You are here
وراء الستارة

وراء الستارة
رجاء حداد
تتابع العالم من وراء ستارتها السميكة,تنازع الموت بعد موتها فوق
سرير رجال ماعرفوها يوما ولا أدركوا وجودها فوق أسرتهم الملطخة بالخطيئة.
دعته إلى سريرها على غير عادة العربيات في محاولة للتخلص من موروثها الثقافي لبى نداءها وضاجعها كأي رجل ورحل .
تتحرك فوق كرسيها المتحرك ملتحفة بملاءة ملطخة بالحرمان والجوع إلى من يحتويها
تجلس وحيدة غالبا ماتصارع نفسها تصارع الرفض والقبول تصارع ميولها إلى الوحدة تصارع الفقد والحرمان تصارع عجزها فوق كرسيها تصارع فشلها في إغواء رجل أو بمعنى آخر إبقاء رجل إلى جانبها
تصارع اكتئابها الموروث تصارع كل الضديات بداخلها وتنهار متعبة فوق حقيقة عجزها الأزلي وحرمانها السرمدي.
تخرج من البيت محاولة إخفاء ذلك الكرسي,تتزين تتعطر تتغنج وتتدلل تحاول تعلم فن الإغراء تحاول إثبات وجودها تحاول التغلب على عقدها ونقصها .
تصارع الثقافة والطبيعة
تقف بينها وبينهم ترسبات قديمة تجعلها كآلة لا تجيد شيئا عدا الترنح والتألم والتوجع والفظاظة ليهرب منها كل من يقترب.
تقفل على نفسها بالمفتاح لاتحدث أحدا غير نفسها تعاتبها وتنظر إليها باحتقار.
واقترب هو جدا وجدا وجدا واقتربت هي أكثر حد الدمار إن ابتعد التحفت بلحاف تخفي به عاهاتها
تزينت وعرضت كل بضاعتها عليه كانت كريمة حد البذخ محاولة التغلب على كل شيئ محاولة الاحتفاظ به لعله يشفي جراح الزمن وعلل الدهر المستكينة بها.
استيقظت ذات صباح لتجده واقفا أمام كرسيها المتحرك فسقطت جميع أقنعتها أمامه لتتجه نحو الشرفة بقرار أخير هذه المرة.
كانت بطلتي هي الأنوثة المعطوبة لاغير
سرير رجال ماعرفوها يوما ولا أدركوا وجودها فوق أسرتهم الملطخة بالخطيئة.
دعته إلى سريرها على غير عادة العربيات في محاولة للتخلص من موروثها الثقافي لبى نداءها وضاجعها كأي رجل ورحل .
تتحرك فوق كرسيها المتحرك ملتحفة بملاءة ملطخة بالحرمان والجوع إلى من يحتويها
تجلس وحيدة غالبا ماتصارع نفسها تصارع الرفض والقبول تصارع ميولها إلى الوحدة تصارع الفقد والحرمان تصارع عجزها فوق كرسيها تصارع فشلها في إغواء رجل أو بمعنى آخر إبقاء رجل إلى جانبها
تصارع اكتئابها الموروث تصارع كل الضديات بداخلها وتنهار متعبة فوق حقيقة عجزها الأزلي وحرمانها السرمدي.
تخرج من البيت محاولة إخفاء ذلك الكرسي,تتزين تتعطر تتغنج وتتدلل تحاول تعلم فن الإغراء تحاول إثبات وجودها تحاول التغلب على عقدها ونقصها .
تصارع الثقافة والطبيعة
تقف بينها وبينهم ترسبات قديمة تجعلها كآلة لا تجيد شيئا عدا الترنح والتألم والتوجع والفظاظة ليهرب منها كل من يقترب.
تقفل على نفسها بالمفتاح لاتحدث أحدا غير نفسها تعاتبها وتنظر إليها باحتقار.
واقترب هو جدا وجدا وجدا واقتربت هي أكثر حد الدمار إن ابتعد التحفت بلحاف تخفي به عاهاتها
تزينت وعرضت كل بضاعتها عليه كانت كريمة حد البذخ محاولة التغلب على كل شيئ محاولة الاحتفاظ به لعله يشفي جراح الزمن وعلل الدهر المستكينة بها.
استيقظت ذات صباح لتجده واقفا أمام كرسيها المتحرك فسقطت جميع أقنعتها أمامه لتتجه نحو الشرفة بقرار أخير هذه المرة.
كانت بطلتي هي الأنوثة المعطوبة لاغير
10/18/2009 - 11:27
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
رجاء تعرفين اننى احب تلك القصة وهى رائعة وموجعة لبطلة تهرب من الحب الذى ينتهى بخطيئة اللقاء
....دمت بخير وجميلة دائما
اصابني شيء من الحزن وانا أتتبع بطلتك على كرسيها تتملص من عجزها ووحدتها.
لم تكن بأنوثة معطوبة ولكن هناك شيء سري يجعلها ترضخ لهذا الانكسار المهين.
لدى كل إنسان مساحة للصلابة تمتزج بترديدات الإحباط.
وددت الاستعاضة عن كلمة " الثقافة " بتعبير آخر يشير إلى وقوعها تحت سيف سلطة المجتمع بأعرافه وتقاليده.
جميلة انت رجاء
يسعدني جدا وجدا أن ألقى ردا منك
فشهادتك أعتظ بها
مودتي
يسعدني أيما سعادة أن أجدك هنا بين حروفي
مودتي