You are here
نموت هنا..
نموت هنا..
د. حنان فاروق
نموت هنا ..
نموت هناك..
نخوض مواسم الأشواك..
حفاة يستحث الخطو فينا دمعة النساك..
وعند السهل لانرتاح ..
نسكن وعرنا السفاك..
ونترك حرفنا المصلوب فوق الصمت دون حراك..
نحط رحال أغنية المشيب على جدار الآه..
ونحفر كل أرض الروح بحثاً عن كنوز حياه..
وترسمنا الخرائط في حدود الوهم محض عراه..
نشد غطاء أعيننا على بصر أحب عماه..
وحين يطل رأس الحب من جدراننا نرحل..
نبيع الصمت للكلمات عمداً دون أن نسأل..
تفر علامة استفهامنا منا ولانخجل..
ليحملنا قصور الذات من أعلى إلى أسفل..
خريطة سيرنا ألفت مداد الواقع المطلق
وحلماً لم تزل قدماه في أعماقنا تعلق
تطوف به عيون الروح ..في طوفانه تغرق
ويسلمنا الجنون إلى دوار الحاضر الأخرق
وتحت تفجر التهديد يركض عمرنا المسكين
يئن بنزف صبر النبض جرح أدمن السكين
يزلزل أرض حلم الروح ثم يعانق التأبين
ليوأد مابقى من صحوة الكلمات تحت الطين
د.حنان فاروق
http://fisabeelellah.maktoobblog.com/
09/14/2008 - 15:30
القسم:


التعليقات
قصيدتك رائعة استمتعت بها و جاءت قافيتها سلسلة منسابة
بدون تكلف
دمت رائعة و شاعرة جميلة تعرفت على إبداعها البهي
أخوك
عاطف الجندي
كلماتك أسعدت حرفي المتواضع..
سعدت بمرورك وتعليقك الأرقى
تحياتي
يزلزل أرض حلم الروح ثم يعانق التأبين
ليوأد مابقى من صحوة الكلمات تحت الطين
ليس من الشاعر سوى أن يتسوّل الكلمات حتى يحقق حلمه في القصيد
وها أنت تحققين ذلك في جمال نصك
لك مودتي
حبيبتى
نتمزق نحن بأفكارنا..بمشاعرنا..بأحلامنا..وبواقعنا..
أحياناً أنقم على الكتابة وعلى القلم وأكاد أنتزع أنفاسي منهما غير عابئة بموتى الحتمي بدونهما..وأعود إلى صوابي فأشكر الله على نعمائه وعلى رحمته بمسكينة مثلى فلولا هبته لتفتت كبدي..
محبتي
نعم,كلنا نخوض مواسم الأشواك وحدنا
قصيدة في قمة الجمال. أهنئك على هذا الإبداع.
أهلاً بك وسهلاُ ..سعدت بكلماتك الرائعة التى تثرى حروفي المتواضعة..
لك كل التحية وكل الشكر
دمت بود
قصيدة تحمل الكثير والكثير من عبق الحزن
د.حنان فاروق
تحيتي لك
استمتعت بنصك المعبر الجميل
وتذكرت ذلك البيت الذى يقول
ان حظى كدقيق فوق شوك بعثروه
وقالوا لحفاة عراة وقت قيظ اجمعوه
ان اسلوبك البلاغى فى النص رائع
وثصويرك للواقع المعاش موجع
وبقدر الالم فمتعة القراءة هونت الكثير على
محمود عبد الحليم
المبدعة الدكتورة حنان فاروق
نموت هنا
أوهناك
ونموت ويبق الحرف بعدنا
ماأجمل ان يبق الحرف بلا منتهى
مودتى
محمود مغربى
د0حنان كل سنة وانت فى أحسن صحة
أنت جميلة قوى يا حنان شعرا وشعورا
دمت بكل خير ايتها الجميلة
امال
فقط نحتاج أن ترضى . . .
فقط نحتاجها . . . رحماك
. . .
د/ حنان . . . نصٌ موجع . . . لكنه الألم الذى نعيشه جميعا . . .شكراً على ابداعك
فقط نحتاج أن ترضى
فقط نحتاجها رحماك
ليس بعد دعائك كلمات يمكن أن نضيفها
أهلاً بك دائماً
تحياتي
وأنت بخير يا أجمل آمال...
مرورك أسعدني
أتراه سيبقى أستاذ محمود؟
ربما...
تحياتي
آسف للألم الذي سببت..لكن هذا هو قدر صاحب القلم أن يتألم وينقل الألم ..أن يشعر ويحزن ويفرح وينقل العدوى منه لمداده ثم لمطالعي قلمه..
دمت بخير
نعم أخي المبدع الفنان هي حزينة ..ولكنها مازالت تبحث عن الكنز المفقود فهو الأمل الباقى لديها حتى نقطة الإنهاء..
تحياتي وشكرى لمروركم العطر
إلي أين أخذني .. نصك .. لا أعرف
إلي أين أخذني .. وجعك .. لا أعرف
كل ماأعرفه .. ياإبنة الروح والوجع
أنني الآن .. أهوي إلي جحيمك .. الذي أعرفه
لأنه .. جحيمي .. الذي .. يعرفني ؟؟؟
وبرغم كل هذه النيران التي تحاصرني .. دعيني ياقاصتي ومبدعتي
أسجل زهوي .. وإنتشائي .. وقمة متعتي
وأنا أحتفي بك .. ( شاعرة ) لها طعم متميز .. ومذاق خاص
ووجع .. مماثل
دمت المبدعة .. الفزة
في كل صور .. إبداعك .. المتفرد
زينات القليوبي
أعرف أنك خير من يشعر بى ليس لأنك تحبيننى فقط ولكن لأنك تتنفسين وجعي وتعيشينه..ومازلنا نعيش فى نفس الوجع لا نستطيع مغادرته ولا يحلو لنا العيش بقلبه..
محبتي
معرفش ان كان
ق اليمين واللاالكلى
واللاعلى بوابه الوطن
المسافر ف الخلا
قلبى ابتلى بالغربه والوجع الطويل
تحياتى د/ حنان
اوجع الوجع وجعك
مودتى
أنا قلبي تايه في الضلوع
غرقان ألم
والصبر جوايا انعدم
امتى بقى يطل الرجوع
من جوه حرفي اللى انكتم
لما اتبدل حبر القلم
بسيول دموع؟
تحياتي لقلمك الرائع
هدا النص المفعم بالوجع
بكلمات شعرية في غاية الرقة
يدخل القلب بدون استئدان
تعرف كم أحترم رأيك وأقدره والآن أخترم نصي لأنه جعلنى أحظى بكلمات أديب راقي مثلك..
تحياتي وشكرى
تذكرني هذه القصيدة العذبة بتأملات " نازك الملائكة " وهي تستنطق خبايا النفس البشرية ـ مثلما تذكرني بالبيت القديم :
مشيناها خطى ً كـُتِـبَتْ علينا
ومن كتبَتْ عليه خطى ً مشاها
أعتقد أن البيت : "يئن بنزف صبر النبض جرح أدمن السكين
سيكون أجمل وأكثر بلاغة حين يكون :
يئن بنزف ٍ صبرالنبض " جرحا ً" أدمن السكين
موقع " صبر " هو الحال ـ لأن البيت متعلق بما قبله وتفسيرٌ لحال " عمرنا المسكين "
. قد لا أكون مصيبا ـ ولكن : لو كنت أنا كاتب البيت لما تنازلت عن رأيي هذا ـ والمؤكد أن سيبويه والجرجاني سيؤيدانني "
شكرا لسيدتي الأخت المبدعة د . حنان ..
عادة ما تزعجنى التقفية المتوالية في النصوص الشعرية
واحيانا تجعلنى اشعر بالتصنع لكن الغريب ان الامر كان مختلفا مع قصيدتك تلك ربما لاننى شعرت يقينا بصدقها وواقعيتها
واصدقك القول اننى حاولت ان اتلقى الناس بحيادية فقد خفت ان يكون استحسانى له متعلقا بشخص مبدعته وانت تعلمين بمكانتك الخاصة بقلبي
لكن كفة نصك كانت الراجحة.
نشد غطاء أعيننا على بصر أحب عماه
علقت بذهنى .. نص بسيط وصادق
امتن لحرفك
خالص مودتى
لو حلفت لك بالله أنى كتبتها بالفعل (جرحا) على أنها حال ثم فقط وفى آخر لحظة خفت التواء المعنى وخفت ألا يصل مرادي لمن يقرأ لما صدقتنى...
لكن هذه هي الحقيقة بالفعل..يعلم الله أنى كتبتها كما قلت أنت وارتحت لها مثلك تماماً وساعة النشر تراجعت وقلت فلأجعله جرح لاعلاقة له بالعمر المسكين ..لكنى بالقطع بعد كلماتك سأعيدها سيرتها الأولى
أشكرك من أعماق قلمي
أجمل مافي تعليقك بعد تواجدك الرائع هو أنك زودتينى بطمأنينة لامتناهية على صدق حرفي..الصدق هو فقط الذي يقتحم القلب ولكن ربما لا تعيه إلا القلوب الصادقة المخلصة الحساسة الشفافة..وأظنك تمتلكين كل تلك الصفات الجميلة..
أحببتك دائماً وحرفك
محبتي
قرأت قصيدة جميلة في معناها غنية المضمون كثيرة الصور
سلاسة في التعبير اقتضاها هذا البحر الغنائي الجميل
لي ملاحظة على البيت الأخير
ليوأد مابقى من صحوة الكلمات تحت الطين
حيث لا يوجد فعل ماض في العربية ( بقى) بالألف المقصورة.
وإذا كانت ياء على الطريقة المصرية ينكسر البيت
تحياتي لك
محبتي ومودتي
يوجد في العربية الفعل الماضي " بقى " بالألف المقصورة ولكن معناه يختلف عن المعنى الذي أرادته الأخت حنان ...
معنى الفعل " بقى " بالألف المقصورة هو : " ثـَبُتَ "أو " نظر إليه " ويأتي أحيانا بمعنى " دام " وهو غير معنى " إستمر " الذي تريده الأخت .
واشتقاقات الفعل الماضي المنقوص " بقى " هي : بقاوة ، بَقـْوى ، بُـقـْوى .... ويأتي الفعل المجرد " بقى " مزيدا بالهمزة " أبقى "( ويمكن أن يكون فعل تفضيل ـ كقولنا : الصدق أبقى من الكذب ) ومزيدا بالهمزة والسين " إستبقى " ويأتي مزيدا بالتاء ـ ولكن مع تضعيف القاف " تبقـّى "
رأيك فيما يتعلق بحدوث خلل عروضي في حال كتبت الأخت حنان الفعل بالياء ، هو رأي مصيب تماما .
زمن طويل مر ولم أر قلمك الرائع الناقد ربما لتقصيرى وربما لأسباب أخرى..
بالفعل ملاحظتك فى محلها ولا أدرى كيف غابت عني تلك الحقيقة..بالفعل أستفيد كثيراً منكم..
شكرى وتقديري لكلماتك الرائعة
لا أدرى كيف أشكركم على جهودكم ومتابعتكم الأهم بالنسبة لقلمي وحرفي المتواضع..
سؤالى ربما هو
قلتم أن المعنى فى (بقى) بالألف المقصورة يمكن أن يكون بمعنى دام..فهل يخل هذا بالمعنى لو تركتها..؟؟؟
أم أن الوأد سبنفي الدوام ويحدث لبس ما...؟؟؟؟
عموماً من الممكن أن أحولها إلى
ليوأد ما مضى من صحوة الكلمات تحت الطين
أشكركم من أعماق قلمي ..
تحياتي وتقديري
هذا المبدأ ينطبق أيضا على اللغة ... وبما أن معنى " دام " للفعل " بقى " المقصور الألف يتضمن لبسًا ( واللبس ضرب من الريب ) فأرى أن استبداله أفضل ..
لكن لي ملاحظة أخرى تتعلق بفلسفة وفقه الجملة في قولك ( ليوأد ما مضى من صحوة الكلمات )
فكلمة " صحوة " هي مصدر مرة ... فالصحو غير الصحوة ... أي : الصحو لمرة واحدة ... وبالتالي سيكون المعنى : وأد صحوة واحدة من الصحوات
ثمَّ إن صيغة المبني للمجهول أضعفُ بلاغيا ً من صيغة المبني للمعلوم ...
ولو كنت مكانك لجعلت الصياغة كالتالي :
ليوئدَ ما تبقـّى من جذور الصحو تحت الطين ..
أو :
ليوئدَ في حقول الصحو نبض َ الطينْ
والفاعل هنا يعود على السكين أو العمرالمسكين
الفعل " مضى " ضعيف بلاغيا سيدتي الأخت ... لأن من معاني الفعل " مضى " الموت .. كقولنا " مضى الرجل إلى حتفه " فكيف نئد شيئا ميتا أساسا ـ بينما الوأد للحي ؟
إنه مجرد رأي ـ وقد لا يكون مصيبا ... و :
عيد مبارك
أشكرك كثيراً كثيراً,,وما قمته لى وأخى الأستاذ عادل هو أجمل هدايا العيد..فلا أجمل من نتعلم ونرتقى ونتطور..
كل عام ونحن وأنت إلى الله أقرب
أشكرك
(أظن أنى سأغير البيت حسب توجيهاتك لأنى اقتنعت بما قلته وقبل ذلك لأنه الأصوب)
يئن بنزف صبر النبض جرح أدمن السكين
يزلزل أرض حلم الروح ثم يعانق التأبين
ليوأد مابقى من صحوة الكلمات تحت الطين
الشاعرة الرائعة د. حنان فاروق
قصيدة أثرت في نفسي كثيرا
هكذا أنتِ تصدقين فنصدقك
مجدي طه
أسعدنى مرورك وتواجدك وكلماتك الرقيقة الراقية عن نصي المتواضع...
أشكرك..وأقول لك لايفهم الصدق إلا أصحابه..
تحياتي وشكرى
هل تقبلين اعتذاري..؟
فكم ضاع مني وأنا بعيدة عن شعرك
فلله حرف نثرته فغنى لقلبي أغنية حب
جميلة بكل حالاتك
حبي وقبلاتي
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
لم نلتق من قبل إلا هنا أو هناك عبر سفن حروفنا المنتثرة على الشبكة العنكبوتية..
هل ستصدقيننى لو قلت لك أنى أنتظر حرفك وتعليقك وأسعد بمرورك بشكل لا تستطيعين تخيله؟
لا تسألينى لم لأنى ليس لدي إلا إجابة واحدة وهي أن الأرواح جنود مجندة..وأنا من المتطفلين على أهل الحرف ..أحبهم وأحب صحبتهم إلا ماندر..
تحياتي لمرورك الأجمل ..
محبتي
هى الارواح أيتها النقية
سلام لقلبك الرقيق وليتنا نتلاقى يوما لأضم الحرف وصاحبته بحضني المشتاق لأخت لم تلدها أمي
أحبك في الله
كوني بخير لأكون
أحبك
إقتباس
" نموت هنا ..
نموت هناك..
نخوض مواسم الأشواك..
حفاة يستحث الخطو فينا دمعة النساك..
وعند السهل لانرتاح ..
نسكن وعرنا السفاك..
ونترك حرفنا المصلوب فوق الصمت دون حراك..
نحط رحال أغنية المشيب على جدار الآه..
ونحفر كل أرض الروح بحثاً عن كنوز حياه..
وترسمنا الخرائط في حدود الوهم محض عراه..
نشد غطاء أعيننا على بصر أحب عماه..
وحين يطل رأس الحب من جدراننا نرحل..
نبيع الصمت للكلمات عمداً دون أن نسأل..
تفر علامة استفهامنا منا ولانخجل..
ليحملنا قصور الذات من أعلى إلى أسفل..
خريطة سيرنا ألفت مداد الواقع المطلق
وحلماً لم تزل قدماه في أعماقنا تعلق
تطوف به عيون الروح ..في طوفانه تغرق
ويسلمنا الجنون إلى دوار الحاضر الأخرق
وتحت تفجر التهديد يركض عمرنا المسكين
يئن بنزف صبر النبض جرح أدمن السكين
يزلزل أرض حلم الروح ثم يعانق التأبين"
قصيدة بالغة الروعة وبالفعل حين قرأته لم أحد أى سطر أجمل
فدائماً أنت متوهجة المشاعر صادقة فى كل دفق شعوري يخرج من قلبك
وحين قرأت السطر الأخير زاغت منى أذنى
وعادت لى بعد أن رأيت كيفية تلقيكِ للتعليق والنقد لهذا السطر فى الردود
فحقاً استمتعت بالأسلوب الراقى فى التناول الموضوعى
ليعلن أن المتناول على مستوى النقد والتناول وليس مجرد عابر يريد وضع بصمة
فشكراً لمن تناولوا النص بمنتهى الرقى
وشكراً أسلوبك الأرقى فى التعامل مع التناول والاستفادة
منه لتعلني أنكِ على مستوى ماتكتبين
شكراً لكِ أيتها الشاعرة المبدعة الجميلة
المختلفة
ولك تحياتى وخالص مودتى
سميح
أتعرف..لقد أثرت بتعليقك الأرقى سؤالاً هاماً وهو: لماذا نحن هنا؟؟؟
لماذا نجتمع كأدباء ونقرأ بعضنا بعضاً؟وإلى أى مدى نحن على استعداد لتقبل النقد والرأى والرأى الآخر؟
أظننا نلتقى لنرتقى..نتعلم من بعضنا البعض..نتبادل الرأى..نختلف..نتحاور..نتقابل فى نقاط أو نسير فى خطوط متوازية ..لكننا نظل أصدقاء حرف..هدفنا الكلمة وغايتنا الخروج من دائرة الأنا...
بالمناسبة ..أجريت تعديلاً على آخر بيت فى النص وأصبح كالتالى:
آتيك اليوم .. لأقف علي أعتاب .. نص .. من أروع وأبدع النصوص
التي قرأتها .. لك
ولا أعرف .. كيف سقط هذا النص من دائراة بحثي .. وأنا الباحثة
عن كل جديد فوق .. صفحات الورشة
لا أعرف كيف وأنت .. من أنت عندي .. لا أبحث عن التواصل مع جديدك ؟؟؟
وأنا التي تنتظر رسائلك .. بلهفة الأم
كيف أكتفيت بهذا .. حتي طغي .. وجودك في قلبي
وأنتشارك .. كالعبق .. في كياني
حتي أحتل .. المساحة .. التي كانت لك في العقل .. كمبدعة
فلم تعد تظمأ .. لأبداع أخر لك .. حيث أن إبداعك الأكبر كان إختصاصي
بكل هذا الإحتواء .. الساحر
ولكن .. هل أنقلب السحر .. علي الساحر .. بالفعل كما يقولون
هل نسيت في غمرة .. شعوري الخاص بك .. كإبنة تحتويني
أن أسعي .. لإحتواء .. إبداعاتك .. كدأبي مع الجميع ؟؟؟
كلها .. أسألة سألتها لنفسي ؟؟؟ دون أن أجد لها إجابات
فأتيت علي أعتاب نصك .. خالية الوفاض .. من الحجج والبراهين .. التي
يمكنها .. أو يمكنني بها .. أن أرفع الحرج عن نفسي أمام تغافلي عن نص كهذا
مر عليه حوالي أربعة أشهر .. دون أن يتحرك في إتجاهي
ودون أن أسعي إليه .. فلا أنت نوهتي لي عنه .. ولا أنا عثرت عليه ؟؟؟
علي كل الأحوال .. لاأملك أمام نص بهذا الشموخ .. سوي طلب العفو .. عند المقدرة
.....
قرأت لك عبر إبداعاتك في مجال القصة .. والشعر الفصيح .. والشعر العامي .. كثيراً ..من النصوص .. التي .. تأرجحت جميعها .. بين ضفتي .. التميز
و مشيت علي مهل .. أتجول في واحتك الإبداعية .. لأجني ثمارها .. وأزهارها
حتي طالعني .. فجأة !!! هذا الطاوس المختال .. جمالاً وثقة .. وتفرداً
ولأنه .. يدرك منزلته .. ويعرف .. قدره
فلم .. يسعي أبداً .. للإعلان عن نفسه .. لثقته .. أن به من القيمة
أشكالا .. وألوانا .. كفيلة .. بأن تعلن عن نفسها .. وبالتالي .. عنه ؟؟؟
نص صغير .. بعدد الأبيات .. ثري جداً .. بعدد الماسات
التي رصعت .. العبارات .. وتوجت الكلمات .. وزانت الدلالات
وطرزت الأحرف
وكأنك بهذا النص .. تعتصرين خلاصة عمر تجربتك .. التي جاوزت نصف عمرك
حتي .. الثمالة .. لتخرجي إلي العالم .. نصاً .. عتقته السنون والتجارب ؟؟؟
فلا يمكن أن ينتج .. نص .. كهذا .. ألا من خلطة سحرية .. أنصهرت فيها
التجربة .. في بوتقة .. التاريخ القديم والمعاصر
علي نار .. واقع مؤلم .. أضفت إليه .. رؤيتك كمبدعة .. وإطلاعك علي كافة
الرؤي والأحداث .. كمثقفة ..
وأحساسيك كشاعرة .. وأيضاً .. مشاعرك .. كإمرأة ؟؟؟
لتنفجر .. زجاجة إبداعك المتوقد .. وتنسكب .. بكل هذا الوجع الشرقي
والنزيف العربي .. فوق صفحتك .. صارخة .. بالتشظي .. بارقة .. بالنيازيك
كبركان .. أفرز جام غضبة .. حمماً .. من أحرف منصهرة ؟؟؟
صائحة .. من فوق صهوة جواد الشعر.. في وجه .. الخرس
واه .. إسلامـــــــــاه
واه .. عروبتــــــــاه
واه .. أقصــــــــــــاه
......
هي صرخة .. إمرأة / فارســـــــــــة
في زمان .. سحق نخوة الرجل العربي .. تحت حوافر الجواد الأمريكـــــي
والجواد الإسرائيلي
والتكتل الغـــــــربي
هي إمرأة .. أسقطت النقاب .. عن مشاعرها
وأنشبت .. أظافر .. شعرها .. في كل الأقنعة ؟؟؟
وصنعت من المأساة .. ســــــــــــــوط عذاب
تلهب به ظهور ..
*النائمون علي الحرير .. ونحن في زمن العراه
*الطاعمون .. كلابهم .. مالا نذوق .. ولا نراه
هؤلاء الذين ..
باعوا .. القضيـة .. في سوق العمالة
وباعوا .. الضمائر في .. سوق الحريم
وباعوا .. الشعب في .. سوق النخاسة
وأستبدلوا النفط .. بالحماية
وأستبدلوا الدم العربي .. بمقعد الولاية
وأستبدلوا الكرامة .. بالوصاية
وأتستبدلوا خرائط الإصلاح والتوفيق
بخرائط .. الطريق
!!!
ـــــــــــــــــــــــــ
نموت هنا ..
نموت هناك
......
نخوض مواسم الأشواك..
حفاة يستحث الخطو فينا دمعة النساك
.......
وعند السهل لانرتاح ..
نسكن وعرنا السفاك..
ونترك حرفنا المصلوب فوق الصمت دون حراك
..........
نحط رحال أغنية المشيب على جدار الآه..
ونحفر كل أرض الروح بحثاً عن كنوز حياه..
وترسمنا الخرائط في حدود الوهم محض عراه..
نشد غطاء أعيننا على بصر أحب عماه
...........
وحين يطل رأس الحب من جدراننا نرحل..
نبيع الصمت للكلمات عمداً دون أن نسأل..
تفر علامة استفهامنا منا ولانخجل..
ليحملنا قصور الذات من أعلى إلى أسفل..
............
خريطة سيرنا ألفت مداد الواقع المطلق
وحلماً لم تزل قدماه في أعماقنا تعلق
تطوف به عيون الروح ..في طوفانه تغرق
ويسلمنا الجنون إلى دوار الحاضر الأخرق
..............
وتحت تفجر التهديد يركض عمرنا المسكين
يئن بنزف صبر النبض جرح أدمن السكين
يزلزل أرض حلم الروح ثم يعانق التأبين
ليوأد مابقى منا .. هنـــــا
وهناك ..
تحت الطين
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
طوبــــــي / لحنـان فاروق
وطوبي لنا / بحنان فاروق
مبدعـــــــــــة
هذه .. الأبيات
وقائـــــــــــــدة
هــــذه
الثـــــــــــــورة
زينات القليوبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* من قصيدة ( يامصر ) شاعر إبراهيم ناجي
من أجمل مايسعد أى كاتب أن يشعر أن كلماته تصل..تصل لمن يفهم ويعي..
الموت يكتنفنا يازينة يأخذنا إلى مالانهاياته المجهولة بلا هواده..لا يمنحنا فرصة أو ربما..لانمنحنا نحن فرصة للبقاء..للخلود...لترك بصمة تقول أننا (كنا هنا)...
محبتي