ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- انتصار عبد المنعم
- لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
- فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
- نهايات...
- منى الشيمي ومونودراما القصة
- التسكع الرقمي
- عندما يكون المكان بطلا
- سهيلة بورزق*كأس بيرة
- فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
- علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
- راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
- مأزق أحمر!!
- The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
- كوليرا تغريدة البجعة
- قل لي : أوحشتني !
- ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
- حدث في رحم ما
- انــتــحــار
- البلكونة غرام وانتقام !!
- غجرية
- وللبحر شئون
نهايات...
الثلاثاء, 09/08/2009 - 15:36 | انتصار عبد المنعم
.jpeg)
نهايات...
انتصار عبدالمنعم
رغما عني أصبحت أترقب النهايات . مرارة الفقد أنستني فرح البدايات . مغرمة أنا بنهاية كل شيء ؛ أشعل سيجارة على أمل الوصول لنشوة أخر جزء فيها . عندما جربت الفودكا لأول مرة لم أستسغ طعمها ، وقتها لعنت جيورجي كارباكوف الذي عرفني عليها في تلك الحانة الصغيرة التي كنا نشاهد من خلال نافذتها احتفال شبيبة الحزب بذكرى الثورة . ولكني مضيت في المحاولة حتى أدمنت الرشفة الأخيرة في الكأس ، وبدأت أقلد كارباكوف ؛ أحتفظ بها في فمي لفترة حتى أشعر بها تحرق حلقي ثم أبتلعها ببطء شديد . بقيت أشعر ببرد لينينجراد وألعن صوت الجرافات التي تعمل ليل نهار لتزيل الجليد من الطرق حتى أتمكن وغيري من السير، وفي آخر يوم لي فيها ، رأيت جمالا لم أره طيلة شهرين مرا وأنا أقاوم نزلات البرد ، ارتديت الحذاء الواقي من الإنزلاق وتدثرت كالعادة وسرت بمفردي بين أشجارها المغطاة بالجليد ، وصلت إلى الكنيسة الصغيرة التي تتخفى وراء الأشجار . دخلت وأنصت في ملل ولكن ما إن أطلق الأب مقولته الأخيرة حتى بدأت أشعر بجمال الترانيم التي تردد صداها في الأرجاء وكأن أصواتا علوية ترجع الترتيل .
عندما إلتقيت به لأول مرة جلسنا طويلا نتحدث ونثرثر عن أحوال الوطن والعالم وعندما حان موعد مغادرتي شعرت فجأة بوجوده المميز ؛عندما صافحني مودعا ،وجدت يدي تخلد بين يديه تأبى تركه . هذا ما تبقى في ذاكرتي من أول لقاء ، قابلته بعدها مرارا وفي كل مرة لا أشعر به إلا وهو ينهي شيئا ، أو وهو في ذروة شيء ؛ أدمنت نشوة النهايات على يديه بعد ذلك ، من أول لحظة وأنا أترقب فراقنا ، ودوما لا يبقى في ذاكرتي غير آخر عناق ومذاق آخر قبلة وأنا أوصد خلفه الباب .
لم أشعر بجمال شعري الناعم إلا بعد أن علمت أنه من الضروري أن يحلقوه قبل العملية الجراحية المرتقبة، نظرت إليه في المرآة ، قصير بني اللون يمتد ليغطي الكتفين .لم أشعر بحاجتي يوما للذهاب إلى مصفف للشعر، كنت أتركه منسدلا بحرية ثم أضع عليه قبعة الفرو لتحمي رأسي من البرد . عندما كان يمازحني في الهاتف كان يتوعدني بشد شعري عندما نتقابل . لا أدري هل سيتوعدني بنفس الشئ بعدما أخبره بما سيحدث؟
في الفحص الأخير ، كان الطبيب يعيد على مسامعي ما سوف يتم في العملية الجراحية وكيف أستعد لها . لم أكن أسمع ما يقول ، كل ما كان يشغلني عندما حدد يوم الإثنين لإجراء الجراحة هو البحث عن مصفف شعر لا تكون إجازته يوم الأحد ، أردت أن أصفف شعري لأول وآخر مرة.
عندما إلتقيت به لأول مرة جلسنا طويلا نتحدث ونثرثر عن أحوال الوطن والعالم وعندما حان موعد مغادرتي شعرت فجأة بوجوده المميز ؛عندما صافحني مودعا ،وجدت يدي تخلد بين يديه تأبى تركه . هذا ما تبقى في ذاكرتي من أول لقاء ، قابلته بعدها مرارا وفي كل مرة لا أشعر به إلا وهو ينهي شيئا ، أو وهو في ذروة شيء ؛ أدمنت نشوة النهايات على يديه بعد ذلك ، من أول لحظة وأنا أترقب فراقنا ، ودوما لا يبقى في ذاكرتي غير آخر عناق ومذاق آخر قبلة وأنا أوصد خلفه الباب .
لم أشعر بجمال شعري الناعم إلا بعد أن علمت أنه من الضروري أن يحلقوه قبل العملية الجراحية المرتقبة، نظرت إليه في المرآة ، قصير بني اللون يمتد ليغطي الكتفين .لم أشعر بحاجتي يوما للذهاب إلى مصفف للشعر، كنت أتركه منسدلا بحرية ثم أضع عليه قبعة الفرو لتحمي رأسي من البرد . عندما كان يمازحني في الهاتف كان يتوعدني بشد شعري عندما نتقابل . لا أدري هل سيتوعدني بنفس الشئ بعدما أخبره بما سيحدث؟
في الفحص الأخير ، كان الطبيب يعيد على مسامعي ما سوف يتم في العملية الجراحية وكيف أستعد لها . لم أكن أسمع ما يقول ، كل ما كان يشغلني عندما حدد يوم الإثنين لإجراء الجراحة هو البحث عن مصفف شعر لا تكون إجازته يوم الأحد ، أردت أن أصفف شعري لأول وآخر مرة.

نهايات...
الفقرة الأخيرة من القصة مستني حد البكاء
اعتبرها قصة بحد ذاتها، ربما لسبب تعرفينه وتحدثنا عنه في عتمة غرفة سويا ذات ربيع..
ولأثبت لك أنه قصة متكاملة ومستقلة ..لنجرب يا انتصار
لم أشعر بجمال شعري الناعم إلا بعد أن علمت أنه من الضروري أن يحلقوه قبل العملية الجراحية المرتقبة، نظرت إليه في المرآة ، قصير بني اللون يمتد ليغطي الكتفين .لم أشعر بحاجتي يوما للذهاب إلى مصفف للشعر، كنت أتركه منسدلا بحرية ثم أضع عليه قبعة الفرو لتحمي رأسي من البرد . عندما كان يمازحني في الهاتف كان يتوعدني بشد شعري عندما نتقابل . لا أدري هل سيتوعدني بنفس الشئ بعدما أخبره بما سيحدث؟
في الفحص الأخير ، كان الطبيب يعيد على مسامعي ما سوف يتم في العملية الجراحية وكيف أستعد لها . لم أكن أسمع ما يقول ، كل ما كان يشغلني عندما حدد يوم الإثنين لإجراء الجراحة هو البحث عن مصفف شعر لا تكون إجازته يوم الأحد ، أردت أن أصفف شعري لأول وآخر مرة.
أليس قصة متكاملة .. بل وجميلة جدا، ومباغته حد الدهشة
نهايات...
نهايات...
ليس هناك يأس ، و أنتما أمل يقطر من هذا النص العذب ، المكثف ، الذي يرسل في نعومة موجات قاسية لكنها متسللة ملتفة لا تستطيع الفكاك منها
أتفق مع المبدعة منى الشيمي في كون المقطع المشار اليه قصة قصيرة مكتملة بل و رائعة ، مثل تلك الكتابات التي تمس الروح في أعماق أعماقها
تحياتي
نهايات...
أشكر لك مرورك وأعتز برأيك
لك مني كل الود
*****
المبدع الأستاذ محمد عطية
أشكر لك مرورك الكريم
وتقديري لرأيك وتعليقك الكريم
أشكر كل من مر وقرأ
انتصار
نهايات...
تحية سندسية محملة بعبق سيدى النيل الذى تطل عليه شرفاتى مضمخمة بروائح ثمار المانجو فى حديقتنا الفيحاء
وبمناسبة ثمار المانجو فقد رأيت شجيرة صغيرة تعطى طرحها لأول مرة وقد كانت فرحتى بها وارفة خففت هذه الفرحة من عطش يوم قاس من أيام رمضان فى الجنوب البعيد ولم أكن أدرى أن هناك فرحة أخرى تنتظرنى فى منتصف الليل متمثلة فى قصتك هذه يا ابنتنا العزيزة
بالطبع ليست هذه القصةالأولى التى أطالعها لك هنا وهناك على ماأظن واعتقد ولكن الذى انا متأكد منه أننى سأقرألك كثيرا بعد ذلك وسوف أذهب الى العم جوجال لأبحث عن ابداعاتك وبالرغم من اننى لا أحب مجلة أكتوبر وأراها ثقيلة على قلبى ثقل أعمال الأدعياء الذين يسمونها شعرا أو قصة أو نصا مفتوحا أو رواية أو قصــقصيدة قصرواية إلى هذه المسميات التى لاتخفى عجزهم إلا أن الذى يخفف من ثقلها أقصد المجلة على قلبى هو مقالك الأسبوعى الوارف الجميل
...............
نعود إلى القصة التى أثارت دهشتى لغة وسردا وفنا وبناءوالتى كتبت بالمللى كما يقولون لازوائد ولا طنطنة ولا إطناب ولا أحداث لا قيمة لها
كل عبارة جاءت فى محلها وكل كلمة وضعت فى مكانها الصحيح مستفيدة طبعا من قراءاتك فى الفلسفة وعلم النفس وحتى فى الفن التشكيلى
ولست مع الاصدقاء الذين قالوا أن الجزء الأخير هو القصة وماعداه لاشىء فأنا اظن وبعض الظن ليس اثما أن القصة مترابطة مثل البنيان المرصوص ومثل الحائط الحديث البناء إذا جذبنا منه قالبا أو طوبة انهار الحائط وتكوم على أم أبيه
لأنه بنى بيد بناء فنان وبهندسة معمارية غريبة
أن قصتك قصة انسانية قبل أن تكون عملا فنيا كبيرا أثار حزنى وأطلق دموعى بقدر ما اطلق صيحات إعجاب متمثلة فى كلمة الله
منذ أيام كنت أقرأ قصة لقاصة أعجب كثيرا بكل ماتكتبه وقلت انها القصة المكثفة لكنى هذه المرة اقول أن قصتك اشد تكثيفا وأشد براعة واشد تأثيرا
قصة صالحة للترجمة إلى كل لغات الارض
تحياتى اليك
وتحياتى الى الورشة لانها بين الحين والآخر تدفع الينا بمواهب لافتة للنظر مثيرة للإعجاب تارة وللجدل تارات أخرى
ومن شدة إعجابى بالنص المغرق فى الجمال اتصلت بابنتى القاصة والروائية جلاء وقلت لها افتحى النت وادخلى الورشة وطالعى نص انتصار
وعلقى عليه إن مكنتك ظروفك
الأستاذة انتصار
طوبى لك
وطوبى لى لأننى قرات عملا متميزا
نهايات...أعزت الطيري
لم أكن أعلم أن "نهايات"ستكون سببا في الكثير من البدايات المفرحة هكذا
أشكرك أستاذي وتقديري لرأيك الباذخ الكرم
ولنا لقاء قريب فى أكناف بيت "الأقصر"
مودتي لك ولجلاء العروس
انتصار
نهايات...
لا مِن سَادَةٍ نُجُبِ...
وَجَدِّي كَانَ فَلاحاً يُعَلِّمُنِي
شُمُوخَ الشمسِ قبل قراءةِ
الكُتُبِ......
نهايات
موضوع رائع وكتابه راقيه
كما عودتنا الاديبه الكبيره انتصار عبد المنعم
وكعادتها تدخل بنا الى عوالم شتى
لا نستطيع الفكاك من الموضوع قبل القراءه عدة مرات
والاستمتاع والدهشه فى كل مرة كما كان فى الاولى
لها مودتى وتقديرى ولكتابتها كل الحب
نهايات...
قصة النهايات تعتبر نصاً شغوفاً بالألم ، لكنه الألم اللذيذ الدال على الوعي الكامل بمجريات الحياة وتقلباتها / وصروف قدرها / ولذتها المبتورة / وحلمها الدافئ الذي لا يدوم طويلاً .. إنها قصة نجحت في إيلام المتلقي دون أن تذرف القاصة دمعة واحدة ، واستطاعت برباطة جأش أن تعبر عن معاناة الأنثى من غير أن تسمعنا ولا " آهة " واحدة ، باختصار لقد حققت انتصار معادلة إثارة شجوننا ، ولوعيها الشديد لم تستغرق في البكاء ، بل جعلت نصها يتكلم نيابة عنها وعنا أيضا ً .
في السابق أخبرت انتصار بوقوعها في بعض الهنات اللغوية والنحوية .. لكن يُحسب لها أنها تخلصت من ذلك تماماً في قصة نهايات ، وقد أعدت قراءتها لمراتٍ عدة فوجدتها سليمة الحبكة ، جيدة الصنعة ، رائعة البنية ، وتماشت الصياغة مع الجو النفسي المسيطر ، وأحسنت صنعاً حين ألمحت ولم تصرح بحرقة الأنثى وضعفها وتلهفها على نهاية هي لها بمنزلة المتنفس / البوح / الانزياح لعوالم أبهج من الواقع ، حقا لقد راقتني جداً عبارة " وفي كل مرة لا أشعر به إلا وهو ينهي شيئاً " .. هذه العبارة تلخص مراد الكاتبة من القصة كلها ، وجاء ختامها معلناً رؤية عميقة جداً نحو الواقع المؤلم " أريد أن أصفف شعري لآخر مرة " إنه إذن السرد الشجي الذي ألبسته القاصة ثياب التجلُّد والتأني والنضوج . .. وهذا ما نريده من الأدب عموماً .. لا نريد من يبكينا وهو غارق بالبكاء بل نريد الأديب الذي يوقظ نبض ضمائرنا ويشعل أحاسيسنا وهو واعٍ جداً حد الصمود .
تحياتي يا انتصار ودراستي حول مجموعتك القصصية اكتملت وسترى النور قريبا .
محمد عبد الحميد توفيق
شاعر مصري في الكويت
M_tawfek2000@yahoo.com
نهايات...
لي تجربتي كمدمن شره على التدخين الملعون : النفس الأخير من السيكارة ( أو نهايتها ) هو الأهمّ ... وكمشرّد سابقا : الحجرة الأخيرة التي غفوت فيها تبقى الأكثر التصاقا في الذاكرة ... وكمعتقل سابقا : اليوم الأخير لإطلاق سراحي هو أطول الأيام .. وكعدّاء سابقا : يبقى خط النهاية هو شاغل قدميَّ وعينيّ واندفاعة صدري .. وكشاعر : البيت الأخير هو البيت الأكثر صعوبة عليّ من بين أبيات القصيدة أيا كان طولها .. فهو الذي أريد الوصول إليه بأقصى سرعة لأستريح من ثقل صخرة سيزيف القصيدة ... وكضيف على الحياة : يبقى اليوم الأخير من أيام إقامتي على الأرض هو السر الذي أحاول عبثا معرفته ( ومن حسن حظ الانسان إن الله رأف به فلم يجعله يعرف نهاية إقامته هذه ) ..
لي مع المشافي حكايا طويلة ... فقد سبق لي وأجريت لي ثلاث عمليات جراحية .. وأما الرابعة فقد عشت تفاصيل قلقها عبر قصة انتصار هذه ـ فكأنني أجريت الرابعة فعلا .. والمثير أن القصة ذكرتني بموقف حدث عام 1974... كنت أنذاك شابا في مقتبل العشق ـ وربما في ذروة الجنون : شاب يتدلى شعره الذهبي على كتفيه .. رشيق كرمح سومري .. وعنيد مثل بغل جبليّ .. ومشاكس مثل تيس البادية ... في تلك السنة تخرجت في الجامعة وأضحى لزاما عليّ أن أساق للخدمة العسكرية ـ وإذ دخلت المعسكر : فوجئت بالضابط يأمرني بحلاقة شعري ... يومها قفزت سور المعسكر وركضت نحو أقرب ستوديو للتصوير الفوتوغرافي كي ألتقط عدة صور لشعري المتهدل قبل سلخ فروة رأسي ... ( هل ثمة ضرورة للإعتراف بأنني ـ حين قرأت القصة ـ وجدت نفسي أهرع إلى ألبوم صوري لأتأكد من وجود صورتي وأنا أقف جوار نصب المقاومة في لينينغراد ـ بل وشعرت بحرارة الفودكا في بلعومي ـ والتي اعتاد الروس على إطفائها برشفة ماء مثلج مع شرائح البطاطا ؟ )
ما الذي أريد قوله عبر ثرثرتي هذه ؟
الذي أريد قوله : إن القص الجيد هو الذي يجعل من الحقيقة الفنية كما لو أنها حقيقة تاريخية .. وها أنا قد وجدت في القصة وجعي وقلقي وأمسي وهواجسي ـ أقصد أن القصة قد أدخلتني عالمها في ذات الوقت الذي أدخلتها عالمي ..
شكرا للأديبة المبدعة انتصار ... شكرا بعدد ضحايا النازية والفاشية الهتلرية في لينينغراد ..
نهايات...أ نور سليمان
أشكر لك مرورك وقراءتك
كن بخير دوما
انتصار
نهايات.أمحمد عبد الحميد توفيق
اشكر لك نقدك الموضوعي
وحسبي أني سأظل( تلميذة )تحرص على الاستفادة من التوجيهات والملاحظات
وتسعى لمعرفة مكامن الخطأ والعوار في أعمالها قبل مكامن الجمال
دمت لي أستاذا ومعلما وصديقا صادقا
انتصار
نهايات...
ولكن ربما كأس من الفودكا أو كما أسميها أنا نعناعيات بإمكانها تغيير الفصول !
تابعتُ أنفاس نصك بإعجاب وخاصة الخاتمة
سلمت الموهبة
نهايات..أيحيى السماوي.
لا أكتمك سرا فقد تملكني
الأمل أن تصمد بغداد في وجه الفاشستية الأمريكية
مثلما صمدت ليننجراد في وجه النازية وبقيت تقاوم الحصار لمدة 455يوما
من 8 ديسمبر- 1941 حتى 27 - يناير- 1944
وأنت أدرى بما حدث ومازال يحدث وتبقى ليننجراد وتبقى بغداد ولكن شتان بين بقاء المحتضر وبقاء المنتصر
أشكر لك وجودك هنا شاعرنا الكبير
انتصار
نهايات...
ها انا أعود مرة أخرى الى قصتك الاروع لأجداشياء جديدة فيها تضيف إلى فرحى بك فرحين جديدين
نهايات...أ سامي العامري
أشياء كثيرة من الممكن أن تغير الفصول والأمزجة
دامت بداياتك حلوة عذبة بلا نهايات
أشكر لك جميل تواجدك
انتصار
نهايات...اعزت الطيري
دمت ودام حضورك الفعال
مودتي
انتصار
نهايات...
نهايات.اعماد قطري..
أشكر لك مرورك استاذ عماد وتقديري لرأيك الذي أعتز به
مودتي وخالص احترامي
انتصار
نهايات...
كعادتك دائما
فكرة رائعة
اسلوب جذاب
احساس راقى
...........
ما أجمل نهاياتك
مودتى
نهايات...أسماح عطية
أقدر لك رأيك وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك
لك مع مجموعتي "عندما تستيقظ الأنثى" لقاء قريبا
أما نهايات فهي ضمن مجموعة أخرى قيد النشر
لك كل الود
انتصار