You are here
وكنت أعرف أنّي لست أنا............

وكنت أعرف أنّي لست أنا...
ضحى بوترعه
أخرج من الحلم .........وأدخل اللّيل بحذاء العبارة
كانت النّافذة قرب المشهد المرصود.........
وكنت أستدرج الأرصفة الى غرفتي كي أعيد
طعم العبارة في التّكوين.........
تشغلني غيمة في سرير طفلة تجوع..........
لم أكن بعد قد استيقظت من هدوء الجسد..........
ولم أوثق الماء في ولائم الرؤى.........
كنت أعرف أن طريق الخروج اليه هزيمة تؤرخني
وأعرف أن النّرجس يخون الحدائق
وكنت أعرف أنّي لست أنا..........
وأعرف أن نومي يأكل قطعة من اللّيل ويبزغ في كفّ العتمة
كنت التّي..........
تروض الغيمة لأنوثتها
وتبصر توثّب طفلة تذرع الحبر ولا ترتوي.........
تشاكس الفيض حين يستيقظ السواد
ويصبح الوهم لامعا في شرفة القلب..........
كنت أعرف كيف أثير إنتباه الحلم في ضيق المعنى
كنت أعبر لون البكاء.........أعبر الصديد.......
وألقي بأثقال الجسد في حدائق مطفأة..........
تماما كما طفلة ليس لها غير
انتباه الفراش حضنا للحذر
03/06/2008 - 05:04
القسم:


التعليقات
الحبيبة ضحى
فيلسوفة أنت تأخذنا كلماتك فى رحلة تأمل عميق للنفس ربما..للكون ربما...لكن..لانعود أبداً بخفي حنين..بل نلتقط كنزاً ما من بين حروفك كل مرة نعيد فيها معزوفتك..
تحياتي ومحبتي
هذا نص متميز ، يمسك الشعر من أوجاعة والكلمة من خواصرها ، ويخرج الفكرة من معصرة الاحلام .
أعرف كيف أثير إنتباه الحلم في ضيق المعنى
كنت أعبر لون البكاء.........أعبر الصديد
هذا نص ثاقب في الرؤيا ونافذ الى العقل وباشط على القلب..
نص متماسك ، بلوري
لم أكن بعد قد استيقظت من هدوء الجسد"..........
ولم أوثق الماء في ولائم الرؤى"
كنت أعرف كيف أثير إنتباه الحلم في ضيق المعنى"
كنت أعبر لون البكاء.........أعبر الصديد
أخرج من الحلم .........وأدخل اللّيل بحذاء العبارة
كانت النّافذة قرب المشهد المرصود.........
هذه المقاطع التي اخترتها من النص المكثف المُحكم ، تشير بوضوح الى أزمة بين الأنا والانا العليا وأنوات المحيط
ولكن الشعر انتصر أخيرا
شكرا ايتها المبدعة
ضحىبوترعة
محبتي و تقديري
بداية أشكر جزيل الشكر أخي و صديقي أحمد يحي الذي عرض نصك بموقع الورشة الثقافي الذي احترمه كثيرا ...هو هكذا صديقي احمد ذوقه الراقي يلزمه باستمرار على تقديم الجميلات من امثالك في قدراتهن الشعرية .
و بخصوص ما تبدعينه الصديقة ضحى فأنت في الطريق السليم و انت بصدد التأسيس لرؤية شعرية جديدة تختلف عن رؤية نزار قباني و و البياتي ...سيدتي الكبيرة ما تؤسسين له اعتبره بشرى لنا في المغرب العربي و للابداع العربي و ما قلته في نصوصك سأعيده و سأتحمل تبعات ما قلته
ـ
مبروك علينا بالكبيرة ـ ضحىبوترعة ــ
محبتي لك
تحليل وتفكيك النص يدل على انّك ناقد مبدع ورائع
سعيدة جدا بما كتبته
مودتي وتقديري
شكرا لك ودمت مبدعة
أفرح دائما بكل نص جديد أقرؤه لك وأفخر
دمت صديقتي الغالية
Dhouha Bou Ter‘a
Je m’échappais du rêve… Et je pénétrais dans la nuit avec des souliers des mots
La fenêtre était auprès de la scène épiée (surveillée)…
Et j’étais en train de séduire les trottoirs et de les attirer à ma chambre
Pour, qu’enfin, je rende la saveur du sens à la création…
Un nuage dans le lit de la fillette affamée m’avait préoccupée…
Et je ne m’étais pas encore éveillée de la sérénité du corps…
Et je n’avais pas incrusté (consigné) l’eau dans les festins des visions…
Je savais que le chemin de mon départ à sa destination
Est une défaite qui relaterait (conterait) mon histoire
Je connaissais que le narcisse (la jonquille) trahissait le jardin
Et je savais que je n’étais pas moi
Et je savais que mon sommeil se nourrissait d’un morceau de la nuit
Et qu’il jaillissait dans les paumes des ténèbres
J’étais celle qui………….
Avait dressé la nuée pour sa féminité
Et qui avait perçu le frémissement (sursaut) d’une gamine
Arpentant l’encre sans qu’elle ne s’en abreuvât
Elle chamaillait (provoquait) le flux quand la noirceur se ressuscitait
Et les fantaisies rayonnaient dans le balcon du cœur…
J’excellais inciter l’attention du rêve dans l’inconfort et l’étroitesse du sens
Je franchissais les couleurs des sanglots… je franchissais l’écho (le pus)
Je jetais les lourdeurs de mon corps dans des jardins éteints…
Tout à fait telle qu’une fille n’ayant que
La bienveillance (sollicitude) du (lit) : un giron pour la défiance
Dhouha Bou Ter‘a
Poétesse de la Tunisie
أعبر الصديد.......
فضلت هنا أن أعوض الصديد بالصدى يا ضحى ولك في نهاية الأمر القرار الأخير كما لكل الكلمات الموجودة بين قوسين...
أتمنى أن تليق قراءتي بجمال روحك
محبتي وأكثر
رائعة انت وداهشة
مودتى
محمود مغربى
ما أبهى أنك تكتبين بروحك صادقةً فتتجلى حروفك نافذةً إلينا .. دومي كما أنت يا بهية.. فثمة نورٌ يضوع من بين أشعارك.... محبتي العميقة واعتزازي أيتها الحقيقية مهما تكدس الزيف
اراك تبدع في قراءاتك لكل النصوص ايها الناقد الرائع
انتشي كل مرة بكلماتك التي لها طعم الشهد
مودتي وتقديري لك
لقد زرعت حديقة كلماتي بالنرجس والعطر
لك الود والورد
اني عاجزة عن الكلام أمام هذه الروعة والجمال
دائما رقيقة يا آسيا
ليس لي الا ان اهمس لك
احبك احبك
كلماتك اسعدتني كثيرا
مودتي
لك حبي وباقة ورد
سعيدة بهذا المرور
لك الحب لك الورد والعطر
مرورك أسعدني جدا
وأعرف أن النرجس يخون الحدائق
صورة جديدة وتعبير مبتكر
لا أملك الا أن أقول الله
يسعدني أن أراك هنا تحفر أجمل
الكلمات تعبيرا عن رأيك في هذا النص
لك الود والورد