You are here
ورحل النمرود الطيب قراءة في مواجع صابر فرج

ورحل النمرود الطيب
قراءة في مواجع صابر فرج
أشرف دسوقي علي
نرحل جميعا , ولا يتبقي منا إلا القليل , ولآن الشاعر هو الكائن الذي دبر أمر خلوده بحنكة كبيرة , فان ما يترك من أعمال هو شفرة هذه الصيرورة وهذا الخلود.ولقد أثمرت قريحة شاعرنا الراحل صابر فرج ديوانين بالعامية المصرية , ومجموعة من المقالات والدراسات النقدية التي اجتهد فيها الشاعر والناقد , ولقد تأخر الاعلان عن موهبة صابر فرج كثيرا حيث لعبت الكثير من الظروف –و الكثير منها معروف – في نأي الرجل عن الكشف عن موهبته , وكأن الصراع بين البقاء والتلاشي فقط هو الذي دفعه إلي ولوج الساحة , فربما تساءل بينه وبين نفسه :-ما الذي سيبقي مني بعد الرحيل ؟! , ورغم أن الرجل شغل منصبا معقولا بين البشر العاديين إلآ أنه لم يكن ليجعل له ذكرا أو مكانة بين بني البشر عقب الرحيل , وهنا يبدو فضل الشعر والابداع رغم كل المعاناة والعقبات !.صدر للشاعر ديوانان هما "قصايد للبنات ", "واحد بيتفرج علي روحه "اضافة الي مجموعة المقالات والدراسات النقدية ومشروعه ببلوجرافيا شعر العامية الذي كان يسعي حثيثا لانجازه , محاولا –قدر الامكان – ألا ينسي أو يتناسي أحدا , رغم أن ذلك قد حدث! وترك الشاعر الراحل أعمالا تحت الطبع مثل :_
شعراء الدور الغنائي في القرن التاسع عشر"
, القومية في شعر العراق الحديث, أدب الأطفال في العالم العربي , وإن دل ذلك علي شئ انما يدل علي صحوة من اغفاءة طال زمنها , أراد الرجل أن يسابق الزمن وأن يعود إلي المباراة بأقصي طاقة وأسرع وقت , لانه أدرك خطورة المسألة , حصل صابر فرج علي ليسانس الحقوق , ودبلوم الدراسات بالمعهد العالي للنقد الفني باكاديمية الفنون 1986وأحيل الي المعاش علي درجة مدير عام , شارك في العديد من الؤتمرات الأدبية والثقافية , ومحاضرا مركزيا بالهيئة العامة لقصور الثقافة, وباحثا في الأدب الشعبي, والباحث في قصائد الشاعر يلمح شاعرا شابا شيخا نزقا وقورا عابثا جادا منتميا ساخطا في ان واحد, يقول:_
عدي اليوم الاعرج من ع السور
خدني وياه
وتعبت من الجري المبتور
لا أنا شفت الحور
ولاأي زهور
ورجعت في اخر اليوم مكسور
وبلملم أجزاء النور مهدور
تلك هي رحلة الحياة والخبز اليومي والهم العام في كلمتين , حيث يرصد العام من خلال الخاص واليومي , كذلك تقرأ روحه الوثابة واستعادة ذاكرة الصبا , تلك الروح المجهدة , مرارة الشاب الطفل الشيخ الذي لم تتحقق طموحاته ولايزيد دوره عن متفرج في احدي الصالات الرخيصة , ولم ينجح في أن يكون ولو كومبارسا
نفسي أدوق السكر زي الخلق
بس يكون طعم السكر
مش حراق
إلي أن يقول:_
لكني مستني الدور
واهو...يكفيني دلوقتي بصيص النور
وطلوع السطح
لجل ما اشوف الفستان الأزرق
ورغم كل هذا الاحباط, لايعلن انسحابه من المعركة , ويطل علي الطاغية, ويسخر منه بالتغلغل في سيكلوجيته , وأنه يعرف طرق تفكيره , فهكذا يتكلم الطاغية وهكذا يري نفسه والعالم:-
اكتبوا عني في لوح الاردواز
إني أنا هازم عيون الشمس
واني أنا الغاصب لارض الله
والبحر ده ملكي بكل مافيه
أما البشر ف...دول عبيدي
وكل مافي الحياة
باشارة من ايدي يمتثل في خضوع
تتجلي مظاهر الحكمة والحس الساخر واكتناه الواقع المرير والانتقاد اللاذع لكل ماهو سئ .
في ثنايا هذين الديوانين.وتتبدي ثقافة الشاعر الواضحة حيث اللجوء الي التراث الادبي والشعبي واستخدام تكنيكات متنوعة استعارها من فنون أخري كالسينما والمسرح , فن المونتاج والديالوج , ولايخفي دور الثقافة الغربية حيث تطالعنا قصيدة تحت عنوان "سوناتا "وقد استخدم مقومات وشكل السونت المعروف حيث الأبيات الاربعة عشر ونظام القوافي المعروف, مع قدرته علي بث الروح المصري الشعبي الحقيقي بعيدا عن التغريب والادعاء ليتحفنا بموال استطاع صياغته بمهارة وبشكل سلس . ويتخلص الشاعر أحيانا من دبلوماسية نقد الواقع ولسان حاله يقول سأتكلم مهما كانت النتائج, فيروي مراره الشخصي
ولقيت نفسي متاخد من بيتي
مرمي ع الكورنيش
قدامك ياتمثال زغلول
ورئيس النقطة عمال بيغطي بالجرانين
جتة ورا جتة
ولقيتهم أصحابي السريحة
من الحتة
إلي أن يقول:-
بصيت في الضلمة مالقيتش
غير الجزمة الميري فوق صدري
وانا نايم ع الفرش
ورئيس النقطة فاتح بقه بيشتمني
قوم ياابن الكلب
مش لما تنام في الشارع ...
تتغطي !
تبدو المفارقة واضحة فالبطل في العراء – الشارع- حيث روحه المستباح وجسده المسجي علي قارعة الشجن , تسحقهما كل الأقدام الرسمية وتسحقه البيادة الميري , ثم يلام لانه نام علي قارعة العراء!.
لكن الشاعر يستعيد حرصه وتقيته و ليتواءم مع الواقع ثانية :-
ورجعت لكتابي القديم علي استحياء
مرغم...
مطاطي الراس
ومشيت ع الخط المرسوم لي
وربطت ف ايديا الخيوط تاني
ونزلت جبلايتي
شنف وداني بصوت الطبلة
رقصني
أأمر أطيعك
وطأة القهر تأخذك الي الانسحاب إلي الداخل , الي اللافعل, قد تحدث الانتكاسة وقد يعود الشاعر/البطل الي الماضي وقد يعود الي الدروشة , وقد يلجا الي ممارسة الشعوذة أو يتحول الي مهرج أو ضحاك كما حدث للبعض عقب نكبة 67.
كان ذلك ملمحا من صوت صابر محمد فرج مسعود, وبعض سمات تجربته الشعرية , ويمكن لجزء من قصيدة كتبها الشاعر محمود عبد الصمد أن تعبر عن تمام التجربة لدي الشاعرقائلا:-
ياويحه
رجل عجوز ثقفته ثقافة كبري
ليبدع موته
ويعد عدته ليلقي ربه
ماذا عليه....ولم يكن يوما له..؟!
ياربما لم ينتظره الموت في اليوم المجاور
بينما يتهيأ الان
يدرب نفسه
ويرتب الأفكار
يصعد سلم من ذكريات عطلته عن الحياة مساء
ويترجم الاصحاب
ثمة شفرة غمضت عليه, يفكها
ويكدس الدعوات في درج السريرة
عله...يختار موتا مدهشا!
شعراء الدور الغنائي في القرن التاسع عشر"
, القومية في شعر العراق الحديث, أدب الأطفال في العالم العربي , وإن دل ذلك علي شئ انما يدل علي صحوة من اغفاءة طال زمنها , أراد الرجل أن يسابق الزمن وأن يعود إلي المباراة بأقصي طاقة وأسرع وقت , لانه أدرك خطورة المسألة , حصل صابر فرج علي ليسانس الحقوق , ودبلوم الدراسات بالمعهد العالي للنقد الفني باكاديمية الفنون 1986وأحيل الي المعاش علي درجة مدير عام , شارك في العديد من الؤتمرات الأدبية والثقافية , ومحاضرا مركزيا بالهيئة العامة لقصور الثقافة, وباحثا في الأدب الشعبي, والباحث في قصائد الشاعر يلمح شاعرا شابا شيخا نزقا وقورا عابثا جادا منتميا ساخطا في ان واحد, يقول:_
عدي اليوم الاعرج من ع السور
خدني وياه
وتعبت من الجري المبتور
لا أنا شفت الحور
ولاأي زهور
ورجعت في اخر اليوم مكسور
وبلملم أجزاء النور مهدور
تلك هي رحلة الحياة والخبز اليومي والهم العام في كلمتين , حيث يرصد العام من خلال الخاص واليومي , كذلك تقرأ روحه الوثابة واستعادة ذاكرة الصبا , تلك الروح المجهدة , مرارة الشاب الطفل الشيخ الذي لم تتحقق طموحاته ولايزيد دوره عن متفرج في احدي الصالات الرخيصة , ولم ينجح في أن يكون ولو كومبارسا
نفسي أدوق السكر زي الخلق
بس يكون طعم السكر
مش حراق
إلي أن يقول:_
لكني مستني الدور
واهو...يكفيني دلوقتي بصيص النور
وطلوع السطح
لجل ما اشوف الفستان الأزرق
ورغم كل هذا الاحباط, لايعلن انسحابه من المعركة , ويطل علي الطاغية, ويسخر منه بالتغلغل في سيكلوجيته , وأنه يعرف طرق تفكيره , فهكذا يتكلم الطاغية وهكذا يري نفسه والعالم:-
اكتبوا عني في لوح الاردواز
إني أنا هازم عيون الشمس
واني أنا الغاصب لارض الله
والبحر ده ملكي بكل مافيه
أما البشر ف...دول عبيدي
وكل مافي الحياة
باشارة من ايدي يمتثل في خضوع
تتجلي مظاهر الحكمة والحس الساخر واكتناه الواقع المرير والانتقاد اللاذع لكل ماهو سئ .
في ثنايا هذين الديوانين.وتتبدي ثقافة الشاعر الواضحة حيث اللجوء الي التراث الادبي والشعبي واستخدام تكنيكات متنوعة استعارها من فنون أخري كالسينما والمسرح , فن المونتاج والديالوج , ولايخفي دور الثقافة الغربية حيث تطالعنا قصيدة تحت عنوان "سوناتا "وقد استخدم مقومات وشكل السونت المعروف حيث الأبيات الاربعة عشر ونظام القوافي المعروف, مع قدرته علي بث الروح المصري الشعبي الحقيقي بعيدا عن التغريب والادعاء ليتحفنا بموال استطاع صياغته بمهارة وبشكل سلس . ويتخلص الشاعر أحيانا من دبلوماسية نقد الواقع ولسان حاله يقول سأتكلم مهما كانت النتائج, فيروي مراره الشخصي
ولقيت نفسي متاخد من بيتي
مرمي ع الكورنيش
قدامك ياتمثال زغلول
ورئيس النقطة عمال بيغطي بالجرانين
جتة ورا جتة
ولقيتهم أصحابي السريحة
من الحتة
إلي أن يقول:-
بصيت في الضلمة مالقيتش
غير الجزمة الميري فوق صدري
وانا نايم ع الفرش
ورئيس النقطة فاتح بقه بيشتمني
قوم ياابن الكلب
مش لما تنام في الشارع ...
تتغطي !
تبدو المفارقة واضحة فالبطل في العراء – الشارع- حيث روحه المستباح وجسده المسجي علي قارعة الشجن , تسحقهما كل الأقدام الرسمية وتسحقه البيادة الميري , ثم يلام لانه نام علي قارعة العراء!.
لكن الشاعر يستعيد حرصه وتقيته و ليتواءم مع الواقع ثانية :-
ورجعت لكتابي القديم علي استحياء
مرغم...
مطاطي الراس
ومشيت ع الخط المرسوم لي
وربطت ف ايديا الخيوط تاني
ونزلت جبلايتي
شنف وداني بصوت الطبلة
رقصني
أأمر أطيعك
وطأة القهر تأخذك الي الانسحاب إلي الداخل , الي اللافعل, قد تحدث الانتكاسة وقد يعود الشاعر/البطل الي الماضي وقد يعود الي الدروشة , وقد يلجا الي ممارسة الشعوذة أو يتحول الي مهرج أو ضحاك كما حدث للبعض عقب نكبة 67.
كان ذلك ملمحا من صوت صابر محمد فرج مسعود, وبعض سمات تجربته الشعرية , ويمكن لجزء من قصيدة كتبها الشاعر محمود عبد الصمد أن تعبر عن تمام التجربة لدي الشاعرقائلا:-
ياويحه
رجل عجوز ثقفته ثقافة كبري
ليبدع موته
ويعد عدته ليلقي ربه
ماذا عليه....ولم يكن يوما له..؟!
ياربما لم ينتظره الموت في اليوم المجاور
بينما يتهيأ الان
يدرب نفسه
ويرتب الأفكار
يصعد سلم من ذكريات عطلته عن الحياة مساء
ويترجم الاصحاب
ثمة شفرة غمضت عليه, يفكها
ويكدس الدعوات في درج السريرة
عله...يختار موتا مدهشا!
قدمت الدراسة في حفل تأبين الشاعر الراحل صابرفرج
بقصر ثقافة مصطفي كامل الخميس الموافق 30أكتوبر 2008
حضر التأبين عدد كبير من الشعراء والأدباء السكندريين والقاهرين وعلي رأسهم الشاعران الكبيران مسعود شومان ومحمود الحلواني
أشرف دسوقي علي
رئيس نادي الشعر بقصر مصطفي كامل
بقصر ثقافة مصطفي كامل الخميس الموافق 30أكتوبر 2008
حضر التأبين عدد كبير من الشعراء والأدباء السكندريين والقاهرين وعلي رأسهم الشاعران الكبيران مسعود شومان ومحمود الحلواني
أشرف دسوقي علي
رئيس نادي الشعر بقصر مصطفي كامل
11/20/2008 - 14:41
القسم:


التعليقات
ايه حكاية الواد اللي بيطلع لي
في مراية الحمام
.......
غبي وحقود
نمرود
قال : نفسه يغير في حاجات !
3-
الواد النمرود,.....
لابد تحت لحافي المتنجد
من 25 عام
4-مااهو أصل الواد النمرود ده
مش فاهمعلشان أدخل ف حياته العصرية
.............
5-ليه أنا بالذات
الواد النمرود ده بيطلع لي
هذا هو المقصود , علاوة علي علي أن الشاعر بطبيعته متمردا, " نمرود ", غاوي وبالتالي فان هذا الوصف ليس نوعا من التطاول أو السباب بل هو وصف دقيق لما اليعتمل بنفوسنا جميعا , من قلق وتوتر , وتداخل لنغمات متباينة ما بين الهدوء والشدة, وليس هناك شاعر الا وقد خالجته نزعات التمرد والتوتر ,, ويكفي ما وصف الشاعر به نفسه في السطور السابقة ,كما أن أسرة الراحل تلقفت هذه القراءة الاولية تعهدتها بالنسخ والاحتفاظ بها لنشرها في احدي الدوريات , وللجميع خالص مودتي...رحم الله الشاعر اصابر فرج
علي استحياء
مطاطي الراس
ومشيت ع الخط اللي مرسوم لي
وربطت ف ايديا الخيوط تاني
ونزلت جبلايتي
شنف وداني بصوت الطبلة,,,
رقصني
أأمر أطيعك
مافيش غيرك بيفعصني
أممني مرة
ومرة خصخصني
اجري بمقصك
اذا حبيت تقصقصني
وان جعت كلني
وسيب لي العضم
مصمصني
رحم الله صابر فرج
أولا : لما التقيت بحضرتك وقلت لك أن العنوان لم يتم التخديم عليه داخل مقالك وخصوصا أن أنا كان لى وجهة نظر في مسألة(النمرود) وكنت اعتقد مع استمرار القراءة أن فيه شيء بيوضح النمردة المقصودة.. وهذا لم يحدث للدرجة التى فهم الأستاذ محمد حسنى إنها فى غير مكانها.. وتذكر أن أنت رديت عليا وقلت أن هذا المقال مقال افتتاحى للحديث المطول عن صابر فرج؟؟؟!!!!
وأنا بدورى وكعادتى دائما أمرت أن أحسن الظن بالناس قلت : ماشى مش مشكلة .
ثانيا: لا أعرف بالظبط نوعية التفاعل المطلوب مع الأمر، والورشة مشكورة بدأت بنوعية من المواضيع تحت عنوان (كانوا فى الورشة) وجعلت من عم صابر هو الشخص الأول وهى لمسة شكرت عليها الورشة فى رسالة للدكتور أحمد يحى.. رغم أندهاشى بصراحة ربنا من موقف الجميع بما فيهم الورشة وخصوصا بعد وفاة عم صابر.. وخصوصا يا أستاذ أشرف وأنت لا تعيش فى جزيرة نائية وعارف عم صابر فرج كويس جدا وقصته مع الورشة.
ثالثا : استاذ أشرف تعالى نخرج من الضلمة ونواجه بعض بالحقيقة وأنت واحد من الناس اللى قريت شهادتى عن عم صابر فرج ووصفتها بأنها شهادة استثنائية وفيها كمية صدق لن تتكرر
بصراحة وباقولها لآخر مرة هنا .. انا راجل باحترم الطوب اللى فى الشارع فما بالك بالناس فمع احترامى للمكان ومديره .. الورشة قدمت من خلال (كانوا فى الورشة) أقصى ما يمكن تقديمه لصابر فرج وأى شيء تانى الورشة ليست مكانه
وشوف يا حبيبى .. أنا واعوذ بالله من قولة أنا .. لو مافهمش الناس وعقلية الناس واهدافها .. تربة أمى أولى بيا . وشهادة للتاريخ أنا أولى الناس بصابر فرج وصابر فرج كان بيحترمنى وبيقدرنى والفضل بعد ربك فى صدور ديوانى لصابر فرج وده لسبب واحد وبسيط .. أن صابر فرج كان على ثقة كاملة أنه أخيرا قابل حد بيحبه فى إسكندرية .. من الآخر وبدون مزايدات .
أنا لو بحبك حاكتب عنك .. هى دى الأساس فى المسألة كلها .. أنا مش ملزم أقولك الناس اللى قرت مقالك وصفته بأيه وبرغبتك ف أيه . ماعلينا ..
وأنا من هنا باقولك محدش يكتب عن صابر فرج وأنت عارف كده .. لكن الأسهل أن احنا نسيب الراجل فى حاله .. وخد بالك أنا مش غبى ، وفاهم كل حاجة ولعلمك والله لو حافوق .. جوجل نفسه مش حايفتح تانى .. شكرا لك
ردا على السؤال000من منطلق اذكروا محاسن موتاكوا0
كان فية الف قصيدة لصابر تعنون بيها المقالة غير النمرود00
حتى وان كانت قصيدتة0
عودتنا الورشة عدم الدخول فى مناقشات تؤدى الى اختلافات فى وجهات النظر
من هذا المنطلق أصبح النقاش لا جدوى لة لآنة دائما يفسد الود 0
فيبقى الوضع على ما هو علية000وعلى المتضرر اللجؤ الى000000
امال
اشكر لك صنيعك لانك
قدمت لنا
وبشكل جميل
اعمال وابداعات الراحل
صابرفرج
محمد البلبال بوغنيم
تحياتي وخالص شكري
لغتك لم تعجبنى فى الرد 000لذلك احمد الله انى مش من المقربي لك
وكفى000000