الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • رشح الحنين
  • ضجيج الأسئلة
  • رشح الحنين
  • السيرة الذاتية بين الواقع والمتخيل
  • الرسم على الغبار
  • بين نافذتين
  • لمّا ابتلعت جمرة
  • على إيقاع البندول
  • قُبلة الحياة
  • حوار مع الشاعر والباحث مسعود شومان
  • ليس قبل اكتمال الحلم
  • ريشة العصفور
  • فستاني الأزرق
  • طرف متآكل من الصورة
  • من علمكِ الأسماء كلها ؟؟
  • من خرم إبرة
  • المفتاح
الصفحة الرئيسية

من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

السبت, 05/26/2007 - 03:31 |  منى الشيمى



من علمكِ الأسماء كلها ؟؟
منى الشيمي

 

ليس في العالم خيال بدون حقيقة
جلال الدين الرومي

كان عليّ أن أحمل الحطب إلى الكهف ؛ كي أبدأ في إعداد الطعام، لم يكن ثمة ما يدفعني لإعداده، تقتل الوحدة أي شهية للطعام، لكنه واجبي الذي كُلفت به منذ أن تفتحت مداركي، منذ أن أدركت أنه لزام عليّ القيام بأعمال محددة، الجميع يأكل، لكنهم يأكلون بلا إحساس بالجوع، ربما يجوعون، والطعام الذي قمت بإعداده لا يثير شهيتهم، لا أعرف، أنا لم أذق الطعام الذي أقوم بإعداده أبدا، ولم أسأل أياً منهم عن رأيه، عن إحساسه، لا أعرف ماهية ما آكل، ما الذي يسد جوعي، لا أدرك متى أجوع، ومتى آكل، ربما آكل من طعام قامت بإعداده أنثى أخرى، تقوم بعملها بنفس اللامبالاة التي أعد بها الطعام للباقين، لم أحاول أن أسأل أبدا، كنت دوما صامتة، أطهو الطعام، أحضر السائل الأسود _للشرب_ من البئر، أقوم بترتيب المكان، الذي نقطنه برتابة الموتى، كنت أسمعهم يهمهمون، ومن يعلو صوته عن مجرد الهمهمة، يذهب مع الحارس إلى مكان آخر، شاع عنه أنه أسوأ من هذا المكان، هل كان هذا المكان سيئاً ؟؟ لا أعرف، لم أكلف نفسي عناء السؤال، أنا أسير وفق خطة رسمها الحارس، الذي كُلف من قـبل الزعيم بمراقبتنا، والـذي كان ساخـطا، لأن حراستنا تحرمه من الإقامة في مكان آخر قال عنـــه في لحظة حنـق إنه جميل .
قال الحارس: " إني مكلفة بإعداد الطعام طيلة حياتي لشخص ضخم الجثة ومجموعة حوله" . كانوا بطانته، أقل منه في المرتبة، أما الذكر الرئيس فكان يعاني من فقدان الذاكرة، لا يفرق بين الذكر والأنثى، لذا لم أغضب عندما كان يدعوني " يا هذا " لأني لم أكن ذكرا، كنت أنثى، أنثى ناضجة، في الواقع لم يقل أحد إني أنثى، لكني أدركت هذا يوما، عندما اقترب مني الحارس وقال لي " كم أنت جميلة !! "، يومها وددت لو أتيح لي رؤية وجهي، جسدي، شعري الذي يطيره الهواء الساخن _ القادم من المكان السيئ فيما أعتقد _لكن تحقيق رغبتي كانت مستحيلة .
في الصباح، كان على تقديم تقريري إلى الحارس، الذي كان يجب أن يرفعه فيما بعد إلى الزعيم، والذي كان يجب أن يتضمن عدد شخرات الذكر المكلفة بخدمته، عدد حركاته، والكلمات التي تفوه بها أثناء يقظته ونومه، كنت أدرك _ بالمنطق _أني بشكل ما حارسة /محتجزة، معا في آن واحد، لكن بنفس المنطق سوف يكون الحارس محتجزا أيضا، هذا ما وعيته، أو أدركته في لحظات تفكيري القليلة، التي ضبطت نفسي فيها أفكر، والتي لم يضبطني فيها الحارس متلبسة بالتفكير، فأفلـت من سياطه .
كنت ألمح الفتيات اللاتي يقمن بالخدمة في أماكن قريبة، كنت أنوي النظر إليهن، رؤية نفسي من خلالهن، قال الحارس إن هناك تطابقا بين كل الفتيات، لكن في كل مرة كنت أقترب منهن، أغفل عن النظر إليهن، شيء ما يدفعني إلى بعيد وصرف النظر، وبالتالي لم أدرك أبدا الهيئة التي أبدو عليها، لكن كلام الحارس كان يغزوني أحيانا، لم قال إني جميلة رغم تطابق الفتيات المقيمات هنا تطابقا كاملا؟!.
لم يكن هذا السؤال هو ما يبعثرني، يجعل الصمت قشرة خارجية صلبة بينما أعماقي تفور، كانت أسئلة أخرى تعربد، تطفو حينا وتغرق حينا، لكني كنت دوما صامتة كالباقين، كانت مدينة الهمهمة، من يعلو صوته يختفي، لا يعرف الآخرون أين يذهب، يحرص الحارس على إخفاء مكانه تماما، راودني شك أنه ربما يكون مكانا أفضل، لكنه مجرد شك، لم يرتق إلى مرتبة اليقين، لو تيقن أحد لارتفع صوته، خاصة الإناث، اللاتي يقع عليهن عبء العمل كله، حقا كان الذكور غارقين في مستنقع الزفت، لا يخرجون منه إلا عند انفجار الظلام، لكنها استكانة ما، كنت أفضل أن أغرق في بئر من الزفت طيلة النهار على أن تتشقق قدماي من الجيئة والذهاب على الأشواك الدقيقة التي بعثرها الحارس ببراعة المحترفين في الطريق، هل بعثر الحارس الأشواك في طريق الأخريات؟؟ لا أعرف لكني أفترض دوما أن ما يحدث لي يحدث للباقيات بنفس الدقة، حاولت معرفة حدود المكان، ثمة فضول دفعني، سرت على الأشواك غير عابئة بها، وصلت إلى الحد الذي قالوا أنه لا يجب تجاوزه، وجدت نارا تنبت من الأرض، وترتفع إلى قبة الرؤية، نار حامية، سرت في محاذاة النار فوجدتها تؤطر المكان الذي نعيش فيه، ربما هي مصدر الرياح الساخنة، لم أدر، كنت أفكر فنهرت نفسي، بمجرد التفكير يلسعني سوط على ظهري، ينهاني عن التفكير، هل يعرف الجميع أننا نعيش في قلب نار موقدة!!
على صوت حارس آخر لم أسمعه من قبل استيقظت، هل كنت نائمة، لا أعرف، لكن قوانين المكان لا تبيح أن يكون الفرد مدركا،لم تسمح القوانين بالاستغراق في النوم أيضا، ربما مجرد غفوات، إذا أدرك تعرض لنوع من العقاب من نتائجه أن يفقد خاصية الإدراك، لذا لو أدركت شيئا أخفيه عن نفسي، حتى لا تشي بي إلى الحارس، لم تذق عيني النوم أيضا استطلعت الأمر، كان حارسا جديدا، له قسمات الآخر بالضبط، لكن ليونة رائقة تؤطرها، أعطاني البيان الذي سوف تسير عليه تصرفاتي،قال إن الحارس الآخر رُقي إلى مكان أفضل، وإنه أيضا رقي من مكان سيئ إلى هذا المكان، تساءلت : هل هناك مكان أسوأ من هذا؟؟ وأي هيئة يكون عليها المكان الأفضل؟؟ لكن نظرته استطالت إلى وجهي، قال إن به جمالا عجيبا، قالها بصوت خفيض، وابتسامة ضيقة، قالها ثم انصرف، ونظراتي تشيعه إلى الجهة التي رحل إليها .
هل كان صادقا؟ لا أدري، لا يهم إن كان صادقا أم لا، المهم أن كلمته أشاعت في نفسي السعادة، هل هذه سعادة؟؟ لا أعرف، ثمة أمور أعرفها، تطابق أحاسيس مرت بي من قبل، حدوثها الآن يبعث ذكراها، يضع اسما لها ويعنونها .
في الصباح.. حمل عني القدر، تناول المغرفة وذاق ما قمت بإعداده ( تفله بسرعة وتقلصت قسمات وجهه)وفي المساء .. مسد شعري، قال إنه يتمنى لو طالت نظرته إليّ !! هل هناك ما يمنع ؟؟ تساءلت . لكني نفضت السؤال بسرعة خشية أن يدرك يقظة فكري، أن يعاقبني، لكنه قال :
- " إن النظر الممــدود إلى الإناث جريمة "
سألته :
= " هل أنا أنثى ؟".
لم سألته وأنا أعرف أني أنثى ؟؟ . قال :
-" أجمل أنثى ."
قابلني الذكر الذي أقوم بحاجياته باستياء، دفعني بدلو الزفت فامتلأ جسدي ببقع سوداء ما لبث أن احترق جلدي تحتها، فاحت رائحة الاحتراق فعلا صوتي بالصراخ وتساقط دمعي، بل وتساقط جلدي أيضا . قال إنه يلحظ أشياء لابد لغضب الزعيم أن يطفح لها،إنه يقوم بملاحظتي كما أقوم أنا بملاحظته بالضبط، كانت أول مرة يصرح لي فيها بهذا، كان حارسا عليّ كما كـنت حارسة عليه، كل فرد يشي بما يقـوم به الآخرون، الكل حارس / سجين!!.
لم يحرك ما فعله الذكر فيّ ساكنا، لم تتساقط بلورات الملح والتي اعتادت أن تسقط من عينيّ في مثل هذه المواقف، والتي أذكر أن اسمها دموع، أذكر اسمها من موقف تم لي قديما، في مكان آخر، لا يمت لهذا المكان بشبه، لا أذكر من تفاصيله سوى القليل، كان لعدم ضيقي /خوفي / حنقي، أسباب جديدة، تذكرت في نفس اللحظة نظرة الحارس، لمسته شعري، تأكيده لي أنى أنثى، أنثى جميلة .
في موعد محدد، ومكان محدد كنت ألقاه، تتبدل أحوال المكان إذا ما أطل، إذا ما هبت رائحته، استعدت مسميات الأشياء تدريجيا، درجـات الألوان، روائح الأشخاص، عرفت رائحة الذكر المكلفة بخدمته بعد أن عرفت رائحته، ولكم قارنت وتعجبت من الاختلاف القائم، الشـعور الحادث، وتركني أفكر، قال لي إنه يتركني أفكر، لن يـبلغ الزعيم، لن يـشي بي عند أولي الأمر، إذا صـرت مفكرة تذكـرته في غـيابه، وهذا فعل يرضيه، يسعده، وجدت الكلمة، وعرفت معناها، السعادة فعل ممتع، المتـعة مرادف السعادة .
على مكر الأيام علقت، صار الفكر فكره، اليوم يومه، الحياة حياته، امتلكني، هل كنت حرة؟؟ لا.. لم أكن حرة لكني كنت مقيدة إليه بأغلال الخوف، اليوم.. قيدت إليه بخيوط الشوق، ما أجمل أن يدرك الفرد معاني الكلمات، لكل كلمة معنى، سحر خافٍ لا يبين إلا لمن أدرك، لمن ارتقى مدارج التجربة، وها أنا أصعد معه، يقابلني فلا أذكر الزفت العالق بأطرافي، تختفي المنغصات، تتلاشى همهمات المحيطين، حتى في غيابه؛ لتفقد أفراد آخرين، وربما لعقابهم، أستعيد ذكرى كلماته، نظرته، فأهب نشيطة إلى أعمالي، وأتلمس صورتي من خيالي، وصورتي المنعكسة في حدقتيه .
عندما تأخر عن الظهور في الموعد المعتاد بان قلقي، كنت أسير إلى الأمام ونظرتي على المكان الذي يقدم منه، وعاء السائل ثقيل، أثر الحروق في يدي يؤلمني، شتائم الذكر المكلفة بخدمته تعثر خطوي، لم ألحظ إحساس الألم من قبل، كنت دوما أقوم بالأعمال صامتة، هادئة، متقبلة، أما ضحكات الجماعة حولي فكانت موجعة، تكثف حزني، وجدتني أنفصل عن ذاتي وأصرخ، أضع يدي عل شعري أبعثره، ألطم وجهي، خرجت عن دائرة صوابي لأول مرة، حق عليّ العقاب، وجدتهم يحملونني إلى بئر الزفت هناك ويلقون بي، بئر معدة سلفا، مهيأة لاحتوائي حتى العنق، أما رأسي فكانت عليّ شاهدة، على ما يحدث لجسدي من عذاب، فاحت رائحة احتراقي، صكت أذني ضحكات الآخرين، نظراتهم، همهمتهم، كنت عنهم لاهية، كل محاولاتي كانت توجيه نفسي – داخل بئر الزفت- إلى الجهة التي ربما يأتي إليّ منها .
لم أدرك الوقت الذي بقيت به في مكاني أبدا، كنت أفكر في سبب غيابه، هل حدث مكروه،كنت معه أستعيد الكلمات، أدرك معانيها، عرفت معنى القلق، إذن لقد أحسست به، عرفت معنى لهفة، كأني أسير على درب المعرفة، كأنه يعلمني، أين اختفى؟؟
صمت الجميع، فشاع السكون، حلّ الظلام فأغمضت عينيّ، لم يأت أحد ليخرجني من بئر الزفت، كنت أعتقد أن بئر الزفت أهون من السير على الأشواك، لكن لم أع الموقف كي أقارن، شغلني غيابه عن المقارنة بين العذاب والعذاب الآخر .
رأيته قادما، يمسك بيدي وينتشلني من مغاور العذاب، يمس حروقي فتشفيني لمسته.. يسألني :
-" هل تألمتِ ؟؟ ."
=" لا.. كنت عن الألم لاهية ."
-" سامحيني .. ثمة أمر عصيّ شغلني ."وأكمل :
-" لم أعط أمـري للآخرين لكي يتركوك إذا ما بدر منك شيء ".
="كنت قلقة عليك فحسب .. لم أشعر بالألم من شدة قلقي ."
ثبت نظراته عليّ لأول مرة، أخذ بيدي إلى حد المكان المتاح لي بالسير فيه، لم يحاول التوغل أكثر رغم صلاحياته، توارينا عن عيون الجميع، خطوات محسوبة، يده فى يدي، عيناي على عينيه، رائحته تملأ أنفي، تمتم بصوت خفيض :
-"أحبك.. هل تعرفين معنى الكلمة؟؟
="نعم .. عرفت معناها الآن ".
-"هل تشعرين تجاهي بشيء ؟؟."
أجبته :
="أحبك .."
كم يومًا مر؟! لم أدر أبدا، لكنه بنفس النظام السابق ربما ثلاثة أيام، كلما مس جزءًا مني تبدل، أضفى الجمال عليه، إلى سطح البحيرة قادني، أراني وجهي لأول مرة، قسماتي، شعري المموج، شفتيّ، ولما قبلهما اصطبغتا بلون وردي رائق، جذبني من خصري فتشكل قوامي، صار له صفات أخرى .

لكلماته وقع النغم، نسيم يحرك أشجاراً مورقة، زقزقة طيور لم تعرف الحزن، هل كنت مطلعة على كل هذه المعاني، الكلمات معان، إذا عرفت الكلمة لابد من معرفة المعنى، أطلعني على كل الكلمات، زودني بمقدرة الإلمام كلها، ألم ينـزعني من بئر الزفت دون أن يعبأ باحتراق يديه؟!!
اشترط عليّ ألا أسأله عن منفذ العبور، ذلك المكان الذي دخلنا منه إلى هنا، اشترط ألا أسأل عن اسم هذا المكان، واشترط أيضا ألا أسأله ثانية عن مدى حبه لي . نسيت معه أيام العذاب كلها، لم أسبغ معنى العذاب على أيامي السابقة إلا بعد معرفتي به، لم أكن أعرف الكلمة فتوارى المعنى، ولم أفكر في المقارنة حقا، لم يكن هناك وقت للمقارنة، لقد امتلأت حياتي به، هل ملأت حياته؟؟ سؤال يراودني .


نعم عرفت الليل، عندما يختفي يكون الليل، يأتي في الصباح الباكر، يمسك يدي، يسحبني إلى مكان فيه أشجار باسقة، عصافير مغردة، تحمل الأشجار ثمارا كثريات مضيئة، ما إن أمد يدي لالتقاط واحدة حتى تسقط لي، يده تمتد إلى خصري، يجذبني بعنف، يضمني فأشم رائحته، يقبلني مرارا، أسمع غناء من بعيد، صوت فتيات، له وقع السحر، سألته عن الصوت فسحبني من يدي، قال:
ستريهن، كل ما تريدين سأفعله لك .
= " هل أنا محرومة من رؤيتهن؟؟" .
-" نعم، مكانك هناك ".
اندهشت فسألته :
=" لم ؟؟ أود البقاء هنا، المكان هـنا أجمل، كما أني أود لو بقيت معك " .
- "اسمك مدرج ضمن ساكني المكان الآخر، هي أوامر أنفذها، لو خالفت الأمر سأعاقب ".
= " كيف ؟ " .
- " ربما يتم نقلي للمكان الذي تعيشين فيه!".
= "هل حرم عليك الحديث معي ؟؟ ".
- " نعم أنا حارس عليك، عليّ مراقبتك وتقديم تقرير".
= " و لو عرف الرئيس بما تفعل معي ؟؟" .
- " أتمنى ألا يعرف !! " .
اتسعت أمامي الرؤى، ليس كل ما تراه عيناي فحسب، بل عقلي أيضا بدأ يرى، سماعي زقزقة العصافير والسماء الزرقاء ولحن الحوريات، ترتبط الرؤى بهذا الرجل، يملك زمام الأمر رغم صغر وظيفته هنا، أراه يركز في عينيي، هل كان يعلمني التفكير أم يسبر غوري؟؟ عليّ رسم البلاهة، وضع نظرة جامدة في عيني لا تشي بما يدور بداخلي، هل أستطيع خداعه؟؟ وخداع من يعمل تحــت سطوته؟!.


أخذني من يدي لنستحم في البحيرة، لم أختلف كثيرا عن صورة الفتيات هناك، لي شعر طويل، مموج، طفا على المياه ولاحقني، وشفتان قرمزيتان، مكتنزتان، قد ممشوق، ربما فقتهن جمالا، فقط البقع السوداء الصغيرة التي تركها الزفت على بشرتي، سرعان ما ستتلاشى، اختلى بي، قبلني، ركن ظليل لشجرة تسبح فروعها في البحيرة، ذبت بين يديه ثم سرعان ما دهمني قلقي، لو اكتشف أمره ربما طرد من هذا المكان وحرمت من الزيارات الخاطفة، تركته يفسح له طريقا بين ساقي، وذهني منصرف لتخيل الأمر، لو انكشف حالنا؟؟ صب جام شهوته بداخلي، فأذعنت له بتأوهات مصطنعة، نعم عرفت، التحام الرجل بالمرأة، التي لابـد للمرأة وقتها أن تتأوه .
قادني عند الحد الفاصل فلوحت لي ضبابية المكان، وغلالة النيران الحمراء بألسنتها الزرقاء، ما إن عبرت حتى تغيرت الرؤى، كأني عائدة من الحلم، الحلم!! عجيب لقد عادت إلى ذاكرتي المسلوبة، وعادت لي معاني الكلمات وذكراها .
انتظرته في الصباح، ميعاد مروره تماما، يعرف توقيتي الداخلي المواقيت، لم يأت فحزني القلق، ظللت محتفظة بهدوئي حتى وقت عبوره التالي فلم يعبر، من سيقدم تقاريرنا للرئيس، ها أنا أفكر وأخترق قوانين المكان وما من رقيب، ماذا حدث؟؟ هل ألم به مكروه؟؟ .
قذفني الذكر المكلفة بخدمته بكتلة زفت حارقة، فصرخت في وجهه، شتمته، قلت له: "يا غبي" .
اندهش وهمهم: "من علمك الأسماء كلها؟" . لم أكترث له وواصلت سيرى، تركت الوعاء الذي يجب أن أملأه لهم، صاح بي الذكر، كل الذكور في مستنقع الزفت، كلما اقتربت منهم قذفوني بكرات اللهيب، لم أعد الطعام، اقتربت مني فتاة تشبهني تماما، قالت لي: "تسيرين نحو الهاوية" أي هاوية؟؟ علا صوتي، نحن في قاع الهاوية، أفيقوا، صرخت بالكلمة، فاجأني رجل، انتصب أمامي كأنه خرج من الأرض، يشبه الحارس تماما، لكنه ليس هو، لعينيه نظرة مغايرة، حذرني مما أفعل، أعطاني مهلة أن أعود إلى صوابي، أي صواب يريدني العودة إليه؟؟ لقد رأيت الجهة الأخرى، قال لقد علم الرئيس بما حدث، لذا استبدل الحارس بآخر، صرخت، اتجهت صوب اللاجهة، أبحث عن المكان الذي عبرت منه، هناك عند البحيرة، غناء الحوريات، ثمار الفاكهة، ضوء النهار، كلما وصلت للحد الفاصل، لسعني لهيب النيران واتجهت ألسنتها الزرقاء ناحيتي ..
ـــــ انتهت ــــ


share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  874 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: حسن البقالي في السبت, 05/26/2007 - 04:24
الأخت منى الشيمي
هل هو عالم الأخ الأكبر الذي نسجه جورج أورويل ذات مرة , أم برج بابل جديد حيث اللغة مجرد شواش؟بأي خيوط فتلت فضاءك الآسر؟
هنك شئ وحيد أود أن أقوله لك (لأول مرة أقول هذا لكاتب"ة" قصة: أغبطك على عمل كهذا, كنت أتمنى لو كنت كاتبه.
مع كامل المودة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في السبت, 05/26/2007 - 05:55
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
أستطيع بثقة أن أكرر أنني أحد متابعي خطي الشيمي منذ فترة ليست بالقليلة ، وأستطيع التأكيد بأنها تخطو خطواط واسعة نحو الإجادة ، ولنتأمل قصتها الجيدة من علمك الأسماء كلها .
يستدعي العنوان قصة آدم ( وعلم آدم الأسماء كلها ) ، بداية الخلق ، تعيش المرأة جحيم الحياة ، غارقة في الزفت ، حتي إذا ما أخذها الحارس ( حارس الجنة ) إلي داخلها ، تلك المنطقة المحرمة عليها ، علي بني جلدتها ، عرفها الجنة ، سمعت فيها زقزقات العصافير ، وغناء الحوريات ، وقطوف الجنان ، عرفها الحب ، عرفها إرتواء الجسد ، وغذاء الروح ، عرفها التفكير والمعرفة ، المعرفة بنفسها بذاتها كأنثي لها احتياجاتها غير إعداد الطعام والشراب ، عرفها تفرد كل أنثي عن الأخري . وعندما أفاقت من الحلم ، أراد ( الذكر ) أن يعيدها إلي ماكانت عليه ، غير أنها عرفت ، فثارت وانتفضت ، فلن تعود إلي ماكانت عليه .  
خرجت الكاتبة مني الشيمي من المباشرة في تطور ملحوظ في مسيرتها في القصة القصيرة ، بدأت التشعبات والتداخلات ، تعددت التأويلات ، فعلي الرغم من التأويل الأنثوي ، فإن النص لا يعدم غيره من التاويلات المتعددة ، والتي تثري العمل وتزيده عمقا ، الحارس يتجسس علي الحارس ، الرئيس يمنع التفكير ، ألا يستدعي ذلك التداعيات السياسية من قريب أو بعيد ؟
اتساع الخاص ( الحب ) ليشمل العام ( القضية الإنسانية عامة أو قضية الأنثي عامة ) .
        هي قصة جديدة إذن لمني الشيمي تثبت صدق الحدس ، فكما توقعت لها ، تسير بخطي سريعة نحو الإجادة .
        شكرا لمني الشيمي علي قصة جديدة ممتعة .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: ميسرة صلاح الدين في السبت, 05/26/2007 - 19:40
صورة ميسرة صلاح الدين
لم اكن اتخيل ابدا انها ستكون بهذة الروعة
انها قصه رائعة
اشكرك على لحظات المتعة التى وهبتها لنا بقصتك
دمتى مبدعة
أخوكى:ميسرة صلاح الدين
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الأحد, 05/27/2007 - 03:49
ميسرة
هذه شهادة أضعها وسام على صدري
رافد يرفد معين إبداعي ويجعلني حريصة على التجديد / التجويد

مودتي يا اخي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الأحد, 05/27/2007 - 03:50
أستاذ شوقي
دوما أجدك بجواري
أثمن لك  هذا الموقف جدا
أشكرك فكم أنا ممتنة لك

مودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الأحد, 05/27/2007 - 03:52
أخي   حسن        البقالي
تعقيبك هذا كم أفرحني
مدني بثقة
جميل أن تقول هذا
إذن النص مس  وترا بك
مودتي
كن بالقرب دوما
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: يحيى السماوي في الأحد, 05/27/2007 - 04:50
صورة يحيى السماوي
 
    انها قصة " الشرق الذكوري " حيث يحمل كل رجل ـ أقصد الأغلب ـ شهريارا خفيا في داخله ... وإذا لم يكن شهريارا ، فهو " الفحل " الذي يتعين على المرأة تقديم الطاعة بين يديه حتى لو كان جديرا بالصفع على اليافوخ ..

 في هذا الشرق الفحولي ، تغدو المرأة كما لو أنها آلة بشرية وظيفتها طهي وإعداد " عَلَف " شهريارها، ورتق جواربه ، والإقامة في خدرها ما دام انها العورة المفضية الى الخطيئة ... وفي احسن الاحوال ، فهي ماكنة لتفقيس بيوض الرجل ، أو إسفنجة لتنشيف ماء فحولته ...

   هل ثمة غرابة في ذلك ؟؟؟ 

 قطعا لا ، طالما أن النظام الذكوري امتد من البيت الى الشارع ، ومن ثم الى قصر الحكم ، حيث الحاكم بأمره ، هو ظل الله فوق الارض ، وبالتالي ، فإن ما يقوله ، هو القول الفصل  ، فهو صانع القرار ومنفذه باعتباره المسؤو ل عن رعيته ـ مسؤولية راعي الأغنام عن شياهه ...
  هل من دليل على ما أقول ؟؟؟

  نعم : كان الشعار الرسمي المرفوع في العراق " إذا قال صدام قال العراق !
 "
   ثمة ملاحظة جديرة بالتمحيص ، وهي ان هؤلاء الفحول قد أضاعوا أوطانا ما كانت ستغدو مراع ٍ للإحتلال لو لم يحمل كل منهم شهريارا خفيا تحت قلنسوته أو خوذته أو قميصه .
  شكرا للاديبة التي وجدت في قصتها الجميلة نافذة أطل منها على شرقنا الذكوري
       
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: فاطمة محسن في الأحد, 05/27/2007 - 07:37
ياالله يامنى
من علمكِ الأسماء كلها
كان لابد أن تشاهدي ملامحي وأنا أقرأ
حينها ستعرفين كم أنت مبدعة
حملت معي هذا السؤال ورحت اتمتم
هل يعرف الجميع أننا نعيش في قلب نار موقدة!!
تلفت صوب اللاجهة
أمسك بي حارس بتهمة التفكير
دمت رائعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 05/28/2007 - 01:17
يحيي السماوي
قراءتك أضاءت النص ،
مرورك والعبير
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 05/28/2007 - 01:19
يا جميلة الروح
لقد اعتدت وجودك بجواري
تشجيعك  كصحبة ورد كصحبة أصدقاء
دوما أبحث عن قلمك يا فاطمة
لكلماتك الفارهة  وقع النغم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: هادي الناصر في الإثنين, 05/28/2007 - 02:14
المبدعة منى الشيمي
النص قرأته يوم أمس وتريثت بكتابة تعليق تحاشياً
للتلقي الأول وما يحمل من شحنات عاطفية قد لا تحمل في طياتها
هواجس القراءة المتأنية
وعندما قرأته اليوم وجدت أن تلك الشحنات قد تفاقمت
من وجهة نظر خاصة أعتقد أن هذا النص هو مشروع رواية
والذي أدهشتني كلمة - أنتهت
رغم أنها لن تنتهي على مستوى الأعتراف بالبراعة والقدرة لدى المتلقي
أحييك من كل قلبي وأتمنى أن أقرأ المزيد
وتقبلي فائق تقديري وأحترامي


هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 05/28/2007 - 03:38
أيها الأحبة
لقد غمرتموني بعطفكم
هادي الناصر
أكيد تعرف فرحة الكاتب عندما يلقى  إبداعه استحسانا
دام مرورك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: فاتن البقري في الجمعة, 06/01/2007 - 17:55
المبدعه مني
أخذتني قصتكي الي عالم آخر
لمست أوتار عقلي وقلبي معا
أتمني لك دوام التوفيق وسوف أتابع كتاباتك بشغب
ولكن لي   تحفظ واحد فقط علي  مقطع من القصة أكيد تعرفينه
فلقد سرد لنا القرآن أحاديثا كثيره في منتهي الدقه ما بين الرجل و المراه و هو الكتاب  االذي نتعبد به دون أدني خروج عن الحياء أعلم أن المقطع مهم جدا وعدم وجوده من الممكن أن ينقص من قيمة الروايه و لكنني أعلم أيضا أنني أمام كاتبه بارعه ستستطيع بمهارتها أن تعبر عما تريده من هذا المقطع بطريقة أكثر ابداعا  أتمني لك مذيدا من الرقي و الابداع  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 06/01/2007 - 22:28
مرحبا بك   فاتن
جميل أن أمس فيكِ وترا ليرتعش
اعتقد أنك تلمحين للجنس في القصة
ربما ، لكني مقتنعة بأنه موظف وغير فاضح ، لتوضيح الفكرة فقط
هذا كل شىء ، فأنا ضد كتابة الجسد على كل حال

مودتي الصافية

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: بشطيط محمد في الأحد, 06/03/2007 - 01:38
الأخت منى
ما أثارني في هذا النص هوالاسترسال في الكتابة دون تكلف ،الشيء الذي يسمح بالقول:ماذا لو اقتحمت عالم الكتابة الروائية كما اقتحمت عالم الذكورية
فلا شك أن تداعي الحكي وانسيابه ،يجد معينه في شغفك بالعالم الصوفي الذي يجعل الاستبطان أحد مكوناته الأساسية ولك في عتبة جلال الدين الرومي خير منهل
آمل مستقبلا أن أقرأ منى الشيمي الروائية..
مع كامل المودة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الأحد, 06/03/2007 - 06:10
مساء الخير أخي بشطيط محمد
في الحقيقة لفت انتباهي مقدرتك على رؤية كتاباتي بعمق
أنا فعلا كاتبة رواية بالأساس
عندي ثلاث روايات وأكتب في الرابعة
ليتني أعرف صوفيه ابن الرومي وابن عربي
أمنية أحاول تحقيقها
مودتي التي لا تغيب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: أحمد يحيى في السبت, 06/16/2007 - 16:50
صورة أحمد يحيى
العزيزة منى
قصتك أكبر بكثير من أن يحتوي ملاحظاتي عليها تعليق
لذا سمحت لنفسي بكتابة دراسة مبسطة - على قدر ما استطيع - عنها
و ستنشر قريبا
و ربما تفتح قصتك الكثير من الأحاديث حول الرمز و اللغة و الفكر
و ربما أكثر ما أثارني فيها
اللغة الصوفية و الفكر الجدلي
فكانت مقابلة تستحق الكتابة عنها
........

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في السبت, 06/16/2007 - 19:18
العزيز أحمد
لقد شعرت بخجل من تعليقك هذا
على الكاتب دوما أن يكتب قناعاته
وستلقى حتما رد فعل طيب من الجميع ،
انتظر دراستك عن هذه القصة تحديدا بفارغ صبر
حتما ستضيء القصة برؤيتك
مع خالص الود

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: من علمكِ الأسماء كلها ؟؟

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 10/24/2007 - 23:14
آسيا السخيري
من علمك الأسماء تحتج
يا دكتور أحمد  يحيي
حل الأمر لي
آسيا ترجمت الأسماء كلها  ومساحة التعليق غير كافية
ونص من علمك الأسماء يغار من نص كأس بيرة

منى الشيمي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

منى الشيمي..نفتقدك هنا

بقلم: د.حنان فاروق في الجمعة, 04/03/2009 - 21:53
صورة د.حنان فاروق
حبيبتى منى سلام الله عليك ورحمته وبركاته نفتقدك..نفتقد حرفك... من علمك الأسماء كلها؟
ثم..
من علمك قسوة القلب والابتعاد عن مكاننا الأحب الذى التقينا فيه وتعارف حرفنا على شواطئه؟ هلّا عدتِ؟؟؟
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء