You are here
ها نحن عدنا...للأسف

ها نحن عدنا... للأسف
فلاح شاكر - نجاة كريم
للوطن القبلة ألأولى والحلم الأخير في قبر ترابه أو تراب
قبره ... وله في المحبة الأيمان أو الأمان وألأدمان ... تجاوزنا الأربعين من المحبة ...وسنوات المحنه ..وكلنا يتمسك بقبره الأخير ملفوفا بعلم...أو مسجّى بالسر...مغدورا ...لكن رائحة الدم أعمت أطفالنا عن ورده تائهه بين دفتر الرسم والحدائق الملغومه بالدبابات والمفخخه بحور العين ...عند الفتن حسنٌ الظن فتنه ...فعلى الأطفال أن يغادروا براءتهم أو يتبرأوا من طفولتهم ليتفادوا ألأغراب والأعراب والأحباب ... وتبقى صداقتهم لجدران البيت ...ألتي لاتحمي جرّافة الصوت والموت أورعب أليقظه...ونومهم كوابيس دم ... وزّعهم الوطن محنه وأمتحان... دون ألقدره على الجواب ... لقد رسبوا في أسئلة الدم ولم ينجحوا في طفولة ألأجابه لماذا ألعراق اعراق ...ولماذا أحبة الشرف كلمه أوكلاما أوسلوكاً...تحت ألأرض...ولماذا أرجوحتنا بين فقدان... وموت...عيونهم تتربصنا ...جناح حمايه...ونحن ألساكنون فوهة الرصاص... فقدنا ألكثير ودمنا على فوّهة القلم... أيكون هروباً حين نعيد الوردة الى دفاتر أطفالنا ونكتب الغربه وطنً نخشى التأويل والتقويل والتكفير... وديمقراطية السلاح بترث روح أقلام الكثير ممن نحب ...نملك خيار السكوت والقلم المخفي...واطفالنا المفخخه برائتهم...أو الوداع ..وكأنه الموت ...أومحاربة عدم الموت عبثا دون أن نقول كلمتنا أن لم نستطع قولها داخل ألوطن فالدم يعمي القلم ... للأسف عدنا اليكم من جديد ... ولكن بروح تثلمها الغربه ... حتى ولو كان أطفالنا يوزعون الحدائق والأمان على بعضهم ...غصة ماء...غير الفراتين ...تخنقنا.. وأن كنا من سطح هجرتنا نرى العراق... البعيد.. القريب ... يسكننا...ها نحن عدنا ...ولكن...للأسف ...خارج...قلبنا...فأعذروا غيابنا...فروحنا لم تحملها الحقائب...
فلاح شاكر_نجاة كري
قبره ... وله في المحبة الأيمان أو الأمان وألأدمان ... تجاوزنا الأربعين من المحبة ...وسنوات المحنه ..وكلنا يتمسك بقبره الأخير ملفوفا بعلم...أو مسجّى بالسر...مغدورا ...لكن رائحة الدم أعمت أطفالنا عن ورده تائهه بين دفتر الرسم والحدائق الملغومه بالدبابات والمفخخه بحور العين ...عند الفتن حسنٌ الظن فتنه ...فعلى الأطفال أن يغادروا براءتهم أو يتبرأوا من طفولتهم ليتفادوا ألأغراب والأعراب والأحباب ... وتبقى صداقتهم لجدران البيت ...ألتي لاتحمي جرّافة الصوت والموت أورعب أليقظه...ونومهم كوابيس دم ... وزّعهم الوطن محنه وأمتحان... دون ألقدره على الجواب ... لقد رسبوا في أسئلة الدم ولم ينجحوا في طفولة ألأجابه لماذا ألعراق اعراق ...ولماذا أحبة الشرف كلمه أوكلاما أوسلوكاً...تحت ألأرض...ولماذا أرجوحتنا بين فقدان... وموت...عيونهم تتربصنا ...جناح حمايه...ونحن ألساكنون فوهة الرصاص... فقدنا ألكثير ودمنا على فوّهة القلم... أيكون هروباً حين نعيد الوردة الى دفاتر أطفالنا ونكتب الغربه وطنً نخشى التأويل والتقويل والتكفير... وديمقراطية السلاح بترث روح أقلام الكثير ممن نحب ...نملك خيار السكوت والقلم المخفي...واطفالنا المفخخه برائتهم...أو الوداع ..وكأنه الموت ...أومحاربة عدم الموت عبثا دون أن نقول كلمتنا أن لم نستطع قولها داخل ألوطن فالدم يعمي القلم ... للأسف عدنا اليكم من جديد ... ولكن بروح تثلمها الغربه ... حتى ولو كان أطفالنا يوزعون الحدائق والأمان على بعضهم ...غصة ماء...غير الفراتين ...تخنقنا.. وأن كنا من سطح هجرتنا نرى العراق... البعيد.. القريب ... يسكننا...ها نحن عدنا ...ولكن...للأسف ...خارج...قلبنا...فأعذروا غيابنا...فروحنا لم تحملها الحقائب...
فلاح شاكر_نجاة كري
08/06/2006 - 23:07
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
وحقاءبكم قلوبنا
فلا تغادروها
ففي الترحال ألم
وفي الحسكة بركة
ايشوع وريم
فلا يغيب الحاضر أبدا
و أنتم حاضرون دائما
فى القلب
و الروح
يا سدنة مملكة ألف ليلة
أنتم فى القلوب حضور
مثلكم لا يغترب
فالوطن فيكم يسكن النبض و يحتل حقائب سفركم المملوءة بشجن المواويل العراقية و عذوبة مياه الفرات و صمود النخيل العراقي
مثلكم لا يغترب أبدا
كجحيم بركان .. يخرج من شهقات .. من صرخات .. من قضبان السجان
من موقعي أرتقب شروقكما .. يدي على نافذة النهار .. وجبهتي على الجدار ..
وخطواتي تغوص في الشقوق .. هنا أنتظر الغد القادم ... ليجمعنا
أيا غدا مجهولا ينتظرنا ؟ .. أقادم أنت ؟ .. أتحمل بوحا للصوت الحبيس ..
أتحمل أملا للحق الضائع .. أتحمل شعاعا للركب الضال .. أتحمل قبلتنا للصلاة ..
أتحمل وروداََ للأطفال ؟؟ ............... أم تحمل صبرا للظلم القادم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولاداعي للاسف
أفتقدنا كلماتكما معا وقصائدكما وهي تمدنا بالحنين والصبر وتفتح آفاق الكلمات
فأهلاً وسهلاً بكم ، في وطنكم الثاني ، في حضن أمكم الثانية ، في قلوب ابنائها ، في سوريا .
ان العراق في القلب نبضة سرية
وفي العين لمحة سحرية
وفي الروح مسامة عطشى
لقبل الاحباب حيث نكون
ايشوع... احمد يحيى... دعاؤنا..
سحرنا الساحرة.. انتظار التي
تركت قلبي عندها امانة وطن..
وفلاح رفيق المي ونجاة...
طود نجاة الغربة.. اطفالنا... حسكتنا.. شامنا...
جرحنا المشترك.. والاهم من كل ذلك.. ورشتنا الابداعية التي
لوت عنق الاغتراب وعادت بنا الى الوطن