You are here
يوم آخر

يوم آخر
سلمى عمارة
يوم آخر...
افتح عيني..
فتطل الظلمة من عيني
لتغلف كل الاشياء
انفضني..
اتحسس وجهي
وبجوف المرآة.. احدق
اتبسم..
اضحك من نفسي
مرآتي.. لم تنفذ يوماَ للأعمق
اهجرها..
لأعد مرارة قهوة صبحي
وأمارس بعض فنون الهم
أغلق جفني..
اشرد حيناَ..
أنبش قبراَ..كي استرجع جزءاَ منّي..
كم كنت احبك..لكنّي
حين تثاءب عشقك فيّ
ما استسلمت
وطفقت ألملم بين يديّ
ملامح وجهك ..ما شُكلت
اسقطت يدي..
وتركتك تتسرب منّي
أدمنت سكوتي..فتبعثرت
.............
ينهش فكري
بعض خلايا الفص الأيمن
آخذُ بعضاَ من أقراص اللامعقول..
أُصلب دمعاَ..
بين براثن يومٍ آخر
اتداعى.. والكون أفول.......
02/13/2008 - 05:55
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
أنبش قبراَ..كي استرجع جزءاَ منّي..
كم كنت احبك..لكنّي
حين تثاءب عشقك فيّ
ما استسلمت
وطفقت ألملم بين يديّ
ملامح وجهك ..ما شُكلت
اسقطت يدي..
وتركتك تتسرب منّي
أدمنت سكوتي..فتبعثرت
تثاؤب العشق...ياللتشبيه الدقيق...إنه بالضبط إحباط الحب الذى يصيب المرأة المحبة..إنها تستشعره بمجرد أن يبدأ..بمجرد أن يتثاءب لا أن ينام...
ربما تبدأ محاولات لملمة ماتبعثر لكنها فى كثير من الأحيان تتوقف عند نقطة فاصلة وتترك الرحيل يأخذ مجراه ربما يأساً لا مللاً..
قصيدة رائعة تحتاج إلى قراءات تسمح باستمتاع أكبر...
تحياتي لقلمك الرائع...
،
،
عمرنا المأزوم بانسحاقات الزمن
بعثرات التخيل
و عشوائية الوجود
لا يرسم ابتسامته على صفحاتنا البيضاء
يكفيه أن يضع إمضائه الأخير ( دام سأمكم)
،
مخاطبتك لك، له ، لها ، لنا و لهم
للزمن المرهَق المرهِق
لاأكثر مما قلت
نأسف
وإن كان لا أسف على شعر...
الورشة
وأحسستها تشبهني وسعدت بقراءتها
أشكر الورشة على هذا الخطأ الجميل
الذي مكنني من قراءة نصك ياسلمى
فالغياب الذي أعيشه في ظروف متأزمة بعض
الشيء فوت علي مشاركات كثيرة منها قراءة إبداع الأحبة والتعليق من باب إعجابي وحبي للجميع
دمتي متألقة ياسلمى
محبتي ومودتي وتقديري
فاطمة
له ألف ملمح والف وجه لنظل دائما على أهبة ترقبنا ونحن ننتظر بشغف بأى وجه اليوم سيطلع علينا ....
وأنتى ياسلمى واحدة مما يكتبون أنفسهم بلا مواربة ... ولا التفاف
تحاربين الزيف فى الوعى وايضاً اللاوعى .... وتحلمين بيوتوبيا الشعر والشعراء
وأنتى على اعتاب تفتح شعرى وثقافى عاهدتى ذاتك أن يكون مخالفا لكل مايحيط بدنياكى من زيف وما يغرى مشاعرك وعالمك من كذب ...
وأنتى فى بداية الوقوف على مرفأ تجربتك وفى غمار تشكل وعيك الشعرى الذى أحسبه سيخرج علينا فى غضون سنوات قليلة بتجربة شعرية إكتشفت قبل غيرها ارضاً جديدة وفضاء مغايراً ...
نصك إستخدم دراميتين بلغتين وإتجاهين نفسيين غاية فى الروعة
كان الأول منهما حالماًومستمسكا بأمل ما فى الإفلات من نهاية حتمية ... تمثلت فى تبعثر روح وإدمان سكوت مستسلم بعدما تثاءب العشق وربما هو العشق المطلق بكل معانيه الإنسانية
والثانى ... قد عبر عن نتيجة هذا التبعثر والإستسلام وأثره النفسى الذى وصل لحافة الجنون
متمثلا فى الوقوع بين براثن وقت يمارسك ويعيشك ولا تعيشينه ودمعاً فقد الحياه بعدما صُلب ...فكان المصير الحتمى ... هوأفول ذلك الحلم وتداعيه مصاحبا للذات الشاعرة
واختيارك لألفاظ ( ينهش / اصلب / براثن / تداعى افول ) فى نهاية النص صنع مقابلة لغوية فنية أراها نتجت عن شعرية وشاعرية لا ترضى بأنصاف الحلول مع ماسبقها فى متن النص أثناء الحلم وفى وسط الصراع مع إنهياره .
ولاعجب أن تتعامل تجربة النص فى نهايته مع مفردات يغلب عليها الطابع الفكرى الجامد
( فكرى / خلايا /الفص الايمن / اللا معقول ) ...فى مراوغة شعرية شديدة التوفيق لغياب كل مايتعلق بالمشاعر التى تحطمت على ضخرة تثاءب عشق كان هو الشريان الحيوى للذات الشاعرة .
شكرا لشعر أراه بدايةً لتجربة سنشير لها بالتميز عما قريب
خالص مودتى واحترامى
ماهذا البوح المتميز جدا ياسلمي
نصك المختلف في رؤيته
لا يستحق الا نشوة أعجاب متميزة مثله
أشكرك كثيرا
العمل الجميل
دائما متميز
استمتعت به هذا الصباح
وانا في بلاد المغرب الجميل
مراياك
كانت اسعد واجمل
ونهاية قصيدك
انزياح مرمري
لك كل التالق ايها الشاعر الكبير
محمد بلبال بوغنيم
شاعر من المغرب
حين تثاءب عشقك فيّ
ما استسلمت
وطفقت ألملم بين يديّ
ملامح وجهك ..ما شُكلت
نص مفعم بالصور الشعرية الراقية التي لا تدور في فلق التقليد والمألوف فهل تثاءب االعشق
في اوجه العاشقين ليعلن غفوته غير المستحبة من ذي قبل ؟
هوذا النص الذي يطرح اشكلية التجديد والخروج علي المعتاد والذي أصبح عبئا علي قصائد يظن مبدعوها انهم ما زالوا قادرين علي محاكاة التراث والنهل من معيته الذي لا ينضب
في حين أن التراث اصبح معضلة كبيرة فإما نعيد كتابته وتكون الطامة الكبري وإما نتعاطاه ك؟أرث عظيم ونبحث عن عطاءات ابداعية حديثة وهو الأمر الذي استطاع نصك فعله
إالي الأمام
ودمت بخير
صبري رضوان
فلك
اشكالية
كإرث
اعجابي بك يزداد يوما بعد يوم
أتمنى أن تنشري نتاجك في سورية وخاصة في ملحق الثورة الثقافي الذي انشر فيه باستمرار
تحياتي
لك التحية
نص يفيض شاعرية ، ودقة في استخدام المفردات ، وجهد في الإنتقاء والجمع والتوليف بينها
حقيقة نص يحقق أدبيته باقتدار
تحياتى إذن
لك الروعة وحدك حين تفننين الحزن ، وحين تشتقين من الذات الشاعرة أنيساً ، وحين تغلفين اللحظة الشاعرة بالغوص إلى أعماق النفس ، وحين تكون المرآة أداة شعرية لاستكشاف الداخل
دائما ما يسعدني ان يزين اسمك صفحتي
ولكن سعادتي هذه المرة كانت أكبر فاهتمامك بالتعليق على نص سبق لك قراءته
يعني قدر من التواصل لم أكن لأحلم به.
خالص حبي وتقديري
في انتظار جديدك
أشكر لك رقي كلماتك
وان كنت استكثر ان تري ان النص قد حل معضلة التجديد..
لكنني سعدت بتعليقك على اية حال واشكر لك تواصلك
مودتي
لا حُرمت من عذب تواصلك
اشكرك على قراءتك
وأنتظر نصوصك بشغف
محبتي الدائمة
أحببت صدق كلماتك وسعدت بأن النص قد وجد مكانا له فيك
وأيا ما كانت ظروفك المتأزمة اتمنى من الله ان يقيك مر الغياب
واتمنى الا نحرم من تواصلك الدائم
محبتي
مرآتي.. لم تنفذ يوماَ للأعمق
وأمارس بعض فنون الهم
أنبش قبراَ..كي استرجع جزءاَ منّي..
حين تثاءب عشقك فيّ
آخذُ بعضاَ من أقراص اللامعقول..
أُصلب دمعاَ..
بين براثن يومٍ آخر
اتداعى.. والكون أفول
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
يال جمال أحرفك
وروعة نظمك
ودقة إبداعك
أذهلني دخولك إلي هذه الحالة بحرفية شديدة .. أستطاعت أن تجمع بين
سطوع الفكر .. وشاعرية الأبيات .. ورقة الأنثي
فكانت قصيدتك الرائعة هي المرآة التي أستطاعت أن تنفذ بنا لنري الأعمق ؟؟؟
وقد كتبت عن نفس المعاناة قصيدة بالفصحي بعنوان .. كل مســـــــاء
نشرت منذ سنوات بأدب ونقد
وأرسلتها منذ فترة لموقع الورشة ولم تنشر للأن
وكنت أتمني أن تقرأيها كامله فهي تحمل نفس المعاناة ولكن بصورة أخري له ..
أهديك يارائعتي بعضا من آبياتها
ـــــــــــــــــــ
قبل دخولي غرفة نومي
كل مساء
أزرع حلما كي أحلمه
يأتي الحلم
يجمع أشلائي المبتورة
تصبح شخصا يدعي .. أنا ؟؟؟
لا أشبهه .. ولا يشبهني
فهو يجيد أمورا شتي
لا أعرفها ؟؟؟
ـــــــــــ
أتمني أن تحظي إعجابك عند نشرها إن شاء الله
ودائما في إنتظار روائعك
زينات الفليوبي
دائما ما أعجب لقدرتك على الابحار داخل النص بمثل هذا النفس النقدي الطويل
سعدت بمرورك
وانتظر ابداعاتك
خالص التقدير
يستمد النص تميزه من قراءاتكم الجادة المتميزة
اعتز بقراءة مبدعة مثلك أتلهف دائما لمتابعة نصوصها
خالص الحب والتقدير
دمت بكل الخير
احب مرورك في صفحتي
واعتز دائما بكلماتك المشجعة
الا انني شاعرة ولست شاعرا
شاكرة لمرورك
مودتي
اعتقد ان اعذب كلمات من الممكن ان يتلقاها المبدع
هي تلك التي يقر فيها ان النص يشبهه
اسعني مرورك بحق
تقبلي محبتي
انت مبدع ذو صدر رحب
أحب دائما الاشتباك مع نصوصه
سعيده جدا بمرورك
وسأحرص على ان اجد تواصلا ما مع ملحق الثورة الثقافي
فحقيقة انا اسمع عنه منك للمرة الاولي
دمت بخير
اعتز بقراءة مبدع في ثقلك لنصي
لن أكون مبالغة ان قلت ان قصة لن أنساها وقراءة ادبية تعلمت منها
ولا زلت في انتظار جديدك
خالص تقديري
دمت بخير
سعادتي بمرورك بالغة
ليس فقط لقراءتك المتميزة الواعية
ولكن لانني عرفت للمرة الاولي انك شاعرة فصحى كبيرة
واستمتعت بجزء من نص يقطر عذوبة وصدقا
أنتظر ان ينشر كاملا عما قريب
شاكرة لكل حرف سطرته يداك
عميق حبي واحترامي وتقديري
كانت بدايتي منذ فجر الصبا مع الفصحي
حيث كنت عاشقة ومازلت لأشعار نزارقباني فحفظت له
دواوين كاملة .. وحدث وقتها أن تداخلت (رغما عني) شخصيتة الشعرية
في شخصيتي الإبداعية ؟؟؟
ووجدتني عندها ( دون وعي مني ) أدخل بعض مفرداته الخاصة في قصائدي
وأكتشفت حينها أن شخصية نزار كادت أن تطمس معالم ذاتي الشعرية ؟؟؟
فقررت أن أبتعد لفترة عن الفصحي
حتي أتمكن من أستخلاص ذاتي
وأنصرفت إلي العامية
التي كانت سبيلي إلي إختراق القاعدة العريضة من الجماهير
وبفضل الله
حققت فيها نجاحات ماخطرت يوما ببالي ؟؟؟
ولكني أبدا لم أبتعد عن الفصحي .. وكيف لي أن أفعل وشعاري يقول ..
تكتبني القصيدة ولا أكتبها ؟؟؟
ولكني أبتعدت عن أن تكون الفصحي هي وسيلتي الأولي والوحيدة في التعبير
حيث أن مجالات الفصحي خاصة ومتفردة جدا
فهي تقتصر علي الصالونات الأدبية .. ومحافل المثقفين ..
ومجلات الأدب والشعر والنقد .. التي يطلع عليها الصفوة من المفكرين والأدباء
ولعل لهذا السبب أرتبطت صورة الفصحي في مخيلتي
بالليل والقمر والنجوم .. والصالونات .. والمكاتب ؟؟؟
فوجدتها ملكا خالصا .. للحالمين ..والعشاق ..والمتأملين ..والمفكرين..
فسمت إليها أيضا مشاعري الخاصة جدا ..
آما العامية فقد أرتبطت صورتها عندي بالماء والهواء والشمس
ووجدتها في متناول الجميع
وقد أحببت دائما أن تكون قصائدي
في متناول الجميع
مثلما كان قلبي
الذي حملني إليها دون إستئذان ؟؟؟
ومع سنوات بعيدة وحتي الأن .. ظلت الفصحي تستقطب مشاعري
والعامية تحتفظ بقلبي
هكذا وإلي ماشاء الله
دون إستذان
دمت لقلبي
زينات القليوبي
سلمى
انبش قبرا كى استرجع جزءا منى
كم كنت احبك ..لكنى
ادمنت سكوتى فتبعثرت
هذا العمق المتدفق بالتوهج والرؤيه الثاقبه كم هو رائع وجميل
انه يتسلل بهدوء ونعومه داخل القلب ليمنحه المفاجاءة التى يسعى اليها
انه ذكاء الشعراء
تحياتى
__________
محمد ابراهيم
أقراص اللا معقول
الذى تركتيه يتسرب من بين يديك .. ومالى بتلك الحالة لتى أوصلتك إلى ادمان سكوتك فتبعثرتى ..
عزيزتى سلمى عمارة ..
إذا كانت حالة السكوت الذى أدمنته أبدعت تلك القصة فماذا لو بحتى ..!!
ارجوك البوح ياسيدتى .. فأنا لائذ ببابك استجدى المزيد فالبوح يثرى الوجدان ..
محمود عبد الحليم
Un autre jour
Salma 'Amara
Ce jour encore...
J'ouvre les yeux...
Une obscurité y apparaît
Pour envelopper tout ce qui m'entoure …
Je me secoue…
Je palpe mon visage
Et au cœur du miroir
Je souris… Je me moque de moi même…
Mon miroir n'a jamais, une fois, pénétré dans le plus profond
Je le quitte… pour préparer l'amertume du café de ma matinée
J'exerce quelques arts des mes peines
Je ferme les paupières…
Parfois, je me distrais/ m'égare…
Je déterre/ exhume une tombe pour récupérer un de mes fragments
…………………………….
Combien je t'aimais
Néanmoins…
Quand ton amour avait baillé dans mes fonds
Je n'avais jamais renoncé/ cédé…
Je m'étais mise à ramasser les traits de ton visage dans les mains
Et ils ne s'étaient pas façonnés…
J'avais fait tomber mes mains
Et je t'avais laissé glisser de mon âme
(Et je t'avais fait dégager de mon âme)
Je m'étais donné à mon mutisme/ silence... Et je m'étais dispersée/ disséminée
……………………………
Certaines cellules du lobe frontal
Mordillent mon esprit
Je prends quelques comprimés de l'irréalisable/ l'illogique…
Je crucifie mes larmes…
Entre les serres d'un autre jour
Je chancelle/ m'écroule… Et l'univers est déclin…
Salma 'Amara
Poétesse de l'Egypte.