You are here
وخز الأماني

وخز الأماني
محمد عطية محمود
اقتحم الصوت الجهورى سكون الصباح . أيقظنى من سباتى ، واخزآ جسدى المستسلم .
" بوســـــــــــــــــــــــــــــــــتة "
انتشلنى المقطع الثانى من اسمى . انتفضت واقفآ .. ألملم جسدى ، شتات عقلى .
لم أدر كيف تسارعت تكات مزلاج بابى تحت تأثير أصابعى المرتعشة .
تناولتنى الدرجات الهابطة . تولتنى ومضات خاطفة ... خطاب العمل المنتظر ، رسالة ... ، نتيجة المسابقة ، خطاب القرض ، حوالة أخى المغترب .
اتسعت عيناى المتلقفتان للوجه الزاعق .. تعالجان دهشة الاستيقاظ . تعادلت البسمة المنبثقة من داخلى ـ على شفتىّ المتهيئتين للاستفسار .
قلّب المظروف الأصفر بين يديه . أسند عليه جدول التسليم . أشّر على جانب أحد الأسطر . ناولنى المظروف قائلآ :
ـ ( مرتجع ) .. .. لم يستدل على العنوان .
..
11/14/2007 - 17:44
القسم:


التعليقات
وبعد أن تتمحور كل الاحتمالات في ورقة
وبعد أن يصبح الماضي والحاضر والمستقبل رهن كلمة
وبعد أن تفتح السماء بواباتها لتسقط كل الأمطار وقطرة واحدة تروي أرضا عطشي
وبعد أن يصل قطار بعد العديد من الطارات علي أمل وصول من طال انتظاره
ثم تغيم الشمس وتظلم الدنيا وتنعدم الرؤية
لك أن تطلق العنان لكل ردود الأفعال المحتملة
لتتسع النقطة وتصبح محيطا
ذلك ما كتبه محمد عطية محمود
وكم من أحلام لنا مرتجعة؟؟؟
لقد لامست الخيبة بأنامل خيال ماهرة
سوسن
ا
وجدت في تعقيب الأستاذ شوقي الكفاية
فعلا قصة رائعة
لن أشكرك على كلماتك الجميلة الراقية ، و لكننى أشكرك على دأبك الجميل فى متابعة ما أكتب
كم أنا مدين لتعليقاتك الذكية / الزكية التى تضع أمام كاتب النص هذه المساحة من الرحابة و الأمل
محبتى
محمد عطية محمود
الاسكندرية
أشكرك على هذا المرور الكريم و الرد البليغ الماهر أيضآ
محمد عطية محمود
الاسكندرية
مع تمنياتى بتواصل جميل
محمد عطية محمود
الاسكندرية