ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
نهى
السبت, 07/18/2009 - 14:47 | نور سليمان

نهى
نور سليمان
كبرت .. نهى
وصار الزمان الذى ..
تحلمين به يا ابنتى
مسحة من تعب
فلا التين اثمر..
عند احتراق الندى فى الفصول
ولا لون الصيف خد العنب
وهذى الضفائر
نخلات عمرك
حين تهزينها يا ابنتى
تساوى لديك رفيف الامانى
ولون الغضب
فهيا الى شاطئ الذكريات
انظرى للنوارس
حين يطوف بى وجهها فى البلاد البعيده
اراك عنيده
فمالت على راحتى كى تنام
وكان المساء بنا يقترب

نهى
لكنى لا أعرف لم انتظرت سطراً أخيراً مختلفاً...
حتى السطر قبل الأخير كنت مأخوذة لكن القصيدة كانت تستحق-منوجهة نظرى المتواضعة-خاتمة أروع تليق بخصوصيتها وجمالها...
أشكرك
نهى
شعرت بمسحة شجن كبيرة بين كلماتك عند الكتابة إلى نهى..
لم أشعر من جو القصيدة إلا بخوفك شديد عليها من هذا الواقع
اعتقد أن الاطفال أقدر على التكيف مع الواقع منا إذا تركنا لهم القليل من الحرية في تقييم الأمور، العالم يتغير والمعايير التي تربينا عليها تظل ثابتة بداخلنا،وبخلاف الثوابت من المفاهيم اعتقد أن باقي المعايير لا تلائم الصغار- الجدد- لذا يجب ألا نفرض عليهم ما تربينا عليه، لا نتدخل إلا بالنصيحة
هذا رأيي إذا كان فهمي للقصيدة صحيحا
أما إذا لم يكن فاغفر لي وعزائي أني قاصة ساردة لم أصل إلى توهج الشعر مرة..
على صعيد آخر كيفك نور ؟
منذ رأيتك في مؤتمر ثقافة النيل في مايو الماضي لم أعرف خبرا عنك..
نهى
اشكرك على جمال ورقى كلماتك
لكن والله المت بى بعض الظروف الخاصه منعتنى من الدخول الى الموقع
لكن ها انا عدت
اشكرك كل الشكر والشكر موصول للجميع
لا حرمنى الله من سؤالك
نهى
دائما ما تدخلين الى العمل من باب لم اكن ادركه الا بعد دخولك اليه
اشكر لك ذوقك الرفيع فى النقد واهتمامك
لك منى كل التقدير والاعزاز
واعتذر عن تاخرى فى الرد عليك لاسباب تتعلق بظروف سفر وخلافه
وتقبلى قصيدتى ( الحاله ) كما جاءتنى
ولك كل الشكر