You are here
من الورد والحب لم تبق إلا الأسماء

من الورد والحب لم تبق إلا الأسماء
خوان رمون خيمينيث
ترجمة: محمد الميموني
dodo_nomercy
شاعر
(كتبها سنة 1911، وهو يحاول تجاوز سوداويته وانطوائه، ويتجه إلى فضاء شعري أرحب)
حين أفتح هذا الكتاب
يتطهر قلبي بغتة
مثل كرة بلورية.
وتضيء روحي
بنور مصفي بريحان مسائي
وان لم أر شمسا،
يا لهذا الثراء الذي يملؤني
كأني طفل لم يفقد شيئا من كنزه الحي
ولم يزل في انتظار كل زنابقه.
ما الموت إلا للآخرين.
والكل شمس ومجد وفجر
وحب وعيد.
إلى شاعر
(إلى كاتب لم يكتب)
نصدق الأسماء
فيولد الإنسان ثم تنشأ الأشياء
ولن يبقي في آخر المطاف
إلا عالم الأسماء
حرف من حب الناس
وآخر من عشق الورد،
من الورد والحب لم تبق إلا الأسماء.
نصدق الأسماء.
(1911 قصائد غير مشخصة)
الجبين المتأمل
من يدري ما الوجه الآخر للوقت
كم مرة كان الفجر خلف الجبل
وكم للأفق الفوار الجليل
من ذهب في أحشاء الصواعق
تلك الوردة كانت صيفا
وكم وهَب ذلك السيف من حياة.
حسبت أعلي الطريق مرج زهور
فكان مستنقعا،
حلمت بمجد الإنساني
فصادفت مجد الألوهية في أعماقي
(La frente pensativa 1912-1911)
الشاعر الشجرة
أيها الشاعر المنتهي
يا شجرة مغروسة بك، وبك وحدك تنبت
بمشيئتك المديدة وأرادتك الحرة!
يا البهاء ما تستطيع أن تهدي الي ذاتك
أيها الشعر
من أغصان وأوراق وزهور وثمار،
كيف تقدر أن تؤلف
مع الطائر والريح والمطر والسحابة
والبحيرة والصخرة
كمال التناغم
ومنتهي جمال المغامرة الأخيرة والأولي.
منك البداية والنهاية
بالرمزية روحك الخالدة في الحياة
في لحظة قصوى من وعيك بالجمال الأسمى
وأنت في ربيعك الغارب.
وعلي الأرض حب من جذورك
وتحت السماء عناق من غصونك!.
(كتبها سنة 1911، وهو يحاول تجاوز سوداويته وانطوائه، ويتجه إلى فضاء شعري أرحب)
حين أفتح هذا الكتاب
يتطهر قلبي بغتة
مثل كرة بلورية.
وتضيء روحي
بنور مصفي بريحان مسائي
وان لم أر شمسا،
يا لهذا الثراء الذي يملؤني
كأني طفل لم يفقد شيئا من كنزه الحي
ولم يزل في انتظار كل زنابقه.
ما الموت إلا للآخرين.
والكل شمس ومجد وفجر
وحب وعيد.
إلى شاعر
(إلى كاتب لم يكتب)
نصدق الأسماء
فيولد الإنسان ثم تنشأ الأشياء
ولن يبقي في آخر المطاف
إلا عالم الأسماء
حرف من حب الناس
وآخر من عشق الورد،
من الورد والحب لم تبق إلا الأسماء.
نصدق الأسماء.
(1911 قصائد غير مشخصة)
الجبين المتأمل
من يدري ما الوجه الآخر للوقت
كم مرة كان الفجر خلف الجبل
وكم للأفق الفوار الجليل
من ذهب في أحشاء الصواعق
تلك الوردة كانت صيفا
وكم وهَب ذلك السيف من حياة.
حسبت أعلي الطريق مرج زهور
فكان مستنقعا،
حلمت بمجد الإنساني
فصادفت مجد الألوهية في أعماقي
(La frente pensativa 1912-1911)
الشاعر الشجرة
أيها الشاعر المنتهي
يا شجرة مغروسة بك، وبك وحدك تنبت
بمشيئتك المديدة وأرادتك الحرة!
يا البهاء ما تستطيع أن تهدي الي ذاتك
أيها الشعر
من أغصان وأوراق وزهور وثمار،
كيف تقدر أن تؤلف
مع الطائر والريح والمطر والسحابة
والبحيرة والصخرة
كمال التناغم
ومنتهي جمال المغامرة الأخيرة والأولي.
منك البداية والنهاية
بالرمزية روحك الخالدة في الحياة
في لحظة قصوى من وعيك بالجمال الأسمى
وأنت في ربيعك الغارب.
وعلي الأرض حب من جذورك
وتحت السماء عناق من غصونك!.
خوان رمون خيمينيث
Juan Ramón Jiménez
(1958-1881)
أمدّ الشاعر الأسباني الكبير خوان رمون خيمينيث Juan Ramón Jiménez تيار الغنائية الأسبانية برافد صاف غزير منذ أشعاره الأولى في قريته مغير Moguer ثم في اشبيلية، قبل سنة 1990.
وبإقامته الأولى في مدريد بين سنتي 1990 و1905 اغتني رصيده الرومانسي الحداثي بفضل احتكاكه بكبار رواد الحداثة الشعرية أمثال روبين داريو، الذي احتفي به وشجعه علي نشر أشعاره الأولى، و بايي ـ اينكلان Valle - Inclan الذي اختار عنوان ديوانه الاول Ninfas 1900. وفي هذه الفترة سافر الي فرنسا للعلاج، ورغم مرضه لم يُضع فرصة قراءة أعمال رواد الرمزية في فرنسا، حيث قرأ بودلير، وفيرلان وغيرهما. وأثمرت هذه الإقامة الاستشفائية القصيرة في فرنسا ديوان Rimas (قواف 1902) وفيه يبدو أثر الرمزية الفرنسية واضحا.
وعاد الي قريته الاندلسية، بعد محنة صحية، وكأنه يعود الي رحم الآمان مشبعا بالتوجه الرومانسي معجبا بالأسلوب الرمزي وسيلة للتعبير عما في الوجدان.
حصل على جائزة نوبل في الأداب عام 1956
Juan Ramón Jiménez
(1958-1881)
أمدّ الشاعر الأسباني الكبير خوان رمون خيمينيث Juan Ramón Jiménez تيار الغنائية الأسبانية برافد صاف غزير منذ أشعاره الأولى في قريته مغير Moguer ثم في اشبيلية، قبل سنة 1990.
وبإقامته الأولى في مدريد بين سنتي 1990 و1905 اغتني رصيده الرومانسي الحداثي بفضل احتكاكه بكبار رواد الحداثة الشعرية أمثال روبين داريو، الذي احتفي به وشجعه علي نشر أشعاره الأولى، و بايي ـ اينكلان Valle - Inclan الذي اختار عنوان ديوانه الاول Ninfas 1900. وفي هذه الفترة سافر الي فرنسا للعلاج، ورغم مرضه لم يُضع فرصة قراءة أعمال رواد الرمزية في فرنسا، حيث قرأ بودلير، وفيرلان وغيرهما. وأثمرت هذه الإقامة الاستشفائية القصيرة في فرنسا ديوان Rimas (قواف 1902) وفيه يبدو أثر الرمزية الفرنسية واضحا.
وعاد الي قريته الاندلسية، بعد محنة صحية، وكأنه يعود الي رحم الآمان مشبعا بالتوجه الرومانسي معجبا بالأسلوب الرمزي وسيلة للتعبير عما في الوجدان.
حصل على جائزة نوبل في الأداب عام 1956
07/13/2007 - 01:39
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
أظن أن بداخلك شاعرة أو قاصه تختفى وراء هذه الترجمات.
ان كان ذلك ، فعليك الأمان اظهر وبان.
دمت لنا وللورشة يااميرة
وتحت السماء عناق من غصونك!.
******
انه حقا شاعر شجرة
******
اسعدني جدا ماقرأت
من موسيقى اسبانية
اهديتيها لنا
الف شكر دعاء
مرورك شرف لي .. وكلماتك وسام
يكفيني الان ان اكون قارئة ... لأنعم بمداد قلمك الجميل
دمت بكل الود
دعـــــاء
انت فين ؟؟؟؟
شكرا لمرورك الرقيق دوما
وفي انتظار جديدك
فلا تتأخر علينا
تحياتي،،،
دعـــاء
لوجودك في الورشة لون الورد
ونكهة الحب
شكرا لاختياراتك يادعاء الانيقة
محبتي واحترامي
جمال المظفر