الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • قراءة نقدية في قصتين قصيرتين : سراب الحب يوازي سراب الحلم
  • عراك
  • د. أسامة أبو طالب يناقش مسرحية أمطار رمادية لدكتور مصطفى عطية
  • وقائع ما حدث يوم وفاة عبد المعطي (في ذكرى وفاته)
  • الكتابة بالحواس والإحساس
  • قراءة في قصيدة : هذه رصاصتي للشاعر عبد ربه اسليم
  • قصيدة النثر : المفهوم والجماليات
  • الحــنطـة
  • الأدب المقارن : المفهوم والنموذج ( رؤية عربية )
  • قراءة في قصيدة : خيمة الليل ، للشاعر جمال مرسي :
  • قراءة نقدية في قصيدة : محاورة بطول النهر للشاعر حاتم الكاتب
  • رأس بارز
  • قراءة في مسرحية (ملحمة السراب) لسعد الله ونوس
  • قراءة في قصيدة (عصفور في قفص الاتهام) للشاعر عبد المنعم الموسوي
  • قصيدة النثر : المفهوم والجماليات
  • المثقفون والسلطة: بين الوقوف والقعود والانبطاح
الصفحة الرئيسية
صورة د. مصطفى عطية جمعة

وقائع ما حدث يوم وفاة عبد المعطي (في ذكرى وفاته)

الجمعة, 08/28/2009 - 11:08 |  د. مصطفى عطية جمعة

(  1  )

    في ليلة الخميس ، على المقهى ،  يسأله الشاعر الشاب محمد شاكر :
-      لو مت يا عبد المعطي ، تظن أنك تدخل النار ولا الجنة ؟ 
صمت عبد المعطي عن مداعباته ، وكفت أصابعه عن لعب الطاولة ، تطلع إلى شاكر ، الذي أعاد المقولة ضاحكا ، ضربه عبد المعطي بكوعه ، فرّ شاكر مبتعدا عن مقعده إلى وسط الشارع ، لحقه عبد المعطي ، احتد عليه :
- هدخل الجنة يا شاكر ، ربنا غفور.
(   2   )
        في بيت محمد الطلاوي ، اطمئن على صحته ، وهو المريض المزمن بضعف عضلة القلب ، غمغم عبد المعطي :
- ابقى ادخل الإيميل بتاعي دايما يا طلاوي ، مش عاوزه يتقفل .
(  3  )
        " بلاش وحياة النبي / تطلع فيها
     وتفتكر إنك عنتر عبس
     لأ ما تفكرش إن اللي وراك
     هيفكروا ف ابنك / ولّلا هيستروا عرض مراتك
     ديتها هتتباع مكتبتك لمحل بقالة / وهيقولوا الله يرحمه "       
   خط هذه الكلمات في بطاقة صغيرة ، ووضعها أسفل مخدته ، خلال إغفاءته النهارية يوم الجمعة .
-      أنا رايح عند محسن .
-      طيب .
ردت عليه زوجته ، كانت منشغلة بطفليها .
                                  (   4  )
-      تأخرت ليه يا عبد المعطي ؟
تساءل محسن حسين رياض متعجبا من تأخر صديقه عن حضور عقيقة ابنه المولود حديثا . ابتسم عبد المعطي :
-  قلت في نفسي أمرّ عليك في العقيقة ، نأكل ، ونروح مع بعضنا فرح إيهاب مصطفى على شاطئ بحيرة قارون .
-      عبد المعطي ، أنت متغير ، مش زي عوايدك !
-      ...................
التفوا حول صواني الأرز والخبز واللحم ، الضحكات متناثرة ، والحوار حول فرح إيهاب بالليل .
-      ليه إيهاب ما اتصل علينا يا عبد المعطي ؟
-      كان مشغول ، ولسه راجع من السفر ، وما اتصلش بي أنا كمان .
-      وتروح ليه ؟
-      لازم نعمل الواجب ، وإيهاب حبيبنا .
الصمت يلف الحضور ، تلذذوا بطعم اللحم الضاني ، ومرقه الذي أغرق الأرز والخبز الناشف . صكت الآذان كلمات عبد المعطي ، قاطعة السكوت :
-      { كلّ من عليها فان } .
تصلبت العيون لحظة ، ثم عادت الأفواه والبطون .
                                  (   5  )
    على " الفسبة " خلف محسن ، ووراءهما  مصطفى عبد الباقي يقود موتوسيكله وخلفه " مهدي " ، انعرجوا من طريق القاهرة إلى طريق بحيرة قارون ، تأخر مصطفى ومهدي قليلا ، قبل الانعراجة ، سمعا صوت ارتطام ، وصلا ... ، سيارة نقل أطاحت بمحسن وعبد المعطي .
-      شوف يا مهدي محسن ، أنا بخير .
-      محسن يردد الشهادة .
-      الحقه ...
التفّ أصحاب السيارات حوله ، همس أحدهم ناظرا إلى عبد المعطي :
-      الضربة في آخر رأسه ، امسكوا لسانه ، ممكن يبلعه مع دمه ، فكُّه مكسور .
مدّ مهدي يده داخل فم عبد المعطي ، كتلة من الدماء في يده ، احتار في لسانه . جاءه الصوت ضعيفا :
-      مهدي ، كرم ابني ، كرم ...
في المستشفى ، أفاق محسن ، مؤكدا أنه دخل الغيبوبة الأولى للموت .
(   6   )
     اسمح لي عزيز القارئ أن أقرّ .
كنت أنا مصطفى عطية ، الراكب الثالث – المفترض - على " فسبة " محسن ، خلف عبد المعطي ، هكذا اتفقنا في جلستنا بالمقهى ليلا يوم الخميس ، وأكدت الاتفاق مع محسن في عقيقة ابنه يوم الجمعة،  ولكنني تكاسلت عن الذهاب ، هذه الحقيقة ، أو المشيئة .

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  742 قراءة |  Tags: كانوا في الورشة

اوجعت قلبي ...سامحك الله

بقلم: صبري رضوان في الجمعة, 08/28/2009 - 21:33
صديقي الاعز/ د مصطفي عطية جمعة
مجددا ها انت توجع قلبي  الذي لم يشف من اوجاعه_ تصدق بالله_ كنت افكر منذ يومين فقط ان اتصل هاتفيا بمصطفي عبد الباقي واقول له كلمتين فقط
لقد نسوا عبد المعطي يا مصطفي/لكن لا اعلم ما الذي جعلني اتردد في ذلك
فقط احب ان اذكرك ان المقطع الشعري الذي وثقت به وقائعك ليس هو المقطع الذي تركه عبد المعطي يوم وفاته ووجدوه تحت وسادته
علي ما اتذكر ان المقطع الذي دونه عبد المعطي علي غلاف علب السجائر كان يقول فيه
فيها إيه
لو كسّرت القلم إللي ف إيدك
وكفرت بنفسك
ولعنت العالم ميت مرّه
وطفيت الجمر الوالع جوّاك
الشبابيك
مش لاقيه لها مكان ع الشارع
والموت ..... مابيرحمش
ولقد قرات هذا المقطع علي غلاف علب السجائر مخطوطا بيد الراحل محمد عبد المعطي
صديقي مصطفي
شكرا لك علي هذه اللفتة الطيبة ازاء قلب كان يجمعنا بحب حقيقي لكنه رحل فرحلت معه معاني الحب التي كانت تجمعنا
 اخوك
صبري رضوان
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

وقائع ما حدث يوم وفاة عبد المعطي ( في ذكرى وفاته )

بقلم: سعيد عبد المقصود في الأحد, 08/30/2009 - 17:06
صورة سعيد عبد المقصود
الله يرحمك يا عبد المعطى بجد وحشتنى
واى كلام مش حيرجعك
اخوك سعيد

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

اوجعت قلبي ...سامحك الله

بقلم: د. مصطفى عطية جمعة في الأحد, 08/30/2009 - 21:37
صورة د. مصطفى عطية جمعة
الأخ الحبيب / صبري رضوان
سلام الله عليك
اشكرك على هذا التجلي الجميل ، وساسعى إلى التأكد من  آخر نصوص عبد المعطي قبل وفاته إنشاء الله
أخوك
د. مصطفى عطية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

وقائع ما حدث يوم وفاة عبد المعطي ( في ذكرى وفاته )

بقلم: د. مصطفى عطية جمعة في الأحد, 08/30/2009 - 21:38
صورة د. مصطفى عطية جمعة
العزيز الجميل / سعيد عبد المقصود
إننا نفتقد محمد عبد المعطي كثيرا هذه الايام فقد كان شخصية يجتمع حولها الكل وهذا ما شعرنا به بعد وفاته ، أقدم شكري وتقديري إليك
أخوك
د. مصطفى عطية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

وقائع ما حدث يوم وفاة عبد المعطي ( في ذكرى وفاته )

بقلم: محمد البلبال في الإثنين, 08/31/2009 - 04:47
صورة محمد البلبال
نص موجع الى حد النخاع

نجح السارد في سرد معطياته بكل ثقة في النفس
لك كل التالق يا دكتور
محمد البلبال بوغنيم شاعر وقاص من المغرب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

وقائع ما حدث يوم وفاة عبد المعطي ( في ذكرى وفاته )

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الأربعاء, 09/02/2009 - 15:46
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
تعرفت عابرا بعبد المعطي في إحد المؤتمرات
وبعد مرور عام  إلتقينا مرة أخري ، حاولت التذكر ، لقد قابلت هذا الوجه من قبل
وفاجأني هو بمناداتي باسمي وبالأحضان ، فخجلت من نفسي
ثم اقتربت منه فوجدته شعلة من الحماس ، شعلة من الحياة ، طاقة جبارة من الضحك والسخرية والتعليقات الساخرة
الدكتور مصطفي
لقد آلمتني كلماتك وأصابتني بوجيب في القلب الموجوع
تذكرت عبد المعطي فدعوت له بالرحمة ، ومعه تذكرت خيري عبد الجواد فدعوت له بالرحمة
ومعك تذكرت الفنان محمد الطلاوي فدعوت له بالصحة وتمام العافية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء