You are here
يا وجع ... الوسادة ... الرثاء لا يليق بالعراق

يا وجع ... الوسادة ... الرثاء لا يليق بالعراق
فلاح شاكر
يا وجع الوسادة
أتقلبك على وجع أضلعي
والنوم ... الموت
جمر مسمار ... بين الأجفان ...
تعال إليّ ...
ودعنا نتبادل الموضع .. والحب
ونتعاتب
تحبني أكثر ؟! .. أحبك أكثر ؟ ! أحب ...
ومثل مزايدة
العشاق والأطفال ..
تصدّق العتب والرهان
فتترك الموت ينساب على راحتيك
فقلبك لا يحتمل أن تحمل يداك ...
تابوت سواك ...
..............
لو كنتَ ما تشاء
لحملت البلاد .. الى خارج البلاد
الى أرضٍ لا تعرف ...
غير الشكر والتسبيح
الى جغرافية لا أعداء ولا دعاء
لو كنت ما تشاء
................
لو كان لي ما أشاء
وصاياك كثيرة ... يا شاعري :
كن ما تشاء يا صغيري
لكن حب الوطن من الإيمان
فإن لـُحّـد وألحد البلد
كإخفاق نبي
فعلى أيّ وتد أستند
سأسجّي وصاياك والإنسان
وأصلـّي الجنازة
على تابوت من الإدمان
حب الوطن من ...
الوطن إيمان
وها أنا أشاء القيامة الآن
أشاء القيامة
فمن أضاع الوطن
لن يعرف الملائكة مقامه
أسجـّل موتي .. قبل النواح .. ورقم المحلـّة
فعند قيام الساعة ...
لا جنّة ولا مِلـّة
لمن لم يمت كعبد شاكر شهيداً
وأرضه محتلـّة
ونتعاتب
تحبني أكثر ؟! .. أحبك أكثر ؟ ! أحب ...
ومثل مزايدة
العشاق والأطفال ..
تصدّق العتب والرهان
فتترك الموت ينساب على راحتيك
فقلبك لا يحتمل أن تحمل يداك ...
تابوت سواك ...
..............
لو كنتَ ما تشاء
لحملت البلاد .. الى خارج البلاد
الى أرضٍ لا تعرف ...
غير الشكر والتسبيح
الى جغرافية لا أعداء ولا دعاء
لو كنت ما تشاء
................
لو كان لي ما أشاء
وصاياك كثيرة ... يا شاعري :
كن ما تشاء يا صغيري
لكن حب الوطن من الإيمان
فإن لـُحّـد وألحد البلد
كإخفاق نبي
فعلى أيّ وتد أستند
سأسجّي وصاياك والإنسان
وأصلـّي الجنازة
على تابوت من الإدمان
حب الوطن من ...
الوطن إيمان
وها أنا أشاء القيامة الآن
أشاء القيامة
فمن أضاع الوطن
لن يعرف الملائكة مقامه
أسجـّل موتي .. قبل النواح .. ورقم المحلـّة
فعند قيام الساعة ...
لا جنّة ولا مِلـّة
لمن لم يمت كعبد شاكر شهيداً
وأرضه محتلـّة
05/10/2006 - 20:31
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
العام الماضي والآن وقبل أن تكتمل سنويته فقدت أبي الروحي عبد الحر .. أرجوك لا تقتل روحي التي تبنّاها ابو يوسف بهذا النزف الذي يتقلـّبني ويأرّق أنفاسي .. أنا معك في كل وجعك .. وجعي .. ولكن دعنا نستمدّ أحلام المغدور مساراً لخطانا نضيف حلماً آخر .. أن يكبر يوسف على جرحنا ونزرع فيه عبد الحر .. نحتاجك يا فلاح دبّوساً يشكّ النسيان إذا ما راود يوسف كي يرفع يد الإنتظار عن موت أبيه
سلمت لي .. بني )..هذا ماكتبه عبد شاكر في الشروق وهو يرد على اعجابي بقصيدة مسلة حمورابي فارغة من....هل كنت تعرف ايها الخائن بالرحيل فكتبت هذا