You are here
نزف ليلي

نزف ليليُّ
سناء لهب
تحت سماء غائمة باحثة عن لغة تشبهني, عن قهوة تشربني, مثل طفلٍ ضائعٍ وليس عندي وطنٌ أقصده غير عيني حبيبي.
أنا التي لا وطن لي ..و عمري يتدلى وطناً في كل حلم من حبال الياسمين
أطوف عمري باحثة عن يده, عن صوته, خصره ألضائع مني في ضباب العمر.
أشرب الليل مثلما خمر عينيك وأرشف حرماني.
يرشح الفجر متى شئت ارتواءً..أتقطر ناعسة ..ولم يعد باستطاعتي أن أتسع أكثر من أنوثتي
أيها الرجل الشقي الذي كان حباً فصار فخاً....
بملء صحوي...أنوثتي...عنفواني...شللي...أصرخها
لم أعد أحتمل الطريق الراحل فيك إلى أشرعتي المحرمة..بت أتساقط قطراً ..فُلاً يشرب عطره شباك الجنون..أتفتق شوقا ويتعرى لهاثي وتحرقه الليالي..فتصهل الأصيلة في أناقة التحدي.........
معك مولاي أحس بأني راكب قطارٍ لا يدري إلى أين يمضي به ولا يذكر متى استقله, لا ولا يملك لإيقاعات قلبه غير الكتمان.
يا صهيل القيود و يا صبوة الشرود, يا فارس الموت الأصيل, يا صهوة التحدي.. لك قلبي سراجاً و طفلاً يحكي قصةً, يحكيها لك ولي.. وأنسى كم أنا حزينة وكم أنت مشرد في متاهات صدري.
في الليل عندما أعود إلى جلدي وألملم أشلائي فأتناثر إعياءً من الشوق إليك, الشوق إليك يتناسل ويتكاثر حتى صار للانتظار طعم الاحتراق الجسدي.
أناديك يا حصني ضد الأحزان الليلية, خذني إلى حضنك الصامت ودعني أختمر, ودع عروقي تهدأ وتنام بين مخابئ صمتك فتنيرني وتطفئ ظلي وألتهب...ألتصق بك فيبتعد الأفق... أتلاشى وأعود, أطير...أرتفع...أصغر.. أتوثب... ويصحو بي ولعي فتعود. ....
مذ عرفتك تم انشطاري و أعانيك في إعياء احتمال..وأتقنك من الرقص فوق جسور مذبحك إلى الجنون فوق ولعك وفزعك...
تقول تعالي فتفور أعماقي بزخمي كله وأنصهر وتتلاشى معالمي, فتصرخ أوردتي أفرغني املأني ودع مياهك تتقطر في غابة خمري وأسكبني....ودعني لأنام حتى آخر الليل فيك...
اهدئي يا أمواج الشوق فسفينتي رست...وكأس عمري من الأحزان فرغت, فكأس حبيبي تملؤني بالجنون...تفرغ مني ألأنين.
أنا التي لا وطن لي ..و عمري يتدلى وطناً في كل حلم من حبال الياسمين
أطوف عمري باحثة عن يده, عن صوته, خصره ألضائع مني في ضباب العمر.
أشرب الليل مثلما خمر عينيك وأرشف حرماني.
يرشح الفجر متى شئت ارتواءً..أتقطر ناعسة ..ولم يعد باستطاعتي أن أتسع أكثر من أنوثتي
أيها الرجل الشقي الذي كان حباً فصار فخاً....
بملء صحوي...أنوثتي...عنفواني...شللي...أصرخها
لم أعد أحتمل الطريق الراحل فيك إلى أشرعتي المحرمة..بت أتساقط قطراً ..فُلاً يشرب عطره شباك الجنون..أتفتق شوقا ويتعرى لهاثي وتحرقه الليالي..فتصهل الأصيلة في أناقة التحدي.........
معك مولاي أحس بأني راكب قطارٍ لا يدري إلى أين يمضي به ولا يذكر متى استقله, لا ولا يملك لإيقاعات قلبه غير الكتمان.
يا صهيل القيود و يا صبوة الشرود, يا فارس الموت الأصيل, يا صهوة التحدي.. لك قلبي سراجاً و طفلاً يحكي قصةً, يحكيها لك ولي.. وأنسى كم أنا حزينة وكم أنت مشرد في متاهات صدري.
في الليل عندما أعود إلى جلدي وألملم أشلائي فأتناثر إعياءً من الشوق إليك, الشوق إليك يتناسل ويتكاثر حتى صار للانتظار طعم الاحتراق الجسدي.
أناديك يا حصني ضد الأحزان الليلية, خذني إلى حضنك الصامت ودعني أختمر, ودع عروقي تهدأ وتنام بين مخابئ صمتك فتنيرني وتطفئ ظلي وألتهب...ألتصق بك فيبتعد الأفق... أتلاشى وأعود, أطير...أرتفع...أصغر.. أتوثب... ويصحو بي ولعي فتعود. ....
مذ عرفتك تم انشطاري و أعانيك في إعياء احتمال..وأتقنك من الرقص فوق جسور مذبحك إلى الجنون فوق ولعك وفزعك...
تقول تعالي فتفور أعماقي بزخمي كله وأنصهر وتتلاشى معالمي, فتصرخ أوردتي أفرغني املأني ودع مياهك تتقطر في غابة خمري وأسكبني....ودعني لأنام حتى آخر الليل فيك...
اهدئي يا أمواج الشوق فسفينتي رست...وكأس عمري من الأحزان فرغت, فكأس حبيبي تملؤني بالجنون...تفرغ مني ألأنين.
05/02/2007 - 03:01
القسم:


التعليقات
تلهبين مشاعرنا بصدقك
هو الصدق أراه في كل حرف من حروفك
ولأنه هنا في الحروف وبينها أحببتك أكثر
محبتي
لاتغيبي
افتقدتك كثيرا
---------------------
جميلة انتِ يا سناء .. كجمال كل ما تكتبين
نص رائع متكامل به صور ومعانى رائعة
منهل أنتِ لكل ما هو جميل
دمتِ متألقة ،،،
دعاء
أطوف عمري باحثة عن يده, عن صوته, خصره ألضائع مني في ضباب العمر.
.....................................................
بين المقالة والشعر
بين الحب والضياع
بين البحث عن الذات في زمن الانهيارات
تخرج كلماتك لاهثة
ايتها الاميرة
تحلمين كطفلة يروضها الخريف
بظل رجل
حتى لوكان حجرا
يعرف معنى الانوثة
تقبلي تحياتي
ياأيتها االسنونوة
سناء لهب
جمال المظفر
مثل بهاء الحضور
و روعة التجلي
...
فاهدئي
اهدئي
يا أمواج شوقها
فسفينتها رست
و كاس عمرها من الأحزان فرغت
و كأس حبيبك تملؤكِ بالجنون
...
سناء
المساء الأثير
لا يعدو كونه
استراحة أخيرة
قبل الخوض في
اشتعال جديد.
ليل للزقزقة مسكون بالمناقير والعناب..ليل مبدد في وجه الأرض وثرىً مسكون بالتصدي..ليل يزرع بالأرض رمان.نعناع.وحب
شكرا لك ايتها الرائعة بكل ما وهبت
احبك
سناء لهب
بكلماتك امتطي صهوة العودة دعاءا ينهش قلوبنا حتى يصهل الأبد في ليلنا زفة بيضاء
اليك ايتها الراقية شكري وحبي وتقديري
سناء لهب
اقف كالمتسولة على تخوم كلماتك,اقرع ابواب جنونك ليذكرني بهذيان جنوني تحت قناع صمتي المهذب
احترامي سيدي وتقديري
سناء لهب
وهل اجرؤ الا افعل؟
وهل املك الا ان افعل؟
اقرأك سيدي كطفل راعش يتسلق شجرة لأول مرة هاربة من الكرنفالات الاجتماعية وألاعيب قوم الأقنعة.
اليك يا شرس العطاء كينبوع لا يملك الا ان يتدفق..اليك حبي وتقديري واحترامي
سناء لهب
صفحتك البيضاء الممتلئة حبا حملتني الى غاباتك السرية وصنوبراتك في مرفأ القمر
شكرا على ما خططت باللون الأبيض
سناء لهب
ايتها الرائعة
فعلاً تدخل القدر وادلق البياض والبهاء الذي يليق بك
وهذا هو ماتعتمر به روحي
احييك ..
ايتها الماجدة
وتقبلي احترامي الكبير
المشفوعَ بانحناءتي
هادي الناصر
تقبلي محبتي ياصاحبة الصوت الجميل
رنين كلماتك كمطر نقي لما يهطل بعد
اسعدني حديثي معك جدا
الى بقاء ولقاء
مع حبي
سناء لهب
____________________________
هي الأنثى ..
................
...................................
هي الأنثى ..
وأوّلُ لفظة ٍ في الكون ِ
يبنيها ضميرُ الحب للمحسوس
ينطقها لسانُ الشعر للمجهول ِ
مبذولُ ُ لحضرتها غناءُ البرّ ِ والبحر ِ
ورعشة ُ جمرة ٍ في الثلج ِ
رعشة ُ ثلجة ٍ في الجمر ِ
مَنْ منّا يذوق ُ حلالَ حامضها
ستشعله ؛
وتنثره مواعيدا ً
يهندس كل فاصلة ٍ ؛ بموهبة ٍ
ويشعلها ..
........................................
هي الأنثى ..
رعونتها ؛ انفجارُ الإثم ِ
كلُ خلية ٍ تنمو بلا حُبّ ٍ ؛
ولا حُلم ٍ ستغوينا ؛ تحطمنا ..
وتترك في خمائلنا
فضاءات ٍ بلا معني
مسافات ٍ من الجدوى ؛
بلا جدوى ..
.................................
هي الأنثى ..
كلامُ العطر ِ
نجوى الضوء ِ
غابات ُ ُ ؛
وأودية ُ ُ ؛
والسنة ُ ُ من اللهب ِ
أنا ؛ وتدُ ُ بخيمتها
وقنديل ُ ُ بغيمتها ...
علي مهل ٍ تشد دمي
وتزجرني علي مهل ٍ
وتأمرني :
عنيفاً خُض ْ علي مهل ٍ
وتغويني إلي قفص ٍ
وتحبسني علي مهل ٍ ..
...........................................
هي الأنثى ..
كقطرة ِ دهشة ٍ خرساء ؛ تفجئنا
وتشعل نارَ غامضها ..
عذوبتها ؛
ملوحتها ؛
وحامضها ..
فنركض في مباهجها
وفي حاناتها المكتظة الآهات ِ
تمنحنا غرائبها ..
..........................................
هي الأنثى ..
لها في لهجة ِ المرآة ِ تاريخُ ُ ؛
وأحجية ُ ُ
وقافيتان تنفتحان
مثل سحابة التنور في الأعصاب ِ
تنسكبان كالترياق
في روحي علي مهل ٍ ..
.........................................
هي الأنثى ..
كآخر لفظة ٍ في الكون ِ ؛
ألفظها
فتسمعني غناءَ الماء ِ ..
هل يبقي بهذا الأدهم البشري
غير غرائب الأنثى ؟!!
_________________________
من سيسعفها
من يأويها
يبنت لهب
اجدتي لنا بحرفك الجميل
من نزف ليلى الى نزف بلادي
اهدي لك مقطوعة في بلادي
في بلادي
هيثم جبار الشويلي
في بلادي مغيبون
في بلادي مشردون
كل شيء في بلادي اسمه جنون
قبل ما يقارب سنة وعشرون
دونت كتاباتي
عن كل ما يدور في بلادي
هنا على ضفاف الفراتين
قبل ما يقارب السنة والعشرون
عشقت اسم بلادي
لان في بلادي كل شيء ..
كل شيء اسمه جنون وجنون
مغيبون
مشردون
محرومون
مقتولون
مهمشون
هل ايقنت بانه الجنون
وأيّ جنون
شجون وشجون
من دموعي سقيت عطش الفراتين
وعلى أرض الرافدين
أي البارحة بالتحديد قتل قلمي
واليوم ..وبالتحديد قبل يومين
سجن قلمي
لمخالفته قواعد اللعبة
لو سألتم أي لعبة
انها لعبة سياسية
وقواعدها خفية
لذا قررت...
أن انتهك حرمة قلمي
وأتقن اللعبة
وأسايرهم
كما يحلو لهم
بأن ادون كتاباتي
على ارض بلادي
واقول للجميع
نبقى ويرحلون
لكنني على يقين
باننا نحن سنمضي
وهم يبقون
ويبقون ويبقون
ونحن من يرحلون
هل ايقنت بانه الجنون.
haithem_aljmei@yahoo.com
طرح وجداني يخوض في خصوصيات الأنا العادية في همومها، فتسطّحت الذات وتسطّح مضمونها، حيث ارتكزت على بث الشجون والبوح العاطفي في أبسط صوره........
تحيتي، راجياً سعة الصدر.......