You are here
واحد وخمسين ( نبى ) هبطوا علي .. غزّة !!!

واحد وخمسين ( نبى ) هبطوا علي .. غزّة !!!
زينات القليوبي
( شهادة حق أُسجلها للتاريخ )
زينات القليوبي
***
علي الجيوش العربية الرابضة
( دون حِراك )
وعلي الشعوب العربية المُصابة
( بالشلل والخرس )
...
وعلي الأقــــــــــــلام المُبدعة
أن ( تنحني ) إحترامـــــاً وإكبــــــــاراً وإجـــــلالاً
لشجاعــــــــــــة وبُطولـــــــــــة
( واحــــــــــد وخمسيـــــــن طبيــــــــب مصـــــــــري )
عبروا ( معبر رفح ) للمساهمة ( بعلمهم ) في إنقاذ
( شعـــب وأطفـــــــال غــــــــزّة )
علي ( مسئوليتهم الشخصية ) دون أدني إلتزام ( تجاههم ) من
( الحكومة المصرية ) ؟!!!
في
( فدائية )
يُسجلها التاريـــــــــــــخ بأسمائهـــــــــم
و( صحوة )
رَفعت من جديد
( لواء الشرف والأمانة )
و( مُبادرة فعّاله ) .. ( بخطوة حقيقية )
علي طريق
( إسقاط العـَــــــــــــــــار العربي )
تـُحسب
للشعوب العربية
( كافة )
وللشعب المصري
( خاصة )
*******************************
رسالة من طبيب ( مصري ) في طريقه إلي ( غزّة )
****
لمّا تصحِي وتناديني
لاجل أصلي معاكي
فجرك ..
ماتلاقيش مني
جواب ؟!
حاولي ياامّه تُعذريني
واعرفي ياامّه .. إني
فاكرك
مهما حايطـــــــــــول
الغياب ؟!
...
ع المخدّه .. فوق
سريرك
راح تلاقي هناك
جواب
صحّي أخويا .. يقراهولك
فيه بااقولك ..
ع الحقيقة
ليه سافرت .. ف نــُــص
ليلي
ليه بااطير يمّ .. الحريقه ؟!
ليه بقيت بالصبر
كافر ؟!
ليه عبرت من
( المعابر ) ؟؟؟
ليه ( مضيت ) علي
مسئوليتي
إني ( شخص ) مالُهش
( ديّه ) ؟!!
وإني راضي .. مهما يحصل
إن روحي .. تروح
ضحيه ؟!
...
ع ( الجزيرة ) شُفت
ياامّه
( غزّة ) واقفه .. ف نار
قويّه
الصّهاينه ولعوها ..
دمروها
والعيال .. قدامها
ماتوا ؟!!
واليهود .. ع الجثه
فاتوا
وف إيديها ( حفيد )
بيصرخ
من قنابل ( فسفوريّه ) !!!
وإلتقيت النار ف جسمي
غصب عني .. والعـــــــه
فيّ
قولي حاابقي إزاي
( طبيب )
لو أنا ( عنه ) أغيب ؟!!
ولا يبقي فين ( ضميري )
لو أنا ..
( بعت القضيه ) ؟!!
...
خدت ( شنطة ) إسعافاتي
سِبت أولادي ..
ومراتي
مش مهم تهون
حياتي
المُهم .. ألحق
( حفيد )
جي ..
( بالفجرالجديد )
...
( غــــــــزّة جِدّه )
مات .. ضناهــــا ...
( باانقـــذك ياامّه )
معاها !!
أصلي ( شُفتك ) ياامّه
فيها ؟!
طيرت أقدم .. روحي
ليها ...
...
لو قالولك ( عني )
مات ...
قومي ياامّه .. من
سُكات
واحضني .. بِدالي
ولادي
واحرُسيهم م الأعادي
أصلهم ( زاحفين )
عليكي
شيلي دمعك من
عنيكي
( خلي أخويا يشيل سلاحه )
اللي ( صدّي )
ع الحيطان
واللي متعلق ( كذكري )
من زمان !!
حضّريله
( البُندقيه )
علّميه ياامّه
( النِيشان )
وازرعي فيه الرُجوله
والشجاعه والبُطولـــه
خلّي ( أخويا ) يحس
بيّ
يحمي ( أيامي ) اللي
(راحوا ) ؟!
يحمي ( أيامه ) اللي
( جيّه ) ...
( حمّليه المسئولية )
لاجل ياامّه
( يصون ولادي )
...
وآما يسأل ( إبني )
عني
طمّنيه ياامّه ..
عليّ
قولي إني .. كنت
راجل
كنت آد المسئوليه
قولي كنت ..
( طبيب فدائي )
ضحي لاجل
( الإنسانيه )
...
بس داري عنُه ياامّه
حاجه واحده .. حزّه
فيّ ؟!
إوعي ياامّه .. تقولي
لإبني
إني ( شخص ) مالُهش .. ديّه !!!
02/22/2009 - 15:44
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:

التعليقات
أنت جميلة الحرف...
جميل أن نحيي من يستحق التحية ..فهو أمل فى غد أفضل
سلمت يمينك زينة
أسعد كلما أري أن دائماً أول من يقص شريط البدا بالتعليقات
...
حبيبتي
كان ( 51 ( طبيب مصري
نواة لكل هؤلاء الذين تدافعوا من المعابر لينقذوا غزة
حتي بلغوا في أخر إحصاء
650 طبيب
و7 ممرضين
ومازال الزحف جارياً
حتي الآن
تحية لكل الأطباء الشرفاء
وتحية لكل أبناء الإبداع / الأطباء بالموقع
د. أحمـــــد يحيي
د. محمد الناصح
د. داليا مختــــار
د .حنــان فاروق
...
لقد رأيتهم فيكم
ورأيتكم فيهم
فشعرت بالفخــــر
دمتم
لمصر
غاية
الفخـــــــــــر
زينات القليوبي
ياامّه
( غزّة ) واقفه .. ف نار
قويّه
الصّهاينه ولعوها ..
دمروها
والعيال .. قدامها
ماتوا ؟!!
واليهود .. ع الجثه
فاتوا
وف إيديها ( حفيد )
بيصرخ
من قنابل ( فسفوريّه ) !!!
وإلتقيت النار ف جسمي
غصب عني .. والعـــــــه
فيّ
قولي حاابقي إزاي
( طبيب )
لو أنا ( عنه ) أغيب ؟!!
ولا يبقي فين ( ضميري )
لو أنا ..
( بعت القضيه ) ؟!!
المبدعة زينات القليوبى
دام لنا قلمك المبدع
كى ينبض همنا جميعا
عبداللطيف
وحشتينى000وان شالله يييتكونى بخير
هايلة يا زينات فى رصد الاحداث والتفاعل معها
انت يا زينات أستاذة000ربنا يديم عليك نعمة
كونى دائما القريبة رغم البعد
امال
أنا واحده يازميلي من ملايين المهمومين بهذا الوطن
وأنت منهم .. لا أقل أو أزيد .. كلنا يقع عليه نفس .. السوط
الذي .. يضرب الجميع
كلنا.. نتألم .. كلنا نتوجع
...
خبــّط علينا .. الوجع
قال النهار .. مش جي !
سألت ليه الوجع
زاركم .. ياأهل الحي ؟
رد الوجع .. منتشي
( باقي علي العشرة ) !
صاحبت كل .. البشر
مالقتش .. ليكم
زي !!!
...
دمت .. الأوجع
لتبقي
الأشعر
زينات القليوبي
من فوق الجرح يمر يطيب
بجد احنا محتاجين نبى يعلمنا من تانى ويستنهض قلوبنا اللى ماتت من زمااااااااااااااان
اشكرك على نصك
محبتى
لاتطلبي مني الأ قتراب .. أكثر
كل منا .. تسير في مشاعر الآخري سواء أرادت .. أم لم ترد .. إذاً .. ليس هناك قرباً .. أكثر ؟؟؟
يعلم الله كم كانت راحتي حين وجدتك هنا .. وكأنك .. تنتظريني
آمال .. أبداً لم تفارقيني ( ياصديقة طفولتي وصباي .. حتي كهولتي ) .. وعجزي أنا .. دائماً .. أسكنك .. كما
تسكنيني
...
حبيبتي
ساعدني عملي بالصحافة .. وتواجد بالنقابة وجامعة الدول العربية .. أن أكون في موقع الأحداث .. لذا كنت .. هناااااااااااااك
كنت هناك .. يااآمال .. شاهدتهم بعينيأحفادي .. بينهم !!! أكاد أتشظي مثلهم
ذهبت إلي رفح ثلاث مرات .. مع المئات لم يسمح لنا مرتان بالدخول ..
لظروف الحرب .. فعدنا .. ولدينا تصميم أكبر علي العودة من جديد
حتي أننا لم نعد إلي القاهرة .. بل بقينا تقريبا .. في منتصف الطريق
ولم نفلح .. للمرة الثانية
ولكني .. دخلت في المرة الثالثة مع مجموعة سفراء النوايا الحسنة والصحافة والإعلام وعدد من وعدد كبير جداً جداً من المواطنين المصريين الشرفاء كانوا معنا ولكن معظمهم ( للأسف ) منعوا أيضا من الدخول لدواعي أمنية .. وخوفاً علي سلامتهم .. وعلي رأس الجميع مجموعة أخري من الأطباء حيث بلغ العدد 650 طبيب و7 ممرضين رجال .. معظمهم من ( مصر ) / والدول العربية / والأجنبية الذين توافدوا علي المعبر .. بعد أن أعطاهم
دخول ال ( 51 ( طبيب مصري علي مسئوليتهم ) !!! إشارة الدخول نعم .. ياأمال .. مازلت مصر بخير والعرب بخير .. والبشرية بخير
ولكن أين الحكومات .. والقادة .. والشعوب كلها .. من هذا الهول العظيم .. والفزع الأكبر ؟؟؟
دخلت .. غــــــــزّة .. ياآمال
وياليتني .. مت قبل هذا اليوم وكنت نسياً منسيا
...
لايمكن لبشر .. أن يتوقع حجم الكارثة
أنها كالفرق .. بين أن تشاهدي فيلم رعب وأنت في بيتك علي سريريك
وبين زوجك وأولادك وأحفادك ( أدامهم الله عليك ) وبين أن تكوني
في غابة مظلمة موحشة .. في ليل بلا قمر ..وسط كل الغيلان والوحوش الضارية الآكلة للحوم البشر( بمفردك ) .. أنها (هي وبمفردها ) !!! من كانت في الغابة
غــــــــــــــــزّة .. رمـز الفــــــــــداء .. والعــــــــــــزّة
الخراب .. النيران .. الجوع .. العطش .. حيث لاطعام .. لاماء .. لا كهرباء
أقصد حيث / لا حياة .. للأموات .. ولا للأحياء
لا حياة ..تستشعريها.. سوي في أصوات النداءات والصرخات .. النابعة من قلوب الآرامل والثكالي
في حين كان الجميع يتقافزون .. من مكان إلي .. مكان .. دون أن يعرفوا .. إلي أين يمضون وفي أي إتجاه .. ؟؟؟
وكأني أري مشهداً .. من مشاهد .. يوم القيامة / يوم يفر فيه المرء من أمه
وأبيه وصاحبته وبنيه ..
أما هم ( الغزاوية ) فلا يفرون .. أنهم يتقافزون بحثاً عن شهدائهم
ليدفنوا .. موتاهم .. ولكن كيف يدفنوهم والقصف .. لا يتوقف ؟؟؟
فيتقافزون .. للبحث .. عن الأحياء .. ولكن أي أحياء .. والقصف لايتوقف
يتقافزون .. للبحث عن المشردين ؟؟؟
ولكن من يبحث عن .. من والشعب كله .. مشرد ؟؟؟
هذا .. يا آمال
هذا ياأيها العرب / العالم
مافعلته إسرائيل .. بغزّة .. في ظل سكوت / البشــــــــــــــــــــــر
ولاأعفي أحد .. أبــــــــــــــــــــــــــــــــــداً
...
الموتي رجال ونساء شباب وشيوخ أشلاء .. والأطفال أشلاء .. والأحياء منهم أيضاً / .. أشلاء ؟؟؟
أستطاع الصهيانية .. أن يبيدوا شعباً .. بالقنابل الفسفورية المحرمة
فجعلت أجساد الأحياء ( متآكلة ) حتي أنك تتمنين الموت لهذا المعصوف عصفاً
علي الحياة .. مع هذا التشظي والحروق الغائرة حتي .. العظم
لقد رأيت الأباء والأمهات والجدات .. يصلون ويطيلون السجود لله
من أجل خلاص .. أرواح أبنائهم ؟؟؟
أي شئ يمكن أن يحدث من بشاعة في هذا العالم الكريهه .. أكثر من أن نقف لنصلي .. من أجل أن يزهق الله .. أرواح ........ أرواحنا ؟؟؟
لاشئ ........................................ لاشئ .. أبداً يالله / لاشئ
.....
منذ عــُدت .. وأنا لا أنام
ولا أريد أن أتعاطي المنومات ولا المهدئات
أجلس مستيقظة لمدة أربعة أيام .. حتي تخور .. قواي فأسقط من شدة الإعياء
مغشي عليّ .. أو ترحمني غيبوبة سكر .. من اليقظة
فأرتاح .. بها
صرت أرتاح من المرض .. بالمرض .. منذ أن رأيت هؤلاء الأطفال .. ورأيت فيهم
أحفادي ........... أولاد مصر جميعاً ؟؟؟
كتبت القصيدة .. قبل دخولي في المرة الثالثة
والآن .. أعرف أن كل الكلمات التي كتبتها .. هنا .. وهناك
والتي كتبناها جميعاً .. كشعراء وأدباء وصحفيين وساسة
كلها .. كلها .. كلها .. رخيصة .. حقيرة .. متدنية
من نحن لنكتب .. عنهم .. من نحن لنواسيهم
من نحن .. لنقول .. أننا حتي شاطرناهم الآحزان
أننا .. ياآمال .. لم نشاطرهم .. قطرة دم واحدة
بكل مانزفناه علي الورق من .. حبر
تري .. هل نستطيع .. أن نسعف طفل ينزف
بكل مالدينا من .. حبر ؟؟؟
لا .. ياآمال
أن من يحتاج .. الدم .. لايسعفه .. إلا المزيد من الدماء
ولكن .. أين الدماء ؟؟؟
لهذا قلت في قصيدتي لغزة ../ ريحينا بموته أشرف م الحياة
ولم أكن دخلت .. ولم أكن رأيت .. سوي .. مارأيته أنت هنا .. علي شاشات التليفزيون
آما الآن .. فحتي .. الموت
لن .. يمنحنا .. أي .. شرف
اللهم .. إلا .. إذا كان هذا الموت .. هناااااااااااااااااااااااك
لا يوجد في العالم .. موووووووووووووت
شريف
إلا
هنااااااااااااااااااااااااااك
علي .. أرض
غــــزّة
زينات القليوبي
الإنسان الشاعر .. بالإنسانية كلها
أقرأ تعليقي علي الأخت والصديقة الشاعرة / آمال بسيوني
لتعرف .. أنني .. لم أكتب هنا ولا هناك
ولم يكتب غيري .. في هذا العالم
مايساوي .. قطرة دم واحدة أمام كل هذا النازف .. هناك
أن حزني .. يبتلعني
كما أبتلعتك .. الأحزان
فكتبت
صـــــــــــــــــــــلاة غايــــــــــــــــــــب
فكتبت .. أعظم ..
وجع
زينات القليوبي
أسجلها لماما زينات
أسلوبك الرائع والمميز و كلماتك الجميلة النابعة من الأعماق تستحق كل الثناء ،،
فتحية احترام وتقدير لابداعك ..
ولا أملك سوى كلمات الشكر لرهف احساسك
دمتِ بكل الحب
دعــاء
دعيني أحني هامتي / لشهادتك
فكم هو جميل / أن أحظي بشهادة حق .. من عقل وقلب
لهما سمات / عقلك وقلبك
دمت بهذا / الكرم
وبكل بهذا العطر الذي / تنثرين .. فوق قلب الورشة
وقلب
ماما
زينات
بتوصل وبتخش القلب وبطبطب على الروح
وحتى ولو كانت حروفك خارجة من واقع مؤلم
ماعرفش ليه بحس بحنيتك فياضة وبتشعرني
إني باشوفك وبسمعك وانتي بتقولي الشعر الرائع ده
وووحشتيني جدا ويارب مايحرمنا من وجودك الكريم ومشاعرك الرقيقة
لنا كلنا
بحبك والله العظيم قوووووي
موووودتي وتقديري لست الكل زينه الغالية علينا
وخصوصا على قلبي أنا
مودتي وتقديري
فاطمة
كم أنت جميلة وشاعرة
وروحك المتألقة
الحساسة
انتفاضة حقيقية
كلماتك الشجية .. المتآلقة عطراً وبهاءاً
هي من أحدثت سماء مشاعري .. إنتفاضة حقيقية
تعلن
أن .. حبي / عمري / كتاباتي
لم تك .. هباءاً منثوراً
بل كانت .. آلاف البذور
التي طرحت .. كل هذه الزهور التي .. تملاً حياتي
عطراً .. وآلقا
دمت .. بكل هذا الجمال العاطر .. وداً
لأبقي والحيــــــــــاة
دائماً
علي
موعد
ماما
زينات
وانا يافاطمة بااحبك أوي والله العظيم تلاتة
أووي أوووي أووووووووووي
آه يافاطمة لو تعرفي .. إيه اللي ممكن يعمله
تعليق زي تعليقك اللي من القلب أوي ده ؟؟؟
كفاية أقولك .. إنه .. بيرجعني
للحياة
***
فاطمة
كوني دائماً .. هنا
لأحيا.. بك
أنا
ماما
زينة
ف عز الضلمه بضئ الشمس
كان حسيتى انى شاعر
فيا الفرح وفيا الياس
وشريانى نهر بيسقيكى
شويه عطف لحد ماجف
فى زحمه هيجان الموت
المفتوت ف طواجن
مسقيه بدم الشهداء
وحوارى حشايا المفتوحه
على شارع الدنيا المقفول
بصاروخ متنشن
على فرخ حمام مجروح
بينزف خوف
على بحر احمر دافى
على بره بيرسى الف شهيد
---
دائما توجعينى
حتى اصاب الوجع
اعذرينى من مده ولم اعلق على اعمالك
ولكن بدخل عليا بدون ان اسجل دخولى الورشه
دمتى اما غاليه ومبدعه عظيمه
بكل فخر وإعتزاز وجمـــــــــال
دعني أعيد نشر رائعتك .. هنا
***
لو بتحسى زى ما بحس
ف عز الضلمه بضئ الشمس
كان حسيتى انى شاعر
فيا الفرح وفيا الياس
وشريانى نهر بيسقيكى
شويه عطف لحد ماجف
فى زحمه هيجان الموت
المفتوت ف طواجن
مسقيه بدم الشهداء
وحوارى حشايا المفتوحه
على شارع الدنيا المقفول
بصاروخ متنشن
على فرخ حمام مجروح
بينزف خوف
على بحر احمر دافى
على بره بيرسى الف شهيد
***
الله عليك .. ياشاعر
محمد
أعذرك !!!
عن ماذا ؟؟؟
عن عدم التعليق علي أعمالي ؟!!
...
إبني الحبيب
يكفيني ويسعدني (هنا ) .. أن سمح لك ( وقتك )أن تقرأني .. حيث أعلم أنه
ليس لدي الجميع .. وقتاً يسمح بالتعليقات .. وليس معني أنني أعلق
علي الجميع .. أن أطالبهم أبداً .. بالتعليق المقابل !!!
أنتم جميعاً .. شباب .. ومازالت لديكم أعباء ومسئوليات
آما أنا .. فقد أديت .. رسالتي ( بفضل الله ) علي الوجه الذي آرضاني عن نفسي
وأدعو الله لكم أن تبلغوا جميعاً .. مابلغته ( بفضل الله ) من راحة .. الضمير
بعدها ستمتلكون .. وقتاً .. للتعليق .. والحب .. والتسامح
...
محمد
دمت .. إبناً .. عزيزاً غالياً
وشاعراً
يمتلك
المشاعر
أمك المحبة
زينات القليوبي
أبكتني كلماتك كثيرا و حملتني لبيت كل نبي من أنبيائك الواحد و الخمسين...فاعتصرت قلبي على حالنا وحال الدنيا من حولنا.خالص تقديري و اعزازي لك لأن مشاركتك لم تكن -مثل معظمنا-بالكلمات فقط حتى و ان كانت صادقة و تنبع من أعماق القلب..ذهابك هناك حلم راودني كثيرا و خطوة أغبطك وأحترمك كثيرا عليها.كلماتك تمس القلب مسا لأنها نابعة منك.
ابنتك
داليا
صاحب ومُبدع قصيدة / سأسمي إبني منتظرا
**********
عاهدتك في لقائنا بمعرض الكتاب هذا العام أن أكون من الشاهدين
علي حقك وملكيتك الفكرية لقصيدة / سأسمي إبني منتظرا
التي أطلقت أنا عليها / مبادرة أشرف دسوقي
وهاأنا أسجل هنا بكل فخر وإعتزاز وتقدير / هذا الحق لك
حيث قرأتها لك صباح اليوم التالي من هذا الحدث / الجلل الذي هزّ العالم
ومبادرة / د. أحمد يحيي صاحب ومدير ( موقع الورشة ) بنشرها علي الموقع
وتعليقي الفوري عليها
وأنا علي إستعداد .. للذهاب معك إلي أقاصي الأرض .. إثباتاً لحقك فيها
بعد أن إنتشرت علي مواقع النت / بأسماء ( تدعي ) أنها صاحبة هذا / الإبداع
وهذا مادعاني .. لتسجيل شهادتي هنا .. ربما آتي ( طلبك لشهادتي ( وأنا
خارج آسوار .. الحياة
فتكون شهادتي .. ( هنا ) حجة لك
أمام هؤلاء المدعين .. كما أن ( المقاتل ) أحمد يحيي لن يتواني عن الدفاع عن حقك أبداً .. فهو / المُبدع الغيور .. وصاحب الوجه الحقيقي الواحد .
.....
آما عن قصيدتي هذه .. فما هي إلا لقطة ربما تكون ( موازية ) للقطتك
في تصوير الحدث الشجاع / لمنتظر الزيدي
لأعلن أن صور الشجاعة .. تتوالي
وأن الأطباء المصريون .. سجلوا مشهداً آخر من مشاهد / الإرادة الشعبية
سجلت ( لقطتي ) هنا ( علي صفحات الورشة ) لأعلن للعالم من خلالها .. أن جينات الشجاعة والبطولة والإقدام
لم تمت فينا .. ولن تموت أبداً .. إن شاء الله
وكعادة المُبدع الكبير أحمد يحيي المبادر / بتصدير الصرخات واللقطات والمواقف الشعبية .. إلي العالم
سارع بنشر كل مايتعلق ( بغزة ) ونشر قصيدتك المتعلقة بموقف / البطل منتظر الزيدي
مؤكداً .. أننا (كشعوب) نرفض المواقف السلبية / للحُكام
في زمان بات فيه الحُكام / لايمثلون شعوبهم !!!
....
شكراً كبيراً .. للمُبدع المصري الكبير د. / أحمد يحيي
شكراً .. ليد إمتلكت أن ترفع ( الحذاء )وتلقيه في وجه أكبر رأس للظلم في العالم
شكراً ليد إمتلكت أن تقذف ( بحجر )الدبابة والمجنزرة والقذائف الفسفورية
شكراً .. ليد .. إلتقطت هذه المشاهد العملاقة وصورتها .. بكافة صور الإبداع
شكراً .. ليد .. إمتدت .. لتُسعف كل مصاب ( هناك )مُتخطية من أجل
هذا الشرف / كل الحواجز والموانع
ومتحملة كافة المسئوليات المترتبة علي هذا الموقف .. حتي وأن كانت
مسئولية الموت / بلا دية ؟؟؟
.....
العزيز / أشرف دسوقي
دمت مبدعاً .. وثاباً نحو
الحق والخير والجمال
والعدل
زينات القليوبي
يا إبنتي العزيزة .. لا يقلل من حجم مشارتكم الإبداعية .. كونكم لم تمتلكون
الوقت .. للذهاب إلي هناك .. فلكل منكم مشاغله الحياتية هنا
وكلكم هنا / جنــــــــــود في مواقع / تحتاجكم بشدة
ولا يرفع من شأن مشاركتي أبداً .. كوني ذهبت إلي هناك !!!
حيث أن ذهابي ( بعيداً عن رغباتي الإنسانية في التواجد ) .. لم تتحه لي
سوي طبيعة عملي / كسفيرة للنوايا الحسنة .. وصحفية
ولأنهم يقولون ( قطرة من الدم تعطيك الفصيلة ) لذا .. فقد كان كل من ذهب إلي هناك
مجرد قطرة من فصيلة ( الدماء المصرية العربية ) أعطت للعالم صورة
لفصيلة الدم ( المصري العربي ) ولا نريد أكثر من أن يعلموا .. أننامازلنا
علي عهدنا .. مع المواقف الفزة .. والبطولات الحقيقية
لم أكن هناك إلا واحدة من المئات .. الذين تدافعوا رغبة حقيقية
في مشاركة فعّالة / تهون فيها الحياة .. أمام عظمة الإستشهاد
علي أرض الكرامة / غـــــزّة
***
حبيبتي ومبدعتي
دمت بكل هذا الحب .. وكل هذه الإيجابية
وقولي لنفسك دائماً .. أن من ذهب هناك .. كان ممثلاً عن شعب مصر كله
وعن الوطن العربي كله .. ولم يكن ممثلاً لشخصه .. أبداً
كلنا .. أنتم
وأنتم
كلنا
ماما
زينات القليوبي
أعلم علم اليقين هذا الدور الإنساني الرائغ الذي تقوم به نقابة أطباء مصر
وجمعية الأطباء العرب المصرية
والجمعيات الأهلية بمصر .. الممثلة .. للإرادة الشعبية بتقديم كافة مالديها
من جهود ذاتية .. بعيداً عن أي تمويل أو مساعدة / حكومية
أعلم .. أن الإرادة الشعبية .. باتت موجهه توجيهاً ذاتياً وإنسانياً
دون أدني سيطرة من الحكومات عليها .. وهذا مؤشر يفيد
أن الشعب بات يرفض أن تمثله هذه الحكومات الباحثة عن تثبيت كراسي حكمها
بإسترضاء ولاة أمورهم .. الرابضين هناك / بالبيت الأبيض!!!
***
شاعر الفصحي المُبدع / حاتم الكاتب
لا شك أنك كشاعر فصحي .. وأنا كشاعرة فصحي عمدت للكاتبة بالعامية
نعمل معاً وفي آن واحد .. كطرفي مقص
لنبلغ توصيل الحقائق .. أنت ( بفصحاك ) إلي العقول المثقفة
وأنا ( بعاميتي ) إلي ( قلوب ) البسطاء .. من أبناء شعبنا الطيب
وهم ( الأغلبية ) التي أسعي إليها منذ عشرات السنين
لأبلغ بها .. ( عن طريق القلب ) قمة الوعي ( بالعقل ) بمجريات الأمور علي الساحة
وليست .. ( المباشرة ) سوي وسيلة واحدة وفعّالة .. للوصول إلي ( عقل ) هؤلاء
الحقيقيون .. جداً .. حد البساطة !!!
***
حاتم الكاتب
شكراً .. علي مرورك الرائع هنا
لتسجل لي .. شهادة من مبدع كبير
أنني رغم .. بساطة اللغة
إستطعت
أن .. أغزو
قلبك
العامر .. بحب
الوطن
والغيرة .. عليه !!!
دمت .. كما .. أنت
رائع .. العقل
كبير
القلب
زينات القليوبي
كنت أحاول أن أختار جزء من القصيدة لأضمنه فى ردى ولكنى وجدت أنه لا يصح أخذ جزء من هذا التكوين الرائع وترك آخر
هى شهادة حق بالفعل لأطباء مصر وفخر لأبناء مصر أن يكون هؤلاء الأطباء منها
فخر لهم أن يكونوا بلا دية فى زمن صار فيه كل شئ بالثمن
بل والثمن الزهيد
والمجاهد لايقدر على ديته إلا من خلقه
كل الملوك والرؤساء على الأرض لا يملكون دية مجاهد لأنه ليس منهم من يملك الجنة
جاءت القصيدة فى ثوب يحمل كل الجرح وكل الوجع النبيل
الذى يعتمل فى قبلك النبيل فتسطرينه دائماً ليكشف لنا عرى تاريخنا المعاصر .
شاعرتنا الكبير وقلب الأمومة الشاعرة / زينات القليوبى
أسجل إعجابى بكل ماتكتبين وأسجل انتظارى لما ستكتبين إن شاء الله
لكِ خالص ودى وتقديرى ومحبتى
سميح
في تعليقه ( هــــذه العبـــــــــارة الخالــــــــــــــدة ) أسجلها هنــــــــا
كشهاد حق موازية لشهادتي : ـــ
****************
هى شهادة حق بالفعل لأطباء مصر
وفخر (( لأبناء مصر )) أن يكون هؤلاء (( الأطباء )) منها
فخر لهم أن يكونوا بلا دية )) فى زمن صار فيه كل شئ بالثمن))
بل والثمن الزهيد
و(( المجاهد لايقدر على ديته إلا من خلقه )) .. كل
الملوك والرؤساء على الأرض (( لا يملكون دية مجاهد ))لأنه ليس منهم من ..
(( يملك الجنة )) !!!
************
الجميل / سميح عزت
أقسم بالله .. أنني أري أن ماسطرته مشاعرك هنا : في عبارات قليلة .. فارقة وقاسمة
في (( شهادتك الحقّه )) لهو الأبدع والأروع !!!
من كل ماقيل هنا أو هنـــــــــــــــاك
نعم / ياأخي العزيز الفاضل
(( المجاهد لايقدر علي ديته إلا من خلقه ))
**********************
كل الملوك والرؤساء علي الأرض لايملكون دية مجاهد لأنه ليس منهم من يملك الجنة
****************************************
عبارة تمنيت أن أملك الذهب .. لأسطرها به .. تخليداً
ولكن .. كفاني أنها .. سُطرت في قلبي .. وقلب التاريخ .. علي رؤس الأشهاد
بأحرف .. من
نــــــــــور
...
سميح عزت
دمت
ولا
أروع
زينات القليوبي
أعلم تماماً أن مجرد نشرك لهذه القصيدة .. هو في حد ذاته
شهادة ضمنية
وأعلم أنك تنحي نفسك من الشهادة .. لكونها قد تعد شهادة ( مجروحة ) لكونك طبيب
ولكني .. أيها المبدع الكبير والإنسان الأكبر.. بكثير
أنتظر شهادتك .. ( الإنسانية ) هنــــــــــــــــــــا
للحقيقية .. والأوجه الغائبة
وأعلم .. أن لديك الكثير .. فلا تحرم التاريخ
من شهادتك .. كإنسان .. ولا كمبدع مصري عربي
بعيداً .. عن إنحصار المسألة في كونك ( طبيب ) .. هذا لأن المسألة أكبر بكثير جداً
من أن ( تنحصر ) في ( فئة ) بعينها .. حيث أن ( هؤلاء الأطباء العظام ) تحركوا
إنسـانيـــــــــــــــــــاً .. وقبل كل شئ .. وفوق كل غاية
***
المبدع الإنسان / أحمـــــــد يحيـــي
دمت .. وجهاً حقيقياً
في .. زمان
الأقنعة
زينات القليوبي
الشاعرة الرائعة زينات القليوبي ,أشكر لك هذه الحماسة للحق , وقد أوفيت بعدك , حينما أعلنت وقوفك مع الحق الي اخر مدي , وقد نشرت هذه الشهادة علي المدونة الخاصة بي , والتي اهديك والزملاء رابطها , خالص تحياتي لك , ولد. احمد وللجميع
الشاعرة الرائعة زينات القليوبي ,أشكر لك هذه الحماسة للحق , وقد أوفيت بعدك , حينما أعلنت وقوفك مع الحق الي اخر مدي , وقد نشرت هذه الشهادة علي المدونة الخاصة بي , والتي اهديك والزملاء رابطها , خالص تحياتي لك , ولد. احمد وللجميع
لاشكر علي واجب
لاشكر علي حـــق
***
كانت شهادتي للتاريخ .. وليست لشخصك
فكلنا راحلون .. ويبقي ( التاريخ ) .. إلي يوم القيامة
حيث لايموت .. إلا بموت الحياة علي الأرض
***
قصيدة / سأسمي إبني منتظرا
هي ( قصيدتك ) التي أطلقت عليها أنا
مبادرة / أشرف دسوقي
لقيام د. أحمد يحيي بنشرها فور وصولها إليه
وقراءتي لها فور الحدث !!!
إذاً .. كيف وقد عرفت هذا الحق .. آلا يعزّ عليّ أن أراه مهضوما ؟!!!
كيف أسكت وأنا أري ( قصيدتك / إبنتك ) التي شاهدت ولادتها بعيني
يطلق عليها هذا وذاك أسمائهم اللعينة .. في ضلال وظلم وأفك .. بين ؟؟
لا والله .. لن أسكت .. ولن أتركك .. أبداً (( تسجدي شاهد )) ؟؟؟
وأنا علي قيد الحياة ..
آما إذا رحلت .. فتلك شهادتي أمام الله والتاريخ .. والإبداع ..
والمبدعين .. (( سأسمي إبني منتظرا )) شعر أشرف دسوقي
أرسلت إلي الورشة .. فور الحدث .. وبادر الدكتور / أحمد يحيي
بنشرها .. وبادرت أنا بالتعليق عليها
وأسميتها (( مبادرة أشرف دسوقي )) وهذه شهادتي .. التي أقر وأعترف بها
لوجه الله
ووجه الحقيقة ..
ووجه التاريخ ..
وأمام الناس آجمعين ..
ولو كره الكافرون
زينات القليوبي
لاشكر علي واجب
لاشكر علي حـــق
***
كانت شهادتي للتاريخ .. وليست لشخصك
فكلنا راحلون .. ويبقي ( التاريخ ) .. إلي يوم القيامة
حيث لايموت .. إلا بموت الحياة علي الأرض
***
قصيدة / سأسمي إبني منتظرا
هي ( قصيدتك ) التي أطلقت عليها أنا
مبادرة / أشرف دسوقي
لقيام د. أحمد يحيي بنشرها فور وصولها إليه
وقراءتي لها فور الحدث !!!
إذاً .. كيف وقد عرفت هذا الحق .. آلا يعزّ عليّ أن أراه مهضوما ؟!!!
كيف أسكت وأنا أري ( قصيدتك / إبنتك ) التي شاهدت ولادتها بعيني
يطلق عليها هذا وذاك أسمائهم اللعينة .. في ضلال وظلم وأفك .. بين ؟؟
لا والله .. لن أسكت .. ولن أتركك .. أبداً (( تسجدي شاهد )) ؟؟؟
وأنا علي قيد الحياة ..
آما إذا رحلت .. فتلك شهادتي أمام الله والتاريخ .. والإبداع ..
والمبدعين .. (( سأسمي إبني منتظرا )) شعر أشرف دسوقي
أرسلت إلي الورشة .. فور الحدث .. وبادر الدكتور / أحمد يحيي
بنشرها .. وبادرت أنا بالتعليق عليها
وأسميتها (( مبادرة أشرف دسوقي )) وهذه شهادتي .. التي أقر وأعترف بها
لوجه الله
ووجه الحقيقة ..
ووجه التاريخ ..
وأمام الناس آجمعين ..
ولو كره الكافرون
زينات القليوبيملحوظة / أضف هذه الشهادة إلي مدونتك أيضا
وسوف أسارع بنشر قصيدتك في مدونتي / مدونة شاعرة الشعب
علي مكتوب .. وأضمنها شهادتي هذه
زينات القليوبي
وافر الإمتنان لك على هذه الغنائية - البكائية , وتحية احترام من الصميم لهؤلاء الأطباء فهم أولاً أطباء روحيون قبل أن يكونوا متخصصين بطبابة الأجسام
.........
أتفاءل أحياناً حين أقرأ هكذا كلمات صادقة وحريصة وهكذا مبادرات قائلاً : رغم كل شيء أرى أن وطننا العليل بخير !! فما العمل ؟ تقبلي أمنياتي
يعلم الله .. ماأحدثه تعليقك علي هذا ( النص ) بنفسي ؟؟؟
حين شعرت من خلال عبارتك التالية .. كم كان لهذه ( المبادرة المصرية العربية ( من أثر طيب علي نفسك : ــ
أتفاءل أحياناً حين أقرأ هكذا كلمات صادقة وحريصة وهكذا مبادرات قائلاً : رغم كل شيء أرى أن وطننا العليل بخير
***
ولكنك أنهيت العبارة .. بهذا السؤال : ـــ
فما العمل ؟
ودعني أجيبك ياأخي العزيز : ـــ
العمل الوحيد هو أن ( نعمل ) !!! .. بمعني ..
أن نتحرك .. كما تحرك هؤلاء
الأطباء الشجعان .. وأن نبادر كما بادرو ..
وأن نشيد بكل عمل يجعلنا نثق في أنفسنا .. وفي عروبتنا ..
لأنه كما كان .. الإحباط والتقاعس والتخاذل ( مـُعدي ) فربما
تكون أمثلة الشجاعة والبطول والإقدام ( مُـعدية ) أيضاً
علينا أن نبث في أرواح شباب هذه الأمـــة .. صور النجاحات والإنتصارات
مهما كانت .. صغيرة
علينا ألا نييأس .. فليس هناك بعد الآن أي مدعاة لليأس .. بعد أن كان
هؤلاء الأطباء ال ( 51 ) نواة لكل المتوافدين بعد ذلك !!! حتي وصل هذا العدد
في خلال عشرة أيام إلي (650) طبيباً و (7) ممرضين
من مصر والوطن العربي .. والدول الأجنبية ؟!!!
كما توافد المئات .. علي معبر رفح لتقديم المساعدات بكافة أشكالها
بما في هذا رغبتهم ( الحقيقية ( في الدخول من المعبر للمساهمة بأرواحهم
وسواعدهم .. في مساعدة أخوتنا في غزة
وإذا قرأت ردي علي تعليق الشاعرة الصديقة / آمال بسيوني
ستعرف أنني كنت واحدة ممن نالهم هذا الشرف الرفيع .. حيث عبرت أزمتي الكبري
حين عبرت من معبر رفح .. وشاركت أخوتي هناك .. لحظات كانت هي الحياه
***
أخي سامي
تفاءل .. فالإنسانية .. لم تمت
وهذا .. هو الفرس الوحيد الباقي لنا
في حلبة .. السبــــــــــاق
إذاً .. فعلينا أن ندعمه .. بكل الطاقات
كي .. نكسب
الرهان
زينات القليوبي
حاجه واحده .. حزّه
فيّ ؟!
إوعي ياامّه .. تقولي
لإبني
إني ( شخص ) مالُهش .. ديّه
!!!
كل حروفك كات على خدي
فوق جسر من دموع بقولك ياامي عدي
واسلخينا بنار حروفك
وأجمعي كل المواجع ..كل خوفك
والصعوبة إلي ف ظروفك
اكتبيهم حروف بتصرخ
جوا جدران أروحنا تشرخ
أمي
صدقيني إني بكيت
ودخلت جوايا أجري ورا الحروف ألمها
وفضلت انهج
وخرجت ياامه بس سامحيني
يالا حرفك زى كحل حراق جوا عيني
طمنيني أن الزمن مش بتاعنا
يوم اللي ملك امرنا بالرخص باعنا
ماما زينة
احب كل حروفك النارية والهوائية والمائية
دمت بحرفك أغلى هدية
صبر
قرات النص
الذي يضيف زريدة الى سلسلة الابداع العالمي
الخاص بالمقاومة
ودعم نضال الشعوب في محنها ضد الغاصب الغاشم المحتل
دام لك العز والتالق اختي وزميلتي في منبر الورشة الرائد
محمد البلبال شاعر من المغرب
نعم .. ياإبنتي الحبيبة أصدق أنك .. بكيت
وكيف .. لا ؟؟؟
وأنت الإنسانة المُبدعة .. والمصرية العربية .. التي تتنفس عشق هذا الوطن
هذا الطبيب المصري
الذي يروي النص .. قصته مع الشرف والأمانة والشجاعة والفدائية
ربما كنت أنا داخل النص ( أمه ) وربما كنت أنت ياحبيبتي .. زوجته أم .. أولاده
إذاً .. فليس عجيباً أن نبكي جميعاً
حين .. تتم ( مساومة ماتبقي لنا من رجال شرفاء ) في هذا الوطن .. علي شرفهم
وكأنهم يقولون لهـــــــــــم .. إن كنتم تصرون علي الرجولة والشرف
إذهبوا أنتم ورجولتكم وشرفكم .. فقاتلوا
إننا هاهنا قاعدون .. فإن عدتم .. فسينسب شرفكم .. لنا
وإن متم .. فبلا هوية .. تموتون ؟؟؟
***
صابرين .. ردّني موقف هؤلاء الأطباء العظام
إلي الوقوف طويلاً أمام الآية الكريمة التي قال تعالي فيها : ـ
***
بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ماعادوا الله عليه منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا
صدق الله العظيم
***
إبنتي ..
منذ خطي هؤلاء الأطباء خطوتهم الواثقة .. نحو إجتياز ( معابر ) الخوف والتخاذل
وأنا علي يقين .. أن ملايين الخطوات الواثقة .. ستتبعهم .. وهذا ماحدث بالفعل
فالأعداد في تزايد .. مذهل !!!
وصبراً جميلاً
يا
صبر
ماما
زينة
شقيق الوجع .. وتوأم الجرح
قرأت لك قصتك الرائعة ( العجل ) وقمت بالتعليق عليها تحت عنوان
العجل / وحذاء الزيدي
وقد أدهشتني عظمة التناول
كما قرأت لك هذا الإعلان
*****.
التضامنية مع (غزة) حيث كتبت عدد كبير من القصائد المعنية بهذا الحدث القاسم لظهورنا
والممزق لنياط عقلونا .. وقلوبنا
***
وإذا قمت بعمل بحث بإسمي علي موقع جوجل ستجد أنني سأقدم أمسية بساقية الصاوي بالقاهرة
مساء الثلاثاء 17 / 3 .. ستتضمن بإذن الله كل الأشعار التي كتبت في التضامن مع المقاومة من أجل نصرة .. غزّة
ولديك هنا علي الموقع قصيدة بعنوان
غزّة / ريحينا بموته أشرف ..م الحياه !!!
كما أنك لو أطلعت علي التعليقات هنا .. ستقرأ رحلتي إلي غزّة .. هذه الرحلة التي عبرت بها
كل إنكساراتي .. ولكني .. عدت من هناك ...وقد إنكسرت في عيني كل .. الرموز الواهية ؟!!
***
أخي الأعز سي محمد
دام لك .. هذا القلب الكبير
وهذا العقل .. المستنير .. بفضل الله
ودمت .. كما أنت
شقيقي
أختك
زينات القليوبي
قرأت لوحتك التي رسمتها بريشة الإحساس
وعقبت علي حالة الرضوخ التي كادت أن تجبرنا علي العيش في الحلم
...
وفي هذا النص أرفض أن نستسلم
للأمر الواقع !!!
أرفض أن نُسجن داخل نصوص معاهدة السلام لليهود ؟؟؟
تلك المعاهدة التي قلمت أظافرنا وأنشبت أظافرهم في لحومنا
وعلقت سلاحنا علي الحيطان
وطورت أسلحتهم ( حد النووي والفسفوري ) ليطلقوها في صدور الأطفال والنساء والشيوخ العُزل
...
علي مهران
أسعدني تعليقك .. لأنك ركزت فيه علي بيت القصيد
دمت كما أنت
شاعر
زينات القليوبي
إوعي ياامّه ..)
تقولي
لإبني
إني ( شخص ) مالُهش .. ديّه)
يا سيدتى عفوا انا سأخالفك الرأى
نحن أمة بلا دية وبأيدينا ساعدناهم على ان ينحرونا بلا دية
اسف وعفوا على مخالفة حضرتك
تحياتى لك يا زينة الشعراء
لم تخالفني ( الرأي ) ياأخي العزيز
بل أكدت علي رأيي !!! وتضامنت معي وضممت صوتك إلي صوتي
فحين توحدت أنا مع الحدث ( رفضاً ) لأن يصبح المواطن المصري العربي .. الساعي لنصرة أخيه العربي الشقيق في ( غزّة ) شخصاً ( بلا دية ) !!! أعلنت بهذا ..
أن حاله هو حالي .. وحالك .. وحال كل الرافضين
لهذا الوضع المشين .. وهذا الحجر علي مشاعر المواطنين الأشقاء العرب ..
وكلنا هذا الشخص ياأخي
أنا
وأنت
وكل المحكومين .. بحكام
تتحكم في بقائهم فوق .. كراسيهم
أمريكا ؟!!
...
شكراً
لرأيك المتضامن مع رأيي
أختك
زينات القليوبي