الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

مِيمَان

الأحد, 02/22/2009 - 17:39 |  أحمد يحيى



"مِيْمَان"
أحمد يحيى


في المساء نجوم لا تلق بالا للسيارات الفارهة
في المساء عيون لامعة بالصمت
في المساء جنون يعربد في السكون
في المساء جناح لعاشقة تهوى الخروج على أرصفة الظلام
في المساء يغادر الأصدقاءُ هكذا دون مبرر
في المساء تموت الكلمة التي قالتها ذات عشق على باب الكوابيس
في المساء نار وثلج وقناص ينتظر
في المساء شوارع من أرق وعيون من زجاج
في المساء غرفة منتهكة وأوراق شاخصة كالموت
في المساء أمي البعيدة جدا
وأبي الذي نسي قبلة وداعه في جيب قميصه
في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد.

***

الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع...

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1265 قراءة |  Tags: شعر

مِيمَان

بقلم: د.حنان فاروق في الأحد, 02/22/2009 - 18:28
صورة د.حنان فاروق
د.أحمد يحيى
رغم كم الألم والحزن والوحدة الصارخ بقصيدتك إلا أنها تعزف على وتر واحد هو وتر الغربة..الغربة عن الأرض والنفس والبيت والأهل والوطن..الغربة عن النفس ..
ماذا يحدث لنا ؟أننتزع من أرواحنا أم تنتزع منا أرواحنا..؟
النتيجة واحدة...
ظلام ممثل فى (مساء)..
وحياة بلا نبض أسوأ من (موت)
وهكذا ننتهي إلى (ميمين)
ميم المساء
وميم الموت..
أبدعت...

أخيراً:
أعجبتنى طريقة كتابة النص..لأنى شعرت أنى أسمعها لا أقرأها..
حتى
عندما كتبت كلمة (أنا البعيـــــــــد)
فمددت اليــــــــــــاء ليستشعر القارىء البعد
يبدو أن تقنية الكتابة نفسها فن..
أشكرك فلقد استمتعت بالنص رغم أنه أوجع غربتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: آمال فتيحة في الإثنين, 02/23/2009 - 02:00
د0أحمد
أوجعنى نصك000لانة لمس أشياء كثيرة بداخلنا
ياريت يكون  م00و00م000لانة مساء ووحدة ومووووت
حتى ونحن داخل البلاد وقريبا من ال0000الاصدقاء
ولكن الغربة أصعب يا أحمد عن غربة السفر000الله يعينا جميعا
دمت لنا بكل الخير
امال

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: ايمن الشيخ في الإثنين, 02/23/2009 - 02:06
فى المساء كنا وصوت فيروز ورائحة القهوة ونسيم البحر
فى المساء كانت قصص وصوت نزار واقلام كثيرة وكتب
فى المساء كانت جيوبنا فارغة وقلوبنا مليئة
واستعيرها منك (والى هذا الحد نصير صغارا....حين يصير الحزن عجوزا فينا)
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمد شحاته في الإثنين, 02/23/2009 - 03:36
صورة محمد شحاته
ما أقسى غربة النفس عن غربة المكان البعيد. ولكننا في المساء نرى نفس النجوم.والقمر نصفه مضيء ونصفه الآخر هموم...
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: د. مصطفى عطية جمعة في الإثنين, 02/23/2009 - 23:30
صورة د. مصطفى عطية جمعة
أخي الحبيب / أحمد يحيي
سلام الله عليك
رائعة هذه القصيدة ، وقد ارتكزت جمالياتها على سمة التكرار في المقطع الأول وهو تكرار الإلحاح والإدانة ، حيث تكون محصلة الدلالة الإدانة للمساء وقتا وممارسات وأشياء ، إنها إدانة بشكل جديد للزمن والطبيعة والظلام ، وتعكس في هامشها الإدانة لممارسات ليلية من النخبة والأغنياء والفقراء
إنها قصيدة الإدانة وقد اتخذت السماء والنجوم والطيور أدوات للإدانة بنية جمالية جديدة
شكرا لك على هذا النص
لأنك أشجيتنا
أخوك
د. مصطفى عطية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: العربى عبدالوهاب في الثلاثاء, 02/24/2009 - 01:22
صورة العربى عبدالوهاب
"في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد"
من هنا يمكننى أن أحلق فى فضاء النص
أن أستعيد رؤالك وصورك الفريدة والمتفردة للمساء لماذا يا دكتور أحمد
على الرغم من أن الشعر لا يخضع لآليات السرد
الا أن هذا التحليق الممتع يسوغه ويضفى عليه المقطع السابق على مستوى توليد مستويات الدلالة
في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد
رؤية الذى ارتقى فوق فضاء المدينة والوجوه والرؤى ، ثم حلق فاستقرأ
تلك الرؤى الشفيفة ، ومن ثم تمكنت من قراءة مقطع  ـ الآن ـ 
وظنى أن النص تتولد دلالالته عبر رحلتَّى  ـ التحليق والهبوط ـ أو فى حركتين : الأولى تحليق الشاعر ورؤاه ؛ والثانية الهبوط للآنى المحسوس والملموس ممثلا فى الآن ....
 
تحياتى لك
ولنصك الجميل
العربى عبدالوهاب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: هادي الناصر في الثلاثاء, 02/24/2009 - 18:04
في المساء أمي البعيدة جدا
وأبي الذي نسي قبلة وداعه في جيب قميصه
...................
قبلتي
ايها النبيل

هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 02/25/2009 - 12:54
صورة انتصار عبد المنعم
كان من المحتمل جدا أن أقول أحسنت وأبدعت
ولكني لم أجد جديدا بالفعل هنا
هذا أحمد يحيى نفسه الذي كتب لا موت يأتي بعد التاسعة، وصديقي،  وأوراق المحنة ، وأحتاجك عد وغيرهم الكثير
نفس الفكرة التي لا تخرج عن صديق ، وموت ، ومن بعيد تظهر تلك التي غادرت وخلفت بعض عطرها
ولذلك هنا لا أستطيع أن أجد جديدا كي يدهشني كما فعلت في السابق
ربما لو ابتعدت قليلا عن الجدار وفتحت النافذة المقابلة ستجد حياة ممتدة من الممكن أن تكتب عنها قبل الولوج إلى الأعراف فالموت قادم لا محالة ولكن لا داعي لأن نستنهضه
ما أحبه فعلا هنا ،هو اسمك المجرد كأحمد يحيى ، الذي كتب ووضع قصيدته دون هذه الدال التي قد تبعث على التساؤل عن أي تخصص كانت دالك ؟بشري التخصص أم اكاديمي مثلا؟
أتمنى قبول حديثي بصدر رحب ، على سبيل تغيير الجو مثلا، من الملل أن تجد كل الكلام دوما مديحا .
مودتي واحترامي
بلا ضغينة والمرسي أبو العباس وهذا الآخر المجاور له
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: سمرقند في الأربعاء, 02/25/2009 - 14:21
صورة سمرقند
في المساء هناك الكثير من الالم للجميع بلا استثاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمد يوسف حامد في الأربعاء, 02/25/2009 - 18:06
فى المساء 
احزانى تعانق كلماتك
-----
رغم كل الحزن والوجع الذى فى القصيده الا انها رائعه
لك منى كل موده وتقدير
---------
(ضحكه الفجر الحزين)
لما ف عنيكى بلاقى
سحر مكه
اجرى واتغسل واحرم
لاجل اصلى
ركعه وحده فوق جبينك
بينى وبينك
عمر متلوث قساوه
ودمعه حضناها السنين
يا ضحكه الفجر الحزين
اشرقى من بين ضلوعى
واكتبى000000
لما اصلى 
فوق جبينك واعتمر
ايه من سوره يس
        --
اتمنى لهذه القصيده ان تنشر فى الورشه انا ارسلتها منذو فتره ولا اعلم الى اين ذهبت
محمد يوسف حامد 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان / يحيي .. مساء و موت !

بقلم: زينات القليوبي في الأربعاء, 02/25/2009 - 19:45
صورة زينات القليوبي
يحيي
أيها المبحر في المعني .. حد إصطياد .. الوجع
إيها الغائـــــــر في الوجع .. حد إندلاع .. الألم
إيها الرابــض في الألم .. حد إحتراق .. الروح
أيها السابـــح في النار .. حد إكتمال .. النص
...
مِيمَان
أحفظهما عن ظهر  .. وجع
مساء ... وموت
حين نفتح بوابات الوحدة .. علي مصارع .. الحنين إلي ذواتنا المنصرمة
فتتخطفنا الصور .. التي تزيدنا .. إحتجاباً وإغتراباً .. عنا
فنهوي .. بين .. قاع ......وقاع
بحثاً عن ... خلاص
ولا .. خلاص .. بالموت لنا
فهانحن ... نمارس الموت منذ آلاف الطعنات
ولم .. نبلغ .. خلاصاً
نشتهيه
...
إذاً ..
لا خلاص لنا .. إلا بموت الأرض !!؟
ربما .. نبعث .. بعثاً .. يريحنا من إنتظار مالا يجئ
وربما .. ننتهي .. إلي عدم نأمله
***
الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع...
*******
 غريب أن
ظننا البعض .. نشتهي
الموت ؟؟؟
وماظنه أحد قد أختصنا
بالإشتهاء !!!
فمارسنا أحياء
وتركنا علي عتبات اللاشئ
نشتهي .. وسيلة أخري
تسعي بنا
نحو .. الخلاص
إلي
نهاية
!!!

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: dodo_nomercy في الأربعاء, 02/25/2009 - 21:40
سيد المساء ،،،، والضياء
ها أنت تعتلي حزن المسافة ...
حزن التباعد ...
حزن الانتهـــاء
وكشفت عن فواصل روابط الوئام
فحلقت بنا في فضاء أجمل وأنقى
كثيرااااا هم .. من يكتبون عن الموت
وعن الغربة وعن المساء ايضا .. وأنت منهم
ولكن من يصل منهم إلى العقل والقلب قلة .. وأنت على رأسهم
دمت سيداََ للقلم ،، وللمكان
ودمت للحرف .. بريقه
ودمت أحمد يحيى
تحياتي ،،،

دعـــاء

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمد البلبال في الأربعاء, 02/25/2009 - 23:55
صورة محمد البلبال
احمد المناضل

النص
بقدر ما هو جميل هندسة وبناء
وايقاعا
داخليا وخارجيا

بقدر ما هو مؤلم ومحزن

لكني ارى انك مقتدر وقادر على الحاق الهزيمة بكل ما من شانه
ان يسقطك في الالم والحزن

هلا ادركت سر قوتك ايها الشاعر

الست انت الذي كانت لك القدرة والقوة على جمع كل هاته القلوب والعقول
المنتجة للفكر

دم عزيزا احمد


محمد البلبال بوغنيم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: فاطمة الكواري في الخميس, 02/26/2009 - 10:45
استمتعت بهذا النص الحزين ياسيدي
حين نسكن وتسكننا غربة الروح
ولاشيء غيرها.
مودتي وتقديري
فاطمة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: توفيق السالمي في الخميس, 02/26/2009 - 14:46
الدكتور أحمد أعود إليكم بعد غيبة فرضتها ظروف العمل والأسرة لأجدك بين أقانيم الوجع في ميميان  فالزمن وهو الأقنوم الأول مساء بما يشير إلى النهاية وإن كانت تومئ إلى بداية مفترضة  والمكان وهو الأقنوم الثاني سمته البعد بمعناه النفسي فصور المساء تتخذ مواقع سمتها القطيعة تترجمها ثنائيات للدهشة (عيون تلمع بالصمت وجنون يعربد في السكون وعاشقة تهوى الخروج على أرصفة الظلام والأصدقاء يغادرون)وبين نهاية الزمان وقطيعة المكان تتلظى الذات في حسرة الوحدة( لا شيء سواي) وتدعو الأرض إلى الموت ولكن الحياة تندفع في النص صارخة تأبى أن تموت من خلال ما كان قد وضع أصلا للتدليل على الموت .فهذه النجوم والعيون اللامعة  ومفردات العشق والقبلة المنسية في جيب القميص  والطيور التي تعرف السماوات من خلال الطيور التي لا تعرف السماوات كلها حالات من عمق الحياة حتى كأن الشاعر وهو يرى الموت يغزو الحياة يندفع في أعماقه إيمان بقدرة الحياة على هزم الموت فكأنه يتقاطع مع الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي حين قال : ضيع الدهر مجد شعبي ** ولكني من وراء الظلام شمت صباحه 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: سميح عزت في الأربعاء, 03/04/2009 - 10:30
د. / أحمد يحيى
لا أدرى ما أقول لك وقد وجدت نفسى أدخل فى صمت عميق بعد قراءاتى الأولى للنص
وأعود بصمتى لقراءة هذا الكم من الوجع مرة  ومرة
إحساس عميق جداً بالغربة رسمته هنا
وكانك صفعت قلبى بالحزن والوجع
هنا من  
" في المساء نجوم لا تلق بالا للسيارات الفارهة
في المساء عيون لامعة بالصمت
في المساء جنون يعربد في السكون
في المساء جناح لعاشقة تهوى الخروج على أرصفة الظلام
في المساء يغادر الأصدقاءُ هكذا دون مبرر
في المساء تموت الكلمة التي قالتها ذات عشق على باب الكوابيس
في المساء نار وثلج وقناص ينتظر
في المساء شوارع من أرق وعيون من زجاج
في المساء غرفة منتهكة وأوراق شاخصة كالموت
في المساء أمي البعيدة جدا
وأبي الذي نسي قبلة وداعه في جيب قميصه
في المساء
لا شيء سواي
و
أنا البعيـــــــــــــــــــــــــــــد.
"
وانا الذى عشت كل غربة من الممكن أن يعيشها الإنسان وأمى بعيدة كأم وكوطن
وأبى غاب كما قلت أنت .. غاب عن قبلته المنسية فى جيب قميصة .. غاب عشرون عاماً .. وأنا البعيد
إلى
" الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع..."


تصدق
وكأنك كتبتنى وكتبت كل الغربا بدون غربا والغربا بغربه
يا أخى الفاضل أخذتنى لأبى وفقده وغربتى جوه وبرا الوطن ووالله أبكى
أخذتنى إلى حيث تريد بكل قدرة وإبداع
تحياتى لك وتقديرى ومحبتى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: عادل نايف البعيني في الخميس, 03/05/2009 - 21:16
سلاما  د. أحمد يحيى
سأكتب تعليقا ولكن ليس لأنّ الكاتب أحمد يحيى ولكن لأنذ النص أعجبني  ووجدت فيه شيئا جميلا يقرأ..
ربّما لأنني عاتب على الزملاء الكتاب في الموقع..
ربّما لأنني  عندما أقرأ شيئا جميلا أجد نفشي مدفوعا للتعليق عليه بمحبة. حتى ولو كان التعليق أحيانا فيه شيء من القسوة فلا أتواني عن ذكره.
ولكن ما آلم منه أن كتذابنا في غالبية الأحيان لا يقرؤون إلاّ ما يكتبون. وهذه مشكلة حقيقية..
كتبت في هذا الموضوع مقالا سينشر قريبا في أحد الملاحق الثقافية الهامة وسأعمل حينذاك على نشره هنا
بالعودة لما قدمه الأديب أحمد يحيى:
أجده قد قدذم نصّا إبداعيا يقوم على مفارقات كثيرة في الحياة
يقوم على حقائق  قد تكون حاضرة في كل مكان لكن الزمن الذي اختاره لها كان المساء.
ويبدو أن المساء لديه يشكّل الرمز الذي تحدث بين جوانبه تلك الحوادث الضبابية التي ترشح من كل عبارة من عباراته 
= نجوم لا تلقي بالا...
= عيون لامعة...
= جنون يعربد...
الخ .. القصيدة
فيعطي  منخلال ما يبق إضاءات على حياة جديدة تبدأ
ثم يعود في المقطع الثاني ليطرح حقيقة لا عود عنها ألا وهي الفناء
 الطيور الساقطة كما الوقت
 سماوات تفيء لأرض لا تبدأ
أرض تموت كما الجميع

رؤية فلسفية فيها كثير من البعد الفكري الموظّف بدقة مبدع

محبتي ومودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: سامي العامري في السبت, 03/07/2009 - 17:46
عزيزي المبدع أحمد يحيى
تحيات وورود
العمر بتجاربه الرهيبة أحياناً يدفع للإشتغال على الحكمة ! هكذا وقد قلتُ في الفصل الأخير من كتابي : حديث مع ربة الشفاء ... يبقى المفكر كالدُّب الذي يحشر رأسه في خابية فلا يستطيع إخراجه منها ولكنَّ عزاءه أنّ في الخابية عسلاً !
-----
تقول :
الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ
-----
 نعم الى أرض حتى وإن كانت غير محددة الملامح فالأصل معرفة أن السماء ضجرت من منح بركاتها للبشر حيث لا فائدة !!!
تقبل مودتي واسلم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمد حسنى في الإثنين, 03/09/2009 - 03:34
صورة محمد حسنى
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ الآن لابد للأرض أن تموت... مثل الجميع... من هنا بدأ كل هذا الكم الهائل من الموات على المستويات المتعددة ولكن مابقى حى هى الارض التى تنبت شىء أخر غير الحياة حتى لو انها تنبت حياة فليس لها اى داع لان كل ماعليه ميت وكل الجموع اسلمت للغيبه سواء كان موت اكلينيكى او موت نفسى او موت عضوى لو تركنا الخيال لكتبنا عن اوصاف الموت الكثير لكن الشاعر قد اوجز بالحكم الكلى مثل الجميع اى كان هذا الجميع ودلائله وهنا نفيق لكى نعود لبداية النص من جديد المساء نجوم لا تلق بالا للسيارات الفارهة في المساء عيون لامعة بالصمت في المساء جنون يعربد في السكون في المساء جناح لعاشقة تهوى الخروج على أرصفة الظلام في المساء يغادر الأصدقاءُ هكذا دون مبرر في المساء تموت الكلمة التي قالتها ذات عشق على باب الكوابيس في المساء نار وثلج وقناص ينتظر كل هذه المتناقضات التى من المفترض ان تخلق لنا حتى لو اشكال الموت لكنها متناقضات صنعت الكثير من الاسئله والكثير من الحيرة ليبقى ان فلت منها جميعا فى مواجهة امام القناص وهنا ليس يقول الشاعر قاتل بل يقول قناص لكى يعطى دلاله  استحالة ان تمر من بين يديه على خير اى كان هذا القناص


اخى الحبيب احمد نص دخلته اكثر من مرة وكل مرة يترك داخلى احساس باننى متعلق به
من اجمل ماقرأت مؤخرا فى كل الابداعات بالوانها لانه خلق داخلى صراع نفسى لم استطع ان اخرج منه الا بالكتابة عنه
تقبل مرورى وحبى
محمد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: سامي العامري في الخميس, 03/12/2009 - 14:19
حين لا نترك كلمة مودةٍ كتعليق فربما تزعلون وحين نعلِّق لا تردون !!!
فلماذا يا د.أحمد يا يحيى ؟ مع التقدير
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

أين ثوب العيد؟

بقلم: سماح عطية في الخميس, 03/12/2009 - 16:23
كل عام والورشة ومديرها ومبدعيها وأعضائها بخير
نتمنى لكم عام جديد من الحب والابداع والموضوعية
ان شاء الله
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان أ. سامي العامري

بقلم: أحمد يحيى في الخميس, 03/19/2009 - 01:58
صورة أحمد يحيى
بعد ما مر من وقت
كنت ‘تقد أنك عرفتني كما عرفتك
فلا أنا بالمُتَجَاهل
ولا أنت بمن يمكن تجاهله
فقط التمس لي العذر
فقد تأخرت لأسباب لا أملك لها ردا

خالص حبي وتقديري
أحمد يحيى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:16
صورة أحمد يحيى
شكرا لقراءتك الواعية وإضاءتك للنص د. حنان
فنص بلا متلقي
كأرض خصبة بلا ماء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:20
صورة أحمد يحيى
صدقت أستاذة آمال
وقد قال التوحيدي:
"أغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه"
شكرا لمرورك العبق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:28
صورة أحمد يحيى
ماراح راح يا صديقي
كل ما أرجوه أن يكون هناك قادم
ولكن حتى لو كان
فبكل تأكيد سيكون
بلا أدهم
بلا عم سعد
كن بخير دائما
....

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:31
صورة أحمد يحيى
محمد
"أيها الملكي"
أُعدك للقادم
فاستعد...!!!
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:32
صورة أحمد يحيى
أ. العربي عبد الوهاب
كلماتك تطرب الروح
شكرا لقراءتك التي تهبني شرفا أرجو أن أكون أهلا له...
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:35
صورة أحمد يحيى
أ. مصطفى
شكرا لقراءتك الواعية
ولا تحرمنا من تعليقاتك النقدية البناءة على أعمال الزملاء
شكرا لأنك هنا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 15:37
صورة أحمد يحيى
هادي أيها القريب
اشتقنا لحرفك يا صديق
لا تغب يا روح العراق الحر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 16:07
صورة أحمد يحيى
غجرية الاسكندرية
شكرا لكِ مرتين
الأولى للتعليق
والثانية للصدق
ولكن ماذا أفعل يا أُخية البحر
إذا كنت بين مخافتين
صديق يرحل
وموت يطبق؟؟!!

...
شكرا لوجودك العبق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 16:09
صورة أحمد يحيى
هكذا هو المساء دائما يا صاحبة الغابة
يرحل فيه الجميع
ويبقى الحزن والوحدة والذكرى

سلامى لأرانبك التي لا تعرف الحزن أبدا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 16:11
صورة أحمد يحيى
العزيز محمد يوسف حامد
شكرا لكلماتك الرقيقة
ولشعرك الرائع

سينشر يا صديقي
خالص حبي وتقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان / يحيي .. مساء و موت !

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 03/25/2009 - 16:18
صورة أحمد يحيى
زينة الجميلة
الأدباء لا ييأسون أبدا
مهما عبروا عن يأسهم
مجرد التعبير عنه كسر له ولو بصفة مؤقتة
لذلك فإن الأديب الي يبدو أكثر الناس يأسا هو في الحقيقة قل يأسا من كثيون أخذهم يأسهم للصمت و الجنون و الانتحار
تأخذني يدي ثانية إلى "بيكيت":

"في هذه الفوضى العارمة ثمة شيء واحد، واضح، إننا في انتظار مجيء جودو، أو في انتظار هبوط الليل، نحن لسنا قديسين ولكننا حافظنا على موعدنا. كم من الناس يستطيعون أن يفخروا بهذا؟"


شكرا لكل الحب الذي تنثرين...

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمود مغربي في الإثنين, 04/06/2009 - 03:39
صورة محمود مغربي

الآن...
لابد للطيور التي لا تعرف السماوات أن تسقط
حزينة كما الوقت...
الآن...
لابد للسماوات أن تفيء إلى أرضٍ لا تبدأ
الآن لابد للأرض أن تموت...
مثل الجميع...

......


الجميل احمد يحيى
تحية لهذا الوجع النبيل
دمت رائعا

محبتى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 17:51
صورة أحمد يحيى
شكرا لكِ دعاء
شكرا لأنك هنا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 17:52
صورة أحمد يحيى
محمد البلبال المبحر في المعنى
تعليقاتك تهديني فرحا عز أن أجده
كل الفرح لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 17:53
صورة أحمد يحيى
فاطمة
هل لنا سو الحزن
نتكئ عليه في زمن يهدينا للجنون
...
شكرا لمرورك العطر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 17:55
صورة أحمد يحيى
من قال ان الشاعر ييأس يا صديقي
لكنها الروح ترد بنا كل مورد
شكرا لإضاءتك للنص
خالص حبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 17:58
صورة أحمد يحيى
كلنا هذا الرجل يا صديقي
فكل من هرب من الطوفان والحريق
ونجا من الحرب والمجاعة والحمى والطغيان
لن يفلت من اليأس والقانون والصدفة...
كما قال "جون دن" في أغانيه المقدسة
...
خالص حبي وتقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 18:00
صورة أحمد يحيى
شكرا لإضاتك للنص يا صديقي
التي أهدتني فرحا أرجو أن أكون أهلا له
...
خالص حبي وتقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 18:03
صورة أحمد يحيى
نعم أيها الصديق
ضجرت السماء من منح بركاتها لأرض تقلنا - للأسف -
إننا نجونا من الحرب يا سامي
لكنها قضت علينا...!!!

خالص حبي وتقديري لمرورك الذي أنتظره دائما
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 18:04
صورة أحمد يحيى
محمد حسني الجميل
الذ منحته السماء لي أخيرا
شكرا لأنك دائما هنا
أيها النبيل
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 18:06
صورة أحمد يحيى
محمود مغربي
أيها الشاعر
كان رائعا أن تكون هنا
شكرا لكل الجمال الذي تنثره

خالص حبي وتقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

أين ثوب العيد؟

بقلم: أحمد يحيى في الأربعاء, 04/08/2009 - 18:07
صورة أحمد يحيى
وكل عام وانت رائعة
يا سماح

الورشة منكم وبكم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الوهج المتدلي من سقف القلب !

بقلم: زينات القليوبي في الأربعاء, 04/29/2009 - 16:21
صورة زينات القليوبي
مبدعي الجميل أحمد يحيي
ياأيها الوهج المتدلي من سقف .. القلب
...
فقط .. أسأل
أين إبداعاتك من صفحات .. الورشة ؟
أبحث عنها .. فلا أجدها
وربما .. لا أجدني !!!

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: أميمة عزالدين في الجمعة, 09/18/2009 - 07:33
صورة أميمة عزالدين
ميمان
مساء وموت
حينما يموت احد فى المساء يصير الحزن مضاعفا لانهم سيضطرون  لرؤيته مسجى امامهم وينتظرون انبلاج النهار
رائعة يا دكتور احمد
تحياتى
اميمة عز الدين
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمد البلبال في الجمعة, 09/18/2009 - 13:08
صورة محمد البلبال
يا دكتور احمد
هانذا اجدني اعيد قراءة
نص ميمان

الى درجة التماهي

كم هي حزينة هاته السماوات
كم هو حزين هذا الوجد

لكن بوجودنا جميعا تتبدد
كل الاحزان

وبالشعر نسمو خلقا
ايها الشاعر الجميل
دم جميلا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: صفاء صلاح الدين في الأربعاء, 10/14/2009 - 03:06
اولا انا سعيدةبوجودى مع الكم الهايل والمبدع سعيدةبالاستاذ احمد لانه موجود لخدمة الجميع وبقولوا شكرا ليك
قصيدةميمان بتعزف على وتر خاصة جوايا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان

بقلم: محمد يوسف حامد في الجمعة, 10/23/2009 - 13:19
السلام عليكم /
د/ احمد
لعل المانع خير من عدم نشر اعمالى
اشكرك جدا على نصك الرائع
المتالق مثل النجوم فى السماء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مِيمَان ... أستاذ محمد يوسف

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 10/23/2009 - 16:06
صورة أحمد يحيى
لا موانع أبدا يا أستاذ محمد
فقط أنت لم ترسل أية أعمال منذ أكتوبر 2008
والورشة تتشرف دائما بوجود كل كاتب جميل مثلك يا أستاذ محمد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
  • 1
  • 2
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء