You are here
مومسات في الذاكرة

مومسات في الذاكرة
جمال المظفر
_ ليس هنالك أجمل من امرأة تتعرى في غرفة مغلقة وتمارس طقوسها الجسدية مثل أي طائر تتملكه الرغبة وينزلق في اللذة غير آبه بما حوله من كائنات بشرية ، تمتمت بهذه الكلمات ثم سحبت سيجارة من العلبة الموضوعة على المنضدة الصغيرة قرب السرير ، وأشعلت بحدة عود ثقاب وراحت تحدق فيه وهي تقول : احترق مثلما تحترق الرغبات في أجسادنا ومثلما يحترق كل شئ على السرير الملكي ثم أشعلت سيجارتها ونفخت في العود الذي تحول إلى كتلة من الفحم ينتصف أمام عينيها ...
- انظر لقد احترق بالكامل ، اشتعل ثم انطفأ ، مثل الرغبات تماما ، لقد انطفأت الآن وألقيت بجسدك الواهن على السرير وكأنك دمية فارغة من المشاعر والأحاسيس ، لقد انتهى كل شئ ، انطفأت يا عود الكبريت ، يا عود الرغبات ، يا عود اللذة بزمن لا يناسب حجم احتياج هذا الجسد ...
استدارت إلى الخلف وسحبت قميص النوم الأسود شبه الشفاف وارتدته كما لو أنها تجدف في حوض سباحة ولكنها بدت أكثر إثارة مما كانت عليه ، إنها تبدو شبه عارية ، وبدا بياض صدرها وساقيها أكثر لمعانا مع عتمة قميص النوم المثير ..
نكثت الرماد من سيجارتها وراحت تمررها على جسدي وتحرق الشعر المتناثر على صدري ، أحسست بوهج السيجارة ، ورائحة الشعر المحترق ملأ ت الغرفة .
حاولت النهوض من السرير لكنها دفعتني بيدها اليسرى ودمدمت ساخرة :- ابق كما أنت مثل الدمية ، هل شعرت بحرارة السيجارة .... ياه ... يبدو أن المشاعر قد عادت إليك ، ثم رسمت خطا وهميا بإصبعها ابتداء من أنفي مرورا برقبتي وبطني حتى وصلت إلى سرتي وغرزت إصبعها بشدة فيها ، صرخت من شدة الألم ، لكنها أطبقت فمها على فمي وغرست لسانها بين شفتي تلاعبه يمينا وشمالا ثم جلست فوق صدري وكأنها تمتطي حصانا بريا وقالت :- ترويض الرجال مهمة شاقة ، خصوصا إذا كان الرجل قليل الخبرة ...
دفعتها بشدة بعد أن انغرست كفي في ثنايا نهدها الأيسر ، ركضت لأفرغ مافي معدتي في دورة المياه ، شعرت بأن بقايا الشراب والغذاء غير المهضوم قد صعد إلى المرئ ، ما أن فتحت الباب حتى فاجأتني الببغاء بالصراخ: عاهرة ... عاهرة ، أنطقتها بعض الكلمات لتنسى هذه المفردة القذرة ، لقنتها : حبيبتي ...حياتي ، لكنها أخذت تعاند وتصرخ : عاهرة ... عاهرة..
أفرغت كل ما في معدتي حتى لكأنها تخرج من أحشائي ، عدت الهث مثل كلب جائع ، ألقيت بنفسي على السرير،النهر الذي بين نهديها صار أكثر عمقا عندما انحنت فوقي ، كان البياض ناصعا ، لم تترك حمالات الأثداء أثرا على كتفيها أو صدرها ، ليست كما كانت ( أنجيلا ) بوشمها البياض على صدرها الأسمر وكأنه حمالة أثداء شفافة ، أنها ليست مثيرة مثلما الجسد الثلجي الذي يتربع فوقي...
قليل الخبرة... كل امرأة تنام معي تشعر بأني قليل الخبرة ولا أجيد مضاجعة النساء وفي الآخر يتراجعن عن آرائهن ويؤكدن حقيقة واقعة بأن ( ياما تحت السواهي دواهي ) ... كل امرأة تشعر بأنها الأولى التي تنام على هذا السرير وأني ذاك الولد الكسول الذي لا يجيد غير أحلام اليقظة وممارسة عادته السيئة في دورة المياه ...
كانت تنفث دخان سيجارتها عموديا وكأنه زفير حوت عام إلى السطح ، سحبت رشفة عميقة منها ثم نفثتها في وجهي ، أحسست أن شيئا ما في داخلها يحترق ، لا أدري ماهو ، الرغبة أم أشياء أخرى ، أم أنها اكتشفت أشياء جديدة في تكويني أو شخصيتي .
تذكرت (دانتيلا ) الفتاة الأسبانية من أصل عربي ذات النهدين المكتنزين التي كانت تنتف شعر أبطي بأصابعها متلذذة بتلك الهواية التي اعتبرها من أسوأ الهوايات التي تمارسها النساء بعد التدخين ، كل امرأة ولها هواية إلا هواية ( سونيا ) التي أطفأت أعقاب سكائرها في صدري قبل أن تنتحر بسبب موت كلبها ( روسي ) ، تذكرت ريتا وسيرينا ونادين وبندي وهيلدا ووجوه نساء أخريات ، ليست هناك امرأة من اللواتي صادفتهن إلا وتمتلك هواية أغرب من الأخرى ...
سرحت مع نفسي في هذه المرأة وأخريات غيرها ، تذكرت ( فيفي ) ذات النهدين المتهدلين اللذين يستندان على كرشها ، كانت تتباهى بأنها تملك صدرا ممتلأ تغار منه صديقاتها رغم أنه يشبه بالونات الأطفال المملوءة بالماء التي تتدلى إلى الأسفل ، ليس هنالك حمالة أثداء تناسب صدرها ، كانت تخيطها بنفسها ، أنها امرأة خرافية في كل شئ ، طبعها وجسدها الممتلئ وصدرها المتهدل وأصابعها الخشنة وشفتيها المتورمتين ، كل شئ فيها لا يدل على مقومات الأنوثة ، أنها أشبه برجل ، أو ما يفرقها عن الرجل مسمى واحد لأغير...
لطمتني على خدي ممازحة :- أين سرحت ؟
قلت : - في عالم السادية .
قالت :- أية سادية !!
قلت :- التي تمارسينها معي الآن .
قالت :- اتسمي هيامي بك سادية .
قلت :- كل شئ يخرج عن حدود المعقول يعد في باب السادية
ضوضاء الببغاء ملأ الشقة وكأنها تعرف أن شيئا ما يجري في داخل الغرفة ، أحسست بحرج كبير من هذا التصرف الحيواني ، حاولت أن أكون أكثر إثارة من الببغاء ، أفتعل الكلام ، أي كلام حتى لو كانت جملا غير مترابطة المهم أن أخلص من تلك الورطة المعلقة في الصالة لكن الصوت يتداخل إلى أذني : عاهرة ... عاهرة...
رغم محاولتي تغيير المواضيع إلا أنها أحست بشئ ما يحدث وسألتني بدهشة : - الببغاء تنطق كلمات لا أعرف ماهي ... اعتقد أنها أقرب إلى .........
ولكني قاطعتها : أنها هكذا دائما كلما تراني مع أحد الأصدقاء وأهملها تفتعل الأزمات وتثير الضوضاء .
قالت :- ولكنها تقول عا..........!!
قلت :- أنها تقصد الكلبة ( روسي ) التي حاولت أن تلتقمها يوم كانت بصحبة صديقي .
قالت :- روسي أم روسية .
قلت : - أنها كلبة صديقي.
صوت الببغاء عاد يعكر صفو الحديث ، أنها بدأت تجيد النطق بطلاقة حتى لكْأنها كائن بشري..
قالت :- ببغاؤك يبدو أنها لا تجيد غير نطق هذه الكلمة السخيفة ، ربما أصيبت بعدوى من عشيقاتك اللواتي كن يدخلن إلى شقتك .
قلت :- لم تدخل أي امرأة إلى شقتي.
قالت :- إذن من أين تعرفت على هذه المفردة ؟!!
قلت :- من ....
قاطعتني بحدة :- من أين ، من وحي الآلهة ؟
قلت :- انك امرأة مزاجية وحادة الطبع ، وأنا لااحب المرأة التي تتظاهر بتلك الصفات.
قالت :- هل كنت ثوريا مع غيري؟
قلت :- لم أشارك في أية ثورة لا جنسية ولا جماهيرية ..
قهقهت بصوت عال أثارت الببغاء التي أضافت إلى مفردتها كلمات أخرى : انك عاهرة ... انك عاهرة ...
قالت :- ماذا تقول هذه الفاجرة؟ !!
قلت في سري :- أنها أقل فجورا منك أيتها ألـ .......!!
الببغاء ذكية للغاية ، لم أر حيوانا بتلك الفطنة ، كيف تعرف بأن شيئا أو أشياء ما تجري داخل هذه الغرفة ، يا للعنة كيف سأواجه هذه الببغاء ، وكيف لي أن أضع عيني في عينيها ، أنا رجل ويتملكني الخجل ، فكيف بامرأة تكنى بالعهر ..!!
حاولت أن أقاطع الببغاء ولاإراديا صرخت : عاهرة ... عاهرة ، وأهز بقبضتي يدي بشدة ..
أثارتها هذه الكلمات ، أمسكت مطفأة السجائر ورمت المرآة المعلقة على الجدار فتحولت إلى شظايا ملأت الغرفة ، وراحت تصرخ وتشد شعرها بشدة ، وتضع رأسها بين نهديها كأنها تشعر بندم على شئ ما ، أشعلت سيجارة وراحت تسحب الدخان بشدة ، أنها في حالة هستيريا حادة .
كيف يمكن أن أتلافى هذا الموقف ...
سحب الدخان ملأت الغرفة ... دوامات غازية تصعد إلى الأعلى تتبعها أخرى من نفس متواصلة للسيجارة ، تتركها قبل أن تنطفئ وتشعل الأخرى ، لم أكن أتنفس غير دخان السجائر رغم أني لم أدخن ولو سيجارة واحدة في حياتي .
حملت حقيبتها بعد أن رمتني بنظرة حادة تدل على رغبة في الانتقام وغادرت الغرفة ، لم اسمع غير فوضى عارمة داخل الشقة ، ركضت مسرعا لأرى ما يجري وإذا بها تطلق الببغاء من القفص وتجري مسرعة ولكن الببغاء أخذت تلاحقها في الشارع محدثة ضجيجا أجبر سكان المنطقة على الخروج لرؤية ما يجري ، أنها تطير فوق رأسها تماما وتزعق : عاهرة ... عاهرة ، أخذت المرأة المجنونة تركض والببغاء تلازمها في كل مكان واختفتا في زحام المدينة، عدت إلى غرفتي أعيد ترتيب نسائي في الذاكرة على أساس الإثارة ، أية إثارة كانت ، حتى لو فضيحة بحجم تلك التي يتردد صداها في أرجاء المدينة .
2 كانون الثاني 2007


التعليقات
لو كل ببغاءٍ عوى ألقمتهُ حجراً..
لصار الصخرُ مثقالٌ بدينارِ .
ولهذا لم يعد عندي ببغاء
أطلقتهُ منذ فترةٍ بعيدة
شكراً جزيلاً
أحمد رضي
شاعراً وناقداً وقاصاً
جمال المظفر
شكراً لهذا البوح الجليل
لقد أدهشتني بهذه الروعة
هادي الناصر
شكرا لهذا المرور الجميل
اتمنى ان لاتكون لديك ببغاء بتلك الوقاحة
كما اتمنى ان لاتكون لدي ببغاء كتلك التي يمتلكها الطفل المشاكس في داخلي
شكرا مرة اخرى ياصديقي الجميل
جمال المظفر
شكرا لدخولك عالمي الغريب.
شكرا لكل ايماءة من عينيك الرماديتين الى متون القصة
شكرا لابداعك الذي يشع القا
كما تتابع كتاباتي اتابع شاعريتك على الموقع
اتمنى ان اتم دراستي لمرقاب خفي بعد ان ضاع في زحمة رسائل الانترنيت
اخوك المخلص
جمال المظفر
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
علي الموسوي
كثير من الاشياء في هذا الزمان
ممتلئة بالعهر من نواصيها الى الاقدام
حلمت ان يصرخ ببغاء المظفر
بوجهها جميعا
حتى الفضح
احترامي وتقديري
. مظفر النواب .
أتفق معكَ أخي الكريم أحمد الكريم
ولكن .. دع الكاتب ينفذ استراتيجيته الخاصة
ثمَّ ..من يحتاج للفضح .. ( اللي اختشوا ماتوا )
والمسائل كلها باتت واضحه ..وعيني عينك ,
وهي باختصار .أن الشعوب العربية هم حثالة العالم
وهذهِ ليست شتيمة .. إنما توصيف علمي لواقع الحال
شبعنا من شتم الحكام / نريد أن نشتم ببغاواتنا الخاصة
كيف يا سيدي : في مجتمع لم نروض ببغاواتنا في مسائلنا الشخصية
نروضها في مسائلنا الكبرى ؟!
حسب فهمي المتواضع للقصة /
الببغاء هو الضمير, لأن الببغاء يتعلم بالتكرار ,
والضمير أيضاً يتعلم بالتكرار منذ الطفولة .
وببغاواتنا حمقاء , تكرر دون فهم !
علينا أن نطلقها .. وننشر الفضيحه .. لنفهم أنفسنا أكثر
مودتي الخاصة
أحمد رضي
شكرا لمرورك الجميل ولاطرائك
هل فهمت الببغاء
انها الفضيحة التي تلاحق العهر السياسي
شكرا مرة اخرى
جمال المظفر
شكرا لانك فهمت القصة، وادركت خفاياها ، العهر السياسي، مشكلة الشعوب العربية
فضائحنا التي تلاحقنا الى مالانهاية
لكل واحد منا ببغاء في داخله تلاحقه في كل مكان
مهما كان الترويض .
دمت اخا وصديقا
جمال المظفر
جميلة هي الكتابة التي تفتح باب التأويل
أنت هنا أشعلت المخيلة
دمت مبدعا
شكرا لهذا المرور الجميل ولخيالك الرائع
اشكر لك توقيعك المميز هذا والذي يدل على انك ... اصيلة ... ومبدعة .. وباحثة عن كل ماهو جميل ، كالروح التي تحملينها في داخلك
جمال المظفر
سئل القاص المغربي "محمد شكري" صاحب "الخبز الحافي" رحمه الله سئل:
لم تكتب بلغة مفضوحة؟
فكان جوابه،أو ما معناه:ما دام الواقع مفضوحا فلم لا أكتب كذلك..
إنه واقعنا ،والواقع لايرتفع
،خربت الذاكرة
شكرا لعبورك على متون القصة.
لااعتقد ان هناك اكثر من هذا الفضح ..
الببغاء التي نمضي اياما في تعليمهاوتهذيبها وتصبح كجزء منا تفضحنا بصورة غير مباشرة.
الفضائح تلاحق الساسة مثل ظلالهم تماما ..
شكرا لمرورك الجميل
جمال المظفر
وانا أقرأ قصتك كنت شبه مستاء لأني كنت أحس كأنك تحاول تقليد الراحل محمد شكري .. لا سيما وان خبزه الحافي تضمن مشاهد مشابهة !
فشكرا للببغاء التي أنقذت الموقف !!
محبتي البيضاء .
/
/
/
/
هذا نص مشابه قصير نوعا ما ....لكنه مكتوب بأسلوبي المتفرد حتى لا يقال عني أقلد شكري أو غيره :
******************
******************
السطل:
أتكلم..
- آلو… ؟؟
- …..
- انتظرني .. أنا في الطريق إليك!
- (…)؟؟
- لقد كنت في الحمام !!
من نبرتها المتبرمة خمنت أن صديقنا المغفل عاتبها على تأخرها في الرد على
المكالمة.. ترمي بالجهاز الصغير- على الفراش - لاعنة كل الرجال… تذكرت أني كنت مكان
ذلك السطل أكثر من مرة.. حين تتأخر في الرد على مكالماتي، ودوما تجد كذبة تليق
بانثى تؤجج نيران اشتهائي .. دوما !!
تلاطفني ” فوزية “معبرة عن فرحتها الطفولية بكرمي العاهر.. ألوذ بصمتي، والقلب يبكي
.. قبل العين !!
من خارج غرفتنا ، أسمع صوت “فاطمة”.. تساوم صديقي ( ع):
- أنا لاأملك غير عشرة دراهم..
- لا ياعزيزي ،لا.. نقودك لا تكفي حتى لحلق شعرعانتي ..!!
****************
****************
أتمنى أن تجد في أقصوصتي وبقية كتاباتي شيئا مغايرا لهذا الغثيان الذي يكتنفنا من الجهات الأربع .
محبتي التي لا املك سواها .
تحية طيبة
شكرا على مرورك الكريم ياصديقي العزيز
ان مابيني وبين ماركيز مئة عام من العزلة والابداع ، فماركيز اسم كبير في عالم الادب وانا كاتب لازلت الثغ الحروف كأي طفل يدخل الابتدائية
لاادري ان كنت تقصد اني متاثر بأسلوب ماركيز أم ان القصة شبيهة بقصة ماركيز
علما اني لم اقرأ لماركيز غير رواية الحب في زمن الكوليرا
شكرا لانك قربتني بمسافة مئة عام من العزلة ياصديقي الى ماركيز
جمال المظفر
تحية طيبة
شكرا لمرورك ياصديقي
صدقني يااخي انا لم أقرا لمحمود شكري مع اعتزازي به ككاتب كبير ، فانا قليل القراءة في جانب الروايات كي لااقع في فخ التقليد او السقوط في فخ الاستلاب.
يا اخي... اود ان اقول لك ان في داخل كل واحد منا انثى، امراة مجنونه، تحرك دواخله ولكل واحد منا اسلوبه في الترويض والتعامل معها...
ليس هناك ناسك ومتعبد... كل ابن ادم تصهل تحته انثى
هناك كاتب يخجل ان يبرز مشاعره حتى لو كانت باطنية، وهناك كاتب يعري ، او بالاحرى لايقدر ان يكبت هذه المشاعر يوصلها الى العالم بأسلوبه..
وهاانا ارى في اقصوصتك الشهية امراة من هذا النوع ولكنك جرئ مثلي لم تستر مشاعرك...
عيوننا تفضحنا وانفعالاتنا وكل حركة او ايماءة منا
يااخي هذا ليس غثيان ، انها مشاعرنا التي لانقدر على اخفائها
صدقني، اعجبت بأمراة واحببتها لسنوات دون ان اصارحها في يوم ما وبقي هذا الحب في داخلي وكان من اجمل انواع الحب، حب صنعته في مخيلتي
نحن لنا جراة على الورق ، اما الواقع فنحن خجلون الى درجة لايتوقعها العقل ولا المنطق
تقبل خالص محبتي واحترامي
جمال المظفر
شكرا يااخي العزيز على هذا الشعور
لكل واحد من القراء او النقاد رأيه في التأويل، كل واحد يرى القصة بمنظاره
ومثلما قلت كل كاتب له ستراتيجيته التي يريد ايصالها الى القارئ
شكرا لك مرة ثانية
جمال المظفر