You are here
يحكمك عضوك الشره
يحكمك عضوك الشره
وفائي ليلا
يحكمك عضوك الشره
يقودك شغفك الغائر
إلى الأقبية
والأصابع
يلاحقك الذكور
يهيلون
تراب الوئد.....
تعبرين
بجسر ذكائك الضرير
تنجبين نهودا
قادرة على النهش
وتحت نبضك المتخفي صراخاً
شفافك الداكن
تلمع العواصف
يقودك
عضوك المجنون
إلى ارتطامات الممكن
ولا تعين.....
تكبلك القبيلة
بالأبناء
والطاعة
وكرسي الكنيسة
المهتز
4|9|2007 م البحرين
إني أرتجف
تسقط أوراق شجري
فناجين قهوتي
تكسري ألف قطعة
كجسد جصي
إني أرتجف
تسندني المقاعد الخشب
النادل الذي لا يفهم لغتي
ونكتفي بتبادل ابتسامات
الغباء
إني أرتجف .....
ستائر تهب في عاصفها
ريح الغموض
عيون الذئاب الضبعية
تراقب
تقصفي العنيف
فقط من يحنو ....
الورق الذي يؤبنني
بالكلمات النافقة
والجملة
التي تهذي
بالحمى ....
والإلتياث !
******
6|2007م البحرين
كفى ....
يجب أن أنسحب
لا مكان لي
صندوق مفاجأتي
خاو وعقيم
قلمي جاف
قمري الذي اخترعت
بلا ضوء
شجري
مثقل بأزرق اختناق
كفى
لماذا أستار التشبث
آن
لترجل نبضي ...
أن يكون
....امحوا اسمي جيدا
بِكُمِ الخرس
اجمعوا شظاياي
من جلد شطبكم
سكاكين ندم
متأخر !!.....
******
2|9|2007 م دمشق
تجلس في بعيدك
تعطي ظهرك لي
فقط ما يبدو غرقك
رأسك المشتعل بأفكار لا تخصني
عالمك المُختزن
بشاشة انشغالك
مغسولاً مني
انهمر مطر موسمي هائج
خلف ظهر اكتراثك
يجتاح زجاج تحفظ صلد
ألمح
بياضك الذي يصافح الضوء
عيناك السوداوين
من أيل ... ترتطم بسور البعيد
تجلس في بعيدك
كل محظوظ لمسك
سواي...........!
××××
15|10|2007م البحرين
منمنم
أيا الرجل
من حذق
تطل من فوق سور الفضول
عسى كونٌ من يقين
مُنَمنمٌ
أيا الطفل
الذي يعتقد
مُنجز رجل
مسيحك الذي ساهم
في خيول سلامك
كل هذا النحت
ممشوقاً
ومنساباً
كماء صلب
×××
8|2007 م البحرين (أنس مراد )
من يحبني
أنا بلا جوارب
وحذائي خفيف
قميصي مفتوح حتى آخر الذنب
سروالي مرقط
وهو مراهقٌ بعد
من يحبني
أنا تمثال نصفي
لشبه كائن
وجهي مسحته المساحيق
وصفعات أبي
من يحبني
أوراقي غير مُقنعة
ولم أعد أصلح كتذكرة
الشوارع تدخل قلبي
تصطدم حافلات السرعة
بجُدر من زُجاج مُقسى
المطارق التي أعملت حنوها جيداً
وثمة مفكات ماهرة
شدت أقفالي
حتى الختن !
+++
9|2006م دمشق
01/27/2008 - 18:42
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
في الذات.......شكرا لك
مودتي
على مستوى نضج الصورة وحداثتها
احييك على هذا الابداع
مع كل تحفظاتى التى ساحتفظ بها .
بوركت ,,, يعطيك العافية.
الحق على المحترم المشرف على الموقع
شكرا يا أحمد يحي باشا على استضافتك لي الفترة الماضية
و انا يا سيدي منسحب من ورشتك
و الله الغني
عنك و عنها
(اليس منكم رجل رشيد)
على الرغم اننى لست شاعرة وميولى ليست ادبية بالمرة ولكنى اتذوق ما اقراه .
والصدفة الجميلة اوتيحت لى ان اقرا قصة لحضرتك عنوانها الحزن يأتى بالموتى .
اعجبتنى كثيرا واعجبنى اكثر هو ما رايته فى التعليقات على اسلوب القصة ربما لن اصادف هذا من قبل . لاننا اعتدنا على المجاملة دون قول الحقيقة .
ومن الاكثر الردود التى جذبت انتباهى هى كلمات كتبتها حضرتك واعجبت بها جدا
((لو كان نقدك لاذعا او حتى هجوميا
فانا ارحب به
تماما كترحيب نفسي بالاطراء
و لا داعي لحذف
مالاينبغي حذفه
و لن ينقص محبتي لك أن تنتقد هذا النص او كل اعمالي
(((فنحن مرايا لبعضنا البعض
فلماذا لن تكون انت المرآة التى يستطيع فيها الاخر ان يري عيوبه فبل حسناته باسلوب
مختلف . ويستفيد هو الاخر من رايك وربما تستطيع ان تغيره او على الاقل تساهم فى تغير فكرة ان ترفضها باسلوب راق وناضج .
ايضا قرات اخر تعليق لحضرتك ولكنى لن اجده الان ربما قد تم حذفة شعرت وكانك جلاد تجلد من يختلف معك فى الراى والفكر واعتقد ان هذا الاندفاع فى الرد غير مقبول من شخص فى ثقافة ومستوى حضرتك .
سيدي يوجد نماذج كثيرة ليس فى المجتمع ككل بل على مستوى الاسرة الواحدة ولو كل الناس استخدموا هذا الاسلوب فى نصح الاخرين بالطبع لن يتغير احد . ثق سيدي اننا جميعا مسلمين ونقدس الله جل جلالة ولكن لكل منا طريقته الخاصة فى التعبير عن رفضه لشيء يمس المقدسات . القذف او السب المباشر ليس السبيل للتعبير عن استيائنا او غيرتنا على ديننا بل هى تعكس مدى تفهمنا للامور وطريقتنا فى التعبير عن فكر من نختلف معه . زاعتقد ان الرسول (ص ) كان خير مثال لنا فى التعامل مع من يختلف معه وهو بالطبع كان اكثر مننا حرصا وغيرة على الدين . فلماذا لن نقتدي به .
وبالتأكيد مما قراته لك فانك انسان مثقف وواعى وبالتاكيد قرات ل طه حسين وتعرفه انه فى اربعنيات القرن الماضى لموقف مشابه حينما اعترض بعض المتشددين على راى له ذكره فى كتابه (الادب الجاهلى ) ولا اعتقد ابدا انك كنت تتفق مع جلادى طه حسين
. يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
تحياتى وتقديري
بدرية مكاوى
حين يكون النثر ـ خنجراً يمزق القفص الصدري
ويتنزع القلب عارياً / دافئاً ..
رغم وحشية الصورة ..
تكون القصيدة رائعة ولذيذة
شكراً وفائي ليلا
الا يوفق حتى في الكلمات
سواء في العرض
او الرد
العنوان فقط هو الموفق
لأنها الحقيقة
يحكمك عضوك الشره
فترى من خلاله كل شيء
فلا ترى شيئا
أتعشم في رد مفهوم
وليته بالعربية
ولا يعنيني إنحرافك وشذوذك الشعري والأخلاقي
ولكني فقط ..أشمئز وأقتقزز من وجود آمثالك هنا
ورسالتي لو كانت لك لأحرقتها قبل أن تصلك
أيها الغث الردئ
ولكنها
له .. وحده ..
أحمـــــــــــــــــد يحيــــــــــــــــي
لماذا
تسمح لمثل هذا الوجه القبيح أن يطل علينا هو وأمثاله ؟؟؟
أيناك
حين تنتهك حرمات الله
وحرمات ورشتنا التي نعشقها
وحرمات مشاعرنا .. بمثل هذه الخناجر ؟؟؟
ألست ..
راعي هذه المشاعر ..
ألست ..
رب هذه الأسرة
ألست ..
المسئول الأول أمامنا عن كل مايطرح علينا ؟؟؟
دلني ..
هل هذه هي
الحقيقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
وهل هؤلاء .. هم
الأوجه القذرة الغائبة ..؟؟؟
أن كان هذا هو الحال
فدعني بحقيقتي التي أعتنقها
وبوجهي
( المريمي القسمات )
أنسحب ..
حتي لا تدنسني ..
مثل هذه الحقائق المزيفة
وحتي لا تروعني ..
مثل هذه الأوجه المنفرة
وتذكر
رأيي الذي ( أعجبك ) في ( للحقيقة .. فقط ) عن الحرية ..
زينات القليوبي
بعد التحية
ما كنت احب ان اشارك في ذلك ..
ولكن دفاعا عن موقف شخص أجله ورداً على مبدعة احبها كثيرا
واعتز بها لزم ابداء الرأي
استغربت كثيرا استنكارك الحاد لموقف احمد يحيى الذي رأيته طبيعيا للغاية
فلو اني في موقع المشرف على الموقع لما منحت نفسي الحق في ان احجر على حرية اي شخص في التعبير عن ابداعه حتى وان كنت اختلف معه تماما على المستوي الفكري والقيمي..
اما من موقعي كمتلقية لذلك الابداع فلي مطلق الحرية في رفضه وتجاهله
دون التعرض لشخص مبدعه بالتجريح او الاهانة
واصدقك القول ان النص لم يعجبني على الاطلاق ولذا تجاهلته تماما ولم أهتم بالتعليق
في حين ان مبدع ذلك النص له نص آخر على الورشة بدا لي رائعا و دفعني الي الثناء عليه
فمن رأيي ان تعاملي يجب ان يكون مع النص فقط بغض النظر عن شخص مبدعه وفكره
فأنا اري ان علاقة الانسان بالله هي اكثر العلاقات خصوصية في حياتنا
فلكل منا تصوره الخاص عن الله
وليس لبشر ان يقتحم خصوصية تلك العلاقة فالله لم يخلق بيننا وبينه وسطاء
كما ان الله اكبر بكثير من ان يهينه مخلوق ومن ان يدافع عنه آخر
ولو أراد لدافع عن نفسه فليس له من معجز
ومبدع ذلك النص يختلف في رؤيته عن رؤية كثر منا وهو بنصه اعلن لنا عن تجربته الانسانية تلك وما هو مقدس بالنسبة لي ليس بالضرورة مقدس لغيري وفي جميع الاحوال اري انه ليس من حقي ولا من حق اي احد ان يتدخل بالمصادرة او الحجر على رأي آخر
ولا ان يتعرض لشخص غيره بالاهانة والتجريح
ولا ان يفرض على غيره ان يتبنوا موقفا مماثلا لموقفه مهما بدا له موقفه منطقيا وصائبا
ودعينا نفترض افتراضا ان موقف المجموع كان متفقا مع رأي مبدع النص وان الرفض كان موقف الاقلية هل كنت ستتقبلين الحجر علي رأيك واهانة شخصك لانك تختلفين مع رأي الاغلبية ..؟؟؟؟
أتمنى ان نستطيع جميعا ان نحترم حرية بعضنا البعض فالله قد منح الانسان حتى الحرية في الخطأ ونحن ننكرها على بعضنا البعض
اتعشم ان تفهمينني بشكل صحيح
تقبلي خالص حبي ومودتي واحترامي
السيدة زينات
بل لو كان لأحمد يحيى أن يحذف شيئاً
فهو ردكِ الهستيري .
ومع احترامي .. فهو رد عصبي
نابع من جينات عربية متخلفة قميئة
ومع ذلك ..
فأنا ضد الحذف في المطلق ..
على أن تتحملي في المقابل ما سيجيئك
شتيمة مقابل شتيمة .. ولو على ما تعتبرينه مقدساً .
لأن الحرية .. لهي أقدس وأشرف وأنقهى وأطهر
من كل مقداستك وتعاويذك
هذا مالزم وتقبلوا فائق الشكر والإحترام
أحمد رضي
ليس بهذا الاسلوب يتم الرد وان كنت معك فى حرية التعبير فقط حرية التعبير لكننا نقول اننا مبدعين فيجب ان يكون الكلام فى نفس اطار الابداع لا يخرج عنه وانت شاعر جميل
فيجب ان يكون الرد جميل ايضا ولا ترمى فى وجهنا جميعا بحجر رفضك للتعاويذ التى نقبلها ونحبها ونحترمها لكى نقبل ايضا اختلافك او اتفاقك لك حبى
محمد
أخي محمد ..
ربما كنت انفعالياً في ردي
لكني بصراحة .. لم أتحمل تلك الزعرنة .
والولولة على خلق الله في الشوارع ( ياخراااابي )
أحترم الجميع . مهما اختلفوا
لكني أسجل موقفاً هنا فقط .
دمتَ بورد
أرجو إطلاعك علي هذا الرد فسوف يتضمن إجابتي عن سؤالك ..
لك كل الحب يارائعتي ومبدعتي وشاعرتي الحبيبة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزميل المحترم / أحمــــــــــــــــــــــــــــد رضي
سأودع قبليتي وعصبيتي وهستيريتي وجيناتي العربية المتخلفة القميئة
ومقدساتي وتعاويذي جانبا
لأرد عليك لعدة أسباب دفعتني إليها أسباب
أولا / بدأت الرسالة بالسيدة .. وهذا يعني أنك رجل محترم ومهذب
وقلت في مستهلها مع إحترامي
وأنهيتها وتقبلوا فائق الشكر والإحترام وهذا ما أكد علي رأيي الأول فيك أنك
رجل محترم .. ومهذب
وعلي الرغم من رفضك لعصبيتي .. فقد تعصبت عليّ ويشهد علي هذا ماأورته من سباب طالني وطال مقدساتي منها الكثير ..
وهددتني بالويل والثبور وعواقب الأمور ..
ومع أنك تنكر عليّ تعصبي من أجل ربي الذي أحبه وأعشقه وأقدسه ..
فهاأنت تتعصب من أجل شاعر تحبه .. أو من أجل غاية تقدسها وتعشقها هي الحرية
وقد تحاملت عليّ من أجل ماتحبه وتعشقة وتقدسه
وتنكر عليّ أنني تحاملت علي ماورد بالنص ومن سمح به ومن كتبه .. مع أن تحاملي آتي بنفس الدافع
أذن كيف تلومني عليّ موقعت فيه ؟؟؟؟
والشاعر القديم يقول : ــ
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيــــــــــم
أنظر للشاعرة سلمي كيف تدخلت كالنسمة بيني وبين نفسي وليس بيني وبين خصمي ؟
ولندخل في صلب الموضوع لنضع النقاط جميعها فوق الحروف ..
أنا شاعرة وصحفية والشاعر والصحفي هم أكثر الناس تعصبا للحرية كهدف وغاية
ومن المستحيل أن يكونا ضدها .. بل هم الساعين دائما لنصرتها ..
وأنا أحترم دائما معتقدات الآخرين ولا أقترب منها أبدا ..
وقد حدث يوما أن كان لي لقاء صحفي مع أحد وزراء الهند وعلمت أنه ممن
( يقدسون البقرة ) فأمتنعت عن أكل اللحم أمامه أنا وباقي الزملاء ..
حتي لا نهين معتقده مع أننا كنا في مصر وليس في الهند ؟؟؟
وقد كان لي آساتذة أدين لهم بالفضل حتي الموت ..
تربيت علي فضل علمهم وقد كان منهم ماركسيين ولا دينين ..
ولكن عظمتهم كانت تكمن في أنهم تعاملوا معي وتعاملت معهم لعشرات السنين وحتي الأن بعيدا تمام البعد عن المساس بالمعتقدات فلم يفرضوا عليّ فكرهم ولم يغذوني به علي الرغم من أني كنت طفلة وقابلة للسيطرة وهذا ما أدين لهم به حتي الآن
فقد كان بإمكانهم أن يشكلوني كما أرادوا لأني كنت صنعتهم ؟؟؟
ولكنهم تركوني علي سجيتي أكبر تحت رعايتهم ..
وعندما سألتهم بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما .. لماذا لم تحاولوا معي ؟؟؟
قالوا لأن أجمل مافيك أنك طبيعية كزهرة نمت علي حرف الماء فكيف لنا أن نعبث بزهرتنا ؟؟؟ أننا نحبك كما أنت ؟؟؟ يالله أي عظمة رأيتها فيهم عندها ؟؟؟
فبكيت حبا وإحتراما وإجلالا لهؤلاء العظام ..
ولعلهم سيقرؤن رأيي هذا لأنه إعترافا ببعض فضل وليس كل الفضل
وقد كنت ومازلت عاشقة لنزار وحفظت له دواوين كاملة وقد كانت له شطحاته التي مس بها الذات الإلاهية .. ولكن في عصر نزار كان عليك أن تدفع ثمنا لديوانه حتي تحصل عليه .. أي أنك شريك ضمني لما يكتب أو يعتقد.. وإلا فمن حقك مقاطعته
ولكن هنا وعلي مستوي أسرة واحدة هي أسرة الورشة تضم المسيحي والمسلم واليهودي والماركسي واللاديني ولعل فينا من يعبد البقرة أو الحية أو النار
تري لو كل منا سخر إبداعه في سب معتقد الآخر .. ماهي النتيجة ؟؟؟
هل سيصبح موقع الورشة للمبدعين .. أم سيصبح موقعا للمنفلتين ؟؟؟
وأنا أري من خلال عدد الزوار أننا أصبحنا نافذة محترمة يسعي إليها طالبي الثقافة والأدب والشعر .. فلماذا نقصي عنا المتلقي المسلم إذا عرف أننا نسب معتقده
ولماذا نقصي المسيحي .. والماركسي واللاديني والبوذي ووووووووووووووو
وتأكد أن الشاعر صاحب النص الذي نحن بصدده ..
لو كان سب أي معتقد يعتقده غيري ولنفترض بوذا مثلا وهو إله يدين بدينه الملايين في العالم
لوقفت منه نفس الموقف حرصا علي مشاعر البوذيين كبشر
لهم حق إختيار مايعبدوه ولي نفس الحق ولك وللشاعر صاحب النص ولكل إنسان .. ولكن بلا أن يجير أحدنا بحريته علي حرية الآخر أو يسب ويلعن معتقد الآخر ..
ففي عقيدتي يقول رب العزة ( لو شاء ربك لجعلها كلها أمة واحدة )
ويقول مخاطبا رسوله صلي الله عليه وسلم ( إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر )
صدق الله العظيم
فكيف وربي يطلعني أن تعدد الأديان إرادته هو .. ويأمر رسوله أن يذكر فقط وأنه ليس مسيطرا أو فارضا دينه بالقهر .. كيف لي أنا أن أبتدع شيئا آخر غير الذي أمرت به ؟؟
سافرت إلي 38 دولة عربية
وأجنبية من خلال إستضافتي كشاعرة أو عملي كصحفية أوكسفيرة للنوايا الحسنة تعاملت مع ملائكة .. وأكتشفت أنهم بلادين ؟؟؟
وعالجني ملائكة رحمة .. وفوجئت بعدها أنهم يهود ؟؟؟
وأحببت ملائكة عرفت أنهم سيخ
ما رأيك مثلا في غاندي ..؟؟؟ هل تقوي علي أن تكرهه؟؟؟
وقيل أن الدين المعاملة لايهمني ماهو دينك قدرما يهمني كيف وصلني هذا الدين من خلال معاملتك وتفاعلك الإنساني مع إنسانيتي ؟؟؟
أذن ماشأني بدينك ومعتقدك ؟؟؟
طالما أنك لم تسب ديني ومعتقدي؟؟؟
لي رأي في الحرية أبحث عنه في موضوع ( للحقيقة .. فقط )وأنت تعلم وجهة نظري فيها .. فأنا ليمكن أن أكون ضد الحرية وأنا الصحفية المنضمة لمنظمات حقوق الإنسان وأنا الحاصلة علي الدكتوراة الفخرية من منظمة اليونييسف بقصيدة ترجمت للغات العالم
في حقوق الطفل ؟؟؟
وأنا المناضلة من أجل حرية الصحافة وحرية الرأي وحرية الإنسان كيف أتهم بما ليس ينطبق من بعيد أو قريب علي تاريخي مع الكلمة ؟؟؟
ولكن كلمة الحق كلمة الشعب كلمة الفقير كلمة المظلوم .. وليس كلمة أوغر بها صدر أو أثير بها فتنة .. أو أسب بها معتقد ؟؟؟
هذا هو مفهومي للحرية والأحـــــــــــــــــــــــــــــــرار ؟؟؟
ولكن لي بعض الأسئلة الخاصة إذا سمحت لي
يا أحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ماذا تفعل وأنت الغيور علي الحرية والغيور علي شاعرك غيرة دفعتك للإشتباك معي
نيابة عنهما ..
ماذا تفعل لو كتب أحدهم قصيدة وسب فيها آباك ؟؟؟
هل ستجده عندها حرا أيضا ؟؟؟
لقد سب الشاعر ( ربي ) وأنا حفيدة رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟؟؟
هل أسكت وأدعي المثالية والعقل والحكمة والثقافة ووووووووو؟؟؟
هل كنت تفعل هذا لو كان المسبوب ( آباك ) وليس ربك ؟؟؟
ثم ماموقف كرجل غيور فالغيور غيور .. في عنوان القصيدة وفحواها هل معني أن نكون مثقفين ألا نمتلك الحياء ؟؟؟ أليس في هذا الموقع بنات وسيدات كما أليس في الزوار بنات وسيدات هل تقبل أن تقرأ أبنتك المراهقة أو زوجتك أو أختك مثل هذه القصيدة ؟؟؟
أولسنا في محلهن لديك يارجل أولسنا زميلاتك ؟؟؟ نحن نتكلم في حياء النساء ؟؟؟ أن تحررنا ثقافيا ليس معناه أن ننفتح أخلاقيا ؟؟؟ مالفرق بين أن تقرأ إمرأة قصيدة جنسية وبين أن تشاهد موقعا للجنس ؟؟؟ أن من تقوي علي هذا لن يستعصي عليها ذاك ... فهل دخلنا الورشة لنخجل ونتواري ؟؟؟ أم لنطلع ؟؟؟
وهل هذا ماتريدون لأخواتكم الإطلاع عليه ؟؟؟
أعتقد أن هناك آلاف المواقع الأخري ومن يريدها يذهب إليها أم ورشتنا الثقافية فلا ..
لقد قرآت في حياتي آلاف الكتب ولدي في منزلي مكتبة ضمت كل نواحي المعرفة .. وهناك كتب علمية في الجنس كتبها أساتذة وأطباء كعلم يحترم .. وعند سن معينة خشيت علي إبني من التعرض لما لا يفهمه من أمور قد تؤذيه فوضعت له أحد هذه الكتب علي مكتبه .. هذا لأن طريقة التناول لاتدعو لإثتثارة الغرائز بل لإعمال الفكر .. ليس مهما أن يتناول المبدع أي موضوع ولكن المهم ماهو أسلوب التناول ..
آما سؤالي الأخير ففي الواقع كان سؤالي الأول ولكني لو طرحته عليك أولا لصادرت علي مشاعرك وأغلقتك دون حواري وهذا ماينفي عني خبرتي الصحفية طوال ربع قرن
هل تعرف لماذا آسماك الوالد آبقاه الله ب(أحمــــــــــــــــــــــــــد)؟؟؟
أنا علي يقين أنه تيمينا بهذا العربي القبلي القرشي (محمد) صلوات الله عليه وأزكي السلام لأنه إسم من أسماءه .. ومهما كانت عقيدتك ومهما كان إنتماؤك
فأنت في البطاقة المسلم / أحمد رضي
محسوب عليك ديني ونسبي وعقيدتي وقبليتي ومقدساتي وتعاويذي القميئة كما أسميتها
وبرغم حريتك التي تقاتل من أجلها وتسب وتلعن من أجلها فأنت ترضخ تحت هذاالوضع وتستسلم له ؟؟؟ تري لماذا ؟؟؟
ألأن حريتك لم تكن كافية لتحميك من هذة القمائة
أم لأنك أضعف من أن تكون حــــــــــــــــــرا ؟؟؟
أم أنك رأيت في شاعرك الرجل الذي جهر بما لم تستطع أنت أن تجهر به إلا هنا بين صفحات الورشة ..فدافعت عن حريته هو ؟؟؟
بينما لم تقوي علي الدفاع عن حريتك أنت الشخصية ؟؟؟
لماذا لم تغير أسمك الذي يجرك ويسحبك إلي التخلف الذي تراه قميئا
لماذا لم تعلن علي الملأ موقفك من هذا الدين
الذي تراه مجرد مقدسات بالية وتعاويذ خرفة ؟؟؟
للأسف يازميلي ..
أستطيع الآن فقط أن أخبرك بالحقيقة القاسية ؟؟؟
أنت لم تكن أبدا حــــــــــــــــــرا لأن الحرية هي ماتعتنقه وليس ماتدعيه
ولأني حره بكل مافي الكلمة من معني يجعلني أموت فداؤه
فقد جاهرت بحريتي في معتقدي ودافعت عنه ورفضت أن يهان أو يسب أمامي وهاجمت حتي أعز الناس علي قلبي في سبيله ..ولم أخفي وجهي ..
ولم يكن لي زعيم أتبعه أو بطل أرفع لواءه
ولكنك .. تخفي وجهك في أسم تحمله وترفضه ؟؟؟
وزعيم تختفي خلفه وتعبده كي يحمل هو لوائك ؟؟؟
وحرية تقاتل من أجلها في الأزقة الخلفية ولا تموت من أجلها في الميادين العامة ؟؟؟
ولهذا يازميلي فقط ..
أشفقت عليك .. ولم أتحامل ضدك .. ولم أغضب منك
لأنك لست زعيما حقيقيا .. ولا حرا حقيقيا ..
أنت مجرد الباحث عن نفسك في رجل غيرك ..
لذاا عذرتك .. ولذا سأعذرك أكثر وأكثر مهما هاجمت لأن المهاجم ضعيف
وأنا ماتعودت أن أقهر الضعفاء بل آليت علي نفسي دوما أن أحتويهم ..
ولكن ودائما وأبدا سيبقي إعترافي لك
بأنك رجل محترم ومهذب وستبقي زميلي مهما أختلفنا
الذي أعتز به .. في كل الأحوال ..
وأخيرا ..
إن كان لك رد موضوعي مزين بكل ماتعودته منك من إحترام
فستجدني دائما في إنتظار زميلي الفاضل / أحمـــــــــــــــــــد رضي
هذا مالزم .. وتقبلوا فائق الشكر والإحترام
الحبيبة الغالية ( سلمي عمارة )
أشكرك عميق الشكر علي المتابعة لك كل الحب والإحترام والتقدير
والسلام عليكما ورحمة الله وبركاته
زينات القليوبي
السيدة زينات
لم أسافر إلى 38 دولة عربية وأجنبية
لستُ سفيراً للنوايا الحسنة
ومجتمعي وأصدقائي محدودون جداً
بالكاد قرأ أحدهم اسمي في صحيفة
لكني ببساطة قروي .أعرف أن قولنا لشخصٍ ما بأنه قبيح وشاذ أخلاقياً
فقط ..لكتابتهِ قصيدة صغيرة .. ليس هذا من النوايا الحسنة .
من حق الجميع انتقاد النص . أما الشخصنة وشتم الآخرين .
فهذهِ مزايدة دينية ـ تماماً كقولكِ أنك حفيدة رسول الله
وهو الذي قال ( ولو كنتَ فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
وهو الذي كان يبكي على كفار قريش ويتمتم ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون )
هذهِ هي مقدساتي التي أؤمن بها ...
وهو الذي بكل جرأة كان يقول ( ولو سرقت فاطمة لقطعت يدها ) !
وحين يكون الرجل كبيراً .. فإنه يترفع عن الصغائر والمجادلة
( إنا كفيناك المستهزئين ) فلا داعي للرد عليهم .. لأن الاستهزاء والشتم
يختلف عن المناقشة العقلانية ( وجادلهم بالتي هي أحسن )
( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
لكلٍ منا تصورهُ الخاص عن الله / الله فكرة جميلة . وكلما استطعنا
أن نكتشف جماله بأرواحنا . كلما أصبحت الدنيا صورةً لنوره
وأيضاً .. كلما اكتشفنا ارتباكنا في علاقتنا معه ـ وهي علاقة شخصية بحته ـ
كلما تجلى لنا أكثر .
في أحد الأدعية المتناقله عن علي ابن أبي طالب ( دعاء كميل )
.. تشعرين بأنهُ يوبخ الله
أو يعترض عليه ـ طبعاً إذا قرأناه بشكل سطحي كما فعلتِ أنتِ مع القصيدة
يقول ( أتراكَ معذبي بنارك بعدما انطوى عليه قلبي من توحيدك
ياسيدى ومولاى اقسم صادقا لئن تركتني ناطقا لأ ضجن اليك بين اهلها ضجيج الا ملين ولا صرخن اليك صراخ المستصرخين ولا بكين عليك بكاء الفاقدين ولا نادينك اين كنت يا ولى المؤمنين يا غاية امال الـعـارفـيـن )...
وحين أقول أن الله فكرة .. فلكل شخص الحق في تناوله ومعرفته
أما مصادرة الآخرين نحو مفهومنا الخاص لله .. فهذا ضد الله ذاته
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعاً )
الإيمان يختلف من شخص لآخر . كلْ شخص لهُ طريقته وأسلوبه
بحسب روحه ..لانه في النهاية تجلي لروح الله ( ونفخنا فيه من روحنا )
حتى الكافر هو تجلي لروح الله .
وليس من حقي أو من حق أي أحد أن يتهجم علىَّ شخصياً . بسبب
الله الذي أؤمن به . والذي بالضرورة يختلف عن الله الذي تؤمنين بهِ
أنتِ . وهذا شيء صحي .. لأنه يعصم البشر من التعارك والتطاحن
لأسباب دينية .
نعود للحرية ..
ليست الحرية في الدفاع عن الفقراء فقط .
إنها الدفاع عن الحرية ذاتها ـ وأيضاً بكل تجلياتها
واما الفتنه فهي لاتأتي من البسطاء بقدر ما تأتي من محرضيهم الكبار.
وإن كان لكِ أساتذة ماركسيون . لم يحاولوا تغليفك في أيدلوجيتهم
فإن لي أساتذة متدينون . لم يحاولوا تغليفي في أيدلوجيتهم .
ويعرفوني بكل خبلي وجنوني .. ولا أخفي شيئاً
وأما الجنس يا سيدتي ..( لكِ الحق في ابداء رأيك تجاه النص
هذا ما أحاول أن ألفت الانتباه إليه ـ في ردي الإنفعالي ـ لكن
ليس من حق أحد أن يشتم أو يشخصن الموضوع )
وكما قلنا ـ من حقي أن أناقش فكرة الأبوة .
وليس من حقي أن أشتم أباكِ .
من حقي أن أناقش فكرة الألوهية .
وليس من حقي شتم إله أحدٍ ما
وليس لأني مع الشاعر وفائي فقط . بل أنا مع لوركا ونزار قباني وآرتور رامبو
ومع كل إنسان في التعبير عن رأيه .
أما الجنس .. فبإمكاننا التعامل معه كما ذكرتِ . بشكل علمي
وأيضاً بشكل فني . وكتب التراث العربي زاخرة بالأدب الجنسي
( عودة الشيخ إلى صباه ) ( زهر الربيع ) ( ألف ليلة وليلة )
ومن حق أي مراهق أن يطلع . وأن يتثقف علمياً وفنياً .
أما إن كان النص لايعجبكِ ـ فنياً ـ فلكِ الحق في ذلك ـ دون شخصنة القضية
وإن كان لي رأي مختلف
فإن كان قد أزعجكِ جملة ( يحكمكِ عضوكِ الشره ) .. فيكفي أن تقرئي
كتب الفقهاء في مجال الجنس لتجدي كلمات قد لانستسيغها نحن حالياً مثل
( الوطء . القذف . النكاح ) وهي كلها جمل صريحة وحتى بدون ايحاء
لاحياء في الدين / لاحياء في الشعر
هذا ما لزم وتقبلوا فائق الود والإمتنان
أبنكِ دائماً / أحمد رضي
حسمت القضية .. وأغلق باب النقاش فيها
حيث لا يصح أن أكون خصما .. ولا حكمـــا
فحين تضغط علي زر قلب ماما زينات بعبارة إبنك دائما
لا أعتقد أنني أصلح إلا أن أكون الأم
ليس غلقا للحوار ..
ولكنه غلقا للمجادلة ..
وحقنا .. لما بيننا من ود
ماما
زينات القليوبي
لماذا نجدنا ننفي بعضنا والحال أنها وحدها المنافي هي التي تسكننا؟؟؟ لماذا نجدنا نذبح بعضنا والحال أننا ننحر في اليوم الواحد ألف مرة على مرأى من العالم المتشفي بشتاتنا؟؟؟ لماذا نمتلئ بالبغض والخيانة والأنانية والكراهية والحال أن الحياة لحظة لا تتحمل هواننا على أنفسنا عندما تملأنا تلك الصفات المتدهورة؟؟؟ لماذا لا نحاول أن نحضن وجع بعضنا؟؟؟ لماذا لا نتقن غير القتل القتل والقتل... ما الذي يجعلنا أوصياء على خلق الله والحال أن علاقتنا بالرب نحن فقط الأولى بتسطيرها بدون وسائط كما أن ربنا وحده هو الذي يعلم بالسرائر وبظلام النفوس ونورها.
القارئ لا يمكن أبدا أن يفهم لحظة كتابة الشاعر لنصه لأنه لا أحد غيره يعيشها بكل حيثياتها وعذاباتها المرة... إحساس الواحد فينا بأن الله قد تخلى عنه يدفعه في أقصى لحظات ضعفه الأكثر صفاء والأكثر صدقا مدفوعا إلى استفزاز كل الكون كي يثبت أنه الموجود وأن ما خالف جرحه عدم عدم عدم... ربما كان وفائي ليلا على درجة مفرطة في جرأتها لكنه يقول في جل ما قرأته له (وهو رغم قلته كثييييييييييييير) ما يقوله معظمنا في لحظات غربته عن كل العالم وحتى عن خالقه ذاته...
وفائي
ماذا يحكم جميع خلق الله غير شهوة عابرة لا تهرب بهم من موتهم إلا إلى موتهم الزؤام. فقط ثمة من يلقي بالضوء على عتمة ما أسن فينا كي تقوم محاكم التفتيش بفعلها الأزلي... ما أعتبه عليك فقط هو أنك كنت خادشا بطريقة مستفزة أكثر مما ينبغي وبكلمات بعضها لا يجب أن يشوه جمال رؤاك.... مثلك لا يمكن أن يتوسل ما يتوسله البعض كي يثير الانتباه إذ أنك وجدت كي تكون شاعرا وحسب... خلك شاعرا شاعرا شاعرا...
هو مجرد رأي من قارئة بسيطة تسعى قدر جهدها إلى قراءة الجمال بروحها... فقط هي أرواحنا المثخنة جروحا هي التي تجعلنا نرى ملء وعينا إلى جرح الآخر الدامي.
دمت أخي
تنحني حروفي قبل كلماتي
لبراعتك النقدية.. وتمكنك من أن يكون محايدا وصائبا
فجنيت كل الورد .. دون أن تدميك الأشواك
براعة .. وقدرة فائقة .. ( قل أن يمتلكها أحد ) .. أمام هذا الطرح ؟؟؟
فوجب الإعتراف والتسجيل
لك كل الإعزاز والتقدير
دمت مثلا يحتذي به
أختك
زينات القليوبي
إسمحي لي أن أرد علي هذه العبارة فقط
..........
ولكن دفاعا عن موقف شخص أجله ورداً على مبدعة احبها كثيرا
..........
لا يحتاج أحمد يحيي .. الذي يحتل في عقلي وقلبي مساحات شاسعة من الإجلال والإحترام والحب .. لأي مدافع .. حتي ولو كان هو نفسه ؟؟؟
فما ناديته .. ولا أستصرخته .. إلا بصفته رب هذا البيت .. وراعي هذه الأسرة
آما شخصه كشاعر .. كإنسان .. كمفكر .. كمبدع .. كمترجم.. كفنان
فبعيدا تمام البعد عما طرح ؟؟؟
وهو علي يقين تام بهذا .. وأن أردتي التيقين فستجدي حديثي معه .. ورده
في قصيدة حااتجنن بعد هذه الواقعة بيوم واحد.. لذا أردت أن أطمأن قلبك العاطر بالحب
علي شخص تجليه ..ومبدعة تحبيها كثيرا
لأني أحبك كثيرا .. جدا
وأحبه .. كما لا آحبه يوما بشر ؟؟؟
ولكن ..
للقلب حسابات .. وللعقل مواقف ؟؟؟
وهذا عذري
ماما
زينات القليوبي
يشق أفق ليل العالم بمبضع شمسه إنه مدمىً بدمعه و حصانه مات وخسر حياة ضده سرطان نبذ ولعنات ( أخبري الرضي أحمد أنه كم قليل في ألف ومئتان وأربعين 1240 متفقاً على ضغط الزناد ليس سوى اثنين أنتِ وكثير كثير من هو كصديق لم يجرؤوا اصبع اللا
أشكر لك تدخلك بموضوعيه .. وأحترم فيك رقيك وإنسانيتك
ولكن لتعلم تمام العلم أن ماما زينات قادرة علي إستيعاب أبنائها تماما
لا ألوم عليهم قدرما أصب جام غضبي ولعناتي علي الجناة الحقيقين ..
الذي طمسوا آحلامهم مع سبق الإصرار والترصد
فدفعوهم رغما .. وقهرا .. وضغطا .. إلي اليأس من رحمة الله ..
وطبيعي ألا يقوي البعض علي تحمل مالا طاقة لهم به (إلا من رحم ربي)
وكرد فعل معاكس وحيث أن الضغط لا يولد الإ إنفجارا ..
وحيث أنهم لم يتمكنوا من القصاص من الحكام .. فأنهم ينفجروا في الذات المطلقة
ليقتصوا من ( الحكــــــــــــم )؟؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل في كل من رمي أبنائي في غياهب الشك ووحشة القلب
وفقدان الهوية .. وتمزق الروح
ومن يعلم لعل الله يهدي أبنائي إليه كاشفا عن ذاته ..
فيسبقونا جميعا ويسارعوا إلي مغفرة من ربهم
لأنه القائل ( وتوبنا عليهم ليتوبوا ) صدق الله العظيم
ولماذا نذهب بعيدا ..
أوليس لنا في التاريخ القديم والحديث أسوة حسنة
فهاهي رابعة العدوية .. شهيدة العشق الإلاهي؟؟؟
وهاهوالدكتور مصطفي محمود
يعود من رحلتة إلي قمة الشك .. إلي مرساة علي عظمة اليقين ؟؟؟
أذن .. فالعبرة ليست بالبدايات بل هي بالخواتيـــــــــــــم ؟؟؟
وتعلوا ننظر إلي / خواتيم سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته علي الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به ( صدق الله العظيم )
أن أبنائي في زمان الجناة الظلمة قد تم دفعهم دفعا
إلي النسيان والخطأ .. لأنهم بالفعل قد حملوهم مالا طاقة لهم به ؟؟؟
أذن أنا لا ألوم عليهم ماهم عليه الأن بل أدعو الله أن يهديهم لنوره
فهو القائل ( يهدي الله لنوره من يشاء ) صدق الله العظيم
وأن يقتص لهم ممن ظلموهم .. ويبدل الله سيئاتهم حسانات
أذن لم تكن غضبتي منهم ولا عليهم ولن تكون لأني أعلم قدر نفسي فما أنا إلا نفس بشرية تخضع للصواب والخطأ .. فكيف أنصب نفسي إلها أكفر هذا .. وذاك ؟؟؟
ولم أسعي أبدا للحجر علي حرياتهم كما إتهموني آثر غضبتي من أجل المبدأ .. ولكني لا أريد أن تصبح الورشة مقرا للمنازعات الطائفية والعرقية والعنصرية ؟؟؟ وأردت أن أوقف سيل النزيف ولو ( بالكي ) .. حقنا لكل الدماء .. لأن هذا الباب إذا فتح علينا فلن ينغلق أبدا .. ولكن ستنغلق فقط بوابات الإبداع في نفوسنا ..
كما أني .. أريد أن أنوه عن التلميحات الجنسية التي تخدش حياء المرأة
فليس معني تحررنا ثقافيا كنساء .. أن ننفلت أخلاقيا ونقبل أن نتعرض لمثل هذه العناوين الفجه .. أو تلك الأطروحات السافرة ؟؟؟
وهذا مادعاني للتصدي خوفا علي نافذتنا الإبداعية الراقية الورشة التي تضم أسرتنا الرائعة .. من خيرة المبدعين وعلي رأسها رجل مثقف هو الحبيب أحمد يحيي الذي لا يختلف عليه أحد كإنسان ومبدع راقي ..
يديرها بحب وحميمية نادرة الوجود حتي أري أن إدارته لهي عين الإبداع والتفرد
المضاف بالإيجاب إلي رصيد إبداعاته المذهل ..
ولا أعتبر نفسي من وراء كل ماحدث إلا رابحة
فقد كان رد أحمد رضي المضاد ..
باعثا لأن أبحث عنه .. فأكتشفت أنه شاعر يستحق التأمل
وبعدها فزت بإعلان أحمد رضي أننا مهما إخلتفنا فسيبقي .. (إبني دائمـــا) ..
وحينها ..أعلنت أنني لا أملك إلا أن أكون أمه ..
ولأن قلب الأم لايعرف اليأس
لذا .. فأنا مازلت في إنتظــــــار .. هذا الأبن البعيد الغائب ؟؟؟
دمتم أخوة ..
ودمتم أبنائي ..
أمكم
زينات القليوبي
سؤال يا صديقي
هل هذه جراحك وحدك؟ ام جراح القوم
تمنياتي لك دائما بالنجاح
عماد