ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- انتصار عبد المنعم
- لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
- فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
- نهايات...
- منى الشيمي ومونودراما القصة
- التسكع الرقمي
- عندما يكون المكان بطلا
- سهيلة بورزق*كأس بيرة
- فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
- علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
- راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
- مأزق أحمر!!
- The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
- كوليرا تغريدة البجعة
- قل لي : أوحشتني !
- ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
- حدث في رحم ما
- انــتــحــار
- البلكونة غرام وانتقام !!
- غجرية
- وللبحر شئون
The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
الإثنين, 09/29/2008 - 14:49 | انتصار عبد المنعم

The bold and the beautiful
سوزان تميم وهشام مصطفى ...
انتصار عبد المنعم
هي مجرد زاوية مغايرة لقراءة قضية سوزان تميمي وهشام طلعت مصطفى
.تلك القصة التي أعادت إلى الأذهان مسلسل الجريء والجميلات ، ولكن في
نسخته العربية المعدلة لتصبح الجميلة ورجال الأعمال .
ما الذي يجعل رجل أعمال ناجح يصرف نقوده وبهذا البذخ على سوزان وحدها؟ فهي وبالتأكيد ليست آخر اللبنانيات الجميلات ، ونقوده الوافرة تستطيع أن تؤمن له أجمل الجميلات إن أراد حتى نهاية الكون كله . فماذا كان لدى سوزان أكثر مما لدى المئات من الجميلات اللواتي لا يكلفن ربع ما أنفقه عليها في شهر واحد؟
مالذي يجعل رجل أعمال له شركات من الممكن أن تنهار من مجرد إشاعة ، يغامر بأن تكون له علاقة معروفة بسوزان تميمي ؟ لماذا يغامر بمركزه السياسي ، ومركزه الإجتماعي المميز كزوج لشقيقة أهم امرأة في مصر؟
أستبعد أن هشام كانت لديه شهوة التملك لها ، فماذا كانت سوزان ستضيف اليه ؟ فلديه الشهرة والمال والنفوذ ، إذا لم تكن علاقته بها مثل غيرها من نوع تزاوج المال والشهرة كما رأينا في زيجات الفنانات من رجال أعمال لتكتمل دائرة الضوء. هشام مصطفى كانت تلك الدائرة مكتملة تماما حوله . السؤال الآن هو هل أحبها فعلا ولذلك غامر بكل شيء ؟
ربما يعتبره البعض سؤالا ساذجا ، ولكن ما غيره الذي يجعل أولاد الملوك يتزوجون من عامة الشعب ، ويتنازل الرجال عن عروشهم وألقابهم من أجل سيدات قد لا تبدو لنا فيهن مسحة من الجمال ؟ ولكن تحت سلطان وهم اسمه الحب يفعل بعض الرجال ما نعتبره نحن العقلاء جنوناً. ألم يتنازل الملك ادوارد الثامن عن العرش ليتزوج من المطلقة الأمريكية واليس سيمبسون ؟.
ألم يتحدى الأمير تشارلز القوانين الملكية التي تحتم الزواج من عذراء ليتزوج من حبيبته المطلقة كاميلا باركر الذي عرفها في عام 1970؟ وبعد أكثر من عشرين عاما تخللهم زواج لها وآخر له وأولاد ، ينجح تشارلز في أن يتزوج حبيبته ليجمع بين العرش والحب معا .
أنا
على يقين أن سوزان كانت تتمتع بذكاء أنثوي خارق لتجعل كل رجل ارتبط اسمها
به ؛ يشعر أنه شمشون الجبار أو طرزان أو سوبرمان او المخلص الذي على
يديه وحده فقط سيكون خلاصها من المعاناة التي وبالتاكيد برعت في نسجها ،
حتى توهم كل واحد أنها أنثاه التي لا تنشد غير الحماية والحب ، ولذلك
أغدقوا جميعهم عليها العطايا والهدايا والخدمات.ما الذي يجعل رجل أعمال ناجح يصرف نقوده وبهذا البذخ على سوزان وحدها؟ فهي وبالتأكيد ليست آخر اللبنانيات الجميلات ، ونقوده الوافرة تستطيع أن تؤمن له أجمل الجميلات إن أراد حتى نهاية الكون كله . فماذا كان لدى سوزان أكثر مما لدى المئات من الجميلات اللواتي لا يكلفن ربع ما أنفقه عليها في شهر واحد؟
مالذي يجعل رجل أعمال له شركات من الممكن أن تنهار من مجرد إشاعة ، يغامر بأن تكون له علاقة معروفة بسوزان تميمي ؟ لماذا يغامر بمركزه السياسي ، ومركزه الإجتماعي المميز كزوج لشقيقة أهم امرأة في مصر؟
أستبعد أن هشام كانت لديه شهوة التملك لها ، فماذا كانت سوزان ستضيف اليه ؟ فلديه الشهرة والمال والنفوذ ، إذا لم تكن علاقته بها مثل غيرها من نوع تزاوج المال والشهرة كما رأينا في زيجات الفنانات من رجال أعمال لتكتمل دائرة الضوء. هشام مصطفى كانت تلك الدائرة مكتملة تماما حوله . السؤال الآن هو هل أحبها فعلا ولذلك غامر بكل شيء ؟
ربما يعتبره البعض سؤالا ساذجا ، ولكن ما غيره الذي يجعل أولاد الملوك يتزوجون من عامة الشعب ، ويتنازل الرجال عن عروشهم وألقابهم من أجل سيدات قد لا تبدو لنا فيهن مسحة من الجمال ؟ ولكن تحت سلطان وهم اسمه الحب يفعل بعض الرجال ما نعتبره نحن العقلاء جنوناً. ألم يتنازل الملك ادوارد الثامن عن العرش ليتزوج من المطلقة الأمريكية واليس سيمبسون ؟.
ألم يتحدى الأمير تشارلز القوانين الملكية التي تحتم الزواج من عذراء ليتزوج من حبيبته المطلقة كاميلا باركر الذي عرفها في عام 1970؟ وبعد أكثر من عشرين عاما تخللهم زواج لها وآخر له وأولاد ، ينجح تشارلز في أن يتزوج حبيبته ليجمع بين العرش والحب معا .
وزاد هشام مصطفى وفاضت عطاياه داخل مصر وخارجها . ومن أجلها خلص والدها وشقيقها من تهم وقضايا خطيرة . لم يتخيل أنها من الممكن أن تتمرد عليه في يوم من الايام . ففد اعطته الشعور بانه هذا الذي نجح في اقتناء الجميلة التي تهوى الزواج على طريقة افلام الوستيرن ؛ او كما يسمونها الخطيفة.
المحير هو لماذا تسلك سوزان هذا السلوك ؟
لماذا كلما أغدق عليها أحدهم أدارت اليه ظهرها لتبحث عن آخر يخلصها من سابقه؟
الم يكفها رجال يتسابقون لإرضائها ؟ وهل تريد المرأة أكثر من زوج يغدق عليها من اهتمامه وماله ؟
ماذا كان ينقصها في علاقتها بهشام مصطفى فلديه المال الذي لا ينتهي، والجاه والمركز وكل شئ؟ لماذا بعد أن تمادت معه إلى الحد الذي تقابل والدته من أجل مباركة زواجهما تفر منه ؟
هناك
خلل بالتأكيد في تركيبتها النفسية يجعلها تفتقد الشعور بالأمان ، يدفعها
لتفر تبحث عنه هنا وهناك . ربما كان لديها هاجس يخيفها بأن رأس مالها هو
جمالها الذي سيذبل يوما حتى وإن توافرت عمليات التجميل التي أغدقها عليها
أحد رجالها كما تردد . كانت سوزان تشعر ببعض الراحة في بداية كل علاقة .
وبعد فترة تمل ، وتشك في امكانية دوام ماهي عليه فتفضل أن تكون هي
المبادرة بالترك والهجر قبل أن يهجرها أحدهم بعد أن يستنفذ وطره منها .
ربما لم تكن لعوبا ، ولكنها كانت فتاة الحواديت التي آمنت أنها الجميلة
التي يطاردها الوحوش ، ولكي تتقدم وتنتصر عليهم ، فلتجعلهم في صراع دائم
من أجلها ، فالغنائم من نصيبها ، والجروح والدماء ووجع القلب من نصيبهم .
سواء كانوا أحبوها أم لا ، فهي مع كل واحد قبل هشام كانت مشروع لثروة قادمة .
وبالتأكيد
هشام لم يستفد دولارا واحدا من ورائها ؛ فليست لديه شركات انتاج فني ولا
اعلانات ليستغل صوتها وجمالها كسابقيه . وقام بدور الجنتلمان الذي تطوع
للدفاع والحماية وتعويضها عما مرت به .
وسواء اشترك
بالتحريض في جريمة القتل أم لا ، فبالتأكيد كان يعاني كرجل أولا تخلت عنه
امرأة أغدق عليها . وفوق ذلك كان مستعدا لأن يتزوجها مانحا إياها اسمه
الذي هو بالتأكيد أهم من جسد سوزان واسمها.
فمن
المرجح أنه كان يعاني ويشعر بالصدمة من أن يتمرد عليه تمثال جميل صنعه .
هشام كان بجماليون الذي وقع في غرام تمثال العاج الذي صنعه بيده وزينه
بالملابس واللؤلؤ ، وتوسل لفينوس أن تبعث فيه الحياة وأعطاها كل شئ .
ولذلك لم يكن من المعقول في نظره أن يتمرد عليه .
هشام مصطفى وسوزان تميمي مجرد إخراج عصري لكوكتيل يمزج بين الجميلة والوحش ، الجريء والجميلات, و بجماليون .

The bold and the beautifulسوزان تميمي وهشام مصطفى ...
أسعدنى قراءة تحليلك لقضية العصر
وتساؤلاتك التى أثارت بداخلى كم من علامات التعجب والاستفهام
وبقدر ماكان تناولك للقضيه وتسليط الضوء على شخصية سوزان تمام
وكيف استطاعت أن تسلب الرجل عقله
بقدر ما اعجبت بأسلوبك واختيارك لموضوعك
تحياتى لأديبه وقاصه اعتز بها
وأشكر الظروف التى أتاحت رؤية التحليل الجميل
واستمتع به
محمود عبد الحليم
The bold and the beautifulسوزان تميمي وهشام مصطفى ...
كل عام وأنت والأسرة بخير
تحليلك لشخصية سوزان تميم مكتمل تماما.
لاتنس أيضا عالم المال والأعمال، فإنسان يملك ما يملكه ابن طلعت مصطفى مثلا تختلف لديه المقاييس، عند تقييم الأمور، خاصة إذا ماكانت نتيجة وجود شخص ما وبقائه في غير صالحه، بل لصالح خصم له في دنيا المال والأعمال، حتى الشرطي المخول بالحفاظ على الأرواح والأمن، اختلت عنده المقاييس بمجرد شعورة بالسلطان، المال والسلطة تغيير من طبيعة المرء التي نقول نحن عنها عبطا فطرة، ونفذ عملية قتل نفس حرم الله قتلها إلا بالحق، فهم لا يعتبرون أن لتصرفات الإنسان سقف، ولا يرون في الدين سوى كونه شيء قوي يسير القطيع، مجرد رادع، قد يُحكم الآخرون بقرار عسكري لكن حتما يحكمون بقرار ديني علوي، ومن يخالف القرارات الدينية لا يعترف بهذا بل يفعل ما يريده في الخفاء، مازلت مصرة أننا في عصر انهيار، لا مقاييس محدده تؤطره، الغلبة فيه للأقوي، غابة حديثة جدا، الكترونية ومتحضرة ظاهريا، سطحها هادئ، بينما العمق يمور بالنيران،
The bold and the beautifulسوزان تميمي وهشام مصطفى ...
عبارة واحدة وردت في معرض حديثك لا أظن أنها جاءت عفوية
وأعتقد أن فيها فك طلاسم القضية برمتها إذا ما ربطنا بين الحادثة وموت سعاد حسني وغيرها من الحوادث
هذه الفقرة هي
لماذا يغامر بمركزه السياسي ، ومركزه الإجتماعي المميز كزوج لشقيقة أهم امرأة في مصر؟
........... وعموما ... هذه عاقبة من يفكر في اللعب بـ
تميمي وهشام مصطفى ...قراءة مغايرة
نعم هي قضية العصر ربما لأهمية الأشخاص الذين تورطت أسماؤهم فيها
ولكنها ليست بأهم من ضحايا الدويقة الذين لم يجدوا من يجمع لهم الأدلة
ويصور لهم الجاني
ولم يهتم أحد بحفر قبور لائقة لأجسادهم التي طالتها عمليات التجميل القهرية
تحت ركام الجبل
سوزان محظوظة وإن كانت ضحية فهناك من يبحث لها عن حقها
أما كفر العلو والدويقة فليس لهم غير سماء لا تظلل
وأرض لا تستر
مودتي لك وتقديري لمرورك الكريم
The bold and the beautifulسوزان تميمي وهشام مصطفى ...
نعم نحن كما قلت في عصر انهيار
انهيار لكل شيء
الشرطي لا يحافظ على الأمن لأنه تعلم أن من أمامه مجرد حشرة لابد أن يسحقها بحذائه الميري
كما علمونا أن الأرض أصبحت محررة فأي شيء ستكون الفتوحات والجهاد؟
لايوجد غير ساحة الحسناوات للجهاد
وعلمونا أيضا أن الثورة أممت الثروات لتعطى للشعب
ولكن فجأة أصبح الشعب مجرد عشرات من المحظوظين
علمونا أيضا أن الدين للحياة
ولكن فجأة أصبح لا يمارس إلا في الجنائز وتكفير من يخالف الوالي
والكثير يا منى يكفيك زيارة واحدة لأي قسم من أقسام الشرطة لتري بنفسك
كيف تأخذ العدالة مجراها من محفظة نقودك
ما علينا
عيد سعيد عليك وعلى كل من تحبين
انتصار
The bold and the beautifulسوزان تميمي وهشام مصطفى ...
كم من التساؤلات (العفوية)ربما من الأفضل
في الأيام القادمة أن نكرس لها الدعوات كي نعرف لها اجابة قبل أن تُغلق
دونها الأبواب
ومن يدري
مودتي
انتصار
The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
كل سنة وانت طيبة
عارفة يا انتصار لو مكنش هشام فى الموضوع
كان الموضوع محدش سمع بية وعدى عااااااادى زى ناهد شريف وزى مديحة كامل
موت باختراع مرضى0000والله اعلم بالحقيقة
ربنا يرحمنا برحمتة0000لكنه جهد مشكور
امال
The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
أيامك كلها دوما أعياد
ياترى فاكرة ناصر ؟
ناصر ده تم سحله وضربه وهتك عرضه من المعمورة البلد لغاية قسم المنتزه
ومات الموضوع
هشام
ناس تصدق وناس لا تصدق
والحقيقة دوما في علم الغيب
كوني كما أنت بيضاء القلب
انتصار
The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
أحييك علي الكتابة في هذا الموضوع ، ولكنني أخالفك الرأي في أنها قضية العصر ، فقضايا العصر أكبر من ذلك بكثير ، هذه قضية لها ظروفها وملابساتها ، فلولا أن أحد أطرافها شخصية عامة ومعروفة لكانت قد وئدت كغيرها من مئات بل وآلاف القضايا ..
قضية العصر ليست في هذا أو ذاك ولكنها في سلطة المال التي تجعل من المرء صاحب جبروت وهي التي تصنع الطغاة .
الأمثلة كثيرة ، ولكن الصحافة والإعلام استطاعوا كشف اللثام عنها ، هناك الكثير من القضايا لو كانت اتيح لها هذا الزخم الإعلامي لكشفت المزيد والمزيد من الجرائم التي تنتهك فيها كرامة الإنسان ..
المال هو الطاغية الأول في هذه القضية ،ولكن لم يبن جاه بغير مال في هذه الأيام ..
لاشك أن هناك من الخفايا ما سوف تكشفه الأيام ، اللهم أنت السلام ..
ولك تحياتي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عبده العباسي
سوزان تميم وهشام مصطفى ...رؤية مغايرة
أوافقك تماما
فكما دار في التعليقات السابقة
هناك ما هو أهم من تناول الإعلام لتلك القضية بهذا الشكل المكثف
هناك مايزد عن ألف مصري في قاع البحر الأحمر
هناك الدويقة وكفر العلو
هناك ملايين من طلبة المدارس الذين يخضعون لعملية محو ذاكرة منظم
هناك شباب فقدوا روح الرجولة مقابل رنة موبايل وبنطلون يكشف المؤخرة
هذا البنطال الذي بدأ ظهوره في سجون أمريكا بين الشواذ الآن هو موضة
عقوبة ارتدائه في بعض الولايات الأمريكة ستة أشهر سجن
يقضيها الشاب في خدمة المجتمع الذي يعتبره خرج على الذوق العام
وطبعا لدينا وكما ترى الأمر مختلف تماما
نسمع عن ملايين دولارات وشقق وهدايا في يد أفراد بعينهم تجمعت في أيديهم السلطة
فلا وجود لقانون غير قانون المنفعة والمصالح
الإهتمام بتلك القضية دون غيرها هو مجرد حلقة من سلسة عديدة الحلقات
تهدف إلى تشفير المجتمع
خبر واحد وفكرة واحدة ولغط وهرج ومرج
والنتيجة انهيار تام بدأت بوادره أمامنا
شكرا لك
انتصار
The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
الأجمل دائما فى كل كتاباتها استاذه انتصار عبد المنعم
كنت اقرأ لك حالا ( تغريدة البجعه ) او البطه والأوزه عندنا
لكن استوقفنى موضوعك هذا الشيق 00 والذى يملأ الدنيا صخبا
وضجيجا هذه الأيام قدرتك على التحليل النفسى لشخصيات
هذا العمل 00لا تقل ابداعا ولا جمالا من تحليلك لشخصيات اعمالك القصصيه
اجبتى بشكل سيكلوجى عن اسئلة كانت تحيرنى فى موضوع سوزان تميم
وجعلتنى اطرح على نفسى اسئلة اخرى 00 ما هذا العالم الذى لم نعد نعرفه
نور سليمان
سوزان تميم وهشام مصطفى ...رؤية مغايرة
أشكر لك مرورك وقراءتك وكلماتك الباذخة الكرم
***
تغريدة البجعة التي تحدثت أنا عنها
تختلف تماما عن بط وأوز كنتاكي(الذي أعرفه وتعرفه جيدا)على العموم
سأنتظر
مودتي وتقديري لك
انتصار
The bold and the beautifulياأيها القراء .. من كان منكم بلا مشاعر
مارأيك أن نبتعد عن سيرة المذكور أعلاه .. حتي لانشخصن المسألة ؟؟؟
وتعالي معي أجيبك من واقع خبرتي .. عن هذا السؤال الذي طرحتيه : ـــ
ربما يعتبره البعض سؤالا ساذجا ، ولكن ما غيره الذي يجعل أولاد الملوك يتزوجون من
عامة الشعب ، ويتنازل الرجال عن عروشهم وألقابهم من أجل سيدات قد لا تبدو لنا فيهن مسحة من الجمال ؟ ولكن تحت سلطان ( وهم ) اسمه الحب يفعل بعض الرجال ما نعتبره نحن العقلاء جنوناً. ؟؟؟
....
الحب ياابنتي الحبيبة .. ليس وهما .. بل نعيماً نحلم به ونتمناه ونسعي إليه
عشرات المرات .. وقد لاندركه أبدا
لأنه .. لايأتينا ..( إذا أردنا أو خططنا لعشرات السنوات ) .. بل يأتي فجأة .. ودون سابق إنذار .. في لحظة خاطفة .. قد لا تتعدي ( الفمتو ثانيه ) .. حين ترسلي نظرة إلي عين إنسان .. فيبادلك نفس النظرة في ذات الوقت .. فتقوم الدنيا ولا تقعد .. وتنقلب كل الموازين ..والحسابات والتوقعات .. وتتلاشي المناصب والألقاب .. ويسقط العقل من فوق عرشه .. ويعلن القلب .. توليه السلطة ؟؟؟
الحب .. يفعل بالعظماء .. والساسة والشعراء .. والعامة .. فعلته الواحدة علي السواء
لاشأن له بالطبقات .. ولا علاقة له بالأديان .. والعقائد .. ونظرة المجتمع
أنه الحاكم بأمره .. صاحب الأحكام الغير مقبوله والغير معقوله والغير محسوبه
أن الواقع تحت تأثيره .. يري ويسمع ويتكلم .. بعين وأذن ولسان
أخرين .. لم يتعامل بهم من قبل .. معنا .. ؟؟؟
لهذا نتستغربه .. ونلومه .. ونعاقبه .. ونحكم عليه بالعته والجنون
في حين .. أنه لا يستقبل منا أي شئ .. علي الإطلاق
لأنه لايرانا ولا يسمعنا .. ولا يكلمنا
حتي لو أو قعنا عليه .. عقابا بدانياً .. فأنه لا يشعر به .. لأنه لا يشعر أن هذا الجسد
موجود أصلا .. ؟؟؟
لأن المحب .. يتحول إلي روح .. تسمو وتعلو .. إلي عالم .. تعشقه وتتمناه ..
مبتعدة عن هذا الجسد الذي يشدها إلي عالم .. لا تريد أن تحياه
.....
أتدرين ياانتصار .. مالحب
تري لو ملكاً .. أو عالماً .. أو شحذاً .. مشوا في شارع واحد
وعلي حين غره .. ودون سابق إنذار
داست قدم كل واحد فيهم .. علي ( قشرة موز ) !!! تُري حينها .. ياحبيبتي
هل تختلف
( سقطة ( الملك ..
عن ( سقطة ) العالم
عن ( سقطة ) الشحاذ ؟؟؟
......
أنه .. يإإبنتي .. ( كالأنفلوانزا ) يقتحم .. الجميع .. بلا إستثناء
وإذا جاء .. يجئ بلا موعد
وقد تعجز فيه .. كل العلاجات
وقد يرحل .. بلا دواء
وقد .. يقضي .. علي صاحبه
.......
وعلي الرغم .. من كل ماسبق
دعيني أسأل .. الناس .. أجمعين
عاليهم
وأسفلهم
عالمهم
وأجهلهم
أغناهم
وأفقرهم
من منكم .. لم يتمني .. أن تأتيه تلك النظرة .. التي تسلبه عقله .. وتمنحه قلبه؟؟؟
من منكم لم تمني .. قشرة الموز .. التي تأخذه حيث تريد .. لا حيث يريد ؟؟؟
من منكم لم يتمني .. هذا الداء اللذيد .. الذي .. يجبره علي الإستسلام طوعاً ؟؟؟
إلي حالة من الإسترخاء .. والسخونة .. والرعشة .. تأخذه إلي غيبوبة
اللاوعي .. تلك التي
.. قد
يستفيق منها .. ( فيندم ) ؟؟؟
وقد .. لا يستفيق ( فيرتاااااااح )!!!؟
مجرد .. سؤال
مع .. خالص
ندمي
لأني
أستفقت ؟؟؟
زينات القليوبي
The bold and the beautifulياأيها القراء .. من كان منكم بلا مشاعر
لي رأي غريب في موضوع الحب ذاته
( إنّ الحب هو شغف وانفعال جسدي... هو مجرّد حرارة جسدية تنبع من لبّ العقل الباطني وتستعبد الإنسان وتحوّله إلى مجرّد عبد ممسوس من حواسه البشرية... والرحمة هي المحبة التي تجاوزت الأحاسيس الحيّة في الجسد واتصلت بالساجد الذي تحرر من العبودية وأصبح سيّداً على نفسه ويعمل بوعي عقلاني دون التوكل على الجهل والمنطق, بل الحرّ الذي حوّل الشغف والانفعال والحب إلى المحبة والرحمة وحرية الشهادة....
هذه هي مرتبة السمو الروحي حيث لا شهوة ولا نزوة ولا شبق ولا شوق
بل عيش اللحظة في رحمة ورأفة....)
وما الرحمة إلا النور الإلهي الساكن في لبّ القلوب حيث التخاطب والتجاوب لمعرفة الحق ونشره وهذا هو دور الإنسان… وكما الأشجار المثمرة تنشر عطرها، كذلك الإنسان الرحيم ينشر الرحمة دون أي هدف أو غاية بل مشاركة الشكر بالشكر لأنّ النعمة لا تدوم إلا بالشكر للحيّ القيوم الساكن في رحمته الأبدية
*******)
هذا هو الشعور الدائم الرحمة لا الحب
هذا كلام معلمتي ومرشدتي مريم نور
كوني دوما قريبة
انتصار
The bold and the beautifulياأيها القراء .. من كان منكم بلا مشاعر
فلسفة جميلة لروح جميلة تختصر أجمل ما يمكن أن يقال في مفهوم الإنسانية... المحبة ليست عبثا يا انتصار... المحبة ليست كلمة تلاك ملء نسياننا للحقيقة... المحبة ليست جسدا غبيا لا تملؤه غير شهوة لا تغني عن غربة... المحبة رحمة وعطاء وإحساس بتيه الآخر في هذا العالم الذي لم يعد يكرس غير منفانا المتوحش.
في كل يوم يزداد حبي لك أكثر يا صديقتي... في كل يوم تؤكدين من جديد أنك تستحقين كل ما تترع به روحك من ضوء.
سلامي إليك وإلى زينة وإلى كل الجميلين هنا.
محبتي
The bold and the وحديث في الحب .. إن لم نقله .. أوشك الصمت .. حو
إنتصار عبد المنعم وآسية السخيري
.......
ماأروع وأبدع وأعظم الشاعر الكبير / مرسي جميل عزيز
وهو يقول في رائعته .. ( سيرة الحب ) التي تغنت بها كوكب الشرق السيدة أم كلثوم
ياللي ظلمتوا الحب .. وقلتوا وعدتوا عليه
قولتوا عليه .. مش عارف إيه ؟؟؟
العيب فيكم .. يا ف حبايبكم
آما الحب .. ياروحي .. عليه ؟؟؟
.........
نعم
فلولا الحب .. ماأستمرت الدنيا .. ولا تواصل الناس .. حتي الآن
.........
ثم مع خالص حبي وتقديري للرائعة / مريم نور
وأنا واحده من الملايين التي .. أدمنتها
إلا أن الحب الذي نحن .. بصدده هنا .. علي هذه الصفحة
والذي .. قد يسلب الإنسان عقله .. ومركزه .. وموقعه من الإعراب
فهو علي الرغم من أنه ليس من نوعية الحب الذي تسعي بنا إليه الرائعة / مريم نور
إلا أنه في الحقيقة .. المؤدي الوحيد .. إليه ؟؟؟
فلولا وفاة حبيب .. رابعة العدوية .. غدراً .. وبالتالي حزنها القاتل عليه ..
ثم .. تحريمها لنفسها علي .. غيره
ماأتجهت .. مشاعرها إلي ( الحبيب المطلق ) .. هذا الذي تفانت فيه عشقاً.. فملّكته طواعيتة .. قلبها وعقلها ومشاعرها .. سمواً بالروح ..
بحثاً عن قتل الجسد .. والقضاء علي كل ماتبقي فيه
من رغبات .. حرمتها هي سلفاً .. علي غير الحبيب ..
وأرادت أن تتواصل مع .. هذا التحريم
بالإعتصام .. بقوة حب آخر .. كانت أولي وأعظم صفاته ..التي إستقطبتها إليه
أنه حب بالروح .. وليس بالجسد
إذاً .. فالحب .. العاطفي .. بكل مافيه من شوق وعذاب .. هو المؤدي الوحيد
لهذا الحب الكبيييييييييييييييير .. للمطلق .. اللانهائي
وهو حب .. يتمتع بكل خواص الحب العاطفي
من شوق وعذاب .. ولقاء .. وفراق .. وخصوصية .. وهجر
ولكن تختلف فيه الرغبة .. فرغبات المحبين من قد تنحصر في اللقاء الجسدي بحثاً عن الرغبة في الإنصهار .. في لحظة عشق .. يتحولان فيها إلي جسد واحد
وأقول ( قد ) لما عرفناه من الحب ( العذري ) وكذا ( الحب الأفلاطوني ) وماإلي ذلك من أنواع الحب التي تكون النظرة والإبتسامة والكلمة .. هي في حد ذاتها غاية ..؟
آما رغبات العاشقين لله .. فتنحصر في الفناء .. بالروح
وإذا راجعنا قصص العاشقين .. لله
سنجد أن معظمهم .. ذابو عشقاً .. في معشوق أرضي .. لم يبلغوه
أو صدموا فيه .. فسعوا بقوة ( جرحهم وحزنهم وقهرهم ) .. تاركين معشوق الأرض وراغبين ..في المعشوق السماوي
هذا الذي عرفوا عنه أنه أبداً لايغلق بابه .. وأبداً .. أبداً .. لايخوووووووووووون
..........
إذاً .. حبيبتيّ .. أنا لا أختلف معكما .. في وجهة نظركما .. التي إتفقتما عليها
والتي .. أقرت أنكما .. تريان أن الحب شهوة ورغبة وووووووو
فأستبدلتماه وحصرتماه ( ضمنياً ) في صفة الرحمة القائمة
علي التواد والتراحم والرأفة وووووووووو
وحيث أنني أري كلامكما .. معقول ومقبول شكلاً .. في حين أحتفظ بحق في الرفض له موضوعاً ؟؟؟
حيث أنه كلام ( لايجزم به ) لأنه في حد ذاته .. لا يتأتي .. من شخص .. بعينه
إلا في حالتين .. لا ثالث .. لهما
الحالة الأولي / أنه .. لم يتعرض علي الإطلاق لتجربة الحب
والحالة الثانية أنه تعرض لتجربة حب .. أغلقت مشاعره خلفها .. بمنتهي .. القوة
فسعي كدأب المجروحين .. أولاً .. إلي الطبيب الأكبر
ثم بحث .. في الأرض .. عن .. ملائكة السماء ؟؟؟
وقد قال الشاعر الرومانسي الكبير / إبراهيم ناجي
ضلّ في الأرض الذي
ينشد أبناء السمــــــاء
أي روحانية .. تعصر
من طين .. وماء ؟؟؟
......
حبيبتيّ
عرفت الحب .. بكل ألوانه
ولا أنكره .. في كل حالاته
حلوها .. ومٌرها .. أهناها .. وأشقاها
كيف أجحد فضله علي مشاعري .. بفيوض وحيه وإلهامه
وهطولها .. فوق الورق .. صافية .. صادقة
فصدقها الناس .. كل الناس .. حتي أنعكس تصديقهم .. وحبهم .. لشعري
علي .. شخصي
نعم .. ما أنا وشعري .. إلا نتاج الحب
هذا الحب الذي صاحبني بطول العمر .. متخذاً ألوانه وأشكالاً متعددة
لم ينحصر داخلي في شخص بعينه .. لأنه لو أنحصر في هذا الشخص
لما أحببت بعده ..أي إنسان .. ولا .. أي شئ ؟؟؟
وفي هذا الأمر .. خاطبت نفسي ذات ( صدمة ) قائلة :ـــ
إن خان حبي .. شخص ما ؟؟؟
يكفيني أن أكون أنا .. ( الحب ) الذي لا يخون
ماشأني إن جرح .. مشاعري .. شخص
يكفيني أن أكون تلك .. المشاعر التي لا تجرح
ماشأني أن طعن أحدهم قلبي .. بهجره .. بغدره .. بجحوده .. ونكرانه
أوليس فخراً أن يكون قلبي .. هو الذي .. لم يهجر .. ولم يغدر .. ولم يجحد ولا ينكر
هكذا .. قويت بالحب .. الذي أحمله .. حتي جاء وقته .. فحملني
فصرنا نتبادل المقاعد
مرّة أكون أنا هو .. ومرّة يكون هو أنا
فصرت أعيش في .. حالة .. حب دائمة
وها أنا الآن .. أحب كل شئ .. حتي أنهم يقولون عني .. أنني صرت
أأنسن الأشياء .. وأتعامل حتي .. مع الجمادات .. بحب وإنسانية .. شديدة
لا أقوي مثلا .. علي بيع .. أشياء صاحبتني سنين .. لمجرد التجديد ؟؟؟
لايمكن أن أقبض .. ثمناً زهيداً .. لها .. لمجرد أنها أصبحت قديمة
بعد أن صارت ( قديمة ) في خدمتي .. وبذلت طاقتها في مساعدتي
قد أعطيها .. هديه .. لمن .. يفرح بها .. أو أمنحها .. كقطع غيار .. بلا ثمن
لتعيش من جديد .. ولو بعيداً عني ..؟؟؟
قمت بالحج ثلاث مرات .. وإعتمرت 17 مرّة بفضل الله
لي ديوان في مدح الحبيب المصطفي عليه الصلاة وأزكي السلام
وديوان في العشق الإلاهي
لي كتاب الدعوات الربانية .. جمع وترتيب من القرآن الكريم
لي كتاب في أسماء الله الحسني
.........
إذاً .. فأنا ( بإذنه ومشيئته ) علي الطريق .. إليه
........
ومع هذا .. فأنا لا أنكر ( الحب ) ولا ألوم المحبين
وكيف لي .. أن ألوم .. ومن أنا .. كي ألوم
سبحان .. مؤلف القلوب
سبحان .. مقلب القلوب
سبحان .. من أمر
بكسر قلبي .. بيد .. غيره
ليصلح .. قلبي .. بيده
سبحان .. من هداني
بحبه
إلي
حبه
فأحببتكم
بحبه
وأحببتموني
بحبه
زينات القليوبي