أنت تقترح علي د / أحمد .. الآتي : ــ
~~~
جل ما تستطيعه هو أن تمارس صلاحيتك كمستضيف له سوية وذائقة معينة لكل الأراء
، وأن تقوم باستبعاد ما لا تراه مناسباً لبيتك
إذا الأمر عندك وإن صعب متابعة ذلك عليك لربما
_كإقتراح_ أن تختار من يشبهك في رؤيتك للورشة كهدف ليقوم بالمساعدة
ولا أعرف كيف لهذه الفكرة أن تتجسد واقعاً ولكن هأنا أقترح
ــــــــــــــــــــــ
هاانت تطالب بأن يتعامل معنا د. أحمد .. علي أننا ضيوف وليس علي أننا شركاء فتنفي عنا المواطنة والإنتماء للورشة التي نحن جميعا أعضائها وأسرتها .. والتي ليست قائمة فقط علي مؤسسها .. حتي وأن كان له الفضل الذي لاينكره أحد ..
ولا أعرف لماذا أردت له ..أن يتحول إلي دكتاتورا متسلطا بكلمة ( صلاحيتك ) وأتعجب منك هذا لأنك من رافعي لواء الثورة .. منددا بالإحتكار والظلم وآحادية الفكر .. ورافضا لكل أساليب القمع والقهر .. ومطالبا بحرية لا محدودة ؟؟؟..
في حال أنك تسعي إليه مقترحا ( قهر وتصفية ) كل من يختلف معه .. وهو مادلت عليه عبارة ( إستبعاد كل مالا تراه مناسبا لبيتك )
لنصبح في ورشتنا غير آمنين .. أو نتعامل معها علي أننا .. مجرد سياح .. من حقنا أن نأتيها أولا .. كما أصبح من حقها أن تمنحنا تأشيرة الدخول .. أو الرفض
ثم لا أعرف ماذا عنيت بعبارة
( كمستضيف له سوية وذائقة معينة لكل الأراء )
هل عنيت أن للدكتور أحمد توجها معينا تعرفه أنت ولانعرفه نحن أردته أن يضع الورشة في إطاره ؟؟؟
إن كانت هذه وجهة نظرك فيه.. فأسمح لي أن أنفيها .. ولدي أسبابي وأسانيدي
حيث أنني آراه هنا وعلي موقع الورشة ليس هكذا علي الأطلاق ..
فأنا أراه يعمد إلي طرح كل الأفكار وكل التوجهات وكل الآراء حتي التي أعلم تمام العلم أنها لاتتفق مع فكره الخاص ..
أتدري لماذا ؟؟؟
لأن أحمد يحيي عندما يتعامل مع المبدعين يتعامل ( فقط ) بروح الفريق
لأنه يعشق الذات ( المبدعة ) أولا وأخيرا .. ولأنه ماسعي لتكوين هذا الفريق هنا .. إلا من أجل أن يكون أحد لاعبيه .. وليس من أجل يكون مدربا له .. ولا حكما عليه ..
هذا لأن غاية أحمد يحيي ( الوحيدة ) هي أن يظل ( مبدعا ) يلعب لعبة الأبداع بروح الهاوي وليس بروح المحترف ليظل حرا ..
وأن يتنفس الإبداع بين المبدعين الآخرين .. في عالم خاص بهم وحدهم ..
صنعه من أجلهم جميعا .. وعلي إختلاف ذائقتهم ..
وليس من أجله وحده .. ولا من أجل من يتقفون معه في ذائقة معينة كما ظننت ؟؟؟
وكيف لحرا داعيا للحرية .. أن يسعي لأن يصبح دكتاتورا متسلطا يجلس علي كرسي الحكم ..
ولا سعي ترسيخا لقواعد الديمقراطية .. بفتح نافذة (عامان من الحب )
ثم نافذة (دستور أخلاقي )
لو أحس للحظة واحدة أنه صاحب البيت وأننا ضيوف ..
وأنه الحاكم بآمره .. من كان سيجبره علي هذا ؟؟؟ ..
ثم تقترح ..
أن يأتي بمن ( يشبهه في رؤيته للورشة ) ليقوم بالمساعدة
لو كان أحمد يحيي يسعي لمن يشبهة في رؤيتة للورشة ..
لسعي لمن يشبهة أيضا في إبداعه .. وقصرها عليهم .. وهذا مايؤكد لي أن رغم صداقتك له .. لا تعرف علي الأقل هذه النقطة في شخصه ..
أحمد يحيي لايهتف بالحرية شعارا ..
بل يمارسها كما يمارس الشهيق والزفير ..
فكيف تعرفه حق المعرفة وأنت تظن أنه يمكنه
أن يبدو حتي أمام نفسه ناسفا لهذه الحقيقة ..
التي هو أحد صناعها في الآخرين؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــ
ثم هاهو رأيك الأخير : ــ
علماً أنني أحياناً أعتقد أن بعض من يكتب هنا يضيع وقت من يرغب بالقراءة المبدعة الواعية التي تضيف وتغني فنغرق في تفاهات وحسابات وتسويات ورشى لا ينتهي طفحها فيشوه
لك وللأصدقاء محبتي
~~~
وهنا أتفق معك فيما ترمي إليه .. فظاهر الكلمات ينبئ بهدف نبيل لانختلف عليه
ولكن إذا أخذنا عبارتك الأخيرة
والتي كتبتها بطريقة ( ذكية ) عهدتها في كل كتاباتك .. وهي لا تخفي علي من هي مثلي .. حيث عهدت إلي كتابة جملة بطريقة مشفرة ظننت أنها لن يعيها إلا أحمد يحيي
~~~
رشى لا ينتهي طفحها فيشوه
لك وللأصدقاء محبتي
~~~
أخذت مسافات بعد كلمة طفحها وكتبت فيشوه
وفي السطر الثاني كتبت لك وللأصدقاء محبتي
فتبدو ( فيشوه ) إستكمالا لعبارة لاينتهي طفحها
وليست مبتدأ لما بعدها( فيشوه لك وللأصدقاء )
ولصقت كلمة محبتي بعبارة لك وللأصدقاء حتي تبدو العبارة ( لك وللأصدقاء محبتي )
ألا ترانا أسرة واحدة .. آلا ترانا جميعا أصدقاء .. هل هناك تكتلات لا نعرفها ؟؟؟
آلا تري ياوفائي أنك تعمد لأن تنفينا وتغربنا ..
لما ؟؟؟ وكلنا يعاني مثلك النفي والغرب والإغتراب والتغريبة .. وحدث ولا حرج
هل ترانا ينقصنا النفي .. والغربة ..والعنصرية .. والتشيع .. والتمييز .. والتكتل
هنا أيضا ؟؟؟
ألا تري معي .. أننا ماأستقرت رحالنا علي هذه الجزيرة ألا بعد عانينا سنوات من كل ماسبق ؟؟؟
وفائي ليلا
تري .. هل آن لنا أن نستريح .. أم مازلت لدي البعض منا .. رغبة في أن ننقل إلي عالم الورشة .. كل ماكرهنا وفررنا منه في عوالمنا الأخري ؟؟؟
لاتبقي بعيدا وحدك ..
فكلنا يفقتدك .. وكلنا أسرتك .. وكلنا أصدقائك
وليس (بعضنا) فقط ؟؟؟
زينات القليوبي
إذا شكرا لصدقك إن حدث
اخالص تحياتي وتقديري لك شخصا وطرحا وتناولا
وفي الحقيقة أن ما تطرحه مهم جدا ويكاد يكون متفقا عليه بين المنتديات الأدبية في الشبكة الإلكترونية وفي الحياة الثقافية العامة ، وهذه ظواهر سلبية نلامسها جميعا وهي طبيعية لأن المجتمع الأدبي شأنه شأن أي تجمع بشري فيه هذا وذاك من الشخصيات والعقول وأحب أن أوجز رأيي في نقاط :
* بالفعل نحن إلى اتفاق قيمي وأخلاقي بيننا وهذا مطلب أرى ضرورته مع احترامي لكل من ينادي بغير ذلك
* أهمية هذا المطلوب ظاهرة في التجاوزات التي تحدث من جانب البعض : النقد الهجومي والنقد المتحايل والمتحامل والمجامل وهلم جرا
* أهمية هذا المطلب لأنه في حاجة إلى تعارف قيمي وأخلاقي حتى يكون هناك توافقا حميدا بين الأدباء والنقاد
* هنا مشكلة لدى البعض في كون بعض الأدباء غير نقاد فالنقد عملية إبداعية أخرى توازي الإبداع الأولي وأزمة هؤلاء المبدعين كونهم لا يقرؤون النقد الممنهج ولا يعرفون آلياته ولا مناهجه ويتصدون لقراءة العمل الإبداعي بقناعاتهم الإبداعية وفيها بعض الجوانب الشخصية التي قد تجامل أو تهاجم المبدع أو التيار الادبي أو الجنس الأدبي .
وأقترح أن نتبنى ميثاقا مبسطا شعاره
" اقرأ النص مرات وتعمقه وعش معه قبل أن تهم بالكتابة عنه وإذا كتبت ضع نصب عينيك أن كلماتك لها قدر كبير من التاثير في نفسية المبدع والقراء "
شكرا لك
ولنا عودة اخرى
أعتقد أنّ أجمل الينابيع ، وأعذبها ، هي : التي تندلق من تلقاء نفسها ، وليست التي نحملها على التدفق بواسطة الفأس والمجرفة ..
وأجمل الأنهار ، تلك التي تشق دربها وتختار شكل ضفافها بنفسها دون تدخل عمـّال و " بلدوزرات " وزارة الري أو الزراعة ... ولي دليل في ذلك ، هو أن نهر النيل أو نهر الفرات ، أجمل كثيرا ، وأعذب ، من نهر " الفاتح " في ليبيا ...... بل ، إن ّ " ألكمأ " الذي ينبت من تلقاء نفسه في الصحراء ، ألذ طعما ، وأغنى عافية ، من " ألكمأ " الذي تنتجه المصانع في أكياس البلاستيك "
لتكن الورشة فضاء مفتوحا لعصافيرها ... وليكن كلٌ منا رقيبا ً على نفسه وقلمه
هو رأي شخصي ، قد لا يكون مصيبا .
أوجزت .. فأعجزت
أحييك .. وأرحب بفكرتك وشعارك حيث أنه يضعنا أمام محكمة (الضمير) أولا
نعم .. فإن لم تحكمنا ضمائرنا
فلا .. حاكم لنا
ولا .. أخلاق
أكرر تحيتي .. وشكري
زينات القليوبي
عندما قلت أنك إبني الحبيب .. لم أكن أقيدك بأمومتي ولا أفرضها عليك
فلدي ولله الحمد ملايين الأبناء الذين يسعون لأمومتي بقدر ماأسعي لبنوتهم
ولكني بالفعل .. كنت أقيد نفسي بها حتي لا أتعامل معك أبدا
علي طاولة التشريح وتبادل المشارط .. كما هي دعوتك
ولا أعرف بل ولا أجد أي شاعرية في شاعر يطرح ماطرحت ؟؟؟
فكيف بشاعر أدعوه بقلب أم للحب والتآخي
فيدعوني
لطاولة التشريح وتبادل المشـــــــــــارط ؟؟؟
ياالله
هل شوهت قلبك التجارب العنيفة .. والثقافات المتضادة .. إلي هذا الحد ؟؟؟
إذن أي طاولة هذه التي أضعك عليها لأشرحك وأعمل فيك مشارطي؟؟؟
وأنا مجرد قلب شاعر يحتويه صدر أم
ولست متخصصة في جراحات التجميــل
أعتذر .. عن تشريحك
فليس هذا مجال تخصصي
زينات القليوبي
اتفق معك فيما قلته ككل .. ولكن الطبيعة البشريه ودرجة الفهم والتلقى والاستعداد لقبول الرأى والرأى الآخر تختلف من مبدع لآخر ..
وللأسف هناك البعض من المبدعين الذين لايتقبلون أية آراء تطرع بشأن إبداعهم .. وبالتالى فيكون منشأ الإختلآفات نابع من تهليل بعض اصدقائهم ومجاملاتهم التى تفوق الوصف .. لدرجة أنك تجد مانحى الرتب والألقاب كثر فى هذه الورشه .. هذا فنان الشعب وهذا شاعر الشعب وهذه قيثارة الشعر .. وهذ1 المتفرد والذى أتى بما لم يأته الأوائل ..!!
وتجد أن المبدع الذى يطلق عليه بعض مجايلوه أو رفاقه أو أبناء اقليمه مسميات ماأنزل الله بها من سلطان لايقبل على الاطلآق أى نقد أو رأى مغاير لما يقولوه تابعيه والمهللين لها ..
بالاضافه الى ذلك تجد البعض يقول أنه حاصل على كذا وكذا ومنح درجه كذا واعتقد أن هذا كله لدى ولدى المبدعين الحقيقيين ليس له أى قيمة .. اذ أنه ليس من حق أى مبدع أن يقول انا وأنا وأنا وليترك النص يتحدث عن امكاناته كشاعر ..
تلك هى المشكلة .. د/ مصطفى وهل يضر المبدع لو تخلص من الأنا والذات المسيطره عليه ويتقبل الرأى والرأى الآخر ويتعامل معها بحكمه ..
اعتقد بل أرجو أن تكون رسالتى قد وصلت
محمود عبد الحليم..
اعتقد اننا لسنا في حاجة الي قوانين بقدر حاجتنا الي التطوير
نعم الموقع يحتاج الي تطوير حقيقي فموقع مثل هذا يحتفي بادباء مصر والعالم العربي بحاجة الي الجديد
مثلا بحاجة الي صوتيات ومرئيات
بحاجة الي تسجيلات من ندوات وامسيات شعرية
بحاجة الي cf
لكل اعضاء الموقع
بحاجة الي وسيلة ما تعطي الفرصة للاعضاء للتعارف بشكل اقوي
فكروا معي
وليفكر معنا الاستاذ الدكتور احمد يحي
ربما تصبح اطروحاتي محلا للمناقشة والتنفيذ في القريب العاجل
مع تحياتي
صبري رضوان
اتمنى قراءة تعليقاته .. وارجو المشاركه بالرأى حتى توقف تلك التعليقات التى تقلل من شأن دعوتك الكريمة ..
محمود عبد الحليم
ألأخ وفائي : لست بصدد رفضك أو قبولك بالبنوّة فذلك شأن يعنيك ... لكنني قرأت في تعليقك ، قولا غريبا لم أألفه ولم أسمع به ـ وأظنني لن أسمع مثله ـ وهو : " إنّ الأمومة في ربوعنا مفهوم مثالي ضارب للعفة والطهارة والدموع حتىالإجهاش " لأن تعبيرك هذا ، يعني بالضرورة ، أن الأمومة في غير ربوعنا ليس مفهوما مثاليا ضاربا في العفة والطهارة .... وهذا ليس صحيحا ، فالأمومة كسمة إنسانية عليا ومقدسة ، لا تخضع للمناخ والتضاريس ...مشاعر الأمومة لدى الأم البرازيلية لا تختلف عنها لدى الأم الموريتانية .. ومشاعر الأمومة في العصر الحجري ، هي ذاتها في القرن الواحد والعشرين والقرن المليون الذي ستعيشه البشرية ... وأما بالنسبة للعفة والطهارة ، فإن الأمومة هي رمزها ، سواء في القرآن والتوراة والإنجيل ، أو في فلسفة كيركجورد وماركس وسارتر وحتى عند الملاحدة والإسخورطيين كما هي رمزها في الأدب الإنساني في ملحمة كلكامش والأوديسة والإلياذة ـ بل وفي المجتمعات البدائية في حوض الأمازون ومجاهل افريقيا ... فمن يكون رمز العفة والطهارة إذا لم تكن الأمومة ؟
*****
أنا لا أحبذ أن يكون هناك دستور يحكم أراء الناس في الورشة وقلت أنه يكفي أن يقدر الدكتور أحمد ما يتناسب مع مشروعه في الورشة كونه صاحبها
أما بالنسبة للسيدة زينات فأنا كنت اتحدث على العكس من خطابها العاطفي الزاخر وقلت أن العقل والشك والتجريب هو مايحكم رأينا بالقضايا الوجودية الكبرى وخصوصا أنها طرحت شروط مثالية ومجموعات ممنوعات على الكاتب الحصيف أن لا يقربها إذا المشرط هنا لتشريح الوجود وليس لإختراع جناية أنا أضحك وأدهش وأستغرب ثم أقول لا حول ولا قوة إلا بالله
يحضرني الآن موقفاً للرسام الكبير سلفادور دالي أنه وضع في مقدم معرضه الأول لوحة كتب على أسفل صورة كانت لأمه العبارة التالية " أبصق على صورة أمي"وهذا لا يعني موقفي الشخصي كي لا يسارع البعض ويحرف الكلام بحثاً عن الإثارة والتكسب والتلذذ بفريسة متاحة للنهش ودمت
ألأخ وفائي : تحية صادقة
حين كتبت رأيي ، فليس بدافع البحث عن الإثارة .. ولا التكسب ( ولا أعرف ما دخل التكسب هنا !!!!!!! ) ولا بدافع التلذذ بفريسة أو نطيحة ـ فلست بذئب ـ لكنني أيضا لست بظبي ... فأنا منهما الرائي ليس غير .. تحكمني بالأشياء طبيعتها الإنسانية ... والذي جاء في تعليقك يتنافى مع الحقيقة الإنسانية ، لذا اعترضت من مبدأ رفض تشويه الحقيقة الإنسانية .
مثالك عن لوحة سلفادور دالي يمثل الشذوذ وليس القاعدة ، لأنه يمثل أمه ولا يمثل الأمومة .. فالأم شيء والأمومة شيء آخر ..
كم عدد الأمهات اللواتي يليق البصاق عليهن ـ أمثال أم سلفادور دالي ؟ مليون ؟ عشرة ملايين ؟ ما قيمة هذا العدد إذا قيس بمليارات الأمهات اللائي تستحق أقدامهنّ التقبيل ؟
ثم ، لماذا فهمت المعنى بهذه الصيغة ؟ سلفادور دالي وأندريه بريتون وتزارا كانوا يمثلون البعد الإنساني في السوريالية ... كان يريد إثبات أنْ لا أحد له الصلف والوقاحة لدرجة البصاق على أم ... وقد أثبت هذه الحقيقة حين لم يقدم شخص واحد للبصاق على الصورة ـ سلفادور دالي كان يتعمد استفزاز رائي لوحاته ، حتى أنه عرض ذات يوم سبورة سوداء من تلك السبورات التي تستعمل في المدارس للكتابة عليها بالطباشير وحين سألوه عنها ، قال : هي لوحة لعاشقين زنجيين متعانقين في ليل شديد الظلام ... وبعدها أطلق قوله المشهور : " الفرق بيني وبين المجنون هو انني لست مجنونا "
في أستراليا ، نجح أحد مروّضي ومدجّني الحيوانات المفترسة ، في إقامة الألفة بين ذئب وخروف ، وثمة آخر جعل من نمر ٍ حيوانا أليفا يلهو مع طفله ... فهل هذا دليل على وداعة الذئاب أو ألفة النمور ؟
هل يجوز القول إن الشعراء شاذون جنسيا لأن آرثور رامبو كان شاذا ؟
***
هو موقفك الشخصي ... ولستُ بمن يُحَرّف الكلام ... كلامك موجود ، وبمقدورك مراجعته ... وأنا لم أكن أهدف إلى الإثارة ... هدفي كان واضحا ، وهو بالتحديد : الإنتصار لجمال الحقيقة الجميلة المتمثلة بعظمة وقدسية الأمومة كرمز مقدس وبخاصة في مجتمعاتنا التي قال عنها النبي الأكرم : إنما جئت لأتمم مكارق الأخلاق ...ألأمومة رمز الرأفة والطهر حتى لو كان هناك فعلا عدد من الأمهات اللائي يتوجب البصاق عليهن والمطالبة بإعدامهن ، كالأم الوحشية التي خنقت طفلها إنتقاما من أبيه ...
ها أنت تتهمني ـ أو تتهم البعض بالتكسب ـ دون أن تدرك حجم خطيئة هذا الإتهام .... إذ يبدو أنك تطلق الكلام على عواهنه ، أو ربما تكتب غير ما تقصد . ... ومع ذلك ، فأنا لست غاضبا ، ولن أغضب ولسبب جوهري ، هو ، هذه الحكاية :
بعث أمام المتقين علي بن أبي طالب بعضا من عماله إلى ولاية ليخبروه بحال أهلها ... حين عادوا ، سأل الأول كيف رأيت أهلها ؟ فأجابه : الناس يامولاي فسقة يشربون الخمر ويفعلون الزنا ... فقال له علي : صدقت
سأل الثاني ، فقال : يامولاي الناس فيها ما بين قائم للصلاة وآمر بالمعروف ... فقال له علي : صدقت ...
إلتفت بعض الصحب وسأل عليا : نراك صدّقت الإثنين مع انهما متناقضان ...فأجاب : كلاهما صادق ، لأن كلا ً منهما ذهب إلى ما هو معتاد عليه ومن طبعه .
أحييك علي فكرتك الرائعة .. وأضم صوتي إلي صوتك
نعم نحن بحاجة إلي أن نلتف جميعا نحـــو هدف واحد بناء ..
تتحول به الورشة من موقع إبداعي ..
إلي ( صرح للإبداع ) ..
ماأروع أن تنشغل عقولنا وإيدينا بالبنـــــــــاء
دعوة إلي كل العقول لتطرح .. كيف نبدأ ؟؟؟
عن نفسي ..
أقترح أن يكون هناك مقـــــــر لإدراة الورشة
به عدد من الموظفين يقومون علي العمل بها
يتم منحهم أجورا شهرية
من الإشتراكات التي يدفعهـــا الأعضاء
كما أقترح إنشاء جمعية مشهرة بإسم الورشة
وأعتقد أن لنا من سيساعدنا في هذا الأمر .. إن شاء الله
لا أعرف ماهو رأي راعيها د أحمد يحيي
كل ماأعرفه الآن .. أنني أسجل إسمـــــي
كواحدة من الجنود .. وأتمني أن ينضم لنا باقي الجنود
لنصنع كتيبة من المبدعين .. هدفها تحقيق نصر حقيقي
يسجله التاريخ من بعدنا .. بإسم كل من ساهم في وضع حجر من أجل
( صرح الورشة الإبداعي ) ..
أملي أن يعطينا المبدع أحمد يحيي
إشارة الانطلاق
ويد الله فوق آيدينا .. ويد الله مع الجماعة .. إن شاء الله
زينات القليوبي
تركت العديد من المنتديات المتنوعة لانها تهدد بطرد الاعضاء الذين يطرحون اراءهم بصراحة وحرية ومصداقية
طردوني من منتدي ....لانني تجاوزت حدودي
وانتقدت ا(الداعية ) عمرو خالد في عدد من برامجه وحكايته التي يصفها انها دينية
وكنت سعيدا جدا بطردي لاني استطعت ان اسير ضد تيار سائد يقدس الاشخاص ولا يقدس المبادئ والقيم التي يقاس من خلاله الاشخاص
الحرية يا سادة هي الطريق الوحيد الذ ي يدخلنا الي الابداع الحقيقي
كفي اطرا
وكفي قوال وقوانين دشنت فقط لصالح الاخر الذي يريد ان نكون تحت مظلته طوال الوقت وان نكو ن في معيتهم ادائما
فلتنهوا اعزائي هذه الاطروحات ولا نضيع فيها وقتا طويلا
فلنكتب ونبدع وننتقد بحب ووفاء
والاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية
وانا اضم صوتي مجدداا لصوت زينات القليوبي التي رحبت بفكرتي لتطوير الموقع وهذا هو الامر الذي لابد ان نناقشه بشكل جاد وهذه الفكرة اطرحها من هنا
تطوير ..لا تأطير
فليقدم كل منا افكاره حول التطوير الذي يرجي لهذا الموقع الحبيب الذي جمع الاحباب والف بين قلوب الاغراب وجعلنا جميعة حزمة ابداعية واحدة
تحياتي
صبري رضوان
التي يقاس من خلالها الاشخاص
وكفي قوالب وقوانين دشنت
وجعلنا جميعا حزمة ابداعية واحدة
صبري
دمت ودام مسعاك الحميد فى جعل الورشة نافذة مفتوحه للأدباء للحقيقه والأوجه الغائبة ..
وأعانك الله على كل مايقابلك فى تلك الورشة .. وكللك بالصبر الجميل على تحمل كل مايطرح عليك من آراء .. وهى مجرد آراء ... قد يكون للبعض منهم الحلم فى شرائها ليتفنن فى جنى ثمار أرباحها من إشتراكات اعضائها من الأدباء والأديبات ويكون هو الحاكم الآمر الناهى على كل أعضاء ورشته التى تملكها بقروشه الزهيده أيا كان قيمتها ..
كم من الأدباء والأديبات العزيزات يملكون قوت يومهم والورشه هى المتنفس الوحيد لهم كى يطلوا من خلالها على عالم جميل بعيدا عن دنيانا التى قتلها اصحاب النفوذ والمستثمرون ظلما وعدوانا وقاربوا على أن يتحكموا حتى فى الهواء الذى نتنفسه ...
هل وصل الأمر ببعض الأدباء أن يطالبوا تحت مسمى التطوير أن يطالبوا بعمل مجلس ادارة وموظفين واحملة تبرعات واكتتاب عام لتحويلها الى مؤسسة استثماريه تتبنى القادرين والذين يملكون حق فرض الآراء بأموالهم .. وليذهب الأدباء غير القادرين الى الجحيم ..؟؟؟؟
يالها من صفقة .. قد تربحك كثيرا وأنت لست طرفها لكنه عرضى والقى بين يديك .. وليفتح المزاد ومن يدفع اكثر يكون هو الحاكم الآمر الناهى .. وعلى باقى المبدعين السلام ..
استغفر الله العظيم .. أن يكون هذه البيت الجميل الذى هو نافذة إبداع لكل من يلوذ بها من المبدعين ويطل من خلالها على عالم اغلقت فيه كل المتنفسات فى جميع المجالات ..
هلى من المتصور أن نجد ورشتنا نافذة إبداعيه لكل من يملك ومن لايملك فليذهب الى الجحيم ..
أحمد يحيى ..
فليتاجر وليستثمر اعضاء الورشة القادرون أموالهم كيفما شاؤوا .. وإلا الشعر يامولاى ..
محمود عبد الحليم
لكن لم اطرح فكرة مجلس ادارة او غيرة والفكرة هي فكرة زينات القليوبي واعتقد عندها حسن النية يا اخ محمود فهل تشكك في ذلك؟
كلامك غريب ومدهش ولست اعرف كيف نتربح من اعضاء الورشة لمجرد طرح فكرة التطوير بدلا من الناطير؟
ولا اعرف لماذا قلت
منهم الحلم فى شرائها ليتفنن فى جنى ثمار أرباحها من إشتراكات )
(اعضائها من الأدباء والأديبات
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل وصل الأمر ببعض الأدباء أن يطالبوا تحت مسمى التطوير أن )
يطالبوا بعمل مجلس ادارة وموظفين واحملة تبرعات واكتتاب عام لتحويلها الى مؤسسة استثماريه تتبنى القادرين والذين يملكون حق فرض الآراء بأموالهم .. وليذهب الأدباء غير القادرين الى الجحيم
لا اعرف ان في الادب من فرض رايه بماله
لكن بابداعه وثقافته يا عزيزي الكريم
ولان الامر اصبح سجالا وجدلا لا طائل منه فقد قررت عدم الخوض فيه اكثر من الازم والله يشهد انني لم اكن اقصد الا رفع شان الموقع
بتزويده بميديا جديدة تكون وسيلة لا غاية
لك شكري
صبري رضوان
فقط أتساءل
أما آن الأوان لنفكر أكثر مما نتكلم ؟
لنفكر أكثر مما نكتب ؟
طرح أحمد يحيي الموضوع يوم 8 مايو
متي فكرنا ؟
هناك من أدلي بدلوه في ذات اليوم
انقسامات وتعليقات
وتعليقات علي التعليقات
وحذف تم لبعض التعليقات
وصراخ هنا وهناك
كلام وووووووووووكلام ووووووووكلام
اسال فقط
متي تم التفكير ؟
هل نحن حقا جادون ؟
هل هي مسابقة لمن يكتب أكثر ؟
هل هي مسابقة لمن يجادل أكثر ؟
لمن يعلق أكثر ؟
هل أن الأوان لنتساءل بين أنفسنا ولو سؤال لنبدأ به التفكير المنطقي
لماذا دعانا أحمد لذلك ؟
أتمني أن نفكر كثيرا
ونتأمل أنفسنا أكثر وأكثر
وأنا أولكم
شكرا
انا آسف لم أتهمك بأنك قلت ذلك .. فاقتراحك رائع وأعجبنى ومشوق فعلا .. وانا معكم فيما طرحته قلبا وقالبا .. إنما أن يقال أن الورشه تصير بالاشتراكات وسمعت أن هناك عروضا لعمل الورشة كذلك ومنها نشر دواوين لمن يدفع أو ينال شرف عضويتها أو بتبرعاته على سبيل المثال عرفت أن أحد الأعضاء قال أنه ليس لديه مانع أن يدفع اشتراكات لمده عام مقدما ..
والزميلة الشاعرة زينات القليوبى تقول يعمل لهما مجلس ادارة وموظفين وتكون بالاشتراك وتكون أول من يساهم ..
أما أنت يا أستاذ صبرى لما تتعرض لهذا من قريب أو بعيد وأعتذرإن كان هناك خلطا فى الآراء ..
شكرا جزيلا وانى اتمنى بكل الصدق أن تستمر مسيرة الحب وألا يحجب رأى
وأن نتعامل مع بعضنا البعض بكل موضوعيه واحترام ..
محمود عبد الحليم
أعتذر لك عما مسك بسبب إقتراحي .. وليس إقتراحك
وإحتراما لفكرتك البناءة .. أستكمل حديثي معك
لأن إحترامي لمضون فكرتك أكبر بكثير من أن يوقفه أي إفتراء من هنا أو هناك
كلنا أعضاء في جماعات أدبية ننتمي إليها .. ونساهم فيها كأعضاء بجنيهات قليلة لنشعر أننا شركاء .. لا ضيوف .. كي نشعر بحميمية الإنتماء إليها ..
ولو عددت هنا عدد الجماعات والجمعيات التي أنا واحده من عشرات المنتمين إليها ..
لأتي من يقول هاهي (تستعرض) لذا لاداعي لفتح الأفواه بأيدينا أكثر مما هي مفتوحة؟
ولأن مشروعك العظيـــــم لن يقوي علي تنفيذه إلا (فريق) حيث أن الورشة تضم مئات
المبدعين .. لهذا كان إقتراحي بموظفين .. لأن هذا العمل يحتاج تفرغ ..وحيث أنه من العبث إقتراح متطوعين .. في زمان يعمل فيه الإنسان أكثر من عمل أو ( يتغرب ) ليقوي علي سد إحتياجات أسرته ومتطلباتها
ونظرا لعلمي أن الجمعيات الأهلية يصرف لها مبلغ 20 ألف جنية سنويا
أقترحت أن نشكل جمعية بإسم أعضاء الورشة .. كما أن للجمعيات أمتيازات كثيرة جدا أعلمها من الممكن أستغلالها كلها لصالح الأعضاء .. أي أنني فكرت في جمعية مشهرة
لإجاد موارد تعيننا علي إستكمال المشروع .. ولم أفتح بابا للمزايدة أو لجمع التبرعات
وحتي إن حدث أن تطوع أحد من الأعضاء بالمساهمة في هذا المشروع فلن يسمي أبدا
مزايدا أو متبرعا أو فارضا لسلطة ..
فالأب .. أو الأخ الكبير حين يعمل طول الشهر لينفق علي بيته وأسرته
لايسمي مزايدا أو متبرعا .. بل يسمي مؤديا لما هو مفروض عليه ..
والورشة من المفترض أنها بيت الجميع وأسرتهم ..
ولا فضل لأحد فينا علي الآخر إذا ساهم الجميع كل علي قد إستطاعته ..
ولا أعرف لماذا ينظر للبعض هذه النظرة المتدنية لفكرة المساهمة
في حين أن هذه النظرة .. لا تستحقها إلا فكرة .. وجوب الحق في الآخذ .. دون منح
حتي وإن كان هذا منحا معنويا بالتأييد والمناصرة والمشاركة بالفكر البناء ..
ـــــــــــــــــــــــ
صبري رضوان .. قد تحترق ( فـكـــــــــــرتك )
بنيران محاكـــــــــــــم تفتيش الورشة
بنفس النار التي أحترقت بها (جان دارك ) حين أتهمتها محاكم التفتيش بالهرطقة
أحترق جسدها حتي الفناء
ومات من حاكموها .. ولعنهم التاري ولم يذكر أسمائهم ..
لتبعث بعدها ( جان دارك ) من جديد في قلوب الناس
( قديســـــــــــــــــــــــة ) !!!
فصبرا جميلا .. ياصبري
فهناك دائما .. متسع
في قلوب الناس
زينات القليوبي
ولا ضير أن تكون لبنة التكوين من أعضاء الورشه شريطة أن تظل الورشه كيانا قائما بذاته وتقوم الجمعيه بتفعيل دور الورشة الناجح عبر الشبكة العنكبوتيه .. ليصير واقعا ملموسا يهدف للإرتقاء بالأدب والأدب من أعضاء الورشة .. ويكون لها مجلس ادارة رسمى ويكون لها دور فاعل فى حياتنا الثقافيه على المستوى العام والرسمى ..
ومن هنا يكون الدور الفاعل لأعضاء الورشه دونما المساس من قريب أو من بعيد بالهيكل العام ( لموقع الورشة )
ومن هنا أطرح التصور لأخذ الآراء والبدء الفعلى فى تكون ( جمعية أدباء مصر ) وتضم فى عضويتها كل من يرغب من أعضاء الورشة ..
التى ستظل منبرا إعلاميا سامقا يخدم الأدب والأدباء فى الوطن العربى
ويفعل دور جمعية أدباء مصر حبا وكرامه ..
محمود عبد الحليم