الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • اللى ما حدش يعرفه
  • قصــايد صغيره
  • شوارع نص مفتوحة
  • وليد طلعت..منحة التخيل... قراءة فى ديوانه لمجرد الفرجه
  • عبدُه الجنط
  • هربان من نجيب محفوظ
  • وحدى ولمّا هويــت
  • فاردين جتتهم م السما للبحر
الصفحة الرئيسية
صورة سعيد عبد المقصود

وليد طلعت..منحة التخيل... قراءة فى ديوانه لمجرد الفرجه

الثلاثاء, 07/28/2009 - 14:00 |  سعيد عبد المقصود

البدايه دائماً ما تكون مليئه بالالتباس.فى محاولة للوصول الى خط يمكن متابعة حركته وصولاً النهايه
وليد طلعت لم يتح لهذا الالتباس أن يدوم.. ما أن يطالعك عنوان الديوان حتى تتحرك بشكل واثق بحثاً عن (فُرجة) بما لهذه المفرده من رصيد
وينصرف ليُمكن نفسه من الاعلان عن مواصفات فاعل االفرجه فى نص قبل البدايه ص7


طبعا من حقك تكرهنى


من حقك جدا


فأنا


الهش


العنيف


والغبى أحيان كتيره


صور بتتكرر مع دورات الحياه


انه يباغت المتلقى بكل ما فيه من عطب مع منح المتعامل على الفرجه الحريه الكامله لكراهيته التى لا يرغب فى استمرارها


وكأنما خلق علاقه بينه وبين المتلقى أَنبنت على المصارحه والمطالبه بمنحه الفرصه لاثبات أحقيته.. لا بالحب.. بل بأحقيته فى أن لا يكره..


بس أستنى


أستنى لما تشوفنى وأنا غرقان ف الخجل


أستنى لأنى فعلا


مش حابب تكرهنى


بالبساطه اللى بتطفى بيها سيجاره


رغم كل حاجه


ماأستحقش النظره دى.


ثم ينتقل من خلق العلاقه الى التعريف بملامح صاحب هذه الفرجه فى نص سحابة صيف ص9


حزن


ولا سحابة صيف


الوش المكرمش ده انا


الحزن الذى نعرفه بثقله المتناهى والذى يخصع للزوال تاركاً هذا الثغر لتذكره فى أحلى لحظات الفرح. وسحابة الصيف التى نعرفها سريعة المرور ليدخل الى متنه المراد الاعلان عنه فى نص( برد )


عيل


وخايف م الشتا


وبيرتعش ع الموسيقى


تلم الجاكت على جسمك


وتنوى تأخد غُطس ف ليل القاهره الوالع


الساقع زى طراطيف صوابعك


ومش عايز يبطل خبط ف دماغك


ما كانش لازم عاطف الطيب يعمل ليله ساخنه


..


السما معُمرهاش


شِتِت ملايكه


الى كم ضخم من عناصر كونيه لا فرق فيها بين المهم والاهم فى تكوين هذه الفرجهالى ان يصل الى القدره ص14


لمّا الاستاذه اللى بتشرح ع السبوره


تتحول للبنت


وأنا على أخر درجات الشهوه


الصوره الفاخره من اخر بنت حاولت تعرفك


وسبتلها اوسم واحد ف اصحابك


مصارحه ومكاشفه باسرار هذا المكون بانحياز كامل لما اصطلح على تسميته وتجميع لعناصر لا يعطل أدائها معطل اذ كلما أدرك ما ينتمى الى فرجته منحه فرصة كاملهبدور كامل فى فرجته التى لم يطلب لها مقابلا الا عرضها ومنحها الفرصه.. أمامنا لتكون على هيئة مانح الفرجه طيبة وودوده


دهشة حقيقيه بغواية التنقل بين أكثر من مدار لروح واحده بين البرد والقدره والهديه ودايرة حزن وافراح العيد


لكن هذه الذات تورط فى مظاهرة حقيقيه ليست ككل المظاهرات للوهله الاولى تصطدم لكنها تخرج بالعارض عن أصل فرجته التى ارتبطت بالانسانى البسيط التافه أحيانا من وجهة نظر من لا يملك القدره على تخيل متاح


عناصر تضاف وأخرى يقصد حذفها بين شفاهة بقيم سرديه انحازت للشعرى


قصيدة ليله ص21


الكورنيش فاضى الساعه اتنين بالليل


ومعدش غير بياع الشاى بيعدى بالبراد


تحبوا؟


تلاته شاى وتلات سجاير وهم


مع صوت منير


علمنى حبك عباره


شرط المحبه الجساره


ربما كان محفزا لكنه يراه صعباً وربما كان مرتقباً...واحنا بنفتح الحياه الجديده ع البلاج


حياه جديده بكاست وأصحاب وتمثال عملاق لفينوس دون نسيان المرور بالذكر على أعضاؤه حته حته


رصد متلاحق. فى كون حقيقى..باستغناء كامل عن اللصوق بمهارات استعاريه لغويه كانت او تشكيليه انها حقيقة ملموسه فى


كون حقيقى ..مراكب الذاكره ومنال


الفتاة التى وقعنا جميعاً فى حبها من خلف بتارين لا علاقة لنا بها الا تواجدها أى منال الجميله بصدر صالح لعيد كامل


فاعل الفرجه الساخر الساحر احياناً بما يلقى كان قامعاً أحياناً.


ليس لنا بل لحال النص


فى سحابة صيف ودايرة حزن وليله


دون تمكين حال النص من طرح ما لديه ومنحه الفرصه لاثبات نضجه والخوف من الوقوع تحت سيطرة اليه واحده ربما أضرت بمكونات مشهد شعرى له من الخصوصيه


ما يؤهله للبعد عن الوقع تحت سيطرة اليه بعينها.


رحلة لمنح الفرجه من زوايا تخص مانحها بشغف المراقبه


ومتابعة الفرجه فى مذكرات العبيط انها سمة لم تطرح فى قصيدة قبل البدايه والتأكيد على سمة فى مقطع 10


مش عارف انا أغبى


واللا النور المصطنع


المتأكد منه


بتطور لاحوال الفرجه فى (لمجرد الفرجه)


والوصول الى قبل النهايه بارتباط كامل ذاك أن بهاء الفرجة فى منح المتفرج عليها مساحة تخيل منتجه لا ابهام فيها لكن لاعادة انتاج الهزائم والافراح ببساطة ما فيها


وصولاً الى النهايه


التى بحال التكثيف وصلت هبة فاعل الفرجه الى اعلى درجة بادراكه متى انتهى النص


بقى ان نرى اللوحات المصاحبه وتوائمها بالفة شديده مع نصوص الديوان والتى عوضت ضعف الغلاف على ما أرى وأضافت الى الفرجه عنصرا جميلا..بوجودها الصامت


ولكى امنح النهايه صك صاحب الفرجه .


ختاماً نص قبل النهايه ص77ما لناش غير الحزن ف الاوطان


محزون انا


من ضهر أحزانكم


محزون حزين حزّان


موتور قتيل قاتل


طاب ليه بنضحك لسه


وازاى ننام


مفروض عرفنا خلاص


انا وأنتوا طايرين ف الهوا كرماد


والنفخه نوه شديده


مبتخلصش.


share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  380 قراءة |  Tags: دراسات
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء