ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
أحمد يحيى
طبيب مصري يكتب الشعر والقصة القصيرة والمسرح يقيم بالبحرين
ممهدٌ هذا الصباحُ كثيراً
لارتشافِ قهوةِ الحزن التي نتحاور حولها،
للنادل الذي لا يجيد سوي
"yes sir"
،لتنورتك الأقصر من اللازم،
للحزن البادي في عينيك من نصف جنين لم يأتِ بعدْ،
للكلمات التي تتوجس خيفة من وقت لآخر،
للأغاني التي ليست سوى شفةٍ من غبارٍ،
ووجهك المعنى يستفيق على أفقٍ آخرَ،
ليس للروح فيه مكانٌ
غير أن هواءً رطباً كان يجيزُ لعطن الحكايات أن يفوح
وها أنت لست المراقة على أوراقي
ولست المستفيقة في الصباحات على جند السلطان
ولست سالومي الجميلة ترقص في ساحة المعبد
آتيك
ليس كما يُؤتَى الشعرُ
على وسادةٍ من يمامٍ
مغبراً كوجه يتيمٍ
لا يؤنسه سوي نصف رغيفٍ
ونصف سريرٍ
ونصف ابتسامةْ
وأنت سامقة في المكان
لا تبرحين الوقتَ
ولا تجيدين الغياب أكثر من نبضةٍ
...
...
...
كان جميلا هذا الصباح وأنت تطلبين كوبا من القهوة لي
تعلمين جيدا أن الصباح الذي يمر بلا عينيك والقهوة رِدْ
وأن الشوارع التي تسير لانتهاء جديدٍ،
وتزغرد عند طلوع الشعرِ،
لا تتوانى عن لفظي
إذا ما جئت بلا خديج شعر قربانا للأرصفة
وأني رائع جدا في كل يوم لأني لا أدخل الوقت إلا متشحاً بكِ
فكيف أصير بلا أحذيةٍ إذا ما جاءت العصافير إلى أرض "كوستا"
وكيف يراقبني المارة خلف الزجاج
كتنين صغيرٍ
ينفخ ناره على وجه الصغار
وهم يتراقصون طربا
وكيف "أقهوي" الهواء بكِ...
...
...
...
لا أرض لي
فانتشي