You are here
هكذا كانت تعليقات فتحي سعد

هكذا كانت تعليقات
فتحي سعد
إلى أنوار سرحان:
المبدعة الرائعة
ابنة أوجاعنا
ابنة همومنا
ابنة خنوعنا
ابنة خيباتنا المتوالدة فى صباحاتنا
المعتمة والمكتظة بكوابيس النهارات
المعلقة فوق مصابيح التنازلات العربية
الرافعة رايات الخزى فوق جسور الانكسارات
الرافعة مصاحفنا فوق أسنة رماح سلامهم
الملون بدماء محمد الدرة ، وصبايا تحلم
بعناقيد الفل واليالسمين ، ورغيف خبز
غير ملطخ بدماء أشقاء سقطوا تحت سلام
مجنزراتهم ونحن مازلنا نحلم بالسلام
يا سلام
سلم
سلمنا
من
أنفسنا المستكينة
من الاوغاد الذين قايضوا
وبايعوا أشعيا
ليكون
نبينا الجديد
ليكون
أميراً للمؤمنين
المبدعة الرائعة
أنوار
نصك الرائع
كم أوجعنى
أوجعنا جميعاً
وكم نحن بحاجة لفعل الإفاقة الذى
انبثق من داخل البطلة المخدوعة
لأن ترى بعينيها حقيقة تزيفهم
لاغتصاب بيوتنا ، دروبنا ، شرفاتنا
المطلة على مصاطب حكى جداتنا
بمواويل شوارع المدينة العتيقة
ابنة همى
نصك الرائع يفتش فى ضمائرنا المخدرة
والمغيبة فى الموالد
فى الأعياد
وفى طوابير الخبز الخانقة
وحتماً
سيأتى اليوم الذى نفيق فيه
كوعى جمعى فتشتعل الدروب
ببركان الصمت المزنزن فى
الشرفات المغلقة
محبتى وتقديرى
إلى صابرين الصباغ:
يسحق الزهرة ليصنع
عطراً
ويسحقنى ليكتب
قصيدة
كيف يطاوعه قلبه بسحق وردة ؟
ليكتب قصيدته 0
ترى ما لونها ؟
وأنا أسحق فوق أرصفة الانتظار لمعشوقة ولدت
منذ ألف ألف عام ، وأنا انتظرها فوق جسور الشتات 0
أتعرف ما هو النحر ؟
أن أراك تبتعد و أنت تجلس أمامى
نعم يا مبدعتى الجميلة
صـــابرين
فدمائى هناك مراقة فوق حافة الاحتراق
يتلذذ بها الندماء
فى حانات اقتلاع بتلات البراءة من روحى 0
أقبل كف الوقت
الذى يحن
ويجمعنا
وأنى أعلن
يا ابنة روحى
يا ابنة همى
يا ابنة وجعى
أنى أقبل غبار الوقت
فى انتظار معشوقة أعرف
يوما مّا
سوف تجيىء
لتلملمنى
من صقيع المنافى
لتقبم مملكتنا الصاخبة فى أقانيم الروح
وفوق ضفاف الحكايات الملونة بمواويل
الصباحات المجدولة بآلاف الشموس اللامعة
أن اردت أن
تعرف كم بيتاً أسكن ؟
أحص سطور
قصائدك .. ! 0
إيزيس
انتظرها ملايين السنيين
وهى الساكنة فى ضلوع الروح
الراكضة فى خلايا جسدى
تقاسمنى أحلامى المشنوقة
فوق مصابيح النسيان 0
افتح يدكَ
هاك هذا
إقبض عليه جيدا 00
فأنه عمرى
مازلت انتظرك يا إيزيسى
فوق مقاهى الحزن
ابعثر عمرى فى احتراق البنفسج
وراء زاوية الغيوم 0
هلا ابتعدت قليلاً
فلماذا أجدك دوماً بينى وبينى 00؟
الله
ياصابرين
على هذه الصورة الغنية
بتدفقه فى دمائك
وعظامك
هنا أعجز عن الكلام
عن البوح
أمام هذه الروعة
خرجت من حوارك
وأنا أكثر ولوجاً
إليك
أحلم أن تكون إيزيسى
على مقربة منى
لتدخلنى فيوضاً من النور 0
أتعرف متى أذكرك ؟
بين كل شهيق وزفير فقط
تدخلنى إيزيس
مقيمة تحت جلدى
بساتينها
فأقيم خلوتى
أتعبد فى محرابها
المقدس
بجنونى
فأسكن فى عينيها
الساحرتين
بوميض انفلاتى 0
أعلم أنك لا تشبهنى
فلماذا كلما نظرت
لمرآتى
رأيتك ..؟
تعذبنى وتعذبك
تمرجحنى وتمرجحك
الأسئلة
نظرت فى مرآتى
فرأيت
إيزيس
وجهى
المشرق
فى اكتمال القمر
تلملمنى
تخبئنى
فى بهو اسرارها الطازجة
برائحة الفل
أحب إيزيس
أعشقها
وسع السماوات
والأرض 0
وأحبك مبدعة تفجر فينا
هالات الوله
والسير فوق السحاب
محبتى وتقديرى
أخوكِ
فتحى
وإلى عزت الطيري:
عمى الجميل
قوى
قوى
قوى
بالصعيدى
والجميل جداً جداً
بكل اللغات
كيف تباغتنى بأوجاع الوطن
وأنت الذى أرتحل بى عبر مجازات
حالاتك المحلقة فى عوالم تنتشر فيها
رائحة عطرك النفاذ المخترق للضلوع
ومرايا الروح التائهة فى زوايا الغيوم
كيف يا عمى الجميل تلقينى من شاهق
مكتظ بالفراشات وترانيم الورد إلى عتمة
أوجاع الوطن ، ونزيفه المستمر
فينك
يا عمى
منذ أن أستمعت إلى رائعتك
" عبد القادر "
طفلك المدلل
وقد أصابتنى لعنته
وهى
لذيذة
دائماً
ما
تباغتنا
بالدهشة
يا عمى الجميل
محبتى وتقديرى العميقين
لأنك
عمى
وأستاذى
وأول من طبطب علىّ
وشجعنى
دمت لنا
أخوك
فتحى سعد
وإلى زينات القليوبي:
سيدتى الرائعة
ابنة المدينة الرائعة
المجدولة بعبق ناسها الجدعان بكل لغات العالم
ابنة روحى
ابنة همى
ابنة الأوجاع التى تصفعنا مع قهوة الصباح
حتى اللحظات المختلسة لنتوسد عتبات الحلم
فتقتحمنا كوابيس منفلتة من صهد الأرصفة السوداء
فنتعلق فوق كومة أحزاننا المرشوقة فى رماد الكوانين
المعطلة ، وغبار الأفران المطفأة
فلا خبز ولا يحزنون
لا يوجد غير الأحزان الرابضة فى مرايا الروح
الراكضة فى ضلوعنا المهشمة فى كوة العتمة
وجنون الريح
سعدت بتعليقك السخى حد الشبع
حد الركض فوق موسيقاه العذبة
فى وقت الإنسان منا يحلم بالانفلات من
قبضة اشياء كثيرة خانقة حد الموت البطىء
حد تمنى الموت الحقيقى ، فيزعجك عدم تحقيق
امنيتك البسيطة باحتساء القهوة مع الكونت عزورا
كم أنتِ رائعة
كم أنتِ بحق
حفيدة
السيد / محمد كريم
أعذرينى لو كان بتعليقى هلوسة
لكنى فرحت به كثيراً
محبتى وتقديرى
أخــــوكِ
فتحى سعد
وإلى عويس معوض:
المبدع الجميل
الرائع
عمنا اللذيذ
والحلو
عويس
هذا النص الجميل الذى استطعت فيه أن تقبض
على قارئك من مبتداه حتى منتهاه بلغة رشيقة
بلا تعقيدات أعطيته جواز مرور إلى فضاء النص
الثرى باجواء تعيش فى أعماق أعماقنا
نفتش عنها ، نحاول الأمساك بها
لكنها تراوغنا ، هذه العوالم البسيطة
التى تحمل نكهة الأيام الفائتة والتى لن تعود
والقصة جاءت بضمير المتكلم / الطفل
السارد الذى يعانى اليتم المبكر فراح عبر
أسئلته الطفولية يساءل الجدة التى ترعاه
عن أمه ، فتجيبه مراوغة بأمكنة يتخيلها
بمخيلة طفل ، فيجد فى حواديت الجدة
ما يحمله إلى أمه ، وعندما يفشل فى
تحقيق حلمه الصبيانى يحطم الفانوس
الذى يضن عليه عفريته بالخروج وحمله
إلى المكان الذىسكنته أمه ، فتنتبه الجدة
على أصوات الضوضاء فتستيقظ مبسملة
مكتشفة محدث الضوضاء فتسأله
فيجيبها
فتضمه
إلى صدرها
بينما الكلاب تعوى فى الخارج حيث العتمة
والسكون
بينما الطفل فى الداخل
حيث الدفء
دفء صدر الجدة
نص أكثر من رائع بلغته التى جاءت
كالنبع الصافى
محبتى وتقديرى العميقين
أخوك
فتحى سعد
وإلى آسية السخيري:
سيدتى الرائعة
المدهشة
حد الامتلاء بوجع العالم
المترعة حدائق روحها
بنزيف الأبرياء فى مشاتل
ضمائر من ينتصب تمثالهم
الشامخ بوساختهم
عفونة ضمائرهم
برائحتهم المتيقحة
بالحرية
بالديمقراطية
بأناشيد الصداع
بأهازيج الدماء المراقة فوق أرصفة البراءة
النابتة فوق جدرانهم الكالحة بالقاذورات
السيدة
الثائرة
التى لا تلين
مثل قلب الزير
القاسية
آسية السخيرى
من منا قد غاب عنه هذه الفاجعة الإنسانية ؟
لم ينس أحد هذه الفجيعة
ربما توارت ، غابت بفعل الزحمة فى حيواتنا المسروقة منا
فى ردهات قسوة الواقع المعاش
فى أقبية الصمت التى تلف الشارع العربى المكمم
بدساتير العسكر
ربما بفعل التغابى بداخلنا للهروب من المشاهد السريعة المتلاحقة
من شاشات الفضائيات للمجازر
من كم الدماء المراقة
فى فلسطين الغالية
فى عراقنا الحبيب
فى جنوب السودان
تحت شعار
يحيا الحرية
بالطبع الأمريكية
لم ننس هذه الجريمة البشعة فى حق مجتمعات مدنية
فرضت عليها حالة الحرب المجنونة
فيأتى السيد الذى أقام مملكته فوق شريعة الإبادة
فتكون دستوره المعلن فوق بارفانات الحرية
لسرقة التاريخ
الحضارات
بالتجويع
بالتدمير
بالإبادة
بضمير يغفو أسفل قاعدة تمثاله المنتصب
بوساخة
بوضاعة
فى وجوه استمرأت التسكع ببلادة فى حانات الخنوع
الجميلة
آسية
القاسية
أحترم فيكِ
المبدعة
الإنسانة
المناضلة
فى الزمن غير الجميل
محبتى واحترامى
أخوكِ
فتحى
وإلى أحمد يحيى:
الإنسان الجميل جداً جداً
والفنان الرائع
د . أحمد يحيى
آيها الجميل امنحنى وطنى الذى سرق كرامتنا فى غفلة منا
وراح يعرضها فى واجهات الخيبة فوق مخادع ابناء الرب الشرعيين
فاغتربنا نحن ـ الابناء غير الشرعيين ـ فى أسواق نخاستهم ، وتدلينا
من مقاصل قيامتهم ، ونحن مازلنا نتأرجح فى العراء نصغى لرنين
الفراغ ، بعد أن دمغونا بالصمت 0
عمنا الجميل
الذى نراه فى أعماقنا
ونحسه يتسكع فى ضلوعنا
وهو يحمل
المشاعل التى تنير الروح
وفجأة
يغافلنا
ويباغتنا
لإغلاق بيتنا الذى مهما اغتربنا عنه
وهاجرنا صوب أطراف الكون الفسيح
كان هناك بداخلنا ثمة يقين بإن هناك
وطن سوف يضمنا إن عدنا إليه
وبإية حالة كنا عليها
فنشعر بالآمان
والدفء
لأنه بات لنا الملاذ الأخير
وها أنت آيها الجميل
والبهى
تمنحنا
دفء الوطن
الذى افتقدناه فى تغريبتنا
ومنحتنا
حق الوجود
ومعنى الانتماء
المفتقد
كم أشكرك من صميم قلبى على منحك إياى
حق العودة لوجودى الحقيقى
مع
أسرة رائعة فى كل شىء
أحبك كثيراً
كفنان أصيل
ومبدع أكثر من رائع
وكإنسان له حضور يتساكب منه عطر الإبداع
فى حدائق الروح
أحبكم جميعاً
كأسرة أنتمى إليها
فلا أشعر بمعنى اليتم
شكراً
خال يحيى
يا
عمنا الجميل
والحلو
لكل ما تمنحه لنا
محبتى البيضاء والتى بلا حدود
أخوك
فتحى
...............
هذا هو فتحي سعد الذي عرفناه فقط حين مات.......
المبدعة الرائعة
ابنة أوجاعنا
ابنة همومنا
ابنة خنوعنا
ابنة خيباتنا المتوالدة فى صباحاتنا
المعتمة والمكتظة بكوابيس النهارات
المعلقة فوق مصابيح التنازلات العربية
الرافعة رايات الخزى فوق جسور الانكسارات
الرافعة مصاحفنا فوق أسنة رماح سلامهم
الملون بدماء محمد الدرة ، وصبايا تحلم
بعناقيد الفل واليالسمين ، ورغيف خبز
غير ملطخ بدماء أشقاء سقطوا تحت سلام
مجنزراتهم ونحن مازلنا نحلم بالسلام
يا سلام
سلم
سلمنا
من
أنفسنا المستكينة
من الاوغاد الذين قايضوا
وبايعوا أشعيا
ليكون
نبينا الجديد
ليكون
أميراً للمؤمنين
المبدعة الرائعة
أنوار
نصك الرائع
كم أوجعنى
أوجعنا جميعاً
وكم نحن بحاجة لفعل الإفاقة الذى
انبثق من داخل البطلة المخدوعة
لأن ترى بعينيها حقيقة تزيفهم
لاغتصاب بيوتنا ، دروبنا ، شرفاتنا
المطلة على مصاطب حكى جداتنا
بمواويل شوارع المدينة العتيقة
ابنة همى
نصك الرائع يفتش فى ضمائرنا المخدرة
والمغيبة فى الموالد
فى الأعياد
وفى طوابير الخبز الخانقة
وحتماً
سيأتى اليوم الذى نفيق فيه
كوعى جمعى فتشتعل الدروب
ببركان الصمت المزنزن فى
الشرفات المغلقة
محبتى وتقديرى
إلى صابرين الصباغ:
يسحق الزهرة ليصنع
عطراً
ويسحقنى ليكتب
قصيدة
كيف يطاوعه قلبه بسحق وردة ؟
ليكتب قصيدته 0
ترى ما لونها ؟
وأنا أسحق فوق أرصفة الانتظار لمعشوقة ولدت
منذ ألف ألف عام ، وأنا انتظرها فوق جسور الشتات 0
أتعرف ما هو النحر ؟
أن أراك تبتعد و أنت تجلس أمامى
نعم يا مبدعتى الجميلة
صـــابرين
فدمائى هناك مراقة فوق حافة الاحتراق
يتلذذ بها الندماء
فى حانات اقتلاع بتلات البراءة من روحى 0
أقبل كف الوقت
الذى يحن
ويجمعنا
وأنى أعلن
يا ابنة روحى
يا ابنة همى
يا ابنة وجعى
أنى أقبل غبار الوقت
فى انتظار معشوقة أعرف
يوما مّا
سوف تجيىء
لتلملمنى
من صقيع المنافى
لتقبم مملكتنا الصاخبة فى أقانيم الروح
وفوق ضفاف الحكايات الملونة بمواويل
الصباحات المجدولة بآلاف الشموس اللامعة
أن اردت أن
تعرف كم بيتاً أسكن ؟
أحص سطور
قصائدك .. ! 0
إيزيس
انتظرها ملايين السنيين
وهى الساكنة فى ضلوع الروح
الراكضة فى خلايا جسدى
تقاسمنى أحلامى المشنوقة
فوق مصابيح النسيان 0
افتح يدكَ
هاك هذا
إقبض عليه جيدا 00
فأنه عمرى
مازلت انتظرك يا إيزيسى
فوق مقاهى الحزن
ابعثر عمرى فى احتراق البنفسج
وراء زاوية الغيوم 0
هلا ابتعدت قليلاً
فلماذا أجدك دوماً بينى وبينى 00؟
الله
ياصابرين
على هذه الصورة الغنية
بتدفقه فى دمائك
وعظامك
هنا أعجز عن الكلام
عن البوح
أمام هذه الروعة
خرجت من حوارك
وأنا أكثر ولوجاً
إليك
أحلم أن تكون إيزيسى
على مقربة منى
لتدخلنى فيوضاً من النور 0
أتعرف متى أذكرك ؟
بين كل شهيق وزفير فقط
تدخلنى إيزيس
مقيمة تحت جلدى
بساتينها
فأقيم خلوتى
أتعبد فى محرابها
المقدس
بجنونى
فأسكن فى عينيها
الساحرتين
بوميض انفلاتى 0
أعلم أنك لا تشبهنى
فلماذا كلما نظرت
لمرآتى
رأيتك ..؟
تعذبنى وتعذبك
تمرجحنى وتمرجحك
الأسئلة
نظرت فى مرآتى
فرأيت
إيزيس
وجهى
المشرق
فى اكتمال القمر
تلملمنى
تخبئنى
فى بهو اسرارها الطازجة
برائحة الفل
أحب إيزيس
أعشقها
وسع السماوات
والأرض 0
وأحبك مبدعة تفجر فينا
هالات الوله
والسير فوق السحاب
محبتى وتقديرى
أخوكِ
فتحى
وإلى عزت الطيري:
عمى الجميل
قوى
قوى
قوى
بالصعيدى
والجميل جداً جداً
بكل اللغات
كيف تباغتنى بأوجاع الوطن
وأنت الذى أرتحل بى عبر مجازات
حالاتك المحلقة فى عوالم تنتشر فيها
رائحة عطرك النفاذ المخترق للضلوع
ومرايا الروح التائهة فى زوايا الغيوم
كيف يا عمى الجميل تلقينى من شاهق
مكتظ بالفراشات وترانيم الورد إلى عتمة
أوجاع الوطن ، ونزيفه المستمر
فينك
يا عمى
منذ أن أستمعت إلى رائعتك
" عبد القادر "
طفلك المدلل
وقد أصابتنى لعنته
وهى
لذيذة
دائماً
ما
تباغتنا
بالدهشة
يا عمى الجميل
محبتى وتقديرى العميقين
لأنك
عمى
وأستاذى
وأول من طبطب علىّ
وشجعنى
دمت لنا
أخوك
فتحى سعد
وإلى زينات القليوبي:
سيدتى الرائعة
ابنة المدينة الرائعة
المجدولة بعبق ناسها الجدعان بكل لغات العالم
ابنة روحى
ابنة همى
ابنة الأوجاع التى تصفعنا مع قهوة الصباح
حتى اللحظات المختلسة لنتوسد عتبات الحلم
فتقتحمنا كوابيس منفلتة من صهد الأرصفة السوداء
فنتعلق فوق كومة أحزاننا المرشوقة فى رماد الكوانين
المعطلة ، وغبار الأفران المطفأة
فلا خبز ولا يحزنون
لا يوجد غير الأحزان الرابضة فى مرايا الروح
الراكضة فى ضلوعنا المهشمة فى كوة العتمة
وجنون الريح
سعدت بتعليقك السخى حد الشبع
حد الركض فوق موسيقاه العذبة
فى وقت الإنسان منا يحلم بالانفلات من
قبضة اشياء كثيرة خانقة حد الموت البطىء
حد تمنى الموت الحقيقى ، فيزعجك عدم تحقيق
امنيتك البسيطة باحتساء القهوة مع الكونت عزورا
كم أنتِ رائعة
كم أنتِ بحق
حفيدة
السيد / محمد كريم
أعذرينى لو كان بتعليقى هلوسة
لكنى فرحت به كثيراً
محبتى وتقديرى
أخــــوكِ
فتحى سعد
وإلى عويس معوض:
المبدع الجميل
الرائع
عمنا اللذيذ
والحلو
عويس
هذا النص الجميل الذى استطعت فيه أن تقبض
على قارئك من مبتداه حتى منتهاه بلغة رشيقة
بلا تعقيدات أعطيته جواز مرور إلى فضاء النص
الثرى باجواء تعيش فى أعماق أعماقنا
نفتش عنها ، نحاول الأمساك بها
لكنها تراوغنا ، هذه العوالم البسيطة
التى تحمل نكهة الأيام الفائتة والتى لن تعود
والقصة جاءت بضمير المتكلم / الطفل
السارد الذى يعانى اليتم المبكر فراح عبر
أسئلته الطفولية يساءل الجدة التى ترعاه
عن أمه ، فتجيبه مراوغة بأمكنة يتخيلها
بمخيلة طفل ، فيجد فى حواديت الجدة
ما يحمله إلى أمه ، وعندما يفشل فى
تحقيق حلمه الصبيانى يحطم الفانوس
الذى يضن عليه عفريته بالخروج وحمله
إلى المكان الذىسكنته أمه ، فتنتبه الجدة
على أصوات الضوضاء فتستيقظ مبسملة
مكتشفة محدث الضوضاء فتسأله
فيجيبها
فتضمه
إلى صدرها
بينما الكلاب تعوى فى الخارج حيث العتمة
والسكون
بينما الطفل فى الداخل
حيث الدفء
دفء صدر الجدة
نص أكثر من رائع بلغته التى جاءت
كالنبع الصافى
محبتى وتقديرى العميقين
أخوك
فتحى سعد
وإلى آسية السخيري:
سيدتى الرائعة
المدهشة
حد الامتلاء بوجع العالم
المترعة حدائق روحها
بنزيف الأبرياء فى مشاتل
ضمائر من ينتصب تمثالهم
الشامخ بوساختهم
عفونة ضمائرهم
برائحتهم المتيقحة
بالحرية
بالديمقراطية
بأناشيد الصداع
بأهازيج الدماء المراقة فوق أرصفة البراءة
النابتة فوق جدرانهم الكالحة بالقاذورات
السيدة
الثائرة
التى لا تلين
مثل قلب الزير
القاسية
آسية السخيرى
من منا قد غاب عنه هذه الفاجعة الإنسانية ؟
لم ينس أحد هذه الفجيعة
ربما توارت ، غابت بفعل الزحمة فى حيواتنا المسروقة منا
فى ردهات قسوة الواقع المعاش
فى أقبية الصمت التى تلف الشارع العربى المكمم
بدساتير العسكر
ربما بفعل التغابى بداخلنا للهروب من المشاهد السريعة المتلاحقة
من شاشات الفضائيات للمجازر
من كم الدماء المراقة
فى فلسطين الغالية
فى عراقنا الحبيب
فى جنوب السودان
تحت شعار
يحيا الحرية
بالطبع الأمريكية
لم ننس هذه الجريمة البشعة فى حق مجتمعات مدنية
فرضت عليها حالة الحرب المجنونة
فيأتى السيد الذى أقام مملكته فوق شريعة الإبادة
فتكون دستوره المعلن فوق بارفانات الحرية
لسرقة التاريخ
الحضارات
بالتجويع
بالتدمير
بالإبادة
بضمير يغفو أسفل قاعدة تمثاله المنتصب
بوساخة
بوضاعة
فى وجوه استمرأت التسكع ببلادة فى حانات الخنوع
الجميلة
آسية
القاسية
أحترم فيكِ
المبدعة
الإنسانة
المناضلة
فى الزمن غير الجميل
محبتى واحترامى
أخوكِ
فتحى
وإلى أحمد يحيى:
الإنسان الجميل جداً جداً
والفنان الرائع
د . أحمد يحيى
آيها الجميل امنحنى وطنى الذى سرق كرامتنا فى غفلة منا
وراح يعرضها فى واجهات الخيبة فوق مخادع ابناء الرب الشرعيين
فاغتربنا نحن ـ الابناء غير الشرعيين ـ فى أسواق نخاستهم ، وتدلينا
من مقاصل قيامتهم ، ونحن مازلنا نتأرجح فى العراء نصغى لرنين
الفراغ ، بعد أن دمغونا بالصمت 0
عمنا الجميل
الذى نراه فى أعماقنا
ونحسه يتسكع فى ضلوعنا
وهو يحمل
المشاعل التى تنير الروح
وفجأة
يغافلنا
ويباغتنا
لإغلاق بيتنا الذى مهما اغتربنا عنه
وهاجرنا صوب أطراف الكون الفسيح
كان هناك بداخلنا ثمة يقين بإن هناك
وطن سوف يضمنا إن عدنا إليه
وبإية حالة كنا عليها
فنشعر بالآمان
والدفء
لأنه بات لنا الملاذ الأخير
وها أنت آيها الجميل
والبهى
تمنحنا
دفء الوطن
الذى افتقدناه فى تغريبتنا
ومنحتنا
حق الوجود
ومعنى الانتماء
المفتقد
كم أشكرك من صميم قلبى على منحك إياى
حق العودة لوجودى الحقيقى
مع
أسرة رائعة فى كل شىء
أحبك كثيراً
كفنان أصيل
ومبدع أكثر من رائع
وكإنسان له حضور يتساكب منه عطر الإبداع
فى حدائق الروح
أحبكم جميعاً
كأسرة أنتمى إليها
فلا أشعر بمعنى اليتم
شكراً
خال يحيى
يا
عمنا الجميل
والحلو
لكل ما تمنحه لنا
محبتى البيضاء والتى بلا حدود
أخوك
فتحى
...............
هذا هو فتحي سعد الذي عرفناه فقط حين مات.......
02/05/2009 - 12:30
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
وابن همي
وابن حزني
لم يتبق منك سوى قطرات دمع تتراقص رقصة الموت فوق زجاج روحي
أهكذا كنت تراني ولم أرك؟
أهكذا كنت كالحب يسعدنا ولم نره .؟
ليتني حدثتك يوما ..
ترا هل شكرتك على هذا الرد الذي كان كثوب زفاف أبيض تلبسني إياه..؟
.هل كل مايتبق منا دمعات حارقة ترتسم فوق وجنات الأصحاب
ماهذه الحروف التي تركتها وتركتنا ..؟
سامحني على فراقك السريع
قبل أن أعرفك
وسأسامحك لانك لم تمنحني حق معرفتك
إنا لله وإنا إليه راجعون
في جنة الخلد أيها الطيب الرقيق المبدع
افتقدك بشدة
ياابن وجعي وحزني
وكلماتك الطيبة تملأ الورشة عبيراً
كنت حميماً في علاقاتك بالآخرين
وما رأيت في حياتى مثلك
في تدفق أحاسيسك ومشاعرك
اللهم أكرمه
اللهم أجعل كلماته في ميزان حسناته
اللهم آمين