ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
يا ليل...
الخميس, 03/06/2008 - 18:57 | أحمد يحيى
يا ليل...
أحمد يحيى
إلى الراحلين في الغياب
"الليل معصرةٌ
وقلبي عودُ قصبْ"
ويقهقه ملء البحر
يقول:
أَكُلما استوحشت يعتذر الوقت؟!
ويسقط التاريخ
لعباً من فضاء النازحين
إلى فضاء العاكفين
إلى دمي
أرقتني المدنُ
والمساءاتُ المنتقبةُ بالوهمِ
وعيونُ الإسمنتِ التي تتربص
"كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
الطيور التي تغادر عينيك كل صباحٍ
تراوغ السماوات
ولا تعترف بالخطيئة
كنتَ تهُشُ على وجعِكَ
فيعودُ صباكَ
ضحكةًٌ لنبيٍ
أتى من أقصى المدينةِ
يرتجلُ الزمنَ
الميْت على الكلماتْ
سأراكَ هناكَ
تأكدْ
لا...
ليس على "كورنيش" الجنة حتماً
ربما في قعر ما!
فقط...
ابحث عني هناك كثيرا
تعرف أني رجلٌ ورقيٌّ
يعشق البياض
والأقلام السوداء
فقط...
ابحث عني هناك كثيرا
سأكون على أهبة موتي لكْ
على ناصية ورقةٍ حزينةٍ فـي قعر "الدُرْج"

تعليق: يا ليل...
أعرف أين أجدك أيها الشاعر ، لا تخف فهناك نحن نحيى و لا نرضى بالهروب بديلا...
اتمنى لك التوفيق
تعليق: يا ليل...
ويرسم على قبورنا علامة الفقد
قيمنا و قيمتنا و قيامتنا .. مفردات تائهة
بين السلام و اللا سلام
و الأمن و الغدر
و الحل و الترحال ، و الصديق و العدو
معانٍ متداخلة عصية على التفسير
و ينتصب الموقت بقامته الفارعة
بين تروس معصرة الذات
متحديا كل الدروع المسبوكة من أضاليل القدرة
،
،
لقراءاتك الموت يا أحمد
عيون ثاقبة لصميم الحقيقة
(المتنقبة) بأستار التمويه و الإخفاء
إلا أنها متهتكة أمام عيون ترى
و متكثفة لتلك التي لا تريد أن ترى
تعليق: يا ليل...
بقهقه لاتنم الا عن كثرة البكاء وتيقظ دائم فى الجمله التى ينطقها لسان حاله
أَكُلما استوحشت يعتذر الوقت؟!
ويسقط التاريخ
لعباً من فضاء النازحين
إلى فضاء العاكفين
وينتقل بوجد صوفى الى الحاله بكل سلاسه وينفذ داخل القلب بلغته المليئه بكل
التعبير النفسى
أرقتني المدنُ
والمساءاتُ المنتقبةُ بالوهمِ
وعيونُ الإسمنتِ التي تتربص
لكى ينتج لنا توحده وانفراده داخل عالم مليء بالترقب الوهمى الذى وان دل انما يدل على فراغ ماحول الشاعر من عوالم ويستطيع بكل براعه رسم العام بالخاص لكى يخلق لنا هذا الاغتراب الذى نحياه
وبعده يبنى جوا اسطورى له ولمن يخاطبه من هذا العالم ويجعل لهم معجزات فى زمن لم تعد له اى معجزه فقط اصبحت الحياه اليوميه شبه معجزه فى حد ذاتها لكن الوجع نفسه هو معجزته وتصوير هذا النبى بانه يهش على وجعه ليعود شبابا
كنتَ تهُشُ على وجعِكَ
فيعودُ صباكَ
ضحكةًٌ لنبيٍ
أتى من أقصى المدينةِ
يرتجلُ الزمنَ
الميْت على الكلماتْ
سأراكَ هناكَ
ويعود هو ايضا لكى يلتقى به هناك
اخى الحبيب احمد يحى احييك بشكل خاص على هذه الحاله الجميله التى تسير فى سياق باقى قصائدك المليئه بالحياه والحيويه المره الصادقه ويحتاج النص اكثر واكثر ولكنه مازال فى اطار التعليق
محبتى
محمد
تعليق: يا ليل...
هو ذا حزننا يهيم بنا
ويستبد بأوقاتنا ليفتح شرفة الغياب
ويحتفل وحيدا بنا بتراتيل ليلية على ناصية من عذاب
لقد أدميت قلبي بهذا النص يا أحمد وبعمقه في ليل الحزن
مودتي وتقديري
تعليق: يا ليل...
تعليق طيور الخطيئة وعصا الليل
يعودُ صباكَ
ضحكةًٌ لنبيٍ
أتى من أقصى المدينةِ
"يرتجلُ الزمنَ
كنت شاعرا يهش الزمن بعصاه ولك فيها مآرب آخريات
شكرا احمد بن يحيى
تعليق: يا ليل...
أحمد يحي
محبتي و تقديري
في قصيد ك الجميل هذا اتخذت فيه شاعريتك منحى الوضوح الى حد الابهام فعلا حياتنا انفعالاتنا كلها صارت بكماء بل قل الزيف الذي نعيشه و بكثير من العبثية نتواصل معه بنفاق استطعت تلخيصه في هذا المقطع
يقول:
أَكُلما استوحشت يعتذر الوقت؟!
ويسقط التاريخ
لعباً من فضاء النازحين
إلى فضاء العاكفين
إلى دمي
أرقتني المدنُ
والمساءاتُ المنتقبةُ بالوهمِ
وعيونُ الإسمنتِ التي تتربص
"كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
انه مشهد ر هيب يستحق اكثر من وقفة أمام تمرد ك على عبثيتنا التي تحاول فيها التمزق بين ما تراه صائبا من تهذيب لبيئتنا الاجتماعية و ما عليه راهننا المحمل باعباء الرتابة و الانتظار و الاجترار
ربما صديقي احمد قد نتجدد يوما و تتجدد الحياة فينا و في ارواحنا و دمائنا
شكرا لأنك تركتني أعيش لحظات جميلة من حلمك
مودتي
تعليق: يا ليل...
تحية وسلاما
من أين استقيت هذه المعانى الجميلة التى قد فهمت بعضها بهواى ،وعندما أعيد قراءة النص اجد فيه معان اخر ..
"كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
تحية لك ..من القلب
رضا
تعليق: يا ليل...
يا يوم يا فرقه
يا ليل يا سور
انا قلبى بركان م الوجع
خايف يثور
لا عنيك لى دار بتضمنى
ولا حتى قلب يحبنى
وباختيارى بنحنى وأنا فى لحظة انتصار
: يا ليل... ( إلي الراحلون في الحضور ) ؟؟؟
ويسقط التاريخ
إلى دمي
........
أرقتني المدنُ
والمساءاتُ المنتقبةُ بالوهمِ
"كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كنتَ تهُشُ على وجعِي
فيعودُ صباي
ضحكةًٌ لنبيٍ
أتى من أقصى المدينةِ
يرتجلُ الزمنَ
الميْت على الكلماتْ
........
هل
سأراك هناك ؟؟؟
ابحث عني هناك كثيرا
سأكون على
أهبة موتي فيك
هكذا
قرأتها
زينات القليوبي
تعليق: يا ليل...
استمتعت بنصك حقا
في مداخل فروج هذا الصباح
انسني
اعجبني
داهمتني
قوة انزياحاته
فاحسست بخدر لذيذ
لا يشبه
ايما خدر***
لكن اخي يحيى
هناك ملاحظات لابد من ابدائها
حول مبنى النص
**
ياله من
زمن
الوقت يسير بسرعة
حان وقت العمل
سانصرف
ولي عودة
في تعليق
على
نص النص
..............................
يتبع
محمد البلبال بوغنيم
تعليق: يا ليل...
تعليق: يا ليل...
وقلبي عودُ قصبْ"
هذ العبارة الافتتاحية حيمنما تفك شفرتها ؛ يسهل عليك الولوج في تداعيات المعاني ؛ فبدءا من أنه الليل وأن هذا الاعتصار القائم منه لمالك القلب ربما يكون حلوا وخيرا لآخرين ربما ؛ علاوة على فعل الاعتصار/القهر/ .. الخ
وبذا عندما تكمل القراءة ستجد نفسك أمام شيئا جيدا وجديدا
شكرا لك ودمت مبدعا
تعليق: يا ليل...
"الليل معصرةٌ
وقلبي عودُ قصبْ"
ويقهقه ملء البحر
يقول:
أَكُلما استوحشت يعتذر الوقت؟!
ويسقط التاريخ
لعباً من فضاء النازحين
إلى فضاء العاكفين
إلى دمي
أرقتني المدنُ
والمساءاتُ المنتقبةُ بالوهمِ
وعيونُ الإسمنتِ التي تتربص
"كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
الطيور التي تغادر عينيك كل صباحٍ
تراوغ السماوات
ولا تعترف بالخطيئة
كنتَ تهُشُ على وجعِكَ
فيعودُ صباكَ
ضحكةًٌ لنبيٍ
أتى من أقصى المدينةِ
يرتجلُ الزمنَ
الميْت على الكلماتْ
سأراكَ هناكَ
تأكدْ
لا...
ليس على "كورنيش" الجنة حتماً
ربما في قعر ما!
فقط...
ابحث عني هناك كثيرا
تعرف أني رجلٌ ورقيٌّ
يعشق البياض
والأقلام السوداء
فقط...
ابحث عني هناك كثيرا
سأكون على أهبة موتي لكْ
على ناصية ورقةٍ حزينةٍ فـي قعر "الدُرْج"
....
الصديق المبدع أحمد يحيى
ماأجملك
مودتى
محمود مغربى
تعليق: يا ليل...
نص باذخ الثراء من السهل الممتنع
فقط
وأرجو الاتغضب العنوان به خطأ نحوى يبدو انه جاء من السرعة فى الكتابة
لقد قلت الى الراحلون فى الغياب
بينما هو
الى الراحلين فى الغياب
اعتقد انه خطأ طباعى ليس أكثر
تعليق: تعليق: يا ليل...
على تصويبك
ومرورك الذي أنتظره دائما
تعليق: تعليق: يا ليل...
الجميل
كم أنا سعيد بك
تعليق: تعليق: يا ليل...
أعتز بقراءتك التي أضافت رؤية جميلة
شكرا لك
تعليق: تعليق: يا ليل...
كن عاشقا دوما... تكن شاعرا دوما
شكرا لمرورك وقراءتك التي تشي بأنك شاعر... وبلا أكاديميات
تعليق: يا ليل...
ويسقط التاريخ
كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
الطيور التي تغادر عينيك كل صباحٍ
تراوغ السماوات
ولا تعترف بالخطيئة
ماهذا البهاء والشعرية التي حلقت بها
من طرف بحر الاسكندرية
رائع قاتلك الله
هههههههههههه
علاوي والبنات بيسلموا عليك
محبتنا
ليلى وحسن
تعليق: يا ليل...
خلك كما أنت ذاك الذي يأتي على وقع حروفه الفجر الواعد بالخلاص... خلك الذاهب في جوهر الكلام
تعليق: يا ليل...
تعليق: يا ليل...
...
تابع
ويقهقه ملء البحر
الواو
هل هي زائدة ام
ضرورة لاكمال معنى ما للنص؟
افضل ان نقول
يقهقه ملء البحر
بدل
ويقهقه ملء البحر
****
أَكُلما استوحشت يعتذر الوقت؟!
ويسقط التاريخ
علامتا التعجب والاستفهام
يجب ان تكتبا
وراء جملة
الى دمي
*****
كذلك
لابد من استعمال علامات الترقيم
لمساعدة المتلقى على فهم النصوص الرقمية
التي تتطلب السرعة في القراءة والتركيز.
عموما النص مفاجاة من بين مفاجاتك الشعرية
الاخ يحيى
نص قوي مكثف
ضاغط
ذو انزياحات مغرية
وكانه فسيفساء لم تحلم بها عين ولا سمعت بها اذن
نعم هاته هي طبيعة الابداع المميز
دم صديقي
تعليق: يا ليل...
تجمهرت لهفتي في وادي اللقاح..أثقلتني حتى فغرت الأنوثة بحرها...طقوس تتلمسني وتلسعني قرابيني ...
سجّ وردك فوق سماواتي أرح طواحيني كي تطفوا رايتي ويتم هطولي
حطم جوعك على مرمى سنبلة من مجراي وعاتبني
لا يسعني ايها المحيي الا ان اقول ايها الخروج من الأشياء كن.
ايها الإنبثاق انبعث في الروح الممزقة عشقا وتلاقيا
كل عام وانت انت كما انت
تعليق: يا ليل...
والمساءاتُ المنتقبةُ بالوهمِ
وعيونُ الإسمنتِ التي تتربص
"كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
الطيور التي تغادر عينيك كل صباحٍ
تراوغ السماوات
*****************
جميل يااحمد تلك الصور
والتلاعب بالمفردات
نص زاخر بالمعاني
اشعر كاني امام سيناريو ممتع
شكرا لك
جمال المظفر
تعليق: يا ليل...
سيدي العزيز
كثيرة تلك الأتربة التي لوثت مياه النهر
فأحجمت عن الشرب منه
غير أن ظمأ يعتريني في قيظ أيامي ، ولا مياه إلا في بحور الشعر
فأهبط ، أرتشف بعض الأحاسيس ، فتجد العروق بعض الارتواء
في نبض كلمة ، في همس جملة ، في لمسة تعبير يأسرني
وقد أسرتني كلماتك النابضة بالوجع ، ووجيب الألم في الفراق .
أقسمت علي الذهاب ، علي اللقاء ، ولما تبينت أن الأمر ليس بيدك
تبينت أن ما تملكه هو لقاء الأوراق ، وهو سلاح الفنان ، وعكازه أيضا
شدتني الكلمات وآلمني الوجع في
كنا إلهين فوق مساحة البحر
لا سماء لي
لا أرض لك"
تجسدت لي هوة المسافة الفاصلة فأنا علي الأرض أتطلع وأتحرق شوقا
وأنت في السماء ، وأني للعجز البشري أن يقطع هذه المسافة . لكن اليقين كل اليقين
أن اللقاء قادم ، فدعني أتعزي باللقاء علي الورق ، إلي أن يحين اللقاء علي كورنيش الجنة
" سأراكَ هناكَ
تأكدْ
لا...
ليس على "كورنيش" الجنة حتماً
ربما في قعر ما!
فقط...
ابحث عني هناك كثيرا
تعرف أني رجلٌ ورقيٌّ
يعشق البياض
والأقلام السوداء
فقط...
ابحث عني هناك كثيرا
سأكون على أهبة موتي لكْ
على ناصية ورقةٍ حزينةٍ فـي قعر "الدُرْج"
عزيزي د. أحمد
أمتعتني الكلمات وأشجاني الإحساس
دمت شاعرا
تعليق: يا ليل...
على ناصية ورقةٍ حزينةٍ فـي قعر "الدُرْج"
نعم
هكذا هو الشاعر
وهكذا هو قدره
ولكن ليس على ناصية ورقة حزينة في قعر الدرج
وانما فوق اعلى نقطة في القطب الشمالي
رائع ونبيل انت ياحمد
لك مني مجرات من الود
هادي الناصر
تعليق: يا ليل...
قطرات حلمك الشاعر
تنفض غبار الحبر عن قلمي
في فضاء قصيدتك
حلماً
يثبت أن خالق الحالة
شاعر أمين
سلمت قريحتك الشاعرية
وسلمت
تعليق: يا ليل...
نص غير مسبوق الأفكار والصور الجديده التي تخدم جو النص بشده
كما تعلم سيدي
النفري شيخ قصيدة النثر كما يطلق عليه في عبارته الشهيره
كلما إتسعت الرؤيا ضاقت العباره
فاقرأ معي بعض أبياتك الرائعه بعد حذف هنّات قليله
إني رجل ورقي
يعشق البياض والأقلام
إبحث عني
علي ناصية ورقه حزينه
قعر الدرج
هل تغضب مني؟
يا ليل...
عنوان القصيدة هو المطلع ، وليس " الليل معصرة وقلبي عود قصب " ... فالعنوان إذ يبدأ بأداة نداء " يا " واسم منادى نكرة مقصودة " ليل " يعقبه صمت ٌ مطبق يختفي فيه ـ ظاهريا ـ طلبُ المنادي " أحمد " من المنادى " الليل " مع أن هذا النداء له شكل الاستغاثة والاستفهام معا .
له شكل الاستغاثة لأن المنادي " أحمد " واقع تحت وطأة رحى الوحشة ... والإستفهام لأنه يريد معرفة متى يُطل الغد ...
الليل والسؤال المضمر في هذه القصيدة يشبه ليل القيرواني وسؤاله في قوله :
يا ليل ُ الصبُّ متى غده
أقيام الساعة موعده ؟
لكن الإختلاف يكمن في أن أحمد ليس بالصب الذي أفصح عنه القيرواني ... فالغد عند القيرواني " وسيلة " لإطفاء نار الصبابة ، بينما الغد في قصيدة أحمد "غاية " ـ إنه الغد الذي لا تكون صباحاته مصطبحا للهلع والقنوط ، ومساءاته مغتبقا للوحشة والسهاد والقلق .... الغد في قصيدة القيرواني زمن ... وفي قصيدة أحمد ليس زمنا ، إنما : الحياة اللائقة بالإنسان ، الخالية من الهلع والهواجس ، وهو أيضا الوطن الذي لا يهرب منه أبناؤه بحثا عن أوطان مستعارة ، أو يعتكفون فيه قنوطا ً من واقع له شكل الكابوس .
بعض أطباء علم النفس ، ينصحون مرضاهم بالبكاء أو الصراخ ، للتخلص من دخان حرائقهم الداخلية ، فتغدو الدموع معادلا ً موضوعيا ًللنار في الحشاشة ، ويغدو الصراخ الفوّهة التي يقذف الموجوع من خلالها حمم الروح ...ويبدو لي أن أحمد يلجأ الى الشعر حين يحاصره وحش البكاء وتنـّين الوجع ـ لذا تأتي قصائده وكأنها نشيج مكتوم .
" ثمة في القصيدة تحسّر على ماض ٍ ، يكشف عنه حسن توظيفه للآية الكريمة " وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى "
بقي لي أن أسأل الحبيب المبدع أحمد ، عن سبب وضعه المزدوجات ...فهل هي إشارة لتضمين ما بداخلها ؟
أيها العزيز المبدع ، إليك من قلبي منديل محبة من حرير النبض ، نقشت عليه : دمت مبدعا .
يا ليل...
ما كل هذا التحليق نحو السماوات العلى ايها الانيق
بوركت وبوركت اناملك التي التي غزلت هذا الشعر تحياتي
تهاني عمرو
مصر
يا ليل...
بحثت فلم أجد إلى بقايا دخان أبيض
يرسم وجها أبيض
وبقايا مقهى لايٌرتاد
فنجان أسود
ساقية لاتشهد
أسألها تسألني
ننشد أحمد لايوجد
أوراقي تٌرفد
أقلامي تٌحصد
أحمد يا أحمد
رب يعبد رب يعبد
يا ليل...
مزّق أشرعة المنتهى هذا الهناك
مزّق أشرعة المنتهى هذا الهناك المتربّص بأناك الهائمة على وجهها تقوّض لغز السّؤال على راحتي ليل البحر المترع بملوحة التيه وعبق الصدى والذكريات