ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
مِيمَان
الأحد, 02/22/2009 - 17:39 | أحمد يحيى
"مِيْمَان"
أحمد يحيى
في المساء نجوم لا تلق بالا للسيارات الفارهة
في المساء عيون لامعة بالصمت
في المساء جنون يعربد في السكون
في المساء جناح لعاشقة تهوى الخروج على أرصفة الظلام
في المساء يغادر الأصدقاءُ هكذا دون مبرر
في المساء تموت الكلمة التي قالتها ذات عشق على باب الكوابيس
في المساء نار وثلج وقناص ينتظر
في المساء شوارع من أرق وعيون من زجاج
في المساء غرفة منتهكة وأوراق شاخصة كالموت
في المساء أمي البعيدة جدا
وأبي الذي نسي قبلة وداعه في جيب قميصه
في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد.
***
الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع...

مِيمَان
رغم كم الألم والحزن والوحدة الصارخ بقصيدتك إلا أنها تعزف على وتر واحد هو وتر الغربة..الغربة عن الأرض والنفس والبيت والأهل والوطن..الغربة عن النفس ..
ماذا يحدث لنا ؟أننتزع من أرواحنا أم تنتزع منا أرواحنا..؟
النتيجة واحدة...
ظلام ممثل فى (مساء)..
وحياة بلا نبض أسوأ من (موت)
وهكذا ننتهي إلى (ميمين)
ميم المساء
وميم الموت..
أبدعت...
أخيراً:
أعجبتنى طريقة كتابة النص..لأنى شعرت أنى أسمعها لا أقرأها..
حتى
عندما كتبت كلمة (أنا البعيـــــــــد)
فمددت اليــــــــــــاء ليستشعر القارىء البعد
يبدو أن تقنية الكتابة نفسها فن..
أشكرك فلقد استمتعت بالنص رغم أنه أوجع غربتي
مِيمَان
أوجعنى نصك000لانة لمس أشياء كثيرة بداخلنا
ياريت يكون م00و00م000لانة مساء ووحدة ومووووت
حتى ونحن داخل البلاد وقريبا من ال0000الاصدقاء
ولكن الغربة أصعب يا أحمد عن غربة السفر000الله يعينا جميعا
دمت لنا بكل الخير
امال
مِيمَان
فى المساء كانت قصص وصوت نزار واقلام كثيرة وكتب
فى المساء كانت جيوبنا فارغة وقلوبنا مليئة
واستعيرها منك (والى هذا الحد نصير صغارا....حين يصير الحزن عجوزا فينا)
مِيمَان
مِيمَان
سلام الله عليك
رائعة هذه القصيدة ، وقد ارتكزت جمالياتها على سمة التكرار في المقطع الأول وهو تكرار الإلحاح والإدانة ، حيث تكون محصلة الدلالة الإدانة للمساء وقتا وممارسات وأشياء ، إنها إدانة بشكل جديد للزمن والطبيعة والظلام ، وتعكس في هامشها الإدانة لممارسات ليلية من النخبة والأغنياء والفقراء
إنها قصيدة الإدانة وقد اتخذت السماء والنجوم والطيور أدوات للإدانة بنية جمالية جديدة
شكرا لك على هذا النص
لأنك أشجيتنا
أخوك
د. مصطفى عطية
مِيمَان
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد"
من هنا يمكننى أن أحلق فى فضاء النص
أن أستعيد رؤالك وصورك الفريدة والمتفردة للمساء لماذا يا دكتور أحمد
على الرغم من أن الشعر لا يخضع لآليات السرد
الا أن هذا التحليق الممتع يسوغه ويضفى عليه المقطع السابق على مستوى توليد مستويات الدلالة
في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد
رؤية الذى ارتقى فوق فضاء المدينة والوجوه والرؤى ، ثم حلق فاستقرأ
تلك الرؤى الشفيفة ، ومن ثم تمكنت من قراءة مقطع ـ الآن ـ
وظنى أن النص تتولد دلالالته عبر رحلتَّى ـ التحليق والهبوط ـ أو فى حركتين : الأولى تحليق الشاعر ورؤاه ؛ والثانية الهبوط للآنى المحسوس والملموس ممثلا فى الآن ....
تحياتى لك
ولنصك الجميل
العربى عبدالوهاب
مِيمَان
وأبي الذي نسي قبلة وداعه في جيب قميصه
...................
قبلتي
ايها النبيل
هادي الناصر
مِيمَان
ولكني لم أجد جديدا بالفعل هنا
هذا أحمد يحيى نفسه الذي كتب لا موت يأتي بعد التاسعة، وصديقي، وأوراق المحنة ، وأحتاجك عد وغيرهم الكثير
نفس الفكرة التي لا تخرج عن صديق ، وموت ، ومن بعيد تظهر تلك التي غادرت وخلفت بعض عطرها
ولذلك هنا لا أستطيع أن أجد جديدا كي يدهشني كما فعلت في السابق
ربما لو ابتعدت قليلا عن الجدار وفتحت النافذة المقابلة ستجد حياة ممتدة من الممكن أن تكتب عنها قبل الولوج إلى الأعراف فالموت قادم لا محالة ولكن لا داعي لأن نستنهضه
ما أحبه فعلا هنا ،هو اسمك المجرد كأحمد يحيى ، الذي كتب ووضع قصيدته دون هذه الدال التي قد تبعث على التساؤل عن أي تخصص كانت دالك ؟بشري التخصص أم اكاديمي مثلا؟
أتمنى قبول حديثي بصدر رحب ، على سبيل تغيير الجو مثلا، من الملل أن تجد كل الكلام دوما مديحا .
مودتي واحترامي
بلا ضغينة والمرسي أبو العباس وهذا الآخر المجاور له
مِيمَان
مِيمَان
احزانى تعانق كلماتك
-----
رغم كل الحزن والوجع الذى فى القصيده الا انها رائعه
لك منى كل موده وتقدير
---------
(ضحكه الفجر الحزين)
لما ف عنيكى بلاقى
سحر مكه
اجرى واتغسل واحرم
لاجل اصلى
ركعه وحده فوق جبينك
بينى وبينك
عمر متلوث قساوه
ودمعه حضناها السنين
يا ضحكه الفجر الحزين
اشرقى من بين ضلوعى
واكتبى000000
لما اصلى
فوق جبينك واعتمر
ايه من سوره يس
--
اتمنى لهذه القصيده ان تنشر فى الورشه انا ارسلتها منذو فتره ولا اعلم الى اين ذهبت
محمد يوسف حامد
مِيمَان / يحيي .. مساء و موت !
أيها المبحر في المعني .. حد إصطياد .. الوجع
إيها الغائـــــــر في الوجع .. حد إندلاع .. الألم
إيها الرابــض في الألم .. حد إحتراق .. الروح
أيها السابـــح في النار .. حد إكتمال .. النص
...
مِيمَان
أحفظهما عن ظهر .. وجع
مساء ... وموت
حين نفتح بوابات الوحدة .. علي مصارع .. الحنين إلي ذواتنا المنصرمة
فتتخطفنا الصور .. التي تزيدنا .. إحتجاباً وإغتراباً .. عنا
فنهوي .. بين .. قاع ......وقاع
بحثاً عن ... خلاص
ولا .. خلاص .. بالموت لنا
فهانحن ... نمارس الموت منذ آلاف الطعنات
ولم .. نبلغ .. خلاصاً
نشتهيه
...
إذاً ..
لا خلاص لنا .. إلا بموت الأرض !!؟
ربما .. نبعث .. بعثاً .. يريحنا من إنتظار مالا يجئ
وربما .. ننتهي .. إلي عدم نأمله
***
الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع...
*******
غريب أن
ظننا البعض .. نشتهي
الموت ؟؟؟
وماظنه أحد قد أختصنا
بالإشتهاء !!!
فمارسنا أحياء
وتركنا علي عتبات اللاشئ
نشتهي .. وسيلة أخري
تسعي بنا
نحو .. الخلاص
إلي
نهاية
!!!
زينات القليوبي
مِيمَان
ها أنت تعتلي حزن المسافة ...
حزن التباعد ...
حزن الانتهـــاء
وكشفت عن فواصل روابط الوئام
فحلقت بنا في فضاء أجمل وأنقى
كثيرااااا هم .. من يكتبون عن الموت
وعن الغربة وعن المساء ايضا .. وأنت منهم
ولكن من يصل منهم إلى العقل والقلب قلة .. وأنت على رأسهم
دمت سيداََ للقلم ،، وللمكان
ودمت للحرف .. بريقه
ودمت أحمد يحيى
تحياتي ،،،
دعـــاء
مِيمَان
النص
بقدر ما هو جميل هندسة وبناء
وايقاعا
داخليا وخارجيا
بقدر ما هو مؤلم ومحزن
لكني ارى انك مقتدر وقادر على الحاق الهزيمة بكل ما من شانه
ان يسقطك في الالم والحزن
هلا ادركت سر قوتك ايها الشاعر
الست انت الذي كانت لك القدرة والقوة على جمع كل هاته القلوب والعقول
المنتجة للفكر
دم عزيزا احمد
محمد البلبال بوغنيم
مِيمَان
حين نسكن وتسكننا غربة الروح
ولاشيء غيرها.
مودتي وتقديري
فاطمة
مِيمَان
مِيمَان
لا أدرى ما أقول لك وقد وجدت نفسى أدخل فى صمت عميق بعد قراءاتى الأولى للنص
وأعود بصمتى لقراءة هذا الكم من الوجع مرة ومرة
إحساس عميق جداً بالغربة رسمته هنا
وكانك صفعت قلبى بالحزن والوجع
هنا من
" في المساء نجوم لا تلق بالا للسيارات الفارهة
في المساء عيون لامعة بالصمت
في المساء جنون يعربد في السكون
في المساء جناح لعاشقة تهوى الخروج على أرصفة الظلام
في المساء يغادر الأصدقاءُ هكذا دون مبرر
في المساء تموت الكلمة التي قالتها ذات عشق على باب الكوابيس
في المساء نار وثلج وقناص ينتظر
في المساء شوارع من أرق وعيون من زجاج
في المساء غرفة منتهكة وأوراق شاخصة كالموت
في المساء أمي البعيدة جدا
وأبي الذي نسي قبلة وداعه في جيب قميصه
في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد.
"
وانا الذى عشت كل غربة من الممكن أن يعيشها الإنسان وأمى بعيدة كأم وكوطن
وأبى غاب كما قلت أنت .. غاب عن قبلته المنسية فى جيب قميصة .. غاب عشرون عاماً .. وأنا البعيد
إلى
" الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع..."
تصدق
وكأنك كتبتنى وكتبت كل الغربا بدون غربا والغربا بغربه
يا أخى الفاضل أخذتنى لأبى وفقده وغربتى جوه وبرا الوطن ووالله أبكى
أخذتنى إلى حيث تريد بكل قدرة وإبداع
تحياتى لك وتقديرى ومحبتى
مِيمَان
سأكتب تعليقا ولكن ليس لأنّ الكاتب أحمد يحيى ولكن لأنذ النص أعجبني ووجدت فيه شيئا جميلا يقرأ..
ربّما لأنني عاتب على الزملاء الكتاب في الموقع..
ربّما لأنني عندما أقرأ شيئا جميلا أجد نفشي مدفوعا للتعليق عليه بمحبة. حتى ولو كان التعليق أحيانا فيه شيء من القسوة فلا أتواني عن ذكره.
ولكن ما آلم منه أن كتذابنا في غالبية الأحيان لا يقرؤون إلاّ ما يكتبون. وهذه مشكلة حقيقية..
كتبت في هذا الموضوع مقالا سينشر قريبا في أحد الملاحق الثقافية الهامة وسأعمل حينذاك على نشره هنا
بالعودة لما قدمه الأديب أحمد يحيى:
أجده قد قدذم نصّا إبداعيا يقوم على مفارقات كثيرة في الحياة
يقوم على حقائق قد تكون حاضرة في كل مكان لكن الزمن الذي اختاره لها كان المساء.
ويبدو أن المساء لديه يشكّل الرمز الذي تحدث بين جوانبه تلك الحوادث الضبابية التي ترشح من كل عبارة من عباراته
= نجوم لا تلقي بالا...
= عيون لامعة...
= جنون يعربد...
الخ .. القصيدة
فيعطي منخلال ما يبق إضاءات على حياة جديدة تبدأ
ثم يعود في المقطع الثاني ليطرح حقيقة لا عود عنها ألا وهي الفناء
الطيور الساقطة كما الوقت
سماوات تفيء لأرض لا تبدأ
أرض تموت كما الجميع
رؤية فلسفية فيها كثير من البعد الفكري الموظّف بدقة مبدع
محبتي ومودتي
مِيمَان
تحيات وورود
العمر بتجاربه الرهيبة أحياناً يدفع للإشتغال على الحكمة ! هكذا وقد قلتُ في الفصل الأخير من كتابي : حديث مع ربة الشفاء ... يبقى المفكر كالدُّب الذي يحشر رأسه في خابية فلا يستطيع إخراجه منها ولكنَّ عزاءه أنّ في الخابية عسلاً !
-----
تقول :
الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ
-----
نعم الى أرض حتى وإن كانت غير محددة الملامح فالأصل معرفة أن السماء ضجرت من منح بركاتها للبشر حيث لا فائدة !!!
تقبل مودتي واسلم
مِيمَان
اخى الحبيب احمد نص دخلته اكثر من مرة وكل مرة يترك داخلى احساس باننى متعلق به
من اجمل ماقرأت مؤخرا فى كل الابداعات بالوانها لانه خلق داخلى صراع نفسى لم استطع ان اخرج منه الا بالكتابة عنه
تقبل مرورى وحبى
محمد
مِيمَان
فلماذا يا د.أحمد يا يحيى ؟ مع التقدير
أين ثوب العيد؟
نتمنى لكم عام جديد من الحب والابداع والموضوعية
ان شاء الله
مِيمَان أ. سامي العامري
كنت ‘تقد أنك عرفتني كما عرفتك
فلا أنا بالمُتَجَاهل
ولا أنت بمن يمكن تجاهله
فقط التمس لي العذر
فقد تأخرت لأسباب لا أملك لها ردا
خالص حبي وتقديري
أحمد يحيى
مِيمَان
فنص بلا متلقي
كأرض خصبة بلا ماء
مِيمَان
وقد قال التوحيدي:
"أغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه"
شكرا لمرورك العبق
مِيمَان
كل ما أرجوه أن يكون هناك قادم
ولكن حتى لو كان
فبكل تأكيد سيكون
بلا أدهم
بلا عم سعد
كن بخير دائما
....
مِيمَان
"أيها الملكي"
أُعدك للقادم
فاستعد...!!!
مِيمَان
كلماتك تطرب الروح
شكرا لقراءتك التي تهبني شرفا أرجو أن أكون أهلا له...
مِيمَان
شكرا لقراءتك الواعية
ولا تحرمنا من تعليقاتك النقدية البناءة على أعمال الزملاء
شكرا لأنك هنا
مِيمَان
اشتقنا لحرفك يا صديق
لا تغب يا روح العراق الحر
مِيمَان
شكرا لكِ مرتين
الأولى للتعليق
والثانية للصدق
ولكن ماذا أفعل يا أُخية البحر
إذا كنت بين مخافتين
صديق يرحل
وموت يطبق؟؟!!
...
شكرا لوجودك العبق
مِيمَان
يرحل فيه الجميع
ويبقى الحزن والوحدة والذكرى
سلامى لأرانبك التي لا تعرف الحزن أبدا
مِيمَان
شكرا لكلماتك الرقيقة
ولشعرك الرائع
سينشر يا صديقي
خالص حبي وتقديري
مِيمَان / يحيي .. مساء و موت !
الأدباء لا ييأسون أبدا
مهما عبروا عن يأسهم
مجرد التعبير عنه كسر له ولو بصفة مؤقتة
لذلك فإن الأديب الي يبدو أكثر الناس يأسا هو في الحقيقة قل يأسا من كثيون أخذهم يأسهم للصمت و الجنون و الانتحار
تأخذني يدي ثانية إلى "بيكيت":
"في هذه الفوضى العارمة ثمة شيء واحد، واضح، إننا في انتظار مجيء جودو، أو في انتظار هبوط الليل، نحن لسنا قديسين ولكننا حافظنا على موعدنا. كم من الناس يستطيعون أن يفخروا بهذا؟"
شكرا لكل الحب الذي تنثرين...
مِيمَان
الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع...
......
الجميل احمد يحيى
تحية لهذا الوجع النبيل
دمت رائعا
محبتى
مِيمَان
شكرا لأنك هنا
مِيمَان
تعليقاتك تهديني فرحا عز أن أجده
كل الفرح لك
مِيمَان
هل لنا سو الحزن
نتكئ عليه في زمن يهدينا للجنون
...
شكرا لمرورك العطر
مِيمَان
لكنها الروح ترد بنا كل مورد
شكرا لإضاءتك للنص
خالص حبي
مِيمَان
فكل من هرب من الطوفان والحريق
ونجا من الحرب والمجاعة والحمى والطغيان
لن يفلت من اليأس والقانون والصدفة...
كما قال "جون دن" في أغانيه المقدسة
...
خالص حبي وتقديري
مِيمَان
التي أهدتني فرحا أرجو أن أكون أهلا له
...
خالص حبي وتقديري
مِيمَان
ضجرت السماء من منح بركاتها لأرض تقلنا - للأسف -
إننا نجونا من الحرب يا سامي
لكنها قضت علينا...!!!
خالص حبي وتقديري لمرورك الذي أنتظره دائما
مِيمَان
الذ منحته السماء لي أخيرا
شكرا لأنك دائما هنا
أيها النبيل
مِيمَان
أيها الشاعر
كان رائعا أن تكون هنا
شكرا لكل الجمال الذي تنثره
خالص حبي وتقديري
أين ثوب العيد؟
يا سماح
الورشة منكم وبكم
الوهج المتدلي من سقف القلب !
ياأيها الوهج المتدلي من سقف .. القلب
...
فقط .. أسأل
أين إبداعاتك من صفحات .. الورشة ؟
أبحث عنها .. فلا أجدها
وربما .. لا أجدني !!!
زينات القليوبي
مِيمَان
مساء وموت
حينما يموت احد فى المساء يصير الحزن مضاعفا لانهم سيضطرون لرؤيته مسجى امامهم وينتظرون انبلاج النهار
رائعة يا دكتور احمد
تحياتى
اميمة عز الدين
مِيمَان
هانذا اجدني اعيد قراءة
نص ميمان
الى درجة التماهي
كم هي حزينة هاته السماوات
كم هو حزين هذا الوجد
لكن بوجودنا جميعا تتبدد
كل الاحزان
وبالشعر نسمو خلقا
ايها الشاعر الجميل
دم جميلا
مِيمَان
قصيدةميمان بتعزف على وتر خاصة جوايا
مِيمَان
د/ احمد
لعل المانع خير من عدم نشر اعمالى
اشكرك جدا على نصك الرائع
المتالق مثل النجوم فى السماء
مِيمَان ... أستاذ محمد يوسف
فقط أنت لم ترسل أية أعمال منذ أكتوبر 2008
والورشة تتشرف دائما بوجود كل كاتب جميل مثلك يا أستاذ محمد