You are here
من أول الثّلج الى آخر النار...

من أول الثّلج الى آخر النار
ضحى بوترعة
الى الشاعر د. أحمد يحي
هل آن للخليقة أن تشهد لهو صبيّ في هبوب الخطيئة و أن تعي نحيب الأرض.........
و ترى الكتب القديمة تستنفرّ العشاق.............
وترى طفلة ترتّب جسدها قرب النّهر و تمضي إلى زينة أخرى....أو ربّما هي النّهر.......
أو ربما نسيت يدها على مقبض بابك................
كنت سيد روحي .........كنت آخر احتمالات شهقة في جسدي............... هل آن للخليقة أن تشهد لهو صبيّ في هبوب الخطيئة و أن تعي نحيب الأرض.........
و ترى الكتب القديمة تستنفرّ العشاق.............
وترى طفلة ترتّب جسدها قرب النّهر و تمضي إلى زينة أخرى....أو ربّما هي النّهر.......
أو ربما نسيت يدها على مقبض بابك................
من أوّل الثّلج إلى آخر النّار أنت المكان الذي لا تحدّده البوصلة
من أوّل لا أوّل له و أنت تخون النّعاس فيّ.......
كنت أرى البحر يخرج من فيضك....... و كنت أراك تركض في كفّي
مثل حديقة تدرّب العشّاق على الانتحار...............
دخلنا العشق بساق ترتدي الزّجاج................
و كان الكلام عن الحب أبيض يورَث كالأطفال
كنت سيّد روحي يا أرَق السّكر.............يا هذا السّواد
رجفتك لم تكن إلاّ الشّمع الذي انطفأ في البدء
ليعود مشتعلا إلى أوّل العمر...........
لم تكن إلا الحرف الذي يمضي كالبحر...........كالصّمت...........يقرأ كفّ العزلة
من غير بحر........
كنت السّواحل التي أينعت في الظّهيرة
وزيارة الاشتهاء في الرّوح
احتميت بأجراسك من التّعب الطّويل حين تقاذفني النّدى على ضفّتيك
كم ستتسع الأرض والعشاق يولدون كالعشب اللقيط
وأنا أمضي الى آخر الفكرة لأستنفر النرجس والودَع العجيب
أغري المغيب فيك وأتعقب حواس الليل.......
سأنتبه بعد قليل......
07/31/2008 - 21:09
القسم:


التعليقات
كم أنت جميلة عندما تنهمرين دهشة وبهجة وأنثى هي الجنة لما تتجلى... عندما أقرؤك أحسني دائما قد غمرت بما لا يخطر على روح من بياض ذاهب في تلألئه.
هل قلت فعلا كم أحبك وما تنحته روحك الصافية من جمال...
ما زلت أنتظر رنة تلتمع معها حروف اسمك كي تنشر الفرح... سوسة فاردة جناحيها في انتظار التحليق فرحا بقدومك.
دمت شاعرة جميلة
احبك كقصيد حلمت به
كلماتك تربكني يا أختا لم تلدها أمي بل ولدت في قلبي
قريبا نلتقي في جوهرة الساحل لنلعب كالاطفال على شواطئها
الى اللقاء يا أختي
أعشق لغتك المدهشة من أول الثلج الى آخر النار....
كوني بخير وبشعر ايتها الجميلة
سليمان دغش
موشوم بصور شعرية تستحق الوقوف بجرأة في حقل الشعر الصافي
في نص المبدعة ضحى .. ارى الشعر
واتلذذ
بالفكرة وهي تتدحرج الى مراتب الجمال
وترتقي الى مصافي
الحدوس
مثل حديقة تدرّب العشّاق على الانتحار...............
. . . .
هى مرةٌ أخرى . . . ستأتى تبدر الكلمات فى جدب السطور
توقظ الأحلام . . فى وضح النهار
و تكتفى بالإنتظار
. . .
أختى ضحى شكراً على ما تكتبين . . فيضٌ من المشاعر . . . و مناوشات مع اللغة . . دمت مبدعه
ألف شكر لك على هذه الكلمات اللطيفة والتي اسعدت بها كثيرا
تقديري واعتزازي
كلماتك نبيذ الروح للقصيد
وفاكهة تدفعني للمزيد من الانتشاء بكتابة الكلمة الصافية
تقديري لك
شكرا شكرا لهذه الكلمات العاشقة للقصيد
سعدت برأيك جدا
تقديري
تستحقين كل احترام وتقدير
ما رايك بإجراء حوار معك
تحياتي
bassamtaan@yahoo.com
أخي العزيز بسام
ألف شكر على هذا الرد اللطيف
سعدت به جدا وسعدت باقتراحك
تحياتي واعتزازي