You are here
هذه الدمعة الأخيرة... التي لا تراها...

هذه الدمعة الأخيرة... التي لا تراها...
أمبرتو سابا
ترجمة: اسكندر حبش
dodo_nomercy
من أجل طفل مريض
في بيت الوالد تتجول
بصمت مثل هرّ. كنت تعرف
اسم الألم، لا اسم الواقع.
أُبعدت عن رفاقك، والورود
على وجنتيك الضعيفتين، شحبت.
أنت التي تولد من روحي مجددا، زهرة
الحياة، يا طفلا صديقا. إنها لك
هذه الدمعة الأخيرة، التي لا تراها،
هذا كل ما تبقى لي.
مسرح
كنت النسيان السهل؛ أحيانا كنت
حتى المعبد. الحياة، تدفعنا اليوم باتجاه
أبواب أخرى، تدور في فلك وهم آخر.
يخرس الصوت منذ الأزل، الصوت
ـ الذي يمتد صداه في الذكرى ـ
الذي يستند قلبي إليه.
في الاستراحات كانت تعزف فرقة موسيقية صغيرة.
آه، القن الصاخب الذي يثير،
عبر يد الأب، هاملت! مكافأة
ناعمة، للطفل الذي كانت أمه، تعطيك
بعد ظهر يوم العيد
قطعة نقدية صغيرة. والماء
المخضب بالينسون لتشفي غليلك.
سيرة ذاتية:
امبرتو سابا: شاع إيطالي ولد في مارس 1883 وتوفي في غسطس 1957، أعاق عمله لإبداعي مرض عقلي طيلة حياته.
* قصائد (1911)
* بعيوني (1912)
* ماذا تبقى للشعراء (1912)
* كتاب الأغاني (1921)
* مقدمة وأغاني (1923)
* سيرة ذاتية (1924)
* السجناء 1924
* أشكال وأغاني (1926)
* مقدمة وطيران (1928)
* كلمات (1934)
* أشياء أخيرة (1944)
* الأبيض المتوسط (1947)
* طيور - قصّة تقريبا (1951)
* إرنيستو (1953)
03/26/2008 - 19:50
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
على وجنتيك الضعيفتين، شحبت.
الجميل دائما هو ذلك الابتكار للعبارة البكر الذي لا تفطن إليه غير روح موغلة في شفافيتها مثل روح الشاعر الموائمة بين كل عناصر الكون... الورود قبل أن تذبل لم تتساءل إن كان بهاؤها قد تفوق على جمال الوجه ولا شك أن الوجنتين أيضا لم تفعلا ذلك بما أنهما ما زالتا تحتضنان غابة الورود المنطفئة تلك رغم أن الشاعر منح كل منهما حياة قائمة بذاتها... لماذا إذن لا يحدث ذلك مع الإنسان الذي لا يتأخر أبدا عن القتل كي يكون هو الأهم وكل ما عداه يباب...
شكرا لدموع تتكور على ضوئها كي تكون مرآة صقيلة نرى فيها وجوهنا بكل خدوشها التي نحبها... شكرا لوهم تدور في فلكه الحياة كي تهبنا ما لا يقدر من الانتشاء...
محبتي وأكثر لك ولاختياراتك الرائقة دائما يا دعاء...